‏إظهار الرسائل ذات التسميات حمل الصليب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حمل الصليب. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012

الألم هو حفر الله حولنا لنثمر



زرع صاحب أرض شجرة تين، وأتي بعد ثلاث سنين يطلب منها ثمرا؛ولما لم يجد قال للكرام: 
"اقطعها، لماذا تُبطل الأرض أيضا؟"

فأجاب الكرام: 
"اتركها هذه السنة أيضا حتي أنقب حولها وأضع زبلا، فإن صنعت ثمرا وإلا ففيما بعد تقطعها."

كثيرا ما يستخدم الله إحباطنا لكي ما ينقب حول عقم نفوسنا ليجعلها تثمر له .. إنه في نقبه هذا حولنا، يحاول أن يبني أساسا يقيم عليه الكاتدرائية التي يرغب أن يقيمها في حياتنا.

"كان علي، يارب، أن أعرف أنه يمكن العثور عليك في أكثر الأعماق ظلمة وانخفاضا، وأنه بهذا ينتقل جميع الذين يجدونك، إلي أعلي المرتفعات وأكثرها تألقا."




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 10 أكتوبر 2012

الله يبني كاتدرائية



شعرت إحدي الراهبات باكتئاب، فذهبت إلي طبيب نفسي شهير، وكان يؤمن بأن الناس يقدرون أن يواحهوا أي شيء في الحياة إن هم وجدوا من يساعدهم علي اكتشاف معني فيه. 

ساعد الدكتور تلك الراهبة في أن تعبر حالة الاكتئاب التي تشعر بها، بأن شرح لها أنه قبل بناء أية كاتدرائية، يلزم أن يقضي وقت طويل في حفر الأساس، لدرجة أنه من طول هذا الوقت يستغرب المرء ما إذا كان البناء سيرتفع فعلا؛ ثم قال لها:

"إن الله يريد أن يبني كاتدرائية في حياة كل شخص. ولكي يفعل هذا، فإن عليه أولا أن يحفر في الأرض من خلال الاكتئاب". 

وبعد أن وجدت الراهبة معني للاكتئاب الذي ينتابها، عادت تقول:

"لابد أن أسمح لله أن يفعل هذا في حياتي، إن له معني، الله يسعي لبناء كاتدرائية، إنه يعمل في حياتي". 

وهكذا شفيت. 

"ينتابني الاكتئاب كلما كان الله يعد لخدمتي بركة أعظم. قبل أن تنقشع السحابة تكون سوداء، وتحجب النور قبل أن تسكب طوفان نعمتها. لقد صار الاكتئاب الآن بالنسبة لي مثل يوحنا المعمدان، النبي الذي في ثياب خشنة ينادي بقرب مجيء بركات الرب الأوفر والأكثر غزارة. "
ش.هـ. سبرجن



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 22 سبتمبر 2012

هناك ما يحد من قوة السرطان!


بعدما سلمت إحدي السيدات حياتها تماما لله 
-بعد صراع مع السرطان لمدة عشر سنوات
- كتبت تقول: "أحلت إلي أخصائيين في مرض السرطان بالجامعة، وكنت أذهب إلي هناك كل ثلاثة أشهر لإجراء الفحص. 

ومثلما فعلت مع كل أطبائي السابقين، بينت لهم بكل وضوح: أنني لا أضع حياتي ومصيري في أيديهم، فحياتي تخضع لسلطان أسمي وهو المسيح في، إذ جسدي هيكل لروحه القدوس. 
ولأنني أنتمي إليه، فلا يوجد شيء -ولا حتي السرطان- يمكنه أن يفصلني عن حضوره أو محبته." لقد وضعت هذه السيدة حياتها بكلتيها في يدي يسوع ملكها أولا وقبل كل أحد .. 
مثل هذا التسليم يأتي بنوع خاص من الشفاء والسلام الداخليين. 

إن السرطان محدود جدا: لا يمكنه أن يشل الحب، ولا أن يقطع الرجاء. 

لا يمكنه أن يأكل الإيمان، ولا أن يلتهم السلام. لا يمكنه أن يدمر الثقة، ولا أن يقتل الصداقة. 
لا يمكنه أن يسكت الشجاعة، ولا أن ينقص الحياة الأبدية. 

لا يمكنه أن يطفئ الروح، ولا أن يقلل من قوة القيامة. يقول القديس يوحنا ذهبي الفم؟ "المحن تصير الإنسان أكثر تألقا ومجدا، أمام الله والناس، إن هو عرف كيف يحتملها بثبات".



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 20 سبتمبر 2012

السمك والمشكلة


يرى أن حياته سلسلة من المشاكل والمطبات.. يتساءل لماذا لا تكون حياته أكثر راحة..ومستقبله اكثر إشراقا.. ورغم اننى أدرك جيدا معاناته فقد حاولت أن أخرجه من هذا (المود) وقررت ان أحكى له حكاية سمكة القرش والصندوق وهى قصة يابانية اصلية وليست تقفيل الصين

تقول القصة ان الناس في اليابان يحبون أكل الأسماك نية.. ويفضلونها تتحرك في الاطباق.. وعندما قلت الأسماك من الشواطىء.. ذهبوا في رحلات لاعالى البحار لصيد الأسماك.. وعادوا بأكوام من الأسماك ولكنها لم تجد من يشتريها..؟؟ لقد وصلت الى الأسواق ضعيفة في النزع الأخير وبتطلع في الروح..وطبعا مش هياكلوا اسماك ميتة

وهنا ابرقت الفكرة في دماغ احدهم.. ان يضع السمك في تانك كبير مملوء بالمياه.. الى هنا والامر عادى فقد وصل السمك مهدودا بعد هذه الرحلة الطويلة.. الجديد في الفكرة.. ان يضع مع السمك المسكين سمكاية قرش صغيرة..؟؟

وكان الامر سهلا وان كان فات على الكل..لقد قامت سمكاية القرش بواجبها في مطاردة السمك في التانك الصغير.. فظل نشيطا و( اكتف )..يمكن صح اتاكل جزء منه ولكنه السمك الضعيف أو السمك اللي كسل يجرى من قدام القرش.. وده فعلا ما يستلهلش ان يتاكل من بنى آدم وبقى السمك القوى الذي استطاع ان يجرى ويقاوم ويهرب ويعيش وصار في النهاية اكثر قوة ويقول الاخوة في اليابان من آكلى الأسماك النية ان السمك صار : اطعم.

انتهت القصة والتفت الى صديقى فوجدته يقوم الابتسام.. ويقول ودا الجزء الكام من فيلم الفك المفترس..

لم اضحك بل واصلت كلامى وكأنه لم يقل شىء.. وقلت له.. في حياة كل منا مشاكل كثيرة وهموم اكثر.. وهى بمثابة اسماك قرش.. لا تلتهم الا الشخص الضعيف ولكن الشخص القوى سيقاوم ويحيا رغم كل شىء والجميل يا صديقى انه بعد ان يفوز في معركة الحياة هذه سيخرج اكثر قوة وقدرة على مواجهة الصدمات.. هل تعلم ان اكثر نسبة انتحار هى في المجتمعات المرفهة.. حيث تختفى العوائق وتتحقق كل الرغبات ومعها تختفى القدرة على الصراع.. والحياة ايضا.. يا عزيزى حياة بدون صراع هى موت.

وانت هل مازلت خائفا من اسماك القرش في حياتك؟!



‏Photo: يرى أن حياته سلسلة من المشاكل والمطبات.. يتساءل لماذا لا تكون حياته أكثر راحة..ومستقبله اكثر إشراقا.. ورغم اننى أدرك جيدا معاناته فقد حاولت أن أخرجه من هذا (المود) وقررت ان أحكى له حكاية سمكة القرش والصندوق وهى قصة يابانية اصلية وليست تقفيل الصين

 تقول القصة ان الناس في اليابان يحبون أكل الأسماك نية.. ويفضلونها تتحرك في الاطباق.. وعندما قلت الأسماك من الشواطىء.. ذهبوا في رحلات لاعالى البحار لصيد الأسماك.. وعادوا بأكوام من الأسماك ولكنها لم تجد من يشتريها..؟؟ لقد وصلت الى الأسواق ضعيفة في النزع الأخير وبتطلع في الروح..وطبعا مش هياكلوا اسماك ميتة

وهنا ابرقت الفكرة في دماغ احدهم.. ان يضع السمك في تانك كبير مملوء بالمياه.. الى هنا والامر عادى فقد وصل السمك مهدودا بعد هذه الرحلة الطويلة.. الجديد في الفكرة.. ان يضع مع السمك المسكين سمكاية قرش صغيرة..؟؟

وكان الامر سهلا وان كان فات على الكل..لقد قامت سمكاية القرش بواجبها في مطاردة السمك في التانك الصغير.. فظل نشيطا و( اكتف )..يمكن صح اتاكل جزء منه ولكنه السمك الضعيف أو السمك اللي كسل يجرى من قدام القرش.. وده فعلا ما يستلهلش ان يتاكل من بنى آدم وبقى السمك القوى الذي استطاع ان يجرى ويقاوم ويهرب ويعيش وصار في النهاية اكثر قوة ويقول الاخوة في اليابان من آكلى الأسماك النية ان السمك صار : اطعم.

انتهت القصة والتفت الى صديقى فوجدته يقوم الابتسام.. ويقول ودا الجزء الكام من فيلم الفك المفترس..

لم اضحك بل واصلت كلامى وكأنه لم يقل شىء.. وقلت له.. في حياة كل منا مشاكل كثيرة وهموم اكثر.. وهى بمثابة اسماك قرش.. لا تلتهم الا الشخص الضعيف ولكن الشخص القوى سيقاوم ويحيا رغم كل شىء والجميل يا صديقى انه بعد ان يفوز في معركة الحياة هذه سيخرج اكثر قوة وقدرة على مواجهة الصدمات.. هل تعلم ان اكثر نسبة انتحار هى في المجتمعات المرفهة.. حيث تختفى العوائق وتتحقق كل الرغبات ومعها تختفى القدرة على الصراع.. والحياة ايضا.. يا عزيزى حياة بدون صراع هى موت.

وانت هل مازلت خائفا من اسماك القرش في حياتك؟!‏

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 2 سبتمبر 2012

احمل صليبك كل يوم واتبعنى



إن أراد أحد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه كل يوم ويتبعني " ( لوقا 9 : 23 )

كانت فتاه جميلة في إحدى مدن إيطاليا وقد عاشت في بيت جميل سعيد حيث كان طريق الحياة ناعماً وليناً لها ، وتزوجت في سن مبكرة من شاب جميل محبوب وأنجبت منه ثلاثة أطفال ، وكان البيت سعيداً وكان جوّه مبهجاً ، ولكن المصائب لم تتركها ، 

فقد دهمتها كارثة شديدة علي حين فجأة إذ حملوا لها زوجها يوما ميتا ، سقطت عليه شجرة في الغابة ، وكانت التجربة قاسية حتى أنها لم تستطع أن تقبل إرادة الله ، فتمردت عليها وصيرها ذلك جامدة وقاسيه ، وقد كافحت كفاحا عظيما لتصد الفقر عن باب عشتها فاشتغلت ليلا ونهارا لتتمكن من إطعام وكساء أولا دها ، علي إنها كانت تفعل ذلك بروح شديدة خاليه من الحب حتى أن نفس أولادها بدءوا يخافون منها وكانوا يجرون ليختبؤا إذا اقتربت منهم وقت لعبهم ،

وفي إحدى الليالي أحست أنها لا تستطيع أن تحتمل أكثر مما احتملت ولذلك صلّت قبل أن تضطجع قائلة : يا رب خذ نفسي ، هذا اكثر مما أستطيع احتماله ، 
وفي نومها رأت حلماً ، وإذا هي واقفة في غرفة ليس فيها شئ إلا صلبان ، بعضها كبير وبعضها صغير ، البعض أبيض و الأخر أسود - وقد وقف إلى جانبها المسيح نفسه وقال للمرأة ، اعطني صليبك الذي هو ثقيل جداً عليك واختاري لنفسك صليباً بدله من هذه الصلبان المعلقة علي الجدار وما كادت المرأة تسمع هذه الكلمات حتى وضعت في يدي المسيح صليبها ، صليب حزنها ، ومدت يدها أخذت صليبا بدا صغيرا وخفيفا ، ولكنها ما أن رفعته حتى أحست انه ثقيل جدا ، أجاب السيد : هذا صليب شابه أصيبت بالكساح في سن مبكرة وستظل كسيحة كل أيام حياتها وستعيش داخل أسوار المستشفي لا تري الحقول ولا الطبيعة الجميلة ويندر جدا أن تري وجه صديق ، فإذا ما عاشت عشرين سنه أخرى فستكون عشرين سنة علي فراش المرض ، وسألت السيدة : لكن لماذا يبدو صليباً صغيراً ؟ وأجاب السيد : لأنها تحتمله من أجلي !!

وتحركت السيدة ببطء وتناولت صليبا آخر ، كان صغيرا وكان خفيفا أيضا ولكنها ما أن امسكته حتى ألهب يدها بنار حامية ، ومن شدة الألم صرخت وسألت إذ سقط الصليب من يدها ، صليب من هذا يا الهي ؟ و أجاب السيد ك إنه صليب امرأة ، زوجها شرير جداً ، وهي تحتمل صليبها دون أن تظهره مع انه يحرق كل ساعة كل قطعة من جسدها وكثيراً ما تخبئ أولادها منه لئلا يسئ إليهم - وفي كل هذا لا تزال شجاعة وشفوقه !! 
وأخيرا رفعت المرأة صليباً آخر ، وقد ظهر أنه خفيف وصغير وغير ملتهب ، ولكنها حالما امسكته شعرت كأن جليداً يلمس يدها ، وصرخت آه يا سيدي صليب من هذا ؟ فأجاب : هذا صليب امرأة كان لها يوماً ستة أطفال أخذوا منها واحداً بعد آخر ، وقلبها الآن يعيش عند القبور الستة في المقبرة !!
وقد طرحت المرأة ذلك الصليب أيضاً ، وقالت سأحتفظ بصليبي من أجلك وفي الصباح ظل الحلم ثقيلاً علي نفسها ، وكان رسالة موبخة لها ، لذلك فكرت أن تعمل علي أن تكون لطيفة نحو أولادها وخاضعة لإلهها ، ومرت الأيام ولاحظ أولادها أن محبتها عادت إليهم مرة أخري ، وكذلك جيرانها رأوا رقتها وحاولوا أن يعينوها ، وعادت البهجة إلى حياتها ، انسكبت نعمة الله عليها كالندي عندما أخذت صليبها وحملته من أجله !!




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 4 أغسطس 2012

عن التسليم (من العيادة إلى حديقة الحيوان)


فى مدينة نيويورك أصيب طالب بالثانوى بكسر فى أنفه، فأنطلق من المدرسة إلى العيادة الطبية، حيث قام الطبيب بمعالجته، كان الطالب متألماً، وفيما هو يفكر فى نفسه لماذا سمح الله له بكسر أنفه وجد نفسة أمام حديقة حيوانات برونكس Bronx zoo . فكر أن يدخلها كنوع من الاسترخاء حيث لا يوجد أحد فى منزله فى الصباح .
دفع الطالب ثمن التذكرة وبعد دقائق فوجى بكبار موظفى الحديقة

يقدمون له هدية، والصحفيون يلتقطون له الصور.إذا سأل عن السبب عرف أنه كان الإنسان رقم بليون الذى دخل الحديقة منذ نشأتها !
وأنه حدث بسيط لكنه يومى فى حياة المؤمن الذى يردد مع الرسول بولس:ونحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله، اللذين هم مدعون حسب قصده رو28:8.
أبوتك حانية وعجيبة،تحول كل أمور حياتى للخير! خطتك فائقة، تخرج من المُر عذوبة، ومن الأكل أكلا! فيك وبك تطمئن نفسى ياقائد حياتى!
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 13 يوليو 2012

خبطة عكاز


كان يعمل احد الشباب في احدي مكاتب الطباعه والتصوير بمرتب قليل ولكنه كان راضي به
وبعد الاحداث المتتالية التي تحدث الأن وايضا بسبب فترة الاجازة الدراسية
قرر صاحب العمل ان يستغنى عن ثلاث افراد وكان هو واحد منهم

فبدأ يبحث عن عمل جديد وخاصة انه خاطب ويريد مصاريف كثيرة لتجهيز الشقة وكل مستلزمات
فذهب الي مجموعة شركات كثيرة وترك بها سيرته الذاتية وانتظر اكثر من خمس اشهر ولم يتصل به احد سوى والد خطيبته
اتصل وقال له اريد ان اتحدث معك فأرجوا الحضور للمنزل
وعندما ذهب وجده يعطيه الشبكة قائلا له لا تغضب ياولدي فكل شئ نصيب والله سوف يرزقك بالافضل
ولكن سامحني فالمدة طالت وانت امامك العمر .. فدع ابنتي وشأنها كي تجد فرصتها مع من هو مستعد

اخذ شبكته وذهب الي منزله حزين بعدما فقد عمله وخطيبته
وبدأ يقول ...
يارب شكرا يارب شكرا اوي اوي اوي
يعني الشغل وخدته مني والخطوبة اتفركشت ايه تاني يارب مستنيني
ايه تاني ياااااااااااااااااااااااااااارب

ظل يكرر هذه الكلمات بشكل متتالي وهو يسير في الشارع
فوجد شخص خلفه يضربه بعكازه في ظهره كي يتوقف وينظر اليه
فقال له
ايه يابويا انت كمان مالك ماشي بتشاكل في خلق الله كده
عاوز مني ايه

فقال له
قد سمعتك تعاتب الله ولكن بشكل اثارني وجعلني اتضايق من اسلوبك في الحديث معه
فقال له : وماذا يعنيك في كل هذا ... واتبعها بكلمة

خليك في حالك

كان يريد ان يفتح معه مجال للحديث كي يحدثه عن الله ومراحمه الواسعه ولكنه كان يرفض سماع اي كلمة منه
فقال له العجوز

ما رأيك في من يعطيك مائتين جنيه مقابل نقل خمس صناديق من مكان الي مكان اخر يبعد عنه خمسون متر
فقال له اوافق وبشده

اخذ الرجل العجوز ذلك الشاب اليائس واعطاه اول صندوق كي يحمله
فقال له الشاب اليائس انه خفيف جدا جدا وقام بنقله
فعاد ليحمل الثاني فوجده اثقل نوعا ما ولكنه نقله بنجاح
حتي وصل الي الصندوق الخامس فحاول ان يحمله فلم يعرف بسبب ثقله الشديد
فقال له انا لا استطيع حمله بمفردي
فقال له العجوز حاول مرة اخري فلم يتبقي سواه
فقولت له لن استطيع انه ثقيل للغاية
فأحضر العجوز رجل من الخارج ذو بنيان صحي ورياضي وحمل الصندوق بكل بساطه وقام بنقله
فقال الشاب للعجوز .. لماذا جعلتني احمل تلك الصناديق وانت عندك في الخارج من يستطيع ان يحملهم

فاجابني قائلا
حتي استطيع التحدث معك كي اقول لك
انا لا اعرفك ولا انت تعرفني ومع ذلك لم يهون علي ان اجعلك تحمل اكثر من حملك
وجعلتك تحمل فقط ما استطعت حمله
فماذا عن الله الذي يحبك ؟؟؟

بعدما تعلم الشاب اليائس هذا الدرس وبعدما علم ان الله اختار له حموله تناسب امكانياته
فعلم جيدا ان هناك اخرون حمولتهم اثقل بكثير ولن يستطع هو ان يتحملها ولكن هؤلاء يستطعون

وبدا يفكر في كيفية بدء حياته من جديد
فذهب وباع شبكته وفتح بثمنها محل ملابس بسيط
ظل المحل يكبر ويكبر وحتي اصبح يملك مول تجاري كبير
فبدلا من انه يبحث عن عمل اصبح يبحث عن اشخاص للعمل لديه

عزيزي القارئ
في كل ضيقه تمر بها اعلم انها ستكون مفتاح لك لأبواب اخري لن تتوقعها
ان الله لا يعطي شخص حمل اكثر من استطاعته
حمولتك وهمومك اذا لم يكن في امكانك تحملها فلم يعطها الرب لك من الاساس
ومع كل ضيقة وتجربة تمر بها الان ستعلم غدا انه يتكون سبب سعد ورزق لك في المستقبل
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 31 مايو 2012

قصة يوحنا 16:3



فى ليلة باردة مظلمة ، وبينما عاصفة ثلجية كانت تبدو فى الأفق . كان هناك غلاما صغيرا يبيع الجرايد عند الناصية ، وكان الناس يمشون هنا وهناك هربا من الثلج . بينما كان الغلام يعانى من البرد القارس حتى أنه لم يحاول بيع كثير من الجرا يد .

مشى الغلام وذهب الى أحد رجال البوليس وقال " ياسيد ، الاتعلم مكانا يمكن لغلام فقير مثلى أن يجد فيه مأوى هذه الليلة ؟ انت ترى ، اننى انام فى صندوق هناك عند الركن هناك فى الزقاق ولكن الليلة شديدة البرودة . ومن المؤكد أنه سيكون شيئا جميلا أن تجد مكانا دافئا تبقى فيه هذه الليلة .

نظر رجل البوليس الى الغلام وقال ، " لتذهب الى منتصف الشارع الى البناية البيضاء الكبيرة ، ثم لتطرق الباب . وعندما يأتون لفتح الباب فقط قل لهم يوحنا 3 :16 ، وهم سيدعونك تدخل الى الداخل .

وهكذا فعل الغلام مشى حتى البناية ، وقرع الباب ، فردت عليه سيدة . فرفع عيناه اليها وقال " يوحنا 3 : 16 " . فقالت السيدة له " تفضل بالدخول ، يابنى " . أخذته السيدة وأجلسته على كرسى هزاز أمام مدفأة قديمة كبيرة ، ثم مضت .
جلس الغلام هناك فترة وهو يقول لنفسه : يوحنا 3 : 16... أنا لا أفهم منها شيئا ، ولكنها بالتأكيد تجعل غلاما يعانى من البرد يشعر بالدفء .

بعد ذلك عادت السيدة مرة أخرى الى الغلام وقالت له " هل أنت جائع ؟ " فرد قائلا " حسنا بعض الشئ ، فقد أكلت منذ يومين ، واعتقد أنه يمكننى تناول بعض الطعام " ، أخذته السيدة الى المطبخ وأجلسته الى منضدة كبيرة ممتلئة بكثير من الطعام
الشهى . فأخذ يأكل ويأكل حتى لم يقدر أن يأكل أكثر مما تناوله .

ثم فكر فى نفسه مرة أخرى : يوحنا 3 : 16 .... يافتى ، أنا بالتأكيد لا أفهمها ولكنها بالتأكيد تشبع غلاما جائعاً .

ثم اصطحبته السيدة الى الدور العلوى الى حمام به بانيو كبير مملؤ بماء دافئ ، فجلس هناك وبعدها غطس فى الماء .
وبنما هو يجلس فى الماء الدافئ فكر قائلا أننى بالتأكيد لا أعرف شيئاً عما تعنيه يوحنا 3 : 16 ....

ولكنها بالتأكيد تنظف غلاما قذراً مثلا. هل تعلم ، أننى لم أحصل على حمام حقيقى طيلة عمرى . المرة الوحيدة التى استحممت فيها كانت حينما وقفت أمام حنفية الحريق حينما جربوها !!!! .

ثم عادت السيدة وأوصلته الى غرفة ، وأدخلته الى فراش كبير قديم من الريش ، ثم سحبت الغطاء فوقه حتى رقبته ، ثم قبلت وجنته قائلة تصبح على خير ، ثم اطفأت النور وتركته ينام . وبينما هو يستلقى فى الظلام ويرى عبر النافذة الثلج يتساقط فى هذه الليلة القارسة ،
فكر فى نفسه مرة أخرى : يوحنا 3 : 16 .... أنا لست أفهمها ولكنها بالتأكيد تريح غلاما متعباً .

فى صباح اليوم التالى ، أتت السيدة مرة أخرى واصطحبته الى نفس المائدة الكبيرة المليئة بالطعام . وبعدما أكل اصطحبته الى نفس الكرسى الهزاز أمام المدفئة ، ثم تناولت كتابا مقدسا كبيراً قديم . ثم جلست أمامه ونظرت الى وجهه وقالت له فى رفق " هل تفهم يوحنا 3 : 16 "

فاجاب قائلا " لا يا سيدتى . المرة الأولى التى اسمع بها كانت الليلة الماضية حينما نصحنى رجل البوليس بأن أستخدمها ،
" وهكذا فتحت السيدة الإنجيل على يوحنا 3 : 16 وبدأت تتكلم معه عن يسوع . وهناك فى هذا المكان فى مواجهة المدفأة سلم الغلام قلبه وحياته الى يسوع . وهو جالس هناك فال لنفسه . يوحنا 3 : 16....

أننى لا أفهمها حقا ، ولكنها تجعل غلاما ضائعا مثلى ينجو فى أمان .
هل تعلم ، أننى أعترف أننى لا أفهمها أنا بدورى ، كيف رغب الآب فى ارسال ابنه الوحيد ليموت عنى ، وكيف أطاع يسوع مثل هذا الأمر . أنا لا أفهم مقدار معاناة الآب ، والم كل ملاك فى السماء وهم يرقبون يسوع يتجرع كأس الموت
. اننى لا أدرك عمق هذا حبه لى الذى ثبت يسوع فوق الصليب حتى النهاية . أنا لا أفهمه ، ولكنه بالتأكيد جعل الحياة تستحق أن نحياها .

"لانه هكذا احب الله العالم
حتى بذل ابنه الوحيد
لكي لا يهلك كل من يؤمن به
بل تكون له الحياة الابدية
يو 3 : 16 "

هذه هي ارادة الله ان لا نهلك بل نخلص كلنا والطريق الوحيد للخلاص هو يسوع , لم يأتي يسوع لكيما يزيد ديانة جديدة فهناك ديانات كثيرة في هذا العالم الفاني المتعب المرهق , لكن ارسل الله ابنه من اجل عمل الفداء لخلاص البشرية من الموت الابدي ومن يوم الغضب الاتي الى العالم الذي به سوف يدين الله الشر والخطية -

‏Photo: قصة يوحنا 16:3

فى ليلة باردة مظلمة ، وبينما عاصفة ثلجية كانت تبدو فى الأفق . كان هناك غلاما صغيرا يبيع الجرايد عند الناصية ، وكان الناس يمشون هنا وهناك هربا من الثلج . بينما كان الغلام يعانى من البرد القارس حتى أنه لم يحاول بيع كثير من الجرا يد .

مشى الغلام وذهب الى أحد رجال البوليس وقال " ياسيد ، الاتعلم مكانا يمكن لغلام فقير مثلى أن يجد فيه مأوى هذه الليلة ؟ انت ترى ، اننى انام فى صندوق هناك عند الركن هناك فى الزقاق ولكن الليلة شديدة البرودة . ومن المؤكد أنه سيكون شيئا جميلا أن تجد مكانا دافئا تبقى فيه هذه الليلة .

نظر رجل البوليس الى الغلام وقال ، " لتذهب الى منتصف الشارع الى البناية البيضاء الكبيرة ، ثم لتطرق الباب . وعندما يأتون لفتح الباب فقط قل لهم يوحنا 3 :16 ، وهم سيدعونك تدخل الى الداخل .

وهكذا فعل الغلام مشى حتى البناية ، وقرع الباب ، فردت عليه سيدة . فرفع عيناه اليها وقال " يوحنا 3 : 16 " . فقالت السيدة له " تفضل بالدخول ، يابنى " . أخذته السيدة وأجلسته على كرسى هزاز أمام مدفأة قديمة كبيرة ، ثم مضت .
جلس الغلام هناك فترة وهو يقول لنفسه : يوحنا 3 : 16... أنا لا أفهم منها شيئا ، ولكنها بالتأكيد تجعل غلاما يعانى من البرد يشعر بالدفء .

بعد ذلك عادت السيدة مرة أخرى الى الغلام وقالت له " هل أنت جائع ؟ " فرد قائلا " حسنا بعض الشئ ، فقد أكلت منذ يومين ، واعتقد أنه يمكننى تناول بعض الطعام " ، أخذته السيدة الى المطبخ وأجلسته الى منضدة كبيرة ممتلئة بكثير من الطعام
الشهى . فأخذ يأكل ويأكل حتى لم يقدر أن يأكل أكثر مما تناوله .

ثم فكر فى نفسه مرة أخرى : يوحنا 3 : 16 .... يافتى ، أنا بالتأكيد لا أفهمها ولكنها بالتأكيد تشبع غلاما جائعاً .

ثم اصطحبته السيدة الى الدور العلوى الى حمام به بانيو كبير مملؤ بماء دافئ ، فجلس هناك وبعدها غطس فى الماء .
وبنما هو يجلس فى الماء الدافئ فكر قائلا أننى بالتأكيد لا أعرف شيئاً عما تعنيه يوحنا 3 : 16 ....

ولكنها بالتأكيد تنظف غلاما قذراً مثلا. هل تعلم ، أننى لم أحصل على حمام حقيقى طيلة عمرى . المرة الوحيدة التى استحممت فيها كانت حينما وقفت أمام حنفية الحريق حينما جربوها !!!! .

ثم عادت السيدة وأوصلته الى غرفة ، وأدخلته الى فراش كبير قديم من الريش ، ثم سحبت الغطاء فوقه حتى رقبته ، ثم قبلت وجنته قائلة تصبح على خير ، ثم اطفأت النور وتركته ينام . وبينما هو يستلقى فى الظلام ويرى عبر النافذة الثلج يتساقط فى هذه الليلة القارسة ،
فكر فى نفسه مرة أخرى : يوحنا 3 : 16 .... أنا لست أفهمها ولكنها بالتأكيد تريح غلاما متعباً .

فى صباح اليوم التالى ، أتت السيدة مرة أخرى واصطحبته الى نفس المائدة الكبيرة المليئة بالطعام . وبعدما أكل اصطحبته الى نفس الكرسى الهزاز أمام المدفئة ، ثم تناولت كتابا مقدسا كبيراً قديم . ثم جلست أمامه ونظرت الى وجهه وقالت له فى رفق " هل تفهم يوحنا 3 : 16 "

فاجاب قائلا " لا يا سيدتى . المرة الأولى التى اسمع بها كانت الليلة الماضية حينما نصحنى رجل البوليس بأن أستخدمها ،
" وهكذا فتحت السيدة الإنجيل على يوحنا 3 : 16 وبدأت تتكلم معه عن يسوع . وهناك فى هذا المكان فى مواجهة المدفأة سلم الغلام قلبه وحياته الى يسوع . وهو جالس هناك فال لنفسه . يوحنا 3 : 16....

أننى لا أفهمها حقا ، ولكنها تجعل غلاما ضائعا مثلى ينجو فى أمان .
هل تعلم ، أننى أعترف أننى لا أفهمها أنا بدورى ، كيف رغب الآب فى ارسال ابنه الوحيد ليموت عنى ، وكيف أطاع يسوع مثل هذا الأمر . أنا لا أفهم مقدار معاناة الآب ، والم كل ملاك فى السماء وهم يرقبون يسوع يتجرع كأس الموت
. اننى لا أدرك عمق هذا حبه لى الذى ثبت يسوع فوق الصليب حتى النهاية . أنا لا أفهمه ، ولكنه بالتأكيد جعل الحياة تستحق أن نحياها .

"لانه هكذا احب الله العالم
حتى بذل ابنه الوحيد
لكي لا يهلك كل من يؤمن به
بل تكون له الحياة الابدية
يو 3 : 16 "

هذه هي ارادة الله ان لا نهلك بل نخلص كلنا والطريق الوحيد للخلاص هو يسوع , لم يأتي يسوع لكيما يزيد ديانة جديدة فهناك ديانات كثيرة في هذا العالم الفاني المتعب المرهق , لكن ارسل الله ابنه من اجل عمل الفداء لخلاص البشرية من الموت الابدي ومن يوم الغضب الاتي الى العالم الذي به سوف يدين الله الشر والخطية -


by rawan ya‏

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 15 مايو 2012

مجد الألام -------------


سأل الصبى أرسانى والده: " لماذا يسمح الله بالتجارب؟ هل يُريدنا الله متألمين؟ ألا يود أن نفرح و نتهلل؟"
أجاب الوالد: " خلقنا الله لكى نُسر ونفرح، مقدماً لنا كل شىء. لكننا إذ نُسىء استخدام الحياة السهلة المملوءة بالبركات الزمنية و الخالية من الضيق، يسمح لنا بالألم إلى حين، لكى يرفع قلبنا إلى حياة أبدية مجيدة مملوءة فرحاً و تهليلاً.
سأل أرسانى: كيف هذا؟
أجاب الوالد: سأروى لك قصة يونانية قديمة مشهورة.
لاحظ أنتيجونسantigonus أن جندياً مملوء غيرة وشجاعة، في كل معركة يختار أكثر المناطق خطورة ليذهب بكل شجاعة و يُحارب بكل قوة. كانت تصرفاته تلهب زملاءه ورؤساءه بالجهاد الجاد بلا رخاوة، وراء كل نصرة يحققونها.
أعجب أنتيجونس بالجندى فاستدعاه وشكرة على شجاعته، وكشف له عن إعجابه بأمانته لوطنه. أما هو فقال له:
" إنى أحب وطنى و اشتهى الموت من أجله".
سأله انتيجونس إن كان يطلب منه شيئا ً. وفى نهاية الحديث قال له الجندى إنه مُصاب بمرض ٍ خطير، وأنه يترقب موته بين يوم وأخر. إنه يُعانى من الآم شديد.
كانت آلامه تدفعه للعمل فى معارك فلا يهاب الموت، الذى حتماً قادم بسرعة، أن لم يكن بسبب المعركة فبسبب المرض.
قدم أنتيجونس الجندى لأحد أطبائه الماهرين جداً. وبعد شهور قليلة إذ قامت معركة لاحظ أنتيجونس اختفاء الجندى من المعركة، وبعد أن تمت النصرة سأل عن الجندى لعله قد مات.
قيل له: إنه لم يمت، لكنه قد شفى تماماً على يدى طبيبك الماهر. وبعد شفائه صار حريصاً على صحته و عائلته وراحته، فصار يتهـرب من المعارك.
حزن أنتيجونس على الجندى الذى كانت الالآم تملأه شجاعة فلم يكن يخاف، وعندما شُفى فقد شجاعته و أمانته فى عمله معه.


مرحباً بالآلام التى تسمح بها لى يداك، إنى أُسر بالضعفات. إنها رصيد حُبى لك. هى سند لى في غربتى.

آلامى هى مجد لى ، مادمت تحملها معى. خلالها بالآلم التى تفتح لى باباً فى السماء،

خلالها أتمتع بشركة آلامك، واختبر قوة صليبك، وأنعم بمجد قيامتك


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 27 أبريل 2012

التفاح والآلم



اصطحب مزارع تفاح صديقا له ليريه أشجار مزرعته
فأراه أولا أشجارا محملة بالتفاح، حتي أن الأفرع احتاجت إلي دعامات لتسند الثقل. ثم أراه أشجارا مع إنها من نفس الحجم والصنف إلا أن محصولها ضعيف

سأل المزارع صديقه:
هل يمكنك أن تري أي اختلاف بين الأشجار؟
فأجابه صديقه:
الأشجار متشابهه تماما فيما عدا أن بعضها مثمر جدا بخلاف البعض الآخر قليل الثمر

هنا لفت المزارع انتباه صديقه إلي الجراح الغائرة الحادة التي علي جذع الأشجار المثمرة وقال له:
"نحن لا نعلم السبب ولكن الأشجار التي ترفض أن تثمر إن نحن جرحناها بعمق تبدأ تثمر"

هذا مثال لما يحدث في الحياة إننا لا نعلم لماذا ولكن الألم يمكن أن يساعدنا لنكون أكثر إثمارا في الحياة 
يقول تولستوي :"إن العالم يتقدم من خلال الذين يتألمون"
ليس هناك قط من يطلب الألم كما لا يكون أحد أبدا سعيدا عندما يوضع عليه أن يحتمله

حتي ربنا نفسه عندما واجه الصليب صلي 
"إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس" (مت 26: 39)
مع إنه من خلال الصليب وصلت إلينا أعظم عطايا الله: الخلاص الأبدي
"من خلال الصليب بلغ الفرح إلي كل العالم"
صلاة في الكنيسة الأرثوذكسية

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 10 يناير 2012

هبة الالم


لاحَظَت الأم على ابنتها الصغيرة بِفِرْلي سميث المولودة بأكرون Akron بولاية أوهايو أنها لا تبكي قط إلا إذا كانت جائعة أو في غضب. كانت الأم تعجب بابنتها التي تقضي اليوم كله غالبًا بلا صراخ ولا بكاء ولا أنين! فجأة سقطت الصغيرة على الأرض ولم تبكِ، مرة أخرى كانت تخبط برأسها على الحائط دون أن تظهر عليها علامات الألم، بل وضعت يدها في النار ولم تتألم!

... هنا بدأت الأم تتحرك، فذهبت بها إلى الطبيب، فاكتشف أنها تعاني من اضطراب في جهازها العصبي المركزي، الأمر الذي لم يُعرف له علاج. بسبب هذا لا تشعر الصغيرة بالألم.

طلب الأطباء أن ترافق الأم طفلتها على الدوام وأن تراقبها بشدة، فقد تكسر الطفلة عظمة من عظامها، وقد تجرح نفسها بسكين، أو تُلقي بيدها في النار دون أن تصرخ أو تئن.

الحياة بلا شعور خطيرة، تدفع بالإنسان إلى الهلاك. هكذا أيضًا في الحياة الروحية. فالألم - كما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم - مدرسة الفلسفة أو الحكمة. يقول الرسول بولس: "لأن من يحبه الرب يؤدبه، ويجلد كل ابن يقبله" (عب6:12)... ليهبنا اللَّه الإحساس بالألم لوجود الخطية فينا فنصرخ إلى مخلصنا!

نفسي تشكرك يا محب البشر،

أعطيتني كل بركة روحية في السماويات،

وقدمت لي عطايا أرضية بلا حصر،

لكنني لا أنسى أن أشكرك على عطية الإحساس بالألم،

وهبتني أن أتألم حين أجوع فآكل أو أعطش فأشرب،

أعطيتني أن أتألم بسبب جراحات الخطية،

فألجأ إليك يا طبيب النفوس!

نفسي تتألم لأنها جائعة، ظمآنة!

من يشبعها أو يرويها إلا أنت!

أنت الخبز الحيّ النازل من السماء!

أنت ينبوع المياه الحية الذي لا ينضب!
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 3 يناير 2012

صدقونى أنى أحبه


منذ سنوات إذ كنت في طريقي إلى القاهرة لتدريس مادة الباترولوجي (أقوال الآباء وكتاباتهم) تعرفت على شخص جلس بجواري في الديزل. روى لي هذا الإنسان الذي يقترب من الستينات هذه القصة:
"أنا أعمل مدير في...، وعلاقتي بكل زملائي والمرؤوسين ممتازة، فنحن نعيش كما في جوّ عائلي.
بدأ رئيسي يضايقني بلا سبب. كان عنيفًا جدًا معي، وكان حتى المرؤوسين لي متضايقين بسبي، إذ تربطني بهم علاقة حب.
بدأ يضغط أكثر فأكثر حتى أحسست أنه لا مفر لي سوى الخروج "على المعاش المبكر" خشية أن أُصاب بأزمة قلبية أو أي مرض خطير بسبب الضغط العصبي.
بدأت الفكرة تسيطر عليَّ، لكنني قررت أن أذهب إلى أبي قير في شقة خاصة بي لأقضي أسبوعين خلوة مع إلهي قبل أخذ القرار النهائي. وبالفعل طلبت أجازة أسبوعين وذهبت بمفردي إلى أبي قير.
كرست هذين الأسبوعين للصلاة، خاصة بالمزامير، وكنت أتمتع بالكتاب المقدس في جوٍ هادئ ممتع. نسيت كل مشاكلي ومتاعبي وطلبت مشورة إلهي. وجاء قراري في العمل مهما فعل! سأحتمله بفرح!
نسيت كل ما فعله بي رئيسي، وانطلقت في أول يوم بعد الأجازة مشتاقًا أن أراه، فقد اتسع قلبي بحبه جدًا.
التقيت بزملائي والمرؤوسين الذين استقبلوني بحرارة كأحد أفراد الأسرة، ثم قالوا لي: "اخبرنا ماذا فعلت برئيسك؟" قلت: "لماذا تسألوني هكذا؟" قالوا: "اليوم جنازته!" بكيت، وشعر الكل إني صادق في حبي له! قلت لهم: "صدقوني: إني أحبه!"
دُهش الجميع كيف أحب من يستخدم كل وسيلة لمضايقتي، ولم يدركوا أن الصلاة تهب الإنسان قلبًا متسعًا بالحب، فلا يضيق لأية مشكلة!


عزيزي الفتى...
يبدو أن كل إنسان في العالم يجتاز ضيقًا، ليس لأن الحياة مؤلمة لكن لأن قلوبنا ضيقة لا تحتمل متاعب الحياة. الحاجة لا إلى أن تزول الضيقات بل أن تتسع قلوبنا جدًا فلا تعاني من ضيقٍ مهما اشتد.
الالتقاء مع اللَّه، الحب كله، يعطي قلبك اتساعًا، فتتهلل نفسك حتى إن مررت بضيقة.
لسنا ننكر واقعية الحياة بآلامها وأتعابها، لكن الصلاة سند لك لتحول دموعك إلى تعزيات سماوية. "عند كثرة همومي في داخلي، تعزياتك تلذذ نفسي".

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 26 ديسمبر 2011


عندما حكم مصر الحاكم بأمر الله الخليفة الفاطمى وفى فترة من فترات حياته أمر بإغلاق جميع الكنائس الموجودة فى مصر وأن صوت الجرس وأصوات التسابيح والتراتيل والقداسات لاتُسمَع فى أى بيعة(كنيسة)مهما حدث. ويقول المقريزى فى خططه ان الكنائس ظلت مغلقة بدموع الأقباط لمدة تسع سنوات كاملة. ولكنه عاد وفتحها جميعاً وأمر بالصلاة فيها ورجع عن كل أوامره القديمة ......لماذا؟؟؟
مستحيل تكون الكنيسة استمرت بدون صلوات وقداسات وتسبحة واجتماعات طوال 9 سنوات كاملة فالكثير من الأساقفة والرهبان قصدوا الصحراء للعبادة والتضرع إلى الله أن يتراءف على شعبه واعتاد بعض المؤمنين أن يقصدوا الصحراء مرتين سنوياً بالذات فى عيدى القيامة والغطاس ليتمكنوا من الصلاة فى مأمن من غدر السلطان ...
ولكن الغالبية العظمى من الشعب القبطى لم يكونوا يستطيعون الخروج إلى الصحراء لبعد المسافات ومشقة السفر...... فلجأوا إلى الصلاة فى البيوت ليلاً بدل الصلاة نهاراً وداوموا على اجتماعاتهم الليلية وتسابيحهم وصلواتهم الليلية فى البيوت لمدة 9سنوات كاملة
وذات يوم فكر الحاكم بأمر الله أن ينزل بنفسه ليرى ويسمع ماذا يفعل الأقباط لمدة 9 سنوات كاملة ولماذا لايسمع لهم صوتاً ......فماذا وجد ؟ دخل بنفسه إلى حوارى القاهرة الفاطمية وجعل يتجول فى أكثر من منطقة منها حارة زويلة وحارة الروم وكانت هذه المناطق عامرة بالبيوت المسيحية المؤمنة فما كان منه إلا أن ذهل مما سمعه فقد سمع بأذنيه أصوات التسابيح والترانيم تخرج من كل بيت قبطى رغم إغلاق كل النوافذ والأبواب فكل بيت مصرى تحول إلى كنيسة حينما أغلق الحاكم كل الكنائس
فأصدر أوامره بفتح كل الكنائس وإقامة الصلوات بصورة عادية فيها وكأن شيئاً لم يكن قبل ذلك وقال مقولته الشهيرة والتى سجلها له التاريخ :
افتحوا لهم كل الكنائس واتركوهم يصلون كما يشاءون ... لأنى كنت أريد أن أغلق فى كل شارع كنيسة ولكننى اكتشفت اليوم أننى حين فعلت ذلك افتتحت لهم فى كل بيت كنيسة

إن الله جعلنا نورا للعالم وملحا للأرض. وهو يريد ان تصبح بيوتنا كنائس عامرة مقدسة له
فاقرأ كتابك المقدس في بيتك وداوم على صلواتك في بيتك مع عائلتك حتى تقف في وجه الشرير قائلا : أنا وبيتي نعبد الرب .. وتذكر هذين الذين امتدحهما الوحي الالهي على لسان الرسول بوليس قائلا : " الكنيسة التي في بيتهما " (1كو 16 : 19 )
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 1 ديسمبر 2011

قصة: أنا (زعلان) من ربنا


زار أبونا بيشوي كامل مريضًا يعاني من آلام شديدة في ظهره؛ وإذ كان أبونا يعزيه بكلمة الرب، في مرارة قال الرجل:
...
- أنا لا أطلب الشفاء التام! كل ما أطلبه أن يعطيني قوة لكي أقف للصلاة، وأن ينزع عني الصداع الشديد لكي أركز في الصلاة! وسط آلامي لا أقدر أن أركز حتى لأتلو الصلاة الربانية.

- لا تخف فإن كنت عاجزًا عن الحضور إلى الكنيسة، أو الوقوف للصلاة، أو التركيز حتى لتلاوة الصلاة الربّية، لكنك تشارك السيد المسيح الساقط تحت الصليب، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. أشكره لأنك تشاركه آلامه؛ فقد كان السيد يئن من آلام ظهره بسبب ثقل الصليب لأجلك.

بعد أيام جاءه الرجل في الكنيسة، وقد استقبله أبونا بابتسامته المعهودة وبشاشته المعروفة.

قال الرجل: "أنا (زعلان) من ربنا. حينما استعذبت الألم؛ وحسبت نفسي غير أهلٍ لمشاركة مسيحي آلام ظهره رفع الألم عن ظهري وشفاني!"
لقد حسب أبونا بيشوي مشاركة السيد آلامه عبادة فائقة، حتى إن حرم الألم الإنسان من الدخول إلى بيت الرب والوقوف للصلاة، إذ يتحول المؤمن المتألم إلى هيكلٍ للمصلوب، وتصير حياته نفسها صلاة دائمة!

أذكر أنه كان لي زميل في خدمة التربية الكنسية، وكان يشتهي الحياة الرهبانية وكان أب اعترافه راهبًا يطلب إليه ألا يتعجل الذهاب إلى الدير.

جاءه يومًا في مرارة يشتكي:

"اسمح لي يا أبي أن أستقيل من عملي، فإنني لا أجد وقتًا للصلاة ولا للخدمة... أشعر أن وقتي ضائع! أريد أن أتفرغ للعبادة. هذا مع متاعبٍ كثيرة وضيقات في العمل!"

أجابه الأب في حكمة:

"سيأتي اليوم الذي فيه تتفرغ للعبادة، لكن انتظر واصبر، فإنك تتعلم الآن حياة الصبر وطول الأناة. الضيق الذي أنت فيه هو فرصة ثمينة لمشاركة السيد المسيح آلامه وصلبه بفرح!

لا تحرم نفسك من التمتع بإكليل الشركة مع صليب مسيحك!

من السهل جدًا أن تُسبح الرب وتصلي بالمزامير وتدخل في تأملات وهي أمور ضرورية... لكن بدون الألم كيف تشارك المصلوب حبه الباذل؟!



أيها الطويل الأناة هب لي طول آناتك!

هب لي أن أتهلل في طريق صليبك!

لتمتزج عبادتي بشركة آلامك،

فتتهلل أعماقي بك على الدوام
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 26 نوفمبر 2011

الخشبة

في ليلة من ليالي البرد القارصة جمع حطاب أثناء سهره قطع من الخشب لكي يستدفئ بها ، وعندما علمت تلك الخشبة الملقاة وسط قطع الخشب مصيرها توسلت وهي باكية محدثة الحطاب بأن يرحمها ويتركها ولكنه كان ذو قلب غليظ قاسي ، فأجابها بالرفض معللاً ذلك لأنها عديمة المنفعة وأكثر ما يمكن أن يستفاد به منها هو أن يستدفئ بها في تلك الليلة القارصة البرودة ।في ذلك الوقت تصادف مرور شيخاً مسناً ذو لحية بيضاء طويلة مسترسلة ...على صدره ووجهة وقد سمع توسلات قطعة الخشبة ورأى دموعها . فتقدم ذلك الشيخ إلى الحطاب وطلب منه تلك الخشبة ، فأمتنع الحطاب أولاً بحجة أنه سوف يستدفئ بها . ولكن ما أن عرض عليه الشيخ مبلغ من النقود مقابل قطعة الخشب وافق. لكنه تساءل متحيراً كيف يدفع هذا الشيخ هذه النقود في تلك الخشبة عديمة الفائدة ؟!! أما الشيخ فأخذ الخشبة ولم يمشي ولكنه جلس بجـــــوار الحطاب وأخرج من جيبة سكينة صغيرة، وبدأ يقشـــر ما عليها من قشور ، وفرغ ما بداخلها من حــــــــشو وثقب فيها عدة ثقوب . هذا كله حدث أمام الحطاب الذي كانت نظراته تلاحق وتتابع في دهشة واستغراب عمل ذلك الشيخ ، أما قطعة الخشبة فكانت تبكي متألمة طالبة الرأفة من الشيخ الذي قال لها لو تركتك ومضيت حتما ستقعين في يد من لا يرحمك ويكون مصيرك كالهباء، ثم قال لها تحملي قليلاً فإن هذه الآلام تؤول لمنفعتك.أستمر الشيخ في عمله إلي نهايته ونظر إلى الحطاب الذي كان مذهولاً مستغرباً لما يحدث. وأخذ شهيقاً طويلاً وأدخل السكين إلي جيبه مره أخري . وبدأ الشيخ يضع أطراف أنامله على الثقوب التي في قطعة الخشب وبدأ يرفع فوهتها إلى فمه ثم نفخ فيها وهو يحرك أصابعه ويلاعبها على الثقوب وكم كانت دهشة الحطاب عندما سمع تلك النغمات المبدعة التي سرعان ما استوقفت المارة وجمعت شتاتاً من الناس أتوا على صوت أنغام الغابة ، ووقفوا في إنصات عجيب أمام السيمفونية الرائعة التي عزفها ذلك الشيخ . وهم يتطلعون إلي ملامحه وإلي لحيته البيضاء . وما أن أنتهي الشيخ من عزفه حتى صفق له الجميع وانحنوا له في إعجاب . ومنهم كثير من أرادوا شراء ( الخشبة ) أقصد المزمار وبمبالغ كثيرة ॥ في ذلك الحين نظر الشيخ إلي الحطاب وقال له أمازلت متعجباً بسبب ما دفعت لك ثمناً لهذه الخشبة حقاً إنها في يدك لا قيمة لها لكن انظر كم تكون قيمتها الآن ؟ !!
+ هكذا فعل الله معنا دفع الكثير حتى يصنع مننا شيء نافع
+ وهكذا علينا نحن ايضا ان نتحمل الالام لانه ستئول فى النهاية الى صالحنا سيدى يسوع.. آت اليك بإرادتى. اعرف ان طريقك صعب لكن ثقتى بك انك ستعبرمعى كل الحواجز. فأنت قائدى فى هذا الدرب. فأنا آت اليك راميا كل احمالى عليك .. غير لافتا الى الوراء ... فنهاية هذا الطريق اللقاء بالحبيب يسوع
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 24 أكتوبر 2011

عطية فقد البصر

في زيارة القديس أنبا أنطونيوس للقديس ديديموس الضرير مدير مدرسة الإسكندرية الذي فقد بصره وهو في الرابعة من عمره، وقد اخترع فكرة نحت الحروف على قطع خشب ليقرأ بأصابعه لا بعينيه، وهكذا سبق الفرنسي برايل بأكثر من 15 قرنًا في اختراع الكتابة البارزة لفاقدي البصر.
سأل القديس أنبا أنطونيوس: "هل أنت حزين لأنك فقدت بصرك؟"
... صمت القديس ديديموس فكرر القديس أنبا أنطونيوس السؤال مرة ثانية فثالثة، وأخيرًا أجاب القديس ديديموس: "إني أشكر اللَّه على كل حالٍ، لكنني بلاشك حزين لأني فقدت عطية البصر وحُرمت من رؤية أمور كثيرة، خاصة قراءة الكتب..."
علَّق القديس أنبا أنطونيوس على هذه الإجابة بقوله:
"كيف تحزن يا ديديموس على فقدان البصر الذي يشترك فيه الإنسان مع الحيوانات بل ومع الحشرات الصغيرة، ولا تفرح بالحري أن اللَّه وهبك البصيرة الداخلية التي تشترك فيها مع السمائيين، فتتعرف على الأسرار الإلهية الفائقة!"
حقًا نحن نشكر اللَّه على عطية البصر، وإن سحبها لننال حدة بصر روحية داخلية فنشكره على عطية فقدان البصر الجسدي مع تمتع ببصيرة أعظم وأبقى إلى الأبد.
تُذكرني هذه القصة التي ترجع إلى القرن الرابع الميلادي بما حدث في القرن العشرين حين فقد ضابط شاب بصره في الحرب . اهتمت به ممرضة تقية في مستشفى عسكري فتزوجها.
سمع يومًا ما إنسانًا يتحدث عنه وعن زوجته قائلاً:
"إنها سعيدة الحظ! إنه أعمى!
تزوجها دون أن يرى ملامح وجهها...
لو كان أبصر لما كان قد تزوجها!"
تحرك الضابط نحو الصوت والتقى بالمتحدثين عنه وهو يقول: "لقد سمعت ما تتحدثون به عني، وأنا أشكر اللَّه من أعماق قلبي لأجل عمى عيني ليهبني بصيرة داخلية أرى بها جمال نفس هذه السيدة الفائق. إنها شخصية رائعة، أجمل شخصية التقيت بها كل حياتي. فلو أن ملامح وجهها كان يطابق جمالها الداخلي لا يكون ذلك إلا قناعًا يخفي جمال نفسها... لقد ربحت الكثير بفقدان بصري!
رفع الرجل عيني قلبه ليصرخ:
أشكرك يا إلهي لأنك نزعت عني بصيرة الجسد،
ووهبتني بصيرة القلب الداخلي.
وهبتني عينيك لأرى بهما جمال النفس لا الجسد.
حقًا كنت قبل أنظر ما هو بالخارج،

الآن أعطيتني أن أرى بك ما في القلب!
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 23 سبتمبر 2011

نسر وليس فرخة

اشترى الفلاح طائراً من السوق فرخاً صغيراً على أنه دجاجة من سلالة كبيرة الحجم. ومرّت الشهور والطائر يلتقط الحبوب مع الدجاج. وبعد زمان مر بالمكان أحد علماء الحيوان، وتعجب جداً إذ عرف أن هذا الطائر نسر، ولكن من المُذهل أنه يعيش مع الدجاج دون طيرا ويلتقط الحبوب. ولما أراد العالم أن يشتري النسر من الفلاح أجابه الفلاح بسخرية أنه فرخة وليس نسر. ولكن الخبير أصر على أن ا...لطائر نسراً. وفي فجر اليوم التالي ربط العالم رجل الطائر الكبير بحبل وذهب به في صُحبة الفلاح إلى قمة الجبل، وأدار عيني الطائر نحو أول شعاع شمس وهبت الريح فقذف العالم بالطائر إلى أعلى بقوة، ولكن الطائر سقط على الجبل دون أن يحرك جناحيه. وسخر الفلاح قائلاً: ألم أقل أنها فرخة. ولكن مرة أخرى كرر العالم نفس الشيء، وفي الجو بدأ الطائر يحرك جناحاه الكبيرتان .. فإذ هو نسر .. نعم لقد تذّكر أنه نسر فحلق بقوة إلى أعلى حتى كاد أن يختفي عن أعينهما. إن هذا النسر قد فقد الثقة، وعاش كالدجاجة يعاني بما نسميه الشعور بالنقص أو صغر النفس.
صديقي .. صديقتي: إن هذا النسر يذكرني بإسحق واتس الإنجليزي الجنسية الذي عاش حتى صار شاباً يبلغ من العمر 25 سنة وهو يتمنى الموت لنفسه رغم نجاحه الدراسي ونبوغه في الشعر،لأجل قصر قامته وقلة حجمه مما جعله يكره المرآة لأنها تذكره بجروح نقصه وصغر نفسه ولا سيما أن أصدقاؤه ظلوا ينادوه بالدكتور إسحق واتس الصغير .. آه "الصغير" ، كلمة كالسكين في داخله. وعندما حاول إسحق واتس أن يخرج من حزنه الدفين تقدم لخطبة اليزابيث سنجر الشقراء ذات العينين الزرقاويتين فرفضته باعتباره قزماً معتل الصحة وتزوجت براعي أغنام يكبره بثلاثة عشر عاماً فازداد الجُرح نزيفاً واعتلت صحته أكثر وخرجت مئات القصائد التي تُعبر عن التشاؤم واليأس .. حتى قارب الموت فدعاه أبوه ليحضر الكنيسة يوم الأحد؛ وكان المبشر يعظ عن الصليب الذي في دماه يُغمس خشب الأرز والزوفا والقرمز فيتلونوا باللون الأحمر (شريعة تطهير الأبرص لاويين 4:14) . بل أن هذه الأشياء الثلاثة لا تُغمس فقط في الدم فتموت عند الصليب بل ويجب أن تُحرق أيضاً كما في شريعة البقرة الحمراء (عدد 9:19) . وفهم إسحق واتس المعنى فالأرز صورة للكبرياء والزوفا صورة لصغر النفس والشعور بالنقص والقرمز صورة لكل شهوات وملذات العالم .. الكل يموت ويحترق في صليب المسيح .. وعند الصليب انفتحت عينا إسحق واتس الداخلية ورأى المصلوب .. وعند الصليب طرح الزوفا .. فاحترقت بل لقد تلاشى في الحال شعوره بأنه قزم .. وعرف أن الله رضي عنه في كمال المسيح وعمله، وأنه يستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويه (فيلبي 13:4) .. فهو نسر وليس فرخة. وفي طريقه إلى المنزل شعر الدكتور واتس لأول مرة في حياته بقوة المسيح (2 كورنثوس 9:12) وقبل أن يصل للبيت كان يكتب أول ترنيمة يقول مطلعها:هيا انظروا مجد الحمل , فكل نقائصي احتمل , عندما قال قد كمُل , عظموه ففيه وحده الأمل.ومن هذا اليوم .. ترك النسر العيشة مع الدجاج، وأخذ يحلّق في أجواء السماويات فكتب 400 ترنيمة جُمعت في عام 1707 في كتاب "أغاني روحية" كلها ترانيم رائعة، ولكن لم ولن ينسى المؤمنون الترنيمة التي كتبها الدكتور واتس وتُرجمت إلى أغلب لغات العالم وترنم بها وأحبها الملايين عبر الثلاث قرون الماضية والتي يقول مطلعها:


حين أرى صليب من ,قضى فحاز الانتصار ربحي أرى خسارة,وكل مجد الكون عار
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 5 سبتمبر 2011

لو كان يسوع مكانكم كان عمل كده؟


في كنيسة في أحد الأحياء الأرستقراطية بأوروبا , فوجئ المصلين بعد القداس برجل عجوز يبدو عليه المرض و الإعياء يطلب الميكرفون من أبونا . و وسط دهشة الحاضرين وقف الرجل المسكين وقال : أنا أعرف إنكم متدينون وعلى قدر من الثقافة و الغنى تتبرعون بالعشور و تحضرون القداس …. وأنا رجل مسكين أمر بضيقة صعبة و مرض قاس و أولادي تركوني , و لقد مررت على أغلب الحاضرين بما فيهم الكاهن... الموقر , منهم من لم يفتح الباب أو يكلف خاطره بسمع طلبي أو شكواي أو يحاول أن يقول لي كلمة طيبة أو يجد حل لمشكلتي ….. والآن انتهى الأمر فأنا أصارع الموت ولا أعلم كم ساعة سأعيشها , إنما أسألكم سؤال واحد : هل لو كان يسوع مكانكم كان عمل كده؟ وما أن وصل إلي هذه الكلمات حتى تهدج صوته و وقع مغشيا عليه و قبل أن تصل الإسعاف كان قد أسلم الروح. تأثر الموجودين تأثرا بالغا وعادوا إلي بيوتهم و الكلمة ترن في أعماقهم “ماذا كان سيعمل يسوع لو كان مكاني؟”
في الأحد الذي تلاه تخلى الكاهن عن وعظته التقليدية و قال للشعب ” إن كلمات هذا الرجل هي صوت الله لكل منا , فإذا أراد أحد أن نتفاهم في إجابة هذا السؤال فلينتظر في القاعة بعد القداس .
فوجئ أبونا بكل الحاضرين ينتظرون في القاعة و كل منهم يسأل أبونا ” أنا أريد أن أتصرف كما كان يسوع سيتصرف و لكن كيف؟” قال واحد : أنا صاحب جريدة أهم مصدر للمكسب فيها صفحة إعلانات عن الخمور , هل كان يسوع يوافق على هذه الصفحة .
قالت شابة: أنا مغنية مشهورة أكسب في الأغنية الواحدة مبالغ طائلة , هل لو كان يسوع مكاني كان سيغني؟ , قال أخر : أنا أعمل بالتجارة و التجارة تحتاج لأساليب ملتوية لتحقيق أكبر ربح مثل الرشوة و الكذب و الخداع , بالطبع لن يوافق يسوع على ذلك .
قالت فتاة “أنا أحب خطيبي و هو غير مسيحي , و هذا الأمر لم يشغلني من قبل , لكني لا أقدر أن أتركه فهل يرضى يسوع عن ذلك .
طلب أبونا من الحاضرين أن يقفوا للصلاة و تضرع بدموع للرب يسوع أن يرشد كل واحد كيف يجيب على هذا السؤال في حياته و يعطيه قوة أن يتخلى عن كل شيء لا يعمله يسوع لو كان مكانه مهما كانت النتائج……… و لم يجاوب على إي سؤال و طاب منهم الاجتماع في الأحد القادم .
اجتمع الشعب و طلب أبونا من كل واحد منهم أن يحكي ما حدث له هذا الأسبوع . قال صاحب الجريدة : لقد قررت إلغاء إعلانات الخمور , هاج علي العاملين بالجريدة و طالبوا بنزول هذه الصفحة مهددين بترك الجريدة فأخبرتهم أن الأمر لا رجعة فيه , منهم من ظل معي و هو غاضب و منهم من تركني و انخفضت المبيعات إلى النصف و لكني صممت على تكملة المسيرة و أدخلت عدة أبواب بها نصائح تربوية لحل مشاكل الشعب و ربنا يساعدني .
قالت المغنية لقد اعتذرت عن كل الحفلات و غضب مني المساعدين و الفرقة الموسيقية تركتني و طالبني الكثيرين برد مبالغ هائلة , و لا أدري ماذا سأفعل .
قال التاجر لقد خسرت هذا الأسبوع أكثر من إي خسارة سابقة , بسبب أمانتي . و قالت الشابة لقد فاتحت خطيبي غير المسيحي في الأمر و اعتذرت له عن تكملة المشوار فتركني غاضبا .
شعر أبونا بحزن البعض و انكسارهم لكنه دعاهم إلي الصمود و تكملة الطريق و عدم اليأس أمام عدو الخير و دعاهم للاجتماع بعد شهر.
و بعد شهر وجدهم سعداء . فقد قال صاحب الجريدة : إن الأبواب الجديدة لاقت شعبية كثيرة و حققت الجريدة مبيعات أكثر والأهم أنه يشعر أن الله معه .
و قالت المغنية : لقد ذهبت للأحياء الفقيرة و علمتهم ترانيم جميلة و التف حولي الفقراء و الحزانى و ذهب الكثيرين للكنيسة لأول مرة في حياتهم و سمعت الأطفال في الشوارع يرنمون الترانيم الجديدة و شعرت بسعادة لم أشعر بها من قبل.
و قال التاجر : لقد تركني بعض العملاء و لكني سرعان ما جاء غيرهم و هم يرحبون بالعمل مع تاجر أمين و أشكر الله الذي ساعدني .
و عاد الشاب لخطيبته و هو يقول لها : تمسكك بإلهك شدني لهذا الإله و أنا سأتبعه حتى لو لم تقبلي الزواج مني .
ألا تقابلك مواقف كثيرة لا تعرف أين الخطأ والصواب فيها اسأل نفسك بصدق ماذا يعمل يسوع لو كان مكاني ……و عندما تعرف الإجابة لا تتردد في طاعة صوت الله و هو سيحول كل حيرة و شقاء إلي سعادة و ملكوت داخلك

لانكم لهذا دعيتم فان المسيح ايضا تالم لاجلنا تاركا لنا مثالا لكي تتبعوا خطواته (1بط 2 : 21)
www.tips-fb.com

إرسال تعليق