الخميس، 15 أكتوبر 2009

الطبيب الحقيقي

هذه قصة حقيقية عن طبيب يدعي هنتر باتش أادمز

باتش آدمز وحلمه الدائم لتحسين نوعية الحياة لدى المريض بالسعادة المفرطة بإزالة الألقاب لدى الآطباء والتباهي أمام المريض وهنا صنع باتش بينه وبين المريض علاقة وليست كعلاقة الطبيب بمريضة ولكنها علاقة أشبه بأن تكون علاقة أخوة ومودة بين الطبيب والمريض وإيمانه الدائم بأن العلاج النفسي للمريض هو أهم من علاج الدواء .
هنتر آدمز عندما يئس من الحياة وإنحصر في مشاكله الخاصة حاول عدة مرات الإنتحار لكنه فشل في هذا عندها ذهب إلى مستشفى للأمراض العقلية بإرادته وهناك عاش مع أناس إعتقد العالم أنهم مجانين و هم مجانين فعلا ....لكنه شاركهم أتعابهم وحمل معهم أتعابهم و شاركهم أحلامهم كل الناس عاملوهم باحتقار ولكنه رأى فيهم الأمل ومن أشهر عبارته أنه قال( لقد وجدت الطريق الصحيح في أقل الأماكن حظاً في العالم )




وعندما عاش هنتر آدمز في المصحة وساعد أناس كثيرين بها هنا إكتشف حقيقة نفسة والقدرة التي لديه لدخول قلوب وعقول الناس وعندها قرر الخروج من المصحة للإلتحاق بكلية الطب لمساعدة الناس وحل مشاكلهم

وآثناء دراسة في الجامعة حاول التقرب من المرضى ومصادقتهم وبالفعل أصبح لديه شعبية محبوبه في مستشفى الجامعة وهذه العلاقة التي بناها بينه وبين المرضى إنعكس على حالتهم الصحية بالتحسن وقلة أخذهم للدواء ولكن المجتمع عارض هذا الطالب باتش آدمز ووقف ضده
زاعمين له أن المرضى في حاجة إلى أطباء حقيقيون وليس إلى مهرج سيرك يضحكهم وعندما ضاقت الدنيا بقه مرة أخرى لم يستسلم بل أكمل مسيرته لكي يقنع المجتمع أن المريض لحاجة إلى صديق لا إلى طبيب صارم ذو معلومات فقط دون انسانية حتى أصبح المسألة مسألة شخصية لدى عميد الجامعة التي كان يدرس بها والذي حاول منعه من الدخول إلي مستشفى الجامعة عدة مرات ولكن من دون جدوى وفي هذه الفترة آمن الكثير من زملاء باتش آدمز برسالته وإنضموا معه في هذه الرساله الطيبه
وكان حلم باتش أن ينشء أكبر مستشفى مجانية
فقرر باتش آدمز أن ينشىء عيادة مجانية لعلاج المرضى الذين ليس لديهم تأمين صحي مع زملائه وبالفعل قاموا ببناء عيادة صغيرة للعلاج بدون أجور ... كان مبدأه فيها أن كل من يدخلها هو مريض و هو أيضا طبيب سيتم علاجه و هو أيضا سيساعد في علاج غيره بما يقدر عليه ( كأن سيدة مسنة فتقوم بالطبيخ .. أطفال يفرحوا غيرهم و يلعبوا معهم ... الخ )

وهنا إستغل عميد الكلية هذه النقطة وقام بطرد باتش آدمز من الجامعة بحجة أنه يزوال مهنة الطب من غير ترخيص فقام باتش بعمل إلتماس لمجلس الجامعات الطبية وأنه واجه ظلم غاشم من عميد الكلية وهنا مجلس الجامعات شكل لجنة للنظر في قضية باتش والتي دعوها بقضية
السعادة المفرطة

وكانت المحاكمة العلنية لباتش و كانت تهمته هي " السعادة المفرطة " وطلب عميد الكلية حرمانه من مزاولة مهنة الطب و عدم تخريجه من الكلية غير أن اللجنة نقضت هذا الحكم و أوصت بتخرجه و بمرتبة شرفية
وفي النهايه أوصته اللجنة باتش آدمز قائلاً له
(أنت تحمل معك شعلة وكل واحد منا كأطباء يتمنى أن تنشر عبر المهن الطبية كالنار على العلم )

وتخرج الطبيب هنتر باتش آدمز وخلال 12 عام قام باتش بإعلاج أكثر من 15.000 مريض من غير أجور وقام بشراء 105 هكتار غرب فرجينيا وقام ببناء مستشفى Gesundheit ( موجودة الآن )


والآن هناك أكثر من 1000 طبيب يريدون ترك عملهم والإنضمام إلى قضية باتش
و قد قام الممثل العالمي روبن ويليامز بعمل هذه القصة بنفس الأحداث في صورة فيلم كوميدي يحمل نفس الاسم ( باتش أدامز 1998 )
كما أنه لديه موقع علي الانترنت لأي طبيب يحب أن يشاركه هذا الحلم http://www.patchadams.org

ربنا يسوع هو طبيبنا الحقيقي و علمنا أن نكون نحن أيضا أطباء و قلوبا تحتوي اخوتنا وقت الضيق و الشدة فهل تقبل أن تكون طبيب تعمل مع الرب يسوع و تحمل متاعب اخوتك ؟؟
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق