‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرجاء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرجاء. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 22 أبريل 2013

في أي يوم نحن؟!



كتب أحدهم: 

عندما كنت أُسأل كيف حالك؟ اعتدت باستمرار أن أجيب: "فوق الرائع"؛ ومع أن أصدقائي صاروا يتندرون بهذا، إلا أنها الحقيقة، فأيامي فعلا "فوق الرائعة" لأني أستخدم تفكيرا إيجابيا.

مُنذ سنوات مضت بدأت أُشجع الناس كي يرددوا في صمت عند استيقاظهم، وقبل أن ينهضوا من فراشهم:

"يوم اثنين مدهش، ليكون فعلا يوم اثنين مدهشا. 
وسيحدث هذا إن قررت أن يوم الثلاثاء سيكون رائعا".
وفي يوم الأربعاء، تخيل كم هو عظيم اليوم الذي يُعده لك الرب لتفرح فيه. 
ويوم الخميس قل: "خميس ممتع!".
ويوم الجمعة ردد: "يوم جمعة مُبهج".
ويوم السبت: "سبت فوق العادة". 
ويوم الأحد: "أحد جليل".

بترديدك هذه العبارات تتغير حياتك إلي الأفضل.
أيّا كان اليوم، فهو: "اليوم الذي صنعه الرب. نبتهج ونفرح فيه"
(مز 118: 24)

اثنين مدهش .. ثلاثاء رائع .. أربعاء عظيم .. خميس ممتع .. جمعة مبهجة .. سبت فوق العادة .. أحد جليل.



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 18 مارس 2013

قصة كل شيء مستطاع



(الإيمان هو الثقة بأمور لا ترى - الصلاة)
فقال له يسوع: إن كنت تستطيع أن تؤمن. كل شيء مستطاع للمؤمن (مر 9: 23).

عندما ذهب المرسل هدسون تايلور Hudson Taylor إلى الصين لأول مرة، كان على ظهر مركب، وبينما كانت السفينة تعبر مضايق "مالاكا" جاء القبطان إلى تايلور، إذ كان يعلم إيمانه وأنه يعرف كيف يصلي، وقال له: إنه لا توجد ريح، وفوق هذا يوجد تيار مائي قوي يحمل السفينة صوب جزيرة يسكنها آكلو لحوم البشر، وأضاف القبطان: أرجو أن تصلي لتهب الريح. 


فأجاب تايلور: سأصلي لو رفعت القلوع للريح. فضجر القبطان قائلًا: لو فعلت ذلك قبل أن تأتي الرياح فسيسخر مني البحارة. فأصرَّ تايلور على رفع القلوع قبل أن يصلي. ولما أذعن القبطان لرغبة تايلور، بدأ هدسون تايلور يصلي بإيمان، وبعد 45 دقيقة هبت الريح الشديدة ونجوا.

قال وليم ماكدونالد: "الإيمان لا يتمم عمله في دائرة الممكن، فلا مجد لله في إتمام ما يمكن إتمامه بشريًا، إنما الإيمان يبدأ حيث تنتهي قوة الإنسان.

الشك يرى الصعوبات، أما الإيمان فيرى الطريق.

الشك يحدق إلى الليل، أما الإيمان فيرى النهار.

الشك يخاف أن يخطو خطوة، أما الإيمان فيحلق في الأعالي.

الشك يتساءل مَنْ يصدق هذا؟ فيُجيب الإيمان أنا".

وقال تشارلس ماكنتوش: "الإيمان يُنزل الله إلى دائرة العمل ولذلك لايصعب عليه شيء، لا بل هو يهزأ بالمستحيلات. يرى الإيمان أن الله يحل كل مشكلة وكل صعوبة. إنه يضع كل أمر أمام الله. فلا يهم الإيمان في كثير أو قليل إن كان المطلوب ستمائة ألف جنيه أو ستمائة مليون، فإنه يعرف أن الله قادر على كل شيء وهو يسد كلعوز، أما عدم الإيمان، فيسأل: كيف يمكن هذا؟ وكيف يمكن ذاك؟ فهو مملوء تساؤلات، أماالإيمان فله الجواب الأعظم الأوحد لألف كيف وكيف، وذلك الجواب هو الله"

وقال أحد الأفاضل: "جاء الإيمان متهللًا إلى غرفتي، فإذ كل الضيوف قد اختفت: الخوف والقلق والحزن والهم، ذَهَبتْ في حلكة الظلام، فتعجبت كيف كان ذاالسلام؟! فإذا الإيمان يُجيبني: ألا ترى إنهم لا يطيقون الحياة معي؟!

عزيزي، ألا تشاركني مع الرسل الصلاة للرب يسوع قائلين: "زِد إيماننا! فقال الرب لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل، لكنتم تقولون لهذه الجميزة: انقلعي وانغرسي في البحر فتطيعكم" (لو 17: 5 ، 6).




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 4 فبراير 2013

يمكننا أن نستعيده



تروي قصة عن إمرأة عجوز كانت تعيش في لندن أثناء الحرب العالمية الثانية بينما كانت لندن تتعرض لقصف متواصل من النازي. لقد كانت هذه المرأة قوية، متدينة جدا، ومثابرة إلي أقصي حد، وكانت تعيش بمفردها.

لاحظ صديق لها أنها تحتفظ ب "لوحة" مكتوب عليها الشعار: 
"لا تقلق، قد لا يحدث أبدا". 

لقد كان هذا الصديق متأثرا جدا ومتعزيا بهذه العبارة، وكان يُحدّث المرأة العجوز بخصوصها، ولكن حدث في ليلة ما لم يكن في الحسبان، لقد سقطت قنبلة علي الجانب الأيمن لمنزلها وحطمت جميع النوافذ وأسقطت جميع ما تمتلكه من الصيني من علي الأرفف وسط صوت التحطيم المدوي، وعصفت ونسفت جميع البياض وفتكت من علي الجدران والسقف، وملأت المكان بالتراب وكسر الحجارة، أسرع الصديق إليها ليري حالها، فوجدها تكنس المكان بهدوء شديد، بينما الشعار لا زال معلقا علي الحائط: "لا تقلق، قد لا يحدث أبدا".

سألها الصديق: "وماذا نستفيد الآن من شعارك هذا؟"

ففسرت له الأمر وهي تصيح وتقول: "يا للسماء! لقد نسيت أن أدير اليافطة إلي الجهة الأخري"، ولما أدارتها كان مكتوبا علي الجهة الأخري: "يمكننا أن نستعيده".

"لا تقلق، فقد لا يحدث أبدا"، ولكن إن حدث: "يمكننا أن نستعيده"، لأننا مثل بولس الرسول: 
"نعلم أن الله يعمل في كل الأشياء للخير لأولئك الذين يحبونه".

ربنا العزيز، يمكننا ان نستعيدها فقط لأنك فيها معنا، تأخذ خطوط حياتنا الملتوية وتستعيدها وتستخدمها لترسم خطوطا مستقيمة. ساعدنا دائما أن نحبك وأن نُخضع حياتنا لمشيئتك، لأنه عندئذ فقط يمكنك أن تعمل معنا لخيرنا في كل الأشياء. آمين.




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 31 يناير 2013

قصة: بشاشة الحب الخالص! ( أبونا بيشوي ووست كوفينا )




ببشاشته كان يلتقي مع الخطاة المثقلين، فيرون على وجهه وفي ابتسامته ولطفه نعمة اللَّه الفائقة، فيمتلئون رجاءً وتعزية.
ويلقون معه كل ثقل خطاياهم عند قدميْ الصليب، وينطلقون كما مع المريمات يبشرون ببهجة القيامة!

التقى بي إنسان في "وست كوفينا" بكاليفورنيا، وقال لي:

"لا أنسى أول جلسة اعتراف،

فقد طلبت من أبينا بيشوي أن يخصص لي ثلاث ساعات على الأقل يسمع لي عما ارتكبته كجلسة مبدئية للاعتراف.

وإذ وافق على ذلك سألته: متى أحضر للحديث معك؟
فكانت إجابته: الآن!

تعجبت كيف يُسرع باللقاء معي مع إني طلبت ثلاث ساعات، وأنا أعلم مدى مشغولياته.

بدأت الحديث ولم تمضِ دقائق معدودة حتى وجدت سلامًا قد ملأ قلبي، وبوجهه الباش أحسست أننا معًا عند قدميْ المخلص.

أحسست بالرجاء يملأ قلبي،

فألقيت بكل ثقلي على مخلصي الصالح.

بعدما ما كنت قد ظننت أنه سيحرمني من التناول لمدة طويلة،

أحسست برغبته تتفق مع رغبتي أن أتناول وأعيش متهللًا بالسيد المسيح محب الخطاة ومقّدِس حياتهم.

وأعطاني تدريبًا بسيطًا عشته بفرحٍ!"

كان أبونا بيشوي يعيش بمبدأ لم يكسره وهو إن طلب أحد أن يعترف، خاصة إن كان لأول مرة أو له مدة طويلة لم يعترف، فإنه لا يؤجل اعترافه... يقبل الاعتراف في الكنيسة، أو في البيت، أو في سيارته، أو حتى في الطريق. كان يقول لي: "ربما قد التهب قلبه الآن بالتوبة، واشتاق إلى الاعتراف، لا أوجل لئلا يفتر فأخسر هذه النفس".

إن كان أبونا يرفض تأجيل قبول اعتراف أي شخص مهما كانت الظروف، فكم يليق بك ألا تؤجل توبتك في مخدعك، ولا اعترافك. انتهز كل فرصة، وأسرع بالتوبة لئلا تفتر توبتك.

هب لي يا ربي قلبًا مملوءً فرحًا بك.

أقدمه لكل نفسٍ مجروحة بالخطية فتنجذب إليك!




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 14 نوفمبر 2012

النجاح لا يعرف مستحيل



تخرج احد شباب المدن الساحلية من كلية الفنون الجميله وبدأ يبحث عن وظيفة هنا وهناك ولم يجد
فجلس في منزله بجوار امه واخوته البنات وكان ابيه هو من يعمل ويصرف عليهم
الا ان بدأ يمل من وجوده داخل المنزل دون عمل فقال سأبحث عن اي وظيفة او حرفه
وبالفعل في نهاية المطاف وفق في العمل عند تاجر اخشاب كبير حيث انه بدأ ينقل الأخشاب من المخزن الي سيارات النقل

ظل يعمل في هذه الوظيفة لمدة سنوات حتي ارتفع شأنه عند صاحب العمل وضاعف راتبه
وفي احدى المرات اصيب تاجر الأخشاب بنوبة قلبية نقل علي اثرها الي المستشفي
وهناك قاموا بعمل عملية له وطلبوا منه ان يستريح في المنزل بمدة شهرين

بدأ هذا الشاب يدير العمل وحده ولكنه واجه صعوبات كثيرة
فبدأ المنافسون في الظهور مستغلين مرض هذا التاجر ووجوده في المنزل فقللوا الأسعار كي يبيعوا ويسرقون زبون التاجر المريض

فلم ييأس الشاب .. فأغلق عليه المتجر وبدأ يرسم مراكب صغيرة وبدا يصمم هذه المراكب بالأخشاب الموجوده في هذا المتجر
وعندما انتهي من الرسم والتصميم بدأ يعرض ما انتجه للبيع
فإنبهر البحارة من تصميمه الذي كان يشمل لمسات فنية جديده لم تكن توجد في مراكبهم
فبدأ يبيع لهم ما قام بإنتاجه وبدأ يقوم بعمل الجديد من الاخشاب الموجوده داخل المتجر
الى ان تم شفاء صاحب المتجر فقال ان يقوم بعمل مفاجأة لهذا الشاب
وعندما وصل الي المتجر وجده مغلق
فإتصل به علي هاتفه فرد عليه الشاب
فسأله صاحب المتجر اين انت
فقال له داخل المتجر
فقال له كيف هذا انا بالخارج والمتجر مغلق
ففتح الشاب المتجر من الداخل وخرج ليستقبل صاحب العمل
وعندما دخل ووجد نقص في الاخشاب ووجد اجزاء مراكب هنا وهناك فسل الشاب ما هذا ؟؟
اهذه هي الأمانه التي امنتك اياها ؟؟ تغلق المتجر وتهمل تجارتي ؟
فحكي له الشاب عن كل شئ بالتفصيل وكيف حاربه التجار في رزقه وانه لم يبلغ صاحب المتجر هذا حتي لا تسوء حالته خصوصا انه مريض بالقلب ثم اعطى لصاحب المتجر مبلغ كبير جدا من المال قائلا له هذه ثمن الأخشاب التي استخدمتها في تجارتي

فأبتسم التاجر له وشكره علي امانته وقام بمكافئته بإعطائه مكان جديد ليكمل به عمله الجديد وقام بتزويده بكافة الأخشاب المطلوبة
وتمر الايام والشهور والسنين فيصبح هذا الشاب من اكبر صناع السفن في الشرق الاوسط وتقوم سفنه العملاقة التي صنعها بإستيراد الأخشاب ومنها اخشاب متجر هذا الرجل 



هكذا يكون النجاح يا اصدقائي .. لا تعمل لمجرد العمل بل اعمل لتحقق ذاتك
حصن نفسك بموهبتك واسعي لتحقيق حلم حياتك حتي عندما تغلق امامك كل الأبواب تجد باب اخر مفتوح امامك انت من قد صنعته لنفسك



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2012

اكتئاب سجين



عندما كان هذا السجين في سجن سوفييتي، يوما ما بلغ من الاكتئاب مبلغا جعله يعزم علي الانتحار. فجأة، ومن مكان مجهول، أقبل سجين وجلس بجواره.

وحيث إنه لم يكن مسموحا لهما أن يتكلما، فإن الزائر أخذ عصا ورسم علامة الصليب علي الأرض القذرة، ثم مسحها بسرعة حتي لا يبصرها الحارس.

كان هذا بالضبط ما يحتاج إليه سجيننا .. لقد ذكره الصليب بمحبة الله ونصرته .. الأمر الذي منحه الشجاعة ليمضي قدما.


"يارب، في وقت اكتئابنا، قدنا إلي الذين يمكنهم أن يساعدونا، وأنت هو شافينا." ف. دافيس
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 11 أكتوبر 2012

قصة كل شيء مستطاع



فقال له يسوع: إن كنت تستطيع أن تؤمن. كل شيء مستطاع للمؤمن (مر 9: 23).

عندما ذهب المرسل هدسون تايلور Hudson Taylor إلى الصين لأول مرة، كان على ظهر مركب، وبينما كانت السفينة تعبر مضايق "مالاكا" جاء القبطان إلى تايلور، إذ كان يعلم إيمانه وأنه يعرف كيف يصلي، وقال له: إنه لا توجد ريح، وفوق هذا يوجد تيار مائي قوي يحمل السفينة صوب جزيرة يسكنها آكلو لحوم البشر، وأضاف القبطان: أرجو أن تصلي لتهب الريح.
فأجاب تايلور: سأصلي لو رفعت القلوع للريح. فضجر القبطان قائلًا: لو فعلت ذلك قبل أن تأتي الرياح فسيسخر مني البحارة. فأصرَّ تايلور على رفع القلوع قبل أن يصلي. ولما أذعن القبطان لرغبة تايلور، بدأ هدسون تايلور يصلي بإيمان، وبعد 45 دقيقة هبت الريح الشديدة ونجوا.

قال وليم ماكدونالد: "الإيمان لا يتمم عمله في دائرة الممكن، فلا مجد لله في إتمام ما يمكن إتمامه بشريًا، إنما الإيمان يبدأ حيث تنتهي قوة الإنسان.

الشك يرى الصعوبات، أما الإيمان فيرى الطريق.

الشك يحدق إلى الليل، أما الإيمان فيرى النهار.

الشك يخاف أن يخطو خطوة، أما الإيمان فيحلق في الأعالي.

الشك يتساءل مَنْ يصدق هذا؟ فيُجيب الإيمان أنا".

وقال تشارلس ماكنتوش: "الإيمان يُنزل الله إلى دائرة العمل ولذلك لايصعب عليه شيء، لا بل هو يهزأ بالمستحيلات. يرى الإيمان أن الله يحل كل مشكلة وكل صعوبة. إنه يضع كل أمر أمام الله. فلا يهم الإيمان في كثير أو قليل إن كان المطلوب ستمائة ألف جنيه أو ستمائة مليون، فإنه يعرف أن الله قادر على كل شيء وهو يسد العوز، أما عدم الإيمان، فيسأل: كيف يمكن هذا؟ وكيف يمكن ذاك؟ فهو مملوء تساؤلات، أماالإيمان فله الجواب الأعظم الأوحد لألف كيف وكيف، وذلك الجواب هو الله"

وقال أحد الأفاضل: "جاء الإيمان متهللًا إلى غرفتي، فإذ كل الضيوف قد اختفت: الخوف والقلق والحزن والهم، ذَهَبتْ في حلكة الظلام، فتعجبت كيف كان ذاالسلام؟! فإذا الإيمان يُجيبني: ألا ترى إنهم لا يطيقون الحياة معي؟!

عزيزي، ألا تشاركني مع الرسل الصلاة للرب يسوع قائلين: "زِد إيماننا! فقال الرب لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل، لكنتم تقولون لهذه الجميزة: انقلعي وانغرسي في البحر فتطيعكم" (لو 17: 5 ، 6).



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 29 سبتمبر 2012

ضرورة التقلبات في حياتنا الروحية



أثناء فحص طبي دوري، استفسرت المريضة من طبيبها بخصوص جهاز رسم القلب الكهربائي الموصل بجسدها، قائلة: لماذا تظهر الشاشة خطوطا صاعدة وهابطة، وليس خطا مستقيما؟ 

أجاب الطبيب: لو كان هذا الخط مستقيما لكان هذا يعني أنك ميتة، ولكن هذه التقلبات تدل علي أنك علي قيد الحياة، وبصحة جيدة.

هكذا، وبطريقة مماثلة، يسمح الطبيب الإلهي الأعظم بأن نجوز تقلبات في حياتنا الروحية،لكي ما يتقوي إيماننا ونستمر في نمونا لنوال الشبه الإلهي، فبدون الأدوية المنخفضة التي نعبر خلالها، لن نصل قط إلي أعلي القمم. 

الله هناك: 
عند نقطة أقصي جهد. 
عند نقطة أقصي توتر. 
في وسط العاصفة. 

بشكل ما يوجد اليأس وسط الأمور، ولكنه لا يؤثر إذا ما كان لدينا الاستعداد لأن نجتازه. 

"إن معرفتنا بأننا يتحتم أن نجده وإلا متنا، تجعلنا نقتحم الموضع الذي نكون فيه في حضرته" 
المطران أنتوني بلوم




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 17 سبتمبر 2012

ليملأكم إله الرجاء



كتبت شابة: " منذ عدة سنوات وصلت إلي حالة من اليأس الشديد، حُجزت علي أثرها في مستشفي أساسا لكي أستريح. لقد كنت قد فقدت زوجي بعد معركة مروعة - سواء من جانبه أو من جانب الأطباء - مع السرطان، دامت سنة. أحيانا كان الحزن يبدو وكأنه يبتلعني تماما، يغمرني ويملأ كياني بالعزلة الكلية وبالحزن العميق .. العميق جدا.
في اليوم التالي لوصولي، ذهبت إلي كنيسة المستشفي، وألقيت بنفسي علي أحد المقاعد، ثم ركعت علي ركبتي، وحاولت أن أصلي. أبت الكلمات أن تخرج من فمي بسهولة، وفي النهاية أقلعت عن محاولة الاستمرار في الصلاة، فقط ركعت في صمت الكنيسة الصغيرة.
بعد برهة، نهضت ببطء إلي غرفتي، وهناك وقعت عيني علي خطاب وصل للتو أثناء غيابي. فتحت الخطاب فوجدت أنه مواساة لي من صديقتي "ويلما" التي كتبت تقول لي، إن كل ما أريد أن أقوله لك موجود في الكلمات الآتيه:

"ابنتي الصغيرة، اليوم لا يقول الله "تقوي"، فهو يعرف أنه قد نفذت قوتك، وهو يعرف كم كان الطريق طويلا، وكم أصبحت مرهقة. لأن الذي مشي في طرق الأرض خلال مستنقع واطئ وتل وعر، يقدر أن يتفهم، ولذلك فهو يقول: "اهدأوا واعلموا أني أنا هو الله". إن الوقت متأخر وعليك أن تستريحي لبعض الوقت، وينبغي أن تنتظري إلي أن تمتليء أوعية الحياة الفارغة، كما تملأ قطرات المطر البطيئة الكأس الفارغة المتجهة إلي أعلي. ارفعي كأسك ياعزيزتي الصغيرة تجاه الله ليملأها، وهو اليوم لا يسألك إلا أن تهدئي" .

كم كنت حقا محتاجة لتلك الكلمات في تلك اللحظة! وفي الأيام التالية ملأ الله فعلا كأسي الفارغة".

إن الليل هو الوقت الذي فيه يكون من الأفضل أن نؤمن بالنور.



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 9 سبتمبر 2012

امورك فى يد ابوك



"للرب الارض وملؤها المسكونه وكل الساكنين فيها"
طفله صغيره هز بيتها زلزال شديد كله كان مرعوب ابوها واقف خايف وامها حضانها وهي بتترعش والجيران بيصرخوا وهي اتخضت من الموقف وبصت لابوها وقالت له "هو يسوع معانا ولا سابنا" فقالها معامنا فجريت البنت وفضلت تلعب وراحت شغلت شريط ترانيم وفضلت تلعب وبتسال ابوها وامها انتوا خايفين ليه اما يسوع معانا واحنا في اديه؟

كل حاجه حواليك في ادين المسيح وكل احوالك وامورك بين اديه وهو بيحبك ولسه بيحبك واكبر دليل الصليب ماتستسلمش لخوفك الشيطان بيهز وبيهيج الدنيا حواليك علشان يشغلك عن حبيبك يسوع لكن اتاكد ان ذي ما الطفل في حضن ابوه مستحيل يحصله حاجه انت كمان في حضن يسوع مش هايحصلك حاجه اطمن ده 
امورك في ادين ابوك وهو هايعولك


‏Photo: امورك فى يد ابوك
-------------------
"للرب الارض وملؤها المسكونه وكل الساكنين فيها"
طفله صغيره هز بيتها زلزال شديد كله كان مرعوب ابوها واقف خايف وامها حضانها وهي بتترعش والجيران بيصرخوا وهي اتخضت من الموقف وبصت لابوها وقالت له "هو يسوع معانا ولا سابنا" فقالها معامنا فجريت البنت وفضلت تلعب وراحت شغلت شريط ترانيم وفضلت تلعب وبتسال ابوها وامها انتوا خايفين ليه اما يسوع معانا واحنا في اديه؟

كل حاجه حواليك في ادين المسيح وكل احوالك وامورك بين اديه وهو بيحبك ولسه بيحبك واكبر دليل الصليب ماتستسلمش لخوفك الشيطان بيهز وبيهيج الدنيا حواليك علشان يشغلك عن حبيبك يسوع لكن اتاكد ان ذي ما الطفل في حضن ابوه مستحيل يحصله حاجه انت كمان في حضن يسوع مش هايحصلك حاجه اطمن ده امورك في ادين ابوك وهو هايعولك‏

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 12 أغسطس 2012

يارب أعنى، إننى أغرق!



دخل بسمارك حجرة صديق له، فوجد صورته معلقة علي الحائط، وقد كان في صُوره عادة ما يبدو قويا واكبر من الحجم الطبيعى. فلما واجه بسمارك الأصلى صورته "المزيفة"، هز رأسه قائلا: "هل من المفترض
أن أبدو هكذا؟ إن الذى فى الصورة
لست أنا.

ثم استدار تجاه الحائط المقابل، وأشار الى صورة لبطرس الرسول يغرق تحت الأمواج وقال: "ها انا". هذه هى صورتنا كلنا، مغمورين في القلق، وغارقين فى أمواج اليأس، ونصرخ: "يارب أعنى، إننى أغرق!".

إن نفس المخلص الذى رفع بطرس من الأعماق التى كان يغرق فيها، يقدر أيضا أن يجذبنا من هاوية اليأس.

وكما أنه فى المعمودية أقامنا من ظلمة قبر الموت الى جدة الحياة محولا مياه القبر المميتة الى مياه الرحم المعطية حياة. هكذا يمكنه أن يمجد مقبرة الاكتئاب محولا إياها الى رحم الرجاء الجديد والحياة الجديدة. لأنه مدام المسيح قد قام، فهذا يعنى أنه قد هزم قوات الهاوية الشريرة، وأعطانا فعلا ذات "طعام القيامة"، ألا وهو الإفخارستيا المقدسة.
 

 
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 6 مايو 2012

ذراعا الله تطوقك بحبه



كتب شخص ما يقول: "كل صباح لمدة سبعة أسابيع، كنت أذهب مع "جيري" ليأخذ علاجه الكيماوي. وبينما كنت أنا صامتا، كان جيري يتكلم مع كل شخص في حجرة الانتظار ليشجعهم ويشاركهم، بل وأحيانا كان يضحك بملء قلبه.
لاحظت يوما ما إمرأة علي كرسي متحرك، ولا أدري من أين جاءتني الرغبة في التحدث معها؛ ولكنها نادرا ما اعترفت بحضوري!
ومع أن هذا ضايقني لحد ما، إلا أن عدم استجابتها لي فجّر داخلي سؤالا سألته لها: "هل تعلمين كم يحبك الله؟" هزّت رأسها. فركعت بجوارها وبدأت أخبرها عن حبه. دمدمت وحولت وجهها بعيدا وهي تقول: "لا أومن".
ظللت طيلة تلك الليلة أصلي لأجل "ويلما"، وسألت الله أن يريني الطريقة التي بها أصل إليها. وبهدوء جاءتني الإجابة: "لا تأخذ إليها أي شيء له طابع ديني، بل خذ الشال المشغول باليد الذي في أعلي خزانتك، ولفه حولها وقل لها: في الحقيقة هذا ليس شالا علي الإطلاق، ولكنه ذراعا الله تطوقك بحبه"
وفي اليوم التالي طوقت بالشال ذراعي "ويلما" وأخبرتها من أين أتي ولماذا؟ لمسته "ويلما" بتعجب وصمتت لحظة .. ثم رفعت عينيها نحو عيني، ومن خلال دموعها همست: "أومن، وليباركك الله".

"يُشفي اليأس بالصلاة والرجاء في الله والتأمل في الكتاب المقدس، وبالحياة مع أناس صالحين". ق. يوحنا كاسيان


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 23 أبريل 2012

أشلي سميث



عندما كانت الساعه تعلن الثانيه فجرا في يوم السبت 13 مارس 2005م كانت أشلي سميث البالغه من العمر 26 عاما عائده الى شقتها بمدينه دولاث بولاية جورجيا الامريكيه كانت أشلي تفكر في ماضيهاالمظلم والمؤلم وكيف كانت قد أدمنت الخمر وكيف قتل زوجها منذ اربعة اعوام بعدة طعنات فمات بين ذراعيها وكم استدانت حتى طلبت بنفسها من المحكمه أن تكون خالتها وصية على ابنتها الوحيده البالغة من العمر 5 سنوات وان تستضيف الطفله لديها. كانت هذه الافكار تتهادى في ذهن أشلي لكنها في نفس الوقت تشعر بالسعادة البالغة بسبب القرارالذي اتخذته منذ ايام قليله بأن تعود للرب يسوع المسيح,وتقبله كالمخلص والفادى الوحيد الذي أحبها ومات على الصليب بدلا عنها.
وضعت أشلي سيارتها في الجراج وهي في الطريق للشقه ,وفجأة هددها شخص بمسدس في يده ودفعها داخل شقتها. عرفته اشلي على الفور من لون بشرته السوداء,ومن قسمات وجهه القاسية ,إنه سفاح جورجيا الشهير براين نيكولاس البالغ من العمر 33 عاما ,والذي كان في اليوم السابق قد قتل 4 اشخاص, بعدما كان ماثلا للمحاكمه أمام محكمه اتلانتا بتهم القتل و الاغتصاب ,حيث خطف المسدس من احد رجال الامن ,وقتل القاضي واثنين آخرين ,وهرب ,ثم قتل الرابع ليسرق سيارته ليهرب بها .شعرت أشلي ان نهايتها جاءت ,ولكن كان عندها رجاء أنها إن قتلت الآن ستذهب للسماء لمقابله الرب يسوع هناك . وقد ساعدها السلام العجيب على التصرف بهدوء ,فاستجابت لأوامر السفاح الذي قيدها في حوض الاستحمام (البانيو), ووجه اليها مسدسه. ولكنها قالت بلطف إنها تقدره كانسان مات المسيح لاجله. وأكدت له انها تشعر بالخساره تجاهه,اذ كان يمكن أن يكون خادما للرب بدلا من أن يخدم الشيطان. وحكت له عن ماضيها في الخطيه ,وما حصدته منها ,وعن ابنتها الوحيده, وكيف إن قتلت هي , ستصير الطفله بلا أب ولا أم .وحدثته عن الكتاب المقدس العظيم الذى بدأت تقرأه بانتظام,ورددت عليه الآيات التى حفظتها عن ظهر قلب من الانجيل خلال قراءتها .فى البدايه لم يعبأ براين بكلامها, لكن بعد قليل اخترقت قلبه كلمات الانجيل التي كانت أشلي تحدثه بها, وهي تخبره عن الله المحب ,وكيف أنه بذل ابنه الوحيد ليموت عنا ,وشاركته بقصه تغير شاول الطرسوسي سفاح عصره (اعمال الرسل9) و كيف صار من أعظم القديسين ,وكيف صار اسمه الرسول بولس الذي استخدمه الروح القدس ليكتب14 رساله في العهد الجديد.
بعد مرور سبع ساعات من استسلام السفاح لسماع كلمات الانجيل من الضحيه أشلي سميث ,طلب ان تعيد عليه قراءه بعض الآيات من الانجيل .وبعد أن فك قيودها صنعت له وجبه الافطار ,وتناولاه معا, وبعدها طلب منها ان تزوره في السجن بعدما يسلم نفسه للبوليس , لتساعده على الكرازه بقصه المصلوب العجيب الرب يسوع المسيح المحرر والمخلص الفريد , الذي قرر السفاح ان يحتمي في جراحه اذ عرف الآيه "وهو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا .تأديب سلامنا عليه وبحبره شفينا كلنا كغنم ضللنا. ملنا كل واحد الى طريقه ,والرب وضع عليه اثم جميعنا\"(اشعياء6,5:53)
إن الرب يسوع المسيح الذي غير هذا السفاح ,وغير شاول الطرسوسي(اعمال الرسل9),وانسيمس(رساله فليمون),واللص التائب (لوقا 23),والسامريه(يوحنا4),وملايين كثيره :يقدر ايضا ان يخلصك انت الآن مهما كانت خطاياك. فامكانيات دمه وعمله الكفاري اعظم من كل شرورنا.


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 12 مارس 2012

باتريك والعودة الى ارض العبودية



بينما كان باتريك البالغ من العمر ستة عشر عاماً يقرأ كتابه المقدس وهو راكع تحت إحدى الشجيرات الوارفة بتلك الغابة الكثيفة التي تحيط ببيته في إحدى الجُزر البريطانية وهو في تأمل عميق، إذا سهم يخترق قدميه فيطرحه أرضاً ويسقط على وجهه. وقبل أن ينتصب كانت عشرات السهام قد ملأت جسده حتى لم يقو على الحركة وغاب عن الوعي بالتمام من هول الآلام.
أفاق باترك في السفينة التي كانت تحمله كعبد قد اصطادوه ثم عرّوه ودهنوه باللون الأحمر ووضعوا رقمه على بطنه وظهره بعد أن قيدوه بسلاسل نحاسية مع أمثاله من العبيد الجُدد على ظهر السفينة.بعد رحلة مريرة من الذُل والمهانة وصل إلى سوق العبيد بأيرلندا حيث بيع لزعيم وثني فظ رماه في حقوله ليرعى الخنازير بعد أن صنع علامة في جسده بأن قطع إبهام رجل باتريك اليُسرى.
كان باتريك يقضي معظم وقته في الصلاة وهو يرعى الخنازير ، ولكنه في كثير من المرات كان يسترجع الذكريات الحلوة وفجأة تختنق الزفرات مع الآهات كلما تذّكر يوم الصيد حيث الآلام والإهانات. ولكنه لم يفقد أبداً ثقته في الرب يسوع، ودائماً كان يردد الآية "ونحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله" (رومية 28:8) . لم يفهم كيف يمكن أن يؤول ما يمر به للخير ولكنه تعّلم أن يسلم للرب ويشكر.
وفي عام 419 م بينما كان باتريك بالقرب من الشاطئ يرعى خنازير سيده، رست سفينة على الشاطئ، ولما تحدث معه ركابها الذين كانوا يقضون يومهم في الجزيرة عرفوا من لغته أنه بريطاني الأصل فأصروا على أن يأخذوه معهم إلى بريطانيا حيث عاد باتريك إلى بيته بعد 14 سنة قضاها كعبد في أيرلندا.وهكذا مرة أخرى استنشق باتريك، الذي كان بالأمس قريب من العبيد، عبير الحرية ودفء الأحضان الأسرية حيث قدم مع بيته للرب أجمل الترانيم التعبدية التي كان ينشدها في وقت الحرية في الجزر الإنجليزية.ولكن لم تنته القصة الحقيقية بعد.
ففي عام 432م وبينما كان باتريك يصلي كعادته تحت نفس الشُجيرة القديمة، إذا سهم يخترق قلبه هذه المرة .. إنه سهم الحالة المُرة التي يعيشها الشعب في الجُزر الأيرلندية في ظلام الوثنية.
وإذ أكثر الصلاة لأجلهم سمع الصوت يدوي في قلبه ويتعالى صداه حتى يملأ كل أعماقه "اعبر إلينا وأعنا .. نحن ننعم بالحرية الجسدية، ولكننا عبيد في الوثنية والخطية" . وتأكد باترك أن هذا هو صوت الرب يدعوه للذهاب ليبشر جزر أيرلندا .. ماذا؟ أأعود مرة أخرى إلى أرض العبودية ؟؟ كلا .. لا أستطيع.
كان هذا هو أول رد فعل للدعوة في عقل باتريك. ولكن يوماً بعد الآخر أخذ باتريك يخضع للدعوة حتى أخذ قراره بالعودة إلى نفس الجزيرة رغم معارضة الأصدقاء وعدم فهم الأهل لما يعمله.في الطريق إلى أيرلندا تّعرض للموت 12 مرة ولكن ذلك لم يُثن عزمه. وأخيراً وصل للجزيرة لا كعبد ولكن كخادم للإنجيل هذه المرة. ولم يوجد إنسان في الجزيرة لم يسمع الإنجيل من خلال خدمة باتريك الذي كان قد تعّلم لغتهم أثناء سنين عبوديته.وسريعاً ما بُنيت الكنائس في كل ركن من أركان الجزيرة، حتى خرج منها بعد ذلك آلاف المبشرين للعالم أجمع فدُعيت هذه الجزيرة وحتى الآن (جزيرة القديسين).
صديقي .. صديقتي هذا كان إمتحان التكريس بالنسبة للقديس باتريك و لقد نجح فيه بإمتياز , و لابد أن يأتيك هذا الإمتحان فهل انت مستعد؟

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 6 فبراير 2012

هل ستعيش مهزوما؟؟؟؟

كان ماريو يعيش مع اسرته البسيطه للغايه
ولكن احلام تلك الشاب لم تكن بسيطه
فكان حلمه ان يصبح عالما مشهورا ولكن كل الظروف كانت تعانده
اسرته البسيطه ومرض والده واخواته الذين يحتاجون لطعام
كل هذه الظروف تعوق نجاحه

فشعر ماريو بالياس وانعدام الامل فى تلك الحياه

فكان عندما يشعر بالياس يصعد الى المرتفعات
ويجلس حتى تهدأ نفسه
وفيما هو جالس يفكر فى حاله نظر بجانبه
فشاهد صخره صغيره بجواره عليها كلمات محفوره مكتوب عليها

هل ستعيش مهزوما ؟؟؟


فشعر انها رساله من الله ففرح واخذ تلك الصخره الصغيره

ووضعها فى حجرته حتى عندما يعوقه الامل
ويشعر بالياس ينظر الى تلك الصخره وتلك الكلمات

وتحدى ماريو كل معاناته ونجح فى دراسته وعمله معا وتفوق فيهما

وسافر للخارج حتى اصبح ماريو عالما مشهورا بسبب تلك الكلمات والصخره

ما اريد ان اقوله :-


ان تلك الصخره والكلمات قد غيرت حياة ماريو

وتغلب على يأسه وحقق حلمه واصبح مشهورا

فنحن ايضا يرسل لنا ملايين الرسائل حتى تتغير حياتنا

ونحقق امالنا فنحن ايضا مثل ماريو توجد الصخره داخل
غرفت كل واحد منا وهيا انجيلنا العظيم الملىء برسائل الله لنا
فما اجمل ان نجعل انجيلنا صخرتنا ونبنى حياتنا وامالنا عليه


ان الله يسال كل واحد منا ذلك السؤال



( هل ستعيش مهزوما )

هل ستعيش مهزوما من الخطيه
هل ستعيش مهزوما من اليأس
هل ستعيش مهزوما لقسوة قلبك
هل ستعيش مهزوما مستسلما لفكرك
هل ستعيش مهزوما .....
هل ستعيش مهزوما .......

فهل ستعيش مهزوما بعد الان
 
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 2 فبراير 2012

وعد أقوى من الزلزال

لم يستغرق الزلزال الذي ضرب امريكا ,عام 1989 سوى اربع دقائق فقط . و لكنه ادى الي تدمير العديد من الابنية , و اودى بحياة ما يقرب من الثلاثين الفا , فضلا عن الالاف الذين اصيبوا اصابات بالغة.
و بعد مرور هذه الدقائق المخيفة ,ركض احد الاباء الي مدرسة ابتدائية لكي ينقذ ابنه "ارمان" و عندما وصل ,وجد المبنى قد انهار. واذ تطلع الاب الى اكوام الحجارة و الاتربة و الكتل الخرسانية ,تذكر وع
دا قدمه لابنه , انه مهما حدث فسوف يكون هو هناك بجانبه لمعونته و طمأنته . و دفعه هذا الوعد ان يقترب من مكان فصل ابنه , و بدأ يرفع الأنقاض في محاولة لأنقاذ ابنه.
وصل أباء آخرون يصرخون و ينتحبون من أجل أولادهم,و قالوا له ان الوقت متأخر و لا فائدة لأنهم جميعا اموات تحت الأنقاد . و حتى رجال الأنقاذ حاولوا ان يثنوه عن عزمه, و شجعوه على قبول الامر الواقع و الاستسلام .
رفض الأب , و استمر يحفر . و مضت 8 ساعات , ثم 16 ساعة, ثم36 ساعة . تجرحت و تقرحت يداه و رجلاه , و علاه الغبار و التراب ,و أنهكت قواه . و لكنه استمر و لم يبرح المكان . و أخيرا , وبعد 38ساعة من الأسى و المعاناة الرهيبة , رفع الأب حجرا كبيرا يؤدي الي فراغ كبير في الأنقاض , و أذ به يسمع صوت أبنه فناداه " ارمان .... ارمان " فأجابه الصوت : " هانذا يا أبي" و بصوت متهدج اختلطت فيه دموع الفرح بنبرة الأمتنان للأب المحب الذي جاء ليتمم وعده أضاف الولد هذه الكلمات الثمينة : " أبي .. أخيرا جئت .. لقد كنت انتظرك .. كنت متأكد انك ستأتي الي , ذلك لأنك و عدتني أنه مهما حدث لي فسوف تكون بجانبي .. لقد قلت لزملائي : طالما أنت حي , فسوف تنقذني , و عندما تنقذني سوف تنقذهم أيضا معي .. أبي اشكرك .. أحبك .. كم انا سعيد ان لي اب مثلك .. احبك يا ابي .. احبك

أيها الأحباء .... ربما يتزلزل العالم , و تهتز الارض و تنهال الصخور , و يصبح كل ما حولنا ركاما و أنقاضا و حطاما , أدبيا و روحيا , اجتماعيا و ماديا . و لكن الرب يسوع أعطانا هذا الوعد :" آتي أيضا و آخذكم الي " " لان الذي وعد هو أمين

عب 10: 23 وهو لا ينسى قط ما وعد به
 
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 29 يناير 2012

هل للخوف سلطان عليك ؟

إثنان من الشبان إرتبطا بمحبة منذ زمن بعيد ..حاربتهما المخاوف الكثيرة
فغاب السلام عن القلب والفكر .. لقد كانت هناك مخاوف من المستقبل
مخاوف من الامتحانات والفشل .. مخاوف من المضايقات والاضطهادات
وعدم وجود فرص عمل .. مخاوف العوز والإحتياج ..مخاوف المرض والألم
مخاوف الموت والفراق ..إلخ
...
وإذ تعبا كثيراً من هذه المخاوف قررا البحث عن حل جذري لهذا الخوف المرضي والمتزايد يوماً بعد يوم

بعد فترة إلتقيا وقد ظهر الفرح والسلام بادياً علي وجهيهما بعد أن وجد كل منهما حلاً لفقدان السلام

بادر الشاب الأول صديقه بملء الثقة : لقد وجدت علاجاً للخوف لا يمكن أن
يكون هناك حلاً أفضل منه: إنه قول المزمور 56 في الآيه رقم 3 وهي
"في يوم خوفي أنا عليك أتكل"
حقا ما أجمل أن يتكل الإنسان في يوم خوفه علي ذراع الله القوية
إنها كفيلة بطرد كل خوف

وهنا رد الشاب الثاني علي صديقه قائلاً : لا يا أخي لقد وجدت حلاً
!!!! أفضل من علاجك أنت

وإذ اندهش الصديق الأول في نفسه قائلاً : ماذا يمكن أن يكون هناك حل أفضل من الأتكال علي الله في يوم خوفنا

لم يتركه الصديق الثاني ينتظر كثيراً فقال له :إنه قول المزمور 56 في الآيه
رقم 4 وهي :
"علي الله توكلت فلا أخاف "

وإذ أمعن الشاب الأول التفكير بتدقيق في الآيتين المتتاليتين من نفس
المزمور 56 :3، 4 قال الصديق الثاني : معك حق ياصديقي إن إمتلاء القلب
بالإتكال علي الله والثقة في محبته وتدابيره حتي لو لم نفهمها من شأنه أن يطرد الخوف قبل أن يصل للقلب .. وهذا بلا شك أفضل من دخول الخوف ثم طرده
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 25 يناير 2012

صيادى الناس

ذهب احد الخدام ليخدم بين القبائل الافريقيه فى الجنوب وكان يخلط خدمته بانسكاب نفسه امام

... الله فى صلوات طويله وحاره من اجل خلاص نفوس اهل هذة القبائل.

لم تمضى فترة قصيرة حتى وجدوه ساجدا فى مخدعه وقد اسلم روحه فى يد خالقه

وكان كل حصيله خدمته هو قبول سيدة عجوز الايمان بالمسيح!

وتطلع كثيرون اليه على انه فشل فى خدمته لكن احد المؤمنين كتب كتيبا صغيرا عن حياة هذا

الخادم الذى كرس حياته وبذل ذاته من اجل الخدمه...

>>> بعد عدة سنوات انضم الى حظيرة المسيح اكثر من 13000نسمه بسبب هذا الكتيب الذى يتحدث

عن حياة هذا الخادم وسيرته الطاهرة .

صديقى القارىء :

لقد اصطاد هذا الخادم نفس واحدة بسنارة وعظه بينما اصطاد الالوف من النفوس بشبكه

طهارته وفضيلته !

كانت حياته الفاضله وسيرته الطاهرة هى الطعم الذى جذب الكثيرين للايمان بالمسيح

ان العالم يحتاج الى قديسين يكرزون بروح القوة لا يحدهم مكان ولا زمان لان روح الله يعمل بهم
 
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

استسلم لحمايته

كان زائر من الخارج يتجول بمنطقه البحر الميت لمهمه خاصه ، و فيما هو يسير على شاطئه زلت قدماه فسقط فى الماء ...
ارتعب الرجل فقد كان يجهل السباحه كما كان يعلم ان هذه المنطقه ذات مياه عميقه ... اصابه الذعر ، و لعجزه عن التفكير بدأ يضرب المياه بكلتا يديه ، فلما اصيب بالأعياء توقف عن الحركه مستسلماً .. و ياللعجب ، فقد وجد المياه تدفعه الى اعلى آمناً ..

البحر الميت ، مياهه ذات كثافه عاليه جداً بسبب ما ب...ها مت أملاح كثيره و معادن ، لذا لا يمكن ان يغرق شخص يقع فيها و يستسلم لقوه دفعها الى أعلى ..
ايها الحبيب ...
دائما هناك قوه من أسفل تحمل اولاد الله المؤمنين ، الكتاب يؤكد لنا هذا قائلاً " الأذرع الأبديه من تحت " ( تث 33 : 27)
لكن احذر ، فلن تستفيد من هذه القوه اذا اسلمت نفسك للخوف و القلق و تركت ذهنك يعانى من صراع الأفكار ..
صديقى ..
لا تقلق .. لا تفكر كثيراً .. ثق انه " عند الرب السيد للموت مخارج " ( مز 68 :20 )
اهدأ عند قدمى القدير .. استسلم لحمايته و سيخرجك " من وجه الضيق الى رحب لا حصر فيه "
( اى 36 : 16)
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 9 نوفمبر 2011

فلتظل جائعاً.. فلتظل أحمق .. من وحي قصة ستيف جوبز

«كونى أغنى رجل فى المقبرة لا يهمنى، ما يهمنى حقا هو أن أذهب لأنام فى
سريرى وأنا أقول لنفسى لقد فعلت شيئا رائعا فى يومى هذا»... هكذا قال ستيف جوبز عن طبيعة أحلامه، وقال أيضاً «سيشغل عملك جزءاً كبيراً من حياتك، والسبيل الوحيد لكى تكون راضيا فى حياتك حقا هو أن تفعل ما تراه عملا عظيما، والسبيل الوحيد للعمل العظيم هو أن تحب ما تعمله»، الحب هو أن تكون ...نفسك وأن تعرف قدراتك وتجعلها بلا حدود، هذا هو سر نجاح وعبقرية ستيف جوبز.
من شركة يديرها شاب فى العشرين اسمه ستيف جوبز وصديقه من داخل جراج إلى شركة أصبح رأسمالها ٢ مليار دولار وهو فى الثلاثين من عمره، يعمل فيها أكثر من أربعة آلاف موظف وتصنع أفضل كمبيوتر فى العالم حينذاك «ماكنتوش»، وفجأة صدر قرار طرد هذا العبقرى من شركة «أبل». يالها من صدمة أن تبنى من خيالك صرحاً، ثم يتم طردك منه، ولكن مادام الخيال محلقاً وجذوة الإبداع مشتعلة، فستتحول الصدمة إلى إبداع، ولكن فى مجال آخر.
الطفل الذى يقبع داخل ستيف جوبز، الذى جعله يبدأ حياته بإبداع لعب الأتارى، جذبه إلى شركة «نكست» وبعدها «بيكسار»، والتى أبدع فيها فيلمه العبقرى الأول «قصة لعبة»، وهو أول فيلم يصنعه الكمبيوتر، وبعدها أتحفنا هذا الرجل، الذى ظل محتفظاً بدهشة الطفل وهو على تخوم الستين، بعدة أفلام رائعة مثل «نيمو» و«شركة المرعبين المحدودة»، والغريب أن الملايين التى حصدتها تلك الأفلام أغرت شركة «أبل» بشراء شركة الأفلام وبالطبع إعادة ستيف إلى منصب المدير التنفيذى للشركة مرة أخرى!!
يقول ستيف عن هذه الفترة فى خطبة ستانفورد الشهيرة: «أثق فى أن نجاحاتى لم تكن لتحدث لو لم يطردنى مجلس إدارة (أبل) لقد كان دواء طعمه مر، لكنى أؤمن بأن المريض كان بحاجة ماسة له، أحيانا ترميك الحياة بحجر على رأسك، لا تفقد إيمانك ساعتها. كلى ثقة كذلك فى أن الأمر الوحيد الذى جعلنى أخرج من أزمتى هو حبى لما أفعله وأعمله، عليك أن تعثر فى حياتك على ما تحبه، سواء ما تحب عمله أو من تحب قضاء حياتك معه، سيشغل عملك جزءا كبيرا من حياتك، والسبيل الوحيد لكى تكون راضيا حقا هو أن تفعل ما تراه عملا عظيما، والسبيل الوحيد للعمل العظيم هو أن تحب ما تعمله، إذا لم تعثر على ما تحبه، استمر فى البحث عنه، ولا تقنع بغيره».
فى نهاية خطبته المبهرة تحدث ستيف عن الموت الذى واجهه عند مرضه بسرطان البنكرياس، فقال: «حين كنت فى السابعة عشرة من عمرى، قرأت عبارة (إذا عشت كل يوم كما لو كان آخر يوم فى حياتك، فسيأتى يوم تكون فيه على حق)، ومن وقتها وأنا أنظر إلى نفسى فى المرآة كل يوم وأسألها: لو كان اليوم آخر يوم فى عمرى، هل كنت لأود أن أفعل ما أنوى فعله فى يومى هذا؟، وإذا كانت إجابتى هى (لا) على مر عدة أيام، ساعتها كنت أدرك حاجتى لتغيير شيء ما، كانت تلك هى الأداة الأكثر أهمية لتساعدنى على اتخاذ القرارات الكبيرة فى حياتى، لأنه تقريبا يخفت كل شىء فى مواجهة الموت، التوقعات، والكبرياء، والخوف من الحرج والفشل، تاركة الأشياء المهمة حقا لتظهر جلية، أن تداوم على تذكير نفسك بأنك ستموت لهو أفضل سبيل لأن تتفادى الوقوع فى فخ الظن بأن لديك شيئاً لتخسره فتخاف عليه، الموت هو النهاية التى نشترك كلنا فيها، لن تجد مفراً من هذه الخاتمة، الموت هو ربما أفضل اختراع للحياة».

www.tips-fb.com

إرسال تعليق