‏إظهار الرسائل ذات التسميات الوداعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الوداعة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 21 أبريل 2013

من طلب منك ان تدافع عنى



كان في قديم الزمان رجل تقي متعبد، كثير الصلوات والأصوام، وكان كثير الكرم معروفاً لدى الجميع و محترماً من الجميع. وفي أحد الأيام زاره رجل فقير جائع وطلب منه طعاماً. فآواه وجلب له الأكل و الشراب. وبينما كان الفقير يأكل أخذ الغنيّ يُعطيه درساً في الأخلاق و التقوى و محبة الله؛ فقال الفقير"دعني من هذا الكلام فأنا لا أحب الله لأنه لم يكن عادلاً معي، فقد أبقاني شحاداً طول عمري"؛ وأخذ يشتم ويجدف على الله. فما كان من الغني إلا أن رفع الأكل من أمامه وشتمه و ضربه وطرده من البيت. وفي الليل ظهر الله للرجل الغني في الحلم وقال له لماذا طردت الفقير من بيتك؟" فأجاب الغني لقد جدف على اسمك القدوس يارب، وأنا دافعت عنك وطردتُه". فقال الله"ومَنْ طلب منك ان تدافع عني؟ أنا غاضب منك لأنك لا تشبهني أبداً. فأنا منذ خمسين سنة وأنا أحب هذا الشحاد وأرزقه وأطعمه واعتني به رغم أنه يستمر في شتمي... أما أنت فلم تتحمله مدة ساعة واحدة".


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 23 يناير 2013

سيدتى ...... علمينى كيف افعل هذا



ووداعتك!!! انا فى اوج عصبيتى وانتى محتمله صابره هادئه
هذا هو ما حدث معى وانا ذاهبه لشراء احتياجاتى من احدى المحلات 
الكبرى فاذ بى بجوار سيده كبيره السن تظهر عليها علامات الهدوء 
وعلى صدرها صليب ابيض كبير تقف تشترى احتياجاتها هى الاخرى
فقام البائع باعطائى ما طلبت
ثم مشيت اكمل شراء باقى مشترياتى فاذ بى اجد ذات السيده 
تقف وهى مبتسمه منتظره ان يعطيها البائع ما تريد فقمت انا بمواصله سيرى واذا بى انظر لاجدها تقف امام ذات البائع وهو يقوم باعطاء الجميع 
ويجعلها ما تزال واقفه تنظر اليه ان يعطيها ما تطلب ولكنه لا يابه بها وكانها لا شى وهى لا تتكلم او تنادى عليه
فاذا بى اجد رجلاى تسبقنى لكى اسالها عن سبب تاخرها وما 
سبب وقفتها عاجزه طوال تلك المده وجميع الحاضرون يستلمون مشترياتهم عدا هى
فاذا بها تقول الصبر يا ابنتى الصبر....لا تتعجلى
هو سوف يعطينى بمجرد انتهائه من الاخرين 
وفى وجهها ابتسامه وديعه هادئه
فاعود استكمل طريقى وانظر اليها لاجدها ما تزال واقفه وفى وجهها ذات الابتسامه
فكدت ان اجن واخذت اصيح فى وجه البائع عن سبب عدم احترامه لتلك السيده وانهائه جميع الزبائن الا هى .... 
وهى تطالبنى بالهدوء والسكينه وتقول لى الاحتمال يا ابنتى
والبائع مستمر فى عدم مبالاته لها
وانا فى حاله هياج من هذا الاستهتار الذى تعامل به تلك السيده والسيده فى عالم تانى مبتسمه وديعه متحامله
فتوجههت اليها وبلهجه تعجب قائله
سيدتى ما بك ؟؟؟؟؟؟؟انا ساجن من معامله البائع لك واسلوب الاداره السلبى ورميت كافه مشترياتى من اجل معاملتهم لكى وانت تطالبيننى بالهدوء والاحتمال
فاجابتنى والابتسامه لا تزال على وجهها انهم مفتاح الفرج يا ابنتى 


فقالت لى بذات الابتسامه حاولى يا ابنتى ان تعيشى حياه الوداعه والهدوء لتنعمى باحلى السكينه وراحه البال وفى اثناء ذلك قدم لها البائع طلباتها فاخذتها منه شاكره وهى مبتسمه وكانه انعم عليها بهدايا وانطلقت وهى حامده الله لما اعطاها
وانا انظر اليها مندهشه فهى ما تزال هادئه بشوشه طيبه مسالمه شاكره
فقلت لنفسى انظرى يا نفسى حتى لا تغترى بذاتك
انظرى كم هى وديعه وسعيده!!! كم هى هادئه وبشوشه
فهى تسير وتحتذى بحذو الهى لا يخاصم ولا يصيح ولا يسمع احد فى الشوارع صوته
ياليتنى استطيع ان اكون مثلك سيدتى
ياليتنى استطيع الاحتياذ بك
فانا تعلمت منك درس عمرى وارجو ان اجدك ثانيه لتلقينى دروس فى فضيله الاحتمال والصبر



www.tips-fb.com

إرسال تعليق