‏إظهار الرسائل ذات التسميات البساطة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البساطة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 11 مايو 2013

محتاج إلى أصدقاء ..



قرع الراهب الشاب باب قلاية الراهب الشيخ المفتوح في هدوء، قائلاً: " أغابي (محبة)"،فلم يجب الشيخ كرر مرة ثانية فثالثة، دون أجابة। اضطر الراهب أن يدخل إذ يعلم أن الشيخ مريض جداً। دهش الراهب إذ رأى الشيخ جالساً وبجواره رجل وقور جداً।قال الراهب الشيخ للشاب: "كيف دخلت دون أن يُسمح لك بذلك؟"... فتدخل الضيف قائلاً: "دعه، فإن الله يريده أن ينال بركة!"استأذن الضيف وسلم على الراهبين، عندئذ سأل الشاب الشيخ: "من هو هذا الضيف الغريب؟" أجابة الشيخ: "إن آداب الرهبنة تقتضي ألا تسأل في أمر لا يخصك!" أصرّ الشاب على التعرف على الضيف الفريد الذي عندما سلم عليه شعر بقوة تملأه، وأخيراًقال الشيخ: سأخبرك بشرط ألا تخبر أحداً عنه حتى يوم رحيلي... لقد عانيت من الآم شديدة وأحسست أني غير قادر على القيام لفتح باب القلاية، لذلك تركت الباب مفتوحاً حتى تستطيع الدخول। إذ اشتدت بي الآلام جداً أمسكت بالكتاب المقدس مصدر تعزيتي، وقد عرفته ليس كتاباً للقراءة بل للقاء مع الله الكلمة وملائكته وقديسيه من العهدين القديم والجديد. تعودت أن أمزج القراءة بالصلاة، وأدخل مع إلهي في حوار ممتع... فهو مصدر فرحي وسلامي وتعزيتي. أمسكت بالكتاب المقدس، وإذ اشتدت بي الآلام جداً أحسست بالحاجة إلى صديق يعزيني. إني محتاج أن أتحدث مع إرميا النبي الباكي. فتحت مراثي إرميا، ثم رفعت عيني إلى الله صارخاً: "أرسل لي إرميا النبي يعزيني!" وإذ بدأت أقرأ في سفر مراثي إرميا ظهر لي إرميا النبي، ودخلنا معاً في حوار معز. وها أنت قد دخلت القلاية لتجده يتحدث معي، وكان لك نصيب اللقاء معه

عزيزي الحبيب... بلا شك أنك محتاج مثلي إلى أصدقاء يلازمونك ويسندونك. ليس صديق أعظم من الله الكلمة، تلتقي معه حين تقرأ الكتاب المقدس، أو الإعلان الإلهي المكتوب. خلاله تدخل في حوارٍ مع صديقك الإلهي بكونه الكلمة واهب الحياة معطي اللذة، ومشبع النفس، فتقول مع المرتل: "بكلامك أتلذذ" "بكلامك أحيا" "وجدت كلامك حلو فأكلته" مز119. خلال الإعلان السماوي المكتوب يرفع الروح القدس قلبك وفكرك وكل أعماقك إلى السماء، فتسمع الصوت السماوي: "أنت سماء وإلى سماء تعود تسمع الصوت: "أنت تراب (أرض) وإلى تراب تعود!".

لا تجعل قراءة الكتاب المقدس لك روتيناً تلتزم بتنفيذه ولا تهدئة لضميرك، وأنما خلاله تلتقي بالسمائيين مع القديسين تجد الكل معك يحبونك ويسندونك!



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 2 مايو 2013

عمل بطولى



بعد حياة عاشتها ببساطة و هدوء , انتقلت هذه العجوز إلى رحمة الله و بينما هي واقفة بالصف أمام باب السماء كانت كلما اقترب دورها تسمع بوضوح أكثر كلام الرب يسوع يقول للأشخاص الواقفين أمامها : أنت أسعفتني عندما كنت جريحا, أخذتني إلى المستشفى تفضل , الجنة لك , أنت أقرضت المال لأخيك الإنسان بدون ربا , وأقرضت أرملة معدومة , تفضل , السماء لك أنت أجريت عملية قلب مفتوح مجاناً , و ساعدتني حتى أعطى الأمل لأشخاص كثيرين , تفضل , الملكوت لك العجوز أصبحت على حيرة من أمرها , لأنها لا تذكر أنها قامت بأي عمل بطولي في حياتها , لذا حاولت أن تترك الصف و تفكر قليلاً , لكن الملاك الذي ينظم الأدوار رغم ابتسامته الحلوة , منعها بتاتاً أن تغادر مكانها وكلما اقتربت قليلاً كلما زادت ضربات قلبها , و عندما وصلت أمام الرب , أحاطها الرب بابتسامته الحلوة و صوته الحنون و قال لها : أنتي كويتي قمصاني كلها , تفضلي ملكوت السماء لك.............................
أحياناً نجد صعوبة في تخيل أهمية حياتنا العادية فننصرف للبحث عن أشياء كبيرة تجعلنا نشعر أن أيامنا ذات نفع لكن الحقيقة أن الذي لا يتقدس بالأمور البسيطة , ليس باستطاعة الأمور العظيمة أن تقدسه (العيش بالبساطة وحضرة الله هو طريق القداسة)



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 13 أبريل 2013

قصة: الخياط الطوباوي



جلس شنودة مع ابنه يروى له حياة القديس أنطونيوس، كيف باع كل شيء ووزع نصيبه على المحتاجين، وبدأ حياته النسكية في كوخٍ على شاطئ النهر، ثم انتقل إلى البرية الشرقية حيث عاش في مغارة، لا عمل له إلا العبادة الدائمة مع ضفر السعف وعمل السلال والحُصر يعيش منها، ويرسل ما يفيض للمحتاجين.

كان الابن يتابع سيرة القديس الذي كانت الشياطين تحاربه ولا تقوى عليه.

قال الابن: "هل كان القديس يهرب من الناس؟

- كان يهرب من لقائهم أحيانًا، لكنه كان يحب الكل، ويصلي لأجلهم.

- لماذا لم يخدم في الكنيسة؟

- لم يخدم كشماسٍ أو كاهنٍ، لكنه كان يسند البابا أثناسيوس، بزيارة الإسكندرية كان كثير من الهراطقة يرجعون إليه.

بسيرته كسب كثيرين للسيد المسيح مثل القديس أغسطينوس الذي تاب بمجرد سماعه عنه.
جاءه فلاسفة ملحدون وآمنوا على يديه أو خلال سيرته.

- هل لا بد لي أن أصير راهبًا لأبلغ درجته لدى اللَّه؟

- لا؛ سأروى لك كيف بلغ خياط بسيط بالإسكندرية مرتبة القديس أنطونيوس.

- كيف.

أخذ شنودة يروي لابنه قصة الخياط الطوباوي، قائلًا:

بينما كان القديس يصلي في قلايته يبدو أن فكرًا عبر به: هل يوجد من بلغ مرتبتي لدى اللَّه؟

فجأة سمع القديس صوتًا يقول له: "يا أنطونيوس. إنك لم تبلغ بعد ما بلغه خياط بالإسكندرية".

دُهش القديس، فقام للحال وأخذ عصاه، وهي قطعة "جريد"، وسار إلى الإسكندرية.

اهتز قلب الخياط البسيط أمام القديس الشيخ، واستقبله بحبٍ شديد، وحاول أن يقدم له طعامًا بكرمٍ شديدٍ، أما القديس فقال له: "ما هو عملك؟ وما هو تدبيرك الروحي؟"

أجاب الخياط: "لست أظن إني أعمل شيئًا من الصلاح".

قال القديس: "أخبرني كيف تقضي يومك؟"

قال الخياط: "إني استيقظ مبكرًا أصلي؛ وقبل أن أبدأ أشكر اللَّه وأباركه؛ وأضع خطاياي أمام عيني، وأقول لنفسي: إن كل الناس الذين في المدينة سيذهبون إلى ملكوت السموات لأعمالهم الصالحة، أما أنا فصارت لي العقوبة الأبدية لخطاياي. إنني أكرر هذا الكلام عينه في المساء قبل أن أنام.

إذ سمع القديس هذا الكلام قال:

"حقًا كمن يشتغل في الذهب، ويصنع أشياءً جميلة ونقية في هدوءٍ وسلامٍ، هكذا أنت أيضًا، فبواسطة أفكارك الطاهرة سترث ملكوت اللَّه، بينما أنا الذي قضيت حياتي بعيدًا عن الناس منعزلًا في الصحراء لم أبلغ بعد ما بلغته أنت".

- هل يمكن يا أبي أن أصير قديسًا؟

- لقد دعاك لتصير قديسًا.

- ماذا أفعل؟

- تذكر مع هذا الخياط البسيط ضعفك،

ولتملئ رجاءً وفرحًا بمخلصك،

فتشكر اللَّه، وتباركه،

طول النهار قبل كل عملٍ.
---------------------------------------------------
* خطيتي أمامي في كل حين يا مخلصي الصالح.

حبك يغمرني فلا أيأس قط.

* أنا أول الخطاة،

بك أصير متهللًا مع قديسيك!

هب لي حياة الشكر الدائم،
فلا يتوقف كل كياني عن التسبيح لك!



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 24 مارس 2013

أنا في أنتظار الله



مر رجل ذات مرة من إحدى الشوارع الغير مطروقة كثيراً فوجد غلاماً تظهر عليه علامات الذكاء و الفطنة بالرغم من أنه كان يبدو هزيلاً ربما بسبب مرض ما أو حزنا .
فما كان من الرجل إلا بأن اندفع يسأله برفق : ماذا تبغي من الوقوف هنا يا ولدي؟
فأجابه: أنا في انتظار الله ليأتي و يعتني بي يا سيدي !
ذهل الرجل من إجابة الغلام و قال في تعجب : تنتظر الله ؟!
فأجاب الولد : تعم , فإن الله أرسل إلي أمي و أخذها إليه و كان قد سبق و أخذ أبي و أخوتي و قالت لي أمي إن الله بعد ذهابها سيحضر للعناية بي و أنا هنا في انتظاره يا سيدي. ثم التفت الغلام إلي الرجل و قال: ألا تعتقد أن الله سيأتي؟ إن أمي لم تكذب أبداَ و إنها لا تعرف إلا الحق لقد قالت أن الله سيأتي و أنا أؤمن أن الله سيأتي مهما تأخر.
إمتلأت عيني الرجل بالدموع و أجاب الغلام: إن أمك لم تكذب يا بني فقد أرسلني الله لأجلك.
فأشرق وجه الغلام بإبتسامة حلوة و قال: ألم أقل لك؟ ألم أقل لك؟
و لكنك تأخرت كثيراَ في الطريق يا سيدي.
"اطلبوا الرب مادام يوجد. ادعوه و هو قريب "


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 27 فبراير 2013

المعلم العظيم



قيل إن معلماً عظيماً نشأ منذ طفولته في حياة التقوى، كرس كل مواهبه وطاقاته ووقته للعبادة ودراسة الكتاب المقدس والتعليم، وقد تتلمذ على يديه ثمانون قائداً استناروا بتعليمه. رفع هذا المعلم عينية نحو السماء مشتهياً أن يرى ما أعده الله له، فسمع في حلم صوت يناديه: "تهلل يا بيترسون ، فإنك أنت و (جافير) تجلسان معاً في الفردوس وتنالان مكافأة متساوية".

أستيقظ بيترسون من نومه منزعجاً ، وكان يصرخ في داخله قائلاً : "ويحي ! لقد كرست حياتي للرب منذ طفولتي، وقدمت كل إمكانيتي لخدمته، فاستنار بي ثمانون قائداً روحياً، وأخيراً صار لي ذات المكافأة التي لهذا الجزار الذي كرس طاقاته لعمل زمني ولخدمة أسرته! ألعلي لم أبلغ وسط كل هذا الجهاد الشاق إلا ما بلغه هذا "العلماني" ؟!

جمع بيترسون تلاميذه الثمانين ، و قال لهم : "حي هو اسم الرب، أنني لن ادخل بعد بيت الدراسة معكم، ولا أناقش معكم أو مع غيركم أمرا في الدين حتى التقي الجزار جافير !

جال بيترسون مع تلاميذه في كل البلاد يسألون عن هذا الجزار ، وبعد مشقة عرفوا أنه يوجد جزار فقير جداً بهذا الأسم في قرية بعيدة. أسرع بيترسون إلى أقرب مدينة لها، حيث خرج الكثيرون يحيونه ، منتظرين أن يسمعوا منه كلمه منفعة ... أما هو فطلب أن تقوم إرسالية تستدعي الجزار. قال له الشعب الملتف حوله: "لماذا تطلب هذا الرجل، وهو إنسان جاهل ونكرة ؟!"

ذهبت الإرسالية إلى الجزار تخبره : "بيترسون أعظم خدام مدينتنا الذي أضاء عقولنا بتعاليمه يطلب أن تلتقي به ". في دهشة مع نوع من السخرية قال لهم: " لقد أخطأتم الشخص. من انا حتى يطلب هذا المعلم العظيم اللقاء بي ؟! " ورفض الرجل أن يذهب معهم.

عاد الرسل إلى بيترسون يقولون له : أيها المعلم العظيم انت هو النور الذي يضئ عقولنا، والتاج الذي يكلل رؤوسنا ... ألم نقل لك انه رجل ساذج ؟! لقد رفض أن يأتي معنا".

فقال بيترسون : "حي هو أسم الرب لن أفارق هذه المنطقة حتى ألتقي به، ساذهب بنفسي إليه " ، ثم قام بسرعة يتحرك نحو القرية الفقيرة. وإذ أقترب من بيت الجزار رآه الرجل فخاف جداً، واسرع إليه يقول: "لماذا تريد أن تراني يا أكليل مدينتنا ؟! ".

اخذه بيترسون إلى جواره وقال له : "جئت أسألك أمراً واحداً اخبرني أي صلاح فعلته في حياتك ؟ " أجابه الرجل : " انا إنسان فقير لا أفعل شيئاً غير عادي " . وإذ أصر بيترسون أن يعرف بعض التفاصيل عن حياته ، قال له : إني أمارس حياتي اليومية ككل البشر ، والدي ووالدتي عجوزان ومريضان ، أقوم بغسل أرجلهما وأيديهما ، وألبسهما ثيابهما ، و أجد لذتي في خدمتهما وتقديم كل ما يحتاجان إليه ". إذ سمع بيترسون ذلك أنحنى أمامه و قبّل جبهته ، وهو يقول له : "مبارك انت يا ابني ، ومباركة هي أعمالك وحياتك . كم انا سعيد ان أكون في رفقتك في الفردوس ! ".

قصة بسيطة تصور لنا موازين السماء التي تختلف تماماً عن الحسابات البشرية ... فالله يريد فينا الحب العملي الذي نقتنية باتحادنا معه .. حب حقيقي كالذي قدمه الكلمة المتجسد للبشرية. 
ليس رتبة الإنسان أو مركزه الديني وراء إكليله الأبدي وانما أمانته وحبه !
رصيدنا في السماء هو حبنا العملي وطاعتنا خاصة للوالدين والمرشدين الروحيين ، واتساع قلبنا لكل إنسان بروح التمييز !



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 26 فبراير 2013

قصة: هل يُمكن أن تنتظرني؟ (راهب يرى السيد المسيح)



اعتاد أحد الرهبان أن يدخل إلى كنيسة الدير قبل البدء في أي عمل؛ يسير في هدوءٍ وبخشوعٍ نحو الهيكل، ويسجد ثلاث مرات ممجدًا اللَّه.

إذ كانت مسئوليته إعداد المائدة لأخوته الرهبان، دخل إلى الكنيسة كعادته وسجد ثلاث مرات، وإذ تطلَّع نحو الهيكل وجد السيد المسيح يتراءى له بمجد عظيم.

تطلع لمدة ثوانٍ، ثم قال للسيد المسيح:

"إني لست مُستحقًا أن أراك!
حقًا كم اشتاق ألا أفارقك.

الآن، أنا مُلتزم أن أعد المائدة لأخوتي.

هم أولادك... إذ أخدمهم من أجلك.

هل تسمح لي أن أذهب لخدمتهم؟

هل يمكن أن تنتظرني؟

إني مشتاق أن أراك يا مُحب البشر".

ترك الراهب الكنيسة وذهب يخدم أخوته في محبة وهو يسبح اللَّه. وإذ أنهى عمله عاد إلى الكنيسة فرأى السيد المسيح يظهر له فرحًا!
-------------------------------------------
ليتني أراك في أخوتي.

أخدمهم، فأخدمك يا من تخدم الجميع!

أفرح بخدمتهم، فأتهلل برؤيتك!

لأُحبك فيهم بالعمل لا بالكلام!
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 12 يناير 2013

‎(أغنى رجل)



كان "شارل" أحد أصحاب الإقطاعيات الزراعية الكبيرة يمتطي جواده، متجوِّلاً في أراضيه الشاسعة، متباهياً بثروته الهائلة وممتلكاته المتعددة، في الوادي الكبير الكائن بجانب النهر الذي يشق إحدى بلدات الريف.
وفي يوم من الأيام، بينما هو يتجوَّل راكباً على جواده المُحبَّب، متفقِّداً العمل في مزرعته الكبيرة المترامية الأطراف، رأى ”جون“ الفلاح العجوز المُعمِّر في المزرعة منذ أن كان طفلاً.
كان جون جالساً تحت شجرة كافور بينما كان شارل يتجوَّل في مزرعته. ورآه شارل مفترشاً الأرض يتناول طعام الظهيرة ؛ بصلة وخبزاً جافاً وبعض الأعشاب الخضراء. فسأله ”شارل“:
- كيف حالك يا جون ؟
فأجابه جون مبتسماً، وعلى وجهه علامات الرضا والسعادة:
- لقد كنتُ أشكر الله بعد أن انتهيتُ من تناول الطعام.
لكن شارل اعترض كلامه قائلاً :
- إن كان هذا هو كل ما آكله أنا، فما الذي يجب أن أشكر الله علي ه!
فردَّ عليه جون بتواضع شديد:
- إن الله أعطاني كل ما أنا محتاج إليه . لهذا أنا أشكره وأحمد فضله على ذلك .
ثم أردف الفلاح العجوز الذي كان مشهوراً في مزارع السيد ”شارل“ بطيبة قلبه وشفافية روحه قائلاً : كما أنه من الغريب يا سيدي أنك تمرُّ عليَّ اليوم، لأني حلمتُ حلماً غريباً الليلة . فقد سمعتُ في هذا الحلم صوتاً يقول لي: ”إن أغنى رجل في هذا الوادي سوف يموت الليلة“! وأنا لا أعرف ماذا يعنى هذا؟ ولكني وجدتُ من الضروري أن أُخبرك به.
وأبدى ”شارل“ اشمئزازه قائلاً :
- ”الأحلام كلها هراء“!
وانطلق بحصانه بعيداً مُكمِّلاً تجواله. لكنه لم يكن قادراً أن ينسى كلمات ”جون“: ”أغنى رجل في الوادي سوف يموت الليلة“!
لقد كان واضحاً لشارل وللجميع أنه هو أغنى رجل في الوادي. لذلك فحالما عاد إلى بيته استدعى طبيبه الخاص إلى منزله في هـذا المساء. وقصَّ ”شارل“ على الطبيب ما قاله ”جون“ له.
وقام الطبيب بفحص ”شارل“ فحصاً دقيقاً، ثم قال لصاحب المزارع الغني:
- ”يا شارل، أنت قوي وبصحة جيدة كالحصان! وليس من سبيل إلى أنك ستموت الليلة“.
لكن ”شارل“ ألحَّ على الطبيب أن يُلازمه الليلة كلها، لزيادة الاطمئنان ودرءاً لأي طارئ مفاجئ، مقابل مبلغ كبير من المال. وقضيا الليل كله معاً يلعبان الورق (الكوتشينة).
وفي الصباح الباكر غادر الطبيب منزل ”شارل“ بعد الاطمئنان عليه. واعتذر ”شارل“ له على إزعاجه له بحلم ذلك الفلاح العجوز.
وفي حوالي الساعة التاسعة، دقَّ الباب طارقٌ، ففتح له ”شارل“، وبادره القول:
- ”ماذا عندك“؟
فردَّ عليه الرسول:
- إن الأمر يتعلَّق بالفلاح العجوز ”جون“. لقد مات الليلة الماضية بينما هو نائم!!
+ «أَمَا اختار الله فقراء هذا العالم أغنياء في الإيمان، وورثة الملكوت الذي وعد به الذين يُحبُّونه» (يع 2: 5).


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 17 ديسمبر 2012

كفي يارب .. !!


ظهر في القرن الثاني عشر في إيطاليا راهب قديس أُطلق عليه اسم "الأخ لورنس"، وكان يعمل طاهيا في الدير التابع له. ودرب هذا الراهب نفسه علي شعور الوجود المستمر في حضرة الله فامتلأ قلبه سلاما. وكان وجهه الملائكي يشع بالفرح والطمأنينة وكان يحيا حياة قداسة

أتدري سر قداسته؟؟ ذلك أنه كان يسير طول يومه في صلة دائمة مع الله لا تنقطع. وبالرغم من أنه كان مشغول دائما في الصلاة، لم يكن هذا يؤخره أبدا عن عمله في الدير وذلك لأنه كان يقوم بعمله علي الوجه الأكمل. فكان في أشدّ الأوقات إزدحاما بالعمل يرفع قلبه إلي لله مرة بكلمة شكر ومرة بتسبيح ملائكي وأحيانا أخري بعبارات قصيرة يتكلم بها مع الله

وإليك شيء من مذاكراته
"بينما أكون في المطبخ وسط ضوضائه وأصوات الصحون أشعور بحضور الله كما لو كنت راكعا علي ركبتي أتناول من الأسرار المقدسة"

وزاد به الفرح بطريقة عجيبة حتي قال: 
"كفي يارب إن قلبي لا يسع فرحا أكثر"

صديقي .. هذا اختبار حقيقي ننقله لك بدون تعليق ولكن أنظر بساطة وسهولة هذا الطريق المؤدي إلي قلب الله مباشرة، وتأكد أنه لا توجد مشغوليات تقدر أن تعطلك عن الله



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 1 ديسمبر 2012

قصة بساطة طفل رأيته (البساطة - الإيمان - الصلاة - الخدمة)


وقفت في احدى فصول خدمتى بفصل الملائكه واذ انا كنت اقود حلقه الصلاه في هذا اليوم....
واخذت اسأل الأطفال من يريد ان يصلى لبابا يسوع، فكان معظم الأطفال يرفعون ايديهم للصلاه..

واذ بي أجد طفلا كان واقفًا في اخر الفصل، وكان شارد الذهن جدا، وتكاد الدموع تنهمر من عينيه..!

ولم يطلب منى أن يصلى، لكنى شعرت انه يريد ان يتحدث لبابا يسوع من نظراته الشارده.. فطلبت منه ليصلى واذ بالمفاجأه..

فقد اغمض عينيه بشدة، ولم استطيع ان احتمل منظره لأنى لم افعل هذا طوال ايام حياتى في الصلاه... لقد كان يصلى بعمق شديد ومن أعماق قلبه..

فنظرت إليه وتأملته وهو يتحدث لبابا يسوع لأعرف سره العجيب وسبب الدموع..

فقال: "يا بابا يسوع، حافظ على بابا وماما.. وماتخليش جدو يشرب سجاير ابدا تانى".

ونزلت الكلمات على اذنى كالصاعقه، وكنت متعجبه جدا من كلماته القليله، لكن بأيمان كبير كان يطلب..

وتابعت موقف جده خلال ايام الخدمه يوم الجمعه، وفي أحد المرات جائنى الطفل يوم جمعه وهو سعيد جدا، لقد ترك جده هذه العادة السيئه بالفعل!

وكان فرحان جدا ان جده مش بيشرب سجاير وان بابا يسوع سمع كلماته...
*******************
يا رب

لست اطلب شيئا من هذا العالم

لكن كل ما أطلبه

هو ان تجعل قلبى مثل قلب هذا الطفل البسيط

أمين.





www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 30 نوفمبر 2012

قصة: عملية جراحية لقلب طفل




في زيارتي لواشنطن روى لي الأب المحبوب بيشوي اندراوس القصة التالية، أرسلها له أحد الأحباء وقد قمت بإعادة كتابتها في شيء من التصرف.

كان فيليب، الطفل الصغير في طريقه مع والديه إلى مستشفى القلب. كان الطفل متهلّلاَ للغاية، بينما كان والداه يحاولان دموعهما حرصًا على نفسية ابنهما الصغير.

في المستشفى تقدم الجراح إليهم وكان مُرّ النفس فقد عرف أن احتمالات نجاح العملية تكاد تكون معدومة. دُهش الطبيب الجراح لما رأى الطفل متهللًا للغاية.

بلطف شديد قال الطبيب الملحد للطفل: "سأفتح قلبك..." وقبل أن يُكمّل الطبيب حديثه إذا بفيليب يقول له: "ستجد فيه يسوع المسيح".

تضايق الطبيب الملحد لكنه حاول أن يشرح للطفل ما سيحدث له فقال: "سأريك خلال الفيديو ماذا سأفعل، إنني سأفتح قلبك...".

قاطعه فيليب: "عندما تفتح قلبي سترى يسوع ساكنًا فيه، يُقيم مملكته فيه!"

أكمل الطبيب حديثه: "بعد أن أرى ما قد حلّ بقلبك من دمار سأبذل كل الجهد لإصلاحه، وبعد ذلك سأخيط قلبك وأغلقه ثم أرد صدرك إلى وضعه السابق. وسأخبرك بما سأراه في قلبك".

للحال قال فيليب: "لا تخف، ليس في قلبي دمار، فإن الكتاب المقدس يقول أن يسوع ساكن هناك، وحيث يوجد يسوع لن يوجد دمار!".

في [دّية قال له الطبيب: "اسمع يا فيليب فإنني سأجد عضلة القلب في ضعفٍ شديد، وأن الشرايين غير قادرة على مدّ القلب بالدم... لكني سأبذل كل الجهد لتغيير بعض الشرايين ومساندة عضلة قلبك حتى تتمتع بصحة جيدة وتستطيع أن تمارس حياتك!".

تطلع إليه فيليب وقال له: "لكنك ستجد يسوع المسيح فيه، إنه ساكن فيه!"

أخفى الطبيب ما يحمله من مشاعر نحو هذا الطفل الغبي الذي لا يريد أن يكون واقعيًا ويدرك حال قلبه الجسماني، بل مشغول بفكرة خيالية ثبتها فيه والديه والكنيسة، أن يسوع يسكن في القلب".

بعد أن تمم الطبيب العملية الجراحية عاد إلى مكتبه يسجل بصوته تقريرًا طبيًا عمّا رآه وما فعله على تسجيل حتى تكتبه السكرتيرة في ملف المريض فيليب.

بدأ الطبيب يسجل كل ما وجده في القلب، وكيف أنه يشعر بأن الطفل لن يعيش أكثر من عدة شهور، فإن حالة قلبه خطيرة للغاية، وأنه لا يمكن نقل قلب طفل آخر إليه. قال بأنه لا رجاء في شفائه، وقال أنه يحتاج إلى راحة مستمرة...".

هنا أوقف الطبيب التسجيل وبدأ يقول بصوت عالٍ: "أين هو المسيح يسوع الساكن في القلب؟"

تطلّع حوله كمن يحدث السيد المسيح ويعاتبه: "إن كنت تسكن في قلبه، فلماذا فعلت به كل هذا؟ لماذا كل الآلام؟ لماذا تسمح بموت طفل صغير كهذا بلا ذنب من جانبه؟ لماذا؟".

سمح الطبيب صوتًا يقول له: "هذا الطفل هو ابني، سيعود إلى حضني، يرجع إلى بيته، إنه طفل أمين سيتمتع بإكليل أمانته. إنني لن أتركه ليصير بين قطعانك فيضيع ويفقد مجده الأبدي. إنه قادم إليّ وهو يصلي من أجل أمثالك الذين تركوا القطيع الحقيقي!.

انهمرت الدموع من عينيّ الجرّاح، وحاول بكل طاعته أن يجففها، ثم انطلق إلى حيث الطفل على السرير وحوله والده. فاق الطفل من التخدير وهمس قائلًا: "هل فتحت قلبي؟" أجابه الجرّاح: "نعم لقد فتحته". سأله: "وماذا وجدت فيه؟" أجاب الجرّاح: "وجدت فيه يسوع المسيح العجيب في حبه!".

هب لي يا رب إيمان طفل بسيط،

أراك في داخلي يا من لا تسعك السماء والأرض!

أراك تسحب فكري وقلبي وكل مشاعري!

لن يقدر حتى الموت أن يحرمني من بهجة حضرتك!

من لي انشغل به غيرك يا مصدر كل سعادة؟!



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 19 نوفمبر 2012

سأخذ نصيبي جاف



ذهب ابونا بيشوى مع ابونا تادرس يعقوب لزيارة سيدة انجبت حديثا 
لتهنأتها على المولود الجديد و كانت تقطن فى الدور الخامس 

اصرت السيدة على أن تذبح لهما وزة ليتعشيا بها فقال ابونا بيشوى بروح ابوى سأخذ نصيبى جاف اى غير مطبوخ 

فقالت له السيدة بفرح الوزة كلها لك لن تنزل من هنا بدونها

لم يتردد ابونا فى قبولها فبعد الصلاة حمل الاوزة فى يده و خبأها فى كم الثوب المتسع و كان يمسك بمنقارها حتى لا تعطى صوتا و نزل بسرعة عجيبة على درجات السلم 

و إذ بلغ الشارع اتجه نحو اليمين قائلا لأبونا تادرس تعالى معى و سارا مسافة قصيرة ثم انطلق ابونا يجرى على السلم حتى بلغ الطابق السادس و هناك على السطوح وجد اطفالا يبكون فسألهم ابونا بيشوى لماذا تبكون ؟ اجابه احدهم اننا جائعون نطلب من والدتنا أن نأكل و هى تطلب منا أن نصلى ، كيف نصلى و نحن جائعون؟ قال ابونا لا تخافوا ربنا ارسل لكم طعاما. 

ثم قال ابونا بيشوى لأبونا تادرس "اجلس مع الاطفال و اروي لهم قصصا و أنا اعد لهم الطعام مع والدتهم"
ثم امسك ابونا بيشوى السكين و ذبح الاوزة ليساعد الام فى اعداد الطعام لأولادها الجائعين .

"طوبى للذي ينظر إلى المسكين في يوم الشر ينجيه الرب. الرب يحفظه ويحييه. يغتبط في الأرض ولا يسلمه إلى مرام أعدائه. الرب يعضده وهو على فراش الضعف. مهدت مضجعه كله في مرضه."
(مز41: 1-3)



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2012

مساء الخير ياسيدي


كان هناك رجل يأتي إلى الكنيسة في الساعة الثامنة من مساء كل يوم، ويقف أمام صورة السيد المسيح وينحني ويقول: مساء الخير يا سيدي، ويخرج من الكنيسة على الفور. 

فكان جميع الموجودين يستغربون ما يفعله الرجل، لكنهم لم يعطوا لذلك أي اهتماماً، وبقي هذا الرجل يزور الكنيسة بنفس الساعة ويقوم بنفس الحركات ويقول نفس الجملة أياماً كثيرة دون أن يفوت ولا يوم.

فقام الموجودون بإعلام كاهن الكنيسة، وفى تمام الساعة الثامنة من اليوم التالي وكعادته حضر الرجل الى الكنيسة وعند خروجه أوقفه الكاهن قائلاً: ماذا تفعل؟
فقال الرجل: ألقي التحية على سيدي.
فقال الكاهن: وإنما هذا التصرف لا يعوض الصلاة 
فقال الرجل: أنا لا اعرف سوى أن هذا هو سيدي وأنا اسجد له 
فقال الكاهن: مثلما تشاء يا بني

وبقي هذا الرجل يزور الكنيسة لفترة طويلة، وعلى نفس العادة
في يوم من الأيام لم يأت هذا الرجل فاستغرب الكاهن قائلاً: يجب أن نطمئن عليه.

وبالفعل ذهب الكاهن يسأل على ذلك الرجل، فعرف انه مريض في المستشفى، وعندما ذهب الكاهن للمستشفى وجده نائماً، فسأل الممرض عن حاله، فقال له إن صحته تتحسن، فقال له الكاهن ألا يوجد أحد من أقاربه هنا، فأجابه: حقيقة لم أر أحدا يزوره سوى شخص يظهر حوله نور شديد يأتيه في مساء كل يوم وتحديدا الساعة الثامنة ليلقي عليه التحية قائلاً له: مساء الخير يا بني 

فقال الكاهن في نفسه : ما أعظم قدسيتك يا رب، فأنت بالفعل أب حنون تقبل اى شخص، إن الصلاة من القلب هي التي تصل 
ليسوع




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 3 أكتوبر 2012

طفلان فى مذود واحد

كان الوقت قرب عيد الميلاد عام 1994، وكان هذا دور الملجأ ليستمع لأول مرة إلى قصة الميلاد. أخبرناهم عن يوسف ومريم ووصولهم إلى بيت لحم. وكيف لم يجدوا غرفة في الخان، وكيف ذهبا إلى المذ
ود، حيث ولد الطفل يسوع ووضع في مذود البقر. أثناء سرد القصة كان الأولاد والمشرفين جالسين يسمعون وهم غاية في الإنبهار. البعض منهم جلس على حافة كراسيهم، وهم يحاولون أن يحفظوا كل كلمة.


بعد الإنتهاء من سرد القصة، أعطينا كل طفل منهم 3 قطع صغيرة من الكرتون ليعملوا منها مذود. وكذلك أعطي كل طفل منهم مربع ورقي صغير، قطع من مناديل صفراء كنت قد أحضرتها معي. فلم يكن هناك ورق ملون متاحًا في المدينة. في إتباع للتعليمات، قطع الأولاد بعناية الورقة الصفراء ووضعوا الأشرطة في المذود كأنها تبن. كذلك قطع مربعة صغيرة من القماش أخذت من رداء ليلي تخلت عن سيدة أميركية وهي تغادر روسيا، استخدمت لعمل دمية على شكل طفل.

انشغل الأولاد الأيتام في صنع مذاودهم بينما تمشيت أنا بينهم لأمد يد المساعدة لمن يريد. وجدت الكل يسير على ما يرام حتى وصلت إلى منضدة يجلس عليها الطفل الصغير ميشا. بدا عليه أنه في السادسة من عمره وقد انتهى من عمله. أجفلت أنا حينما نظرت إلى مذوده حينما رأيت ليس طفلا واحدا فيه بل اثنين!!!!


وعلى الفور ناديت على المترجم ليسأل الطفل لماذا هناك طفلين في المذود؟ شبك الطفل يديه أمامه وبينما راح ينظر إلى المذود الذي صنعه، راح يسرد القصة وهو في غاية الجدية، لمثل هذا الطفل الصغير الذي سمع قصة الميلاد لأول مرة، ذكر الأحداث بدقة. وصل للجزء الذي يحكي أن مريم العذراء وضعت طفلها في المذود. بدأ ميشا هنا يضيف قصته هو وأنهى القصة التي رواها من عنده فقال: "عندما وضعت العذراء مريم الطفل في المذود، نظر يسوع إليّ وسألني هل عندي مكان أقيم فيه؟" فقلت له: " أنا ليس لدي ماما وليس لدي بابا، ولذلك ليس لدي أي مكان لأقيم به. وبعد ذلك قال لى يسوع أنه يمكنني البقاء معه، ولكنني قلت له أنني لا أستطيع لأنه ليس لدي هدية أقدمها له مثلما فعل كل واحد من الآخرين. ولكنني كنت أريد بشدة البقاء مع يسوع، ففكرت في ما الذي لدي ويمكنني أن أستخدمه كهدية؟ فكرت أنه ربما أنني إذا أدفأته، فقد تكون هذه هدية جيدة.... وهكذا سألت يسوع، "لو أدفأتك يا يسوع، فهل ستكون هذه هدية جيدة كافية؟" ويسوع قال لي "أنه إذا أدفأتني، ستكون هذه أحسن هدية قدمها أي شخص لي". وهكذا، دخلت أنا إلى المذود، ونظر يسوع إلي وقال لي أنه يمكنني أن أبقى معه دائمًا!!!! وعندما أنهى ميشا الصغير قصته، فاضت عيناه بالدموع التي أخذت تتساقط على وجنتيه. ووضع يديه على وجهه، ثم أسند رأسه إلى المنضدة وأخذت كتفاه تهتزان وهو ينشج وينتحب. لقد وجد الصغير اليتيم شخصًا لن يرفضه أو يسئ معاملته، شخصًا سيبقى معه دائمًا. ولقد تعلمت أنا أنه ليس ما هو لديك في حياتك هو المهم. بل من هو الذي في حياتك هو الأهم!

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 19 سبتمبر 2012

هل لديك موهبه ؟؟ فتعلم



الطفل : يا أستاذ ليه ربنا خلق الشياطين دي بتحاربنا ومش عايزانا نمشي في طريق ربنا
الأستاذ : بس ربنا ماخلقش الشياطين
الطفل :ماخلقش الشياطين ؟ إزاي أمال هي جت منين
الأستاذ :الشياطين كانت في الأصل ملايكة لكن فكروا فكر وحش قوي وهو إنهم يصبحوا أفضل وأكبر من ربنا 
وهنا سكت الأستاذ وفكر شويه مع نفسه فكر كبرياء 
دا أنت مخلوق مش خالق بتتكبر علي ايه دا كل العز اللي انت فيه ده عطية الله وممكن ياخده في أي وقت ودا من حقه في اللحظة دي حس إن ربنا بيكلمه علي لسان الطفل وبينبهه 
خلي بالك انت خادم ولاد سيدك أوعي تفتكر إنك كبير وفعلا كانت لكلمات الطفل تأثير كبير علي الخادم وقدم توبة في لحظتها وشكر ربنا اللي من محبته بيوضح لنا خطايانا مهما كانت مش واضحة اهم حاجة القلب النقي البسيط اللي يقبل كلمة الله 
استغرب الطفل من سكوت الأستاذ 
الطفل : يا أستاذ يأستاذ انت رحت فين ؟ 
اخذ الخادم الطفل في حضنه وقام بسرعة علي بيته ودخل مخدعه وصلي لربنا
أشكرك يإلهي علي محبتك العظيمة
إعطني يارب بصيرة روحية كي ما أراك دائما في حياتي تكشف لي أخطائي....




‏Photo: هل لديك موهبه ؟؟ فتعلم

الطفل : يا أستاذ ليه ربنا خلق الشياطين دي بتحاربنا ومش عايزانا نمشي في طريق ربنا
الأستاذ : بس ربنا ماخلقش الشياطين
الطفل :ماخلقش الشياطين ؟ إزاي أمال هي جت منين
الأستاذ :الشياطين كانت في الأصل ملايكة لكن فكروا فكر وحش قوي وهو إنهم يصبحوا أفضل وأكبر من ربنا 
وهنا سكت الأستاذ وفكر شويه مع نفسه فكر كبرياء 
دا أنت مخلوق مش خالق بتتكبر علي ايه دا كل العز اللي انت فيه ده عطية الله وممكن ياخده في أي وقت ودا من حقه في اللحظة دي حس إن ربنا بيكلمه علي لسان الطفل وبينبهه 
خلي بالك انت خدام ولاد سيدك أوعي تفتكر إنك كبير وفعلا كانت لكلمات الطفل تأثير كبير علي الخادم وقدم توبة في لحظتها وشكر ربنا اللي من محبته بيوضح لنا خطايانا مهما كانت مش واضحة اهم حاجة القلب النقي البسيط اللي يقبل كلمة الله 
استغرب الطفل من سكوت الأستاذ 
الطفل : يا أستاذ يأستاذ انت رحت فين ؟ 
اخد الخادم الطفل في حضنه وقام بسرعة علي بيته ودخل مخدعه وصلي لربنا
أشكرك يإلهي علي محبتك العظيمة
إعطني يارب بصيرة روحية كي ما أراك دائما في حياتي تكشف لي أخطائي....‏  
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 17 أغسطس 2012

صباح الخير يا بابا يسوع


جون ،، طفل في السابعة من عمره ،،
ذات يوم سأل جون جدته قائلاً ‘أني لاأعرف كيف أصلي يا جدتي ،، هل تعلمينني ’
فردت الجدة عليه ‘إن الصلاة ليست تعليماً ولا حفظاً يا ولدي ،،

أنها مثل الحديث بينك وبين شخص تحبه ويحبك ،إن يسوع يحبك جداً ،،

فهل تحبه أنت أيضاً ’

رد جون في براءة الأطفال ‘نعم أحبه جداً ،،

أنني أرى صور له وهو جميل جداً وعيناه حلوة جداً جداً ‘

قالت له جدته :- ‘

حسناً جداً ،


كلما أردت أن تصلي فقط قف أمام صورته الجميلة وقل له ماتشاء وكأنك تحدث صديق لك ‘

قال جون :- مازلت لا أعرف ماذا أقول له ،،

وهل سيسمعني وهل سيرد علي’


في النهاية قالت له :-


حسناً ،،ماذا لو تلقي عليه تحية الصباح على الأقل كل يوم ’

فكر جون قليلاً ثم قال بفضول :-

وهل سيرد علي يا جدتي

فردت الجدة بسرعة لتنهي حيرته :-

نعم ولكنه قد يتأخر قليلاً في الرد لأن هناك عدد كبير جداً من الناس يطلبونه وهو لابد أن يجيب عليهم أيضاً ‘

فرح جون بهذا الكلام واقتنع به ،،وطفق منذ اليوم التالي مباشرة كل صباح ،

أول شيء يفعله عندما يستيقظ أن ينظر إلى صورة المسيح التي في حجرته ويقول ‘


صباح الخير يابابا يسوع

ومرت السنين ،،وصار جون شاباً يافعاً قوياً وهو مازال على عادته ولم يمل أبداً ..

في كل صباح ينظر إلى الصورة ويقول ‘


صباح الخير يابابا يسوع

لم يمل برغم أن الصورة لم ترد عليه أبداً …
وذات يوم سافر والد جون ووالدته وأخوته فجراً لزيارة بعض الأقارب ،،

ولم يكن جون معهم لأنه كان نائماً وبانتظاره يوم دراسي شاق ..


وللأسف شائت الأقدار أن تحدث لهم حادثة مروعة وأن يتوفوا جميعاً ….

ولم يصدق جون أذنيه عندما اتصلوا به يوقظونه من النوم على هذا الخبر المفجع ،،،

ظل ساكنا لبرهة وانسالت دموعه في صمت عاجز وهو جالس على فراشه لايزال غير قادر على الحراك …


وبنفس الشعور المذهول نهض ليذهب ويدفن أبويه وأخوته ،،


وفي طريقه إلى باب الحجرة مر على صورة المسيح المعلقة على الجدار


ونظر إليها جون بحزن شديد وقال والدموع تسيل من عينيه بصوت مبحوح ‘


صباح الخير يابابا يسوع


سامحني لأني لا أقابلك بابتسامتي اليوم ،،فأنا حزين جداً ،،لقد راح أبي وأمي ،


وراح أخوتي وصرت وحيداً ،،إني لا أتخيل كيف سأعيش وحدي في هذا المنزل ،


لازلت غضاً وأحتاج إلى من يرعاني ،كما أنني كنت أحبهم جداً ،،يالحزني ،،


ويالابتسامتك المشجعة التي طالما سحرتني ومنحتني البهجة ……..’


واستمر جون يحدث الصورة ووجد نفسه يصلي دون أن يقصد أو يعي أن هذه هي الصلاة التي كان يحاول أن يتعلمها ….

ولم يفق جون من صلاته التي يحكي فيها للمسيح عن حزنه ومتاعبه ،

إلا على صوت الهاتف من جديد يرن …

وبيد مرتجفة رفع سماعة الهاتف يسأل من الطالب …
وأجابه المتصل :-

أنا طبيب مستشفى ‘…………’ ،


لقد ذهبنا إلى موقع الحادث لرفع الأجساد ،،


وفي طريق عودتنا إلى المستشفى أوقفنا رجل يرتدي زياً أبيض ،


وجهه جميل المحيا جداً وعيناه حلوة جداً جداً ،،


سألناه من هو وماهي هويته فأجاب أنه صديقك وأنه طبيب ،،


وقد صعد صديقك إلى سيارات الإسعاف التي كانت تحمل الجثث


ولم أدر ماذا فعل لأنني كنت خارجاً أراقب الطريق غير عابيء بما يفعل


لثقتي من وفاة الأشخاص الذين كانوا في السيارات ،،


ولكن أحد السائقين يكاد يقسم أنه رأاه في مرآة السيارة الداخلية


وهو ينفخ في وجه الفقيد الذي يقله معه في سيارته ،،


وكانت المفاجأة ،،


عادت الحياة لهم جميعاً وأعلنت أجهزة الفحص عن أنهم جميعاً على قيد الحياة ….


مبروووووووووووووووك ‘

ظل جون عاجزاً عن الرد ،

مشدوهاً مما يسمع ،،


تختلط على ملامحه الفرحة بالذهول بالدموع …


وفي النهاية سأل الطبيب الذي يحدثه ‘


وهذا الغريب ،، لم يقل لك مااسمه ’

رد الطبيب :- لا ،،

ولكنه قال لي أن أبلغك رسالة واحدة عجيبة جداً في مثل هذه الظروف

فسأله جون متحيراً :- وماهي
الطبيب :- يقول لك ………

صبـــــــــاح النـــــور ياجــــــون

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 22 يوليو 2012

سيرى يا مبرووكة !


ما أن خيَّم الظلام على الدير ودخل كل راهب إلى قلايته يتلو مزاميره ويرتل تسابيحه ويتأمل إنجيله، حتى خرج الراهب الأُمي بهدوء من قلايته، وتسلل خارج منطقة القلالي وعند الطافوس جلس يبكي وهو يعاتب ربّه أنه غير قادر على حفظ المزامير ولا حتى على تلاوة الصلاة الربانية... وأخيرًا بقى يردد المقطع "أبانا الذي في السموات" وهو يفكر في أُبوه اللَّه ويلهج بالشكر من أجل عمل الخلاص.
  طرق الراهب باخوم باب قلاية رئيس الدير بإصبعه ثلاث مرات وهو يقول "أغابي"، كعادة الرهبان حتى فتح الرئيس الباب وقبَّل كل منهما الآخر:
- سلام يا أبي... جئت أُعاتبك في محبة.
- خيرًا.
- لعلك تعرف الراهب الجديد.
- أعرفه تمامًا... إنسان بسيط ومُحب.
- هذا لا شك فيه، لكن كيف يلبس زيّ الرهبنة وهو لا يعرف القراءة في الكتاب المقدس، ولا يحفظ المزامير، ولا حتى الصلاة الربانية.

- من قال لك هذا؟
سامحني يا أبي واغفر لي... فقد شدَّني منظره في الصلاة. كنت أشعر أنه قائم في السماء. تطلَّعت إليه فوجدت حركات شفتيه رتيبة. وقفت بجواره فوجدته يُكرر العبارة: "أبانا الذي في السموات" دون سواها.
صمت الرئيس قليلًا، ثم قال: "اترك لي هذا الأمر يا أبي"،
وانصرف الراهب باخوم.
ارتبك رئيس الدير بسبب هذا النقاش، ولم يعرف ماذا يفعل، فإنه يحب الراهب البسيط ولا يريد أن يطرده، وفي نفس الوقت لا يقدر أن يكسر قانون الدير حتى لا يهمل الرهبان التأمل في كلمة اللَّه والصلاة بالمزامير والتسبيح.
وفي اليوم التالي التقى الرئيس بالراهب، وبعد حديث ليس طويل سأله الرئيس:
- هل تحفظ المزامير يا أبي؟ أرجوك، عرفني كم مزمور تحفظه عن ظهر قلب؟
- سامحني يا أبي، فإني أردد في صلاتي ما حفظته.
- لابد لي أن أعرف، لأن قانون الدير يستوجب حفظك أجزاء من الكتاب المقدس والمزامير والتسبحة.
- إني حفظت قدرما استطعت يا أبي.
- إن كنت لا تحفظ فسأضطر أطلب منك مغادرة الدير حتى لا تسبب بلبلة في الدير.
- هل تسمح لي أن آخذ معي قلايتي؟
- أتمزح؟
- لا يا أبي فإني أود ألا أفارقها.
ولكي ينهي الرئيس الحديث قال له: خذها إن أردت.
عندئذ صنع الراهب مطانية أمام رئيس الدير، وفعل ذات الشيء أمام الراهب... وذهب الراهب إلى المخزن وأحضر حبلًا طويلًا طوَّق به قلايته... وصار يسحبها وهو يقول: "سيري يا مبروكة"... وكم كانت دهشة الآباء حين رأوا المبنى يتحرك وراءه حتى خرج إلى أميال. واستقر ليعيش فيه الراهب البسيط المُتوحد، الذي لم يقدر أن يحفظ شيئًا عن ظهر قلب؟

"تَوَاضُعُ الرُّوحِ مَعَ الْوُدَعَاءِ خَيْرٌ مِنْ قَسْمِ الْغَنِيمَةِ مَعَ الْمُتَكَبِّرِينَ" (سفر الأمثال 16: 19)
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 18 يوليو 2012

قصة الحلواني العجيب


كان العم بشاي الحلواني رجلًا أمينًا وبسيطًا للغاية، يسير بعربته التي ملأها بالحلوى في شوارع شبرا يبيع للأطفال، خاصة بجوار إحدى مدارس شبرا.

كان العم بشاي محبًا للإنجيل، يأتيه بعض أصدقائه ليجالسوه فيقدم لهم إنجيله الذي لا يعرف القراءة فيه، ويسألهم أن يقرءوا له منه بعض الفصول أو حتى بعض الفقرات.

وفي أحد الأيام لاحظ العم بشاي أحد جيرانه قادمًا إليه من بعيد وقد ظهرت عليه علامات الارتباك الشديد، وفي هدوء شديد قال له العم بشاي:

- سلام يا أخي.

- سلام يا عم بشاي.

- خيرًا!

- كل الأمور تسير في خير، إنما السيدة أم مجدي تشعر بألم وتطلب منك إن أمكن أن تترك العربة لأحد أصدقائك وتذهب إليها.

ارتبك العم بشاي قليلًا فقد ترك زوجته، أم مجدي، في الصباح حيث كانت تشعر بقليل من الألم، لكن لم يكن يظن أن الأمر فيه خطورة، فقد أخفت الكثير من آلامها وراء ابتسامتها الرقيقة وكلماتها العذبة معه ومع أولادهما الثمانية.

رشم العم بشاي نفسه بعلامة الصليب، ورفع قلبه نحو السماء يصلي لأجل زوجته، ثم سار نحو بيته حيث وجد باب حجرته - في الدور الأرضي - مفتوحًا وقد التفت النساء الفقيرات حول زوجته المسكينة في الحجرة الوحيدة التي تعيش فيها كل العائلة. لقد اعتادت هؤلاء النسوة أن يزرن البيت ويأخذن معونة بسيطة من السيدة أم مجدي..إذ رأى الرجل هذا المنظر، خاصة وقد بدأت النسوة يعزينه في زوجته التي ماتت، تمالك نفسه قليلًا وفي هدوء طلب منهن أن يتركن الحجرة إلى حين ومعهن أولاده، ودخل الرجل حجرته ليقترب من زوجته الممتدة على السرير بلا نَفَس، جثة هامدة. في إيمان عجيب ركع العم بشاي، وهو يصرخ في بساطة قلب، قائلًا: "أنت أعطيتني يا رب ثمانية أولاد وأعطيتني هذه الزوجة عمودًا للبيت تربي أولادي... فكيف تأخذها منا؟ من يستطيع أن يربي هؤلاء الأولاد؟"

انزرفت الدموع من عينيه بلا حساب وهو يعاتب اللَّه متمتمًا بكلمات غير مسموعة، وإذ هو غارق في دموعه سمع كلمات واضحة: "لقد وهبت زوجتك خمسة عشرة عامًا كما فعلت قبلًا مع حزقيا الملك". هنا استرد الرجل أنفاسه ليشكر اللَّه على عطيته ورعايته، ثم نادى النسوة أن يدخلن الحجرة وطلب منهن أن يقدمن لها طعامًا.

في بساطة مملوءة إيمًانا، قال الرجل لزوجته: "يا أم مجدي قومي لتأكلي..." وإذا بالسيدة تفتح عينيها وبعد دقائق صارت تأكل.

خرج العم بشاي من بيته وهو يشكر اللَّه على عظيم رعايته، وإذ وجد أحد معارفه سأله أن يكتب له تاريخ اليوم في ورقة صغيرة ليضعها في محفظته.

مرت الأيام والسنين وإذا بالعم بشاي يشيخ وقد ربى أولاده الثمانية خلال عمله كبائع حلويات. وفي أحد الأيام جاءه رجل يقول له بأن أم مجدي مريضة جدًا. أخرج الرجل الورقة من محفظته وسأله أن يقرأ له التاريخ المكتوب عليها، وإذ عرف أنه قد مرت خمسة عشرة عامًا تمامًا أدرك أن وقت نياحتها قد حان، وعندئذ نزلت الدموع من عينيه وهو يسرع نحو بيته يقود عربة الحلوى.

دخل الرجل حجرته حيث ارتمى بجوار السرير وهو يقول لزوجته:

"وداعًا يا أم مجدي! وداعًا!

أشكرك يا رب لأنك تركتها لي كل هذا الزمان لتربي أولادها وتعينني.

الآن استريحي يا أم مجدي في الرب.

اذكريني عند ربي يسوع المسيح!" ++++++++++*

ما أعذبك يا خالقي،

تهبني عذوبة وتهليلًا في حياتي اليومية.

* وتمنحني سلامًا وبهجة في رحيلي.

إن عشت فلك أعيش،

وإن مت فلك أموت.

أنت هو حياتي ومجدي الأبدي!
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 16 يونيو 2012

الصياد الحكيم



جلس رجل أعمال أمريكي في أواخر عمره أمام بيته الشتوي الخاص على أحد أنهار المكسيك ..
جلس وكأنه في الجنة .. يستمتع بالمناظر الخلابة والجو الصافي النقي البديع ...
ولفت نظره اقتراب صياد مكسيكي بسيط من الشاطيء ..
فنظر رجل الأعمال الأمريكي إلى حال ذلك الصياد البسيط ..
فوجد مركب صيده غاية في البساطة .. وكذلك الأدوات التي يستعملها .. ورأى بجانبه كمية من السمك
قام الصياد باصطيادها بالفعل ....
فناداه الرجل ليشتري منه بعض السمك ... وليتحدث إليه ..
جاء الصياد البسيط إلى رجل الأعمال .. فاشترى منه بعض السمك .. ثم سأله :
ماذا تحتاج من الوقت لاصطياد مثل هذه الكمية من السمك ؟..
قال الصياد البسيط : ليس كثير الوقت يا سنيور ..
فسأله ثانية : فلماذا لا تقضي وقتا أطول إذا ً في الصيد .. فتكسب أكثر من ذلك ؟!!..
فرد الصياد البسيط : ما أصطاده يكفي حاجتي وحاجات أسرتي بالفعل سنيور !!..
فسأله رجل الأعمال الأمريكي : ولكن ماذا تفعل في بقية وقتك ؟؟؟..
فرد الصياد البسيط : أنا أنام بما يكفيني من الوقت .. وأصطاد لقليل من الوقت ..
وألعب مع أطفالي ... وأنام القيلولة مع زوجتي بالنهار أيضا .. وأقضي معها بعض الوقت ..
وفي الليل أتجول مع أصدقائي في القرية ونجلس معا ونتسامر فترة من الليل ...
فأنا حياتي مليئة بغير العمل .. سنيور ...
هز رجل الأعمال الأمريكي العجوز رأسه في سخرية من كلام الصياد المكسيكي البسيط ..
ثم قال له : سوف أسدي لك نصيحة غالية صديقي ... فأنا رجل أعمال أمريكي مخضرم ...
أولا : يجب أن تتفرغ أكثر للصيد .. حتى تزداد كمية ما تصطاده ..
ثانيا : بعد فترة من الزمن .. ومع تقدمك المادي تشتري مركبا أكبر وأحدث من هذا القارب الصغير ...
ثالثا : يمكنك بعد ذلك بفترة ومع ازدياد أرباحك أن تشتري عدة قوارب كبيرة للصيد ..
رابعا : ستجد نفسك في النهاية وبعد فترة من الزمن صاحب أسطول بحري كبير للصيد ....
وبدلا من قضاء الوقت والجهد في بيع السمك مباشرة للناس .. سترتاح ببيعك فقط للموزعين ..
وأخيرا : وبعد كل هذا النجاح ستستطيع وبكل سهولة أن تنشأ مصانع التعليب الخاصة بك .. والتي
يمكنك بها التحكم في إنتاجك من الأسماك وكميات التوزيع أيضا !!!...
وتنتقل بهذا النجاح من قرية الصيد الصغيرة هذه التي تعيش فيها .. وتنتقل إلى العاصمة ( مكسيكو
سيتي ) .. ومنها لأمريكا ..... وهكذا .. فتصبح مليونيرا كبيرا يشار إليه بالبنان !!!!!...
أرأيت يا صديقي المسكين كيف يكون التفكير الصواب ؟!!!..
سكت الصياد قليلا ثم سأل رجل الأعمال الأمريكي العجوز :
ولكن سنيور ... ماذا يتطلب كل هذا النجاح من وقت ؟؟؟؟..
ضحك رجل الأعمال وقال : من 15 إلى 20 عاما فقط !!!!!... أتصدق هذا ....
فقال الصياد : وماذا بعد ذلك سنيور ؟!!!..
فضحك رجل الأعمال وقال : هنا نأتي لأفضل ما في الموضوع ....
عندما يحين الوقت المناسب والذي تختاره ... تقوم ببيع جميع شركتك .. وجميع أسهمك .. وتصبح بعدها :
من أغنى أغنياء العالم !!!!...
سوف تملك ملاييين الدولارات أيها الرجل !!!!!!...
نظر الصياد البسيط إلى الرجل .. ثم سأله : وماذا بعد الملايين سنيور ؟!!!!..
قال الرجل العجوز في فرح :
تستقيل بالطبع .. وتستمتع ما بقي لك من العمر ....
تشتري شاليه صغير .. في قرية صيد صغيرة .. تستمتع فيه مع زوجتك وأبناءك ... تنام بالنهار القيلولة
مع زوجتك .. وتقضي معها بعض الوقت .. تلعب مع أبناءك .. تخرج ليلا تتسامر مع أصدقائك .. وفوق
كل ذلك تستطيع النوم لفترات أطول وأجمل !!!!!...
فقال الصياد المكسيكي البسيط في دهشة :
هل تعني أن أقضي 20 عاما من عمري في التعب والإرهاق والعمل المتواصل .. والحرمان من زوجتي
وأبنائي والاستمتاع بصحتي .. لأصل في النهاية إلى ( ما أنا عليه أصلا ) .....
... شكرا سنيور !!!!!!!!!!!!...


هناك من يسكنون في قصور فخمة حصينة ، ولكنهم لا يتمتعون بالطمأنينة .
وهناك من يسكنون في أكواخ بسيطة لكنهم يتمتعون بالأمن والسكينة ؛ لأن
«الساكن في ستر العلي في ظل القدير يبيت»
مزمور 91 : 1



‏Photo: جلس رجل أعمال أمريكي في أواخر عمره أمام بيته الشتوي الخاص على أحد أنهار المكسيك ..
جلس وكأنه في الجنة .. يستمتع بالمناظر الخلابة والجو الصافي النقي البديع ...
ولفت نظره اقتراب صياد مكسيكي بسيط من الشاطيء ..
فنظر رجل الأعمال الأمريكي إلى حال ذلك الصياد البسيط ..
فوجد مركب صيده غاية في البساطة .. وكذلك الأدوات التي يستعملها .. ورأى بجانبه كمية من السمك
قام الصياد باصطيادها بالفعل ....
فناداه الرجل ليشتري منه بعض السمك ... وليتحدث إليه ..
جاء الصياد البسيط إلى رجل الأعمال .. فاشترى منه بعض السمك .. ثم سأله :
ماذا تحتاج من الوقت لاصطياد مثل هذه الكمية من السمك ؟..
قال الصياد البسيط : ليس كثير الوقت يا سنيور ..
فسأله ثانية : فلماذا لا تقضي وقتا أطول إذا ً في الصيد .. فتكسب أكثر من ذلك ؟!!..
فرد الصياد البسيط : ما أصطاده يكفي حاجتي وحاجات أسرتي بالفعل سنيور !!..
فسأله رجل الأعمال الأمريكي : ولكن ماذا تفعل في بقية وقتك ؟؟؟..
فرد الصياد البسيط : أنا أنام بما يكفيني من الوقت .. وأصطاد لقليل من الوقت ..
وألعب مع أطفالي ... وأنام القيلولة مع زوجتي بالنهار أيضا .. وأقضي معها بعض الوقت ..
وفي الليل أتجول مع أصدقائي في القرية ونجلس معا ونتسامر فترة من الليل ...
فأنا حياتي مليئة بغير العمل .. سنيور ...
هز رجل الأعمال الأمريكي العجوز رأسه في سخرية من كلام الصياد المكسيكي البسيط ..
ثم قال له : سوف أسدي لك نصيحة غالية صديقي ... فأنا رجل أعمال أمريكي مخضرم ...
أولا : يجب أن تتفرغ أكثر للصيد .. حتى تزداد كمية ما تصطاده ..
ثانيا : بعد فترة من الزمن .. ومع تقدمك المادي تشتري مركبا أكبر وأحدث من هذا القارب الصغير ...
ثالثا : يمكنك بعد ذلك بفترة ومع ازدياد أرباحك أن تشتري عدة قوارب كبيرة للصيد ..
رابعا : ستجد نفسك في النهاية وبعد فترة من الزمن صاحب أسطول بحري كبير للصيد ....
وبدلا من قضاء الوقت والجهد في بيع السمك مباشرة للناس .. سترتاح ببيعك فقط للموزعين ..
وأخيرا : وبعد كل هذا النجاح ستستطيع وبكل سهولة أن تنشأ مصانع التعليب الخاصة بك .. والتي
يمكنك بها التحكم في إنتاجك من الأسماك وكميات التوزيع أيضا !!!...
وتنتقل بهذا النجاح من قرية الصيد الصغيرة هذه التي تعيش فيها .. وتنتقل إلى العاصمة ( مكسيكو
سيتي ) .. ومنها لأمريكا ..... وهكذا .. فتصبح مليونيرا كبيرا يشار إليه بالبنان !!!!!...
أرأيت يا صديقي المسكين كيف يكون التفكير الصواب ؟!!!..
سكت الصياد قليلا ثم سأل رجل الأعمال الأمريكي العجوز :
ولكن سنيور ... ماذا يتطلب كل هذا النجاح من وقت ؟؟؟؟..
ضحك رجل الأعمال وقال : من 15 إلى 20 عاما فقط !!!!!... أتصدق هذا ....
فقال الصياد : وماذا بعد ذلك سنيور ؟!!!..
فضحك رجل الأعمال وقال : هنا نأتي لأفضل ما في الموضوع ....
عندما يحين الوقت المناسب والذي تختاره ... تقوم ببيع جميع شركتك .. وجميع أسهمك .. وتصبح بعدها :
من أغنى أغنياء العالم !!!!...
سوف تملك ملاييين الدولارات أيها الرجل !!!!!!...
نظر الصياد البسيط إلى الرجل .. ثم سأله : وماذا بعد الملايين سنيور ؟!!!!..
قال الرجل العجوز في فرح :
تستقيل بالطبع .. وتستمتع ما بقي لك من العمر ....
تشتري شاليه صغير .. في قرية صيد صغيرة .. تستمتع فيه مع زوجتك وأبناءك ... تنام بالنهار القيلولة
مع زوجتك .. وتقضي معها بعض الوقت .. تلعب مع أبناءك .. تخرج ليلا تتسامر مع أصدقائك .. وفوق
كل ذلك تستطيع النوم لفترات أطول وأجمل !!!!!...
فقال الصياد المكسيكي البسيط في دهشة :
هل تعني أن أقضي 20 عاما من عمري في التعب والإرهاق والعمل المتواصل .. والحرمان من زوجتي
وأبنائي والاستمتاع بصحتي .. لأصل في النهاية إلى ( ما أنا عليه أصلا ) .....
... شكرا سنيور !!!!!!!!!!!!...


هناك من يسكنون في قصور فخمة حصينة ، ولكنهم لا يتمتعون بالطمأنينة .
وهناك من يسكنون في أكواخ بسيطة لكنهم يتمتعون بالأمن والسكينة ؛ لأن
«الساكن في ستر العلي في ظل القدير يبيت»
مزمور 91 : 1



by Rawan Ya‏


www.tips-fb.com

إرسال تعليق