‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصلاة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصلاة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 3 يونيو 2013

المسيح قارع الباب


رسم الفنان الألماني هولمان هانت لوحة إشتهرت على مرّ السنين، كانت تلك اللوحة تمثّل الرب يسوع المسيح واقفا خارج باب منزل، ويده تقرع على الباب.

عندما إنتهى هولمان من عمله، عرض تلك اللوحة على أحد أصدقائه الفنانين ليبدي رأيه فيها. تأمل صديقه مليا في اللوحة ثم قال: إنها رائعة حقا، لكن عيبها الوحيد هو أن الباب بلا مقبض!

أجاب هولمان ذلك لأن المقبض في الداخل، تفتحه أنت...

إن كل من يفتح قلبه للرب يسوع، يدخل الى حياته المسيح، ويخلق فيه قلبا جديدا، وعقلا جديدا، وروحا جديدة.

أن يدخل الرب يسوع الى قلبك هو أن يحوّل ذلك الإيمان العقلي والمعرفي الذي لديك الى حقيقة فعلية تحوي كيانك وتغيّر مسلك حياتك، الولادة الجديدة، هي الخليقة الجديدة في المسيح، هي بداية علاقة روحية مع الرب يسوع، حيث يكون الرب سرّ حياتك ومركز حياتك وهدف حياتك.

حينها يكون الرب يسوع هو السّيد والدافع لإفكارك واقولك واعمالك.

عندما ولد الرب يسوع في بيت لحم، تهللت ملائكة السماء وأضاء نجم في الأعالي.

عنما دخل يسوع بيت زكا وقلب زكا تحوّل زكا من جائب ضرائب، يشي بالناس طمعا في الربح، محبة للمال، الى شخصا يعطي الفقراء والمحتاجين...

عندما دخل يسوع القرى والمدن، جعل في الناس تغييرا، فأحبه الكثيرين وتبعوه...

عندما دخل يسوع الهيكل، طهّره من الفساد، وأرجعه مركزا للعبادة والقداسة.

عندما صلب الرب يسوع على الصليب، حدث تغيير في قلب اللص، وفي السماء.

عندما دخل يسوع الى قدس الأقداس السماوي لكي يطهّر قلبي وقلبك من خطايانا، فرحت السماء بالخلاص الذي تم.

فكل مكان دخله يسوع، أجرى فيه تغييرا كبيرا... وهو يريد أن يجعل من حياتك وحياتي شيء أفضل.

يقول الرب يسوع "إن سمع أحد صوتي وفتح الباب... هل سمعت صوت الرب يسوع اليوم؟ تذّكر تلك الصورة التي رسمها Holman Hunt إن مقبض الباب من الداخل، وأنت وحدك تملك مفتاح قلبك... لن تتعب يد الرب، ولن يكلّ عزمه. إنه قريب منك جدا، كل ما عليك أن تفعل هو أن تصلّي اليه قائلا...

يا رب أدخل الى قلبي اليوم واصنع مني إنسانا جديدا.



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 13 أبريل 2013

قصة: الخياط الطوباوي



جلس شنودة مع ابنه يروى له حياة القديس أنطونيوس، كيف باع كل شيء ووزع نصيبه على المحتاجين، وبدأ حياته النسكية في كوخٍ على شاطئ النهر، ثم انتقل إلى البرية الشرقية حيث عاش في مغارة، لا عمل له إلا العبادة الدائمة مع ضفر السعف وعمل السلال والحُصر يعيش منها، ويرسل ما يفيض للمحتاجين.

كان الابن يتابع سيرة القديس الذي كانت الشياطين تحاربه ولا تقوى عليه.

قال الابن: "هل كان القديس يهرب من الناس؟

- كان يهرب من لقائهم أحيانًا، لكنه كان يحب الكل، ويصلي لأجلهم.

- لماذا لم يخدم في الكنيسة؟

- لم يخدم كشماسٍ أو كاهنٍ، لكنه كان يسند البابا أثناسيوس، بزيارة الإسكندرية كان كثير من الهراطقة يرجعون إليه.

بسيرته كسب كثيرين للسيد المسيح مثل القديس أغسطينوس الذي تاب بمجرد سماعه عنه.
جاءه فلاسفة ملحدون وآمنوا على يديه أو خلال سيرته.

- هل لا بد لي أن أصير راهبًا لأبلغ درجته لدى اللَّه؟

- لا؛ سأروى لك كيف بلغ خياط بسيط بالإسكندرية مرتبة القديس أنطونيوس.

- كيف.

أخذ شنودة يروي لابنه قصة الخياط الطوباوي، قائلًا:

بينما كان القديس يصلي في قلايته يبدو أن فكرًا عبر به: هل يوجد من بلغ مرتبتي لدى اللَّه؟

فجأة سمع القديس صوتًا يقول له: "يا أنطونيوس. إنك لم تبلغ بعد ما بلغه خياط بالإسكندرية".

دُهش القديس، فقام للحال وأخذ عصاه، وهي قطعة "جريد"، وسار إلى الإسكندرية.

اهتز قلب الخياط البسيط أمام القديس الشيخ، واستقبله بحبٍ شديد، وحاول أن يقدم له طعامًا بكرمٍ شديدٍ، أما القديس فقال له: "ما هو عملك؟ وما هو تدبيرك الروحي؟"

أجاب الخياط: "لست أظن إني أعمل شيئًا من الصلاح".

قال القديس: "أخبرني كيف تقضي يومك؟"

قال الخياط: "إني استيقظ مبكرًا أصلي؛ وقبل أن أبدأ أشكر اللَّه وأباركه؛ وأضع خطاياي أمام عيني، وأقول لنفسي: إن كل الناس الذين في المدينة سيذهبون إلى ملكوت السموات لأعمالهم الصالحة، أما أنا فصارت لي العقوبة الأبدية لخطاياي. إنني أكرر هذا الكلام عينه في المساء قبل أن أنام.

إذ سمع القديس هذا الكلام قال:

"حقًا كمن يشتغل في الذهب، ويصنع أشياءً جميلة ونقية في هدوءٍ وسلامٍ، هكذا أنت أيضًا، فبواسطة أفكارك الطاهرة سترث ملكوت اللَّه، بينما أنا الذي قضيت حياتي بعيدًا عن الناس منعزلًا في الصحراء لم أبلغ بعد ما بلغته أنت".

- هل يمكن يا أبي أن أصير قديسًا؟

- لقد دعاك لتصير قديسًا.

- ماذا أفعل؟

- تذكر مع هذا الخياط البسيط ضعفك،

ولتملئ رجاءً وفرحًا بمخلصك،

فتشكر اللَّه، وتباركه،

طول النهار قبل كل عملٍ.
---------------------------------------------------
* خطيتي أمامي في كل حين يا مخلصي الصالح.

حبك يغمرني فلا أيأس قط.

* أنا أول الخطاة،

بك أصير متهللًا مع قديسيك!

هب لي حياة الشكر الدائم،
فلا يتوقف كل كياني عن التسبيح لك!



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 6 أبريل 2013

من معجزات أبونا بيشوي كامل :



سمع أبونا بيشوي كامل عن أب يمنع أولاده من الذهاب لمدارس الأحد، فأخذ العنوان وقصد ذلك المنزل، وما أن دخل حتى قابله رب الأسرة بجفاء شديد وأخذ ينهال ذلك الرجل على أبونا بيشوي بكلمات جارحة، إلا أن أبونا دخل في الكلام عن المسيح والخلاص.
وطلب الرجل من أبونا بيشوي أن يشرب معه خمر كشرط لسماع كلام أبونا، فألهمه الروح بالطاعة ولكنه قال له إحنا اتعلمنا نصلي قبل ما نأكل أو نشرب، فقال له هذا الرجل: تصلي في حجرة الشرب ؟ فقال له أبونا بيشوي هات زجاجات الخمر كلها تحضر الصلاة عشان نشرب بعد الصلاة، وصلى أبونا صلاة عميقة جداً وبعدها رشم الصليب وقال للرجل افتح واشرب واسقيني، ففتح الرجل الزجاجة الأولى وصب منها شوية في كوب فلاحظ رائحة غريبة وعندما قربها من فمه صرخ بصوت عالي ايه دة جاز جاز مش ممكن مش معقول !! فقال له أبونا افتح زجاجة تانية .. وهكذا إلى بقية الزجاجات فقد تحول الخمر إلى جاز، وهنا سقط ذلك الرجل عند قدمي أبونا بيشوي قائلاً له لا تتركني أهلك .. خذني للمسيح بتاعك.
فلو كان أبونا رفض الصلاة داخل حجرة الخمر أو لو كان أبونا قاطعه كيف يشرب معه خمر .. ولكن أبونا بحكمته وقوة إيمانه في الذي حول الماء إلى خمر، صلى وبالمسيح تحول الخمر إلى جاز، ليحول هذا الرجل إلى رجل الله ويكسب نفساً للمسيح.




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 25 مارس 2013

سر الإبتسامة




دائما كانوا يسألوا عن سر تعلقه بها.. واسمها الذي يتردد كثيرا على لسانه.. ولم يكن احد يعرف سره.. لقد أحبها منذ الطفولة.. كان يرى فيها امه الثانية.. كان ينبهر جدا بقصصها.. تشرب حبها من جدته.. وهى كانت (جدعة) معاه.. لم تتركه معتازًا شيئًا.. فما من شيء طلبه باسمها إلا وأجيب له.. إنها صديقته السرية حينما يتركه الناس ومعونته السريعة حينما يتملكه اليأس

كان دائما يحلم انه يراها.. ليس هذا فقط.. بل يتمنى ان تأخذه في حضنها.. فيشم رائحتها الذكية.. وينعم بحنانها الفائض..

وفى ذات يوم منذ زمن ليس بقريب.. ضاقت به السبل.. وأحاطت به الضيقات من كل ناحية.. كان يسير في حلقة مفرغة.. مظلمة ولا ثمة نور في الافق القريب.. أغلق على نفسه حجرته وبدأ يلوم من يترجاها في كل ضيقة..:

"بقى كده تتركى ابنك حبيبك وتسليمه ليد أعدائه.. انجدنيى يا امى" وفجأة وجدها أمامه.. كما أراد دائما ولكنها كانت أجمل بكثير.. ظن انه الحلم الذي يتكرر دائما.. ولكنه وجدها تدعوه ان يتقدم نحوه.. أسرع مشدوها والقى بنفسه المتعبة في حضنها... فشعر بأمومة لا وصف لها.. واشتم رائحة سماوية وكأنما يحتضن النور.. حكى لها عن كل ما يضايقه.. لم تتكلم.. ابتسمت.. أومأت برأسها الى فوق.. ومضت كما جاءت..

ولست محتاجا أن أقول أن حياته عادت الى اتزانها.. وصار الجبل امامه سهلا..

ومن يومها وكلما ضاقت به الأمور وشعر بضيق.. هتف باسمها ونادى من الأعماق: 
(يا عدرا إنقذيني) وابتسم وهو وحده يعرف سر هذه الابتسامة.




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 18 مارس 2013

قصة كل شيء مستطاع



(الإيمان هو الثقة بأمور لا ترى - الصلاة)
فقال له يسوع: إن كنت تستطيع أن تؤمن. كل شيء مستطاع للمؤمن (مر 9: 23).

عندما ذهب المرسل هدسون تايلور Hudson Taylor إلى الصين لأول مرة، كان على ظهر مركب، وبينما كانت السفينة تعبر مضايق "مالاكا" جاء القبطان إلى تايلور، إذ كان يعلم إيمانه وأنه يعرف كيف يصلي، وقال له: إنه لا توجد ريح، وفوق هذا يوجد تيار مائي قوي يحمل السفينة صوب جزيرة يسكنها آكلو لحوم البشر، وأضاف القبطان: أرجو أن تصلي لتهب الريح. 


فأجاب تايلور: سأصلي لو رفعت القلوع للريح. فضجر القبطان قائلًا: لو فعلت ذلك قبل أن تأتي الرياح فسيسخر مني البحارة. فأصرَّ تايلور على رفع القلوع قبل أن يصلي. ولما أذعن القبطان لرغبة تايلور، بدأ هدسون تايلور يصلي بإيمان، وبعد 45 دقيقة هبت الريح الشديدة ونجوا.

قال وليم ماكدونالد: "الإيمان لا يتمم عمله في دائرة الممكن، فلا مجد لله في إتمام ما يمكن إتمامه بشريًا، إنما الإيمان يبدأ حيث تنتهي قوة الإنسان.

الشك يرى الصعوبات، أما الإيمان فيرى الطريق.

الشك يحدق إلى الليل، أما الإيمان فيرى النهار.

الشك يخاف أن يخطو خطوة، أما الإيمان فيحلق في الأعالي.

الشك يتساءل مَنْ يصدق هذا؟ فيُجيب الإيمان أنا".

وقال تشارلس ماكنتوش: "الإيمان يُنزل الله إلى دائرة العمل ولذلك لايصعب عليه شيء، لا بل هو يهزأ بالمستحيلات. يرى الإيمان أن الله يحل كل مشكلة وكل صعوبة. إنه يضع كل أمر أمام الله. فلا يهم الإيمان في كثير أو قليل إن كان المطلوب ستمائة ألف جنيه أو ستمائة مليون، فإنه يعرف أن الله قادر على كل شيء وهو يسد كلعوز، أما عدم الإيمان، فيسأل: كيف يمكن هذا؟ وكيف يمكن ذاك؟ فهو مملوء تساؤلات، أماالإيمان فله الجواب الأعظم الأوحد لألف كيف وكيف، وذلك الجواب هو الله"

وقال أحد الأفاضل: "جاء الإيمان متهللًا إلى غرفتي، فإذ كل الضيوف قد اختفت: الخوف والقلق والحزن والهم، ذَهَبتْ في حلكة الظلام، فتعجبت كيف كان ذاالسلام؟! فإذا الإيمان يُجيبني: ألا ترى إنهم لا يطيقون الحياة معي؟!

عزيزي، ألا تشاركني مع الرسل الصلاة للرب يسوع قائلين: "زِد إيماننا! فقال الرب لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل، لكنتم تقولون لهذه الجميزة: انقلعي وانغرسي في البحر فتطيعكم" (لو 17: 5 ، 6).




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 12 مارس 2013

قصة: أخطأت في العنوان (لوسي ترفض فكرًا خاطئًا)



مرّ بلوسي فكر شرير، فصمتت قليلًا لتُدرك ماذا حلّ بها، كيف يعبر هذا الفكر؟ إنما هو إحدى قرعات الشيطان على قلبها لكي تفتح له فيدخل ويستقر هناك ويمسك بعجلة القيادة.

ركعت لوسي، وفي حديث ودِّي مع الرب يسوع قالت له:

"يا سيدي يسوع المسيح إني أخشى أن أفتح الباب فيقتحمه العدو،

ويتربع على عرشك في أعماقي.

اسمح أن تفتح يا رب الباب بنفسك".

فتح الباب فوجد عدو الخير قد ولى هاربًا، وهو يقول: "لقد أخطأت في العنوان!" أغلق الرب باب قلب لوسي بنفسه، ودخل يُعلن ملكوته المُفرح في داخلها.

-------------------------------------------------
ضع يا رب حافظًا لأبواب قلبي، ولتحرسها بنفسك،

فيهرب العدو ولا يجسر على العودة.

أنت مفتاح داود، تفتح أبواب قلبي ليدخل فيها أبرارك،

وتُغلق أبواب قلبي فلا يجسر عدو أن يقرع بعد عليها.

أنت نُصرتي وبهجة قلبي!



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 14 فبراير 2013

هل تصلي من قلبك لترى الله ؟



دخلت إحداهن إلى الكنيسة للصلاة كعادتها و جلست على احد مقاعد الكنيسة و ابتدأت بالصلاة: أبانا الذي في السموات..
... و هنا سمعت صوتا يقول لها نعم أنا هو ماذا تريدين؟
... قالت بذعر أنا هنا لأتلو الصلاة الربانية
فقال لها ..اعرف فانا أراك تأتين كل يوم على أية حال أكملي الصلاة..
تابعت السيدة صلاتها: ليتقدس اسمك، ليأت ملكوتك لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض.
و هنا قاطعها مرة أخرى قائلا: " أحقا تريدين مشيئتي أن تتم على الأرض؟
فكيف إذا لا تهتمي لها في حياتك و تفعلين مشيئتك أنت طوال الوقت بلا مبالاة؟..
أكملي الصلاة لنرى…
رفعت السيدة عينيها و قالت بنبرة حزن: الحياة مليئة بالمغريات و من الصعب الوقوف أمامها !
-" مليئة بالمغريات نعم و لكن لم تطلبي معونتي قط.."
أكملي..
و أخذت تكمل الصلاة: "خبزنا كفافنا أعطنا اليوم"
و هنا قاطعها مرة أخرى قائلا: " ولماذا كنت تتذمرين بسبب معيشتك و تعترضين على ما عندك كل يوم دون رفع شكر بسيط لأجل خبزك اليومي الذي لم ينفذ قط؟
أكملي الصلاة..
أكملت السيدة الصلاة و هي متفكرة بكل هذه الأمور : "اغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضا للمذنبين إلينا"
و هنا أيضا قاطعها مجددا: " متى أخر مرة غفرت لأخيك أو جارتك أو زميلتك في العمل ؟
لماذا تطلبين الغفران و أنت لم تغفري؟ أنا أرسلت ابني الوحيد ليمت بدلا عنك على الصليب غفرانا لخطاياكي
أما أنت فلم تغفري...
أكملي الصلاة..
أكملت السيدة و الدموع ابتدأت تترقرق في عينيها " و لا تدخلنا في تجربة"
"أنا لم أدخلك في تجربة قط! أنت من كان يركض إليها لأنك كنت تقومين بما تمليه عليه إرادتك.
لم تفكري يوما قط باستشارتي أو حتى طلب إرادتي في حياتك.
أكملي الصلاة..
- " بل نجنا من الشرير لان لك الملك و القوة و المجد من الآن و إلى الأبد آمين
"لقد نجيتك من شرور كثيرة و لكنك كنت مشغولة بأمور الحياة فلم تعيريني اهتمامك و لم تلاحظي محبتي لك.
يا ابنتي الصلاة هي اتصالك الشخصي بي..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعندما تأتي إلي لتصلي تكون إذني صاغية لصلاتك عندما تكون نابعة من القلب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصلاة هي شركة معي و ليس فرض. فلا ترددي كلمات لا تفهمي معناها أو تعنيها من كل قلبك."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و هنا ابتدأت السيدة بالبكاء و رفعت عينيها نحو الصليب المعلق على حائط الكنيسة
و قالت أشكرك أبي السماوي لأنك فتشت عني مرتين:
مرة بموت ابنك على الصليب و مرة أخرى بجذبي إليك. اغفر لي أبتي و اقبلني ابنة لك.
خرجت السيدة من الكنيسة و هي واثقة بان أبوها السماوي راض عن صلاتها البسيطة هذه لأنها كانت نابعة من القلب!
.
.
.
" وحينما تصلون لا تكرروا الكلام باطلا كالأمم. فإنهم يظنون أنه بكثرة كلامهم يُستجاب لهم. " ( متى 6 : 7 و 8 )†




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 21 يناير 2013

الصلاة بـأشتياق



أتي شاب إلي أحد الشيوخ القديسين وطلب منه أن يعلمه كيف يصلي، فأمسك الشيخ برأس الشاب وغمرها في الماء بقوة. 

صارع الشاب وأراد أن يحرر نفسه من هذه القبضة، وأخيرا تركه القديس. 

سأل الشاب الشيخ: لماذا فعلت هذا؟ 

أجاب رجل الله: "أنا فقط أعطيك الدرس الأول، عليك أن تجاهد وأن تغصب نفسك في الصلاة، وبعد ذلك أن تشتاق أن تصلي بنفس القدر الذي كنت تريد به أن تتنفس وأنت في الماء، وعندئذ ستكون قادرا علي الصلاة باشتياق"


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 17 يناير 2013

قصة: حرية وراء القضبان (ماذا تفعل خارج السجن)



كان هنري ثورو Thoureau H.البريطاني ثائرًا على نظام العبودية، فرفض دفع ضريبة الانتخاب لدولة تساند العبودية.
أُلقي القبض عليه، ووضع وراء القضبان، فأسرع إليه صديقه المخلص رالف والدو اميرسون Ralf Waldo Emersson يزوره في السجن،
وكان يتطلع إليه بنظرات مملوءة دهشة، كيف يلقي بنفسه في السجن خاصة وأنه بهذا التصرف أغلق على نفسه فرصة العمل لحساب المتألمين.

في دهشةٍ قال الصديق: "لماذا هذا يا هنري؟ ماذا تفعل أنت في داخل السجن؟"

في شجاعةٍ أجابه هنري: "لا يا رالف، فإن السؤال يكون هكذا: ماذا أنت تفعل خارج السجن؟"
لست أقيِّم تصرف هنري في عدم اشتراكه في الانتخابات، فهذا ليس عملي ككاهن، لكن ما أُعجب به ومنه،
أن هنري شعر بالحرية وهو وراء القضبان، لأنه يشارك الذين تحت العبودية آلامهم،
كما يقول القديس بولس الرسول: "اذكروا المقيدين كأنكم مقيدون معهم، والمذلين كأنكم أنتم أيضًا في الجسد" (عب 3:13).

عوض أن ندين الساقطين نحسب سقطاتهم كأنها سقطاتنا، ونرى ضعفنا الخفي قي ضعفهم الظاهر، فنترفق بهم ونعينهم بالصلاة والعمل، في حكمة وبحب.

مع كل إنسان يسقط أرى نفسي ساقطًا،

أرى ضعف طبيعتي في أخوتي.

من يعيننا إلا أنت يا مخلص العالم؟‍

من يسندنا إلا روحك الناري؟ من يشبع أعماقنا إلا أحضان الآب السماوي؟




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 10 يناير 2013

(توم جالسون و إبنته)........ قصة رائعة




طُلِبَ اليَّ منذ بضع سنوات أن أبشّر بين المسجونين في سجن مدينة “متشيجان” وكان 
هناك حوالي 700 سجيناً من شيوخ وشبان من بينهم 67 محكوم عليهم بالأشغال الشاقة المؤبدة لجرائم قتل.وبعد أن وقفت لخدمة الكلمة لم أتمالك نفسي من البكاء . فتركت مكاني وتوجهت الى هؤلاء التعساء المساكين وكنت أمسك بيد الواحد بعد الآخر وأصلي لأجله وفي نهاية صف المحكوم عليهم مدى الحياة كان رجل فض تركت لعنة الخطية على وجهه آثار ما أرتكبه من رذائل وآثام ، فوضعت يدي على كتفه ، وبكيت وصليت لأجله ومعه. وبعد أن أنتهت الخدمة وخرجنا قال لي مأمور السجن “أتذكر ذلك الرجل الذي كان في آخر صف المحكوم عليهم لمدى الحياة الذي صليت لأجله ؟ أتريد ان تعرف شيئاً عن تاريخه ؟
فقلت “نعم”
فقال : هاك تاريخه باختصار هذا الشخص أسمه “توم جالسون” وقد دخل السجن منذ ثمانية أعوام من أجل جريمة قتل وكان أجرم المسجونين الذين رأيتهم في حياتي وسبب لنا متاعب كثيرة وفي ليلة عيد الميلاد، وكان ذلك منذ ست سنوات أضطررت أن اقضي تلك الليلة في مكتبي بالسجن بدلاً من أن أقضيها في بيتي وفي الصباح الباكر جداً والظلام باقٍ خرجت قاصداً منزلي وجيوبي مليئة بالهدايا لأبنتي الصغيرة ،وكان البرد قارساً جداً ، وبينما انا أسرع في الخطى لمحت شبحاً يتسلل في ظل جدار السجن فوقفت لأتحقق الأمر فرأيت طفلة صغيرة يستر جسدها ثوب رقيق قديم وفي رجليها حذاء مهترئ وفي يدها علبة صغيرة من الورق فتركتها وتابعت سيري ولكن سرعان ما شعرت بأنها تلاحقني فوقفت وقلت لها ماذا تطلبين ؟
فقالت : “هل أنت يا سيدي مأمور السجن ؟
فقلت “نعم من أنتِ ولماذا لا تمكثي في بيتك في مثل هذا الوقت ؟
فقالت”يا سيدي ليس لي بيت . لقد ماتت أمي منذ اسبوعين في “دار الفقراء” وقبل ان تلفظ أنفاسها الأخيرة قالت لي ان أبي توم جالسون في السجن .وربما كان أبي يا سيدي يحب ان يرى ابنته الصغيرة بعد ان ماتت أمها فهل تتكرم وتدعني أرى بابا ؟ واليوم عيد الميلاد و أحب أن أقدم له هذه الهدية.
فقلت : كلا ، عليكِ ان تنتظري حتى اليوم المخصص للزيارات

ثم تابعت سيري ولكنها أسرعت ورائي و أمسكت بطرف سترتي وقالت مستعطفة والدموع تملأ عينيها وذقنها ترتعش : “يا سيدي لو ان ابنتك الصغيرة كانت مكاني وأمها هي التي ماتت في “دار الفقراء”وأباها في السجن وليس لها مكان تأوي أليه وليس لها من يعطف عليها ويحبها ألا تظن أنها كانت تود ان ترى أباها ؟ .ولو أني كنت أنا مأمور السجن وجاءتني أبنتك الصغيرة تلتمس رؤية والدها لتقدم له هدية عيد الميلاد ، أما تظن اني كنت اسمح لها ؟

عندئذ تأثرت تأثيراً عميقاً والدموع تجري من عينيَّ “نعم يا ابنتي الصغيرة أظن انكِ كنتِ تسمحين وسترين أباكِ الآن” وأمسكت بيدها وقفلت راجعاً الى السجن وصورة ابنتي الصغيرة ترتسم أمامي وما ان وصلت الى مكتبي حتى أجلست الفتاة بجوار المدفأة وأمرت واحداً من الحراس أن يجيء بالمسجون رقم 37 من زنزانته وما ان دخل الى مكتبي ورأى ابنته حتى تغير وجهه وقطب جبينه وغضب قائلاً بلهجة وحشية قاسية “نللي ماذا تفعلين هنا ؟ ماذا تطلبين اخرجي وعودي الى أمكِ”
فقالت الطفلة وهي تبكي “ارجوك يا بابا ـ ان أمي ماتت ـ ماتت أمي منذ اسبوعين في دارالفقراء وقبل ان تموت اوصتني بأخي جيمي لأنك كنت تحبه وقالت لي ان اقول لك انها انها كانت تحبك ـ ولكن يا بابا ـ وهنا اختنق صوتها بالبكاء ـ ولكن مات جيمي ايضاً منذ اسبوع والآن أنا وحيدة يا بابا واليوم عيد الميلاد وكما كنت تحب جيمي فكرت انه يسرك ان تقبل منه هدية عيد الميلاد وهنا فتحت العلبة الصغيرة التي في يدها وأخرجت منها خصلة صغيرة جميلة من الشعرووضعتها في يد أبيها قائلة “لقد قصصتها من رأس جيمي يا بابا قبل ان يدفنوه” وهنا شهق ذلك الرجل بالبكاء كطفل صغير وبكيت أنا أيضاً و أنحنى الرجل وأحتضن طفلته الصغيرة وضمها إلى صدره في رفق وحنان بينما كان جسده كله يهتز من الأنفعال . كان منظراً مؤثراً جداً فلم أستطع أحتماله ففتحت الباب وتركتهما منفردين ثم عدت بعد ساعة فوجدت الرجل جالساً بجوار المدفأة وعلى ركبته طفلته الصغيرة فنظرا ليَّ خجلاً وبعد برهة
قال “يا سيدي ليس معي نقود” وصمت برهة ثم خلع سترة السجن وقال “من اجل خاطر ربنا ابنتي الصغيرة هذه تخرج هذا اليوم في البرد القارس بهذا الثوب الرقيق أسمح لي ان اعطيها هذه السترة ونظير ذلك سأنهض في الصباح الباكر جداًواشتغل حتى ساعة متأخرة من الليل وسأنفذ كل أمر وسأكون رجلاً وانساناً . أرجوك يا سيدي أن تسمح لي أن أستر جسدها بهذه السترة وعلى وجه ذلك الرجل الفظ كانت الدموع تجري وتسيل فقلت “كلا يا جالسون لتكن سترتك لك وأبنتك هذه لا تحمل همها . سآخذها الى بيتي وستعمل لها زوجتي كل ما يلزم” فقال جالسون “ليباركك الرب” … وأخذت الطفلة إلى منزلي وبقيت معنا عدة سنوات وأصبحت مؤمنة بالرب يسوع المسيح وبعد ذلك آمن توم جالسون ولم يعد يسبب لنا أية متاعب”. هذه هي قصة توم جالسون التي سمعتها منذ عدة سنوات من مأمور السجن وفي العام الماضي زرت ذلك السجن أيضاً وقال لي المأمور “أتريد ان ترى توم جالسون فقلت “أني أريد ذلك بكل سرور” فخرج بي مأمور السجن إلى شارع هادئ ووقفنا أمام منزل أنيق وقرع بابه ففتحت له فتاة جميلة المنظر ضاحكة الوجه وقابلت المأمور بأحر التسليمات القلبية ودخلنا وعرَّفني المأمور بوالد الفتاة ،و هو توم جالسون نفسه الذي بسبب تجديده صدر قرار بالعفو عنه وهو الآن يعيش حياة مسيحية مستقيمة مع أبنته التي ليَّنت قلبه الحجري بهدية الميلاد الصغيرة وكانت أحب عبارات الكتاب المقدس عنده هي الواردة في رسالة رومية 4 : 5 و 5 : 6

وأما الذي لا يعمل ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر فإيمانه يُحسَب له براً .. لأن المسيح اذ كنا بعد ضعفاء مات في الوقت المعيَّن لأجل الفجار.”




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 17 ديسمبر 2012

كفي يارب .. !!


ظهر في القرن الثاني عشر في إيطاليا راهب قديس أُطلق عليه اسم "الأخ لورنس"، وكان يعمل طاهيا في الدير التابع له. ودرب هذا الراهب نفسه علي شعور الوجود المستمر في حضرة الله فامتلأ قلبه سلاما. وكان وجهه الملائكي يشع بالفرح والطمأنينة وكان يحيا حياة قداسة

أتدري سر قداسته؟؟ ذلك أنه كان يسير طول يومه في صلة دائمة مع الله لا تنقطع. وبالرغم من أنه كان مشغول دائما في الصلاة، لم يكن هذا يؤخره أبدا عن عمله في الدير وذلك لأنه كان يقوم بعمله علي الوجه الأكمل. فكان في أشدّ الأوقات إزدحاما بالعمل يرفع قلبه إلي لله مرة بكلمة شكر ومرة بتسبيح ملائكي وأحيانا أخري بعبارات قصيرة يتكلم بها مع الله

وإليك شيء من مذاكراته
"بينما أكون في المطبخ وسط ضوضائه وأصوات الصحون أشعور بحضور الله كما لو كنت راكعا علي ركبتي أتناول من الأسرار المقدسة"

وزاد به الفرح بطريقة عجيبة حتي قال: 
"كفي يارب إن قلبي لا يسع فرحا أكثر"

صديقي .. هذا اختبار حقيقي ننقله لك بدون تعليق ولكن أنظر بساطة وسهولة هذا الطريق المؤدي إلي قلب الله مباشرة، وتأكد أنه لا توجد مشغوليات تقدر أن تعطلك عن الله



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 1 ديسمبر 2012

قصة بساطة طفل رأيته (البساطة - الإيمان - الصلاة - الخدمة)


وقفت في احدى فصول خدمتى بفصل الملائكه واذ انا كنت اقود حلقه الصلاه في هذا اليوم....
واخذت اسأل الأطفال من يريد ان يصلى لبابا يسوع، فكان معظم الأطفال يرفعون ايديهم للصلاه..

واذ بي أجد طفلا كان واقفًا في اخر الفصل، وكان شارد الذهن جدا، وتكاد الدموع تنهمر من عينيه..!

ولم يطلب منى أن يصلى، لكنى شعرت انه يريد ان يتحدث لبابا يسوع من نظراته الشارده.. فطلبت منه ليصلى واذ بالمفاجأه..

فقد اغمض عينيه بشدة، ولم استطيع ان احتمل منظره لأنى لم افعل هذا طوال ايام حياتى في الصلاه... لقد كان يصلى بعمق شديد ومن أعماق قلبه..

فنظرت إليه وتأملته وهو يتحدث لبابا يسوع لأعرف سره العجيب وسبب الدموع..

فقال: "يا بابا يسوع، حافظ على بابا وماما.. وماتخليش جدو يشرب سجاير ابدا تانى".

ونزلت الكلمات على اذنى كالصاعقه، وكنت متعجبه جدا من كلماته القليله، لكن بأيمان كبير كان يطلب..

وتابعت موقف جده خلال ايام الخدمه يوم الجمعه، وفي أحد المرات جائنى الطفل يوم جمعه وهو سعيد جدا، لقد ترك جده هذه العادة السيئه بالفعل!

وكان فرحان جدا ان جده مش بيشرب سجاير وان بابا يسوع سمع كلماته...
*******************
يا رب

لست اطلب شيئا من هذا العالم

لكن كل ما أطلبه

هو ان تجعل قلبى مثل قلب هذا الطفل البسيط

أمين.





www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 19 نوفمبر 2012

سأخذ نصيبي جاف



ذهب ابونا بيشوى مع ابونا تادرس يعقوب لزيارة سيدة انجبت حديثا 
لتهنأتها على المولود الجديد و كانت تقطن فى الدور الخامس 

اصرت السيدة على أن تذبح لهما وزة ليتعشيا بها فقال ابونا بيشوى بروح ابوى سأخذ نصيبى جاف اى غير مطبوخ 

فقالت له السيدة بفرح الوزة كلها لك لن تنزل من هنا بدونها

لم يتردد ابونا فى قبولها فبعد الصلاة حمل الاوزة فى يده و خبأها فى كم الثوب المتسع و كان يمسك بمنقارها حتى لا تعطى صوتا و نزل بسرعة عجيبة على درجات السلم 

و إذ بلغ الشارع اتجه نحو اليمين قائلا لأبونا تادرس تعالى معى و سارا مسافة قصيرة ثم انطلق ابونا يجرى على السلم حتى بلغ الطابق السادس و هناك على السطوح وجد اطفالا يبكون فسألهم ابونا بيشوى لماذا تبكون ؟ اجابه احدهم اننا جائعون نطلب من والدتنا أن نأكل و هى تطلب منا أن نصلى ، كيف نصلى و نحن جائعون؟ قال ابونا لا تخافوا ربنا ارسل لكم طعاما. 

ثم قال ابونا بيشوى لأبونا تادرس "اجلس مع الاطفال و اروي لهم قصصا و أنا اعد لهم الطعام مع والدتهم"
ثم امسك ابونا بيشوى السكين و ذبح الاوزة ليساعد الام فى اعداد الطعام لأولادها الجائعين .

"طوبى للذي ينظر إلى المسكين في يوم الشر ينجيه الرب. الرب يحفظه ويحييه. يغتبط في الأرض ولا يسلمه إلى مرام أعدائه. الرب يعضده وهو على فراش الضعف. مهدت مضجعه كله في مرضه."
(مز41: 1-3)



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2012

مساء الخير ياسيدي


كان هناك رجل يأتي إلى الكنيسة في الساعة الثامنة من مساء كل يوم، ويقف أمام صورة السيد المسيح وينحني ويقول: مساء الخير يا سيدي، ويخرج من الكنيسة على الفور. 

فكان جميع الموجودين يستغربون ما يفعله الرجل، لكنهم لم يعطوا لذلك أي اهتماماً، وبقي هذا الرجل يزور الكنيسة بنفس الساعة ويقوم بنفس الحركات ويقول نفس الجملة أياماً كثيرة دون أن يفوت ولا يوم.

فقام الموجودون بإعلام كاهن الكنيسة، وفى تمام الساعة الثامنة من اليوم التالي وكعادته حضر الرجل الى الكنيسة وعند خروجه أوقفه الكاهن قائلاً: ماذا تفعل؟
فقال الرجل: ألقي التحية على سيدي.
فقال الكاهن: وإنما هذا التصرف لا يعوض الصلاة 
فقال الرجل: أنا لا اعرف سوى أن هذا هو سيدي وأنا اسجد له 
فقال الكاهن: مثلما تشاء يا بني

وبقي هذا الرجل يزور الكنيسة لفترة طويلة، وعلى نفس العادة
في يوم من الأيام لم يأت هذا الرجل فاستغرب الكاهن قائلاً: يجب أن نطمئن عليه.

وبالفعل ذهب الكاهن يسأل على ذلك الرجل، فعرف انه مريض في المستشفى، وعندما ذهب الكاهن للمستشفى وجده نائماً، فسأل الممرض عن حاله، فقال له إن صحته تتحسن، فقال له الكاهن ألا يوجد أحد من أقاربه هنا، فأجابه: حقيقة لم أر أحدا يزوره سوى شخص يظهر حوله نور شديد يأتيه في مساء كل يوم وتحديدا الساعة الثامنة ليلقي عليه التحية قائلاً له: مساء الخير يا بني 

فقال الكاهن في نفسه : ما أعظم قدسيتك يا رب، فأنت بالفعل أب حنون تقبل اى شخص، إن الصلاة من القلب هي التي تصل 
ليسوع




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012

دموع ثمينة


تبدا القصة بسؤال لنا جميعا وهو ما هو أثمن شئى فى العالم ؟
قال الرب للملاك انزل وابحث عن ما هو اثمن شئ فى العالم...........فنزل الملاك وبحث عن ما هو أثمن شئى فى العالم

وبعد فترة رأى هناك جندى شجاع يحارب من اجل وطنة وفى ميدان المعركة كان ينزف دمة....فأخذ قطرة من دمة وصعد بها للسماء وقدمها للرب فبتسم الرب للملاك وقال له نعم هذا شئ غالى ولكنة ليس بأثمن شئ فى العالم. 
.فنزل الملاك الى الأرض مرة خرى وبدا فى البحث عن ما هو أثمن شئ فى العالم.....

فرأى رجل صالح يعمل بكل جهده فى رجوع حقوق المظلومين ويعمل على العدل بين الناس فأخذ قطرة من عرقة وصعد بها للسماء الى اللة..
فنظر الية الرب بحنان وقال للملاك نعم هذا الشئى غالى ولكنة ليس ايضا أثمن شئ فى العالم

فنزل الملاك مرة خرى وأخذ يبحث فترة طويلة جدا عن ما هو أثمن شئى فى العالم..وفى أحد الايام رأى انسان شرير كان ينوى على قتل ونهب أسرة تسكن فى كوخ متواضع واقترب هذا الرجل الشرير الى نافذة الكوخ وهناك رأى أم تعلم طفلها الصغير كيف يصلى
وهنا سمع هذا الرجل صلاة الطفل وهو يقول يارب نجينا من كل شر 
فسمع الرجل صلاة الطفل وأحس بكل شرورة
وهنا بكى على خطاياة فرأى الملاك دموعة وهى تسقط منة فأسرع وأمسك بها وصعد بها للسماء وقدمها للرب

فقال لة الرب نعم هذا أثمن شئ فى العالم
دموع التوبة أثمن شئى فى العالم لإنها مفتاح السماء......مثل دموع بطرس الرسول...وخرج خارجا وبكى بكاء مرا
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 11 أكتوبر 2012

قصة كل شيء مستطاع



فقال له يسوع: إن كنت تستطيع أن تؤمن. كل شيء مستطاع للمؤمن (مر 9: 23).

عندما ذهب المرسل هدسون تايلور Hudson Taylor إلى الصين لأول مرة، كان على ظهر مركب، وبينما كانت السفينة تعبر مضايق "مالاكا" جاء القبطان إلى تايلور، إذ كان يعلم إيمانه وأنه يعرف كيف يصلي، وقال له: إنه لا توجد ريح، وفوق هذا يوجد تيار مائي قوي يحمل السفينة صوب جزيرة يسكنها آكلو لحوم البشر، وأضاف القبطان: أرجو أن تصلي لتهب الريح.
فأجاب تايلور: سأصلي لو رفعت القلوع للريح. فضجر القبطان قائلًا: لو فعلت ذلك قبل أن تأتي الرياح فسيسخر مني البحارة. فأصرَّ تايلور على رفع القلوع قبل أن يصلي. ولما أذعن القبطان لرغبة تايلور، بدأ هدسون تايلور يصلي بإيمان، وبعد 45 دقيقة هبت الريح الشديدة ونجوا.

قال وليم ماكدونالد: "الإيمان لا يتمم عمله في دائرة الممكن، فلا مجد لله في إتمام ما يمكن إتمامه بشريًا، إنما الإيمان يبدأ حيث تنتهي قوة الإنسان.

الشك يرى الصعوبات، أما الإيمان فيرى الطريق.

الشك يحدق إلى الليل، أما الإيمان فيرى النهار.

الشك يخاف أن يخطو خطوة، أما الإيمان فيحلق في الأعالي.

الشك يتساءل مَنْ يصدق هذا؟ فيُجيب الإيمان أنا".

وقال تشارلس ماكنتوش: "الإيمان يُنزل الله إلى دائرة العمل ولذلك لايصعب عليه شيء، لا بل هو يهزأ بالمستحيلات. يرى الإيمان أن الله يحل كل مشكلة وكل صعوبة. إنه يضع كل أمر أمام الله. فلا يهم الإيمان في كثير أو قليل إن كان المطلوب ستمائة ألف جنيه أو ستمائة مليون، فإنه يعرف أن الله قادر على كل شيء وهو يسد العوز، أما عدم الإيمان، فيسأل: كيف يمكن هذا؟ وكيف يمكن ذاك؟ فهو مملوء تساؤلات، أماالإيمان فله الجواب الأعظم الأوحد لألف كيف وكيف، وذلك الجواب هو الله"

وقال أحد الأفاضل: "جاء الإيمان متهللًا إلى غرفتي، فإذ كل الضيوف قد اختفت: الخوف والقلق والحزن والهم، ذَهَبتْ في حلكة الظلام، فتعجبت كيف كان ذاالسلام؟! فإذا الإيمان يُجيبني: ألا ترى إنهم لا يطيقون الحياة معي؟!

عزيزي، ألا تشاركني مع الرسل الصلاة للرب يسوع قائلين: "زِد إيماننا! فقال الرب لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل، لكنتم تقولون لهذه الجميزة: انقلعي وانغرسي في البحر فتطيعكم" (لو 17: 5 ، 6).



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 4 أكتوبر 2012

قصة كن الأكبر!

(الطاعة - الاعتراف - الصلاة للآخرين - المحبة)


جاءني فتى في الإعدادي يعترف، لكنه عوض أن يعترف عن خطاياه أعترف عن خطايا والده، قائلًا:



"إنني إنسان غضوب بسبب والدي، والدي إنسان عصبي وغضوب، بسببه صار بيتنا جحيمًا لا يُطاق. هذا ل...يس رأيي أنا وحدي بل رأي والدتي أنا أيضًا، فـأنه لا يعرف التفاهم معها، إنما يتصرف بغضبٍ شديدٍ وعنفٍ. والدتي تذوق المرّ بسببه، وأختي أيضًا تعاني الكثير بسبب والدي، حتى أصدقائي يعرفون عن والدي عصيبته الشديدة... لم يعد لنا من يزورنا بسببه... فماذا أفعل؟!

أحسست في داخلي بأن الفتى مسكين، بل والعائلة كلها تحتاج إلى رعاية. بابتسامة قلت للفتى: تُرى من المخطئ والدك أم أنت؟



- والدي طبعًا، فالكل يشهد بذلك!



- هل قمت بمسئوليتك نحو والدك؟



- وما هي مسوليتي؟



- أما تؤمن أن الله قادر أن يغير طبيعة والدك؟



- أؤمن!



- هل تصلي من أجل والدك؟ هل تصنع كل يوم مطانيات لكي يغير الله طبيعة والدك؟



- لا!



- إذن أنت مقصر في حق والدك!



بمحبة تطلعت إلى الفتى وقلت له: "كن الأكبر... صلِ من أجل والدك، واصنع مطانيات كل صباح من أجله... وعندما تراه في غضبٍ قابل غضبه ببشاشة، واخدمه بمحبة!"



هز الفتى رأسه وبأبتسامة قال: "سأكون أنا الكبير وأنقذ هذه الأمور!"



بعد عدة أسابيع جاءني الفتى وهو متهلل، فسألته عن حياته، أجابني أنه يلمس نعمة الله الفائقة في حياته وفي حياة الأسرة كلها! قال لي: "كل شئ قد تغير، والدي صار لطيفًا للغاية، ليس فقط معي، وإنما أيضًا مع والدتي وأختى وأصدقائنا! لقد عرفت كيف أكون أنا الكبير وأمتص غضبه بمحبة وبشاشة!"

****************************

لأسمع يا مخلصي صوتك:

لا تقل إني ولد!



* كثيرًا ما استهنت بنفسي،



وحسبت نفسي ولدًا صغيرًا، لا أحمل مسئولية قط!



* كثيرون أطفال بالجسد لكنهم رجال بالروح!



وكثيرون شيوخ حسب العمر وبلا خبرة في الروح!



* لتسكن يا مخلصي في قلبي،



ولتهبه بروحك القدوس الناري الحب.



لن يستريح حتى يرى العالم كله في راحة حقة، مستقرًا فيك!



* هب لي قوة فأسجد أمامك كل يوم،



طالبًا تقديس نفسي الضعيفة،



وتقديس نفوس كل أفراد عائلتي،



بل تقديس كل البشرية أسرتي الحقة!



لأمت وليحيا الكل! لأتألم وتستريح كل نفس!




لأحمل العار ويتمجد الجميع!
 
 
 
 
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012

الصلاة بالمزمور الثالث والعشرين


تواجهت امرأة مع عملية جراحية خطيرة، فكانت مرتعبة جدا، مع أنه كان يعالجها أفضل الأطباء، وكانت تعرف ذلك جيدا. كما كان لها أصدقاء كثيرون يصلون لأجلها، وكانت تعرف ذلك جيدا. ومع ذلك فقد ظلت خائفة.

استدعوا لها ا
لكاهن وصلي لأجلها. ومع ذلك فقد ظلت في رعب شديد. اقترح الكاهن عليها أن تقرأ المزمور الثالث والعشرين، ففعلت ذلك .. وأخذت تصليه المرة تلو الأخري، وفجأة بدأت مخاوفها تنقشع.

بعد العملية قالت المرأة للكاهن:
"لا أعلم كم مرة تلوت مزمور الراعي، من المؤكد أكثر من مئة مرة، لقد أشعرني المزمور أن الله حقا معي، لقد جعلني أشعر أنني مثل أحد حملانه الصغيرة المريضة، وأنه كان يحملني علي ذراعيه. لقد اختفت مخاوفي".

"إنما خير ورحمة يتبعانني كل أيام حياتي وأسكن في بيت الرب إلي مدي الأيام " (مز 23)

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 21 سبتمبر 2012

زوجة أبونا مرقس بتطعم الدجاج



كان المتنيح أبونا مرقس يسكن بجوار كنيسة العذراء بالأقصر، وكان علي السطح عشة بها فراخ، ولكن الغريب أن زوجة أبونا مرقس كانت تصعد علي السطح كل يوم في ساعات محددة هي 6،9 صباحا ثم 12 ظهرا ثم 3،5 بعد الظهر بحجة إطعام الفراخ. 
وأخيرا أراد أحد أفراد أسرتها أن يتحقق من سر هذه المواعيد. فاكتشف أن هذه هي ساعات صلوات الأجبية. باكر 6 صباحا، الثالثة 9 صباحا، ثم السادسة 12 ظهرا، فالتاسعة 3 بعد الظهر ثم الغروب 5 عصرا. وكانت زوجة أبونا تصعد في هذه الساعات لتعيش مع المسيح ساعات في صلوات الأجبية. 

إنها بلا شك بركات عظيمة من الله أن يذكرنا فيها مرة أخري بصلوات الأجبية المرتبطة بحياة ربنا يسوع وبهذه الطريقة تعيش مع المسيح طول اليوم في تأمل مستمر في صلبه وموته عنا وحلول روح قدسه علينا.



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 19 سبتمبر 2012

هل لديك موهبه ؟؟ فتعلم



الطفل : يا أستاذ ليه ربنا خلق الشياطين دي بتحاربنا ومش عايزانا نمشي في طريق ربنا
الأستاذ : بس ربنا ماخلقش الشياطين
الطفل :ماخلقش الشياطين ؟ إزاي أمال هي جت منين
الأستاذ :الشياطين كانت في الأصل ملايكة لكن فكروا فكر وحش قوي وهو إنهم يصبحوا أفضل وأكبر من ربنا 
وهنا سكت الأستاذ وفكر شويه مع نفسه فكر كبرياء 
دا أنت مخلوق مش خالق بتتكبر علي ايه دا كل العز اللي انت فيه ده عطية الله وممكن ياخده في أي وقت ودا من حقه في اللحظة دي حس إن ربنا بيكلمه علي لسان الطفل وبينبهه 
خلي بالك انت خادم ولاد سيدك أوعي تفتكر إنك كبير وفعلا كانت لكلمات الطفل تأثير كبير علي الخادم وقدم توبة في لحظتها وشكر ربنا اللي من محبته بيوضح لنا خطايانا مهما كانت مش واضحة اهم حاجة القلب النقي البسيط اللي يقبل كلمة الله 
استغرب الطفل من سكوت الأستاذ 
الطفل : يا أستاذ يأستاذ انت رحت فين ؟ 
اخذ الخادم الطفل في حضنه وقام بسرعة علي بيته ودخل مخدعه وصلي لربنا
أشكرك يإلهي علي محبتك العظيمة
إعطني يارب بصيرة روحية كي ما أراك دائما في حياتي تكشف لي أخطائي....




‏Photo: هل لديك موهبه ؟؟ فتعلم

الطفل : يا أستاذ ليه ربنا خلق الشياطين دي بتحاربنا ومش عايزانا نمشي في طريق ربنا
الأستاذ : بس ربنا ماخلقش الشياطين
الطفل :ماخلقش الشياطين ؟ إزاي أمال هي جت منين
الأستاذ :الشياطين كانت في الأصل ملايكة لكن فكروا فكر وحش قوي وهو إنهم يصبحوا أفضل وأكبر من ربنا 
وهنا سكت الأستاذ وفكر شويه مع نفسه فكر كبرياء 
دا أنت مخلوق مش خالق بتتكبر علي ايه دا كل العز اللي انت فيه ده عطية الله وممكن ياخده في أي وقت ودا من حقه في اللحظة دي حس إن ربنا بيكلمه علي لسان الطفل وبينبهه 
خلي بالك انت خدام ولاد سيدك أوعي تفتكر إنك كبير وفعلا كانت لكلمات الطفل تأثير كبير علي الخادم وقدم توبة في لحظتها وشكر ربنا اللي من محبته بيوضح لنا خطايانا مهما كانت مش واضحة اهم حاجة القلب النقي البسيط اللي يقبل كلمة الله 
استغرب الطفل من سكوت الأستاذ 
الطفل : يا أستاذ يأستاذ انت رحت فين ؟ 
اخد الخادم الطفل في حضنه وقام بسرعة علي بيته ودخل مخدعه وصلي لربنا
أشكرك يإلهي علي محبتك العظيمة
إعطني يارب بصيرة روحية كي ما أراك دائما في حياتي تكشف لي أخطائي....‏  
www.tips-fb.com

إرسال تعليق