‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطاعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطاعة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 6 أبريل 2013

من معجزات أبونا بيشوي كامل :



سمع أبونا بيشوي كامل عن أب يمنع أولاده من الذهاب لمدارس الأحد، فأخذ العنوان وقصد ذلك المنزل، وما أن دخل حتى قابله رب الأسرة بجفاء شديد وأخذ ينهال ذلك الرجل على أبونا بيشوي بكلمات جارحة، إلا أن أبونا دخل في الكلام عن المسيح والخلاص.
وطلب الرجل من أبونا بيشوي أن يشرب معه خمر كشرط لسماع كلام أبونا، فألهمه الروح بالطاعة ولكنه قال له إحنا اتعلمنا نصلي قبل ما نأكل أو نشرب، فقال له هذا الرجل: تصلي في حجرة الشرب ؟ فقال له أبونا بيشوي هات زجاجات الخمر كلها تحضر الصلاة عشان نشرب بعد الصلاة، وصلى أبونا صلاة عميقة جداً وبعدها رشم الصليب وقال للرجل افتح واشرب واسقيني، ففتح الرجل الزجاجة الأولى وصب منها شوية في كوب فلاحظ رائحة غريبة وعندما قربها من فمه صرخ بصوت عالي ايه دة جاز جاز مش ممكن مش معقول !! فقال له أبونا افتح زجاجة تانية .. وهكذا إلى بقية الزجاجات فقد تحول الخمر إلى جاز، وهنا سقط ذلك الرجل عند قدمي أبونا بيشوي قائلاً له لا تتركني أهلك .. خذني للمسيح بتاعك.
فلو كان أبونا رفض الصلاة داخل حجرة الخمر أو لو كان أبونا قاطعه كيف يشرب معه خمر .. ولكن أبونا بحكمته وقوة إيمانه في الذي حول الماء إلى خمر، صلى وبالمسيح تحول الخمر إلى جاز، ليحول هذا الرجل إلى رجل الله ويكسب نفساً للمسيح.




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 29 يناير 2013

الفلاح ومملكة النحل



ذات مرة، رأي فلاح سربا من النحل في غابة قريبة منه، فخطر في باله فكرة هي أنه سيكون أمرا لطيفا ومربحا أن يقتني نحلا في مزرعته، وبذلك سيتوفر له ولعائلته العسل، بل وربما في المستقبل يصير تاجرا كبيرا في بيع العسل. 

أحضر الفلاح صندوقا للخلايا وذهب إلي الغابة حيث رأي النحل، وأمسك بمجموعة منها ووضعها في الخلية التي اشتراها.

ذهب الفلاح في اليوم التالي إلي الغابة وأمسك بمجموعة أخري، وظل يفعل نفس الشيء لعدة أيام آملا وحالما أن يصبح تاجر عسل عظيم الشأن؛ ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان، فقد كان النحل يعود إلي الغابة مرة أخري. 

وفي إحباط وحزن شديد ذهب الفلاح لاستشارة أحد النحالين المتخصصين وسأله: 
"ما السبب في عودة النحل؟ هل من مشكلة؟ لماذا لا يبقي النحل في الخلايا التي أحضرتها رغم توفر كل أصناف الزهور في مزرعتي الكبيرة؟" 

أجابه النحال: "الطريقة الوحيدة لنقل سرب النحل إلي حيث تريد هو أن تمسك أولا بروح هذا السرب، وبمجرد أن تمسك بروح السرب، فالنحل كله سيطيعك". 

سأله الفلاح مستغربا: "وماذا تكون روح النحل هذه لأمسك بها؟" 

أجابه النحال: "امسك بملكة النحل، فالهدف الوحيد في حياة النحل هو أن يخدم الملكة، وجميع النحل سيأتي إلي مزرعتك". 

الرب يسوع هو ملك الملوك ورب الأرباب وسيد الأسياد، ومتي ملك علي النفس، فكل شيء يتبعه: "اطلبوا أولا ملكوت الله وبره، وهذه كلها تزاد لكم"


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 4 أكتوبر 2012

قصة كن الأكبر!

(الطاعة - الاعتراف - الصلاة للآخرين - المحبة)


جاءني فتى في الإعدادي يعترف، لكنه عوض أن يعترف عن خطاياه أعترف عن خطايا والده، قائلًا:



"إنني إنسان غضوب بسبب والدي، والدي إنسان عصبي وغضوب، بسببه صار بيتنا جحيمًا لا يُطاق. هذا ل...يس رأيي أنا وحدي بل رأي والدتي أنا أيضًا، فـأنه لا يعرف التفاهم معها، إنما يتصرف بغضبٍ شديدٍ وعنفٍ. والدتي تذوق المرّ بسببه، وأختي أيضًا تعاني الكثير بسبب والدي، حتى أصدقائي يعرفون عن والدي عصيبته الشديدة... لم يعد لنا من يزورنا بسببه... فماذا أفعل؟!

أحسست في داخلي بأن الفتى مسكين، بل والعائلة كلها تحتاج إلى رعاية. بابتسامة قلت للفتى: تُرى من المخطئ والدك أم أنت؟



- والدي طبعًا، فالكل يشهد بذلك!



- هل قمت بمسئوليتك نحو والدك؟



- وما هي مسوليتي؟



- أما تؤمن أن الله قادر أن يغير طبيعة والدك؟



- أؤمن!



- هل تصلي من أجل والدك؟ هل تصنع كل يوم مطانيات لكي يغير الله طبيعة والدك؟



- لا!



- إذن أنت مقصر في حق والدك!



بمحبة تطلعت إلى الفتى وقلت له: "كن الأكبر... صلِ من أجل والدك، واصنع مطانيات كل صباح من أجله... وعندما تراه في غضبٍ قابل غضبه ببشاشة، واخدمه بمحبة!"



هز الفتى رأسه وبأبتسامة قال: "سأكون أنا الكبير وأنقذ هذه الأمور!"



بعد عدة أسابيع جاءني الفتى وهو متهلل، فسألته عن حياته، أجابني أنه يلمس نعمة الله الفائقة في حياته وفي حياة الأسرة كلها! قال لي: "كل شئ قد تغير، والدي صار لطيفًا للغاية، ليس فقط معي، وإنما أيضًا مع والدتي وأختى وأصدقائنا! لقد عرفت كيف أكون أنا الكبير وأمتص غضبه بمحبة وبشاشة!"

****************************

لأسمع يا مخلصي صوتك:

لا تقل إني ولد!



* كثيرًا ما استهنت بنفسي،



وحسبت نفسي ولدًا صغيرًا، لا أحمل مسئولية قط!



* كثيرون أطفال بالجسد لكنهم رجال بالروح!



وكثيرون شيوخ حسب العمر وبلا خبرة في الروح!



* لتسكن يا مخلصي في قلبي،



ولتهبه بروحك القدوس الناري الحب.



لن يستريح حتى يرى العالم كله في راحة حقة، مستقرًا فيك!



* هب لي قوة فأسجد أمامك كل يوم،



طالبًا تقديس نفسي الضعيفة،



وتقديس نفوس كل أفراد عائلتي،



بل تقديس كل البشرية أسرتي الحقة!



لأمت وليحيا الكل! لأتألم وتستريح كل نفس!




لأحمل العار ويتمجد الجميع!
 
 
 
 
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 10 أغسطس 2012

حتي أنبوبة البوتاجاز!!


حدثت هذه القصة عام 1989، إذ كانت هناك أسرة متوسطة الحال، وكان الرجل لا يدفع العشور بحجة أن المرتب علي حجمه الحالي لا يكفي، فكيف سيعيش إذا كان المرتب ناقصا جزءا منه.
حاولت معه زوجته وحاول معه أحد الآباء الكهنة أن يقنعه بأن بركة دفع العشور كبيرة جدا، وأن 9 أجزاء من المرتب في يد الرب أفضل من 10 أجزاء في يده. فالله بارك في الخمس خبزات والسمكتين وأشبع بهم عدة آلاف، وهو يستطيع أن
يبارك في القليل الذي عندنا.

وعبثا حاول الجميع إقناع الرجل ومع ذلك كانت الأمور تزداد ضيقا، وكانت الأزمة المالية في البيت شديدة.

وفجأة قال الرجل لنفسه: "وما الفائدة من عنادي؟ فلأسمع كلام أبونا وأجرب". وبالفعل حجز العشور من المرتب عندما أستلمه، وأودعه في صندوق الكنيسة في أول زيارة للكنيسة.

ومرت الأيام والشهور، وجاء الرجل إلي أبونا في إحدي المرات ووجهه يفيض بالفرح وهو يقول: "أنت مش حتصدق يا أبونا .. تخيل أنبوبة البوتاجاز اكتشفت بالأمس وأنا أغيرها أن لها عندنا أكثر من 6 شهور ونحن نستعملها يوميا!" .. وكان درسا هائلا


حقا صادق هو وعد الرب

"هاتوا جميع العشور وجربوني .. إن كنت لا أفتح لكم كوي السموات وأفيض عليكم بركة" (ملا3: 10)
 
 
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 17 مايو 2012

*كان مستغرقاً في نومه*



.... كان مستغرقاً في نومه حين همس الملاك في أذنه "إلي متي تعيش هكذا؟
ظلاً لإنسان أخر يتحكم فيك كما يشاء؟!.. "وكان الصوت مترفقاً نصوحاً فلم
يفزع ذلك النائم وإنما رد في هدوء "ماذا تعني يا سيدي الملاك؟ " 
فأجابه الملاك " أقصد أنك في أفكارك وفي حياتك الروحية قد فقدت 
شخصيتك ، وأصبحت تعيش بشخصية غيرك. هناك رجل آخر كبر في عيني 
نفسه ، ثم ظل يكبر في عينيك أنت ، حتى جعلته مَثلك الأعلى تتبعه في كل 
شيء : ترتفع معه إن ارتفع ، وتسقط معه حيثما سقط ، آراؤه آراؤك وانحرافاته
هي انحرافاتك ، بل انك تدافع عن أفكاره أكثر مما يدافع هو عنها. وأنت تؤمن 
بمبادئ هذا "السيد" دون نقاش يكفيك أ معبودك هذا قد نطق بها في وقت ما " 

وأحس ذلك النائم أن كل ما قاله الملاك صحيح ، ولكنه أراد توضيحاً لموقفه 
فقال : "وهل من ضير يا سيدي الملاك في أن أتبعه مادامت أفكاره سليمة 
ليس فيها شيء من الخطأ ؟ فقال الملاك : "ومن أدراك أن كل أفكاره
سليمة ؟ هل تؤمن بأن سيدك هذا معصوم من الخطأ ؟ أليس من الجائز أن 
يخطئ كإنسان ؟ وإن أخطأ فكيف تعرف ذلك ، ما دمت لا تسمع إلا أفكاره
ولا تود أن تقبل غيرها ؟ وما دام كل شخص يعارض أفكار هذا "السيد" 
هو في نظرك شخص لا يصح أن تستمع إليه ، وإن استمعت فبروح الجدل ، 
محاولاً أن ترد علي كل فكرة وأن تنقضها دون أن تتفهمها لا لشيء إلا لأنها
تعارض آراء سيدك!! "

وفرك النائم عينيه في خجل ليتحقق ما إذا كان صاحياً أم نائماً بينما استمر 
الملاك في حديثه : " إن روحك حبيسة تود أن تنطلق ولا تستطيع ، لأنها
مقيد بقيود هذا الإنسان.... إنه يعطيك من المعلومات ما يريدك هو أن 
تعلمه : يعلن لك ما يشاء من الحقائق ويحبس عنك ما يشاء.
وحتى المعلومات التي عندك من ذاتك ، والتي تكتسبها عن غير طريقه 
، خاضعة هي أيضاً لمراجعته. 
إنك قد فقدت شخصيتك تماماً. وأصبحت لا تتصرف من تلقاء نفسك.
كلما حاقت بك مشكلة تستصرخ به لينقذك ، وكلما عرض لك أمر من
الأمور لا تحاول أن تبت فيه بحل حتى يجئ "سيدك" ويحله.
وإن تصرفت في الأمر يستطيع أن يلغي تصرفك متي يشاء وكيفما
يشاء دون أن تعترض. 
إن أقصي ما يمكن أن تصل إليه في حياتك هو أن تصبح صورة باهتة 
من هذا الإنسان. شخصيتك التي خلقك الله بها قد ضاعت ، وشخصيته 
هو لن تستطيع أن تصل إليها تماماً ، لأن الظروف الروحية والعقلية 
والاجتماعية التي كونتها(الشخصية) هي غير ظروفك. وهكذا أراك
تتأرجح في وضع غير مستقر بين الحالتين.

واستمع ذلك النائم إلي كل هذه العبارات وهو يشعر أنها تمس صميم 
نفسه، بل أنه فيما بينه وبين نفسه يحس أنه قد أصبح ضيق الصدر
بسلطان ذلك "السيد".

وهكذا وجد الشجاعة في أن يطلب إلي الملاك أن يوجِد له حلاً 
فقال "ولكن كيف أستطيع يا سيدي الملاك أن أناقش معلمي؟"
فأجابه الملاك : "أقول لك - والقياس مع الفارق - إن الله يحب
أن يكون أولاده أقوياء الشخصية حتى أنه كان يسمح لهم أن
يناقشوه " أنظر أرميا وهو يقول " أبر أنت يا رب من أن
أخاصمك ولكني أكلمك من جهة أحكامك، لماذا تنجح طريق 
الأشرار، اطمأن كل الغادرين غدراً " (أر 1:12 ) واستمع 
إلي إبراهيم وهو يناقش الله تمجد اسمه ويقول : " حاشا لك 
أن تفعل مثل هذا الأمر...أديان الأرض كلها لا يصنع 
عدلاً ؟ " (تك 25:18 )
وانتقل معي أيضاً إلي موسي وهو يكلم خالقه فوق الجبل 
بنفس الأسلوب فيقول له : " ارجع عن حمو غضبك 
واندم عن الشر" (خر 12:32 ) 

فقال النائم للملاك " والآن ماذا تريد يا سيدي الملاك 
أن أفعل ؟ " فأجابه الملاك " أريد ألا تلقي قيادتك إلي 
إنسان معين ، وإنما استمع إلي كثيرين ، واقرأ للكثيرين
، واستعرض ما تشاء من الآراء. وليكن لك روح الإفراز
فتميز الرأي السليم من الرأي الخاطىء ، وتعتنق من كل 
ذلك ما يناسب حالتك أنت بالذات من جهة تكوينك الروحي
والعقلي، وما يناسب ظروفك الاجتماعية والعملية ، ويتناسب
أيضاً مع سنك ، عالماٍ أن هناك طرقاً كثيرة تؤدي إلي الله ،
وقد يكون الطريق الذي صلح لغيرك غير الطريق الذي 
يصلح لك أنت بالذات ، الطريق الذي اختاره لك الله 
- وليس الناس - دون غيره من الطرق. 

....ثم استيقظ النائم من نومه ، ليري نفسه إنساناً 
جديداً قد انطلقت روحه ، حرة من كل قيد، تبحث
عن الحق أينما وجد ولا تؤمن بعبادة الأشخاص......



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 15 يناير 2012

طاعة لابن خمس سنوات




يروي لنا دونالد بارنهاوس Donald G. Barnhouse أنه إذ كان في فندقٍ ضخمٍ سمع أمًا تقول لطفلها البالغ خمس سنوات أنها ستتركه إلى لحظة لترى شخصًا يقف بجوار الحجرة، وأنها تعود فورًا. أجاب الطفل بصوت عالٍ بطريقة تستلفت الأنظار يعوزها الذوق: "لا!"

عادت الأم تتوسل إلى ابنها مرتين أو ثلاث مرات لكي تخرج إلى لحظة وتعود. فأجابها الطفل: "لا، إن خرجتِ لن أكل الطعام طول اليوم!" فاضطرت الأم أن تجلس بجواره ولا تفارقه وهي في حيرة... ماذا تفعل.

انتقد بارنهاوس سلوك الأم التي كان يجب أن تربي ابنها بفكرٍ إنجيلي فيعرف إكرام الوالدين، وأن تدرك أن اللَّه في أبوته الحانية يستخدم الحزم والتأديب أحيانًا. حقًا إن الطريق المعتدل أو الطريق الوسطى هو طريق الفضيلة الملوكي... نحب أطفالنا ونقدر شخصياتهم ونخلق فيهم روح القيادة، لكن دون تجاهل للحزم المملوء حبًا.

أذكر في زيارة لإحدى العائلات بنيوجيرسي روى لي أب هذه القصة:

كان طفلي الصغير قد التحق بمدرسة ابتدائية، وهناك غالبًا ما يتعلم الأطفال من بعضهم البعض أنه إذا ما ضَرَبهم أحد الوالدين يُهددون بطلب رجال الشرطة (البوليس) له، أو يطلبونه بالفعل. ارتكب ابني خطأ هددته بالضرب ففوجئت به يهددني أنه يطلب له "البوليس". قلت له: "لا انتظر أنك تطلب البوليس، بل سأذهب معك إلى قسم البوليس". وبالفعل أخذت الطفل في عربتي فذهبت به إلى قسم البوليس. هناك التقيت برجل البوليس وأمام ابني سألته:

- ماذا لو أخطأ ابنك ألا تؤدبه؟

- لابد أن أفهمه خطأه وإن أصرّ أُؤدبه؟

- هل يهددك ابنك أنه يطلب لك البوليس؟

ضحك رجل البوليس ولاطف الابن، قائلاً له: "اسمع لصوت والديك..."

عاد الابن إلى منزله ولم يعد يهدد بطلب البوليس لوالديه!

لقد سمع الطفل لرجل الشرطة... بينما لا نسمع نحن لصوت الوصية الإلهية علمني يا رب أن يتسع قلبي بالحب للكل!

لأقدر كل نفس، حتى نفس الرضيع الصغير!

أراك في كل نفس فأتهلل بك.

هب لي أن أشاركك سمات حبك!

لأموت ويحيا كل إنسان!

هب لي أيضًا حكمتك السماوية،

فلا يتحول حبي إلى ميوعة ورخاوة.

هب لي حبًا مملوء حزمًا!

وحزمًا مملوء حبًا أيها الحب يا حكمة الآب!
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

إذهب اجمع الريش!!

============
ثار فلاح علي صديقه وقذفه بكلمة جارحة ، وإذ عاد إلي منزله هدأت أعصابه وبدأ يفكر بإتزان :" كيف خرجت هذه الكلمة من فمي ؟! أقوم وأعتذر لصديقي". بالفعل عاد الفلاح إلي صديقه ، وفي خجل شديد قال له  "أسف فقد خرجت هذه الكلمة عفوا مني، اغفر لي!". قبل الصديق إعتذاره ، لكن عاد الفلاح ونفسه مُرة ، كيف تخرج مثل هذه الكلمة من فمه ، وإذ لم يسترح قلبه لما فعله التقي بكاهن القرية واعترف بما أرتكبه ، قائلا له :"أريد يا أبي أن تستريح نفسي ، فإني غير مصدق أن هذه الكلمة خرجت من فمي!". قال له أبوه الروحي :"إن أردت أن تستريح إملأ جعبتك بريش الطيور ، واعبر علي كل بيوت القرية ، وضع ريشة أمام كل منزل". في طاعة كاملة نفذ الفلاح ما قيل له ، ثم عاد إلي أبيه الروحي متهللا ، فقد أطاع!
قال له الأب الكاهن ، "إذهب اجمع الريش من أمام الأبواب".
عاد الفلاح ليجمع الريش فوجد الرياح قد حملت الريش ، ولم يجد إلا القليل جدا أمام الأبواب ، فعاد حزينا ... عندئذ قال له الأب الكاهن: "كل كلمة تنطق بها أشبه بريشه تضعها أمام بيت أخيك. ما أسهل أن تفعل هذا ؟! لكن ما أصعب أن ترد الكلمات إلي فمك لتحسب نفسك كأن لم تنطق بها!...."
صن لسانك عن الشر وشفتيك عن التكلم بالغش.
"ضع يا رب حافظا لفمي،وبابا حصينا لشفتي!"مزمور 34: 13
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 19 أغسطس 2011

الكذب

اقترض رجل من صديق له بعض المال ، وطالت مدة الدين ، وبمطالبة الرجل الدائن للمدين رفض السداد ، وأخيرا أنكر أنه أخذ شيئا.

ذهب الرجل الدائن إلى القاضى وشرح له كيف إنهما كانا صديقان ولما وجد صديقه في ضائقة مالية فّرج عنه وأعطاه بعض المال بصفة قرض ولما طالبه بالسداد رفض وأخيرا أنكر الدين.
استدعى القاضى الرجل المدين وسأله أن يرد الدين إلى صاحبه ولكنه أنكر إنه أحذ شيئا وقال للقاضى ليس هناك من يشهد على إننى ...أخذت منه مالا قال القاضى للدائن : هل يشهد معك أحد ؟ فقال الرجل : لا . فقد أعطيته المال في السر.

دعا القاضى الرجل المدين الذي أصر على الإنكار وأجلسه بجواره . وقال للرجل الآخر: "الآن اذهب إلى المكان الذي اقرضته فيه المال واحضر لى منه حفنة من التراب لأسألها" فاندهش الرجل من هذا الكلام ، لكنه أطاع ، وذهب إلى ذلك المكان.

تأخر الرجل وتأخر... وهنا التفت القاضي إلى المدين ، وسأله قائلا: "هل تظن إنه وصل الآن إلى ذلك المكان؟ وبسرعة وبدون تفكير، أجاب المدعى عليه: "لا فإن المكان بعيد جدا يا سيدي القاضي".

وهنا نظر إليه القاضي ساخرا وقال : ومن أين عرفت أن المكان بعيدا ؟! " هذا اعتراف منك بأنك أخذت منه المال وفي ذلك المكان، وحكم عليه بأن يؤدى الدين إلى صاحبه ، وأن يجلد عشرين جلدة لكذبه وإنكاره.
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 5 أغسطس 2011

" أخيراً عرفت الحب "

لقاؤنا الأسبوعي مع قصة طويلة من أرشيف قصة كل يوم أستمتع بقصة " أخيراً عرفت الحب "

حدث في أحد الأديرة في الصعيد أن قلت المؤن و الطعام فاستدعي رئيس الدير راهبين شابين و طلب منهما أن يجمعا العمل اليدوي لكل الاخوة في الدير ( القفف ) و ينزلا معا للعالم حيث يبيعانه و يشتريا أحتياجات الدير و يعودا
فأطاع الشابين يوحنا و اندراوس رئيس الدير و ذهبا وجهزا حاجتهما ثم أنطلقا معا وكانا ذوي محبة شديدة بعضهم لبعض و ف...ي الطريق أخذا يرتلان معا ببعض التراتيل و الألحان مما يحفظان ثم سأل اندراوس
اندراوس : انا خائف يا أخي من النزول للعالم و ترك حياة الدير و الخلوة و العثرات شديدة في العالم
يوحنا : حسنا مثلي مثلك لكن علينا أطاعة رئيس الدير و الله سيحفظنا بصلواته
اندراوس : و أين ستبيع قففك ؟؟
يوحنا : بع أنت في الجهة الغربية و سأبيع في الجهة الشرقية للمدينة ثم نتقابل بعد 3 أيام في نفس هذا المكان لنعود معا للدير بمشيئة الله
اندراوس : حسنا لتكن ارادة الرب

وهكذا افترق الاخان و ذهب كل منهما في طريقه
و بعد 3 أيام أنهي يوحنا عمله و باع كل ما لديه من قفف و اشتري حياجات الدير المطلوبة و ذهب للمكان المتفق عليه و أخذ ينتظر أخيه أندراوس ...
وطال انتظاره و بدأت الشمس في المغيب و لم يظهر أندراوس بعد ...فأخذ القلق يدب فيه شيئا فشيئا ماذا حدث لاندراوس و هكذا بات ليلته في العراء علي أمل أن يجد أخيه أندراوس غدا ليعودا معا للدير ...و في اليوم التالي ظل منتظرا كمثل اليوم السابق و بدأت افكاره توجهه أن يعود هو للدير لعل أندراوس يكون قد مات أو أذاه أحد لكنه قاوم هذه الأفكار و بدأ رحلة البحث عن أخيه أندراوس في المدينة الواسعة الأطراف وظل 3 أيام أخري يبحث عن أندراوس

حتي وجد من يقول له نعم رأيت راهبا أمس و هو الأن موجود داخل هذا البيت ...صلي يوحنا صلوة قصيرة طالبا من الرب المعونة ثم ذهب و قرع علي هذا البيت ففتحت له احدي الفتيات فسألها هل عندكم ههنا راهب تستضيفونه ؟؟ ...أما هي فلما رأته صرخت في وجهه : " لا يوجد عندنا ههنا رهبان هنا بيت للمتعة فقط اذا كنت تريد و الأن اذهب " ثم همت أن تغلق الباب في وجهه لكنه ركع علي رجله متوسلا " أرجوكي فقط هل رأيتي ...." ثم احتبست كلماته في حلقه حينما رأي أخيه أندراوس و قد برز من داخل احدي غرف المنزل و قد نزع عنه ثياب رهبنته الذي لما رأه صرخ " يوحنا !!!" ثم سارع بالاختباء سريعا داخل الحجرة

...و هنا فقط شعر يوحنا كأنما ضربة شديدة قد أصابته في رأسه و جلس علي الباب بعد أن أغلقته الفتاة في وجهه ... وظلت عشرات الأفكار تدور برأسه كيف ترك أخوه و هكذا سقط أخوه الضعيف في هذه الخطية و كسر نذر رهبنته .... وكيف سيعود للدير بدونه ؟؟ وهكذا أخذ يفكر ويفكر...كان يمكنه بسهولة أن يعود لديره شاكيا لائما ذلك الراهب الضعيف الذي ضعف و خان رهبنته بينما عاد هو ... لكن شيئا كان يحترق داخله شئ يعرفه جيدا و هو الحب الذي كان بينه و بين أندراوس ..نعم حب وحب روحي حقيقي يدفع الجميع للسماء و ليس مجموعة عواطف باهتة ...فما أن تذكر يوحنا هذه النقطة حتي وجد نفسه يقرع بشدة علي باب ذلك البيت مرة أخري و لما فتخت له الفتاة البوابة لم يمهلها بل اندفع للداخل يبحث عن أخيه أندراوس

فهل سينجح ؟؟؟
اندفع يوحنا للداخل يبحث عن أخيه حتي وجده يبكي داخل احدي الغرف ...فاحتضنه بقوة ثم قال له : هيا بنا يا أخي نعود للدير ونرجع لحياتنا مرة أخري .
فأجابه أندراوس : لا يا أخي لقد أغواني الشيطان فسقطت و زنيت مع هذه المرأة و دنست جسدي و لم أعد أصلح للرهبنة بعد
وهنا قفزت لرأس يوحنا فكرة أو لنقل ألهمه بها حبه لأخيه الملتهب بالروح القدس فقال لأندراوس : كم أنت أبر مني يا أخي ...فأطل أندراوس بعينيه في دهشة
فأطرق يوحنا رأسه خجلا وقال له : بعد أن تركتني سقطت أنا أيضا في ذات الخطيئة لكني خشيت الاعتراف بها قلت في نفسي أن أكتمها و لا يعرف بها أحد
أما أنت فقد اعترفت فورا بخطيتك و قد قال الكتاب ان اعترفنا بخطايانا فهو امين و عادل حتى يغفر لنا خطايانا و يطهرنا من كل اثم (1يو 1 : 9) لذلك فأنت أبر مني.
هنا بدأ أندراوس يعيد تفكيره و قال ليوحنا : و هل تظن يا أخي أنهم يقبلوننا في الدير بحالتنا المزرية هذه بعد أن نقضنا نذر بتوليتنا و أفسدنا رهبنتنا
فقال يوحنا : يا أخي الحبيب ان كان الله قد قبل الابن الضال و لم يأنف من رائحته الكريهة التي للخنازير تجعل الأباء بنعمة الرب يقبلوننا في الدير و بكلام مثل هذا بدأ يوحنا يطيب قلب أخيه أندراوس حتي أقنعه أنه مشترك معه في خطيئته و أقنعه أيضا بالرجوع للدير ....و عادا فعلا للدير و لكن عجبا لهذا الحب فقد تقدم يوحنا في الكلام و اعترف لأباء الدير بأنه و أخيه أخطئا في خطية زنا و يطلبون الصفح و التأديب فجمع الأباء مجمعا لمحاكمتهما ..قرر فيه الأباء أن الراهبان لا بد أن يخضعا لتأديب صارم من جهة الدير ووضعوا عليهما قانون تأديب و حبس في القلاية ( لم يكن هذا بشئ هين علي الاطلاق بل قانون قاس جدا في التوبة ) و ما أن خرجا حتي أخذ يوحنا يحث أندراوس علي أن يتمما معا قانون التوبة
و عاد يوحنا لقلايته و يا للعجب لقد بدء هو أيضا في تتميم قانون توبة أخيه برغم أنه كان يمكن أن يعتذر و يكشف الأمر لأب اعترافه سرا و يكفيه فخرا أنه عاد بـأخيه من الهلاك للحظيرة مرة أخري لكن الحب لا يعرف الأعذار.
و استمر يوحنا يتمم قانون التوبة هذا عدة شهور ,, حتي أن السماء لم تحتمل المنظر ان يبذل أحد نفسه هكذا بالكامل عن أخيه
ففي نصف مدة التأديب ظهر السيد المسيح بنفسه لرئيس الدير و قال له : اعف عن الراهبان لأن أحدهما مظلوم و يحمل ثقل أخيه
فعفوا عنهما معا و عادا لمجمع الدير مرة أخري

أخي الحبيب .. هل عرفت أخيرا معني الحب انه ليس ذاك الذي تصوره لنا الأفلام بمجموعة عواطف ملتهبة أو كلمات و مشاعر و أحاسيس ..هو ليس أني أحب اصدقائي واخوتي بالكلام بل هو حب باذل يقاس بمقدار العطاء و التضحية و التعب ..فالعواطف سريعا ما تفتر و تبرد أما الحب الباذل فهو لا يفتر أبدا و هكذا أيضا علمنا الكتاب لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد (يو 3 : 16)فلا يوجد حب بدون بذل ...فاذا وجد احكم عليه بنفسك انه....غير حقيقي... و صدقني أيضا ليس حب حقيقي كاااامل ..مثل حب ربنا يسوع

قول أباء :
الهى.. أنت تحتضن وجودى برعايتك ، وكأنك لا تتطلع لآخر سواى.. تسهر علىَ وكأنك نسيت الخليقة كلها.. تهبنى عطاياك وكأنى أنا وحدى موضوع حبك .. ليتنى أحبك يا إلهى كما أحببتنى أولاً .

القديس أغسطينوس
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 3 يوليو 2011

تحريك الجبال


كان رجلاً ينام ليلاً فى كوخه عندما امتلأت فجأة حجرته بالنور ، وظهر له الرب ، وقال الرب للرجل أنا لدى عمل لك لتؤديه ، واراه الرب صخرة كبيرة أمام الكوخ ، وراح الرب يشرح للرجل أنه عليه أن يدفع هذه الصخرة بكل مالديه من قوة
وهذا ما قد فعله الرجل، يوم بعد الآخر لسنوات طويلة كان يكدح من شروق الشمس حتى غروبها،كان يضع كتفيه بقوةعلى السطح البارد الضخم للصخرة التى لا تتحرك. وهو يدفعها بكل ما لديه من قوة. وفى كل مساء كان الرجل يرجع لكوخه وهو حزين ، ممزق ، شاعرا أن يومه كله قد ضاع هباء وحينما ظهر الرجل خائر العزم، فإن إبليس قرر أن يظهر فى المشهد بوضع أفكار فى ذهن الرجل السئم الحزين : مثل" أنت ما زلت تدفع هذه الصخرة لمدة طويلة جدا ، وهى لم تتحرك قيد أنملة. فلماذا تقتل نفسك من أجل هذا ؟ أنك لن تستطيع تحريكها . "

وهكذا أعطى الرجل الإحساس أن المهمة مستحيلة وأنه حتما فاشل . وهذه الأفكار أخافت الرجل وثبطت عزمه . وقال لنفسه " لماذا أنا أقتل نفسى من أجل هذا العمل؟" أنا سأعمل ذلك فى جزء من وقتى باذلا أقل مجهود وهذا سيكون كافيا بدرجة جيدة . "


وصمم الرجل أن يفعل هكذا ، حتى قرر فى أحد الأيام أن يضع الأمر فى صلاة خاصة و وضع أفكاره المتعبة المنزعجة أمام الرب.وهكذا صلى قائلا" يارب أنا قد تعبت طويلا وبشدة فى خدمتك، ووضعت كل قوتى لعمل هذا الذى قد طلبته منى. ولكن، بعد كل هذا الوقت ، أنا لم أستطع تحريك هذه الصخرة ولا قيد أنملة !! . فما هو الخطأ، ولماذا أنا فاشل ؟ "

واستجاب الرب فى رحمة وحنان قائلا للرجل" يا صديقى عندما طلبت منك أن تخدمنى وقبلت أنت ذلك ، أوضحت لك أن مهمتك هى أن تدفع هذه الصخرة بكل قوتك ، وهذا أنت قد فعلته ولم أذكر لك ولا مرة واحدة أننى أتوقع منك أن تحرك الصخرة. فإن مهمتك كانت أن تدفع. والآن أنت تأتى إلىًّ وقد أنهكت قواك ، معتقدا أنك قد فشلت

ولكن هل الأمور حقيقة هكذا ؟ انظر لنفسك . أن ذراعيك قويتان ذات عضلات،


وظهرك صار بنيا ومستقيما كالوتد، ويداك امتلأتا بالكالو من الضغط الثابت المستمر عليهم ، وساقاك قد صارتا قويتان وكبيرتان. وخلال المقاومة قد كبرت كثيرا !، وفاقت قدراتك الآن ما كانت عليه بكثير من قبل. حتى الآن أنت لم تحرك الصخرة ولكن دعوتى لك كانت أن تكون مطيعا وأن تقوم بدفع وبتدريب إيمانك وثقتك فى حكمتى . وهذا أنت قد فعلته .

والآن أنا ياصديقى سأقوم بتحريك الصخرة . "

فى أوقات معينة ، حينما نسمع كلمة من الله ، نميل لاستخدام ذكائنا فى فهم ورسم صورة لما يريده منا، بينما ما يريده الرب حقيقة هو ببساطة الطاعة والثقة فيه وبكل وسيلة ، درب إيمانك على تحريك الجبال ، ولتدرك أنه سيبقى الرب وحده هو الذى يحركها فعليا
 
 
 
 
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 1 مايو 2011

من اجل اطفال مدارس الاحد

في حديث مع الشابات بكنيسة الشهيد مارجرجس بإسبورتنج تحدث أبونا الحبيب القس جرجس سامي عن ذكريات بعيدة لحدث تم بالكنيسة فقال:منذ سنوات طويلة كنا نجد صعوبة شديدة في نقل أطفال مدارس التربية الكنسية من منازلهم إلى الكنيسة، إذ نادرًا ما نجد أحد الخدام يملك سيارة. وكانت إحدى الشابات محبة للَّه جدًا، تكلفت بالمساهمة في هذه الخدمة الأسبوعية.كان والدها لا علاقة له باللَّه. وفي أحد الأيام وجد ابنته تستعد للخروج في وقت الظهيرة فسألها عن السبب. مع معرفتها بأفكار أبيها وهجومه على كل ما يمس الدين، قالت له بكل صراحة: "أنا سأذهب لإحضار الأطفال إلى مدرسة التربية الكنسية".ثار الأب جدًا وبدأ يسب ويلعن ثم أمسك بالصور الدينية ومزّقها، وألقى بالكتاب المقدس على الأرض، وقال لها: "لن تخرجي من المنزل".اتصلت الفتاة بالكاهن وأخبرته بما حدث، فأجابها: "إن كنتِ تودّين أن تحضري الأطفال إلى الكنيسة ليتعرفوا على اللََّه فبالأولى اخدمي والدك. فبدلاً من الغضب اغلقي على نفسك باب حجرتك وكرّسي صلواتك ومطانياتك هذا الأسبوع لخلاص أبيك".امتلأ قلب الفتاة سلامًا وقررت تنفيذ ما سمعته من الكاهن. أغلقت باب حجرتها وبدأت تصلي من أجل والدها وكانت تصنع مطانيات من أجله. كان والداها يتوقعان ثورة ابنتهما وكآبة وجهها، لكن على العكس لاحظا ابتسامتها وسلامها الداخلي ورقتها في التعامل معهما ، في ليلة اليوم السابع، بينما كانت الفتاة في حجرتها تصلي لأجل والدها، إذا بها تجد والدها يقرع على الباب، ففتحت له وإذ به يحتضنها وهو يبكي قائلاُ:"سامحيني يا بنتي!" دُهشت الفتاة جدًا، وتجاوبت معه بروح الحب وهي صامتة.قال لها والدها: "الليلة وأنا نائم رأيت نفسي في حُلم وكأني في أتون نار جهنم. كنت أصرخ من شدة النار. فجأة تطلعت فرأيتُكِ من بعيد تقفين وبجوارك ملاك. في لحظات أسرع الملاك نحوي، وناداني فخرجت من النار. قال لي: تعال، فإنك قد خرجت من هذه النار بصلوات ابنتك التي أرسلَتني إليك. والآن يا ابنتي لن أمنعك من أية ممارسة للعبادة أو الخدمة". هكذا غيّرت صلوات الفتاة حياة أبيها ومستقبله الأبدي. عِوض التذمر آمنت بالسلطان الذي بين يديها، تصلي فتستجيب السماء، وتهبها أكثر مما تسأل وفوق ما تطلب
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 5 أبريل 2011

ثمن الهدية ..قصة ممتعة

رن جرس الباب، فنظرت إلى الساعة، و وجدتها تُشير إلى السابعة مساء. لابد أنه اللبّان...لقد أعتاد أن يأتى فى مثل هذا الوقت طوال السنوات الماضية. كان شخصاً مسيحياً، محباً، بشوشاً، لا تفارقه الابتسامة، و هو اعتاد أن لا يأتى من تلقاء نفسه فى أيام الصوم، لأنه يعرف إننا لن نحتاج إلى اللبن.

المهم، فتحت الباب...."أهلاً بك، إزيك يا عم جرجس؟". "الحمد لله". قالها باقتضاب شديد و بلهجة حادة. صب لى ما أحتاجه من اللبن، و دخلت لأحضر النقود و أعطيها له و قلت: "أراك كئيباً على غير العادة ماذا بك؟". "أبداً واحدة من الزبائن - مدام دميانة - أنتِ تعرفينها، عليها لى مبلغ كبير من المال، نظير لبن بعته لها طوال الثلاث أشهر الماضية، و قد انتقلت إلى بيت آخر و لم تترك عنوانها الجديد و لا يعرف أحد من جيرانها أين ذهبت".

لم أعرف ماذا أقول فتمتمت ببعض الكلمات مثل: "معلهش....و لا يهمك". كنت أعرف دميانة، و أراها دائماً مع أولادها الصغار الأربعة. ظروفها المادية كانت صعبة، و زوجها كان يبحث عن عمل آخر مُجزى. مرت ثلاثة أيام صوم يونان، لم أرى فيها عم جرجس، و لكن عندما جاء بعد الصوم، وجدت أن حاله لم يتحسن، بل بالعكس تحولت الكآبة إلى غضب و عصبية...فسألته "هل مازلت متأثراً بما حدث؟" "نعم" لم يهن علىّ أن أرى شخصاً مرحاً، يمتلئ مرارة بسبب موضوع مادى. فقلت له: "نصحتنى جدتى زمان أنه عندما يأخذ أحداً شيئاً يخُصنى رغماً عنى، أعطيه له هدية منى". "ماذا تقصدين؟" "يجب أن تعطى اللبن هدية منك لدميانة و أولادها، و تذكر أنه لولاك لما شرب الأطفال لبناً دافئاً فى أشهر الشتاء الباردة". "و لكن اللبن قيمته حوالى مائة جنيه، و أنا لم اُعط أحداً من قبل هدية ثمينة كهذه" "تذكر وصية الرب يسوع، من أخذ الذى لك فلا تُطالبه" "لا أقدر على تنفيذ هذه الوصية، فهى صعبة جداً" قال هذا و مضى.

عندما جاءنى اليوم التالى...ضحكت معه قائلة: "إيه أخبار الهدية يا عم جرجس؟" رد: "أحاول و لكنى لا أقدر...فمازلت أُريد نقودى". تغيب يومين و عندما رأيته قال لى: "لقد صليت كثيراً ليلة أمس، و طلبت قوة لتنفيذ الوصية...لقد أعطيتها اللبن هدية منى. و كم أنا سعيد بهذا" فرحت أنا أيضاً لأنه نفذ الوصية، و عاد لطبيعته المرحة البشوشة. فى اليوم التالى رأيته يضحك قائلاً لى: "هل تدرى ماذا حدث أمس بعد أن تركتك؟" "أحكى لى..." "واحد من زملائى مريض، و طلب منى أن أقوم ببيع اللبن لزبائنه ريثما يتعافى من مرضه. و فيما أنا راكب الدراجة سمعت صوتاً يُنادى علىّ...عم جرجس...عم جرجس...أوقفت الدراجة لأرى صاحبة الصوت، و إذا بها مدام دميانة تجرى خلفى و تقول و هى تلهث: إزيك يا عم جرجس، أنا آسفة جداً لأننى نقلت بدون ترك عنوانى الجديد، أنا مدينة لك بمائة جنيه....صحيح أنا لا أملك المبلغ كله الآن، و لكن أرجو أن تأخذ عشرين جنيهاً الآن، و تعود مع بداية كل شهر حتى أسدد الدين كله" سألته: "و هل أخذت العشرين جنيه" رد بابتسامة عريصة: "و هل يأخذ أحداً ثمن الهدية
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 28 مارس 2011

لماذا أعيش ؟

كان " ريمون " سيئ الحظ جدا , فقد مات أبوه في الحرب العالمية و هو طفل ، و لما وصل إلي سن السابعة حدث زلزال دمر أغلب المدينة ، و لكنه نجا من تحت الأنقاض و هو يلفظ أنفاسه الأخيرة . ولما تم إنقاذه طلبت السلطات من إي أسرة أن تأخذه عندها ، فأخذته أسرة مكونة من خمسة أفراد ، و لكن سرعان ما مات الوالد ، فطلبت الأم من " ريمون " في خجل أن يبحث له عن مكان آخر ....
و لكن الله الذي لا ينسى أحد ، لم ينساه ، فأرسل له فلاح عجوز فقير و لكنه حكيم جدا ،عرض عليه أن يقبله عنده رغم فقره واحتياجه . لم يجد " ريمون " إي بديل للقبول .... استطاع الفلاح أن يدخل " ريمون " إلي مدرسة القرية ، و لكن كان " ريمون " يعود حزينا من المدرسة .
لاحظ ذلك الفلاح الحكيم ففاتحه في الأمر ، فقال له " ريمون " : أن التلاميذ الآخرين ينظرون له باحتقار ، فملابسي قديمة و شكلي يوحي بالفقر و أنا غريب بالنسبة لهم .... ولهم حق في ذلك فأنا إنسان ليس لي فائدة في الدنيا .... كلما تنفرج أزمة أصاب بأشد منها .... لماذا أعيش!!!
و انفجر باكيا ، فقال له الفلاح بعد أن طيب خاطره : عندي وصفة سحرية ستجعل حياتك سعيدة إن وعدتني بإتباعها سأضمن لك السعادة .
أشرقت عينا " ريمون " و قال له : أعدك . قال له الفلاح الحكيم : ساعد كل إنسان محتاج للمساعدة دون أن تنتظر منه شيئا . اندهش " ريمون " من هذه الوصفة السحرية العجيبة ، كيف تجلب السعادة ، ولكنه صمم على تنفيذها .
ذهب للمدرسة و أعطى كراسه لزميله الذي غاب عن المدرسة لمرضه و عرض عليه أن يشرح له الدروس ، وحمل حقيبة زميله المعوق و أوصله لبيته ، و اشترى الخبز لسيدة عجوز ، ورجع بيته و هو راضي عن نفسه .
و ظل يبحث ، كل يوم ، عن كل محتاج ليقدم له خدمة ، و أحبه الجميع و أصبح أشهر شخص في القرية الصغيرة .
و توالت السنوات و حقق نجاح كبير و استطاع أن يكتشف دواء أفاد الملايين من البشر , و شعر بالسعادة ،هل تعرف لماذا شعر بالسعادة ، لأنه نسى نفسه و همومه و مشاكله و فكر في الآخرين و سعد بإسعادهم .
يا صديقي هل حاولت مرة أن تسعد شخص ، أو تسأل عن حزين ، أو تبتسم لإنسان بائس ، أو تقدم خدمة بسيطة لمحتاج ؟ ثق إنك عندما تفعل ذلك ستشعر بالسعادة ، و ستدرك معنى حياتك ، و لن تسأل ذلك السؤال " لماذا أعيش ؟ "
+ لا تنظروا كل واحد الى ما هو لنفسه بل كل واحد الى ما هو لاخرين ايضا ( في 2 : 4 )
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 9 فبراير 2011

الطبق المغطى

سار احد الملوك متخفيا... وتجاوز حدود المدينة حتى وصل الى غابة... رأى حطابا فقيرا وزوجته يتحدثان بصوت مسموع وهما يقطعان إحدى الأشجار... قالت الزوجة: "ان امنا حواء كانت مخطئة جدا حين اكلت من الفاكهه المحرمة ولو انها أطاعت ما امر الله به ما كنا الان نشقى ونتعب فى هذه الدنيا".
قال الزوج: "ان حواء قد اخطات حقا ولكن ابانا ادم كان يجب ان يكون عاقلا فلا يخضع لإرادتها ويأخذ منها الثمرة. ولو اننى كنت مكانه واردتى انتى ان افعل ما فعل ادم لما خضعت لكى ولا نفذت كلامك".

عنئذ اقترب منهما الملك وقال لهما: "يظهر لى ان عملكما هنا متعب وشاق جدا"، فقالا الاثنان: "نعم يا سيدى، فنحن نعمل طوال النهار ونتعب كثيرا حتى نحصل على لقمة العيش". فطلب منهما الملك ان يتبعاه ووعدهما ان يساعدهما حتى لا يحتاجا الى عمل واسكنهما قصره وكان يقدم لهما الاطعمة الجميلة المنظر...

غير ان الملك امر ان يوضع دائما على المائده طبق مغطى ولم يسمح لهما بكشف غطائه. واشتاقت الزوجة ان تعرف ما يحتويه هذا الطبق المغطى ودخلت مع زوجها المطعم ذات يوم وامتنعت عن تناول الطعام وراها زوجها حزينة مهمومة فسالها عن السبب فقالت "اريد ان تكشف عن هذا الطبق غطاءه لنرى ما فيه"...

فقال الزوج: "ان هذا مخالف لأوامر الملك".

لكن الزوجة ازدادت اشتياقا يوما بعد يوم لمعرفة سر الطبق المغطى حتى انها هددت زوجها بقتل نفسها اذا هو لم يحقق طلبها فلم يقدر الزوج ان يقاوم ارادتها فكشف غطاءه فقفز منه فأر واختفى فى جحر باحدى اركان الغرفة.

و فى تلك اللحظة ظهر الملك وسالهما عن الفأر،،

فقال الرجل: "يا سيدى لقد ارادت زوجتى ان ترى ما فى الوعاء فرفعت الغطاء فقفز الفأر واختفى"..

فقال الملك: " ايها المسكين، ألم تكن وانت فى الغابة تلوم ادم لانه نفذ ارادة حواء...؟! فلماذا وقعت فى نفس الغلطة..؟؟!! وقال للمراة: "وانتى لقد كان امامك كل الوان الطعام الشهى فلماذا طمعتى فى كشف الغطاء..؟! وهل تقل غلطتك عن غلطة حواء..؟! ارجعا اذا الى عملكما الشاق فى الغابة ولا تلوما ادم وحواء مرة اخرى"...

ربنا معاكو
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 10 نوفمبر 2010

أواه , ياليتنى أطعت .. ياليتنى أطعت

أواه: يا ليتني اطعت! أوه: يا ليتني اطعت!"


هذه صيحة احد المجانين في مستشفى اميركي للامراض العقلية. لقد ظل يطلق هذه الصيحة ويكررها في حجرته اياماً وأسابيع وسنين طويلة، ولم يتفوَّه بسواها، بل كان، كلما مرَّ بجانبه احد الناس وخاطبه، لا يرد عليه الا بهذه الصرخة التي تصم الاذان: اوه: يا ليتني اطعت! اواه: يا ليتني اطعت!


وقصة هذا المسكين هي انه كان موظفاً في احدى شركات القطار الحديدي التي عهدت اليه وانزاله بمناظرة جسر ممتد فوق نهر، وكان عمله محصوراً في رفع الجسر عند مرور البواخر واعداد الخط لمرور القطار الحديدي. وكان هذا الموظف يتمتع بكامل صحته وقواه العقلية.


وتسلم، ذات يوم، امراً خاصاً مشدداً بابقاء الجسر مُنزَّلاً في وقت معيّن، وذلك لمرور قطار سياح خصوصي لم يكن موعد وصوله محدداً بالضبط، فأخذ الاستعدادات اللازمة لتنفيذ هذا الامر، وانزل الجسر وحضَّر الخط لمرور القطار المذكور، وجلس ينتظر.


في تلك الساعة وصلت بعض البواخر وطلب قادتها المرور كالعادة، فرفض الموظف ان يرفع الجسر، بناء على الامر الخاص المشدد الذي تسلمه. ووصلت سفينة اخرى، وطلب اليه قبطانها وهو صديق حميم له، ان يسمح له بالمرور، قائلاً: انت ترفع الجسر وانا اعبر في بضع دقائق بعجلة، وبعد اخذ ورد اذعن الموظف لطلب صديقه ورفع الجسر، واخذت السفينة تتحرك.. ولكن يا لهول الرعب الذي انقض على الموظف عندما اصم اذنيه صوت صفير مزعج منطلق من قطار السياح المقبل بسرعة فائقة، اذ لم يعد هناك أي متسع من الوقت لانزال الجسر، فتمنى، في لحظة الندامة وفوات الاوان، لو انه تقيَّد بالامر الخاص المشدد، فرفع يديه، في ساعة قنوطه، الى العلاء، وصرخ من اعماق اعماقه: أواه: يا ليتني اطعت! أواه: يا ليتني اطعت! اما القطار فاندفع بمن فيه منحدراً الى النهر حيث لاقى السياح حتفهم


والموظف المسكين، ماذا جرى له؟ لما جاء اهل النجدة وجدوه يتمشى ذاهباً واياباً على غير هدى ويصيح: أواه: يا ليتني اطعت! أواه: يا ليتني اطعت! ولم يتفوه بغير هذه الكلمات، فقد فَقَدَ رشده وظل مجنوناً كل حياته لا ينطق الا بهذه الجملة: أواه: يا ليتني اطعت! كان قد تلقى امراً صريحاً فعصاه! كان من المحتمل ان لا يأتي القطار في ذلك الوقت، ولكنه اتى وهلك جمع غفير!




يا لها من مأساة ربما تقول عندما تطلع على تفاصيلها: ما أحمق ذلك الموظف! ولكنك، اذا اطلقت لتأملاتك العنان وغصت في اعماق ضميرك، قد تجد انك سالك المسلك ذاته الذي ادى الى تلك الفاجعة الرهيبة، فانت، ايضاً، قد تلقيت امراً اسمى جاءك من السماء يجب ان تطيعه اكثر فقد جاء في الكتاب المقدس:


"فالله يأمر جميع الناس في كل مكان بأن يتوبوا"


أنت خاطىء، أليس كذلك؟ فجميع الناس خطاة، والله في السماء قدوس يبغض الخطيئة، وقد قرر معاقبة فاعلها، وانت لا تتمكن من دخول السماء ان لم تغفر لك خطاياك، وان قلت: "لم يبق لي امل بعد" نجيبك: نعم يوجد أمل، فان الله قد ارسل الرب يسوع ليخلص الخطاة، وقد أتم المسيح المبارك ما تطلبه عدالة الله، وذلك بتحمله عقاب الخطيئة على الصليب..


لقد بلغك الامر الآن بان تتوب عن خطاياك وتقبل الرب يسوع كمخلصك وربك، فما انت فاعل بهذا الخصوص؟ أتتلاعب بهذه المسألة الخطيرة؟ تروَّ وفكر: ان امامك حقيقة رهيبة: ان الوفاً مؤلفة ستردد في الجحيم صارخة: اواه.. يا ليتني أطعت اواه: يا ليتني أطعت الانجيل! انني اتمنى لو انني قبلت الخلاص بيسوع المسيح! أتريد ان تكون احد هؤلاء التعساء الصارخين صرخة الخيبة والالم واليأس هذه؟


جابه المسألة باخلاص وصدق الدعوة الآن، لقد كان في نية الموظف، الذي ذكرنا قصته، ان يستعد لمجيء القطار، ولكنه خاطر وعصى الامر، فما انت فاعل بأمر الله وبهبة خلاصه المجانية المقدمة لك في المسيح؟ أمستهتر انت بهذه الهبة السماوية؟ ان هذا الاستهتار يعود عليك بالويل. وما اكثر مختلقي الاعذار والمستهترين بخلاص نفوسهم، فهناك من يقول: " ليست هذه ديانتي " وآخر يقول: " ان امامي متسعاً من الوقت " فاذا كنت تفكر مثل هؤلاء فانك مهمل امر خلاصك. وكلمة الله تقول:


" كيف ننجوا ان اهملنا خلاصا هذا مقداره؟ "


لتكن لنا عبرة من قصة موظف القطار: لقد سبب عدم اطاعته الامر هلاك الكثيرين، واضاع هو، في لحظة، عقله! وقضى زمانه مجنوناً يصرخ: " اواه.. يا ليتني أطعت "! وانت يا رفيقنا في الانسانية، ما الذي ينتظرك في الابدية ان رفضت ان تقبل الخلاص المقدم لك الآن؟ انك ستندم حين لا تنفع الندامة، وسيتبين لك مقدار خسارتك الجسيمة.


فيا رفيقنا في هذا العالم، ونحن جميعاً من جبلة واحدة نعبر هذه الطريق في رحلتنا القصيرة الموقته على الارض، اننا نرجو، بعد ان تنتهي من قراءة هذه الرسالة، ان تتأمل في ما يتخبط به العالم من ضغائن واضطرابات وعدم طمأنينة بسبب عصيان الامر الإلهي، وان تفكر في مستقبلك بالابدية وما سيكون قولك عندما يفوت الوقت وتتأكد انك قد اضعت فرصة الخلاص السانحة لك الآن ضياعاً ابدياً، اننا نرجو ان لا تقف صائحاً: "اواه: يا ليتني أطعت اواه: يا ليتني أطعت"


اننا نبعث اليك بهذه الرسالة بدون سابق معرفة الا معرفة اننا رفقاء في سياحتنا الى الابدية يهمنا ان يقف كل منا في اللحظة الحاسمة ويقول: "كم انا سعيد في تركي الخطيئة وقبولي الرب يسوع المسيح مخلصي". نرجو أن لا يصيح احد صيحة اليأس الرهيبة: "اواه.. يا ليتني أطعت الخلاص! اواه.. يا ليتني أطعت"..
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 3 أغسطس 2010

الناسك على الصليب


رغب الناسك العجوز مرة أن يخرج من منسكه الصغير ويقصد الكنيسة الكبيرة 








القريبة من منسكه أسوة بالمؤمنين الكثر الذين يزورونها ويطلبون من الرب. 
ركع الناسك أمام الصليب الكبير القائم في وسط الكنيسة وقال: 
يا رب, أريد أن أتألم معك , 
هلا أعطيتني مكانا لأكون على الصليب بدلا منك؟ 
تفاجأ الناسك بصوت المصلوب يقول له: 
(سأحقق لك طلبك بشرط أن تعدني بالبقاء صامتا تماما طالما أنت على الصليب) 
قبل الناسك بالشرط وأخذ مكان المصلوب دون أن يلاحظه أحد. 
وصل رجل غني صلّى وغادر ناسيا محفظته المليئة بالمال الوفير, 
فبقي الناسك صامتا. 
أتى بعده رجل فقير, وبينما كان يصلي لاحظ 
المحفظة المليئة بالنقودعلى الأرض. فأخذها ومشى, 
وبقي الناسك صامتا. 
ثم أتى شاب ليطلب الحماية في سفره بالباخرة لأنه ذاهب إلى بلاد بعيدة. 
فيما كان الشاب المسافر يصلي, وصل الرجل الغني يبحث عن محفظته 
فاتهم الشاب بسرقتها وبدأ بالصراخ والشتائم وهدد باستدعاء الشرطة 
التي أتت واحتجزت الشاب. 
لم يستطع الناسك البقاء صامتا فنطق بالحقيقة وسط ذهول الجميع. 
فركض الغني مسرعا وراء الفقير, والشاب مسرعا وراء الباخرة لئلا تفوته. 
عندما فرغ المزار من الحجاج أتى الرب إلى الناسك وقال له: 
(انزل لست مؤهلا أن تكون مكاني لأنك لم تبقى صامتا.) 
أجاب الناسك: ولكن يا رب, هل يجب أن أبقى صامتا أمام مشكلة كهذه؟ 
فأجاب الرب كان يجب أن يضيّع الغني ماله لأنه سيصرفه في عملية قذرة جدا. 
وكان على الفقير أن يأخذه لأنه بحاجة ماسّة له. 
أما المسافر, فلو بقي في الحجز لكانت السفينة التي ستغرق في عرض 
البحر قد فاتته وبقي على قيد الحياة.) 
كم نتسرع مرارا في أحكامنا, ونلجأ إلى منطقنا, 
وننسى أن الرب يرانا بمنطق مختلف لكنه أكثر أمانا وأوسع آفاقا.


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 15 أكتوبر 2009

قوة عجيبة

كنت خادما في كنيسة ......................................، وفي ليلة وأنا أقف لصلاة نصف الليل وأخاطب الله قائلا : محبوب هو اسمك يارب ، فهو طول النهار تلاوتي ، علمتني وصاياك أفضل من أعدائي ، لأنها ثابتة لي إلي الأبد ، أكثر من الذين يعلمونني فهمت ، لأن شهادتك هي درسي. أكثر من .....و إذا بصوت داخلي يأمرني قائلا لي أن أذهب وأكمل صلاتي في الشارع ، لا أستطيع أن أصف لكم كيف شعرت بهذا الصوت ، فهو صوت من أعماقي ، من داخلي ،
حاولت أن أتجاهل هذا الصوت وأكمل صلاتي
ولكن دون جدوى ، لدرجة أنني فشلت في التركيز في الصلاة ، قررت أن أستجيب لهذا الصوت ونزلت إلي الشارع وكانت الساعة حوالي الواحدة صباحا ، أكملت صلاتي وأنا أمشي بهدوء في الشارع و وجدت نفسي قد ابتعدت كثيرا عن البيت ، فقررت العودة ولكن نفس الصوت أخذ يلح علي بأن أذهب لمكان آخر ، و وجدت نفسي أذهب في طريق آخر....أخيرا وجدت نفسي قدام عمارة كبيرة والصوت يلح بشدة بأن أذهب و أقرع جرس باب شقة تقع في الدور الأول ! !أخذت أفكر بهدوء ، ماذا سأقول لصاحب الشقة الذي سيفاجأ بإنسان غريب يقرع الباب في الساعة الثانية صباحا و يقول له : لقد وجـــــدت نفسي دون إرادة منــــي أريد أن أزورك وأنا لا أعـــرفك وأنت لا تـعرفني ، بالتأكيد سيتهمني بالجنون وسيبلغ الشرطة باعتباري لصا.شعرت بالضيق من كل هذه الأفكار وقررت أن أتجاهل أي صوت داخلي وأذهب لأنام وأنسى هذا الموقف السخيف ، ولكني عندما قررت هذا ، لم أستطع التحرك من مكاني ، فقد كانت تنبعث من داخلي قوة هائلة تمنعني من تنفيذ إرادتي ، قوة إلهية ، صعدت السلم بصعوبة شديدة ، ووقفت قدام الباب ، وأنا في قمة التردد والحيرة والارتباك ، و قررت أن أحسم هذا الموقف السخيف و أخيرا قرعت الجرس.كنت في شدة الحيرة والخجل و خطر لي أن أهرب بسرعة من هذا الموقف ولكني صليت صلاة سريعة لربي وإلهي قائلا .ساعدني يا إلهي وأرشدني لأني لست أدري ما يجب فعله ).... و فتح الباب شاب في العشرينات من عمره وهو ينظر إلي في ارتباك وحيرة( أنا ...... من كنيسة ............ و معذرة لإزعاجك في هذا الوقت ولكني لست أدري ما الذي دفعني لكي أتي إليك ، فقد ظل صوت يتردد في داخلي لكي أذهب إليك ، صحيح انك لا تعرفني وأني لا أعرفك ولكنك مسيحي كما أري من الاسم الذي على الباب)(أنا أعرف لماذا أنت هنا ) قالها الشاب ثم أضاف (تفضل معي إلي حجرتي لكي ترى ما أعنيه ) دخلت معه الحجرة و أنا أشعر إني لا أفهم شيئا مما يدور حولي ، ودخلت حجرته و ....يا إلهي ، ما هذا ، لقد أصابني هذا الموقف برعب لم أنساه طوال حياتي ، فقد كانت حجرة عادية ولكن يتدلى من سقفها حبل ملفوف في آخره على هيئة دائرة وكان تحت الحبل كرسي ، أي بالعربي مشنقة !!!!!!فقد كان هذا الشاب ينوي أن يشنق نفسه بعد ثوان لولا مجيئي!!! أي إنني لو كنت واصلت ترددي لدقيقة واحدة لكنت قد وجدته جثة هامدة.جلست معه في الصالون ، لأنني لم أستطع أن أجلس معه في حجرة الإعدام و تحدثنا كثيرا جدا حتى الصباح وعرفت منه أنه شاب فشل في جميع المجالات ، سواء في حياته الروحية أو الدراسية أو العائلية ، تحدثت معه كثيرا عن محبة ربنا لنا مهما كانت خطايانا وأن حضنه مفتوح دائما لنا ، ومهما أحاطت بنا المشاكل فليس لنا سواه.قال لي الشاب : أتعرف ما الذي جعلني أسمعك ، فأنا لا أقبل أن يحدثني أحد في الدين ، لكن شيئا واحدا جعل قلبي مفتوح لكلامك ، أنا أعتقد أنه لا يوجد من يحبني على الإطلاق ، لا من أصدقائي ولا من أهلي ولهم الحق في ذلك ، فأنا شرير حقود و قد فعلت معظم الخطايا التي تتخيلها ، لكني تعجبت جدا أن الله يحبني رغم كل شروري وآثامي ، فهو الذي أرسلك لي في هذه اللحظة الحاسمة ، إني تأكدت الآن من حقيقة واحدة أن الله يحبني.و عندما أشرقت الشمس من جديد ، كنا معا نذهب للكنيسة حيث جلس عند قدمي أب اعترافه وتاب توبة بدموع وانتهت القصة بعد أن تعلمت درسا لن أنساه ،

فالله لا يترك الخروف الضال أبدا و يبحث عنه دائما بكل الطرق.
الذى لا يشاء موت الخاطى مثلما يرجع ويحيا
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الصخرة

كان رجلا ينام ليلا فى كوخه عندما امتلأت فجأة حجرته بالنور ، وظهر له الرب ، وقال الرب للرجل أنا لدى عمل لك لتؤديه ، واراه الرب صخرة كبيرة أمام الكوخ ، وراح الرب يشرح للرجل أنه عليه أن يدفع هذه الصخرة بكل ما لديه من قوة .وهذا ما قد فعله الرجل، يوم بعد الآخر .

لسنوات طويلة كان يكدح من شروق الشمس حتى غروبها ، كان يضع كتفيه بقوة على السطح البارد الضخم للصخرة التى لا تتحرك . وهو يدفعها بكل ما لديه من قوة . وفى كل مساء كان الرجل يرجع لكوخه وهو حزين ، ممزق ، شاعرا أن يومه كله قد ضاع هباء.

وحينما ظهر الرجل خائر العزم ، فإن إبليس قرر أن يظهر فى المشهد بوضع أفكار فى ذهن الرجل السئم الحزين : مثل " أنت ما زلت تدفع هذه الصخرة لمدة طويلة جدا ، وهى لم تتحرك قيد أنملة . فلماذا تقتل نفسك من أجل هذا ؟ أنك لن تستطيع تحريكها . "

وهكذا أعطى الرجل الإحساس أن المهمة مستحيلة وأنه حتما فاشل . وهذه الأفكار أخافت الرجل وثبطت عزمه . وقال لنفسه " لماذا أنا أقتل نفسى من أجل هذا العمل ؟ " أنا سأعمل ذلك فى جزء من وقتى ، باذلا أقل مجهود ، وهذا سيكون كافيا بدرجة جيدة . "

وصمم الرجل أن يفعل هكذا ، حتى قرر فى أحد الأيام أن يضع الأمر فى صلاة خاصة ووضع أفكاره المتعبة المنزعجة أمام الرب .وهكذا صلى قائلا " يارب ، أنا قد تعبت طويلا وبشدة فى خدمتك ، ووضعت كل قوتى لعمل هذا الذى قد طلبته منى . ولكن ، بعد كل هذا الوقت ، أنا لم أستطع تحريك هذه الصخرة ولا قيد أنملة !! . فما هو الخطأ ، ولماذا أنا فاشل ؟ "

واستجاب الرب فى رحمة وحنان قائلا للرجل " يا صديقى عندما طلبت منك أن تخدمنى وقبلت أنت ذلك ، أوضحت لك أن مهمتك هى أن تدفع هذه الصخرة بكل قوتك ، وهذا أنت قد فعلته .
ولم أذكر لك ولا مرة واحدة أننى أتوقع منك أن تحرك الصخرة . فإن مهمتك كانت أن تدفع. والآن أنت تأتى الى وقد أنهكت قواك ، معتقدا أنك قد فشلت . ولكن هل الأمور حقيقة هكذا ؟ انظر لنفسك . أن ذراعيك قويتان ذات عضلات ، وظهرك صار بنيا ومستقيما كالوتد، ويداك امتلأتا بالكالو من الضغط الثابت المستمر عليهم ، وساقاك قد صارتا قويتان وكبيرتان . وخلال المقاومة قد كبرت كثيرا ! ، وفاقت قدراتك الآن ما كانت عليه بكثير من قبل .

حتى الآن أنت لم تحرك الصخرة ولكن دعوتى لك كانت أن تكون مطيعا وأن تقوم بدفع وبتدريب إيمانك وثقتك فى حكمتى . وهذا أنت قد فعلته . والآن أنا ياصديقى سأقوم بتحريك الصخرة .

" فى أوقات معينة ، حينما نسمع كلمة من الله ، نميل لاستخدام ذكائنا فى فهم ورسم صورة لما يريده منا ، بينما ما يريده الرب حقيقة هو ببساطة الطاعة والثقة فيه ..وبكل وسيلة ، درب إيمانك على تحريك الجبال ، ولتدرك أنه سيبقى الرب وحده هو الذى يحركها فعليا!! "

وانما نهاية كل شيء قد اقتربت فتعقلوا و اصحوا للصلوات (1بط 4 : 7)


عندما تكون كل الأشياء تبدو سائرة فى الاتجاه الخاطئ ..مجرد ادفع عندما يحبطك العمل …
وعندما لا يتفاعل معك الآخرون بالطريقة التى تعتقد أنهم ينبغى أن يفعلوا .. مجرد ادفع

وعندما تبدو نقودك وكأنها قد ذهبت ، وحان سداد الفواتير .. مجرد ادفع .

وعندما لا يفهمك الآخرين .. مجرد ادفع .

ادفع بالإنجليزية تعنى..PUSH
P.U.S.H = Pray Until Something Happens
أ.د.ف.ع = استمر داعيا فسيتمم عمله
www.tips-fb.com

إرسال تعليق