‏إظهار الرسائل ذات التسميات التوبة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التوبة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 13 يوليو 2013

جون هاربر آخر كارزي العملاقة تيتانيك

الباخرة ”تيتانيك“ Titanic كانت باخرة بريطانية فخمة لنقل الركَّاب، غرقت في المحيط الأطلنطي في ليلة 14/ 15 أبريل سنة 1912 (أي منذ 100 سنة) وهي في رحلة إلى نيويورك، مات فيها أكثر من 1500 شخص. وقد ألهم غرقها أعمالاً فنية كثيرة.
”جون هاربر“ وُلد لوالدين مسيحيَّيْن في 29 مارس 1872. وفي أواخر مارس 1886، حينما بلغ الرابعة عشرة تعرَّف على شخص المسيح كإله وربٍّ. وبعد 4 سنين تملَّكته رغبة جارفة للتبشير بالمسيح، فكان يخرج إلى شوارع قريته في إنجلترا ويبذل كل جهده في تعريف أهل قريته بالمسيح ليؤمنوا به، ليس بالكلام، بل بالعمل والحق.
وكلَّما تقدَّم في السنِّ كان ينفعل جداً بكلمة الله في الإنجيل. وحينما سأله بعض قسوس الكنيسة الإنجليزية عن هويَّته المذهبية، كان يؤكِّد لهم: ”إنها كلمة الله“.
بعد 5 أو 6 سنين من التجوال في زوايا الشوارع مُبشِّراً بالإنجيل، وبينما هو يعمل في ”مطحنة“ أثناء النهار، تبنَّاه أحد القسوس في لندن العاصمة. هذا جعله يُكرِّس كل وقته للخدمة التي كانت عزيزة جداً على قلبه.
وفي سبتمبر عام 1896، بدأ يلتف حوله بعض الشباب بلغ عددهم 25، ثم ازداد العدد إلى 50. وخلال 13 سنة بعد ذلك كان قد تزوَّج، ولكنه سرعان ما أصبح أرملاً بسبب وفاة زوجته. إلاَّ أنَّ ثمرة زواجه أن باركه الله بابنة جميلة صغيرة أسماها ”نانا“.
+ ومن سخرية الأقدار أن ”جون هاربر“ غرق عدة مرات أثناء حياته. فعندما بلغ الثانية والنصف من عمره، غرق حينما سقط في بئر، لكنه عاد إلى وعيه بعد إغماءة أصابته. وفي سنِّ السادسة والعشرين، كان يسبح ضد التيار فانجرف وكاد يغرق وأُنقِذ. وفي سنِّ الثانية والثلاثين واجه الموت وهو على سفينة تسرَّب الماء داخلها في البحر المتوسط. وربما يكون الله قد استخدم هذه الخبرات ليُعِدَّه لِمَا سوف يواجهه فيما بعد.
+ وفي ليلة 14 أبريل 1912، أقلعت السفينة تيتانيك بهدوء على صفحة مياه المحيط، إلاَّ أن مياهه كانت شديدة البرودة. وعلى ظهر هذه السفينة الرائعة الفخمة كان هناك الكثير من الأغنياء والمشهورين. وكانت هذه السفينة مُعتَبَرة أنها أكبر إنجاز بشري في ذلك الوقت. ولكن في الساعة 11.40 مساءً من تلك الليلة المشئومة، اكتسح جبل جليدي الجانب الأيمن من السفينة، مِمَّا أغرق ظهر السفينة بالجليد، وتدفقت المياه داخل 6 حجرات للسدود التي تمنع تسرُّب الماء إلى السفينة.
+ وعلى سطح السفينة كان ”جون هاربر“ ومعه ابنته المحبوبة ذات السنوات الست ”نانا“. وبحسب التقارير المستندية، وحالما أصبح واضحاً أن السفينة على وشك الغرق، أخذ ”جون هاربر“ في الحال ابنته إلى قارب النجاة. وكان من المنطقي أن نفهم أن هذا المُبشِّر الأرمل كان يمكنه هو الآخر أن ينتقل إلى قارب النجاة مع ابنته لينجو من الغرق، ولكن يبدو أن هذا الفكر لم يعبُر على ذهنه مجرد عبور. لكنه انحنى وقبَّل ابنته الغالية عليه، ونظر إلى عينيها وقال لها: إنه يرجو أن تراه مرة أخرى يوماً ما.


وتوقَّفت أنوار الإشارة طلباً للإنقاذ، والسماء الداكنة تُظلِّل فوقهم، وسط الدموع المترقرقة على وجه ”جون هاربر“، بينما كان يتحوَّل ليتوجَّه نحو جموع الناس اليائسة من النجاة فوق سفينة المحيط.
وحين بدأت مؤخِّرة السفينة الضخمة تتمايل إلى فوق، فقد رُئي ”هاربر“ يأخذ طريقه إلى سطح السفينة وهو يصرخ: ”أيها النساء والأطفال الذين لم ينجوا، أسرعوا إلى داخل قوارب النجاة“!
ولم تمر سوى دقائق معدودات حتى بدأت ”تيتانيك“ تقرقر من الداخل. وظن الناس أن هذا صوت انفجار، ولكن الحقيقة أن هذه السفينة العملاقة كانت قد بدأت تنشقُّ الآن إلى نصفين. وعند هذه اللحظة قفز الكثيرون من الركَّاب من على ظهر السفينة إلى المياه الجليدية الكثيفة. وكان ”هاربر“ أحد هؤلاء القافزين.
+ وفي تلك الليلة كان 1528 شخصاً قد ألقوا بأنفسهم إلى أسفل خارج السفينة. ورأى البعض ”هاربر“ يسبح باهتياج شديد متوجِّهاً إلى الناس وهم في عرض المحيط، وكان يُخاطبهم طالباً منهم أن يُسلِّموا حياتهم للمسيح في هذه اللحظات الحاسمة قبل أن تصل درجة برودة المياه إلى درجة خطرة.
وظل ”هاربر“ يسبح إلى أن التقى بشاب كان قد قفز على قطعة من حطام السفينة. وسأله ”هاربر“ بأنفاس متقطِّعة: ”هلا تُبتَ وسلَّمتَ حياتك للمسيح الآن؟“. وردَّ عليه الشاب بالنفي.
وأجهد ”هاربر“ نفسه ليجعل هذا الشاب - الذي على وشك الانهيار حتى أنه رفض قبول المسيح - أن يقبل المسيح. حينئذ خلع ”هاربر“ جاكتته المُبطَّنة بالصوف ضد البرد وألقاها لهذا الشاب وقال له: ”خُذْ هذه فأنت في احتياج إليها أكثر مني“. ثم سَبَحَ بعيداً عنه متوجِّهاً إلى أُناس آخرين. وبعد دقائق قليلة، عاد مرة أخرى سابحاً إلى هذا الشاب، ونجح في جَعْله يُسلِّم حياته للمسيح في هذه اللحظات.
+ ومن بين الـ 1528 شخصاً الذين نزلوا إلى المياه في تلك الليلة، أُنقِذَ 6 أشخاص في قوارب النجاة. وكان هذا الشاب واحداً منهم.
+ وبعد 4 سنوات، وفي اجتماع روحي، وقف هذا الشاب والدموع تنهمر من عينيه، وسرد كيف أن ”جون هاربر“ أنقذ حياته، ليس فقط من الموت غرقاً، بل وأيضاً وأهم من ذلك أنقذه من الموت الأبدي.
+ وحاول ”جون هاربر“، في ذلك الوقت، أن يسبح عائداً إلى الناس السابحين في المحيط، ولكنه بسبب البرد القارص، وليس على جسده الجاكت الذي ألقاه إلى ذلك الشاب، أصبح ”هاربر“ عاجزاً عن السباحة.
وكانت كلماته الأخيرة قبل سقوطه تحت المياه المُثلَّجة:
- ”آمنوا باسم الرب يسوع وأنتم تخلصون“.
+++
+ والآن هل تذكَّر الفيلم الذي أنتجته ”هوليوود“ بعد ذلك بعشرات السنين، هذا البطل الشجاع؟ لا، طبعاً. ولكن لا يهمُّ ذلك، يكفي أن خادم الله فعل ما كان عليه أن يفعله، بينما كان غيره من الناس يحاولون أن يشقُّوا طريقهم إلى قوارب النجاة لينجوا بأنفسهم من الغرق. أما ”هاربر“ فقد بذل حياته حتى ينجو الآخرون، هنا في هذا الدهر، وهناك في الدهر الآتي.
+ «ليس لأحد حُبٌّ أعظم من هذا أن يضع أحدٌ نفسه لأجل أحبائه» (يو 15: 13).
- هذه القصة ذُكِرَت في مقال بعنوان:
"The Titanic's Last Hero", Moody Press 1997




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 1 يونيو 2013

حضن يسوع


عاشت ” نجاة ” في استهتار و مع إنها كانت تسكن في إحدى مدن الصعيد و لم تكن أماكن الترفيه متاحة في ذلك الوقت , لا سينما و لا نادي و لا …. و لكنها كانت تستغل كل فرصة للنزول للقاهرة والإسكندرية لتعمل ما تريده و تعيش حياتها كما تقول ….. و عندما يزورها أبونا أو تاسوني , كانت تقول لهم ” أنا جايه أتفسح و أنبسط مش جايه أروح كنايس , و أنا لسه في شبابي أريد أن أستمتع به و لا أريد هذا النكد……….. لما أعجز هأصلي ”
و لكن الحياة لم تستمر كما تريد , فقد اكتشفت يوما إصابتها بالمرض الخبيث . أظلمت الدنيا في عينيها , انهارت و بكت و مر عليها شريط حياتها المظلم . فكرت ماذا لو وقفت قريبا أمام المسيح لتعطي حسابا عن الأيام التي أمضتها دون أن تستجيب لنداء يسوع لها .
وإذا بنور يشرق في قلبها و ترن في أذنيها آية سمعتها منذ فترة ” قومي يا حبيبتي , يا جميلتي و تعالي ” في هذه اللحظة بالذات قررت أن تقوم قبل أن يفوت الأوان . قامت و قدمت توبة بدموع حارة لم تذرفها من قبل و شعرت لأول مرة بفرح و سلام لم تذقه من قبل و هي في قمة مسراتها العالمية , و لم يستطع المرض أن ينزع فرحها منها .
فكرت ” نجاة ” كيف تستطيع أن تعوض لحبيبها السنين التي قضتها بعيدا عنه …..ماذا يمكنها أن تقدم له ؟؟؟ فهي ربة منزل و لكنها ماهرة في الأشغال اليدوية . ذهبت للتاسوني القائمة على معرض الكنيسة المقام لحساب الفقراء و طلبت منها أن تساهم في هذا العمل , و كانت تسهر الليالي لتعمل المفارش و الملابس للفقراء , رغم ألمها و لما أشفقت عليها التاسوني و قالت لها : لا داعي أن تجهدي نفسك لهذه الدرجة و أنت مريضة متألمة .
أجابتها بفرح : ” كيف أعبر للرب عن شكري , فقد أرجعني لحضنه بهذا المرض و قد كنت هالكة لا محالة , و قد لا أعيش طويلا , فأريد أن أعمل بكل جهدي و إمكانياتي لأقدم ليسوع شيئا
شكرا له على ما فعله ”
و كلما تزايد الألم , ازدادت شكر و تسبيح و تحملت بفرح من أجل حبيبها . و غرست هذا الحب في ابنتها الصغيرة في الفترة الصغيرة التي عاشتها بعد ذلك
ففي يوم قالت ابنتها الطفلة للتاسوني : إني أحب يسوع , و أنا لا أريد أن أجلس على كرسي في السماء وسط الملائكة و القديسين بعيدا عن يسوع , أنا أريد أن أجلس في حضنه في أجمل حضن , حضن يسوع . 
هيا يا عزيزي ،تمتع بحضن يسوع قبلما تضيع الفرصة…كل لحظة في حياتك لها قيمة ،و يمكن أن تربح بها ملكوت السماوات.
لا تنتظر حتى تضيع عمرك في مباهج الدنيا …..بل ابدأ من الآن …..ابدأ الآن لتتمتع بحضن يسوع طول أيام حياتك و في ملكوت السماوات.
لا تنتظر…ربما تأتيك الفرصة في اللحظة الأخيرة مثل اللص اليمين …فربما في ذلك الوقت يكون قلبك غير مستعد لقبول الرب يسوع كما كان قلب اللص اليسار ….و لكن مادام أتتك الفرصة فكن أمينا فيها ولا تضيعها ، فستمتع ببركات و مذاقة الملكوت في حياتك على الأرض و في السماء.

اذكر خالقك في أيام شبابك


Photo: ‎قصة حضن يسوع
عاشت ” نجاة ” في استهتار و مع إنها كانت تسكن في إحدى مدن الصعيد و لم تكن أماكن الترفيه متاحة في ذلك الوقت , لا سينما و لا نادي و لا …. و لكنها كانت تستغل كل فرصة للنزول للقاهرة والإسكندرية لتعمل ما تريده و تعيش حياتها كما تقول ….. و عندما يزورها أبونا أو تاسوني , كانت تقول لهم ” أنا جايه أتفسح و أنبسط مش جايه أروح كنايس , و أنا لسه في شبابي أريد أن أستمتع به و لا أريد هذا النكد……….. لما أعجز هأصلي ”
و لكن الحياة لم تستمر كما تريد , فقد اكتشفت يوما إصابتها بالمرض الخبيث . أظلمت الدنيا في عينيها , انهارت و بكت و مر عليها شريط حياتها المظلم . فكرت ماذا لو وقفت قريبا أمام المسيح لتعطي حسابا عن الأيام التي أمضتها دون أن تستجيب لنداء يسوع لها .
وإذا بنور يشرق في قلبها و ترن في أذنيها آية سمعتها منذ فترة ” قومي يا حبيبتي , يا جميلتي و تعالي ” في هذه اللحظة بالذات قررت أن تقوم قبل أن يفوت الأوان . قامت و قدمت توبة بدموع حارة لم تذرفها من قبل و شعرت لأول مرة بفرح و سلام لم تذقه من قبل و هي في قمة مسراتها العالمية , و لم يستطع المرض أن ينزع فرحها منها .
فكرت ” نجاة ” كيف تستطيع أن تعوض لحبيبها السنين التي قضتها بعيدا عنه …..ماذا يمكنها أن تقدم له ؟؟؟ فهي ربة منزل و لكنها ماهرة في الأشغال اليدوية . ذهبت للتاسوني القائمة على معرض الكنيسة المقام لحساب الفقراء و طلبت منها أن تساهم في هذا العمل , و كانت تسهر الليالي لتعمل المفارش و الملابس للفقراء , رغم ألمها و لما أشفقت عليها التاسوني و قالت لها : لا داعي أن تجهدي نفسك لهذه الدرجة و أنت مريضة متألمة .
أجابتها بفرح : ” كيف أعبر للرب عن شكري , فقد أرجعني لحضنه بهذا المرض و قد كنت هالكة لا محالة , و قد لا أعيش طويلا , فأريد أن أعمل بكل جهدي و إمكانياتي لأقدم ليسوع شيئا
شكرا له على ما فعله ”
و كلما تزايد الألم , ازدادت شكر و تسبيح و تحملت بفرح من أجل حبيبها . و غرست هذا الحب في ابنتها الصغيرة في الفترة الصغيرة التي عاشتها بعد ذلك
ففي يوم قالت ابنتها الطفلة للتاسوني : إني أحب يسوع , و أنا لا أريد أن أجلس على كرسي في السماء وسط الملائكة و القديسين بعيدا عن يسوع , أنا أريد أن أجلس في حضنه في أجمل حضن , حضن يسوع . 
 هيا يا عزيزي ،تمتع بحضن يسوع قبلما تضيع الفرصة…كل لحظة في حياتك لها قيمة ،و يمكن أن تربح بها ملكوت السماوات.
 لا تنتظر حتى تضيع عمرك في مباهج الدنيا …..بل ابدأ من الآن …..ابدأ الآن لتتمتع بحضن يسوع طول أيام حياتك و في ملكوت السماوات.
لا تنتظر…ربما تأتيك الفرصة في اللحظة الأخيرة مثل اللص اليمين …فربما في ذلك الوقت يكون قلبك غير مستعد لقبول الرب يسوع كما كان قلب اللص اليسار ….و لكن مادام أتتك الفرصة فكن أمينا فيها ولا تضيعها ، فستمتع ببركات و مذاقة الملكوت في حياتك على الأرض و في السماء.



اذكر خالقك في أيام شبابك‎

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 27 مايو 2013

قصة يسوع يحبك


على رصيف إحدى المحطات وقفت فتاة صغيرة مع والدها تنتظر قريبا لها و لفت نظرها رجل مقيد بسلسلة و بجواره أحد رجال البوليس . فسألت والدها عن سبب هذه القيود , فأجابها إنه مجرم حكمت عليه المحكمة بالسجن و هو في طريقه ليقضي مدة العقوبة , فتأسفت الفتاة لهذه الحالة المزرية .
لكن سرعان ما تهللت أساريرها إذ تذكرت ما تعلمته في مدارس الأحد أن الرب يسوع يحب الخطاه و قد جاء ليخلص الأشرار , فأستأذنت والدها و ذهبت إلي ذلك الرجل و قالت له : ” يا عم يا مجرم يسوع يحبك ” , فانتهرها بشدة , و لكنها عادت إليه مرة ثانية لتكرر نفس الكلمات : ” الرب يسوع يحبك ” فاستشاط الرجل غيظا و انتهرها متوعدا فعادت أدراجها , و قد أدت رسالتها .
جاء القطار , و رجعت الفتاه إلى بيتها , و ذهب الرجل في طريقه إلي السجن , و هناك في غرفة مظلمة بدأ في مرارة يستعرض تاريخ حياته الماضية شيئا فشيئا إلي أن وصلت به إلي هذه الهوة السحيقة , و بينما هو يندب حظه العاثر و حياته التعسة إذا بهاتف يصل إلى أعماق نفسه يردد الصوت الملائكي : ” الرب يسوع يحبك ” فهتف قائلا : ” من هذا الذي يحبني ؟ لقد تركني الجميع .
” و هل يوجد من يحبني ” , و إذا بالصوت يعود منشدا : ” نعم , الرب يسوع يحبك ” و كلما حاول لأن يطرد تلك الصورة كانت تبدو أكثر جمالا و أعمق تأثيرا حتى ملكت عليه مشاعره و عواطفه , فصرخ من أعماق نفسه و ثقل الخطية يحطم قلبه و دموع التوبة تملأ و جهه: ” يا يسوع ، يا من تحبني , أظهر لي ذاتك , طالما رفضت دعوتك و لم أستمع لصوتك , لكني اليوم ألتجئ إليك يا من تحبني ” و إذا بنور سماوي ينير ظلمة نفسه و يشرق في أعماق قلبه.
نعم إنه يحبك و قد تأنى عليك إلى هذه الساعة , فلقد أصابتك أمراض كثيرة و لكن الرب شفاك منها , و هو لا يريدك أن تهلك في خطاياك لأن الرب يسوع يحبك . ظروف عصيبة مرت بك لكن الرب أنقذك منها , وهو لا يريد أن تغرب شمس حياتك و انت في خطاياك لأن الرب يسوع يحبك .أخطار متعددة أحاطت بك كنت فيها قريبا من الموت , لكن الرب نجاك منها حتى لا تموت في عصيانك و شرورك لأن الرب يسوع يحبك .
هو لم يحبك بالكلام , لكنه أسلم نفسه لأجلك على الصليب ليسدد عنك ديون الخطية و يحررك من سلطانها و يغرس في قلبك الطبيعة الجديدة التي تسلك بالتوبة و الإيمان معترفا بخطاياك فتسمع الصوت الإلهي : ” ثق يا بني مغفورة لك خطاياك ”
ليتك , أيها العزيز , تخلو لنفسك , و تهدأ قليلا أمام الرب إلهك , و تفكر جديا في محبة يسوع لك فهي المحبة التي لم يستطع لهب الجحيم أو آلام الصليب أن تقف في سبيلها . إنه لأجلك , و في سبيل محبتك ,رضى طائعا مختارا أن يعلق على عود الصليب , مجروحا لأجل معاصيك و مسحوقا لأجل آثامك . لأنه و نحن بعد خطاه مات المسيح لأجلنا . ” و ليس حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه من أجل أحبائه ” .
أيها العزيز , إن نسيت كل شئ فلا تنسى أن ” الرب يسوع يحبك ” . نعم يحبك و قد أسلم ذاته لأجلك



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 6 أبريل 2013

من معجزات أبونا بيشوي كامل :



سمع أبونا بيشوي كامل عن أب يمنع أولاده من الذهاب لمدارس الأحد، فأخذ العنوان وقصد ذلك المنزل، وما أن دخل حتى قابله رب الأسرة بجفاء شديد وأخذ ينهال ذلك الرجل على أبونا بيشوي بكلمات جارحة، إلا أن أبونا دخل في الكلام عن المسيح والخلاص.
وطلب الرجل من أبونا بيشوي أن يشرب معه خمر كشرط لسماع كلام أبونا، فألهمه الروح بالطاعة ولكنه قال له إحنا اتعلمنا نصلي قبل ما نأكل أو نشرب، فقال له هذا الرجل: تصلي في حجرة الشرب ؟ فقال له أبونا بيشوي هات زجاجات الخمر كلها تحضر الصلاة عشان نشرب بعد الصلاة، وصلى أبونا صلاة عميقة جداً وبعدها رشم الصليب وقال للرجل افتح واشرب واسقيني، ففتح الرجل الزجاجة الأولى وصب منها شوية في كوب فلاحظ رائحة غريبة وعندما قربها من فمه صرخ بصوت عالي ايه دة جاز جاز مش ممكن مش معقول !! فقال له أبونا افتح زجاجة تانية .. وهكذا إلى بقية الزجاجات فقد تحول الخمر إلى جاز، وهنا سقط ذلك الرجل عند قدمي أبونا بيشوي قائلاً له لا تتركني أهلك .. خذني للمسيح بتاعك.
فلو كان أبونا رفض الصلاة داخل حجرة الخمر أو لو كان أبونا قاطعه كيف يشرب معه خمر .. ولكن أبونا بحكمته وقوة إيمانه في الذي حول الماء إلى خمر، صلى وبالمسيح تحول الخمر إلى جاز، ليحول هذا الرجل إلى رجل الله ويكسب نفساً للمسيح.




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 19 فبراير 2013

رحمة الله



قال الملك العظيم للكاهن الشيخ: "أنت تقول أنَّ الإنسان لو عمل خطايا كبيرة وتاب في آخر عمره عنها وطلب الغفران من الله فإنه يدخل السماء... وأن الذي يرتكب ولو ذنباً صغيراً لا يتوب عنه ينزل إلى النار. فهل هذا عدل؟ أليس الذنب الواحد أخف من الذنوب الكثيرة؟".

فقال الكاهن الشيخ للملك "لو مسكت حجراً صغيراً ووضعته فوق سطح الماء فهل يبقى على السطح أم يغرق؟" أجاب الملك: "يغرق" واستمر الكاهن: "ولو جئت بسفينة ووضعت فيها مئات الصخور الكبيرة فهل تغرق الحجارة؟" قال الملك "لا تغرق".
فقال الكاهن" " إذن جميع هذه الصخور أخف من الحجر الصغير؟" فلم يعرف الملك بماذا يُجيب...
فشرح له الكاهن: "هكذا يكون مع البشر أيها الملك العظيم. فحتى لو كان الإنسان مُثقلاً بالخطايا فإنه لا يذهب إلى جهنم إذا اتكل على الله وسأل الصفح. أما الإنسان الذي يفعل الشر ولو مرة واحدة ولكنه لا يطلب الغفران والرحمة من الله فإنه يهلك". وهذا هو التجديف على الروح القدس..



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 31 يناير 2013

قصة: بشاشة الحب الخالص! ( أبونا بيشوي ووست كوفينا )




ببشاشته كان يلتقي مع الخطاة المثقلين، فيرون على وجهه وفي ابتسامته ولطفه نعمة اللَّه الفائقة، فيمتلئون رجاءً وتعزية.
ويلقون معه كل ثقل خطاياهم عند قدميْ الصليب، وينطلقون كما مع المريمات يبشرون ببهجة القيامة!

التقى بي إنسان في "وست كوفينا" بكاليفورنيا، وقال لي:

"لا أنسى أول جلسة اعتراف،

فقد طلبت من أبينا بيشوي أن يخصص لي ثلاث ساعات على الأقل يسمع لي عما ارتكبته كجلسة مبدئية للاعتراف.

وإذ وافق على ذلك سألته: متى أحضر للحديث معك؟
فكانت إجابته: الآن!

تعجبت كيف يُسرع باللقاء معي مع إني طلبت ثلاث ساعات، وأنا أعلم مدى مشغولياته.

بدأت الحديث ولم تمضِ دقائق معدودة حتى وجدت سلامًا قد ملأ قلبي، وبوجهه الباش أحسست أننا معًا عند قدميْ المخلص.

أحسست بالرجاء يملأ قلبي،

فألقيت بكل ثقلي على مخلصي الصالح.

بعدما ما كنت قد ظننت أنه سيحرمني من التناول لمدة طويلة،

أحسست برغبته تتفق مع رغبتي أن أتناول وأعيش متهللًا بالسيد المسيح محب الخطاة ومقّدِس حياتهم.

وأعطاني تدريبًا بسيطًا عشته بفرحٍ!"

كان أبونا بيشوي يعيش بمبدأ لم يكسره وهو إن طلب أحد أن يعترف، خاصة إن كان لأول مرة أو له مدة طويلة لم يعترف، فإنه لا يؤجل اعترافه... يقبل الاعتراف في الكنيسة، أو في البيت، أو في سيارته، أو حتى في الطريق. كان يقول لي: "ربما قد التهب قلبه الآن بالتوبة، واشتاق إلى الاعتراف، لا أوجل لئلا يفتر فأخسر هذه النفس".

إن كان أبونا يرفض تأجيل قبول اعتراف أي شخص مهما كانت الظروف، فكم يليق بك ألا تؤجل توبتك في مخدعك، ولا اعترافك. انتهز كل فرصة، وأسرع بالتوبة لئلا تفتر توبتك.

هب لي يا ربي قلبًا مملوءً فرحًا بك.

أقدمه لكل نفسٍ مجروحة بالخطية فتنجذب إليك!




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 10 يناير 2013

(توم جالسون و إبنته)........ قصة رائعة




طُلِبَ اليَّ منذ بضع سنوات أن أبشّر بين المسجونين في سجن مدينة “متشيجان” وكان 
هناك حوالي 700 سجيناً من شيوخ وشبان من بينهم 67 محكوم عليهم بالأشغال الشاقة المؤبدة لجرائم قتل.وبعد أن وقفت لخدمة الكلمة لم أتمالك نفسي من البكاء . فتركت مكاني وتوجهت الى هؤلاء التعساء المساكين وكنت أمسك بيد الواحد بعد الآخر وأصلي لأجله وفي نهاية صف المحكوم عليهم مدى الحياة كان رجل فض تركت لعنة الخطية على وجهه آثار ما أرتكبه من رذائل وآثام ، فوضعت يدي على كتفه ، وبكيت وصليت لأجله ومعه. وبعد أن أنتهت الخدمة وخرجنا قال لي مأمور السجن “أتذكر ذلك الرجل الذي كان في آخر صف المحكوم عليهم لمدى الحياة الذي صليت لأجله ؟ أتريد ان تعرف شيئاً عن تاريخه ؟
فقلت “نعم”
فقال : هاك تاريخه باختصار هذا الشخص أسمه “توم جالسون” وقد دخل السجن منذ ثمانية أعوام من أجل جريمة قتل وكان أجرم المسجونين الذين رأيتهم في حياتي وسبب لنا متاعب كثيرة وفي ليلة عيد الميلاد، وكان ذلك منذ ست سنوات أضطررت أن اقضي تلك الليلة في مكتبي بالسجن بدلاً من أن أقضيها في بيتي وفي الصباح الباكر جداً والظلام باقٍ خرجت قاصداً منزلي وجيوبي مليئة بالهدايا لأبنتي الصغيرة ،وكان البرد قارساً جداً ، وبينما انا أسرع في الخطى لمحت شبحاً يتسلل في ظل جدار السجن فوقفت لأتحقق الأمر فرأيت طفلة صغيرة يستر جسدها ثوب رقيق قديم وفي رجليها حذاء مهترئ وفي يدها علبة صغيرة من الورق فتركتها وتابعت سيري ولكن سرعان ما شعرت بأنها تلاحقني فوقفت وقلت لها ماذا تطلبين ؟
فقالت : “هل أنت يا سيدي مأمور السجن ؟
فقلت “نعم من أنتِ ولماذا لا تمكثي في بيتك في مثل هذا الوقت ؟
فقالت”يا سيدي ليس لي بيت . لقد ماتت أمي منذ اسبوعين في “دار الفقراء” وقبل ان تلفظ أنفاسها الأخيرة قالت لي ان أبي توم جالسون في السجن .وربما كان أبي يا سيدي يحب ان يرى ابنته الصغيرة بعد ان ماتت أمها فهل تتكرم وتدعني أرى بابا ؟ واليوم عيد الميلاد و أحب أن أقدم له هذه الهدية.
فقلت : كلا ، عليكِ ان تنتظري حتى اليوم المخصص للزيارات

ثم تابعت سيري ولكنها أسرعت ورائي و أمسكت بطرف سترتي وقالت مستعطفة والدموع تملأ عينيها وذقنها ترتعش : “يا سيدي لو ان ابنتك الصغيرة كانت مكاني وأمها هي التي ماتت في “دار الفقراء”وأباها في السجن وليس لها مكان تأوي أليه وليس لها من يعطف عليها ويحبها ألا تظن أنها كانت تود ان ترى أباها ؟ .ولو أني كنت أنا مأمور السجن وجاءتني أبنتك الصغيرة تلتمس رؤية والدها لتقدم له هدية عيد الميلاد ، أما تظن اني كنت اسمح لها ؟

عندئذ تأثرت تأثيراً عميقاً والدموع تجري من عينيَّ “نعم يا ابنتي الصغيرة أظن انكِ كنتِ تسمحين وسترين أباكِ الآن” وأمسكت بيدها وقفلت راجعاً الى السجن وصورة ابنتي الصغيرة ترتسم أمامي وما ان وصلت الى مكتبي حتى أجلست الفتاة بجوار المدفأة وأمرت واحداً من الحراس أن يجيء بالمسجون رقم 37 من زنزانته وما ان دخل الى مكتبي ورأى ابنته حتى تغير وجهه وقطب جبينه وغضب قائلاً بلهجة وحشية قاسية “نللي ماذا تفعلين هنا ؟ ماذا تطلبين اخرجي وعودي الى أمكِ”
فقالت الطفلة وهي تبكي “ارجوك يا بابا ـ ان أمي ماتت ـ ماتت أمي منذ اسبوعين في دارالفقراء وقبل ان تموت اوصتني بأخي جيمي لأنك كنت تحبه وقالت لي ان اقول لك انها انها كانت تحبك ـ ولكن يا بابا ـ وهنا اختنق صوتها بالبكاء ـ ولكن مات جيمي ايضاً منذ اسبوع والآن أنا وحيدة يا بابا واليوم عيد الميلاد وكما كنت تحب جيمي فكرت انه يسرك ان تقبل منه هدية عيد الميلاد وهنا فتحت العلبة الصغيرة التي في يدها وأخرجت منها خصلة صغيرة جميلة من الشعرووضعتها في يد أبيها قائلة “لقد قصصتها من رأس جيمي يا بابا قبل ان يدفنوه” وهنا شهق ذلك الرجل بالبكاء كطفل صغير وبكيت أنا أيضاً و أنحنى الرجل وأحتضن طفلته الصغيرة وضمها إلى صدره في رفق وحنان بينما كان جسده كله يهتز من الأنفعال . كان منظراً مؤثراً جداً فلم أستطع أحتماله ففتحت الباب وتركتهما منفردين ثم عدت بعد ساعة فوجدت الرجل جالساً بجوار المدفأة وعلى ركبته طفلته الصغيرة فنظرا ليَّ خجلاً وبعد برهة
قال “يا سيدي ليس معي نقود” وصمت برهة ثم خلع سترة السجن وقال “من اجل خاطر ربنا ابنتي الصغيرة هذه تخرج هذا اليوم في البرد القارس بهذا الثوب الرقيق أسمح لي ان اعطيها هذه السترة ونظير ذلك سأنهض في الصباح الباكر جداًواشتغل حتى ساعة متأخرة من الليل وسأنفذ كل أمر وسأكون رجلاً وانساناً . أرجوك يا سيدي أن تسمح لي أن أستر جسدها بهذه السترة وعلى وجه ذلك الرجل الفظ كانت الدموع تجري وتسيل فقلت “كلا يا جالسون لتكن سترتك لك وأبنتك هذه لا تحمل همها . سآخذها الى بيتي وستعمل لها زوجتي كل ما يلزم” فقال جالسون “ليباركك الرب” … وأخذت الطفلة إلى منزلي وبقيت معنا عدة سنوات وأصبحت مؤمنة بالرب يسوع المسيح وبعد ذلك آمن توم جالسون ولم يعد يسبب لنا أية متاعب”. هذه هي قصة توم جالسون التي سمعتها منذ عدة سنوات من مأمور السجن وفي العام الماضي زرت ذلك السجن أيضاً وقال لي المأمور “أتريد ان ترى توم جالسون فقلت “أني أريد ذلك بكل سرور” فخرج بي مأمور السجن إلى شارع هادئ ووقفنا أمام منزل أنيق وقرع بابه ففتحت له فتاة جميلة المنظر ضاحكة الوجه وقابلت المأمور بأحر التسليمات القلبية ودخلنا وعرَّفني المأمور بوالد الفتاة ،و هو توم جالسون نفسه الذي بسبب تجديده صدر قرار بالعفو عنه وهو الآن يعيش حياة مسيحية مستقيمة مع أبنته التي ليَّنت قلبه الحجري بهدية الميلاد الصغيرة وكانت أحب عبارات الكتاب المقدس عنده هي الواردة في رسالة رومية 4 : 5 و 5 : 6

وأما الذي لا يعمل ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر فإيمانه يُحسَب له براً .. لأن المسيح اذ كنا بعد ضعفاء مات في الوقت المعيَّن لأجل الفجار.”




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 5 ديسمبر 2012

العفو المرفوض



حدث ان شابًا كان يعيش في احدى المدن ويتحلى بسمعة طيبة وأخلاق حميدة متمتعًا بنظرة رضى واستحسان من كثيرين من أهالي بلدته لكنه وللأسف تورط في احد الأيام بلعب الورق مع بعض اصحابه حيث احتد وفقد اعصابه وما كان منه الا ان سحب مسدسه واطلق النار على خصمه في اللعب فقتله. فألقي القبض عليه وسيق الى المحكمة وحكم عليه بالاعدام شنقًا.

لكن بسبب ماضيه الممدوح واخلاقه المرضية فقد كتب اقرباؤه ومعارفه واصدقائه عرائض استرحام كانت تحمل تواقيع كل أهل البلدة تقريبًا وفي خلال فترة قصيرة سمع أهل المدن والقرى المجاورة بالقصة وتعاطفوا من الشاب المسكين فاشتركوا في توقيع عرائض استرحام أخرى.

بعد ذلك قُدمت هذه العرائض الى حاكم المنطقة والذي حدث انه كان مسيحيًا مؤمنًا وقد ذُرفت الدموع من عينيه وهو يرى مئات الاسترحامات من أهل البلدة والبلدان المجاورة تملأ سلة كبيرة أمامه. وبعد تأمل عميق قرر ان يعفو عن الشاب، وهكذا كتب أمر العفو ووضعه في جيبه من ثم لبس ثوب رجل دين وتوجه الى السجن.

حين وصل الحاكم الى زنزانة الموت، نهض الشاب من داخلها ممسكًا بقضبانها الحديدية قائلًا بصوت غاضب : " اذهب عني، لقد زارني سبعة على شاكلتك حتى الآن، لست بحاجة الى مزيد من التعليم والوعظ. لقد عرفت الكثير منها في البيت."

قال الحاكم "ولكن"، "ارجو ان تنتظر لحظة ايها الشاب، واستمع الى ما سأقوله لك "

صرخ الشاب بغضب "اسمع"، "أخرج من هنا حالًا والا فسأدعو الحارس."

قال الحاكم بصوت مرتفع "لكن ايها الشاب"، "لدي أخبار تهمك جدًا، ألا تريدني أن أخبرك بها؟"

رد الشاب "لقد سمعت ما سبق وقلته لك!"، "أخرج فورًا والا فسأطلب السجان".

أجاب الحاكم "لا بأس"، وبقلب مكسور استدار وغادر المكان. وبعد لحظات وصل الحارس وقال للشاب:

"انت محظوظ لقد حظيت بزيارة من الحاكم."

صرخ الشاب "ماذا!"، "هل كان رجل الدين هذا هو الحاكم؟"

أجاب الحارس "نعم انه الحاكم، وكان يحمل لك العفو في جيبه لكنك لم ترد ان تسمع وتصغي الى ما سيقوله لك."

صرخ الشاب بأعلى صوته "أعطني ريشة، أعطني حبرًا، هات لي ورقًا ". ومن ثم جلس وكتب ما يلي: "سيدي الحاكم، أنا أعتذر لك، وأني آسف جدًا لما بدر مني وللطريقة التي استقبلتك بها.. الخ."

استلم الحاكم رسالة الاعتذار تلك، وبعد أن قرأها قلبها وكتب على الوجه الآخر للورقه: "لم تعد تهمني هذه القضية."

بعدها جاء اليوم المعيّن لتنفيذ الحكم في الشاب. وعند حبل المشنقة توجه له السؤال التقليدي المعروف. "هل هناك ما تريد قوله قبل أن تموت؟."، قال الشاب "نعم":

"قولوا للشباب حيث كانوا انني لا أموت الآن بسبب الجريمة التي اقترفتها. أنني لا أموت لأنني قاتل! لقد عفا الحاكم عني، وكان يمكن أن أعيش. قل لهم انني أموت الآن لأنني رفضت عفو الحاكم ولم أقبله، لذلك حرمت من العفو."
..........................................................................................................................
والآن يا صديقي، ان هلكت فذلك ليس بسبب خطاياك، بل لأنك لم تقبل العفو الذي يقدمه لك الله في ابنه. لأنك ان رفضت قبول يسوع المسيح، رفضت رجاءك الاوحد للخلاص؟

"الذي يؤمن به لا يدان والذي لا يؤمن قد دين لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد." يوحنا 3 :18. ذلك هو سبب دينونتك يا صديقي. إن قبولك للمسيح يعني الرجاء.. يعني التوبة.. يعني التخلص من الخطايا..

لا تخدع نفسك بأنك يجب أن تصير شخصًا يستحق المسيح أولًا ثم تقبله، يجب أن تدخل في عشرة وعلاقة مع المسيح حتى تصبح إنسانًا آخرًا..

قم الآن، وانزع عنك رباطات الماضي.. وإبدأ في حياة جديدة مع الله.. وتذكر أن التوبة ليست حياة.. بل هي مرحلة في الطريق إلى الله..



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 15 نوفمبر 2012

البابا الجديد و التوبة الجماعية



رسالة في غاية القوة و الأهمية الى الشعب القبطي في كل المسكونة 

بقلم القمص تادرس يعقوب ملطي ملاك كنيسة مارجرجس سبورتنج 
اقرأها هنا أونلاين
http://www.mediafire.com/view/?zaap4p7ecf3fmdc

تحميل من هنا بي دي اف
http://www.mediafire.com/?zaap4p7ecf3fmdc




Photo: ‎البابا الجديد و التوبة الجماعية 

رسالة في غاية القوة و الأهمية  الى الشعب القبطي في كل المسكونة 

بقلم القمص تادرس يعقوب ملطي  ملاك كنيسة مارجرجس سبورتنج 

اقرأها هنا أونلاين 
http://www.mediafire.com/view/?zaap4p7ecf3fmdc

تحميل من هنا بي دي اف
http://www.mediafire.com/?zaap4p7ecf3fmdc‎
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012

دموع ثمينة


تبدا القصة بسؤال لنا جميعا وهو ما هو أثمن شئى فى العالم ؟
قال الرب للملاك انزل وابحث عن ما هو اثمن شئ فى العالم...........فنزل الملاك وبحث عن ما هو أثمن شئى فى العالم

وبعد فترة رأى هناك جندى شجاع يحارب من اجل وطنة وفى ميدان المعركة كان ينزف دمة....فأخذ قطرة من دمة وصعد بها للسماء وقدمها للرب فبتسم الرب للملاك وقال له نعم هذا شئ غالى ولكنة ليس بأثمن شئ فى العالم. 
.فنزل الملاك الى الأرض مرة خرى وبدا فى البحث عن ما هو أثمن شئ فى العالم.....

فرأى رجل صالح يعمل بكل جهده فى رجوع حقوق المظلومين ويعمل على العدل بين الناس فأخذ قطرة من عرقة وصعد بها للسماء الى اللة..
فنظر الية الرب بحنان وقال للملاك نعم هذا الشئى غالى ولكنة ليس ايضا أثمن شئ فى العالم

فنزل الملاك مرة خرى وأخذ يبحث فترة طويلة جدا عن ما هو أثمن شئى فى العالم..وفى أحد الايام رأى انسان شرير كان ينوى على قتل ونهب أسرة تسكن فى كوخ متواضع واقترب هذا الرجل الشرير الى نافذة الكوخ وهناك رأى أم تعلم طفلها الصغير كيف يصلى
وهنا سمع هذا الرجل صلاة الطفل وهو يقول يارب نجينا من كل شر 
فسمع الرجل صلاة الطفل وأحس بكل شرورة
وهنا بكى على خطاياة فرأى الملاك دموعة وهى تسقط منة فأسرع وأمسك بها وصعد بها للسماء وقدمها للرب

فقال لة الرب نعم هذا أثمن شئ فى العالم
دموع التوبة أثمن شئى فى العالم لإنها مفتاح السماء......مثل دموع بطرس الرسول...وخرج خارجا وبكى بكاء مرا
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 21 يوليو 2012

قصة قفص العصافير


كان جورج توماس راعيا لكنيسة في ضيعة من ضيع نيو إنجلاند .

فجاء في إحدى الأيام إلى كنيسته، حاملا بيده قفص للعصافير، بدت عليه علامات الزمن، واعتراه الصدأ.

وضع جورج ذلك القفص على المنبر. بينما أخذ الجميع في الكنيسة يحدقون في ذلك القفص، وهم يتسائلون في بينهم عن أمره.

شعر جورج بتسائلاتهم، فقال: بينما كنت سائرا، في وسط الضيعة يوم أمس، رأيت ولد يحمل بيده قفص العصافير هذا، وفي داخله ثلاثة عصافير صغيرة، ترتجف خوفا وبردا، وهو يلوح بها يمنة ويسرى من دون أي إكتراث.

إستوقف القس ذلك الولد وسأله قائلا: ما هذا الذي تحمله يا أبني؟ أجابه الولد، إنها عصافير برية! وما الذي تريده من تلك العصافير؟ إني ذاهب بهم الى البيت، وهناك سأخذهم، واحدا فواحدا، وابدا في سحب ريشهم، لأرى كيف يدافعون عن أنفسهم. إن رؤيتهم وهم يهربون من يدي، في القفص جميلة جدا!

أجاب القس قائلا: إنني متأكد بأنك لن تتلذذ في تعذيبهم...

أجاب الولد: لا بالعكس، إن لدي بعض القطط، فهم يحبون العصافير، فبعد أن أنتف ريشهم، فلن يستطيعوا الطير فيما بعد. فسأرمي بهم أمام تلك القطط لأرى كيف تصطادهم تلك القطط.

صمت القس للحظات، ثم سأل الولد قائلا: وكم تريد في هذه العصافير؟ أجاب الولد بسخرية، يا سيدي إن هذه عصافير برية، من الحقل، أنظر اليهم، فليست ألوانهم جميلة، حتى أنهم لا يزقزقون...

كم تريد في تلك العصافير؟ نظر الولد الى القس، عالما بأنه مصمما على شرائهم، ثم قال 10 دولارات.

مد القس يده الى جيبه، وأخرج منها عشرة دولارات، وما أن وضعها في يد الولد، حتى توارى الولد عن النظر، تاركا ذلك القفص والعصافير التي فيه. أخذ القس ذلك القفص برفق، وذهب به إلى مكان حيث كثرة فيه الأشجار، وهناك فتح باب القفص، طالبا من تلك العصافير الخائفة، أن تطير من جديد، مطلقا بذلك سراحها.

ثم تابع جورج كلامه قائلا، لقد قبض الشيطان في جنة عدن، على الإنسان، بسبب خطيته، بعد أن وضع له مصيدة، وفخا. فوقع الإنسان في الفخ، وهكذا أصبح العالم بأسره في القفص، إذ كان قد قبض عليهم.

لكن عندما سأل يسوع "وما الذي تريد أن تفعله بإلانسان"؟ أجاب الشيطان، سأريه كم هو صغير، وليس له أي قوة للهروب من يدي... فسأل يسوع: وكم تريد؟ أجاب الشيطان، لماذا أنت مهتم هكذا في الإنسان، إنه بلا نفع ولا قيمة، فإنه سيبغضك، وينكرك، لن يفهم ولن يقدر عملك، وسيبصق في وجهك...

لكنه أصر قائلا: كم تريد...؟ فدفع يسوع دمه الكريم عوضا عنك، لكي يشتري لك حياتك...

صديقي... إن ثمن الإنسان غالٍ جدا... يقول الكتاب المقدس "عالمين انكم افتديتم لا باشياء تفنى، بفضة او ذهب، بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب، ولا دنس دم المسيح".

لأن كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا... لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.

لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه... أنت غالٍ جدا على قلب يسوع... أرجوك أن تقبل اليه...

‏Photo: قصة قفص العصافير

كان جورج توماس راعيا لكنيسة في ضيعة من ضيع نيو إنجلاند .

فجاء في إحدى الأيام إلى كنيسته، حاملا بيده قفص للعصافير، بدت عليه علامات الزمن، واعتراه الصدأ.

وضع جورج ذلك القفص على المنبر. بينما أخذ الجميع في الكنيسة يحدقون في ذلك القفص، وهم يتسائلون في بينهم عن أمره.

شعر جورج بتسائلاتهم، فقال: بينما كنت سائرا، في وسط الضيعة يوم أمس، رأيت ولد يحمل بيده قفص العصافير هذا، وفي داخله ثلاثة عصافير صغيرة، ترتجف خوفا وبردا، وهو يلوح بها يمنة ويسرى من دون أي إكتراث.

إستوقف القس ذلك الولد وسأله قائلا: ما هذا الذي تحمله يا أبني؟ أجابه الولد، إنها عصافير برية! وما الذي تريده من تلك العصافير؟ إني ذاهب بهم الى البيت، وهناك سأخذهم، واحدا فواحدا، وابدا في سحب ريشهم، لأرى كيف يدافعون عن أنفسهم. إن رؤيتهم وهم يهربون من يدي، في القفص جميلة جدا!

أجاب القس قائلا: إنني متأكد بأنك لن تتلذذ في تعذيبهم...

أجاب الولد: لا بالعكس، إن لدي بعض القطط، فهم يحبون العصافير، فبعد أن أنتف ريشهم، فلن يستطيعوا الطير فيما بعد. فسأرمي بهم أمام تلك القطط لأرى كيف تصطادهم تلك القطط.

صمت القس للحظات، ثم سأل الولد قائلا: وكم تريد في هذه العصافير؟ أجاب الولد بسخرية، يا سيدي إن هذه عصافير برية، من الحقل، أنظر اليهم، فليست ألوانهم جميلة، حتى أنهم لا يزقزقون...

كم تريد في تلك العصافير؟ نظر الولد الى القس، عالما بأنه مصمما على شرائهم، ثم قال 10 دولارات.

مد القس يده الى جيبه، وأخرج منها عشرة دولارات، وما أن وضعها في يد الولد، حتى توارى الولد عن النظر، تاركا ذلك القفص والعصافير التي فيه. أخذ القس ذلك القفص برفق، وذهب به إلى مكان حيث كثرة فيه الأشجار، وهناك فتح باب القفص، طالبا من تلك العصافير الخائفة، أن تطير من جديد، مطلقا بذلك سراحها.

ثم تابع جورج كلامه قائلا، لقد قبض الشيطان في جنة عدن، على الإنسان، بسبب خطيته، بعد أن وضع له مصيدة، وفخا. فوقع الإنسان في الفخ، وهكذا أصبح العالم بأسره في القفص، إذ كان قد قبض عليهم.

لكن عندما سأل يسوع "وما الذي تريد أن تفعله بإلانسان"؟ أجاب الشيطان، سأريه كم هو صغير، وليس له أي قوة للهروب من يدي... فسأل يسوع: وكم تريد؟ أجاب الشيطان، لماذا أنت مهتم هكذا في الإنسان، إنه بلا نفع ولا قيمة، فإنه سيبغضك، وينكرك، لن يفهم ولن يقدر عملك، وسيبصق في وجهك...

لكنه أصر قائلا: كم تريد...؟ فدفع يسوع دمه الكريم عوضا عنك، لكي يشتري لك حياتك...

صديقي... إن ثمن الإنسان غالٍ جدا... يقول الكتاب المقدس "عالمين انكم افتديتم لا باشياء تفنى، بفضة او ذهب، بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب، ولا دنس دم المسيح".

لأن كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا... لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.

لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه... أنت غالٍ جدا على قلب يسوع... أرجوك أن تقبل اليه...‏


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 20 يوليو 2012

العمل الفردى

تحدثنا القصة عن المبشر الشهير جون هاربر الذي كان يعتبر العمل الفردي متعته ويدرك أهميته ومجازاته فبعد غرق السفينة تيتانك بأربع سنوات, وقف شاب اسكتلندي في مدينة هاملتون بالولايات المتحدة الأمريكية وقال أنا آخر من خلص عن طريق خدمة جون هاربر إذ عندما غرقت السفينة نجا هاربر علي قطعة خشبية وكنت أنا متشبثا بقطعة خشبية أخرى فسألني هل عندك سلام تجاه الأبدية؟
فجاوبته : " كلا " .
فقال : (أعمال 31:16) .
فأجبته : " لا أعلم هذا الشاهد " ثم فرقتنا الأمواج بعدها .. فدعوت الله أن يعطني فرصة أخرى للتوبة و لقبوله في حياتي .. ثم قربتني موجة أخري من جون هاربر فقال لي الآية الشهيرة "آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص أنت وأهل بيتك".
وبالرغم من الأمواج العاتية وصوت الرياح الجبارة قال لي ردد هذه الصلاة , فرددتها وراءه وسلمت حياتي للمسيح ثم غرق بعدها في الحال وأما أنا فنجوت .. و ها أنا أعطي كل حياتي وأتفرغ تماماً لخدمة الإنجيل فإني مديون بحياتي للمسيح ومديون أيضاً بها لجون هاربر الذي رغم صعوبة الأنواء والأمواج والمخاطر ربحني للمسيح قبل غرقه بثوان.

" لأن كلمة الله حية و فعالة و أمضى من كل سيف ذي حدين و خارقة إلى مفرق النفس و الروح و المفاصل و المخاخ و مميزة أفكار القلب و نياته "
( عب 4 : 12 )



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 11 مايو 2012

هل الله مات ؟؟؟



أصابت مارتن لوثر نوبة من الكآبة لم تفارقه عدة أيام بسبب الإجهاد المتواصل، وحين كان الصراع شديدا من أجل الإصلاح. حاولت امرأته كاترينا فون بورا أن تفرّج عنه بتحضيرها الأطباق المفضلة لديه ولكن لم ينفرج من ضيق الغمّ الذي اصابه. وفي صباح أحد الأيام لبست حلة الحداد السوداء، وعندما حضر زوجها لتناول الفطور ورآها على هذه الحال، قال منذهلاً لا بد من أن عزيزاً قد توفي ولم يدر هو عنه. فأجابته امرأته : بالتأكيد الأمر كذلك. كان الميت أعز ما في الوجود على قلب زوجي، الذي كان يحبه ويلقي كل همّه عليه دائماً . ولكن عندما رأيت الغم والكآبة تستحوذان على زوجي العزيز إلى هذا الحدّ البعيد، أكّدت أنه قد مات. أجل يا مارتن، إنه الله. الله مات. فأدرك لوثر أنه كان قد ابتعد عن الله، ولكنه فرح بأن امرأته التي كانت تفهمه أرجعته الى إيمانه وثقته بالله، فأخذ يردد لها وهو يضمها إلى صدره شاكراً :كلا وألف كلا، إنه لم يمت، وإنه لن يموت أبداً.

رومية 6: 9 عالمين ان المسيح بعد ما أقيم من الاموات لا يموت ايضا.لا يسود عليه الموت بعد.





www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 5 مايو 2012

الشيطــان بيقـول لك " قـوم صـلـي " !! ( قصة حقيقة )




كان أحد الرهبان قد تعود منذ صغره أن يقف ليصلى قبل النوم ولكن هذا التعود لم يتم تنميته إلى أن أصبح مجرد عاده يومية متكررة كل مساء قبل أن يصعد على السرير يقف ليكرر نفس الكلمات و بسرعة معهودة يختتم الصلاة بأبانا الذى ....... أمين

و ينام و ضميره مستريح أنه بيصلى كل يوم قبل النوم , إلى أن عاد يوما من عمله بالدير منهمكا و لم يستطيع أن يصلى الصلاه المعتاده و إستسلم للنوم و فى منتصف الليل سمع صوت فى القلاية يناديه بإسمه و يطلب منه أن يقوم ليصلى صلوته المعتاده و إنتفض الراهب من مكانه ليبحث عن مصدر الصوت فلم يجد أحد وكان الظلام دامس و إرتعد من الرعب .

فالله يطالبه بالصلاه اليوميه هل وصل لدرجة قداسه ليحدثه الله أو أحد الملائكة و من كثرة الرعب و تكرار الصوت فى الغرفه بوضوح قال من ينادينى فتكرر الصوت مطالبه بالصلاه و عندما قال بإسم الصليب وطلب من الله ان يظهر له ما هذا ! 

ظهر مصدر الصوت بشكل دميم مرعب شعر الراهب حينها ان قلبه سيتوقف من الخوف !!! نعم إنه الشيطان بذاته
و هل الشيطان يطلب منه الصلاه !!!؟؟

فسأل الراهب الشيطان هل أنت الذى تدعونى للصلاه !؟ وامره ان يتكلم باسم الرب !

فرد الشيطان : أيوه !

فامره الراهب باسم الرب ان يوضح له لماذا فعلت هذا بالحقيقة !!

فرد الشيطان وهو يصرخ : علشان تقوم تقول تلك الكلمات التى ترددها كل ليلة معتقدا أنك تصلى لأننى أخاف أن تنام بدون صلاه و فى الصباح ضميرك يؤنبك و يوبخك فتمسك بالمزامير و تصلى صلاه روحانية و أحترق أنا 


انا عارف اعمالك انك لست باردا و لا حارا ليتك كنت باردا او حارا (رؤ 3 : 15)


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 1 مايو 2012

كاهن يعظ الى لا احد



دعا أحد مسئولى الخدمة بواحدة من كنائس القاهرة أب كاهن مبارك لإلقاء كلمة بإجتماع الشباب بالكنيسة موضوعها “الحياة مع المسيح” .. وللأسف تعرضت القاهرة فى ليلة هذا الإجتماع لموجة شديدة البرودة تصاحبها أمطار رعدية غزيرة.. وقف الأب الكاهن يصلى قبل الذهاب إلى الكنيسة ليتكلم الرب على فمه.. ويمكنه من الوصول إلى الكنيسة بسهولة فى هذا الطقس الردئ.. ويطرد من فكره الإعتذار عن الذهاب لسوء الطقس وقد يحضر شباب لسماع كلمة الله رغم هذا الطقس..خرج الأب الكاهن ليصل الكنيسة بعد طول معاناه فى الموعد المحدد ليجد كل شئ قد أعد فالكنيسة مفتوحة ومضاءة وفوق منضدة أمام المصلين يرقد الكتاب المقدس و الميكروفون.. ولكن الكنيسة خالية تماماً من الشباب أو حتى الخدام وبلا حراس.. وبدأ يتكلم بدون مستمعين لعل أحد يصل ولو متأخراً إلى الكنيسة.. تحدث عن جمال العشرة مع المسيح تحت كل الظروف والصعوبات.. تحدث عن طهارة يوسف وتحمله ظلم اخوته وظلم فوطيفار.. ليصبح فى النهاية الثانى بعد فرعون (تك 41: 43) تحدث عن حنانيا وسفيرة اللذان اختلسا من ثمن الحقل (أع 5: 3).. واستمر يتحدث حتى انتهى الوقت المحدد دون أن يحضر أحد وصلى واختتم قائلاً “امضوا بسلام سلام الرب يكون معكم”.. لم يكن هناك من يرد عليه.. فغادر الكنيسة ومازالت الأمطار تهطل والرعد يزمجر والبرق يتوعد.. وتمر الأيام والشهور والسنوات ليقابله شاب بعد القداس ويبادره بقوله “أنت يا أبى لا تعرفنى ولكنى أعرفك جيداً وكنت أبحث عنك طويلاً.. لقد ألتقيت بك فى يوم شديد البرودة.. لم تكن وحدك بالكنيسة.. كنت أختبئ فى أحد أركانها لعلك تغادرها فأسرق صندوق التبرعات منتهزاً فرصة الطقس السئ.. كان الشيطان ملأ قلبى.. ولكن كلماتك أنارت كالبرق ذهنى وملأت كالرعد اذنى فانهمرت كالمطر دموعى.. خرج بعدها الشيطان من قلبى بعد حواراً لتسكن كلمة الله.. كلمتك يا أبى ..

كانت كلمة الله .. لانها لم ترجع فارغة”



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 23 أبريل 2012

أشلي سميث



عندما كانت الساعه تعلن الثانيه فجرا في يوم السبت 13 مارس 2005م كانت أشلي سميث البالغه من العمر 26 عاما عائده الى شقتها بمدينه دولاث بولاية جورجيا الامريكيه كانت أشلي تفكر في ماضيهاالمظلم والمؤلم وكيف كانت قد أدمنت الخمر وكيف قتل زوجها منذ اربعة اعوام بعدة طعنات فمات بين ذراعيها وكم استدانت حتى طلبت بنفسها من المحكمه أن تكون خالتها وصية على ابنتها الوحيده البالغة من العمر 5 سنوات وان تستضيف الطفله لديها. كانت هذه الافكار تتهادى في ذهن أشلي لكنها في نفس الوقت تشعر بالسعادة البالغة بسبب القرارالذي اتخذته منذ ايام قليله بأن تعود للرب يسوع المسيح,وتقبله كالمخلص والفادى الوحيد الذي أحبها ومات على الصليب بدلا عنها.
وضعت أشلي سيارتها في الجراج وهي في الطريق للشقه ,وفجأة هددها شخص بمسدس في يده ودفعها داخل شقتها. عرفته اشلي على الفور من لون بشرته السوداء,ومن قسمات وجهه القاسية ,إنه سفاح جورجيا الشهير براين نيكولاس البالغ من العمر 33 عاما ,والذي كان في اليوم السابق قد قتل 4 اشخاص, بعدما كان ماثلا للمحاكمه أمام محكمه اتلانتا بتهم القتل و الاغتصاب ,حيث خطف المسدس من احد رجال الامن ,وقتل القاضي واثنين آخرين ,وهرب ,ثم قتل الرابع ليسرق سيارته ليهرب بها .شعرت أشلي ان نهايتها جاءت ,ولكن كان عندها رجاء أنها إن قتلت الآن ستذهب للسماء لمقابله الرب يسوع هناك . وقد ساعدها السلام العجيب على التصرف بهدوء ,فاستجابت لأوامر السفاح الذي قيدها في حوض الاستحمام (البانيو), ووجه اليها مسدسه. ولكنها قالت بلطف إنها تقدره كانسان مات المسيح لاجله. وأكدت له انها تشعر بالخساره تجاهه,اذ كان يمكن أن يكون خادما للرب بدلا من أن يخدم الشيطان. وحكت له عن ماضيها في الخطيه ,وما حصدته منها ,وعن ابنتها الوحيده, وكيف إن قتلت هي , ستصير الطفله بلا أب ولا أم .وحدثته عن الكتاب المقدس العظيم الذى بدأت تقرأه بانتظام,ورددت عليه الآيات التى حفظتها عن ظهر قلب من الانجيل خلال قراءتها .فى البدايه لم يعبأ براين بكلامها, لكن بعد قليل اخترقت قلبه كلمات الانجيل التي كانت أشلي تحدثه بها, وهي تخبره عن الله المحب ,وكيف أنه بذل ابنه الوحيد ليموت عنا ,وشاركته بقصه تغير شاول الطرسوسي سفاح عصره (اعمال الرسل9) و كيف صار من أعظم القديسين ,وكيف صار اسمه الرسول بولس الذي استخدمه الروح القدس ليكتب14 رساله في العهد الجديد.
بعد مرور سبع ساعات من استسلام السفاح لسماع كلمات الانجيل من الضحيه أشلي سميث ,طلب ان تعيد عليه قراءه بعض الآيات من الانجيل .وبعد أن فك قيودها صنعت له وجبه الافطار ,وتناولاه معا, وبعدها طلب منها ان تزوره في السجن بعدما يسلم نفسه للبوليس , لتساعده على الكرازه بقصه المصلوب العجيب الرب يسوع المسيح المحرر والمخلص الفريد , الذي قرر السفاح ان يحتمي في جراحه اذ عرف الآيه "وهو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا .تأديب سلامنا عليه وبحبره شفينا كلنا كغنم ضللنا. ملنا كل واحد الى طريقه ,والرب وضع عليه اثم جميعنا\"(اشعياء6,5:53)
إن الرب يسوع المسيح الذي غير هذا السفاح ,وغير شاول الطرسوسي(اعمال الرسل9),وانسيمس(رساله فليمون),واللص التائب (لوقا 23),والسامريه(يوحنا4),وملايين كثيره :يقدر ايضا ان يخلصك انت الآن مهما كانت خطاياك. فامكانيات دمه وعمله الكفاري اعظم من كل شرورنا.


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 21 أبريل 2012

في قبضة الحب في قبضة رجال الشرطة



دخل عادل حجرة النوم في خطوات هادئة لم يعتدها من قبل، وأغلق الباب، لكنه عِوض أن يُلقى بجسده المُنهك على السرير، ارتمى على الأرض، وأسند برأسه على الكرسي، وهنا سبحت أفكاره يمينًا ويسارًا. تجلَّى أمامه الماضي البعيد والماضي القريب كما الحاضر أيضًا. كان يناجي نفسه تارة بصوت مسموع، وأخرى إذ يدرك أنه في بيتٍ غريبٍ يصمت ليناجي نفسه سرًا:

[لقد عشت يا عادل كل حياتك محرومًا من الحب، لا تذكر حتى في طفولتك أن أمك قد احتضنتك يومًا ما، ولا أباك كان يترفق بك، ولا أخوتك يهتمون بك. عشتَ لا تعرف العاطفة، ولا تذوقت الدفء العائلي.

بدأت حياتك الدراسية طفلاً مشاكسًا، لا تعرف الرقة في التعامل ولا احترام الآخرين، تريد أن تنتقم من كل إنسان وتشاغب مع كل أحد. وكان نصيبك النبذ من المدرسين والطلبة. لم يعرف أحد أن يدخل قلبك ويروي عطشك أو يُضمد جراحاتك الخفية، أما أنت فلا تعرف لغة القلب.

كان نصيبك الفشل المستمر، فصرت من جماعة المشاغبين، وانتهى أمرك بالطرد من المدرسة. قسا الزمان عليك، فقسوت على الناس، وصار العنف يسري في دمك. تعلمت أن تغتصب كل ما تقدر أن تمتد إليه يديك، فصرت مُحترفا السرقة. وأخيرًا انتهت حياتك بالسجن لتعيش منبوذًا من الجميع، محرومًا من أثمن ما في الوجود: الحرية!

والآن ها أنت في "فيلا" جميلة، أصحابها أغنياء، أغنياء بالأكثر في الحب!

لعلَّها أول مرة ترى فيها أُناسًا يبتسمون في وجهك ويهتمون بك ولا يحتقرونك. لماذا يُحبونك؟ وماذا يرجون فيك أو منك؟!].هكذا لم يدرِ كم من الوقت قد قضاه سابحًا في أفكاره، يذكر لمسات الحنان التي قدمتها له السيدة العجوز والملابس الجديدة التي قدمها له ابناها. لكنه تحت ضغط الإرهاق الجسدي الشديد أغمض عادل عينيه ليغُط في نومٍ عميق وهو ملقى على الأرض بلا حراك.

فجأة، فتح عادل عينيه على قرعات الباب الهادئة، وبدأ يفكر بسرعة خاطفة أين هو؟ وما الذي جاء به إلى هذه الحجرة الجميلة بأثاثها الفاخر. لكنه تدارك الأمر أنه في استضافة عائلة مُحبة تلقفته بعد أن قضى زمانًا في السجن.

فتح عادل الباب ليجد أحد الشابين يعتذر له إن كان قد أيقظه من النوم بقرعات الباب:

- آسف جدًا يا أخ عادل. فإني ما كنت أحسبك نائمًا.

خشيت أن تكون في خجل من أن تأتي وتجلس معنا.

- شكرًا يا أخي على محبتك، فقد كنت مُحتاجا فعلاً أن أنام كل هذه الفترة الطويلة.

- إذن، فلتتفضل معنا العشاء لتعود وتُكمل راحتك.

ذهب عادل إلى "الحمام" وغسل وجهه بسرعة، ثم جلس مع الأم العجوز وابنيها على المائدة. بعد صلاة قصيرة بدأوا يأكلون وهم يتجاذبون أطراف الحديث.

- نرجو أن تكون قد أخذت قسطًا وافرًا من الراحة.

- أشكر اللَّه، فإني أشعر براحة، خاصة وأنا في وسطكم.

- يسرنا جدًا أن تعيش معنا، فالمكان مُتسع، وبركات الرب كثيرة!

- أنا لا استحق هذه المحبة، ولا استحق أن أعيش بين قديسين مثلكم، فإني إنسان شرير. قضيت عمري في الخطية والشر.

- لا تقل هذا يا عزيزي، فنحن جميعًا تحت الضعف. ولكل منا خطاياه، لكن الرب يستر علينا برحمته.

- لا... لا تقل هذا. لعلَّك لا تعرف ما أنا عليه... فقد امتزجت طبيعتي بالشر، وكأني والشر صرنا واحدًا.

- لا تخف، فإن اللَّه الذي خلقنا قدَّم حياته من أجلنا. إنه يحبنا، نزل إلينا، وصار مثلنا كواحد منَّا، ودفع حياته ثمنًا لخلاصنا.

- لعلَّه يُخلص آخرين غيري...

- لا... بل يريدك أنت. إنه يحب كل إنسان، ويشتهي خلاص كل أحد.

- ألم أقل لكم أنتم لا تعرفونني. لقد قضيت حياتي كلها في الشر. لقد امتزجت حياتي بكل أصناف الخطية، وما أظن إني أقدر أن أتخلص منها!

- اللَّه الذي يحب الخطاة هو يقدر أن يُعين الجميع. لقد غيَّر حياة الزناة والعشّارين ودخل بهم إلى الفردوس.

إذ انتهوا من العشاء غسلوا أيديهم، ونزلوا معًا إلى الحديقة يُكملون الحديث عن محبة اللَّه اللانهائية. حتى انسابت دموع عادل بغزارة ووقف الكل يصلون.

بعد فترة ليست بطويلة أرادت العائلة أن تُرحب بالضيف أكثر فأكثر، فسألوه إن كان يأخذ فكرة عن الفيلا ومحتوياتها. فأجاب بالإيجاب وبدءوا يسيرون معه من حجرة إلى حجرة، يكشفون له عن أسرار البيت كله. وأخيرًا استقرت وقفتهم أمام قطعة أثرية جميلة وُضعت على البيانو.

- إنها قطعة جميلة.

- نعم، وأثرية أيضًا ( أجابت العجوز).

- وما ثمنها.

- إنها تساوي خمسة آلاف جنيهًا مصريًا. لكنها في نظرنا أثمن من ذلك بكثير، إنها لا تقدر بثمن. فهي تحمل ذكرى والدي وأجدًادي الذين توارثناها عنهم.

بعد أن أخذ عادل فكرة عن البيت ومحتوياته، دخل الجميع الحجرة المخصصة للصلاة العائلية، وأمام أيقونة صلى الكل، وذهب كل منهم إلى حجرة نومه.

وضع عادل رأسه على الوسادة وحاول أن ينام لكنه لم يستطع إذ بدأت الأفكار تتراقص في ذهنه.

[كيف تفلت هذه القطعة الأثرية من يدي؟

لكن كيف أخون الذين أحبوني من كل القلب؟

وهل أعيش عالة عليهم كل أيام حياتي؟

لأعيش عالة ولا أسرق، فقد وعدتهم ألا أعود إلى الخطية مرة أخرى.

ما قيمة قطعة أثرية في أيدي أُناس أغنياء، هم ليسوا في حاجة إليها. لأسرقها وأبيعها كي أجد عملاً تجاريًا شريفًا، فلا أعود أنحرف بعد!]

في وسط هذا الصراع العنيف قام عادل وتسلل وسط الظلام على أطراف أصابعه حتى بلغ إلى الصالة، وهناك وقف أمام القطعة مترددًا. مدَّ يده ليمسكها، ثم عاد فتراجع، وتكرر الأمر مرة ومرات، وأخيرًا تشدد وأمسك بالقطعة وتسلل نحو الحديقة ليجد الباب الحديدي مُغلقًا. لكن هذا لا يشكل مشكلة، فبسرعة البرق قفز من السور إلى الشارع ليجد نفسه أمام رجلين من الشرطة، أمسكا به. ارتبك عادل جدًا، ولم يعرف ماذا يفعل. لقد فتشه الرجلان ووجدًا معه القطعة الأثرية فأخذاها منه واقتاداه إلى دار الشرطة.
***********في دار الشرطة

أيقظت العجوز أحد ولديها على أثر قرعات غريبة على الباب بعد منتصف الليل، وكانت المفاجأة أن فتح الشاب ليجد أمامه رجلين من الشرطة:

- لا تقلق، فقد أمسكنا رجلاً يقفز من سور حديقتكم ومعه بعض المسروقات، فأتينا نخبركم.

- أشكركما تفضلا.

- ضابط البوليس ينتظرنا، ويطلب رب البيت أن يحضر ليتعرف على المسروقات.

- حالاً أحضر معكما.

سمعت الأم العجوز الحديث، فأدركت أن عادل هو المقصود. للحال أسرعت نحو حجرته لتجد الباب مفتوحًا، وإذ دخلت لم تجده. عندئذ خرجت وأصرَّت أن تذهب مع ابنها إلى دار الشرطة. وعبثًا حاول ابنها أن يثنيها عن عزمها.

انطلق الشاب بعربته ومعه والدته العجوز ورجليّ الشرطة، وهناك إذ دخل الكل حجرة الضابط، سلَّمت الأم على عادل سلامًا حارًا، أما هو فقد نكس رأسه ولم يقدر أن يرفع عينيه ويتطلع إليها.

تعجب الضابط من المنظر.

- أتعرفينه يا سيدتي؟

- نعم! أعرفه جيدًا، إنه صديقنا الحميم!

- لقد وجدناه يقفز من سور حديقتكم.

- إنه صديقنا والبيت هو بيته.

- وجدنا معه قطعة أثرية ثمينة.

- أنا أعطيته إيَّاها لكي يعالج عيبًا فيها.

- ألا تتهميه بالسرقة.

- مستحيل.

- إذن، نتركه على مسئوليتكم!

- لا، بل سنأخذه معنا يبيت الليلة عندنا.

لم يحتمل عادل هذه المحاورة فقد شعر كأنه وقد أفلت من يد الشرطة صار أسير حب فريد لم يذقه من قبل. وهنا تسلّلت الدموع من عينيه وهو جامد الحركة لا يعرف ماذا يقول ولا كيف يتصرف. عندئذ تقدم الشاب في محبة، وأمسك بيده، واقتاده إلى السيارة ليذهب معهما إلى الفيلا.

عند باب السيارة ثقلت قدمي عادل جدًا وانهمرت دموعه بكثرة وهو يُقبل يدي الأم العجوز، قائلاً: "سامحيني فقد أسأت لليد التي أحسنت إلىَّ".

- لا تقل هذا يا عادل، فإن اللَّه يغفر لنا كل يوم.

- أشكرك، لكنني لا أقدر أن أعيش أسير هذا الحب. إني لا أستحق حبكم، ولا أستطيع حتى أن أقف وسطكم.

- إن كنتَ قد حكمت علينا أننا نحبك فاسمح أن تقضي بقية الليلة معنا.

- لا أحتمل يا أمي، فإن نارًا تلتهب داخلي!

- لا تقل هكذا يا عادل، اسمح أن نعود جميعًا فرحين.

تحت لجاجة الأم العجوز ركب عادل معهما حتى وصلا الفيلا. وهناك نزل من السيارة ليقف على الرصيف وعيناه قد تسمَّرتا متجهتين نحو المكان الذي قفز منه.

ربتت الأم على كتف عادل ودخل الكل إلى الفيلا، حيث تسلّل عادل إلى حجرته ليقضي بقية الليلة يجهش في البكاء، وفي الصباح المبكر بعد أن صلى مع العائلة وأخذ إفطاره استأذنهم وخرج بلا عودة!
**********مع الراهب دانيال

مرت السنوات وأصيبت الأم بمرض الفالج (الشلل) الذي أفقدها قدرتها على الحركة، فصارت حبيسة بيتها مع ابنيها الرجلين اللذين يبذلان كل الجهد في خدمة الكنيسة.

كان الابنان يلتقيان كل مساء مع أمهما ليشترك الكل معًا في الصلاة العائلية، وبعد دراسة في الكتاب المقدس يسير الولدان بأمهما إلى إحدى الشرفات على "عجلة" خاصة بها، يقضون وقتا ليس بقليل يتحدثون في سير القديسين السابقين، وما يدور حول شخص الراهب دانيال. فقد فاحت سيرته المقدسة في كل أنحاء القطر، وتحول الدير إلى مزار يفد إليه الناس من كل صوب يلتمسون بركة القديس، الأمر الذي دفع بالراهب دانيال أن يترك الدير ويهرب إلى مغارة على بعد عدة أميال من الدير.

في إحدى الليالي، قالت الأم لولديها: "اذهبا إلى أبينا دانيال ليبارككما، واطلبا منه أن يصلي عني".

- ولماذا لا تأتي معنا يا أماه؟

- أنت تعلم يا ابني إني عاجزة عن الحركة، ولا أريد أن أثقل عليكما. يكفيني أن تنالا أنتما البركة.

- لا... بل إن أردتِ فلتذهبي معنا ليصلي عنك فيهبكِ الرب الشفاء.

- أنا لا أطلب شفاءً للجسد، بل أشتاق أن أكمل أيامي في رضى الرب وأعبر سريعًا.

- لا تقولي هذا يا أمي، فنحن محتاجون إلى بركتك معنا.

- لقد أكملت رسالتي يا ابني... إني اشتهي أن انطلق وأكون مع السيد المسيح، ذاك أفضل جدًا.أصر الابنان أن يأخذا أمهما معهما، وقرر الكل أن تكون الرحلة في اليوم التالي. وبالفعل في الصباح المبكر جدًا سار الابنان بأمهما إلى السيارة، وحملاها إلى المقعد الخلفي لتستريح، وانطلق الكل نحو البرية إلى الدير.

لم يكن من السهل أن ينزلا بأمهما من السيارة ويحملانها على العجلة ليدخلا بها إلى كنيسة الدير. في الطريق إلى الكنيسة قالت الأم في ألم: "أرجو أن تتركاني في الدير هنا وتذهبان أنتما إلى المغارة، فإن السيارة لا تقدر أن تصل إلى المغارة، وأظن أن العجلة لا تقدر أن تسير في الرمال. يكفيني أن تذهبا وتطلبان منه أن يصلي عني. وأنا أنتظركما هنا حتى آخر اليوم.

- لا تخافي يا أمي، فإن اللَّه سيدبر الأمر، نحن قد أتينا من أجلك وسنسأل إن كان بالدير سيارة "جيب" تقدر أن تصل بنا إلى المغارة.

- لا تتعبان، ولا تحرجا أنفسكما مع الآباء الرهبان.

- لقد علمتينا أننا بالإيمان لا يوجد مستحيل.

هنا بلغ الكل باب الكنيسة، حيث خلع الكل أحذيتهم ودخلوا في مخافة وهدوء إلى الهيكل حيث سجد الابنان إلى الأرض وصلّيا. أما الأم فقد انذرفت دموعها وهى تصلي بكلمات غير مسموعة. وبعد أن قبَّل الكل أجساد القديسين خرجوا يسألون عن الراهب دانيال.

سأل أحد الابنين راهبًا: كيف يمكننا الذهاب إلى مغارة أبينا دانيال؟

- هل تريدون أبانا دانيال؟

- لو سمحت، فإننا مشتاقون أن ننال بركته؛ وأمي كما تراها مريضة بالفالج.

- على أي الأحوال، إن تدبير اللَّه حسن، فإن الأب دانيال حاليًا في الدير.

أشار الراهب إلى الموضع الذي يجلس فيه أبونا دانيال، الذي تفرس فيهم كثيرًا وهم قادمين إليه. وإذ وصلوا إليه مع الراهب سألوا: أبانا دانيال؟

أجاب الراهب في هدوء: نعم أنا... أنت بولس؟

- كيف عرفتني؟

- وأنت بطرس؟

- نعم... أتعرفني؟

- هل هذه أمكما؟

- نعم!

وفي لحظات ضرب الراهب دانيال مطانية أمامهم ثم أخذ الابنين بالأحضان وصار يقبلهما، ثم تقدم إلى الأم وصار يقبل يديها وهو يبكي.

وقف الكل في دهشة، بل وتجمع عدد ليس بقليل من الرهبان يرون هذا المنظر الغريب. أخذ الراهب يقول للأم العجوز: ألا تعرفيني؟! أنا ابنك عادل، الذي احتملتم ضعفه وأسرتموه بالحب حين سرق القطعة الأثرية... أنا عادل الذي كنت لصًا، وعلى أيديكم عرفت مسيحي! إني مدين لكم بكل حياتي في المسيح يسوع!

ثم ركع الراهب دانيال بجوار العجلة وصلى في اتضاع وانسحاق بدموع غزيرة ورشم الأم بالزيت باسم اللَّه القدوس الآب والابن والروح القدس، فتحركت الأعضاء اليابسة، وقامت العجوز عن العجلة لتمسك بيديها الأب دانيال وهى تسبح اللَّه وتمجده.


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 22 مارس 2012

أين الأكتئاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




ذلك المساء كنت جالسا في حجرة نومي مستلقيا على فراشي أحدق في لا شيء سارحا في أفكاري , لا أعلم بالضبط فيما كنت أفكر …….. غالبا في حالة الاكتئاب التي أصابتني و التي لا أدري لها سبب . أهي الدراسة الصعبة ؟ أم هي الخطية اللعينة ؟و ربما لا تكون لهذه أو لتلك و إنما هي لسبب أتفه . و لكنها كانت حالة اكتئاب , إني أعرفها , فلقد أصابت العديد قبلي . منهم من أفسدت عليهم حياتهم و منهم من استطاع عبورها …… كنت أشعر إني وحدي في بحر متلاطم الأمواج , كنت أشعر بأني تائه في صحراء شاسعة ليس لها نهاية , كنت أشعر بأني أسقط في بئر عميق ليس لها قرار و فجأة تحولت أحاسيسي إلي حقيقة و تحولت أوهامي إلي واقع ملموس أشعر به و أعيش فيه.
لقد اختفت الحجرة بحوائطها و سقفها و أرضيتها و أثاثها بل و حتى السرير الذي كنت مستلقيا عليه و وجدت نفسي في صحراء قاحلة وحدي و أخذت أصرخ و أنادي و لكن بلا فائدة و لما أصبحت لا أقوى على السير من الإعياء و لا أستطيع الصراخ و النداء من التعب , تذكرته نعم تذكرته و تذكرت كلماته التي رنت في أذني ” ها أنا معكم منذ الآن و إلي انقضاء الدهر ” . و صرخت يا إلهي ! يا إلهي ! و يا للعجب لقد أقبل , لقد ظهر أمامي كما لو كان جاء من العدم و أسرع إلي و لمسني . نعم وضع يده على كتفي و لمسني و يالها من لمسة لقد ذهب الحزن , ذهب الخوف , اختفى القلق و الاضطراب و ملأني بروحه . قلت له : أين كنت ياربي ؟ أجابني : أنا موجود دائما فمن يأتي إلي يجدني ولكن أخبرني أنت , أين كنت موجودا ؟ أجبته مباشرة : في الدنيا . قال : بعيدا عني . أجبته : أبدا فأنا أتي إلي الكنيسة أسبوعيا لحضور الاجتماع , هذا بالإضافة إلي القداسات المستمرة و المواظبة على الاعتراف . قال بابتسامة حانية : مازلت بعيدا عني .
قلت : كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!
قال:لا تنسى أنني فاحص القلوب و الكلى و ربما كان حضورك للاجتماع بحكم العادة ,ليس أكثر , و القداسات تكون لئلا يغضب منك خادمك , أما المواظبة على الاعتراف فهي لغسل الذنوب و البدء في ذنوب جديدة خوفا من العقاب و ليس للتوبة و لمحاولة الاقتراب مني .
بدأ الارتباك يكسو وجهي و الخجل يظهر على ملامحي و أنا أقول متلعثما : ربما هو ذهني المشغول يارب و فكري المشوش و ……
قاطعني : انشغالاتك الدنيوية أليس كذلك ؟ ألم تدر بعد أنها سبب حالة الاكتئاب التي تمر بها و التي لا تدري كيف تتخلص منها .
فقلت له : نعم , قل لي يارب كيف ؟
قال لي :اقبل إلي , تعال إلي . ألست أنا القائل (تعالوا إلي يا جميع المتعبين و ثقيلي الأحمال و أنا أريحكم) ألست أنا الراعي الصالح و أنا أضع نفسي عن الخراف , و بينما هو ينطق بهذه الكلمات أصبح يبتعد عني و لكن مازالت كلماته ترن في أذني (أنا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف) , (أنا هو الباب إن دخل بي أحد فيخلص و يدخل و يخرج و يجد مرعى) ، (أنا الراعي الصالح و أعرف خاصتي و خاصتي تعرفني) , (خرافي تسمع صوتي و أنا أعرفها فتتبعني و أنا أعطيها حيوة أبدية و لن تهلك إلي الأبد و لا يخطفها أحد من يدي)
و وجدت نفسي أتلو ، دون أن أدري ،المزمور ” الرب راعي فلا يعوزني شيء في مراع خضر يربضني ، على مياه الراحة يوردني…….إن سلكت في وسط ظلال الموت ،لا أخاف شرا لأنك أنت معي ……” و لكن مهلا أين الصحراء و أين الرب . إنني أرقد في حجرتي و على فراشي , كل شيء كما كان من قبل ما عدا شيء واحد , لا أدري أين هو ؟؟؟؟
أين الاكتئاب ؟ لقد اختفى و حل محله روح الرب , حانت مني التفاته ناحية الساعة فوجدتها السادسة صباحا , ارتديت ملابسي و هرعت إلي الكنيسة وحضرت القداس و ياله من قداس , قمة في الروعة و الجمال , لقد رأيت السماء على المذبح في وسطها الرب جالس على كرسيه و القديسين حوله و العذراء عن يمينه , يا ليها من سعادة تلك التي شعرت بها و عدت إلي بيتي لا يشغل بالي سوى سؤال واحد ” أين الاكتئاب ”

هيا كلنا للفرح و لماذا للاكتئاب برهة و يأتي ربي نلتقيه في 
السحاب

 

www.tips-fb.com

إرسال تعليق