‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإتضاع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإتضاع. إظهار كافة الرسائل

السبت، 13 أبريل 2013

قصة: الخياط الطوباوي



جلس شنودة مع ابنه يروى له حياة القديس أنطونيوس، كيف باع كل شيء ووزع نصيبه على المحتاجين، وبدأ حياته النسكية في كوخٍ على شاطئ النهر، ثم انتقل إلى البرية الشرقية حيث عاش في مغارة، لا عمل له إلا العبادة الدائمة مع ضفر السعف وعمل السلال والحُصر يعيش منها، ويرسل ما يفيض للمحتاجين.

كان الابن يتابع سيرة القديس الذي كانت الشياطين تحاربه ولا تقوى عليه.

قال الابن: "هل كان القديس يهرب من الناس؟

- كان يهرب من لقائهم أحيانًا، لكنه كان يحب الكل، ويصلي لأجلهم.

- لماذا لم يخدم في الكنيسة؟

- لم يخدم كشماسٍ أو كاهنٍ، لكنه كان يسند البابا أثناسيوس، بزيارة الإسكندرية كان كثير من الهراطقة يرجعون إليه.

بسيرته كسب كثيرين للسيد المسيح مثل القديس أغسطينوس الذي تاب بمجرد سماعه عنه.
جاءه فلاسفة ملحدون وآمنوا على يديه أو خلال سيرته.

- هل لا بد لي أن أصير راهبًا لأبلغ درجته لدى اللَّه؟

- لا؛ سأروى لك كيف بلغ خياط بسيط بالإسكندرية مرتبة القديس أنطونيوس.

- كيف.

أخذ شنودة يروي لابنه قصة الخياط الطوباوي، قائلًا:

بينما كان القديس يصلي في قلايته يبدو أن فكرًا عبر به: هل يوجد من بلغ مرتبتي لدى اللَّه؟

فجأة سمع القديس صوتًا يقول له: "يا أنطونيوس. إنك لم تبلغ بعد ما بلغه خياط بالإسكندرية".

دُهش القديس، فقام للحال وأخذ عصاه، وهي قطعة "جريد"، وسار إلى الإسكندرية.

اهتز قلب الخياط البسيط أمام القديس الشيخ، واستقبله بحبٍ شديد، وحاول أن يقدم له طعامًا بكرمٍ شديدٍ، أما القديس فقال له: "ما هو عملك؟ وما هو تدبيرك الروحي؟"

أجاب الخياط: "لست أظن إني أعمل شيئًا من الصلاح".

قال القديس: "أخبرني كيف تقضي يومك؟"

قال الخياط: "إني استيقظ مبكرًا أصلي؛ وقبل أن أبدأ أشكر اللَّه وأباركه؛ وأضع خطاياي أمام عيني، وأقول لنفسي: إن كل الناس الذين في المدينة سيذهبون إلى ملكوت السموات لأعمالهم الصالحة، أما أنا فصارت لي العقوبة الأبدية لخطاياي. إنني أكرر هذا الكلام عينه في المساء قبل أن أنام.

إذ سمع القديس هذا الكلام قال:

"حقًا كمن يشتغل في الذهب، ويصنع أشياءً جميلة ونقية في هدوءٍ وسلامٍ، هكذا أنت أيضًا، فبواسطة أفكارك الطاهرة سترث ملكوت اللَّه، بينما أنا الذي قضيت حياتي بعيدًا عن الناس منعزلًا في الصحراء لم أبلغ بعد ما بلغته أنت".

- هل يمكن يا أبي أن أصير قديسًا؟

- لقد دعاك لتصير قديسًا.

- ماذا أفعل؟

- تذكر مع هذا الخياط البسيط ضعفك،

ولتملئ رجاءً وفرحًا بمخلصك،

فتشكر اللَّه، وتباركه،

طول النهار قبل كل عملٍ.
---------------------------------------------------
* خطيتي أمامي في كل حين يا مخلصي الصالح.

حبك يغمرني فلا أيأس قط.

* أنا أول الخطاة،

بك أصير متهللًا مع قديسيك!

هب لي حياة الشكر الدائم،
فلا يتوقف كل كياني عن التسبيح لك!



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 29 مارس 2013

مؤتمر بين أدوات النجارة



التقت أدوات النجارة معًا في مؤتمر، وإذ أرادت السيدة/ مطرقة أن ترأس المؤتمر، اجتمعت بعض الأدوات الأخرى واحتجت، كيف يمكن للسيدة مطرقة أن تحتل مركز الرئاسة وهي مزعجة بصوت طرقاتها، إنه يجب عليها أن تنسحب من المؤتمر.

قالت السيدة مطرقة: "إن كان يجب عليَّ أن انسحب بسبب إزعاج طرقاتي، فإنه يجب على السيدة "فارة النجار" أن تنسحب أيضًا، لأن كل ما تفعله هو على السطح، أعمالها بلا عمق!"

إذ سمعت السيدة/ فارة احتجت قائلة: "إن كنتم تريدون مني أن انسحب، فإنه يلزم على السيدة/ مسطرة أن تترك المؤتمر، لأنها لا تُستخدم إلا في القياس، وبكبرياء تدعي أنها دون غيرها دقيقة تمامًا في عملها. 
وقفت السيدة/ مسطرة تشتكي قائلة: "إن كنت انسحب بدعوى كبريائي، فإن السيدة/ سنفرة لا تستحق المشاركة في المؤتمر، لأنها خشنة وصوتها مقزز.

هكذا ظنت كل أداة أن غيرها لا يستحق المشاركة في المؤتمر، وإذ دخل نجار الناصرة أمسك بالخشب وبدأ في صمت يعمل، مستخدمًا المطرقة والفارة والمسطرة والسنفرة والمسامير... فصنع صليبًا رائعًا...

التقت الأدوات معًا لتسبحه، إذ اشترك الكل في العمل، وشعر الكل باحتياجهم لبعضهم البعض، خلال يديْ المخلص العجيب.

------------------------------------------

* نفسي تعاني من الكبرياء،

فاحتقر أعمال الآخرين وأفكارهم!

وأعاني أحيانًا من الإحباط،

فأظن إني بلا مواهب، ليس لي عمل ذو قيمة!

* لتمسكني بيمينك، ولتعمل بي كما بأخوتي.

وتجعل مني ومنهم سفراء لك.

* عجيب أنت في أعمالك يا إلهي.

تقيمنا جميعًا من المزبلة،

وتدخل بنا إلى حضن أبيك.

نفتخر بك وبكل أدوات العاملين بك ومعك.



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 26 يوليو 2012

" معك لا أريد شيئا شيئا على الأرض " مزمور 73: 25

يحكى أن ملكا كان بين الحين والآخر يحب أن يتحدث مع شعبه متخفيا.. ذات مرة اتخذ صورة رجل فقير ..ارتدى ثيابا بالية جدا وقصد أفقر أحياء مدينته، ثم تجول في أزقتها الضيقة واختار إحدى الحجرات المصنوعة من الصفيح القديم ، وقرع على بابها .. وجد بداخلها رجلا يجلس على الأرض وسط الأتربة .. عرف أنه يعمل كناسا، فجلس بجواره وأخذا يتجاذبان أطراف الحديث.. ولم تنقطع زيارات الملك بعد ذلك .. تعلق به الفقير وأحبه .. فتح له قلبه وأطلعه على أسراره .. وصارا صديقين بعد فترة من الزمن ، قرر الملك أن يعلن لصديقه عن حقيقته ، فقال له ، :" تظنني فقير.. الحقيقة غير ذلك، أنا هو الملك".. ذهل الفقير لهول المفاجأة ، لكنه ظل صامتا .. قال له الملك: " ألم تفهم ما أردت أن أقوله لك .. تستطيع الآن أن تكون غنيا إنني أستطيع أن أعطيك مدينة، يمكنني أن أصدر قرارا بتعينك في أعظم وظيفة .. إنني الملك ، أطلب مني ما شئت أيها الصديق "..
أجابه الفقير قائلا: " سيدي لقد فهمت، لكن ما هذا الذي فعلته معي ؟ أتترك قصرك وتتخلى عن مجدك وتأتي لكي تجلس معي في هذا الموضع المظلم، وتشاركني همومي وتقاسمني أحزاني.. سيدي، لقد قدمت لكثيرين عطايا ثمينة، أما أنا فقد وهبت لي ذاتك.. سيدي ، طلبتي الوحيدة هي ألا تحرمني أبدا من هذه الهبة .. أن تظل صديقي الذي أحبه ويحبني .."
" معك لا أريد شيئا شيئا على الأرض " مزمور 73: 25




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 22 يوليو 2012

سيرى يا مبرووكة !


ما أن خيَّم الظلام على الدير ودخل كل راهب إلى قلايته يتلو مزاميره ويرتل تسابيحه ويتأمل إنجيله، حتى خرج الراهب الأُمي بهدوء من قلايته، وتسلل خارج منطقة القلالي وعند الطافوس جلس يبكي وهو يعاتب ربّه أنه غير قادر على حفظ المزامير ولا حتى على تلاوة الصلاة الربانية... وأخيرًا بقى يردد المقطع "أبانا الذي في السموات" وهو يفكر في أُبوه اللَّه ويلهج بالشكر من أجل عمل الخلاص.
  طرق الراهب باخوم باب قلاية رئيس الدير بإصبعه ثلاث مرات وهو يقول "أغابي"، كعادة الرهبان حتى فتح الرئيس الباب وقبَّل كل منهما الآخر:
- سلام يا أبي... جئت أُعاتبك في محبة.
- خيرًا.
- لعلك تعرف الراهب الجديد.
- أعرفه تمامًا... إنسان بسيط ومُحب.
- هذا لا شك فيه، لكن كيف يلبس زيّ الرهبنة وهو لا يعرف القراءة في الكتاب المقدس، ولا يحفظ المزامير، ولا حتى الصلاة الربانية.

- من قال لك هذا؟
سامحني يا أبي واغفر لي... فقد شدَّني منظره في الصلاة. كنت أشعر أنه قائم في السماء. تطلَّعت إليه فوجدت حركات شفتيه رتيبة. وقفت بجواره فوجدته يُكرر العبارة: "أبانا الذي في السموات" دون سواها.
صمت الرئيس قليلًا، ثم قال: "اترك لي هذا الأمر يا أبي"،
وانصرف الراهب باخوم.
ارتبك رئيس الدير بسبب هذا النقاش، ولم يعرف ماذا يفعل، فإنه يحب الراهب البسيط ولا يريد أن يطرده، وفي نفس الوقت لا يقدر أن يكسر قانون الدير حتى لا يهمل الرهبان التأمل في كلمة اللَّه والصلاة بالمزامير والتسبيح.
وفي اليوم التالي التقى الرئيس بالراهب، وبعد حديث ليس طويل سأله الرئيس:
- هل تحفظ المزامير يا أبي؟ أرجوك، عرفني كم مزمور تحفظه عن ظهر قلب؟
- سامحني يا أبي، فإني أردد في صلاتي ما حفظته.
- لابد لي أن أعرف، لأن قانون الدير يستوجب حفظك أجزاء من الكتاب المقدس والمزامير والتسبحة.
- إني حفظت قدرما استطعت يا أبي.
- إن كنت لا تحفظ فسأضطر أطلب منك مغادرة الدير حتى لا تسبب بلبلة في الدير.
- هل تسمح لي أن آخذ معي قلايتي؟
- أتمزح؟
- لا يا أبي فإني أود ألا أفارقها.
ولكي ينهي الرئيس الحديث قال له: خذها إن أردت.
عندئذ صنع الراهب مطانية أمام رئيس الدير، وفعل ذات الشيء أمام الراهب... وذهب الراهب إلى المخزن وأحضر حبلًا طويلًا طوَّق به قلايته... وصار يسحبها وهو يقول: "سيري يا مبروكة"... وكم كانت دهشة الآباء حين رأوا المبنى يتحرك وراءه حتى خرج إلى أميال. واستقر ليعيش فيه الراهب البسيط المُتوحد، الذي لم يقدر أن يحفظ شيئًا عن ظهر قلب؟

"تَوَاضُعُ الرُّوحِ مَعَ الْوُدَعَاءِ خَيْرٌ مِنْ قَسْمِ الْغَنِيمَةِ مَعَ الْمُتَكَبِّرِينَ" (سفر الأمثال 16: 19)
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 24 أبريل 2012

الفتى حافى القدمين . ءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء



حكى شاهد عيان من مدينة نيويورك القصة التالية
فقال فى يوم بارد من شهر ديسمبر:
كان صبى صغير فى العاشرة من عمره واقفا أمام محل بيع الأحذية فى شارع متسع يحملق فى الفاترينة مرتعشاً من البرد وهو حافى ...القدمين . عندما اقتربت منه سيدة وقالت له " يا صديقى الصغير لماذا تنظر فى هذه الفاترينة بشغف شديد " .فأجابها الصبى قائلاً " إننى أسال الله كى ما يعطينى زوجاً من الأحذية "، فما كان من السيدة إلا أنها أخذته من يده ودخلت معه محل الأحذية وسألت من البائع أن يحضر للصبى ستة أزواج من الشرابات ، ثم سألته لو كان من الممكن أن يحضروا أيضا منشفة وطبق حمام به ماء ، فأجابها البائع بالطبع يا سيدتى وأحضرهم لها فى الحال .
أخذت السيدة الصبى للجزء الخلفى من المحل ثم خلعت قفازها وانحنت بجوار الصبى وأخذت تغسل له قدميه ثم جففتهم بالمنشفة ، وفى هذا الوقت كان البائع قد أحضر لها الشرابات فألبست الصبى واحد منهم ثم اشترت له زوجاً من الأحذية ، ثم ربطت السيدة باقى الستة شرابات معا وأعطتها للصبى ثم ربتت على رأسه فى حنان وقالت له متسألة "لا شك أنك تشعر الآن براحة أكثر يا صديقى " .
وعندما استدارت السيدة لتمشى ، أمسك بيدها الصبى الصغير المندهش ونظر لأعلى لوجهها والدموع تملأ عينيه ، ثم جاوب على سؤالها قائلا لها "هل أنت أبنة الله ياسيدتى ….. ؟ "“
+ بهذا يعرف الجميع انكم تلاميذي ان كان لكم حب بعضا لبعض
(يوحنا 13 : 35) “
“ + فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا اعمالكم الحسنة و يمجدوا اباكم الذي في السماوات (متى 5 : 16) “
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 25 مارس 2012

النملة السعيدة



اعتادت النملة بهيجة أن تعود كل يوم إلى حجرتها متهللة . كانت تروي للنمل أصحابها عن الخالق المبدع الذي أوجد هذا العالم الجميل . فكانت تخلق جواً من الفرح . وإذ عادت يوماً وهي تغني وتسبح الله ، سألها أصحابها : أرو لنا ما أعجبك اليوم يا بهيجة ؟ نراك متهللة جداً أكثر من كل يوم . 
قالت لهم بهيجة : 
بعد أن أنتهيت من عملي معكم انطلقت أتمشى على صخرة ، ووقفت أتأمل في السماء الزرقاء الجميلة . عبرت بي يمامة تطير ، كان جناحاها الجميلان أشبه بمروحتين رائعتين . 
قالت لها : يالك من يمامة جميلة ! لقد أبدع الخالق فأعطاك جناحين جميلتين ، وصوتاً عذباً . إني أرى لمسات الخالق المبدع واضحة فيك . 
بينما كنت أتحدث معها إذا بتيار جارف يقتحم المكان فانجرفت في الماء . 
أسرعت اليمامة إليّ ، وقد أمسكت بمنقارها فرعاً صغيراً من الشجر . تسلقت عليه ، ثم انطلقت بي اليمامة تحملني بعيداً عن الماء . لقد أنقذتني من موت محقق !
شكرتها على محبتها ولطفها وحنانها . 
بعد قليل نامت اليمامة على فرع شجرة ، وإذا بصبي يراها ، فأمسك بمقلاع ليصوب حجراً عليها ليصطادها . أسرعت إليه ولدغته في قدمه فصرخ وقفز . 
استيقظت اليمامة وطارت في الجو ، ولم يستطيع الصبي أن يصطادها . لقد أنقذتها من يد الصبي القاسية . 
إني اشكر الله الذي أعطاني أن أنقذ اليمامة . 
حقاً إني محتاجة إليها ، وهي محتاجة لي ! 

ليت البشر يدركون ذلك فلا يحتقر أحدهم الأخر . 
القوي محتاج إلى الضعيف ، كما الضعيف إلى القوي . 
الكبير يحتاج إلى الصغير ،كما الصغير إلى الكبير .

"احملوا بعضكم اثقال بعض وهكذا تمموا ناموس المسيح. 3 لانه ان ظن احد انه شيء وهو ليس شيئا فانه يغش نفسه. 4 ولكن ليمتحن كل واحد عمله وحينئذ يكون له الفخر من جهة نفسه فقط لا من جهة غيره. 5 لان كل واحد سيحمل حمل نفسه."
(غلاطية 6: 2)

 
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 27 يناير 2012

ليس لى بل له

كان خادماً مميزاً .. وكان الرب يستخدمه بقوة عظيمة .. أحبه الناس جداً، وكرموه كثيراً ..
ذات يوم سأله أحدهم "ألا يؤذيك اهتمام الناس الشديد بك ومديحهم الكثير لك ؟"
صمت الخادم برهة ثم أجاب "كلا .. لقد ذهب الحمار إلى أورشليم وهناك وضع الناس ثيابهم تحت أقدامه .. لكن الحمار لم يتكبر .. كان يعرف أنهم لم يفعلوا هذا ليكرموه هو بل ليمجدوا الرب الذى كان يجلس على ظهره .. هكذا الأمر معى .. فأنا أعلم جيداً أن الناس عندما يكرموننى فهذا تكريم ليس لى بل للرب الذى يستخدمنى .. وكم يكفينى أنه يستخدمنى".
"صرت كبهيم عندك. ولكنى دائماً معك" (مز22:73).
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 20 يناير 2012

تأملات في الغطاس

آدم أخطأ، ولم يطلب التوبة، ولا سعى إليها.. وإذا بالسيد المسيح، القدوس الذي هو وحده بلا خطية، يقف أمام المعمدان، كتائب، نائباً عن آدم وذريته، مقدماً عنهم جميعاً معمودية توبة في أسمى صوره.حمل خطاياهم، ليس فقط أثناء صلبه، وإنما في حياته أيضاً كإبن للبشر. ولذلك سر الآب به وقال: "هذا هو إبنى الحبيب الذي به سررت"..
...
إن الله لا يسر بتبير الإنسان لذاته، وبأن يلتمس لنفسه الأعذار كما فعل آدم وحواء، اللذين بدلاً من أن يدينا نفسيهما أمام الله، أخذ كل منهما يلقى بالذنب على غيره.

أما السيد المسيح، فلم يلق ذنباً على غيره، وإنما أخذ ذنب الغير، وحمله نيابة عنه، وقدم عنه معمودية توبة، وأفرح بكل هذا قلب الآب، فقال: "هذا هو ابنى الحبيب الذي به سررت".

الذي بلا خطية، صار حامل خطية، من أجلنا..

لم يخجل من أن يتقدم وسط صفوف الخطاة، ليطلب العماد من يد عبده يوحنا. ولما استحى منه هذا النبي العظيم، أجابه فى وداعة " اسمح الآن، لأنه يليق بنا أن نكمل كل بر".. وأعطاناً بهذا درساً عملياً في حياتنا.

وأعطاناً درساً أن نحمل خطايا الغير..

وأن ندفع الثمن نيابة عنهم، بكل رضى.. وأن لا نقف مبررين لذواتنا، مهما كنا أبرياء .. وأننا بهذا نكمل كل بر.. أتراك تستطيع أن تدرب نفسك على هذه الفضيلة؟

إن القديس يوحنا ذهبى الفم يقول:

إن لم تستطع أن تحمل خطايا غيرك وتنسبها إلى نفسك، فعلى الأقل لا تجلس وتدين غيرك وتحمله خطاياك..

إن لم نستطع أن نحمل خطايا الناس، فعلى الأقل فلنحتمل خطايا الناس من نحونا، ولنغفر لهم.. بهذا نشبه المسيح، بهذا نستحق أن ندعى أولاد الله. وبالحنان الذي نعامل الناس، يعاملنا الله..
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 15 يناير 2012

طاعة لابن خمس سنوات




يروي لنا دونالد بارنهاوس Donald G. Barnhouse أنه إذ كان في فندقٍ ضخمٍ سمع أمًا تقول لطفلها البالغ خمس سنوات أنها ستتركه إلى لحظة لترى شخصًا يقف بجوار الحجرة، وأنها تعود فورًا. أجاب الطفل بصوت عالٍ بطريقة تستلفت الأنظار يعوزها الذوق: "لا!"

عادت الأم تتوسل إلى ابنها مرتين أو ثلاث مرات لكي تخرج إلى لحظة وتعود. فأجابها الطفل: "لا، إن خرجتِ لن أكل الطعام طول اليوم!" فاضطرت الأم أن تجلس بجواره ولا تفارقه وهي في حيرة... ماذا تفعل.

انتقد بارنهاوس سلوك الأم التي كان يجب أن تربي ابنها بفكرٍ إنجيلي فيعرف إكرام الوالدين، وأن تدرك أن اللَّه في أبوته الحانية يستخدم الحزم والتأديب أحيانًا. حقًا إن الطريق المعتدل أو الطريق الوسطى هو طريق الفضيلة الملوكي... نحب أطفالنا ونقدر شخصياتهم ونخلق فيهم روح القيادة، لكن دون تجاهل للحزم المملوء حبًا.

أذكر في زيارة لإحدى العائلات بنيوجيرسي روى لي أب هذه القصة:

كان طفلي الصغير قد التحق بمدرسة ابتدائية، وهناك غالبًا ما يتعلم الأطفال من بعضهم البعض أنه إذا ما ضَرَبهم أحد الوالدين يُهددون بطلب رجال الشرطة (البوليس) له، أو يطلبونه بالفعل. ارتكب ابني خطأ هددته بالضرب ففوجئت به يهددني أنه يطلب له "البوليس". قلت له: "لا انتظر أنك تطلب البوليس، بل سأذهب معك إلى قسم البوليس". وبالفعل أخذت الطفل في عربتي فذهبت به إلى قسم البوليس. هناك التقيت برجل البوليس وأمام ابني سألته:

- ماذا لو أخطأ ابنك ألا تؤدبه؟

- لابد أن أفهمه خطأه وإن أصرّ أُؤدبه؟

- هل يهددك ابنك أنه يطلب لك البوليس؟

ضحك رجل البوليس ولاطف الابن، قائلاً له: "اسمع لصوت والديك..."

عاد الابن إلى منزله ولم يعد يهدد بطلب البوليس لوالديه!

لقد سمع الطفل لرجل الشرطة... بينما لا نسمع نحن لصوت الوصية الإلهية علمني يا رب أن يتسع قلبي بالحب للكل!

لأقدر كل نفس، حتى نفس الرضيع الصغير!

أراك في كل نفس فأتهلل بك.

هب لي أن أشاركك سمات حبك!

لأموت ويحيا كل إنسان!

هب لي أيضًا حكمتك السماوية،

فلا يتحول حبي إلى ميوعة ورخاوة.

هب لي حبًا مملوء حزمًا!

وحزمًا مملوء حبًا أيها الحب يا حكمة الآب!
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 16 ديسمبر 2011

ليس لى بل له

كان خادماً مميزاً .. وكان الرب يستخدمه بقوة عظيمة .. أحبه الناس جداً، وكرموه كثيراً ..
ذات يوم سأله أحدهم "ألا يؤذيك اهتمام الناس الشديد بك ومديحهم الكثير لك ؟"
صمت الخادم برهة ثم أجاب "كلا .. لقد ذهب الحمار إلى أورشليم وهناك وضع الناس ثيابهم تحت أقدامه .. لكن الحمار لم يتكبر .. كان يعرف أنهم لم يفعلوا هذا ليكرموه هو بل ليمجدوا الرب الذى كان يجلس على ظهره .. هكذا الأمر معى .. فأنا أعلم جيداً أن الناس عندما يكرموننى فهذا تكريم ليس لى بل للرب الذى يستخدمنى .. وكم يكفينى أنه يستخدمنى".
"صرت كبهيم عندك. ولكنى دائماً معك" (مز22:73).
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011

الأتضاع

كان شيخ قديس اذا قام بخدمة القداس الالهي فانه يبصر ملاكين واقفين واحد عن يمينه و الأخر عن يساره ... وكان قد أخذ نسخة من الخولاجي من أحد الهراطقة المبتدعين في الايمان ...و لأنه كان ساذجا لا يعرف المبادئ الروحية الا سطحيا ...فقد كان يتلو صلوات القداس من ذلك الكتاب دون أن يدري بما فيه من أخطاء
و بتدبير من الله زاره شماس راهب عالم ...فلما خدم الشيخ القداس في وجوده قال له " ليس هذا هو قول أصحاب الأمان...ة الأرثوذكسية السليمة "
و لأن الشيخ كان يبصر الملاكين فلم يلتفت لقول الشماس
وظل الشماس يقول له " لقد أخطأت يا أبي ..و الكنيسة الارثوذكسية لا تقبل هذا القول " و لما رأي الشيخ أنه لا يكف عن توبيخه التفت الي الملاكين و قال لهما " ما معني قول الشماس ؟؟ " فقالا له " اقبل منه فقد قال لك الصواب " فقال لهما الشيخ " و لماذا لم تخبراني بذلك ؟؟ " فقالا " لقد وضع الله هذا التدبير أن الانسان يصحح الأخر "
فصحح الشيخ رأيه من ذلك اليوم و شكر الله و الشماس

صديقي اللحبيب و أختي الحبيبة ...كثيرا ما نرفض النصيحة من الأخرين قائلين " وده يعني يفهم ايه أحسن مني ؟؟ " أنا أستاذ فلان أو تاسوني فلانة المعروفة و أنا بقالي في الكنيسة كذا وكذا.. أو أنا أفهم في هذا الموضوع أحسن من الكل


قول أباء :
باب الله هو الاتضاع ومنه دخل أباؤنا الي الملكوت بغنيمة عظيمة ( أحد الشيوخ )
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 28 يونيو 2011

المحبة الباذلة

قبل نوال أمريكا استقلالها اجتمعت مجموعة يحاولون سحب كتلة كبيرة من الخشب ,و كان رئيسهم عرّيف و هى الرتب فى الجيش ,يقف بالقرب يلقى الأمور عليهم و يوبخهم إذا تعثرت أقدامهم و هم يجذبون هذه الكتلة الضخمة من الخشب .


أثناء ذلك مر عليهم فارس يركب حصاناً وشاهد ما يحدث فسأل العرّيف " لماذا لا تساعد فى هذا العمل الصعب وتكتفى بالأوامر ??" ,

...
فرد قائلاً :"لأنى رئيسهم و جندى قديم


,فنزل الفارس عن جواده و بدأ يساعد الجنود فى سحب هذه الكتلة بكل قوته و بعد أن أكمل معهم عملهم ركب حصانه و قال لهذا العرّيف "إن احتجت إلى أى مساعدة فى العمل فأنا على أستعداد , اتصل بى فسأحضر لك سريعاً ...
أنا جورج واشنطن القائد الأعلى للقوات المسلحة الأمريكية "


. و لأجل أتضاع واهتمام واشنطن بمساعدة الآخرين صار أول رئيس
لأمريكا من 1789 إلى عام 1797.


+ إن المحبة هى أعظم شئ فى الوجود و التعبير عنها ضرورى لأثباتها . و إن كانت الكلمات الطيبة مهمة جداً و تشجع الآخرين و تريح القلوب و لكن تحويل المحبة إلى عمل يؤثر أكثر فى النفوس .


+ ما أسهل ان تصدر الاوامر و الإرشادات لأهل بيتك أو فى عملك أو حتى فى الكنيسة و لكن الاهم أن تكون قدوة للكل بعمل الخير و مساعدة كل محتاج تظهر المسيح فى أعمالك و بهذا تشارك الآخرين أتعابهم , فتريح ليس فقط أجسادهم بل نفوسهم و أرواحهم .


+ إن مساعدة الآخرين تشعرك بحقيقة متاعبهم , فتكون كلماتك قريبة منهم و مؤثرة فيهم ,وفى نفس الوقت فإن أعمال الرحمة و الخير التى تصنعها تفرح قلب الله فيفيض عليك بمراحمه , ثم تفتح لك أبواب السماء و تتكلم عنك أمام الله .


+ إبحث عن المحتاج لتساعده و لا تضطره أن يطلب منك لئلا يخجل أو يتذلل.



مياه كثيرة لا تستطيع ان تطفئ المحبة و السيول لا تغمرها ان اعطى الانسان كل ثروة بيته بدل المحبة تحتقر احتقارا (نش 8 : 7)
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 20 مايو 2011

اذا تواضع شعبي...

يحكي عن أحد كبار الأساقفة بأنه سمع عن شابة خادمة جديدة تصنع المعجزات , فأرسل الأسقف إلى الكنيسة التي تخدم فيها هذه الخادمة قسا تقيا ليتحرى أمر معجزات هذه الخادمة. فذهب القديس في رحلة شاقة امتلأت فيها ثيابه و قدماه بالتراب و الطين حتى وصل أخيرا إلى الكنيسة التي أرسله إليها الأسقف , فما إن دخل حتى طلب من الخادمة الكبيرة المسئولة في الكنيسة أن تجعله يقابل الشابة التي تصنع المعجزات. جلس الأب في انتظارها حتى حضرت إليه , و لكن الأب بإفرازه و نظرته الروحية أراد أن يختبرها , فلم تلبث أن جلست حتى خلع حذائه و طلب منها أن تنظفه مما لوثه من طول السفر , فنظرت إليه نظرة احتقار و تعجب و بعدت عنه فورا دون أن تتكلم ببنت شفة , فخرج القديس الحكيم من الكنيسة عائدا إلي الأسقف ليقول له :لا تصدق .. فحيث لا يوجد تواضع لا توجد معجزات!
وقد علق أحدهم فقال : "هناك آلاف أسقطهم الفشل في الحياة الروحية .. و لكن هناك عشرات الألوف أسقطهم النجاح !! لأن صاعد السلم يرفع عينيه إلي فوق و هو يصعد لكنه ما أن يبلغ القمة و يقف على رأس السلم حتى تتحول نظرته إلى أسفل مأخوذا بالإعجاب بالنفس و العظمة و الكبرياء و خيلاء النفس و
هنا نقطة الانحدار."


"فاذا تواضع شعبي الذين دعي اسمي عليهم وصلّوا وطلبوا وجهي ورجعوا عن طرقهم الردية فانني اسمع من السماء واغفر خطيتهم وابرئ ارضهم." (2 اخ 7: 14)
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 14 مايو 2011

بهذا غلبتني

إذ كان القديس مقاريوس يقطع بعض الحشائش لعمل السلال مع تلاميذه، حمل كل واحدٍ نصيباً. وحمل القديس نصيبه، وانطلق نحو قلايته متهللاً بالـرب مخلصه. لم يكن يميز نفسه عن تلاميذه، بل يشترك معهم في كل أعمالهم بروح الاتضاع.
فجأة ظهر له الشيطان في شكل شخصٍ عنيف للغاية يمسك منجلاً، وأراد أن يضرب به القديس ليقتله. لم يهتز قلب القديس ولا... اضطرب. شعر الشيطان بضعفه الشديد أمام هذا القديس المؤمن، فقال له:
لقد طرحتنى أرضاً بقوة عظيمة يا مقاريوس. انى لا أستطيع أن أغلبك.
انظر، هوذا كل ما تعمله أنت أستطيع أنا أن أعمله. انت تصوم ، وانا لا آكل قط. أنت تسهر، وأنا لا أنام مطلقاً.
لكنك تغلبنى بأمر واحدً."
قال له القديس مقاريوس: " وما هذا الأمر؟"
أجاب الشيطان: " إنه اتضاعك، يهذا لا أقدر أن اغلبك !".
بسط القديس ليصلى باتضاع فاختفى الشيطان.

نزلت باتضاعك إلى عالمى، أى اتضاع أمارسه أنا التراب؟! . اكشف لى عن ذاتك، فأدرك إنى أول الخطاة، من يخلصنى من خطيتى إلا أنت؟
اعترف لك بخطاياى، واثقاً في غنى نعمتك الفائقة ! كيف اقيم مبنى يرتفع إلى سمواتك، ما لم بالاتضاع احفر أساسات هذه أعماقها؟!
لأتحد بك يا من اخليت ذاتك لأجلى، فاحمل اتضاعك في حياتى. استعذب كل انسحاق قلبٍ تهبنى إياه !
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 29 ديسمبر 2010

مذود المولود الملك حمل البوربوينت فى الآخر

نظرا لكبر حجم الموضوع فتم رفعه فى فايل وورد http://www.mediafire.com/?adxokb2ku89maye


البوربوينت يصلح للإجتماعات و الحفلات
2010
حجمه 2 ميجا
http://www.mediafire.com/?p93o24itu002qeu

2003
حجمه 25 ميجا
http://www.mediafire.com/?65uhsgu60fflbq1
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 3 أغسطس 2010

السنابل المنحنية

اصطحب أحد المزارعين ابنه الصغير الى حقول القمح ،
وعندما اقتربا منها ظهر أمامهما منظر سنابل القمح وهى
تتمايل مع الريح....
قال الصغير لابيه : " أرى نوعين من السنابل ... بالتأكد
السنابل التى تحمل نفسها الى أعلى بفخر هى السنابل الممتلئة
بالحبوب ، بينما التى تحنى رءوسها الى أسفل هى التى تحمل
القليل "....
أجاب الأب : " كلا يابنى ، الحقيقة هى العكس تماما ...
السنابل التى تمتلئ بالحبوب الكبيرة هى التى تنحنى أمامك
الى أسفل "
---------------------------------------------
الاتضاع والغنى الروحى صديقان لا يفترقان أبدا ..
تأمل ماذا يقول الكتاب المقدس عن المتواضعين الودعاء....
" يجمل ( الله ) الودعاء بالخلاص " ( مز 149 : 40 )
" يعلم الودعاء طرقه " ( مز 25 : 9 )
" يدرب الودعاء فى الحق " ( مز 25 : 9 )
" الرب يرفع الودعاء " ( مز 147 : 6 )
يأكل الودعاء ويشبعون " ( مز 22 : 26 )
-------------------------------------------
قديما قال أحد الحكماء " بداية العظمة أن تكون صغيرا ،
والزيادة فى العظمة أن تكون أصغر .. أما كمال العظمة فهى
أن تكون لاشئ " ॥
---------------------------------------------------
سئل أحد الاباء " لماذا استخدمك الله هذا الاستخدام العجيب
" فأجاب " لقد بحث الله عن أضعف وأصغر وأحقر شئ لكى
يظهر فيه مجده .. فوجدنى "...
ولماراسحق عبارة بليغة تقول :
" الكمال هو لجة من التواضع "
وهو فعلا كذلك...
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 22 يوليو 2010

قصة خلاف بين أصابع اليد



خلاف بين اصابع اليد الخمسة، كل واحد يريد ان يكون الاعظم وقف الابهام ليعلن: ان الامر لا يحتاج الى بحث، فإنى اكاد ان اكون منفصلا عنكم، وكأنكم جميعاً تمثلون كفة، و أنا بمفردى أمثل كفة أخرى إنكم عبيد لا تقدرون أن تقتربوا الى. أنا سيدكم، إنى أضخم الاصابع وأعظمها! 





فى سخرية إنبرى السبابة يقول: لو أن الرئاسة بالحجم لتسلط الفيل على بنى أدم، وحسب أعظم منهم. إنى انا السبابة، الأصبع الذى ينهى و يأمر؛ عندما يشير الرئس إلى شئ أو يعلن أمراً يستخدمنى. فأنا أولى بالرئاسة.


ضحك الأصبع الوسطى وهو يقول: كيف تتشاحنان على الرئاسة فى حضرتى، و أنا أطول الكل. تقفون بجوارى كلأقزام. فإنه لا حاجة لى أن اطلب منكم الخضوع لزعامتى، فإن هذا لا يحتاج الى جدال. 


تحمس البنصر قائلا: أين مكانى يا إخوة ؟ إنظروا فإن بريق الخاتم يلمع فىّ هل يوضع خاتم الإكليل فى إصبع آخر غيري؟! إنى ملك الأصابع وسيدهم بلا منازع! 


أخيراً إذ بدأ الخنصر يتكلم صمت الكل و فى دهشة، ماذا يقول هذا الإصبع الصغير لقد قال: إسمعونى يا إخوتى إنى لست ضخماً مثل الإبهام بل أرفعكم! لست أعطى أمراً أو نهياً مثل السبابة! ولست طويلا مثل الأصبع الوسطى بل أقصركم! ولم أنل شرف خاتم الزواج مثل البنصر. أنا أصغركم جميعا، متى أجتمعتم فى خدمة نافعة تستندون على، فأحملكم جميعا، أنا خادمكم! إنحنى الكل له، وهم يقولون: صدقت فقد قال كلمة الله إن الاصغر فيكم جميعاً يكون عظيماً. 




+ هب لى أن أكون أصغر الكل وخادمهم، لا أعتد بضخامة جسمى أو شكلى، ولا بارتفاع قامتى بين اخوتي، ولا بما أحمله من ذهب. 

+ بل أنحنى، لأحمل بالحب كل اخوتى! 

+ هب لى يارب ان أكون خادما للجميع! 
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 11 يوليو 2010

اعظم اكتشاف


كل من يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع..مر18 : 14 .


في سنة 1847 اكتشف الدكتور جامز سيمسون من اسكتلندا ان مادة ا(لكلوروفورم)يمكن ان يستخدم
كمخدر في العمليات فلا يشعر المريض بالالم وقد شعر العديد من الاطباء ان ذلك الاكتشاف هو من اعظم
الا كتشافات الطبية في ذلك الوقت.. وبعد سنوات كان دكتور جامز يحاضر في جامعة ادنبرة .سأله احد التلاميذ
عن اعظم اكتشاف احرزه اثناء حياته المهنية وجميع التلامذة توقعوا انه سيذكر مادة ( الكلوروفورم )حتما كأعظم
اكتشافته لكن الدكتور اجابه قائلا ( اعظم اكتشاف احرزته في حياتي هو عندما اكتشفت انني خاطيء وان المسيح هو مخلصي
لانه اشتراني بدمه وصالحني مع الله الاب وجعلني ان اكون ابنا له )

احبائي ونحن ماذا عنّا .... ماهو الاكتشاف الحقيقي في
حياتنا ؟؟.هل نتواضع ونعترف بعيدا عن روح الكبرياء و التفاخر ؟مثلما اعترف الدكتور جامز
(انني خاطيء وانا بحاجة الى مخلص
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 29 أبريل 2010

التفت الي معونتي

حدثت هذه القصة مع حاكم ولاية ميتشجان بأمريكا " سوبى وليامز"فقد كان ابنه يحمل حجراً ثقيلاً وينقله فى الحديقة من مكان لآخر .... فناداة أبوه قائلاً " يا ابنى لماذا لا تستخدم كل إمكانياتك؟ "فأحتج الإبن قائلاً : "إنى أفعل ذلك يا أبى " ...فأجاب الأب " ولكنك لم تطلب مساعدتى !! "بالفعل لم ينتبه الأبن إلى إمكانيات أبيه التى هى فى متناوله وتحت أمره وإستخدم فقط إمكانياته المحدودة......!




هكذا كل إمكانيات الله أبينا هى ملك لنا وتحت أمرنا وبالإيمان والصلاة نحصل عليها وتضاف لإمكانياتنا الضعيفة فنستطيع كل شئ فى المسيح الذى يقوينا ...........فلنقل دائما ونردد ما قيل فى المزمور " اللهم إلتفت إلى معونتى يارب أسرع وأعنى أنت معينى ومخلصى يارب فلا تبطئ
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 6 أبريل 2010

الممحاة و القلم

بسم الاب والابن والروح القدس
إله واحد أمين



كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل.. قال الممحاة:كيف حالك يا صديقي؟.
أجاب القلم بعصبية: لست صديقك! اندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟..


فرد القلم: لأنني أكرهك.

قالت الممحاة بحزن :ولم تكرهني؟. أجابها القلم: لأنكِ تمحين ما أكتب. فردت الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء .
انزعج القلم وقال لها: وما شأنكِ أنت؟!. فأجابته بلطف: أنا ممحاة، وهذا عملي. فرد القلم: هذا ليس عملاً!.
التفتت الممحاة وقالت له: عملي نافع، مثل عملك. ولكن القلم ازداد انزعاجاً وقال لها: أنت مخطئة ومغرورة .

فاندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟!. أجابها القلم: لأن من يكتب أفضل ممن يمحو
قالت الممحاة: إزالةُ الخطأ تعادل كتابةَ الصواب. أطرق القلم لحظة، ثم رفع رأسه، وقال: صدقت يا عزيزتي!
فرحت الممحاة وقالت له: أما زلت تكرهني؟. أجابها القلم وقد أحس

بالندم: لن أكره من يمحو أخطائي.

فردت الممحاة: وأنا لن أمحو ما كان صواباً. قال القلم: ولكنني أراك تصغرين يوماً بعد يوم!.
فأجابت الممحاة: لأنني أضحي بشيءٍ من جسمي كلما محوت خطأ. قال القلم محزوناً: وأنا أحس أنني أقصر مما كنت!
قالت الممحاة تواسيه: لا نستطيع إفادة الآخرين، إلا إذا قدمنا تضحية من أجلهم. قال القلم مسروراً: ما أعظمك يا صديقتي،
منقول من منتدى مسيحيين العراق
قصه معبره جدا



هكذا ايضا ربنا يسوع محا خطيتنا على الصليب يارب نتغير ونبقى ناس جديدة سعيدة مع ربنا بقيامتة السعيدة

كل سنة وانتم طيبين
www.tips-fb.com

إرسال تعليق