‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأسرار الكنسية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأسرار الكنسية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 2 أبريل 2013

حضور مستمر



تحكي قصة تخيلية عن رجل مسافر كان مجهدا للغاية، هذا وجد ورقة شجر منكمشة ولكن رائحتها رائعة وجذابة، فسألها:

"من أين لك بهذه الرائحة العبقة الممتازة؟"

فأجابته: 
"ظللت مدة طويلة بجوار وردة ذات رائحة عطرية". 

إنه وجود الرب يسوع المستمر هو الذي يولد الضوء فينا. ابحث دائما عن هذا الحضور المستمر من خلال المواظبة علي الصلاة، دراسة الكتاب المقدس، ممارسة الأسرار الكنسية، ولن تجد في حياتك سوي انعكاس لنور المسيح من خلال أعمالك الصالحة.


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2012

بينى وبينك


جلس الشيخ ووجهه يمتلئ بِشْرًا متهلّلاً بلقاء صديقه الشاب بعد فراق طال أمده، وبادر بالحديث قائلاً : 

إيهٍ يا صاحبي؛ أخبرني أين غبت عني ؟ 

صدّقني لست أدري ! لكن الوقت مني يجري . 

عمومًا يسعدني أن أقابلك من جديد . 

وأنا يسعدني أكثر، لا سيما أني في حاجة أن أتحدَّث إليك . 

كلي آذان مصغية يا صاحب . 

لعلك تعلم أني عندما قَبِلت الربَّ مخلِّصًا شخصيًا لي، منذ زمن، أحببت الرب وأحببت أموره؛ كالكتاب المقدس والصلاة وحضور الاجتماعات، وكنت ملتهبًا في التمتع بهذه الأمور الرائعة . ولكني الآن، بعد مرور الوقت فترت رغبتي في هذه الأمور . أنا لا أقصد أني لم أعُد أحبها، بل أقصد أنني لست بنفس الحماسة من جهتها . وهذا الأمر يضايقني كثيرًا . 

أولاً أود أن أعبر عن إعجابي بتشخيصك للحالة؛ فهو دقيق وموضوعي كما هو عهدي بك . وكذلك أحب أن أقول أني سعيد بتضايقك هذا ! 

هل يسعدك أني متضايق ؟ ! 

لست أبغي لك الضيق بكل تأكيد، بل أقصد أن شعورك بالضيق من هذه الحالة هو أمر صحي؛ فالطبيعة الجديدة بداخلك ترفض أن تعيش في هذا الوضع غير السليم، وهذا يقودك للبحث عن حل لإصلاح الحال بدلاً من أن تقبع في مكانك في هذه الحالة . 

فهل يمكنك إذًا مساعدتي ؟ 

أعدك بأن أحاول قدر استطاعتي، متكلين معًا على الرب الذي عنده دائمًا الإجابة لما يدور بداخلنا من تساؤلات . 

أرجوك اشرح لي إذًا ما الذي يحدث بداخلي . 

دعني ألتقط كلمة من حديثك أوضِّح لك بها شيئًا هامًا . 

وما هي ؟ 



كلمة “فتُرت” . فأنت إذًا تعاني من حالة فتور . 

أعتقد ذلك . 

هل تساعدني بتعريف كلمة “فاتر” . 

اعتقد أنه الشيء الذي هو ليس ساخن جدًا ولا بارد جدًا؛ هو شيء في الوسط . 

صحيح . وهذا يقرّبنا لتشخيص الوضع . 

كيف ؟ 

دعنا نأخذ مثالاً . في حوض غسيل لدينا صنبور يوصل ماءً ساخنًا، وآخر يوصل ماءً باردًا؛ فإذا أردنا ماءً فاترًا فماذا علينا أن نفعل ؟ 

نخلط بعض الماء الساخن بالبارد . 

تمام . وهذا ينطبق على حياتنا . 

كيف ؟ 

في حياتنا مصادر للالتهاب الروحي، تنعش الحياة وتبعث فيها القوة . 

أكيد تقصد دراسة كلمة الله وأوقات الصلاة . 

نعم، وكذا عِشرة المؤمنين وحضور الاجتماعات والأهداف الروحية السامية وكل ما نتعلمه في محضر الله . 

جميل . هذا يمثِّل صنبور الماء الساخن . وماذا عن البارد ؟ ! 

إنها أمور أخرى موجودة في حياتنا أيضًا . هي في حد ذاتها ليست بالضرورة مُضِرّة أو خطية، كما هو الحال مع قليل من الماء البارد في خلطة الماء لن يُلحَظ له أثرًا، لكن الكثير منها يؤدي إلى فتور الحال .

أعطني أمثلة إذا تكرّمت . 

لنأخذ مثلاً التسليات البريئة كممارسة رياضة مثل كرة القدم، أو الخروج للنزهة مع بعض الأصدقاء المؤمنين، أو الاستخدام السليم للكمبيوتر بعض الوقت؛ كل هذه إن وضعنا لها حدودها المناسبة فلن تؤثِّر على حالتنا الروحية . لكن تخيّل لو تحولت كرة القدم لتأخذ المركز الأول في حياتي، فأصبح كل ما أفكر فيه كيف أسدد بين “الثلاث الخشبات” وأنتزع إعجاب الآخرين لمهارتي في كرة القدم، وهكذا أصبحت أبحث عن كل ما ينمي مهاراتي فيها لأصرف فيه وقتًا، وقادني ذلك لمعاشرات ردية ولجلسات طويلة أمام أجهزة التلفاز للبحث عن المباريات المذاعة وما يتبعها من مشاهدات أخرى؛ هل تُرى يتبقى عندي اهتمام أولّيه للأمور الروحية ؟ 

أعتقد لا . 

وإن استهلكَت النزهات طاقاتي وجهدي ومواردي، أو إذا امتلك الكمبيوتر وقتي وسرق ساعات وساعات من يومي؛ فماذا يتبقى لي لأوجِّهه للاهتمام بأمور الله ؟ 

القليل جدًا بالتأكيد . 

وإن انشغلت كثيرًا بالأمور التافهة مثل “رنات الموبايل”، وإرسال الرسائل القصيرة من خلاله، والبريد الإلكتروني، ومواقع الثرثرة التي يسمونها “دردشة”، وقضاء الساعات أمام المرآة لتسريحة شعر جديدة أو مظهر “روش” للملابس، أو .. أو .. ؛ هل تُرى تتوقع بعد ذلك أن يبقى عندي وقت أو طاقة لتلتهب حياتي بأمور الله ؟ 

بالطبع لا . 

وهكذا يا صديقي، بالإفراط في هذه الأمور، والاهتمام المبالَغ فيها، نحن نخلط الماء البارد، بل قُل أحيانًا المثلَّج، بمصادر الحرارة الروحية في حياتنا، فتكون النتيجة الحتمية هي الفتور ولا شك . وكلما زادت هذه الأمور في حياتي كلما ازداد الفتور إلى أن يتحول إلى برود وبلادة روحية ! 

هل تصدّقني إن قلت لك أنها أول مرة أفكر في الأمور بهذه الطريقة ؟ 

إذًا عِدني بأن تفكِّر جيدًا في هذا الأمر مَليًّا، وحدِّد في محضر الله الأمور الباردة التي تختلط بمنابع الحرارة في حياتك فتسبب لك الفتور، وصلِّ متكلاً على نعمته لتتخلص من سطوتها وتعيد الأمور إلى نصابها الصحيح .



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 5 أغسطس 2012

يوم الرب


ذات مرة سأل شخص غريب كان يمر بمنجم ضخم بولاية بنسيلفانيا صبيا صغيرا عن سبب وجود بغال كثيرة في الموقع، فأجابه الصبي قائلا:
"هذه البغال تعمل في المنجم طوال الأسبوع، لكنها تحضر إلي النور في يوم الأحد للحفاظ عليها من التعرض للإصابة بالعمي".

تري هل "نأتي" في يوم الأحد لنستريح من كل الهموم والصراعات وإرباكات الأسبوع ونسمح لنور كلمة الله أن تضيء في قلوبنا؟ أم أننا نقضي يوم الأحد في "داخل المنجم" مثلما
نقضيه في أيام السبت والاثنين والثلاثاء؟

بعد أسبوع من التعثر والتماس الطريق، لا يوجد شيء ينقذنا أكثر من ساعة نقضيها في صحبة ذاك الذي قال: "أنا هو نور العالم، من يتبعني فلا يمشي في الظلمة، بل يكون له نور الحياة" (يو8: 12)

فما من حزن في يوم السبت لا يستطيع الأحد مداواته، هذا إذا كان يوم الأحد هو يوم العبادة والصلاة والتسبيح.
 
 
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 10 مارس 2012

الصلاة و الحب


همس الزوج فى اذنيها حتى ايقظها من نومها
وفجاة ضمها فى حضنه وظل يبكى
والدموع تتساقط فوق يديها

فقالت : فى لهفة ماذا بك يا رجل ؟
فقال : لقد حلمت حلما مرعبا جعل انفاسى تختنق
فقالت : اهدأ واخبرنى ماذا هو الحلم الذى جعلك تبكى
فقال : حلمت اننى فارقت الحياة ورأيتك تتزوجين بعدى

"فوضعت يداها فوق راسه وضمته الى حضنها وظلت تبكى لانها تحبه بصدق "

وقالت : كيف تقول هذا وانت تعلم انى احبك ؟

" ظلت متعلقه فى حضنه متشبثة فى يده حتى هدأ ونام "

وفى اليوم التالى :-

تكرر الحلم وتكرر كل شىء وكان تتسائل الزوجه بداخلها
ما الذى وضعك يا زوجى فى هذا الحال
ولذكاء الزوجه علمت انه هناك شىء من الخوف يبنى جدارا داخله
ظلت تفكر كيف تهدم جدار الخوف قبل ان يصنع كهفا ويسكن بداخله
فهى تعلم كيف تتعامل معه لأنه يحبها
تعلم انه يحتاج لحنان , تعلم مهما مر العمر فالرجل مثل الطفل فى قلبه يحتاج لمشاعر مثله فهو طفلها
فعندما يتكرر الحلم و يحدث يوميا
تقول له انت تحبنى يقول نعم تقول له تثق بى
يقول لها نعم تضمه الى حضنها كاطفالها وتقول له فى اذنه

ثق انى احبك ولن اتزوج بعدك

لم تمل الزوجة فكانت امرأة عاقلة متدينة
لم تطالبه ان يذهب لدكتور نفسانى حتى يتم العلاج
حتى لا تجعله يشعر انه مريضا وانها لا تستطيع تحمله
فقررت ان تعالجه بالحب حتى تجعله يشع انه بخير
ولكنه علمت ان الذى يحتاج لها شى اقوى من الحب الذى بينهم
يحتاج الى الاقتراب من الله والخروج خارج دائره نفسه

فعندما يحدث الحلم كل يوم تفعل هذا
" تقف معه وتصلى وبعدها تضع يدها على يده
حتى يطمئن ظل يحدث هذا شهورا كثيره
كل ما تفعله ان تصلى وتعطيه من حنانها
وفى يوما فى نفس المعاد قرر هو ان يقود الصلاه
فقال اشكرك الهى انك اعطيتنى تلك التجربه
لتظهر لى معدن زوجتى وحبها لى وبعد ان انهى صلاته
نظرت له فعلمت من كلامته انه شفى تماما

فأنهمرت من البكاء وبكى معها كانت لحظات دموع
ولكنها تشبه لحظات دموع النجاح ,
نجاح الحياه بين زوجين جمع الله بينهم
الذى جمعه الله لا يفرقه انسان او مرضا او وهما من الخيا


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 5 مارس 2012

قصة فوق الرائعة لأبونا بيسنتي جرجس



لم يكن هناك من يساعدنى فى إعداد القربان لقداسات الصوم اليومية ، فالكنيسة ناشئة
صغيرة ، فلا خدام ، ولا شمامسة ، ولا مبنى كنيسة بل مكان مستأجر ، ولهذا أعددت 
مكانا بالمنزل خصصته للقداسات اليومية ، وكنت أتمتع ببركة عمل القربان والحمل
وحدى يوميا .
جائتنى سيدة شابه وبيدها ختم قربان قدمته لى قائلة : ( هذا الختم لم يعد له مكان بمنزلى 
يا أبونا ، أنت تتعب فى عمل القربان اليومى فهو لك ، أنت تستحقه ) .
أشكرك عزيزتى ، إنه ختم دقيق الصنع ، ومكتوب على ذراعه بدقة بالغة : " حفر وتصميم
أرمانيوس بسالى الصايغ بكوم سعيد الشرقى - أبوتيج عام | 1938 " ، إنه تحفة فنية .
ردت بمحبة عهدتها فيها : ( أنت تستحقه يا أبانا ، لا يحمل هذا الختم إلا من أحب القربان
وتعب فى عمله يوميا ، دعنى أحكى لك قصته ) ، ثم راحت تحكى :

كان أبونا المتنيح القمص بشارة كاهن قريتنا يحب القداسات جدا ، وفى شيخوخته لم يسترق
الراحة رغم كهولته ووهن صحته ، فراح يعد الحمل بنفسه للقداسات اليومية بعد أن إمتنع 
القرابنى أن يعده متعللا بذات السبب ، فقد كان شيخا متقدم فى السن أيضا ، فما كان على 
قدس أبونا إلا أن يستيقظ مبكرا ويقوم بالعمل مصليا مزاميره مستعينا بعون القدير ، ومؤازرته
، وفى ذات يوم ، وبينما هو يصلى وبيده ختم القربان هذا يختم به الحمل ، طرق الباب 
بطرقات متلاحقة لاهفة شديده ، فتح بابه مستغربا من يأتيه فى هذا الوقت المبكر من فجر 
النهار ، ولماذا التلهف والطرق الشديد ، لابد أنه أمر خطير !! ، وما فتح الباب حتى إنعقد
لسانه من هول المفاجأة !! ه 

لقد كان الطارق هو جاره المشلول منذ سنوات طويلة ، والذى إعتاد أبونا أن يزوره يوميا ليقدم
له التناول ، كان طريح الفراش فإذا به الآن يقف على قدميه وكله حيوية ، تعانقا طويلا ، وإمتزجت
دموعهما فرحا ، فيالها من مفاجأة غير متوقعه بالمرة ، ماذا حدث ؟ تساءل الكاهن الوقور بعد
أن هدأ قليلا من هول المفاجأة .

لقد كنت راقدا على فراشى المعتاد لسنوات كما تعلم يا أبى ، رد الرجل بين دموعه ، كنت 
بين الصحوة والنوم ، فإذا بالسيد المسيح له المجد واقف أمامى فى صورة نورانية جميلة 
أضاءت ظلام حجرتى ، ربت على ساقيا المشلولتين بيده ، أحسست يده الإلهية تسرى على
ساقى المشلوله بعد أن فقدت الإحساس بها سنوات طوال ، وقال لى بصوت هامس حلو
( قم إنهض من فراشك ، لقد إكتملت سنوات تجربتك ، أنت الآن معاف صحيح ) ، وكأن 
كلماته الإلهية أمر أطاعته خلايا قدمى وأعصابى المشلوله ، فوجدت نفسى واقفا ( أدب )
بقدمى على الأرض غير مصدق نفسى !! ، جريت وراء السيد وهو يغادر حجرتى :
لا ، لا ، لا تتركنى يا سيدى ، أرجوك أن تبقى معى ، أنت حلو جميل وكم أشتاق أن أظل
ناظرا وجهك الإلهى عمرى كله ، رد يسوع : ( حبيبى ، دعنى أمضى الآن ، عندى زيارة
لأبونا بشارة ، إنه يتعب فى عمل القربان يوميا ، دعنى أذهب لأساعده .... ) ، وهنا قفز
الذى كان مشلولا ، صارخا : " أبونا ، يسوع الآن معك بالداخل يساعدك فى عمل القربان
، أنا أثق فيما أقول ، أتركك الآن معه ولا أعطلك ، سلام يا أبى ... "

نظرت إلى السيدة الشابة ويدها ممدوده تقدم " ختم القربان لى " ، هذا ختم قربان جدى
أبونا بشاره ، خذه عندك يا أبى ، أنت أولى به ، فيسوع ختم به قربان جدى ، وهو اليوم معك
، أنا لا أشك مطلقا أنه معك

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 16 فبراير 2012

أبونا كيرلس المقارى



نقلا عن صفحة ابونا يوساب المقارى بمناسبه انتقال ابينا كيرلس المقارى شيخ البرية

نبذه عن فكر ومنهج المتنيح الاب الراهب القمص كيرلس المقاري:

كان الاب كيرلس إنسان الله في هذه البرية, كان لا يرد خاطئا ابدا مهما كانت خطيئته فكان يري ان قوة دم المسيح تتجلي في الخطاة, كان يعرف قيمة الإنسان عند المسيح فلم يتردد ابدا في قبول خاطئ مهما كانت حالته.

فمن قصصه المشهورة في الدير الآتي:
كان احد الآباء الرهبان في الدير لا ينزل إلي العالم ابدا منذ اتي إلي الدير سوي لمرات قليلة جدا وهي لضرورة طبيه فقط, وفي احدي هذه المرات وعند الطبيب المعالج وجد الاب الراهب هذا رجل في نفس حدود سنه ونظروا إلي بعض وتعرفوا علي بعض انه كان زميل دراسه من ايام الجامعة, فبعد ان تعرفوا قام الاب الراهب بدعوة صديقه القديم لزيارة الدير وكان هذا في بداية الصوم الكبير, وبالفعل استجاب هذا الصديق لدعوة الاب المبارك, وحضر إلي الدير في احد ايام الصوم فحدث الآتي:

دخل الرجل إلي الدير في حدود الساعة 10 صباحا وجلس في المضيفة ثم دق جرس الكنيسة حيث كان يوجد قداس في الدير من الساعة 11 إلي الساعة 1, فلم يهتم الرجل ولم ينزل للكنيسة, وبعد قليل حضر ابونا كيرلس إلي المضيفة وتقابل مع هذا الرجل, فسالة : لماذا لم تنزل للقداس والتناول؟ فضحك الرجل ضحكة كبيرة جدا تدل علي يأس وقال لابونا كيرلس:"انا اتناول؟!!!" فسأله ابونا كيرلس " ولماذا لا تتناول؟" 

فقال له الرجل بما يفيد ان له اكثر من 25 سنة لم يتناول ولم يصوم بجانب انه لم يكن صائم بالطبع الصوم الكبير, فقال له ابونا كيرلس :"انزل اتناول بسرعة وانا اللي بقولك انزل اتناول" فقال الرجل بما يفيد انه قام بتناول وجبة الافطار قبل مجيئة للدير من اللبن والجبن والبيض وايضا قام بتدخين بعض السجائر, فصمم ابونا كيرلس ان ينزل الرجل الى الكنيسة ليتناول وأعطي له الحل.

فاهتز الرجل بالفعل وارتبك أمام تصميم أبونا كيرلس علي ان يتناول, وبالفعل نزل الرجل إلي كنيسة الدير وتناول من الإسرار المقدسة, بعد ان قضي كل هذا العمر بعيد عن التناول.
وعند انتهاء موعد الزيارة قام الاب المسئول بتنبيه الزوار علي انتهاء ميعاد الزيار فلاحظ وجود شخص جالس بجانب جسد انبا مقار وهو يبكي بشده وكان هذا في حدود الساعة 6 بعد الظهر , فقام الاب بإخبار ابونا كيرلس بحالة هذا الرجل وماذا نفعل معه؟ فلما سمع ابونا كيرلس قال للاب المسئول اتركه ولا تزعجه.

فبعد قليل قام الرجل وغادر الدير في حدود الساعة السابعة ثم غادر الأرض كلها منتقلا إلي السماء في حدود الساعة 3 في فجر نفس اليوم بعد ان تناول من الأسرار المقدسة معلنا توبته علي يد أمام اجساد الثلاث مقارات القديسين وببركة واتساع قلب ابونا كيرلس محب الخطاة والباحث عن الضالين.

فاذكرنا يا ابي الحبيب امام عرش المسيح الذي أحببته طوال عمرك الذي لم تكف عن تسبيحه حتى في ايام مرضك الأخير وها أنت ألان نلت شهوة قلبك بالوقوف أمام الرب يسوع وتراه بالعيان حتى تسبح له دائما وبلا انقطاع.
المجد لك ياربي يسوع المسيح يا محب البشر الصالح يامن ترسل لنا أنوار من السماء لكي نراك فيهم.
المجد لك ياربي يسوع المسيح يا من أحببت الخطاة أمثالنا 
فأرسلت لنا الرعاة أمثال أبونا كيرلس

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 8 فبراير 2012

زوجه بضمان اخر العمر

لا اريدها
لا اريد العيش معها
... زوجه بضمان اخر العمر
لا استطيع مواصله حياتى مع امراه مثلها
لا تستطيع الحركه او الخروج
لقد سئمت الحياه مع نصف امراه
زوجه بضمان اخر العمر
ايهما افضل ان تطلقنى منها وتزوجنى باخرى ؟
ام اقوم بفعل الخطيئه مع اخرى ؟

اخواتى
هذا الكلام صدر من زوج
عاش عمره مع امراه رائعه
ولكن شاء القدر ان تعانى الشلل فجاه
ومن وقتها والزوج يقص اتعابه للجميع
ويشكو لكل من يقابله حاله
الى ان ذهب للبطريرك مصمما على الطلاق

اخواتى
هذه قصه واقعيه
حدثت منذ مائه عام
وما تزال تحدث كل يوم ببيوتنا
قصه الزوجه او الام المريضه
فهناك ازواج يتقبلون تلك الحياه برجاء دائم وامل مستمر
واخرون يعتبرونها نهايه المطاف وعليهم ان يبدوا حياه اخرى
علها تكون افضل لهم
زوجه بضمان اخر العمر
قصتى معكم اليوم
قصه قصها لنا
ابينا يوانس اسقف الغربيه

عن زوج عامل نقاش اسرع للبطرك
يرجوه ان يطلقه من امراته
ويزوجه باخرى
لانها تعانى من شلل كلى
مما يفقده حياته كزوج
واخذ يصرخ بانه يخشى سقوطه فى الرذيله
وعبثا حاول الاب البطرك ان يثنيه عن عزمه
فطلب منه مهله ثلاثه ايام
ثلاثه ايام فقط وبعدها الحل

وكلما عاد العامل بيته ووجد زوجته المريضه
ملقاه على السرير
لا تستطيع الحراك
يندب حظه وبخته

وكأن الزوجه عليها
ان تستمر بكامل صحتها الى اخر لحظات عمرها
ولربما يجب ان يكون معها ضمان طوال مده خدمتها
وذات يوم وبينما هو نائم
اذبه يحلم انه سقط من سلم عالى وشل تماما
ويرى زوجته تهب واقفه تخدمه وهى شاكره وجودها بجواره

وعندئذ استيقظ الزوج من غفلته
واسرع لابيه البطريرك يخبره بندمه واسفه
على تفكيره فى زوجته بتلك الطريقه
سعد البطرك وشكر الله
وابتسم لان صلاه ثلاث ايام كانت لها مغزى

ولكن اخواتى
لم تنتهى القصه عن ذلك الحد
ففى احد الاعياد
وبينما الزوج عائد لبيته يرسم ابتسامه مصطنعه على وجهه
حتى يخفى ما بداخله

اذ به يجد زوجته واقفه تصرخ
لقد انقذتنى والده الاله
وتمشت معى بارجاء المنزل

هب الزوج ناظرا مذهولا
صارخا : عظيمه هى عطاياك يارب
فعندما كنت اشكو واجحد كنت لا تستمع لى
اما عندما شكرت وتعلمت كيف احب عندئذ سمعتنى

اخواتى
ما اجمل ان يشعر احدنا بالاخر
يفرح لفرحه ويحزن لحزنه ويرسم
ابتسامه على وجهه
علها تسعد شريكه او تزيل عنه الالم
فربما تطيل على عمره لحظات اخرى
 

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 31 يناير 2012

هذا السر مقدس

( أيها الرجال أحبوا نساءكم كما أحب المسيح أيضا الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها ) – أف 5 : 25 –

لم أكن أفهم هذه الآية يا أحبائى حتى عشت أحداث قصة " عم راضى " ، والكنيسة اليوم ، 13 طوبة ، تحتفل بعرس قانا الجليل ، إسمحوا لى أن أشرككم معى قصته :

عم " راضى " رجل طيب عاش بالقاهرة فى منطقة جزيرة بدران ، حتى تنيح فى بداية السبعينيات من القرن الماضى ، كان رجلا عاديا يخرج كل يوم إلى عمله ، ويراه أهل شارعه فى ذهابه وإيابه ، ولا يعلم أحد منهم أى عظمة يحملها هذا الرجل.

لقد تزوج عم راضى فى شبابه بزوجة جميلة ملأت حياته بهجة وسرور ، ورزق منها بطفليه الصغيرين ، ولم يكن هناك ما يعكر صفو حياته ، ولم يكن يدرى ماذا تخبىء الأيام لهذه الأسرة السعيدة ، فما مرت أعوام قليلة على حياتهما الهانئة حتى نكبت الأسرة بمرض الزوجة الشابة ، وجاء تشخيص المرض صادم ، إنه نوع خطير ومزمن من ضمور العضلات ، فما هى إلا شهور قليلة حتى كانت الزوجة طريجة الفراش لا تحرك ساعدا أو ساق ، وهنا بدأ إختبار معدن هذا الرجل العملاق ...

كان " عم راضى " يبدأ نهاره مبكرا جدا ، يبدأه راكعا بجوار سرير زوجته مرنما مزامير صلاة باكر بصوت رخيم مسموع حتى تشترك زوجته معه فى الصلاة ، ثم يعد طعام الإفطار لطفليه ، ويعتنى بأمر إستحمام زوجته وتغيير فرشتها ، ثم يحملها مرة أخرى إلى سريرها ليقوم بإطعامها بيده ، ثم يصحب طفليه إلى مدرستيهما ، وحينما يعود من عمله يعيد ما عمله صباحا ، ثم يحمل زوجته على كرسيها إلى ( بلكونة ) شقتهما المتواضعة ( وهى جسد هامد لا يتحرك فيه سوى اللسان والعينان ) حيث يعد لها " الشاى " ويأنس بمجالستها ، ويفرح بحديثها الهامس البسيط ، ويحكى لها كل ما يسر قلبها ، ملقيا عنها أى إحساس بالضيق أو كآبة المرض ... لم يضجر مرة ولم يحتج ، لم يشتك قط ، بل كان دائم الإبتسامة فى وجهها وأمام الناس .

هل تعلم كم من الزمن مر على " عم راضى " وهو ( راضى ) بما قسم الله له ؟ ثمانية عشر عاما ، نعم ، ثمانية عشر سنه كبر خلالها طفلاه ، وكبر حبه لزوجته المشلولة ولم يكن يعكر صفو حياته إلا بعض من أقاربه :
لماذا ترضى يهذه العيشة ؟
كيف تدفن نفسك بهذا الشكل ؟
اودعها فى مصحة أو دار رعاية وهم قادرون على رعايتها .
نحن نساعدك الحصول على الطلاق !! ،
يا راجل دا إنت فى عز شبابك ....
كل هذه السماجات أغلق الباب أمامها تماما ، بل وقاطع بعضا من أقاربه الذين ألحوا عليه فى هذا الأمر ، وصرخ فيهم مرة : ( لن يجرؤ أحد أن يهدم هذا السر المقدس الذى ربطنى به الروح وزوجتى ، إنها جسدى ، إنها لحمى ، كيف تقطعونه منى ؟ وهل كنتم ستقولون مثل هذا الكلام لزوجتى لو قدر أن إنعكس الحال وكنت أنا المريض ؟ ، إن من يدخل بيتى عليه أن يحترم السر المقدس الذى أقيم عليه هذا البيت ) .... كان يتكلم بكل قلبه كمن إختبر سر المسيح الذى أحب الكنيسة كجسده وإرتفع بسر الزيجة المقدسة إلى مستوى سر حبه هو – له المجد – لهذه الكنيسة

آه يا عم راضى ، إن الكنيسة حافلة فعلا وزاخرة بالقديسين من أمثالك ، لقد إنتقلت زوجتك بعد أن أكملت أنت الرسالة معها كاملة ، كبر الأولاد ، وإنفضت المسؤوليات ، فعاد الأهل إلى نصيحتهم لك بالزواج !! . وماذا ستكون حجتك الآن ؟ لقد تعبت زمانا ، ومن حقك أن تبدأ من جديد .. وهذا هو الناموس والقانون ، وأنت إحترمت القانون ولم تكسر الناموس .

والحوا ، وذادوا فى الضغط والإلحاح ، وألحوا بأكثر شدة ، وكانت الضغوط أقوى من أن يحتمل الرجل ، فرضح للأمر ، حيث إختار له الأقارب " عروسة " جديدة ، وتمت الخطبة فعلا وسط فرحة الكل ، إلا عم راضى ، فلم يكن قلبه راضيا ..... وفوجئنا كلنا بوفاة عم راضى بعد إسبوع واحد من الخطبة وهو فى كامل صحته ، وأبى إلا أن يكون معها فى السماء ..... وكأنه يقول لنا ، أن الروح أعظم من الحرف ، والوفاء أسمى من الناموس . والذى بارك فى عرس قانا الجليل وجمعه فى كل عرس وإلى اليوم ، لا يفرقه إنسان

( الصورة ليست لعم راضى ، إنها صورة لوالدى الراحل ووالدتى – اطال الله عمرها – مثال لبركة جيل عرف معنى وقيمة السر المقدس ، والطفل بينهما هو شخصى الضعيف فى عمر حفيدى الآن ، لتحل بركة الآباء على الأبناء ، من جيل إلى جيل وإلى دهر الداهرين , آمين )

من الخواطر الجميلة لأبونا بيسنتي جرجس
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 26 ديسمبر 2011


عندما حكم مصر الحاكم بأمر الله الخليفة الفاطمى وفى فترة من فترات حياته أمر بإغلاق جميع الكنائس الموجودة فى مصر وأن صوت الجرس وأصوات التسابيح والتراتيل والقداسات لاتُسمَع فى أى بيعة(كنيسة)مهما حدث. ويقول المقريزى فى خططه ان الكنائس ظلت مغلقة بدموع الأقباط لمدة تسع سنوات كاملة. ولكنه عاد وفتحها جميعاً وأمر بالصلاة فيها ورجع عن كل أوامره القديمة ......لماذا؟؟؟
مستحيل تكون الكنيسة استمرت بدون صلوات وقداسات وتسبحة واجتماعات طوال 9 سنوات كاملة فالكثير من الأساقفة والرهبان قصدوا الصحراء للعبادة والتضرع إلى الله أن يتراءف على شعبه واعتاد بعض المؤمنين أن يقصدوا الصحراء مرتين سنوياً بالذات فى عيدى القيامة والغطاس ليتمكنوا من الصلاة فى مأمن من غدر السلطان ...
ولكن الغالبية العظمى من الشعب القبطى لم يكونوا يستطيعون الخروج إلى الصحراء لبعد المسافات ومشقة السفر...... فلجأوا إلى الصلاة فى البيوت ليلاً بدل الصلاة نهاراً وداوموا على اجتماعاتهم الليلية وتسابيحهم وصلواتهم الليلية فى البيوت لمدة 9سنوات كاملة
وذات يوم فكر الحاكم بأمر الله أن ينزل بنفسه ليرى ويسمع ماذا يفعل الأقباط لمدة 9 سنوات كاملة ولماذا لايسمع لهم صوتاً ......فماذا وجد ؟ دخل بنفسه إلى حوارى القاهرة الفاطمية وجعل يتجول فى أكثر من منطقة منها حارة زويلة وحارة الروم وكانت هذه المناطق عامرة بالبيوت المسيحية المؤمنة فما كان منه إلا أن ذهل مما سمعه فقد سمع بأذنيه أصوات التسابيح والترانيم تخرج من كل بيت قبطى رغم إغلاق كل النوافذ والأبواب فكل بيت مصرى تحول إلى كنيسة حينما أغلق الحاكم كل الكنائس
فأصدر أوامره بفتح كل الكنائس وإقامة الصلوات بصورة عادية فيها وكأن شيئاً لم يكن قبل ذلك وقال مقولته الشهيرة والتى سجلها له التاريخ :
افتحوا لهم كل الكنائس واتركوهم يصلون كما يشاءون ... لأنى كنت أريد أن أغلق فى كل شارع كنيسة ولكننى اكتشفت اليوم أننى حين فعلت ذلك افتتحت لهم فى كل بيت كنيسة

إن الله جعلنا نورا للعالم وملحا للأرض. وهو يريد ان تصبح بيوتنا كنائس عامرة مقدسة له
فاقرأ كتابك المقدس في بيتك وداوم على صلواتك في بيتك مع عائلتك حتى تقف في وجه الشرير قائلا : أنا وبيتي نعبد الرب .. وتذكر هذين الذين امتدحهما الوحي الالهي على لسان الرسول بوليس قائلا : " الكنيسة التي في بيتهما " (1كو 16 : 19 )
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 20 أكتوبر 2011

ورقات فلوسكاب ..قصة ممتعة 4


كاهن أنا ، وعندما سألوني عن أعجب قصة توبة رأيتها في حياتي ، حكيت لهم تلك القصة….
كنت جالسا في مكتبي صباح يوم ممطر من أيام يناير بعد انتهاء القداس الإلهي الذي حضره عدد محدود ، أخذت أقرأ كتاب ( طريق السماء ) للقس منسى يوحنا ، أخرجني من انهماكي في القراءة صوت طرقات على الباب ، التفت لأرى شابا في الـ30 من عمره ، يبدو عليه الارتباك والحيرة والخجل ، ملابسه تقطر ماءا ، منظر...ه يثير الشفقة ، كانت المرة الأولى التي أراه فيها لكن هذا لم يمنعني من أن أقول له…
( تفضل يا بني ) ، دخل وجلس في الكرسي المقابل ، لاحظت إنه يتشبث بمجموعة من الأوراق ، يحتضنها بشدة ، يحاول أن يجففها رغم الأمطار التي أذابت الحبر.
( ممكن ، إذا سمحت أتكلم مع قدسك قليلا ، فأنا أريد أن أتكلم مع قدسك ، ضروري جدا ،أرجوك ، يجب أن أتكلم ) لا شك إنك لاحظت أن عبارته متلعثمة للغاية ، فابتسمت في وجهه مشجعا قائلا ( على الرحب والسعة ) ،أمسك بالأوراق التي معه وابتدأ يقرأ ويقرأ ، لك أن تتخيل أن تلك الأوراق التي يمسك بها هي خطاياه ، 4 ورقات فلوسكاب كاملة ، بداخلها أبشع الخطايا بتفاصيلها ، جلس معي قرابة ساعة كاملة وأنا أنصت إليه بأذني ، بينما روحي تصلي فرحة بتوبة هذا الخروف الضال ، لما انتهى من كلامه ، كان مازال يرتجف من رهبة الموقف ، أخذت منه الأوراق وقمت بتمزيقها تماما قائلا له ( هذا ما فعله الله ،لقد مزق خطاياك تماما ولم يعد يتذكرها )، ابتدأ يهدأ ،سألته( لماذا لم أقابلك من قبل ؟ ) أجاب (أنا لم أدخل الكنيسة منذ 15 عاما ) ، كان السؤال الذي يحيرني وطرحته عليه مباشرة ( ما الذي جعلك ترجع إلي أحضان السيد المسيح ؟ ما الذي أتى بك إلى هنا الآن ؟ هل سمعت عظة اخترقت شغاف قلبك ؟ هل قرأت آية أذابت الجليد ؟ )، قال لي ( نعم إنها عظة ،لكني لم أسمعها بل رأيتها أمام عيني ، نعم إنها آية لكني لم أقرأها بل حدثت قدامي ) سألته في فضول ( هل ترغب في أن تحكي لي ما حدث ؟ ) ، ما أن سألت ذلك السؤال حتى اندفع يتكلم….
( لم تكن نشأتي سيئة ، بل كنت الولد الوحيد في أسرة متدينة ، لكن يبدو أن الاستجابة لكل رغباتي أفسدتني ، عرفت طريق الأصدقاء (أصدقاء الجحيم ) ، فهم السبب فيما وصلت إليه ، كنا نمتلك السلاح النافذ الذي يشق الطريق بسرعة الصاروخ للخطية ، المال ، كنا نمتلك الكثير منه ، ارتكبنا كل الخطايا التي ذكرتها لك من قبل ، كنت أشعر بأنني أمتلك الدنيا بقبضتي ، لم أشعر قط بذلك الكائن الغريب الذي تطلقون عليه اسم الضمير ، إنه كائن هلامي ، قل لي أين يوجد ؟ في المخ ؟ في القلب ؟ في الرئة ؟ إنه هراء ، هكذا كانت كلماتي دائما.
ثم جاء هذا اليوم ، كنت مع صديق عمري الذي اشترك معي في كل الخطايا ، لكني رغم ذلك كنت أحبه ، كنا عائدين من سهرة ارتكبنا فيها من المعاصي ما يثقل ضمير أمة كاملة دون أن يهتز لنا رمش ، أوصلني بسيارته إلي منزلي قبل أن يذهب هو لبيته ، ارتميت على السرير غائبا في نوم عميق ، أيقظوني بعدها بساعتين فقط…..
مات ، صديقك مات ، صديقك الذي كان منذ ساعة واحدة يمرح ويضحك و يقهقه ويسكر مات ، صديقك الذي كان يمتلأ بالحياة مات ، صدمة عنيفة ، انهيار كامل ، لم أبك قط ، فحالة ذهول كانت تسيطر علي ، عدم تصديق ، تسألني كيف مات ؟ يقود سيارته بسرعة 120 كيلومتر في الساعة ، تأتي عربة نقل ضخمة تستقر قدامه ، يحاول جاهدا الضغط على الفرامل ، لكن دون جدوى ، إنها القصة التقليدية ، لكني كنت أظن أنها تحدث للآخرين فقط ، لن تحدث لصديقي أبدا ، المذهل في الأمر إنني كنت أفكر في المبيت عنده في تلك الليلة ،لكني قمت بتغيير رأيي ، ماذا كان سيحدث حينئذ ؟ لست أحب أن أفكر في هذا الاحتمال ، كلا ، يجب أن أفكر في هذا الاحتمال ، يجب أن أفكر وأفكر وأفكر ، هذا ما قلته لنفسي وبعد تفكير طويل وجدت نفسي أمسك بورقة وأكتب وأكتب وأكتب ، ضاقت الورقة ، فأخذت ورقة ثانية وثالثة ورابعة ، 4 ورقات كاملة ، إنها خطاياي ، إنها آثامي ، ثم أسرعت وأتيت إلي الكنيسة ، لم أكن واثقا إنني سأجد كاهنا ، لكني قلت في نفسي لو وجدت كاهنا ، فهذا يدل إن الله سيقبل توبتي

يقول لك يسوع "قد محوت كغيم ذنوبك وكسحابة خطاياك ، ارجع إلي لأني فديتك (إش 44 : 22
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 5 مايو 2011

ربنا ده بسيط بسيط



فى ذات مرة كنت أزور مريضة فى المستشفى , و بعد الزيارة سألتنى ابنتها : إلى أين أنت ذاهب يا أبونا ؟

أجبت : إلى الكنيسة .
تسمح لى أجى معاك ؟
و ركبنا معاً السيارة . فقلت لنفسى .. فرصة . وبادرتها بالسؤال : 
آخر مرة حضرتك اتناولتِ امتى ؟
لم أتناول منذ فترة طويلة .
لماذا ؟
لأنى لا أعترف .
و لماذا لا تعترفين ؟ أكبر خطية تحرج الإنسان إما القتل .. هل قتلتِ ؟
لا ؟
وإما الزنا .
أجابت : افرض ...
قلت لها : ها أنت قد اعترفتِ !! خلاص
قالت : خلاص كده ؟؟!!
قلت : خلاص يا ستى .. اتناولى بعد ما أن يقرأ لك أب اعترافك التحليل .
و أوصلتها إلى بيتها متهللة فرحانة .

ربما يعترض البعض بأنها لم تعترف . لكنى أطرح رأيى بأن هذه الأخت منتظرة زقة , منتظرة من يزيل رعبها . محتاجة من يسندها.
+ إنهم أولاد الضعفاء . فلنترفق بهم , لنسندهم لأنهم مرضى الخطية , لنُجبَّرهم لأنهم مكسورون , لنضمد جروحهم . فكلنا تحت الضعف 

يسوع بسيط بسيط ..فهو ينتظرك ..كما أنت
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 2 سبتمبر 2010

كن نسرا



يتجدد مثل النسر شبابك (مز 103:5) , و اما منتظروا الرب فيجددون قوة يرفعون اجنحة كالنسور يركضون و لا يتعبون يمشون و لا يعيون (اش 40:31)
.
دائما يشبه الكتاب المقدس اللذي بداخله الروح القدس بكامل توهجه بطائر قوي جدا ولكن هل السبب في هذا التشبيه هو قوة هذا الطائر فحسب ولماذا النسر بالذات ....الا يوجد طيور و حيوانات اخري لها نفس قوة النسر .
عندما بحثنا في صفات هذا الطائر و طبيعته وجدنا انه:

يملك غددا تحت جناحيه تفرز مادة دهنية تغطي ريش اجنحته بالكامل و تعطيه قوة في مقاومة تغيرات الجو و العواصف التي من حوله اثناء طيرانه .
و هكذا الانسان يدهن بزيت الميرون بعد عماده و هذه مسحة الروح القدس التي تمكننا من مقاومة ابليس و مكايده و ما يسببه لنا من عواصف و مشاكل في حياتنا .


عندما يطير النسر اثناء هجرته في اتجاه خاطيء تفرز مادة صلبة في عينه ليغير الاتجاه . و هكذا البصيرة الروحية و التبكيت علي اخطائنا من قبل الروح القدس اللذي بداخلنا فحين نسمح له يقوم هو بتصحيح اخطائنا .


يعتمد النسر في هزيمة اعدائه على حدة منقاره اللتي تزيد كلما وضع منقاره بين الصخور ينتج عنها زيادة قوة منقاره .
و هذا هو حالنا عندما نقاوم المشاكل التي حولنا و لا نستسلم لها و لا نهرب منها بل نواجهها بقوة الروح القدس فنسير من قوة الى قوة في حياتنا
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 24 يوليو 2010

أنا لست خاطئاً.. أنا أفضل من آدم



دخل شابٌ الى احدى الكنائس، وسمع الواعظ يتكلّم عن دخول الخطيئة الى الحياة البشرية عندما عصى آدم على الله؛ وأنّ كل انسان خاطئ لا بالوراثة من آدم فقط، بل وبإرادته الشخصية أيضاً، وأنّ ما من انسانٍ لم يعصَ الله. وختم الواعظ كلامه بأن الله من محبته جسّد كلمته الأزلية في شخص السيد المسيح الذي مات حاملاً عقاب البشرعلى الصليب، وقام منتصراً على الموت والشيطان، وفاتحاً باب الخلاص من جهنّم لكل مَن يؤمن به.

عند نهاية العظة دنا الشاب اليه قائلاً: "لستُ بحاجة الى فداء المسيح لكي أرضي الله، وأنا لست خاطئاً كما فعل آدم!" فنظر اليه الواعظ مبتسماً وأجاب:"إني أدعوك لتناول الغذاء معي اليوم، لنتكلّم بهذا الموضوع." فوافق الشاب. وبعد خروج العابدين؛ توجّه الاثنان الى بيت الواعظ، وراح الأخير يضع أشهى المآكل على مائدة الطعام، بينما كان الشاب مراقباً منتظراً. ثم، وضع الواعظ طبقاً كبيراً مغطىً في وسط المائدة، وقال للشاب: "إني سأخرج لعشر دقائق فقط، فأرجو منك أن تبدأ بالأكل؛ ولكن، اُترك لي هذا الطبق في وسط المائدة!" فاندهش الشاب، لكنه جلس أمام المائدة، بينما خرج الواعظ من البيت. مضت بضع دقائق، والشاب يتفرّس في الطبق المغطّى، مع أن المائدة كانت مملوءة من الأطعمة الشهية. ولم يتمالك نفسه حتى رفع غطاء الطبق، وإذا بعصفور جميل يطير منه ويغطّ على الثريا فوق المائدة، فأسرع الشاب ووقف على المائدة ليلتقط العصفور، لكنّه طار مجدداً من النافذة بينما وقع الشاب لاضطرابه على الصحون، فتكسّر ما تكسّر، وانسكبت الاطعمة على الكراسي وعلى الارض؛ وإذا بالباب قد انفتح فدخل الواعظ ورأى الشاب خجولاً وقد وسّخ ثيابه وقاعة الطعام؛ فقال الشابُ: "لستُ أفضل من آدم، فقد فعلتُ مثله، بل أكثر، لأني علمتُ ما فعل، ومع ذلك لم أتعظ!" فأجابه الواعظ: "كنتُ سأهديك هذا العصفور، لو أثبَتّ فعلاً انك أفضل من آدم؛ لكن الآن، هناك هدية أعظم، لا منّي، بل من الله، فقد سدد المسيح ديون خطاياك وما دمّرته في حياتك وحولك، وهو مستعدٌ ليهبك روحه القدّوس ليجدّد حياتك، فترضي الله بقوته ونعمته؛ فما رأيك بعطية الله؟ فاعترف الشاب كم هو خاطئ ومحتاج الى غفران الله؛ ولمس فعلاً تجديد روحه وخرج من بيت الواعظ إنساناً جديداً.

" الجميع زاغوا وفسدوا معا ليس من يعمل صلاحا ليس و لا واحد
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 20 مارس 2010

قصة الحب العجيب ..العروض الأكثر روعة في اسبوع الآلام

كثيرا منا يشكو و يقول حضرت أسبوع آلام في مرات عديدة و حقا استمتعت و فرحت لكن بعدها خرجت و كأن شيئا لم يكن ... لم يتغير في داخل شئ
بينما في الحقيقة يا اخوتي أن اسبوع الآلام هو كنز جبار جدا يعطيك مخزونا روحيا للسنة كلها قوة روحية جبارة تعطيك دفعة روحية حتي أسبوع الآلام من السنة القادمة ...
فكيف أستفيد من أسبوع الآلام ما علاقة ترتيبه بحياتي ..كيف أخصص أسبوع الآلام ليكون لي أنا فقط كيف أصرخ مع بولس " ابن الله الذي أحبني (أنا بس ) و أسلم نفسه من أجلي (أنا بس ) ... كيف أفهم النبوات الموجودة و ما علاقة كل نبوة في البصخة بالانجيل ؟؟ وما علاقتها بحياتي كل هذه الأسئلة و أكثر ستجدوها في عرض ... قصة الحب العجيب

العرض يتكون من جزئينن
1 - العرض الرئيسي
وهو يتحدث عن الخطوط العريضة لأسبوع الآلام و ترتيبه بالنسبة لحياتي وكيف أستفيد من كل يوم بل من كل ساعة و لحظة فيه

2- العروض الفرعية
و تتضمن عرضين لكل يوم فيهم شرح مبسط و سريع لكل نبوات اليوم و أناجيلها بحسب ترتيب الكنيسة لكيما افهم معناها و كيف أستفيد منها لحياتي بحيث اني كل يوم قبل ما أنزل البصخة القي نظرة عليها لكيما أفهم و أتابع بعمق

العروض يا جماعة روووعة جدا و مفيدة بشكل غير عادي .. و اذ رأينا هذا.. وصدقوني لعلمنا بمقدار فائدتها لكل واحد قررنا كفريق عمل للجروب أن نضعها بين أيديكم في كل الصور الممكنة و المتاحة بروابط مبااااااشرة و حصرية للجروب
لذلك رفعناها لكم في عدة صور

1- power point 2007
وهو العرض الأقوي و الأوضح و الأصغر حجما - 12 ميجا
http://www.mediafire.com/?mtz2wgn5ljm

2- word 2007
وذلك لمن لا يحب القراءة من الكمبيوتر أو لمن يريد طبعها و توزيعها لاجتماع الشباب أو لمن يقدر أن يطبعها و يعطيها لمن ليس لديهم جهاز كمبيوتر لتصل اليهم كلمة الله
400 kb بحجم صغير جدا
http://www.mediafire.com/?znmjl3mgyyy

3- power point 2003
هو نفس العرض الرئيسي لكن بأوفيس 2003
أكبر حجما من 2007 لذلك قمنا بتقسيمه الي جزئين كل واحد منهم حوالي 25 ميجا
part 1
http://www.mediafire.com/?wnin4yvg0zx

part 2
http://www.mediafire.com/?vzwytewmyux

4- 2003 word
لمن لا يحب القراءة من الكمبيوتر أو لمن يريد طبعها و توزيعها لاجتماع الشباب أو لمن يقدر أن يطبعها و يعطيها لمن ليس لديهم جهاز كمبيوتر لتصل اليهم كلمة الله
200 kb بحجم صغير جدا
http://www.mediafire.com/?22nykn2wm0j

الملفات كلها يا جماعة مضغوطة بوينزيب
أول ما تنزلها علي الكمبيوتر دوس كليك يمين و اختار
extract here
هتتفك لفولدر افتحه تجد العروض افتح العرض المناسب و اضغط
f5
للعرض بشاشة كاملة

5-عظات محتارة راائعة لكل يوم في أسبوع الآلام للقمص تادرس يعقوب ملطي
ختام الصوم
http://www.mediafire.com/?zyjumn0bgzz

أحد الشعانين
http://www.mediafire.com/?jmlmqmjbz0h

اثنين البصخة
http://www.mediafire.com/?lezzmtt3moj

ثلاثاء البصخة
http://www.mediafire.com/?gmibwwua1ny

أربعاء البصخة
http://www.mediafire.com/?jj4emdzjdjl

خميس العهد
http://www.mediafire.com/?0oywzdwgmtv

الجمعة العظيمة
http://www.mediafire.com/?0mimotzyjex

كل يوم يحتوي علي 2-5 عظات بصوت نقي جدا
وحجم نهائي 12-20 ميجا

أخيرا ربنا يعوض كل من تعب في هذا المجهود الرائع ..لكن قبل أن أختم أقول لك .. أنت أيضا مسئول
ان كان اخوتك عندما وصلت اليهم كلمة الرب قاموا بكل هذا المجهود الجبار ليوصلوا كلمة الرب اليك فكن أنت أيضا ايجابي و ساهم في نشر كلمة الرب
بأي وسيلة تراها مناسبة مثلا أن تطبعها علي سي دي و تعطيها لمن ليس عنده انترنت أو تطبعها وورد و تعطيها لمن لا يملك كمبيوتر أو تعرضها في اجتماع الشباب
ومسموح لأي أدمين في أي جروب أنه يأخذ اللينكات و الملفات و يبعتها ( حتي دون الاشارة لاسم الجروب ) المهم أن تنتشر كلمة الرب أو أن تضع اللينك في الستاتس مثلا ليراها أصدقائك أو ان كنت خادم بالكنيسة و تقدر أن توصله الي كاهن كنيستك ليعطيه للناس
... أي كان أنت ستجد الطريقة فقط ضع في قلبك أن ترسل كلمة الرب لاخوتك و هو سيعطيك الطريقة
اللينك للموضوع كامل أهو لكل من يريد أن يضعه في الستاتس أو يعطيه لأصدقائه عن طريق الميل أو عن طريق الجروبات

http://www.facebook.com/topic.php?topic=14782&uid=18053351767

ربنا يعطينا نعمة أن لا نخرج من أسبوع الآلام فارغين بل تائبين وقائمين

الرب معكم و يفرح قلوبنا علي طوووووول
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 26 فبراير 2010

ايمان ...يحرك المياة

فى عام 1834 فوجئ المصريون بنقص مياه النيل مما يعرض البلاد إلى جفاف و مجاعه , و أذ ظهر عجز البشر عن تجنب المجاعه طلب محمد على الذى كان حاكماً على مصر من جميع قادةالأديان و المذاهب أن يصلوا ليرفع الله هذا الجوع عن المصريين
تقدم قادة الأديان و المذاهب و صلوا جماعه جماعه فلم تتأثر مياه النيل ثم جاء دور الأقباط , فتقدم البابا بطرس الجاولى و أقام مذبحاً على شاطئ النيل بالمعادى فصلوا قداساً إلهياً وبعد الصلاة غسل البابا الأوانى و ألقى المياه فى النيل ثم ألقى قربانة من الحمل وفى الحال بدأت مياه النيل ترتفع حتى أقتربت من الخيمة التى فيها المذبح , فرفعوها بسرعة لئلا تجرفها المياه و الكل فى تعجب من قوة الصلاة و إيمان البابا و من معه الذى صنع هذة المعجزة العجيبة , وأرتفع قدر البابا عند محمد على و تحسنت معاملة للأقباط .

أن الله ينظر إلى معانة أولاده و قد يسمح بالضيقات و ذلك ليتمجد فيها و يزكى أولاده و يثبت إيمانهم ثم يحول الضيقة إلى بركة فى حياتهم .

اطلب بإيمان مهما كانت المشكلة صعبة و أعلم أن إلهك قادر على كل شئ و يهتم بطلباتك الصادرة من قلبك خاصة أن كنت تلتجئ إليه فى الضيقة فأنه ليس لك سواه

+ أن أعظم قوة فى العالم هى قوة المذبح لأن عليه يقدم اقدس شئ و هو جسد الرب و دمه , فقدم طلباتك لله فى القداس وضعها على المذبح و ألح عليه حتى يبارك .


+ لا تنزعج من قوة المحيطين بك , فإلهك هو أقوى شخص فى العالم و هو يسندك فى كل طرقك و يعبر بك وسط الألام بل يمجدك بالنعمة كلما صليت إليه و من خلال الصلاة يطمئن قلبك و تختبر محبته و تتمتع بعشرته التى هى عربون ملكوت السموات
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 17 يناير 2010

البئر


في أحد الايام وقع حصان في بئر غائر. أخذ الحصان يصرخ لساعات بينما كان الرجل يحاول التفكير في طريقة لتخليص حصانه.حيث أن البئر عميق جداً والحصان ثقيل وليس من وسيلة لإخراجه.. وبعد تفكير وجد الرجل أن الحصان صار عجوزاً وليس بحاجته وأنه لابد أن يدفن على أي حال.
لذلك فلا فائدة من إنقاذ الحصان.
قام الرجل باستدعاء كل أهل القرية لمساعدته في دفن الحصان في البئر. فأمسك كل منهم معول وبدأ يسكب الرمل في البئر. عندما استنتج الحصان ما يحدث بدأ في الاستفادة من الموقف. وبعد لحظات هدأ الحصان تماماً.
حدق الرجل في أسفل البئر فتفاجئ مما رآه. ففي كل مرة ينسكب فيها الرمل من المعول يقوم الحصان بعمل شيء مدهش. كان ينتفض ويسقط الرمل في الاسفل ويأخذ خطوة للأعلى فوق الطبقة الجديدة من الرمال.
و بينما الرجل وأهل القريه يلقون الرمال فوق الحصان كان ينتفض ويأخذ خطوة للأعلى . وبعد فترة وصل الحصان لحافة البئر وخرج بينما انصدم واندهش الرجل وجيرانه من حكمة الحصان التي لم تخطر لهم على بال .


* الحياة سوف تلقي عليك المشاكل، كل أنواع المشاكل، وفكرة الخلاص من البئر هي أن لا تدع المشكلات تدفنك ولكن تنفضها جانباً وتأخذ خطوة للأعلى .

*كل مشكلة تواجهنا في الحياة هي حفنة تراب يجب أن نخطوا فوقها.

*نستطيع الخروج من أعمق مشكلة و لكن يجب أن لا نتوقف ولا نستسلم أبداً، وتذكر انفض المشاكل جانباً وخذ خطوة فوقها
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 15 أكتوبر 2009

اسحق الصعيدي

انا اسمى اسحق الصعيدى او اسحق نتريا وكنت قسا للقلالى فى القرن الخامس الميلادى ورأيت القديس انطونيوس وكنت محبا للكتب المقدسة وفى احدى الايامتخاصمت مع احد الرهبان رغم ان الرب يسوع قال :اذهب واصطلح مع اخيك حينئذ تعال وقد قرباناك (مت24:5
اما انا فلم اسامح اخى بل تجرأت وتناولت من جسد الرب ودمة 3 مرات فى 3 اسابيع متتالية وانا فى حالة خصام
وبعد فترة وانا فى قلايتى جاءنى ابليس بوجهة الرهيب مطلا من طاقة القلاية وقال :ايها الصعيدى لقد صرت من انباعنا .ملانى خوف وسكبت نفسى امام الهى ليكشف لى بروحة ما بداخل قلبى وفعلا نبهنى الرب الى خصامى مع اخى والى تناولى من جسدة ودمة دون استحقاق طلبت من الرب ان يسامحنى ويغفر لى وفى الحال اسرعت الى اخى الراهب قارعا باب المسامحة فانفتح لى وعاد السلام والحب بيننا
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

هل هو حقاً جسدك يارب ؟

كان في ألمانيا كاهن ورع اسمه بيلاجيوس محبا للعذراء مريم, حسده عدو الخير بشان جسد السيد المسيح ودمه, كيف يمكن أن يستحيل الخبز الى جسد المسيح , والخمر الى دمه.

فان العذراء قد ولدت ابنا وحيدا تألم وقبر وقام مرّة واحدة. فكيف يصير الخبز كل يوم جسد السيد ألعلّه يتألم أيضا كل يوم؟ هذه الأفكار كانت تعذّبه كثيرا, ولم يجسر أن يسأل أحدا.

فالتجأ الى السيدة وتوسل أمام ايقونتها طالبا منها أن تنير عقله, وتوضح له سر هذه الخدمة المقدسة. وكان يكرّر هذه الطلبة مرارا وبدموع حارة,

ففي ذات يوم حينما كان يتمم خدمة القداس الالهي لما بلغ طلبة خاصة لذات الكلّية القداسة - غاب من أمام عينيه الخبز المقدس والكأس الشريف فارتاع خوفا وبكى بكاء مرا , وظنّ أن ذلك حصل قصاصا له

وأخذ يطلب شفاعة العذراء. وللوقت ظهرت له السيدة حاملة الطفل يسوع وهو يسطع نورا وبهاءا وقالت له : هذا هو كلمة الله قد صار انسانا وتألم ومات على الصليب كانسان لخلاص العالم , وقام وصعد الى السماوات وجلس عن يمين الآب.فهو الآن أيضا لأجل تحنّنه ووفور صلاحه, ومحبته لجنس البشر يتنازل بحال عجيب لا يوصف ويعطي نفسه مأكلا ومشربا تحت شكل الخبز والخمر لتقديس أنفسكم, فآمن أنه بحكمته الفائقة الادراك يعطي نفسه في هذا السر تحت شكل الخبز والخمر, لا بهيئة لحم ودم وذلك لكي يتناوله المؤمنون بشوق وايمان. فتناوله أنت أيضا بايمان وورع , لأن الذي يتناول باستحقاق يشترك في مجده,

قالت هذا وغابت عن عينيه. فجثا الكاهن ساجدا وقال : أومن يا رب واعترف أنك أنت هو ابن الله الحي. وأشكرك على احساناتك وأشكر والدتك البريئة من كل عيب على هذه النعمة التي أهّلتني أنا غير المستحق. فاصفح واترك لي عن جهلي وغباوتي. وأهلني بشفاعة والدتك أن أتناولك لا كشبه طفل بل كخبز وخمر كما كنت أتناول قبلا.


وبعد أن صلّى جاثيا على ركبتيه, انتصب فرأى الخبز المقدس والكأس الشريفة في محلها.
وهكذا تناول جسد الرب ودمه بايمان وورع, وازداد بعد ذلك غيرة وتقوى وعاش عيشة مرضية لله. ورقد بالرب يسوع الذي له المجد والاكرام الى الأبد آمين

حقيقي قصة حلوة قوي تشجعنا كلنا و تنفي عننا أي شك في صحة تحول جسد ربنا ودمه علي المذبح اللي الشيطان بيحاربه الأن بقوة سواء بالشك أو بالكسل ليبعدنا عن سر النصرة .فهل تسمح له ؟؟
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 14 أكتوبر 2009

كيف تدار الساقية

ذات يوم و بينما كنت جالسا بمنزلي ..اذ بالباب يطرق .. وكان الطارق هو أب كاهن وقور من بلدتنا أعرفه جيدا و يعرفني ...جاء ليفتقدنيو يسألني عن السبب الذي لأجله لم أعد أذهب للكنيسة .. وحثني علي ذلك ..لكني أجبته باجابة مقتضبة .. وذلك تهربا من أن أعده بالذهاب ...و كلنه فهم بأن هناك شيئا في داخلي تجاه الكنيسة بالنعمة المعطاة له من الله فظل يحاصرني بلطفه المعهود حتي بحت له بما في قلبي تجاه طبقة الاكليروس من انكار و استخفاف ...و ازددتفي كلامي عن الأباء و الشمامسة و الخدام ... و انتظرت منه عندئذ أن يغضب مني و ينصرف و يضمني لطبقة الخارجين عن الكنيسة الذين لا أمل فيهم ... لكنه لم يفعل !!
بل ابتسم ابتسامة خفيفة كمن يعرف الداء و يعرف علاجه

فبادرني بالقول .." هل تعرف الساقية ؟؟ "
أجبته " بالطبع كان لدينا واحدة عند مسقط رأسي "
فسألني " وكيف تدار ؟؟ "
فأجبته " بواسطة ثور "
فقال " و اذ كان الثور أجرب فهل يؤثر ذلك علي الامياة التي نستخرجها "
أجبت " بالطبع لا...لا علاقة للثور بالماء "
فأجاب كمن أصاب هدفه " اشرب اذا و ارتوي من الماء ... –ثم أشار علي نفسه وقال - ولا علاقة لك بالثور "
فاستعفيت منه لذلك
أما هو فأكمل بلطف .." أنت تأخذ العطية من يد الله ..من خلال الأب الروحي .. و عليّ أن أكون نقيا ..فان لم أكن ..فالعطية لا تتغير "

اخوتي الأحباء ..كم مرة يحاربنا الشيطان بحروب شديدة تجاه ثقتنا في أب الاعترف خاصة و الأسرار عامة ..فاعلم جيدا أنك تأخذ العطية من يد الله شخصيا عن طريق الأب الكاهن ..و لا علاقة تماما للعطية بحالة الأب الكاهن ..لذلك لا شأن لنا أن نسمع أو ندين أو أو ...فقط ارتوي من النعمة فسواقي الله ملآنة ماء
أخيرا أتقل لكم قول أباء رااائع عن الموضوع ده


قول أباء :
كل من أطاع مرشده لن يجعه الله يفشل أو يتعثر بل يكافئه عن طاعته لمعلمه باعطاء معلمه ما يحتاج هة اليه ..و يجعل من معلمه قناة مباركة تصل النعمة من خلالها اليه

القديس يوحنا الدرجي
www.tips-fb.com

إرسال تعليق