‏إظهار الرسائل ذات التسميات السلام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السلام. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 22 أبريل 2013

في أي يوم نحن؟!



كتب أحدهم: 

عندما كنت أُسأل كيف حالك؟ اعتدت باستمرار أن أجيب: "فوق الرائع"؛ ومع أن أصدقائي صاروا يتندرون بهذا، إلا أنها الحقيقة، فأيامي فعلا "فوق الرائعة" لأني أستخدم تفكيرا إيجابيا.

مُنذ سنوات مضت بدأت أُشجع الناس كي يرددوا في صمت عند استيقاظهم، وقبل أن ينهضوا من فراشهم:

"يوم اثنين مدهش، ليكون فعلا يوم اثنين مدهشا. 
وسيحدث هذا إن قررت أن يوم الثلاثاء سيكون رائعا".
وفي يوم الأربعاء، تخيل كم هو عظيم اليوم الذي يُعده لك الرب لتفرح فيه. 
ويوم الخميس قل: "خميس ممتع!".
ويوم الجمعة ردد: "يوم جمعة مُبهج".
ويوم السبت: "سبت فوق العادة". 
ويوم الأحد: "أحد جليل".

بترديدك هذه العبارات تتغير حياتك إلي الأفضل.
أيّا كان اليوم، فهو: "اليوم الذي صنعه الرب. نبتهج ونفرح فيه"
(مز 118: 24)

اثنين مدهش .. ثلاثاء رائع .. أربعاء عظيم .. خميس ممتع .. جمعة مبهجة .. سبت فوق العادة .. أحد جليل.



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 15 مارس 2013

من يديه



عندما قيل لامرأة إنها مريضة بالسرطان، فإنها أخذت تصلي وتقول: 
"أشكرك يارب، لأنك أفتقدتني بالسرطان". 

وعندما سُئلت المرأة عن هذه الإجابة الغريبة، فوضحت المرأة والموضوع وقالت:
"لا يمكن أن يحدث لك شيء إلا إذا سمح الله. أنا لا أهتم بما سيحدث لي، أكان مرضا، أم إحباطا وخيبة أمل شديدين، أم مأساة من نوع معين، ولكن عليكم أن تكونوا علي ثقة أن الله عندما يسمح بحدوث الشيء، ففي النهاية وبالتأكيد يكون هو النافع والصالح. ثم واصلت المريضة الحديث وقالت:

"وهكذا لا يمكن أن يحدث لي شيء إن لم يفحصه الله أولا ويُمحصه ويباركه لنفعي. كل شيء لابد أن يعبر من خلاله قبل أن يرتطم بي ويلطمني. وعندما يحدث هذا، فإنني -علي الأقل- أعرف أنه قد مر علي الله ليفحصه أولا ويعطي شهادة موافقة. وما إذا كان هذا الشيء الذي سيحدث في حياتي هو خشن أو سهل، فهذا يعتمد كلّية علي أمر واحد، وهو ما إذا كنت أستطيع أن أتقبله من يد الله أو لا. إذا ما نظرت إلي حدث ما علي إنه قدر مجهول مظلم يأتي عليّ لكي يلطمني، عندئذ فكل شيء سيكون بلا معني ولا رجاء. ولكن إن كنت أعرف أن ما يحدث هو من الله، عندئذ سأشعر بالسلام، لأنني سأدرك أن له غرضا نبيلا مباركا، وسوف يخدم خلاصي، لأنه يأتي من إله: "هكذا أحبنا حتي بذل ابنه الوحيد" (يو3: 16).

وكما يقول القديس بولس: "الذي لم يشفق علي ابنه الوحيد، بل بذله لأجلنا أجمعين، كيف لا يهبنا معه كل شيء؟" (رو8: 32)



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 1 نوفمبر 2012

قصة نقطة حمراء على الخريطة (الطمع - السلام الداخلي - عقدة النقص)


ذات يوم، بعد أن سحق نابليون أغلب بلدان أوروبا أمسك بيده خريطة العالم و سمات الإكتئاب تملأ وجهه و أشار لقواده إلى نقطة حمراء و قال لهم: "آه، لولا هذه النقطة الوحيدة لاعتبرت نفسى قاهرًا لكل العالم".

كانت بريطانيا هى النقطة الحمراء التي سلبت من الإمبراطور نشوة إنتصاراته..
نعم قد يسلبك الشيطان بسماح من الله صحتك أو مالك أو مركزك أو أى شئ أرضى آخر، لكنه إذا لم يستحوذ قلبك يكون قد خسر بالفعل المعركة .. قلب المؤمن هو النقطة الحمراء التي تفقد إبليس إبتساماته ..

نعم قلبك هو المعركة الهامة التي يكثف لها إبليس كل جهوده...

لكن إنصت جيدًا إلى كلمات بولس الرسول "سلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبكم و أفكاركم في المسيح يسوع"

هنا تلمع امامنا هذه الحقيقة أن سلام الله فقط هو الذي يحافظ على قلوبنا في حربنا مع إبليس ..

و لكن كيف نقتنِ هذا السلام ..

إنه سلام الله، سلام الرب يسوع .. التصق به و مؤكد ستقتنى هذا السلام الحافظ ..



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012

الصلاة بالمزمور الثالث والعشرين


تواجهت امرأة مع عملية جراحية خطيرة، فكانت مرتعبة جدا، مع أنه كان يعالجها أفضل الأطباء، وكانت تعرف ذلك جيدا. كما كان لها أصدقاء كثيرون يصلون لأجلها، وكانت تعرف ذلك جيدا. ومع ذلك فقد ظلت خائفة.

استدعوا لها ا
لكاهن وصلي لأجلها. ومع ذلك فقد ظلت في رعب شديد. اقترح الكاهن عليها أن تقرأ المزمور الثالث والعشرين، ففعلت ذلك .. وأخذت تصليه المرة تلو الأخري، وفجأة بدأت مخاوفها تنقشع.

بعد العملية قالت المرأة للكاهن:
"لا أعلم كم مرة تلوت مزمور الراعي، من المؤكد أكثر من مئة مرة، لقد أشعرني المزمور أن الله حقا معي، لقد جعلني أشعر أنني مثل أحد حملانه الصغيرة المريضة، وأنه كان يحملني علي ذراعيه. لقد اختفت مخاوفي".

"إنما خير ورحمة يتبعانني كل أيام حياتي وأسكن في بيت الرب إلي مدي الأيام " (مز 23)

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 9 سبتمبر 2012

امورك فى يد ابوك



"للرب الارض وملؤها المسكونه وكل الساكنين فيها"
طفله صغيره هز بيتها زلزال شديد كله كان مرعوب ابوها واقف خايف وامها حضانها وهي بتترعش والجيران بيصرخوا وهي اتخضت من الموقف وبصت لابوها وقالت له "هو يسوع معانا ولا سابنا" فقالها معامنا فجريت البنت وفضلت تلعب وراحت شغلت شريط ترانيم وفضلت تلعب وبتسال ابوها وامها انتوا خايفين ليه اما يسوع معانا واحنا في اديه؟

كل حاجه حواليك في ادين المسيح وكل احوالك وامورك بين اديه وهو بيحبك ولسه بيحبك واكبر دليل الصليب ماتستسلمش لخوفك الشيطان بيهز وبيهيج الدنيا حواليك علشان يشغلك عن حبيبك يسوع لكن اتاكد ان ذي ما الطفل في حضن ابوه مستحيل يحصله حاجه انت كمان في حضن يسوع مش هايحصلك حاجه اطمن ده 
امورك في ادين ابوك وهو هايعولك


‏Photo: امورك فى يد ابوك
-------------------
"للرب الارض وملؤها المسكونه وكل الساكنين فيها"
طفله صغيره هز بيتها زلزال شديد كله كان مرعوب ابوها واقف خايف وامها حضانها وهي بتترعش والجيران بيصرخوا وهي اتخضت من الموقف وبصت لابوها وقالت له "هو يسوع معانا ولا سابنا" فقالها معامنا فجريت البنت وفضلت تلعب وراحت شغلت شريط ترانيم وفضلت تلعب وبتسال ابوها وامها انتوا خايفين ليه اما يسوع معانا واحنا في اديه؟

كل حاجه حواليك في ادين المسيح وكل احوالك وامورك بين اديه وهو بيحبك ولسه بيحبك واكبر دليل الصليب ماتستسلمش لخوفك الشيطان بيهز وبيهيج الدنيا حواليك علشان يشغلك عن حبيبك يسوع لكن اتاكد ان ذي ما الطفل في حضن ابوه مستحيل يحصله حاجه انت كمان في حضن يسوع مش هايحصلك حاجه اطمن ده امورك في ادين ابوك وهو هايعولك‏

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 8 أغسطس 2012

قالت أم عن ابنها:


"عندما كان ابني الأصغر 'بريان' صغيرا، كان يخاف من الذهاب إلي حمام السباحة إن لم أذهب معه، ولم أكن أعلم لماذا هو جبان بهذا الشكل".
فقلت له يوما:
"لماذا يلزم أن أكون معك؟ فمُنقذ الغرقي متواجد دائما في حمام السباحة، أما تعلم
أنه إن حدثت لك أي مشكلة أو خطورة، فسيكون هو الذي سينقذك أسرع مني".

فقال لها الابن وهو قابض بشدة بيدها:

"ولكنني لا أعرفه يا أمي".

وهكذا أخذت بريان معي، وعرفته علي منقذ الغرقي، فتخاطب الاثنان وتسامرا إلي أن تعارفا جيدا، وهكذا استطاع أن يذهب بريان إلي حمام السباحة وهو مطمئن بدوني.



كم من أناس يترددون في الذهاب إلي يسوع بسبب عدم معرفتهم به، وهؤلاء إن عرفوه، فلن يثقوا فيه ويسلموه كل حياتهم فقط، بل وسيجدون في حياتهم معه كل الفرح والسلام والاطمئنان، وسيستطيعون أن يقولوا مع القديس يوحنا: "هذه هي الحياة أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته".

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 3 أغسطس 2012

ألق على الرب همك فهو يعولك

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 20 يوليو 2012

العمل الفردى

تحدثنا القصة عن المبشر الشهير جون هاربر الذي كان يعتبر العمل الفردي متعته ويدرك أهميته ومجازاته فبعد غرق السفينة تيتانك بأربع سنوات, وقف شاب اسكتلندي في مدينة هاملتون بالولايات المتحدة الأمريكية وقال أنا آخر من خلص عن طريق خدمة جون هاربر إذ عندما غرقت السفينة نجا هاربر علي قطعة خشبية وكنت أنا متشبثا بقطعة خشبية أخرى فسألني هل عندك سلام تجاه الأبدية؟
فجاوبته : " كلا " .
فقال : (أعمال 31:16) .
فأجبته : " لا أعلم هذا الشاهد " ثم فرقتنا الأمواج بعدها .. فدعوت الله أن يعطني فرصة أخرى للتوبة و لقبوله في حياتي .. ثم قربتني موجة أخري من جون هاربر فقال لي الآية الشهيرة "آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص أنت وأهل بيتك".
وبالرغم من الأمواج العاتية وصوت الرياح الجبارة قال لي ردد هذه الصلاة , فرددتها وراءه وسلمت حياتي للمسيح ثم غرق بعدها في الحال وأما أنا فنجوت .. و ها أنا أعطي كل حياتي وأتفرغ تماماً لخدمة الإنجيل فإني مديون بحياتي للمسيح ومديون أيضاً بها لجون هاربر الذي رغم صعوبة الأنواء والأمواج والمخاطر ربحني للمسيح قبل غرقه بثوان.

" لأن كلمة الله حية و فعالة و أمضى من كل سيف ذي حدين و خارقة إلى مفرق النفس و الروح و المفاصل و المخاخ و مميزة أفكار القلب و نياته "
( عب 4 : 12 )



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 17 يوليو 2012

الرب يدافع عنكم



خاصم يارب مخاصمي قاتل مقاتلي ( مزمور 35: 1 )
 تعرض اللصوص الأشرار لرجل مسيحي كان يسير في الطريق بعد غروب الشمس و كان الموضع خلاء و لم يكن معه سوى حماره الذي يمتطيه .. و ظنوا أن معه ذهباً أو مالاً .. ففتشوه ولما لم يجدوا معه شيئاً أغتاظوا منه جداً .. فضربوه بشده و أخذوا منه حماره وتركوه ملقى على الأرض .. فاسلم الرجل أمره إلي الله وزحف إلي مغارة قريبة وقضي فيها الليلة .. و في الصباح الباكر خرج ليكمل رحلته .. سيراً على الأقدام .. وما كاد أن يبعد قليلاً حتي رأي منظراً رهيباً غريباً .. راي اللصوص الذين سرقوه غارقين في دمائهم .. و بجوارهم كمية من المسروقات .. ورأى الحمار واقفاً في ظل شجره كبيرة.. ففهم الرجل أنهم تشاجروا لأختلافهم في قسمة المسروقات .. و قتلوا بعضهم بعضاً .. فأخذ حماره وترك كل شئ كما هو .. و ذهب و هو يقول : - الرب يدافع عنكم و انتم صامتون .. وايضاً وأنتم مضروبون ..



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 12 يوليو 2012

قصة لا تقلق.. لا تفكر كثيرًا


كان زائر من الخارج يتجول بمنطقة البحر الميت لمهمة خاصة، وفيما هو يسير على شاطئه زلت قدماه فسقط في الماء.
ارتعب الرجل فقد كان يجهل السباحة كما كان يعلم أن هذه المنطقة ذات مياه عميقة.أصابه الذعر، ولعجزه عن التفكير بدأ يضرب المياه بكلتا يديه، فلما أصيب بالإعياء توقف عن الحركة مستسلمًا.. وياللعجب، فقد وجد المياه تدفعه إلى أعلى أمنًا.. وذلك بسبب قوة القابلية للطفو .

البحر الميت، مياهه ذات كثافة عالية جدًا بسبب ما بها من أملاح كثيرة ومعادن، لذا لا يمكن أن يغرق شخص يقع فيها ويستسلم لقوة دفعها إلى أعلى..

ايها الحبيب..

دائمًا هناك قوة من أسفل تحمل عبيد الله المؤمنين، الكتاب المقدس يؤكد لنا هدا قائلًا "الأذرع الأبدية من تحت"
لكن احذر، فلن تستفيد من هذه إذا أسلمت نفسك للخوف والقلق وتركت ذهنك يعاني من صراع الأفكار..
لاتقلق.. لاتفكر كثيرًا.. ثق أنه "عند الرب السيد للموت مخارج"
اهدأ عند قدمي القدير.. استسلم لحمايته وسيخرجك "من وجه الضيق إلى رحب لا حصر فيه"
ثق فيه وسوف تتمتع دائمًا بالأمان.. لا تخف، هو يحملنا.. دائمًا.. دائمًا يحملنا إلى أعلى..
هو يقول لنا مُطمئنًا "علي الأيدى تُحملون".
فهل تثق وتستريح بين يدي القدير؟




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 8 يونيو 2012

الكتاب المنسى



باسل في الجامعة غادر باسل بيته ليلتحق بالجامعة، فأعطته أمه نسخة من الكتاب المقدس كتبت على الصفحة الأولى منه اسمه واسمها وآية من الكتاب المقدس.
وصار باسل طبيباً مشهوراً ومديراً في أكبر المستشفيات، لكنه نسيَ إلهه وصار مُلحداً. وفي يوم من الأيام حمَل إلى مستشفاه رجلاً مصاباً بجراح خطيرة، لكنه تعجّب جداً إذ رآه يتمتّع بسلام عجيب على الرغم من أنه يعرف أنّ حياته ستنتهي بعد ساعات. وكان كل ما طلبه هذا الرجل هو كتاب من بيته، فسأله الطبيب أي كتاب تقصد؟ فأجابه: إنهم يعرفون في البيت ما هو الكتاب الذي أطلبه. ومضى الطبيب مُتعجّباً مما رأى وسمع من هذا الجريح المحتضِر الذي كان يردد مبتسماً: أنا مستعد.. أنا مستعد. وبعد ساعات عاد الطبيب وسأل المُمرضة عن ذلك المريض، فقالت له: لقد مات. فسألها وهل أحضروا له الكتاب الذي طلبه قبل موته؟ فقالت له: نعم. فسألها هل كان دفتر شيكات؟ فقالت: كلا، لقد وضع الكتاب تحت وسادته، ويمكنك أن تراه. فوقف الطبيب بجوار الفراش ومدّ يده تحت الوسادة وأمسك بالكتاب وسحبه، وإذا هو الكتاب المقدس الذي أهدته له أمه واسمه واسمها على صفحته الأولى. والذي كان قد باعه في نشوة السُّكر إذ كان في حاجة إلى المال.
وعادت به الذكريات فأسرع إلى مكتبه الخاصّ وجثا على ركبتيه وصلّى طالباً الرحمة لنفسه. وقد استجاب له الرب فتجدّد قلبه وتغيّرت حياته، حتى كان سبباً في رجوع كثيرين إلى الرب، وكان ذلك بفضل أمِّه التي أعطته كلمة الله. آية اليوم قال الجاهل في قلبه ليس إله. فسدوا ورجسوا بأفعالهم، ليس من يعمل صلاحاً ليس ولا واحد

صلوا من اجل ضعفي

‏Photo: الكتاب المنسى

باسل في الجامعة غادر باسل بيته ليلتحق بالجامعة، فأعطته أمه نسخة من الكتاب المقدس كتبت على الصفحة الأولى منه اسمه واسمها وآية من الكتاب المقدس.
وصار باسل طبيباً مشهوراً ومديراً في أكبر المستشفيات، لكنه نسيَ إلهه وصار مُلحداً. وفي يوم من الأيام حمَل إلى مستشفاه رجلاً مصاباً بجراح خطيرة، لكنه تعجّب جداً إذ رآه يتمتّع بسلام عجيب على الرغم من أنه يعرف أنّ حياته ستنتهي بعد ساعات. وكان كل ما طلبه هذا الرجل هو كتاب من بيته، فسأله الطبيب أي كتاب تقصد؟ فأجابه: إنهم يعرفون في البيت ما هو الكتاب الذي أطلبه. ومضى الطبيب مُتعجّباً مما رأى وسمع من هذا الجريح المحتضِر الذي كان يردد مبتسماً: أنا مستعد.. أنا مستعد. وبعد ساعات عاد الطبيب وسأل المُمرضة عن ذلك المريض، فقالت له: لقد مات. فسألها وهل أحضروا له الكتاب الذي طلبه قبل موته؟ فقالت له: نعم. فسألها هل كان دفتر شيكات؟ فقالت: كلا، لقد وضع الكتاب تحت وسادته، ويمكنك أن تراه. فوقف الطبيب بجوار الفراش ومدّ يده تحت الوسادة وأمسك بالكتاب وسحبه، وإذا هو الكتاب المقدس الذي أهدته له أمه واسمه واسمها على صفحته الأولى. والذي كان قد باعه في نشوة السُّكر إذ كان في حاجة إلى المال.
وعادت به الذكريات فأسرع إلى مكتبه الخاصّ وجثا على ركبتيه وصلّى طالباً الرحمة لنفسه. وقد استجاب له الرب فتجدّد قلبه وتغيّرت حياته، حتى كان سبباً في رجوع كثيرين إلى الرب، وكان ذلك بفضل أمِّه التي أعطته كلمة الله. آية اليوم قال الجاهل في قلبه ليس إله. فسدوا ورجسوا بأفعالهم، ليس من يعمل صلاحاً ليس ولا واحد

صلوا من اجل ضعفي
__________________‏


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 29 يناير 2012

هل للخوف سلطان عليك ؟

إثنان من الشبان إرتبطا بمحبة منذ زمن بعيد ..حاربتهما المخاوف الكثيرة
فغاب السلام عن القلب والفكر .. لقد كانت هناك مخاوف من المستقبل
مخاوف من الامتحانات والفشل .. مخاوف من المضايقات والاضطهادات
وعدم وجود فرص عمل .. مخاوف العوز والإحتياج ..مخاوف المرض والألم
مخاوف الموت والفراق ..إلخ
...
وإذ تعبا كثيراً من هذه المخاوف قررا البحث عن حل جذري لهذا الخوف المرضي والمتزايد يوماً بعد يوم

بعد فترة إلتقيا وقد ظهر الفرح والسلام بادياً علي وجهيهما بعد أن وجد كل منهما حلاً لفقدان السلام

بادر الشاب الأول صديقه بملء الثقة : لقد وجدت علاجاً للخوف لا يمكن أن
يكون هناك حلاً أفضل منه: إنه قول المزمور 56 في الآيه رقم 3 وهي
"في يوم خوفي أنا عليك أتكل"
حقا ما أجمل أن يتكل الإنسان في يوم خوفه علي ذراع الله القوية
إنها كفيلة بطرد كل خوف

وهنا رد الشاب الثاني علي صديقه قائلاً : لا يا أخي لقد وجدت حلاً
!!!! أفضل من علاجك أنت

وإذ اندهش الصديق الأول في نفسه قائلاً : ماذا يمكن أن يكون هناك حل أفضل من الأتكال علي الله في يوم خوفنا

لم يتركه الصديق الثاني ينتظر كثيراً فقال له :إنه قول المزمور 56 في الآيه
رقم 4 وهي :
"علي الله توكلت فلا أخاف "

وإذ أمعن الشاب الأول التفكير بتدقيق في الآيتين المتتاليتين من نفس
المزمور 56 :3، 4 قال الصديق الثاني : معك حق ياصديقي إن إمتلاء القلب
بالإتكال علي الله والثقة في محبته وتدابيره حتي لو لم نفهمها من شأنه أن يطرد الخوف قبل أن يصل للقلب .. وهذا بلا شك أفضل من دخول الخوف ثم طرده
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 9 يناير 2012

هل أنت مسيحي؟؟؟!!

قرع القديس إيرونيموس باب احد الاديرة ففتح له الراهب المسؤول عن بوابة الدير واستقبله ببشاشة وفرح شديدين قبل ان يتعرف عليه، كأنه يعرفه من قبل... فتعجب القديس إيرونيموس من هذا اللقاء المفرح. واثناء ذهابه الى المبنى الخاص بالزائرين لاحظ ان جميع الرهبان العاملين هناك يملأهم الفرح ويتلهفون لخدمته.
راح القديس إيرونيموس يتجوّل داخل الدير ويلتقي بالرهبان... وكل ما يشغل ذهنه هو لماذا يبدو الجميع فرحين؟ فسأ...ل احد الرهبان:
هل تحتفلون اليوم بعيد ما؟
لا، لماذا تظن ان اليوم عيد؟
لأني ارى كل الرهبان فرحين متهللين بلا استثناء.
فأجاب الراهب: هذا هو قانون ديرنا. فان رئيس الدير، ان رأى راهبا حزينا، يسأله: هل انت مسيحي؟ لان المسيحي يحمل ملكوت إلهه داخله، فهل ملكوت الله فرح ام حزن؟
فيجيبه الراهب: "انه فرح!". فيكمل الاب قائلا: "لنفرح اذن بالرب ونترك المرارة للاشرار وغير التائبين".


ان هذه السمة ليست مقتصرة على الرهبنة فقط بل هي سمة عامة في المسيحية. فالمسيحي الحقيقي حتى في حزنه على خطاياه بالتوبة لا يفارقه سلام المسيح، وفرح الروح .
انت فرح العالم كله ...فأنت تعرف يسوع
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

استسلم لحمايته

كان زائر من الخارج يتجول بمنطقه البحر الميت لمهمه خاصه ، و فيما هو يسير على شاطئه زلت قدماه فسقط فى الماء ...
ارتعب الرجل فقد كان يجهل السباحه كما كان يعلم ان هذه المنطقه ذات مياه عميقه ... اصابه الذعر ، و لعجزه عن التفكير بدأ يضرب المياه بكلتا يديه ، فلما اصيب بالأعياء توقف عن الحركه مستسلماً .. و ياللعجب ، فقد وجد المياه تدفعه الى اعلى آمناً ..

البحر الميت ، مياهه ذات كثافه عاليه جداً بسبب ما ب...ها مت أملاح كثيره و معادن ، لذا لا يمكن ان يغرق شخص يقع فيها و يستسلم لقوه دفعها الى أعلى ..
ايها الحبيب ...
دائما هناك قوه من أسفل تحمل اولاد الله المؤمنين ، الكتاب يؤكد لنا هذا قائلاً " الأذرع الأبديه من تحت " ( تث 33 : 27)
لكن احذر ، فلن تستفيد من هذه القوه اذا اسلمت نفسك للخوف و القلق و تركت ذهنك يعانى من صراع الأفكار ..
صديقى ..
لا تقلق .. لا تفكر كثيراً .. ثق انه " عند الرب السيد للموت مخارج " ( مز 68 :20 )
اهدأ عند قدمى القدير .. استسلم لحمايته و سيخرجك " من وجه الضيق الى رحب لا حصر فيه "
( اى 36 : 16)
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 13 أكتوبر 2011

إن سرت في وادي ظل الموت فلا أخاف شيئا

يوم ما جاء رجل الى راعي كنيسته و قال له :
- يا ابي تقولون أن مزمور 23 ( الرب يرعاني ) هو مزمور معزي ..لكني لا اشعر بهذا ..ففيه حديث عن الموت و ظل الموت ...و أنا أخاف أن أفكر حتى ما هو وادي ظل الموت هذا فهذا مخيف
فابتسم الكاهن و قال له " لعلك لم تقرأ جيداً يا عزيزي ...فنحن المسيحيين عندما نفكر في وادي ظل الموت نفكر فيه هكذا ..ان سرت عبر (through) وادي ظل الموت و ليس في (in ) وادي ظل الموت
فحينما ...يطلب يسوع من أحد أن يأتي فيأخذه اليه ..يمضي يسوع بنفسه أمامه يتقدمه فيقوده عبر وادي ظل الموت الى الجهة الأخرى حيث أفراح السماء التي لاينطق بها ..فنحن لسنا من الموت فلا نبقى في الوادي بل فقط نعبر منه ..وهذا سر الرجاء ..هذا سر يسوع في أولاده

حقاً ما أروع أن عيش بهذا الوعد الكتابي " الاله الأزلي ملجأ ..و الأذرع الأبدية من تحت " (تث 33 : 27)
فان كان الله ملجأي و أعيش له طول اليوم تكون الأذرع الأبدية من تحتي تخملني و تمدني بالطمأنينة و السلام الذي يفوق كل عقل
أنتوني كونياريس
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 15 سبتمبر 2011

الإيمان يزيل الخوف

حدث إن كان رجلان في طريقهما إلى أقاصي غرب أوربا. وكان أحدهما غير مؤمن والآخر مسيحياً مؤمناً. وإذ استدعى سفرهما وقتاً متأخراً من الليل وجدا نفسيهما في برية موحشة. وبعد عناء كبير رأيا بيتاً حقيراً وحيداً فقصداه. وحين وصلاه استأذنا من صاحبه فسمح لهما بالدخول. وكان يقطن هذا البيت رجل مسنّ، حنكته التجارب، مع زوجته وابنيه، وقد لفحتهم الشمس وظهرت عليهم ملامح الخشونة.
أظهر صاحب هذا ا...لبيت المتواضع من كرم الضيافة والترحيب بالضيوف اكثر مما ينتظر، مما دعى الى تسرب الشك إلى قلب الضيفين والخوف من مكيدة تُدبّر، خصوصاً وان هذا المكان لا يصلح إلا لقطّاع الطرق
اغتنم الرجلان فرصة غياب صاحب البيت لبرهة قصيرة، فحدّث كلٌ منهما رفيقه عما ينتابه من الخوف، واتفقا على إحكام غلق الباب المؤدي إلى مكان نومهما الذي خصص لهما بينما يتناوبون الحراسة حتى الصباح. وقبل أن يستأذنا للنوم قال صاحب البيت: لقد تعودت منذ شبابي أن استودع نفسي وعائلتي بين يدي الله قبل الذهاب إلى الفراش، واني ما زلت أقوم بهذا العمل، وإذا لم يكن لدى ضيوفنا ما يمنع فلنبدأ الآن". ابتهج المؤمن المسيحي فرحاً لأنه وجد في مثل هذا المكان النائي من يحب كلمة الله ويقرأها، وحتى الغير مؤمن لم يستطع أن يخفي رضاه بهذا الاقتراح.
فأخذ الرجل العجوز كتابه المقدس وقرأ فصلاً من فصوله ثم صلى معترفاً بصلاح الله وطلب حمايته سائلاً غفرانه وإرشاده ونعمته وخلاصه باستحقاق كفارة دم المسيح، وصلى من اجل ضيفيه حتى ينجح الرب طريقهما ويجدا خلاصهما بالإيمان في المسيح يسوع لتكون نهاية حياتهما في السماء.
ذهب الضيفان إلى حجرتهما وحسب اتفاقهما كان من نصيب الغير مؤمن أن يسهر أولا بينما ينام المسيحي نوماً خفيفاً خوفاً من هجوم مفاجئ، ولكن الأخير تمدد بارتياح ولف نفسه بغطائه الكبير واستعد للنوم كأنه لا يشعر بأي خطر. إلا إن صديقه ذكّره بما اتفقا عليه وسأله كيف أضاع خوفه. فأجابه بكل صراحة معترفاً بأنه لم يشعر باطمئنان في الجانب الشرقي من أوربا حيث المدينة والعمران مثلما شعر في هذا المكان من الغابة حيث قرئ الإنجيل بمثل ما قرأه الرجل وحيث قُدًمَت الصلاة بمثل ما قَدّمَها.
عزيزي القارئ. لقد قرأت كم كان إيمان صاحب البيت بمخلصه الرب يسوع المسيح معطياً راحة تامة لهذين الرجلين حتى انه نزع خوفهما وأعطاهما نوماً هادئاً في تلك الليلة وسط الغابة. فكم يكون إذا تأثير الإيمان وفعله بالنسبة للإنسان المؤمن نفسه! ؟
أخي: كن صريحاً مع نفسك. ألا يوجد في حياتك خوف من هول الأبدية التي تنتظرك؟ ألا ينتابك الهلع أمام خطر الموت الذي يهدد حياتك وقد يأتيك في أية لحظة؟ فما هو موقفك .. وما هو ايمانك ؟

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

أغفروا يغفر لكم

كان ” أندرو” شاب مستهتر ، يعيش في مدينة روما . سار مع رفقاء السوء و كان دائما يسعى إلي الحرية التي تمثل في نظره أن يفعل ما يشاء . فتعلم شرب الخمر و ممارسة الخطية ، و كان يستقل عربته الطائشة ، كل يوم ، هو و أصدقائه و صديقاته و يسير بسرعه جنونية يسابق الآخرين في الطريق ويضحك و يقهقه كيف غلبهم جميعا … و يعود لبيته في الصباح الباكر .
و في ليلة سوداء و هو يتسامر مع أصدقائه و يسير بسرعته الجنونية ، إذ ب...ه يصطدم بطفل عمره 10 سنوات ، وحيد أمه الأرملة ، وهو سائر في الطريق ممسكا بيد أمه ….
التفت ” أندرو ” وراءه و نظر منظر الدماء و أهاله المنظر ، فضغط على دواسة البنزين بأقصى سرعته و فر هاربا . صرخت الأم بأعلى صوتها و تجمع المارة و طلبوا الإسعاف التي جاءت في خلال 3 دقائق . و في أقرب مستشفى ، حاولوا إسعافه و لكن إصابته كانت خطيرة فلفظ أنفاسه الأخيرة وغابت الأم عن وعيها ، و عندما أفاقت وجدت أن كل أمل لها في الحياة قد انتهى على يد هذا الشاب المستهتر .
كتبت الجرائد قصتها و جاء مراسل إحدى الصحف ليجري معها حديث بعد مرور 5 أيام ، فقالت له : إنني صدمت صدمة عمري مما حدث و كنت أريد أن أمزق هذا الشاب الطائش كما مزق قلبي . و لكني ركعت و صليت وقلت لربنا بعد ما هدأت قليلا : ” لتكن إرادتك يا إلهي ” و عندما بدأت أقول الصلاة الربانية وصلت إلي كلمة ” اغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضا للمذنبين إلينا ” توقفت قليلا ثم قررت أن أغفر لهذا الشاب من كل قلبي حتى يغفر لي إلهي ذنوبي ، و أذهب للسماء و ألتقي بطفلي العزيز . و من لحظتها بدأ السلام يدخل قلبي رويدا رويدا ، و أنا أصلي لهذا الشاب مساءا وصباحا و أشعر إنه شاب مسكين . و أريدك أن تكتب ، أيها الصحفي ، في الجريدة عن لساني : ” إني أغفر لك يا ولدي ما فعلته بطفلي العزيز .
و في صباح اليوم التالي ، كان هذا الreportage ( الموضوع ) منشورا في الجريدة المحلية للمدينة ، وما أن قرأه ” أندرو ” الهارب حتى وقع وقع الصاعقة عليه . هل فعلا يستطيع المسيح أن يجعل الحب يحل محل الكراهية و الحقد بهذه الدرجة ؟ إنه ليس كحب أصدقائي الذين يلتفون حولي و يتركوني إذا لم أغدق عليهم بالمال .
بكى ” أندرو ” و قال لربنا : ” يا إلهي ، أريد أن أذوق هذا الحب و قرر قرار في غاية الخطورة لقد قرر أن يذهب لهذه السيدة و يتأكد من شعورها الحقيقي . طرق الباب وهو يرتعب لئلا تكون خدعة للقبض عليه و عندما فتحت الباب ، قال لها : إني جئت لك وأنا مستحق أن تدوسي على رقبتي بحذائك …. أنا الشاب الطائش الذي تصلين لأجله .
نزلت الدموع من عينيها و تجمدت لمدة لحظات ثم قالت له : أتفضل يا ولدي . و عندما سمع هذه الكلمة ، قبل قدميها و سألها : هل حقا إنك سامحتيني ، أجابته : إن الله سامحني بأكثر كثيرا مما سامحتك أنا به . قال لها : كيف أستطيع أن أعمل لك إي شئ يخفف عنك آلامك . قالت له : شئ واحد يا ولدي ، قال بلهفة : ما هو ؟ أجابت : أن ترجع إلى حضن يسوع

ان كنت تقول ان حب يسووع بلا حدود ..فلتكن أنت أول من يكسر حدود انانيته ..فيظهر يسوع جليّاً للعالم

محتملين بعضكم بعضا و مسامحين بعضكم بعضا ان كان لاحد على احد شكوى كما غفر لكم المسيح هكذا انتم ايضا(كو3: 13)
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 31 أغسطس 2011

هل الأيمان بيسوع مغامرة

في صباح أحد الأيام اصطف الأولاد في المعسكر الصيفي للكنيسة أمام كرسي عالي وضعه الخادم ..ثم وقف يشرح لهم قواعد اللعبة
سيختار كل منكم أخلص صديق له يقف خلف الكرسي ..ثم يصعد ليقف على الكرسي و يلقي بنفسه بظهره و هو مغمض العينين فيتلقفه صديقه ..من ينجح في ان يقع و يتلقفه صديقه دون أن يفتح عينه أو يحرك يديه يفوز

ضحكت مجموعة كبيرة و نظر كل منهم لصديقه شذراً ..كأنما يقول له " لا تحلم فلن اعطيك الفرصة "..بين...ما تقدم البعض الأخر و هو يفكر في من هو الصديق الذي يمكنه ان يأتمنه ..بينما تقدم أخرون دون ادنى تفكير أو تردد

وبدأت اللعبة ..ليقف أحدهم على الكرسي ثم ينظر خلفه و يضحك و ينزل قوراً ..و لسان حاله يقول " العمر مش بعزقة " ..ثم وقف أخر في اضطراب و استجمع شجاعته ليقع بظهره ..لكن قبل أن يقع حانت منه التفاتة خلفه ليتأكد من صديقه ...فخسر اللعبة .وهكذا استمرت اللعبة ..فنجح قليلون و فشل الأغلبية

ثم جمع الخادم الأطفال و تناولوا النص الانجيلي التالي " لاَ تَخَفْ لأَنِّي مَعَكَ. لاَ تَتَلَفَّتْ لأَنِّي إِلهُكَ. قَدْ أَيَّدْتُكَ وَأَعَنْتُكَ وَعَضَدْتُكَ بِيَمِينِ بِرِّي.لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ إِلهُكَ الْمُمْسِكُ بِيَمِينِكَ، الْقَائِلُ لَكَ: لاَ تَخَفْ. أَنَا أُعِينُكَ." اشعياء 41

ثم أغلق الخادم الكتاب المقدس و علّق قائلاً " حينما يدعونا يسوع أن نؤمن به ..ونكون مطمئنين لهذا حتى اننا من الثقة لا نتلفت حولنا .. فهي مغامرة كبيرة ..كمثل ما لعبنا اليوم ..قد تنتهي بهلاكك ان لم يتلقفك صديقك ..لكن بعضكم تقدم بلاخوف ..لعمق علاقته و ثقته بصديقه هذا..فهو لايقفز عشوائياً ..بل يضع رصيد سنوات و سنوات من العشرة و العمق و المحبة في هذه القفزة ..فأنت تقع ولا تخاف ..لأن لك رصيد سابق مع صديقك هذا الذي يقف خلفك

ثم أخذهم مرة أخرى و أوقفهم أمام الكرسي المرتفع و قال لهم " حينما يقول لك أحد أن الايمان بيسوع مغامرة ..فقل نعم الايمان مغامرة ..لكنها محسوبة ..بعمق كل لحظة قضيتها مع يسوع وهذا لا يدركه أحد سواي أنا و يسوع... فقط لا غير "..
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 8 يوليو 2011

من يزيل الآلام؟ ...قصة جميلة جدا

في السنة الثانية من دراسته، حان الوقت لكي يشاهد جيمس أول عملية جراحية تجرى أمامه. لم يكن الطب وقتها، قد توصل إلى إكتشاف المخدرات الطبية، التي تخفف آلام الجراحة.

وقف جيمس مذهولا وهو يراقب الجراح يجري عملية بترٍ لساقٍ، قد تفشى فيها الإلتهاب والمرض. كانت تلك الفتاة المريضة تصرخ وتتلوى من الألم بينما هي مربطة على سرير العمليات، والجراح يقطع... ساقها ليفصلها عن جسدها، خوفا من أن ينتقل المرض الى جميع أنحاء جسدها فتموت.

خرج جيمس من العملية وهو يجهش بالبكاء، ووضع في قلبه أن يعمل كل ما في وسعه لكي يجد طريقة لتخفيف آلام الجراحة

بعد سنين عديدة من العمل الدؤوب، وقف الطبيب الشهير جيمس سيمبسون في غرفة العمليات بجوار الجراح المسؤول، ثم جعل المريض أمامه يتنفس مادة الـ كلوروفورم .ما أن تنشق المريض هذا الدواء حتى غاب عن الوعي، وأجرى الجراح عملية لإنتزاع الورم الخبيث في رقبته

تمت العملية بنجاح، وقام المريض من غيبوبته دون أن يشعر بالألم. جرت تلك
العملية عام 1847 أمام العديد من مشاهير الأطباء.
وبذلك الإكتشاف حقق جيمس سيمبسون أحد أهم الإنتصارات في مجال الجراحة، وهكذا حقق هدفه بأن يخفف آلام الآلاف بل الملايين من المرضى.


مرت الأعوام وابتدأ جيمس يرى الموت يدخل الى عائلته واصدقائه. مات أبواه، ولم يستطع أن يفعل شيئا لإنقاذهما. شعر جيمس بألم شديد وعجز رهيب أمام حقيقة وقوة الموت.


وأخذ يتسائل في نفسه: إن إكتشافاتي الطبية نجحت في أن تخفف بعض الآلام، لكنها لم تنجح في أن تزيل آلام القلب الداخلية. من يقدر أن يزيل آلامي التي في الأعماق، آلامي التي في قلبي؟

صارع جيمس نفسه، وهو يحاول أن يجد جوابا على سؤاله، إلى أن وصل إلى حالة إعترف فيها بعجز الإنسان أن يشفي آلام أخيه الإنسان. حينئذ، إتجه جيمس بالصلاة الى الرب، ليجد عنده الجواب. نعم، لقد فتح الرب قلب هذا الطبيب الشهير، وأتى جيمس بآلامه وحزنه الى الرب يسوع الذي قال: تعالوا الي يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا اريحكم.

كان إعتماد هذا الطبيب على نفسه، لكنه لم يجد دواء لنفسه، لكن حين جاء
الى الرب يسوع بالإيمان والتوبة، إستطاع أن يجد التعزية في وسط الآلام، والفرح في وسط الحزن، والسلام الحقيقي في وسط التجارب والمصاعب.
في ذروة نجاحه الطبي،

أجرت إحدى الصحف حديثا مع جيمس سيمبسون فسأله المحرر: ما هو أعظم إكتشاف توصلت إليه؟ قال جيمس: عندما إكتشفت أن الرب يسوع قد مات لإجلي على الصليب، لكي يدفع ثمن خطاياي

من يزيل الآلام؟ إن عالمنا اليوم يشهد تغييرات مخيفة وسريعة، ويبدو المستقبل مجهول، والسلام مفقود. من يزيل الآلام، ومن يمنح السلام. كانت حياة جيمس مليئة بالإكتشافات المذهلة، لكن أعظم إكتشاف حققه هو أن الرب يسوع مات لإجله، ليمنحه السلام الحقيقي والحياة الأبدية.
أخي وأختي، هل اكتشفت أنت أيضا هذا الإكتشاف العظيم؟
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 10 يونيو 2011

مسيح الانديز ...قصة واقعية رائعة


فى أوائل القرن العشرين و بالتحديد في عام 1903 قام نزاع على الحدود بين (الأرجنتين) و(شيلى) وحشدوا الجيوش للحرب, ولكن قام فى الأرجنتين أسقف ( ليو الثالث عشر ) و بدأ يدعو الشعب للسلم وحذرهم من اثار الحروب ومشاكلها وكذا فى شيلى قام الأسقف مارشيلينو بنفس العمل وأستطاعا أن يقنعا شعبيهما بضرورة السلام , فضغطا... على حكومتيهما حتى عقد صلحاً وتعهد بعدم الحرب ,

وأقام الشعبان تمثالاً كبيراً طوله أكثر من ثمانية أمتار على جبال الأنديز الشامخة وهو تمثال للسيد المسيح يمد يديه ليبارك الشعبين ويحمل فى يده صليباً , وكتب على قاعدة التمثال (( تعاهد الشعبان ألا يتحاربا حتى نهاية الأيام)) وكتب أيضاً الأية التالية ((لأنه هو سلامنا الذى جعل الأثنين واحداً .. (اف 2 : 14) ... وهكذا ساد السلام بين الشعبين حتى اليوم .

+ يذكر انه حدثت قصة طريفة بعد ذلك أن قام اناس من شيلي يعترضون أن وجه المسيح يتجه تجاه الأرجنتين و يباركها معطياً ظهره لشيلي وطالبوا بازالته و بدأت هذه الأقوال تنتشر ...الا انه قام صحفي شيلي مسيحي ..وكتب مقالة في الجريدة الرسمية بعنوان ( الأرجنتينيين الأكثر حاجة أن ينظر اليهم يسوع دائماً ) و استطاع بهذه المقالة ان ينهي هذه الاحتجاجات ..و لا زال هذا التمثال قائماً في مكانه حتى الأن (مرفق بالصورة )و في عام 2004 اعتبرت الحكومة الارجنتينة هذه اللحظة من أعظم اللحظات التاريخية في تاريخ الارجنتين و تم تدوينها رسمياً

+ مات يسوع على صليبه و هو معلق بين السماء و الأرض مفتوح الذراعين ..كي يوحد الجميع في جسده ..السماء و الأرض ..ألشمال و الجنوب ..بل تقول عنه القسمة المقدسة ( ألفّ الشعب مع الشعوب و النفس مع الجسد ) هو وحده يقدر ان يكون سلامك و يوحد كيانك الداخلي ..يجعل جسدك و نفسك و روحك منظومة حب تفيض رائحتها للعالم كله
اجعل يسوع سلامك ..فالعالم كله يحتاجه الأن

صور اخرى للتمثال
http://www.facebook.com/photo.php?fbid=10150200498475614&set=o.18053351767&type=1

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=10150200498960614&set=o.18053351767&type=1

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=10150200499410614&set=o.18053351767&type=1

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=10150200499690614&set=o.18053351767&type=1&theater
www.tips-fb.com

إرسال تعليق