كانت الساعة السادسة حينما دق جرس الباب و قام أندرو ليفتح ..فوجد أمامه أستاذ مرقس خادمه في مدارس الأحد بالكنيسة ...فرح أندرو جدا و قفز مسرعا ليعانقد قفد كان هو خادمه المحبوب ..
دخل أستاذ مرقس المنزل و أخذه أندرو لحجرته فورا ليريه أخر شهاداته و غرفته و بينما هو منهك في ذلك دخلت و الدته و انتهرته بشده " كده برضه ..مش تأخد الأستاذ يرتاح حبتين من السلم ..دايما كده كاسفني ..ده ولد صعب جدا ...معلش يا أستاذ أصله .. "
قاطعها أستاذ مرقس " لا بالعكس أنا مبسوط جدا لما أندرو بيوريني الحاجات الحلوة اللي عملها في المدرسة "
وكأنما أخيرا سمع من ينصره في معركته المستمرة فقد تحرك أندرو الصغير و نظر لوالدته بنظرة " مالكيش دعوة انتي بقي !!! " و أخذ أستاذ مرقس ليريه بقية حجرته بينما ذهبت الأم لتعد مشروبا خفيفاً
و انهمك أندرو الصغير مع أستاذ مرقس الذي أخذ يسأله عن صلواته البسيطة و كذلك القصص البسيطة من الانجيل التي يعرفها ... فقد كان يعرف جيدا أنه ليس المهم في الافتقاد المعلومات بقدر أهمية اظهارالمحبة و التي يتعلم منها الولد أن يسوع أيضا يحبه ..و فجأة قطع هذا الجو الروحي صوت والدته
" يا أندرو تعالي خد العصير "
أما أندرو فلم يبالي و كأنما لم يسمع
فعادت والدته مرة أخري " يا ولد يا أندرو تعالي خد العصير "
و أندرو كأنما لا يسمع
فهم أستاذ مرقس أن ينبهه
فوجد صوت والدته يرتفع مرة أخري " تعالي خد العصير حالا "
أما أندرو فابتسم
وهنا صرخت والدته " لو ماجتش دلوقتي هضربك "
فقال أستاذ مرقس " يا حبيبي رد بسرعة علي ماما "
ضحك أندرو و قال " لسة المصروف " ...
و لم ينهي عبارته حتي ارتفع صوت والدته " لو ماجتش دلوقتي هاحرمك من المصروف "
وهنا ضحك أندرو لكن أستاذ مرقس لكي يحتوي الموقف قال له " لأ كدة غلط قوم حالا و رد علي ماما ... دي نادت 5 مرات "
نظر اليه أندرو و ابتسم وقال........ " لسة خمسة كمان "
في الحقيقة هي صورة متكررة لموقف يومي يتكرر بسبب الاحباط المستمر و عدم التشجيع لأولادنا مما يؤثر سلبيا فيهم بأن يقل عندهم الحب فيرفضوا أن يستمعوا لأي كلمة ... فتنتج ما تسمي " بالاسطوانة المشروخة "
هلم نبدأ بالحب و الاهتمام لنحصد طاعة و محبة و يمتلئ بيتنا فرح و سلام
و نطلب اليكم ايها الاخوة انذروا الذين بلا ترتيب شجعوا صغار النفوس اسندوا الضعفاء تانوا على الجميع (1تس 5 : 14
دخل أستاذ مرقس المنزل و أخذه أندرو لحجرته فورا ليريه أخر شهاداته و غرفته و بينما هو منهك في ذلك دخلت و الدته و انتهرته بشده " كده برضه ..مش تأخد الأستاذ يرتاح حبتين من السلم ..دايما كده كاسفني ..ده ولد صعب جدا ...معلش يا أستاذ أصله .. "
قاطعها أستاذ مرقس " لا بالعكس أنا مبسوط جدا لما أندرو بيوريني الحاجات الحلوة اللي عملها في المدرسة "
وكأنما أخيرا سمع من ينصره في معركته المستمرة فقد تحرك أندرو الصغير و نظر لوالدته بنظرة " مالكيش دعوة انتي بقي !!! " و أخذ أستاذ مرقس ليريه بقية حجرته بينما ذهبت الأم لتعد مشروبا خفيفاً
و انهمك أندرو الصغير مع أستاذ مرقس الذي أخذ يسأله عن صلواته البسيطة و كذلك القصص البسيطة من الانجيل التي يعرفها ... فقد كان يعرف جيدا أنه ليس المهم في الافتقاد المعلومات بقدر أهمية اظهارالمحبة و التي يتعلم منها الولد أن يسوع أيضا يحبه ..و فجأة قطع هذا الجو الروحي صوت والدته
" يا أندرو تعالي خد العصير "
أما أندرو فلم يبالي و كأنما لم يسمع
فعادت والدته مرة أخري " يا ولد يا أندرو تعالي خد العصير "
و أندرو كأنما لا يسمع
فهم أستاذ مرقس أن ينبهه
فوجد صوت والدته يرتفع مرة أخري " تعالي خد العصير حالا "
أما أندرو فابتسم
وهنا صرخت والدته " لو ماجتش دلوقتي هضربك "
فقال أستاذ مرقس " يا حبيبي رد بسرعة علي ماما "
ضحك أندرو و قال " لسة المصروف " ...
و لم ينهي عبارته حتي ارتفع صوت والدته " لو ماجتش دلوقتي هاحرمك من المصروف "
وهنا ضحك أندرو لكن أستاذ مرقس لكي يحتوي الموقف قال له " لأ كدة غلط قوم حالا و رد علي ماما ... دي نادت 5 مرات "
نظر اليه أندرو و ابتسم وقال........ " لسة خمسة كمان "
في الحقيقة هي صورة متكررة لموقف يومي يتكرر بسبب الاحباط المستمر و عدم التشجيع لأولادنا مما يؤثر سلبيا فيهم بأن يقل عندهم الحب فيرفضوا أن يستمعوا لأي كلمة ... فتنتج ما تسمي " بالاسطوانة المشروخة "
هلم نبدأ بالحب و الاهتمام لنحصد طاعة و محبة و يمتلئ بيتنا فرح و سلام
و نطلب اليكم ايها الاخوة انذروا الذين بلا ترتيب شجعوا صغار النفوس اسندوا الضعفاء تانوا على الجميع (1تس 5 : 14
إرسال تعليق