‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفداء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفداء. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 12 ديسمبر 2012

المحبة لا تسقط أبدا


نشأ الصبيان بيار وطوني، في عائلة متواضعة، يعمها السلام. ولفرحة والديهما لم يكن بيار وطوني أخوان فقط، بل كانا أفضل صديقين لبعضهما البعض. لكن للأسف ، لم يدم السلام والراحة طويلا في تلك العائلة، إذ بدت علامات الضعف والمرض تبدو على جسد طوني الصغير.

بعد إستشارات طبية عديدة، تبين أن الصبي الصغير طوني، مصاب بمرض عضال، والذي سيؤدي الى موته، إن لم يخضع لعلاج قوي، يعقبه عملية نقل دم.

سلم والدا طوني، الأمر الى الرب بالصلاة، بينما إنهمك الأطباء، بالتحضير للعلاج، والبحث عن شخص مناسب، ليتبرع بدمه لهذا الصبي الصغير.

بعد أسابيع قليلة، تبين للأطباء، أن الشخص الوحيد الذي تتناسب خصائص دمه مع طوني، هو أخيه بيار. كان الوقت يمضي بسرعة، وطوني يضعف يوما فيوما، ولا بد من إجراء العلاج، ونقل الدم.

أخذ ذلك الأب، إبنه بيار على حضنه، ونظر اليه والدموع تملئ عينيه، ثم سأله قائلا: يا بيار، هل تريد أن يشفى أخوك؟ "أجاب ذلك الولد: نعم يا بابا، أنا أريد، ودموع المحبة تترقرق في عينيه... تابع الأب حديثه قائلا: ولو طلب امر شفاء أخيك، إعطاءه دمك، فهل تقبل؟

غص الولد وسأل أبوه: أليس هناك من طريقة أخرى يا أبي؟

أجاب الأب، كلا يا ابني... فدمك هو الوحيد الذي يستطيع أن يشفي أخيكّ.

أجاب بيار، إذا أنا أقبل يا بابا، أنا مستعد...

أدخل الولدان الى المستشفى، وابتداء الأطباء بإجراء العلاج، ثم تلاه نقل الدم. كان الأخوان نائمان على سريرين متجاورين، بينما الواحد يعطي دمه للآخر. كان بيار ينظر إلى أخيه وكأنها للمرة الأخيرة.

بعد هنيهة، أغلق بيار عينيه، ثم سأل الطبيب: "هل شارفنا على الإنتهاء"؟ أجابه الطبيب "تقريبا" . تابع بيار كلامه قائلا "متى سأموت؟ وهل سيكون ذلك مؤلما جدا؟" ذهل الطبيب وأجاب "لماذا تقول أنك ستموت يا بيار؟!

أليس هذا هو هدف العملية؟ أن أعطي دمي لكي يحيا أخي؟

يا لمحبة هذا الصبي الصغير ! كان بيار مستعدا أن يدفع حياته من أجل أن يحيا أخيه. إنها أسمى أنواع المحبة، حياة لإجل حياة .
-----------------------------------------------------------------------------
أخي وأختي، في يوم خميس، قبل ألفي عام، بعد وليمة العشاء، قال الرب يسوع لإحبائه: "ليس لإحد حب أعظم من هذا، أن يضع أحد نفسه لإجل أحبائه" تلك كانت ليلة يسوع الأخيرة، قبل موت الصليب. في تلك الليلة، أسلم يسوع نفسه للموت. البار من أجل الأثمة.

قد تظن أن موت المسيح كان نتيجة مؤامرة بشعة.. ليس كذلك. قد تظن أن هدف مجيء المسيح الى العالم هو العظة على الجبل، وأقوال الحكمة، والدعوة إلى المحبة والتسامح. ليس كذلك. قد تظن أن الرب يسوع أجبر أن يموت. ليس كذلك.

يقول الكتاب المقدس: اذ الجميع اخطأوا واعوزهم مجد الله. إننا نقف جميعا أمام الله، خطاة. إذ أخطأنا إليه بالفكر، والقول والفعل.

نقف أمامه، عاجزين أن نبرر أنفسنا. إذ كيف يتبرر الإنسان الخاطئ أمام الله القدوس، أو ماذا يعطي الإنسان فداء عن نفسه. لأن أجرة الخطية موت.

لقد مات المسيح عني وعنك، محبة بي وبك... إنها حياة لأجل حياة. فالرب يسوع، مات على الصليب، دافعا ثمن خطاياي وخطاياك، ليكون لنا، إذا آمنا بموته، مغفرة الخطايا، والحياة الأبدية.

لانههكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية

إنها أعظم وأحلى صور المحبة، أن يبذل الرب يسوع البار، حياته على الصليب، لأجل حياتك أنت. البار لأجل الأثمة. القدوس لأجل الخطاة. وهو يدعوك اليوم، أن تؤمن به، لتنال غفران لخطاياك، والحياة الأبدية.

هل آمنت بمحبة الرب لك على الصليب؟ هل لك حياة أبدية؟



Photo: ‎نشأ الصبيان بيار وطوني، في عائلة متواضعة، يعمها السلام. ولفرحة والديهما لم يكن بيار وطوني أخوان فقط، بل كانا أفضل صديقين لبعضهما البعض. لكن للأسف ، لم يدم السلام والراحة طويلا في تلك العائلة، إذ بدت علامات الضعف والمرض تبدو على جسد طوني الصغير.

بعد إستشارات طبية عديدة، تبين أن الصبي الصغير طوني، مصاب بمرض عضال، والذي سيؤدي الى موته، إن لم يخضع لعلاج قوي، يعقبه عملية نقل دم.

سلم والدا طوني، الأمر الى الرب بالصلاة، بينما إنهمك الأطباء، بالتحضير للعلاج، والبحث عن شخص مناسب، ليتبرع بدمه لهذا الصبي الصغير.

بعد أسابيع قليلة، تبين للأطباء، أن الشخص الوحيد الذي تتناسب خصائص دمه مع طوني، هو أخيه بيار. كان الوقت يمضي بسرعة، وطوني يضعف يوما فيوما، ولا بد من إجراء العلاج، ونقل الدم.

أخذ ذلك الأب، إبنه بيار على حضنه، ونظر اليه والدموع تملئ عينيه، ثم سأله قائلا: يا بيار، هل تريد أن يشفى أخوك؟ "أجاب ذلك الولد: نعم يا بابا، أنا أريد، ودموع المحبة تترقرق في عينيه... تابع الأب حديثه قائلا: ولو طلب امر شفاء أخيك، إعطاءه دمك، فهل تقبل؟

غص الولد وسأل أبوه: أليس هناك من طريقة أخرى يا أبي؟

أجاب الأب، كلا يا ابني... فدمك هو الوحيد الذي يستطيع أن يشفي أخيكّ.

أجاب بيار، إذا أنا أقبل يا بابا، أنا مستعد...

أدخل الولدان الى المستشفى، وابتداء الأطباء بإجراء العلاج، ثم تلاه نقل الدم. كان الأخوان نائمان على سريرين متجاورين، بينما الواحد يعطي دمه للآخر. كان بيار ينظر إلى أخيه وكأنها للمرة الأخيرة.

بعد هنيهة، أغلق بيار عينيه، ثم سأل الطبيب: "هل شارفنا على الإنتهاء"؟ أجابه الطبيب "تقريبا" . تابع بيار كلامه قائلا "متى سأموت؟ وهل سيكون ذلك مؤلما جدا؟" ذهل الطبيب وأجاب "لماذا تقول أنك ستموت يا بيار؟!

أليس هذا هو هدف العملية؟ أن أعطي دمي لكي يحيا أخي؟

يا لمحبة هذا الصبي الصغير ! كان بيار مستعدا أن يدفع حياته من أجل أن يحيا أخيه. إنها أسمى أنواع المحبة، حياة لإجل حياة .
-----------------------------------------------------------------------------
أخي وأختي، في يوم خميس، قبل ألفي عام، بعد وليمة العشاء، قال الرب يسوع لإحبائه: "ليس لإحد حب أعظم من هذا، أن يضع أحد نفسه لإجل أحبائه" تلك كانت ليلة يسوع الأخيرة، قبل موت الصليب. في تلك الليلة، أسلم يسوع نفسه للموت. البار من أجل الأثمة.

قد تظن أن موت المسيح كان نتيجة مؤامرة بشعة.. ليس كذلك. قد تظن أن هدف مجيء المسيح الى العالم هو العظة على الجبل، وأقوال الحكمة، والدعوة إلى المحبة والتسامح. ليس كذلك. قد تظن أن الرب يسوع أجبر أن يموت. ليس كذلك.

يقول الكتاب المقدس: اذ الجميع اخطأوا واعوزهم مجد الله. إننا نقف جميعا أمام الله، خطاة. إذ أخطأنا إليه بالفكر، والقول والفعل.

نقف أمامه، عاجزين أن نبرر أنفسنا. إذ كيف يتبرر الإنسان الخاطئ أمام الله القدوس، أو ماذا يعطي الإنسان فداء عن نفسه. لأن أجرة الخطية موت.

لقد مات المسيح عني وعنك، محبة بي وبك... إنها حياة لأجل حياة. فالرب يسوع، مات على الصليب، دافعا ثمن خطاياي وخطاياك، ليكون لنا، إذا آمنا بموته، مغفرة الخطايا، والحياة الأبدية.

لانههكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية

إنها أعظم وأحلى صور المحبة، أن يبذل الرب يسوع البار، حياته على الصليب، لأجل حياتك أنت. البار لأجل الأثمة. القدوس لأجل الخطاة. وهو يدعوك اليوم، أن تؤمن به، لتنال غفران لخطاياك، والحياة الأبدية.

هل آمنت بمحبة الرب لك على الصليب؟ هل لك حياة أبدية؟‎
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 9 أغسطس 2012

ليه خايف


"للرب الارض وملؤها المسكونه وكل الساكنين فيها"
طفله صغيره هز بيتها زلزال شديد كله كان مرعوب ابوها واقف خايف وامها حضانها وهي بتترعش والجيران بيصرخوا وهي اتخضت من الموقف وبصت لابوها وقالت له "هو يسوع معانا ولا سابنا" فقالها معامنا فجريت البنت وفضلت تلعب وراحت شغلت شريط ترانيم وفضلت تلعب وبتسال ابوها وامها انتوا خايفين ليه اما يسوع معانا واحنا في اديه؟

كل حاجه حواليك في ادين المسيح وكل احوالك وامورك بين اديه وهو بيحبك ولسه بيحبك واكبر دليل الصليب ماتستسلمش لخوفك الشيطان بيهز وبيهيج الدنيا حواليك علشان يشغلك عن حبيبك يسوع لكن اتاكد ان ذي ما الطفل في حضن ابوه مستحيل يحصله حاجه انت كمان في حضن يسوع مش هايحصلك حاجه اطمن ده امورك في ادين ابوك وهو هايعولك
 
 
‏Photo: "للرب الارض وملؤها المسكونه وكل الساكنين فيها"
طفله صغيره هز بيتها زلزال شديد كله كان مرعوب ابوها واقف خايف وامها حضانها وهي بتترعش والجيران بيصرخوا وهي اتخضت من الموقف وبصت لابوها وقالت له "هو يسوع معانا ولا سابنا" فقالها معامنا فجريت البنت وفضلت تلعب وراحت شغلت شريط ترانيم وفضلت تلعب وبتسال ابوها وامها انتوا خايفين ليه اما يسوع معانا واحنا في اديه؟

كل حاجه حواليك في ادين المسيح وكل احوالك وامورك بين اديه وهو بيحبك ولسه بيحبك واكبر دليل الصليب ماتستسلمش لخوفك الشيطان بيهز وبيهيج الدنيا حواليك علشان يشغلك عن حبيبك يسوع لكن اتاكد ان ذي ما الطفل في حضن ابوه مستحيل يحصله حاجه انت كمان في حضن يسوع مش هايحصلك حاجه اطمن ده امورك في ادين ابوك وهو هايعولك‏
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 1 أغسطس 2012

الاب أعد كل الترتيبات


قرر أب أن يرسل ابنه الصغير إلي مدينة بعيدة لزيارة أقارب لهم، وبينما كانوا يتوجهون بالسيارة نحو القطار، كشف الابن لابيه عن قلقه الشديد بخصوص الرحلة، فلم يسبق له أن ارتحل بعيدا عن بيته، وكان من الطبيعي أن يتساءل في ترق
ب عما قد يحدث عندما يصل إلي مقصده. لكنه سرعان ما اكتشف أن مشاعر القلق التي يعانيها لا لزوم لها، لأنه عندما صعد إلي القطار سأله محصل التذاكر إذا كان هناك ما يمكنه أن يعمله لمساعدته، بينما أرشده شخص آخر إلي عربة البوفيه وساعده في الحصول علي وجبته، وعندما وصل إلي المدينة التي يقصدها، أوقف رجل لطيف سيارة أجرة وأركبه فيها، وهذه العربة أوصلته مباشرة إلي منزل أقاربه.

لم يفهم الصبي ما حدث علي الإطلاق، وظن أن كل هذا كان معجزة، ولكنه أدرك بعد مرور عدة سنين أن كل هذه الترتيبات بتفاصيلها قد قام بها أبوه من أجله، فلقد سبق وتحدث إلي محصل التذاكر، وأعد بإحكام كل الترتيبات ليضمن أن يصل الصبي إلي المكان الذي يقصده.


إذا كان الآباء الأرضيون يقومون بمثل هذه الترتيبات لأبنائهم، فكم بالأكثر يكون أبونا السماوي. فلقد أعد ترتيبات مفصلة لرحلتنا وما بعدها. وعلي وجه التحديد، فلقد أحبنا للحد الذي جعله يرسل ابنه الوحيد حتي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية
 
 

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 21 يوليو 2012

قصة قفص العصافير


كان جورج توماس راعيا لكنيسة في ضيعة من ضيع نيو إنجلاند .

فجاء في إحدى الأيام إلى كنيسته، حاملا بيده قفص للعصافير، بدت عليه علامات الزمن، واعتراه الصدأ.

وضع جورج ذلك القفص على المنبر. بينما أخذ الجميع في الكنيسة يحدقون في ذلك القفص، وهم يتسائلون في بينهم عن أمره.

شعر جورج بتسائلاتهم، فقال: بينما كنت سائرا، في وسط الضيعة يوم أمس، رأيت ولد يحمل بيده قفص العصافير هذا، وفي داخله ثلاثة عصافير صغيرة، ترتجف خوفا وبردا، وهو يلوح بها يمنة ويسرى من دون أي إكتراث.

إستوقف القس ذلك الولد وسأله قائلا: ما هذا الذي تحمله يا أبني؟ أجابه الولد، إنها عصافير برية! وما الذي تريده من تلك العصافير؟ إني ذاهب بهم الى البيت، وهناك سأخذهم، واحدا فواحدا، وابدا في سحب ريشهم، لأرى كيف يدافعون عن أنفسهم. إن رؤيتهم وهم يهربون من يدي، في القفص جميلة جدا!

أجاب القس قائلا: إنني متأكد بأنك لن تتلذذ في تعذيبهم...

أجاب الولد: لا بالعكس، إن لدي بعض القطط، فهم يحبون العصافير، فبعد أن أنتف ريشهم، فلن يستطيعوا الطير فيما بعد. فسأرمي بهم أمام تلك القطط لأرى كيف تصطادهم تلك القطط.

صمت القس للحظات، ثم سأل الولد قائلا: وكم تريد في هذه العصافير؟ أجاب الولد بسخرية، يا سيدي إن هذه عصافير برية، من الحقل، أنظر اليهم، فليست ألوانهم جميلة، حتى أنهم لا يزقزقون...

كم تريد في تلك العصافير؟ نظر الولد الى القس، عالما بأنه مصمما على شرائهم، ثم قال 10 دولارات.

مد القس يده الى جيبه، وأخرج منها عشرة دولارات، وما أن وضعها في يد الولد، حتى توارى الولد عن النظر، تاركا ذلك القفص والعصافير التي فيه. أخذ القس ذلك القفص برفق، وذهب به إلى مكان حيث كثرة فيه الأشجار، وهناك فتح باب القفص، طالبا من تلك العصافير الخائفة، أن تطير من جديد، مطلقا بذلك سراحها.

ثم تابع جورج كلامه قائلا، لقد قبض الشيطان في جنة عدن، على الإنسان، بسبب خطيته، بعد أن وضع له مصيدة، وفخا. فوقع الإنسان في الفخ، وهكذا أصبح العالم بأسره في القفص، إذ كان قد قبض عليهم.

لكن عندما سأل يسوع "وما الذي تريد أن تفعله بإلانسان"؟ أجاب الشيطان، سأريه كم هو صغير، وليس له أي قوة للهروب من يدي... فسأل يسوع: وكم تريد؟ أجاب الشيطان، لماذا أنت مهتم هكذا في الإنسان، إنه بلا نفع ولا قيمة، فإنه سيبغضك، وينكرك، لن يفهم ولن يقدر عملك، وسيبصق في وجهك...

لكنه أصر قائلا: كم تريد...؟ فدفع يسوع دمه الكريم عوضا عنك، لكي يشتري لك حياتك...

صديقي... إن ثمن الإنسان غالٍ جدا... يقول الكتاب المقدس "عالمين انكم افتديتم لا باشياء تفنى، بفضة او ذهب، بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب، ولا دنس دم المسيح".

لأن كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا... لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.

لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه... أنت غالٍ جدا على قلب يسوع... أرجوك أن تقبل اليه...

‏Photo: قصة قفص العصافير

كان جورج توماس راعيا لكنيسة في ضيعة من ضيع نيو إنجلاند .

فجاء في إحدى الأيام إلى كنيسته، حاملا بيده قفص للعصافير، بدت عليه علامات الزمن، واعتراه الصدأ.

وضع جورج ذلك القفص على المنبر. بينما أخذ الجميع في الكنيسة يحدقون في ذلك القفص، وهم يتسائلون في بينهم عن أمره.

شعر جورج بتسائلاتهم، فقال: بينما كنت سائرا، في وسط الضيعة يوم أمس، رأيت ولد يحمل بيده قفص العصافير هذا، وفي داخله ثلاثة عصافير صغيرة، ترتجف خوفا وبردا، وهو يلوح بها يمنة ويسرى من دون أي إكتراث.

إستوقف القس ذلك الولد وسأله قائلا: ما هذا الذي تحمله يا أبني؟ أجابه الولد، إنها عصافير برية! وما الذي تريده من تلك العصافير؟ إني ذاهب بهم الى البيت، وهناك سأخذهم، واحدا فواحدا، وابدا في سحب ريشهم، لأرى كيف يدافعون عن أنفسهم. إن رؤيتهم وهم يهربون من يدي، في القفص جميلة جدا!

أجاب القس قائلا: إنني متأكد بأنك لن تتلذذ في تعذيبهم...

أجاب الولد: لا بالعكس، إن لدي بعض القطط، فهم يحبون العصافير، فبعد أن أنتف ريشهم، فلن يستطيعوا الطير فيما بعد. فسأرمي بهم أمام تلك القطط لأرى كيف تصطادهم تلك القطط.

صمت القس للحظات، ثم سأل الولد قائلا: وكم تريد في هذه العصافير؟ أجاب الولد بسخرية، يا سيدي إن هذه عصافير برية، من الحقل، أنظر اليهم، فليست ألوانهم جميلة، حتى أنهم لا يزقزقون...

كم تريد في تلك العصافير؟ نظر الولد الى القس، عالما بأنه مصمما على شرائهم، ثم قال 10 دولارات.

مد القس يده الى جيبه، وأخرج منها عشرة دولارات، وما أن وضعها في يد الولد، حتى توارى الولد عن النظر، تاركا ذلك القفص والعصافير التي فيه. أخذ القس ذلك القفص برفق، وذهب به إلى مكان حيث كثرة فيه الأشجار، وهناك فتح باب القفص، طالبا من تلك العصافير الخائفة، أن تطير من جديد، مطلقا بذلك سراحها.

ثم تابع جورج كلامه قائلا، لقد قبض الشيطان في جنة عدن، على الإنسان، بسبب خطيته، بعد أن وضع له مصيدة، وفخا. فوقع الإنسان في الفخ، وهكذا أصبح العالم بأسره في القفص، إذ كان قد قبض عليهم.

لكن عندما سأل يسوع "وما الذي تريد أن تفعله بإلانسان"؟ أجاب الشيطان، سأريه كم هو صغير، وليس له أي قوة للهروب من يدي... فسأل يسوع: وكم تريد؟ أجاب الشيطان، لماذا أنت مهتم هكذا في الإنسان، إنه بلا نفع ولا قيمة، فإنه سيبغضك، وينكرك، لن يفهم ولن يقدر عملك، وسيبصق في وجهك...

لكنه أصر قائلا: كم تريد...؟ فدفع يسوع دمه الكريم عوضا عنك، لكي يشتري لك حياتك...

صديقي... إن ثمن الإنسان غالٍ جدا... يقول الكتاب المقدس "عالمين انكم افتديتم لا باشياء تفنى، بفضة او ذهب، بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب، ولا دنس دم المسيح".

لأن كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا... لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.

لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه... أنت غالٍ جدا على قلب يسوع... أرجوك أن تقبل اليه...‏


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 5 يونيو 2012

جراح المحبة



يحكى أن طفلاً صغيراً قرر أن يذهب للسباحة في بركة سباحة قديمة خلف بيته. وقفز إلى منتصف ال...بركة غير مدرك أن في وسطها شيئاً غريباً. وفجأة تواجه مع تمساح كبير كان يتجه نحوه. شاهدته أمه بينما كان يقترب نحو التمساح وأسرعت خائفة ومذعورة وهي تصرخ بأعلى صوتها. لكنها تأخرت ولم تتمكن من الوصول لابنها قبل أن يأخذ التمساح قطعة من فخذه. وكانت المعركة حاسمة بين ابنها والتمساح وكان صوتهما يعلو أكثر فأكثر ولكن دون جدوى فقد كان التمساح أقوى منهما.

حينئذ تركت الأم ساحة المعركة مسرعة إلى مزرعة بقرب منزلها لتطلب المساعدة ولحسن الحظ سمع المزارع صراخها وأسرع ليحضر البندقية. وصوب الهدف على التمساح وأطلق النار عليه فسقط التمساح قتيلاً. وهكذا أنقذ المزارع الطفل من فم التمساح المتوحش تاركاً في فخذه جرحاً كبيراً وجروحات أخرى في مختلف أعضاء جسمه. ومن ضمن هذه الجروح كانت جروح في يده بسبب أظافر أمه التي حاولت أن تنقذ أبنها وهي ممسكة بيديه لتسحبه من البركة.

كان هذا الحدث مؤثراً جداً وعندما جاء الصحفيون لمقابلة الولد والأم طلبوا من الطفل أن يكشف عن الجروح التي في فخذه التي سببها التمساح. ولكن يا للعجب! هل تعلمين بماذا افتخر الطفل؟ لقد نسي جروح فخذه مع أنها كانت مؤلمة أكثر من الخدوش التي في يديه، وأراد من الصحفيين أن يشاهدوا الخدوش الموجودة في يديه. وعندما سألوه عن سبب فخره قال: إن هذه الخدوش والجروحات هي أعظم من جروح فخدي والسبب في ذلك لأنها تشهد لحب أمي لي التي لم تتركني بل كانت ممسكة بيدي حتى أن أظافرها دخلت في جلدي. بالنسبة لي هي أعظم من آثار الجروح التي تركها التمساح.

والآن السؤال؟ هل عندك مثل هذه الجروح التي تركت آثاراً وتسبب لك القلق والشعور بالذنب؟ إن آثار هذه الجروحات والتي لا تزال تلاحقنا دائماً تشعرنا بالندامة أو الذنب. ولكن نتعلم منها دروساً كثيرة وأهمها أنها تحتوي على خبر سار وهي أنها تعبر عن الحب الحقيقي الذي لا يفشل أبدا. إن محبة الله ترفض أن تتركنا في وسط المعركة وهو يمسك دائماً في يدنا.

يعلمنا الكتاب المقدس عن محبة الله وأن الله محبة. فهو خلقنا لأنه يحبنا وإذا شعرت أن نفسك منحنية تذكر أن الله يحبك كأبن كابنة له وهو يريد أن يحميك ويوفر لك كل احتياجاتك لكن نحن أحياناً بكل جهالة نتجه نحو الاختيارات الشائكة غير مدركين النتائج المنتظرة أمامنا.



‏Photo: يحكى أن طفلاً صغيراً قرر أن يذهب للسباحة في بركة سباحة قديمة خلف بيته. وقفز إلى منتصف ال...بركة غير مدرك أن في وسطها شيئاً غريباً. وفجأة تواجه مع تمساح كبير كان يتجه نحوه. شاهدته أمه بينما كان يقترب نحو التمساح وأسرعت خائفة ومذعورة وهي تصرخ بأعلى صوتها. لكنها تأخرت ولم تتمكن من الوصول لابنها قبل أن يأخذ التمساح قطعة من فخذه. وكانت المعركة حاسمة بين ابنها والتمساح وكان صوتهما يعلو أكثر فأكثر ولكن دون جدوى فقد كان التمساح أقوى منهما.

حينئذ تركت الأم ساحة المعركة مسرعة إلى مزرعة بقرب منزلها لتطلب المساعدة ولحسن الحظ سمع المزارع صراخها وأسرع ليحضر البندقية. وصوب الهدف على التمساح وأطلق النار عليه فسقط التمساح قتيلاً. وهكذا أنقذ المزارع الطفل من فم التمساح المتوحش تاركاً في فخذه جرحاً كبيراً وجروحات أخرى في مختلف أعضاء جسمه. ومن ضمن هذه الجروح كانت جروح في يده بسبب أظافر أمه التي حاولت أن تنقذ أبنها وهي ممسكة بيديه لتسحبه من البركة.

كان هذا الحدث مؤثراً جداً وعندما جاء الصحفيون لمقابلة الولد والأم طلبوا من الطفل أن يكشف عن الجروح التي في فخذه التي سببها التمساح. ولكن يا للعجب! هل تعلمين بماذا افتخر الطفل؟ لقد نسي جروح فخذه مع أنها كانت مؤلمة أكثر من الخدوش التي في يديه، وأراد من الصحفيين أن يشاهدوا الخدوش الموجودة في يديه. وعندما سألوه عن سبب فخره قال: إن هذه الخدوش والجروحات هي أعظم من جروح فخدي والسبب في ذلك لأنها تشهد لحب أمي لي التي لم تتركني بل كانت ممسكة بيدي حتى أن أظافرها دخلت في جلدي. بالنسبة لي هي أعظم من آثار الجروح التي تركها التمساح.

والآن السؤال؟ هل عندك مثل هذه الجروح التي تركت آثاراً وتسبب لك القلق والشعور بالذنب؟ إن آثار هذه الجروحات والتي لا تزال تلاحقنا دائماً تشعرنا بالندامة أو الذنب. ولكن نتعلم منها دروساً كثيرة وأهمها أنها تحتوي على خبر سار وهي أنها تعبر عن الحب الحقيقي الذي لا يفشل أبدا. إن محبة الله ترفض أن تتركنا في وسط المعركة وهو يمسك دائماً في يدنا.

يعلمنا الكتاب المقدس عن محبة الله وأن الله محبة. فهو خلقنا لأنه يحبنا وإذا شعرت أن نفسك منحنية تذكر أن الله يحبك كأبن كابنة له وهو يريد أن يحميك ويوفر لك كل احتياجاتك لكن نحن أحياناً بكل جهالة نتجه نحو الاختيارات الشائكة غير مدركين النتائج المنتظرة أمامنا.

by Rawan ya‏

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 4 يونيو 2012

محبة الله



بعد أن توفي والدي ذلك الصبي، ذهب ليعيش مع جدته الفقيرة، في بيتها الصغير، بعيدا عن أصحابه ورفقائه. وفي ليلة من الليالي، نشب حريق في البيت، إستفاقت جدته من نومها، مذعورة، لترى النيران تلتهم بيتها، وحفيدها نائم في غرفة صغيرة، في الدور الثاني من البيت.

حاولة الجدة إنقاذ حفيدها، قبل أن تلتهمه النيران، لكن من غير جدوى، فخرجت... خارجا وهي تصرخ، طالبة النجدة والمساعدة. التفَّ حولها الجيران، ولم يستطع أحدا دخول البيت لشدة النيران.

دخلت تلك العجوز ذلك البيت غير مبالية بالنيران، مضحية بحياتها من أجل حفيدها، لكنها لم تقوى على النيران، فحالما دخلت، شبّت بها النيران التي كانت تملأ البيت، فخرجت وهي مشتعلة بالنار من جراء إنقاذ حفيدها.

إستيقظ الولد من نومه، وإذ بالنيران تحيط به من كل صوب، فابتدأ يصرخ بأعلى صوته، وبدى صوته أعلى من قرقعة الخشب المحترق. ولكن لم يقدر ولم يجرئ أحد على إنقاذه !

وفجأت إقترب رجل، من الذين كانوا واقفين حول البيت، وأخذا يتسلق الحائط نحو الشباك الصغير، المؤدي الى حيث يوجد الصبي. كان يتسلق الحائط، وهو ممسكا باحد انابيب الحديد، التي أصبحت حامية جدا، بسبب النار المشتعلة في البيت. وصل ذلك الشباك، وطلب من الولد أن يتعلق بكتفه، ثم نزل به على نفس ذلك الأنبوب، الذي كان قد أصبح ملتهبا بسبب النيران.

لم تمضي أيام قليلة حتى فارقت تلك الجدة حياتها بسبب ما عانته في محاولة إنقاذ حفيدها، ولم يبقى لهذا الصبي أحدا ليهتم به... إجتمع أهل القرية مع الحاكم، ليقرروا من سيهتم برعاية ذلك الصبي الجميل، وأعطي كل من يرغب بتبني هذا الصبي، فرصة ليعبر عما يؤهله لهذا الأمر.

تقدم أولهم وقال، إن لدي مزرعة كبيرة، والحمد لله فأحوالي ميسورة، فلو حصلت على هذا الصبي لعمل عندي في المزرعة وسيكون مسرورا عندي بلا شك.

ثم تقدم آخر وقال إنني استاذا في المدرسة، ولو تعهدت هذا الصبي لأعطيته علما غزيرا وثقافة عالية لأن الذكاء يبدوا عليه .

أخيرا تقدم شخصا كان من أغنى سكان تلك القرية، وقال، إن لدي الكثير من المال والغنى، وليس لدي أولاد، فلمن هذا كله، فلو أعطيتوني هذا الصبي، لورث كل شي من بعدي.

بدت حجة ذلك الغني من أقوى الحجج، وكان لا بد من قرار، لكن ذلك الصبي، كلما تكلم شخص، عارضا على الحاكم، إمكانياته، كنت تراه يبكي، والدموع تنسال من عينيه.

قبل أن يصدر الحاكم قراره النهائي، تقدم شخص من الوراء، ووقف في الوسط أمام الجميع، ثم ببطئ، رفع يديه من جيبه، وإذ هما محروقتان، ثم قال، ربما لا أستطيع أن أقدم حقلا، أو علما، أو مالا كالآخرين، لكنني مستعد أن أقدم حياتي من أجلك يا أبني...

حالما سمع الصبي، ذلك الصوت، تذكرعندما كان في البيت والنيران مشتعلة من حوله، ركض ذلك الصبي نحو ذلك الرجل، وتعلق بعنقه.

أمام ذلك المشهد، أخذ ذلك الحضور واحدا فواحدا يغادرون الغرفة، فأول من خرج كان المزارع، ثم المدرس، وغيره، وأخيرا غادر الغني... إن تلك اليدان التي رسمت عليها أثار المحبة، كانت هي التي تتكلم...

صديقي...إن محبة الله لك ولي، لم تكن بالكلام، ولا باللسان : يقول الكتاب المقدس: إن الله بين محبته لنا إذ ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا. تأمل في هذه الكلمات: لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية. نعم لو تنظر في يدي المسيح، أو جنبه، أو رجليه، أو جبينه، لترى محبته الغالية لك ولي... وأنت ماذا يا ترى فعلت من أجله...

هل تعرف ما يريده منك... ؟ إرادة الله أن تتوب عن خطاياك وتقبل موت المسيح مخلصا لك


‏Photo: بعد أن توفي والدي ذلك الصبي، ذهب ليعيش مع جدته الفقيرة، في بيتها الصغير، بعيدا عن أصحابه ورفقائه. وفي ليلة من الليالي، نشب حريق في البيت، إستفاقت جدته من نومها، مذعورة، لترى النيران تلتهم بيتها، وحفيدها نائم في غرفة صغيرة، في الدور الثاني من البيت.

حاولة الجدة إنقاذ حفيدها، قبل أن تلتهمه النيران، لكن من غير جدوى، فخرجت... خارجا وهي تصرخ، طالبة النجدة والمساعدة. التفَّ حولها الجيران، ولم يستطع أحدا دخول البيت لشدة النيران.

دخلت تلك العجوز ذلك البيت غير مبالية بالنيران، مضحية بحياتها من أجل حفيدها، لكنها لم تقوى على النيران، فحالما دخلت، شبّت بها النيران التي كانت تملأ البيت، فخرجت وهي مشتعلة بالنار من جراء إنقاذ حفيدها.

إستيقظ الولد من نومه، وإذ بالنيران تحيط به من كل صوب، فابتدأ يصرخ بأعلى صوته، وبدى صوته أعلى من قرقعة الخشب المحترق. ولكن لم يقدر ولم يجرئ أحد على إنقاذه !

وفجأت إقترب رجل، من الذين كانوا واقفين حول البيت، وأخذا يتسلق الحائط نحو الشباك الصغير، المؤدي الى حيث يوجد الصبي. كان يتسلق الحائط، وهو ممسكا باحد انابيب الحديد، التي أصبحت حامية جدا، بسبب النار المشتعلة في البيت. وصل ذلك الشباك، وطلب من الولد أن يتعلق بكتفه، ثم نزل به على نفس ذلك الأنبوب، الذي كان قد أصبح ملتهبا بسبب النيران.

لم تمضي أيام قليلة حتى فارقت تلك الجدة حياتها بسبب ما عانته في محاولة إنقاذ حفيدها، ولم يبقى لهذا الصبي أحدا ليهتم به... إجتمع أهل القرية مع الحاكم، ليقرروا من سيهتم برعاية ذلك الصبي الجميل، وأعطي كل من يرغب بتبني هذا الصبي، فرصة ليعبر عما يؤهله لهذا الأمر.

تقدم أولهم وقال، إن لدي مزرعة كبيرة، والحمد لله فأحوالي ميسورة، فلو حصلت على هذا الصبي لعمل عندي في المزرعة وسيكون مسرورا عندي بلا شك.

ثم تقدم آخر وقال إنني استاذا في المدرسة، ولو تعهدت هذا الصبي لأعطيته علما غزيرا وثقافة عالية لأن الذكاء يبدوا عليه .

أخيرا تقدم شخصا كان من أغنى سكان تلك القرية، وقال، إن لدي الكثير من المال والغنى، وليس لدي أولاد، فلمن هذا كله، فلو أعطيتوني هذا الصبي، لورث كل شي من بعدي.

بدت حجة ذلك الغني من أقوى الحجج، وكان لا بد من قرار، لكن ذلك الصبي، كلما تكلم شخص، عارضا على الحاكم، إمكانياته، كنت تراه يبكي، والدموع تنسال من عينيه.

قبل أن يصدر الحاكم قراره النهائي، تقدم شخص من الوراء، ووقف في الوسط أمام الجميع، ثم ببطئ، رفع يديه من جيبه، وإذ هما محروقتان، ثم قال، ربما لا أستطيع أن أقدم حقلا، أو علما، أو مالا كالآخرين، لكنني مستعد أن أقدم حياتي من أجلك يا أبني...

حالما سمع الصبي، ذلك الصوت، تذكرعندما كان في البيت والنيران مشتعلة من حوله، ركض ذلك الصبي نحو ذلك الرجل، وتعلق بعنقه.

أمام ذلك المشهد، أخذ ذلك الحضور واحدا فواحدا يغادرون الغرفة، فأول من خرج كان المزارع، ثم المدرس، وغيره، وأخيرا غادر الغني... إن تلك اليدان التي رسمت عليها أثار المحبة، كانت هي التي تتكلم...

صديقي...إن محبة الله لك ولي، لم تكن بالكلام، ولا باللسان : يقول الكتاب المقدس: إن الله بين محبته لنا إذ ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا. تأمل في هذه الكلمات: لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية. نعم لو تنظر في يدي المسيح، أو جنبه، أو رجليه، أو جبينه، لترى محبته الغالية لك ولي... وأنت ماذا يا ترى فعلت من أجله...

هل تعرف ما يريده منك... ؟ إرادة الله أن تتوب عن خطاياك وتقبل موت المسيح مخلصا لك


by Rawan Ya‏

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 1 يونيو 2012

النملة والجُنْدُب



+ تلقَّت أمٌّ لطفل صغير يبلغ من العمر 9 سنوات مكالمة تليفونية من مُدرِّسة ابنها، وذلك في منتصف النهار، تقول لها:
- ”سيِّدتي، لقد أتى ابنك شيئاً ما غير معتاد في فصل السنة الثالثة في المدرسة. فقد فعل ابنك شيئاً مُدهشاً جداً، رأيتُ أن أُبلِّغكِ به على الفور“.
+ وشغفت الأُم بأن تسمع من مُدرِّسة ابنها ما حدث من ابنها في منتصف النهار. وكانت الأُم مضطربة وعصبية بسبب مثل هذه الكلمات في بداية المُكالمة، وردَّت الأُم على المُدرِّسة وهي مُتعجِّبة:
- ”وماذا حدث؟“
+ واستمرت المُدرِّسة تتكلَّم:
- ”إني منذ سنوات عدَّة وأنا أُدرِّس، ولكن لم يحدث شيء مثل هذا حتى الآن. ففي هذا الصباح، وبينما كنتُ أُدرِّس للأطفال عن "الكتابة الإبداعية"، وكما تعوَّدتُ أن أفعل، سَرَدتُ قصة "النملة والجُنْدُب".
فقد كانت النملة تعمل في الصيف بكدٍّ واجتهادٍ بالغ، وجمعت قدراً كبيراً من الطعام. أما الجُنْدُب (وهو جراد صغير يتغذَّى على العُشب)، فكان يلهو طيلة الصيف ولم يُنجز أي عمل.
وحلَّ الشتاء، وبدأ الجُندُب يجوع، لأنه لم يكن لديه طعام. فبدأ يقفز نحو سراديب النمل يستجدي طعاماً منها، قائلاً: "يا سيدتي النملة، أنتِ عندكِ طعام كثير، فليتكِ تُعطيني طعاماً لآكل أنا أيضاً"“.
+ واستطردت المُدرِّسة في مُكالمتها مع الأُم عمَّا قالته للأطفال، إذ قالت لهم:
- ”والآن، أيها الأطفال، أولاداً وبناتٍ، فإن مُهمتكم الآن أن تُكمِّلوا القصة إلى النهاية“!
+ ومضت المُدرِّسة تقول للأُم:
- ”إن ابنكِ، مارك، رفع يده وقال: أيتها المُدرِّسة إني أُريد أن أرسم صورة“!
فرددتُ عليه:
- ”حسناً، يا مارك، ليكن لك ما تريد. ولكن أولاً اكتُبْ نهاية للقصة“.
- ”وأتت إليَّ أوراق الإجابة. وكمثل كل السنوات السابقة، أتت إجابات معظم التلاميذ بأن النملة تشاركت بطعامها مع الجُندُب طيلة الشتاء. وعاشت النملة، وعاش الجُندُب“.
+ وكالمعتاد، فإن أطفالاً قليلين قالوا إن النملة ردَّت على الجُندُب قائلة:
- ”لا، يا سيدي الجُندُب، فقد كان ينبغي عليك أن تعمل وتَكِدَّ في الصيف ولا تلعب. والآن، فإنَّ ما عندي من طعام يكفيني لنفسي فقط“.
- ”وهكذا عاشت النملة، ومات الجُندُب“.
+ وأكملت المُدرِّسة حديثها مع أُم الطفل مارك قائلة:
- ”لكن ابنكِ، من دون كل تلاميذ وتلميذات الفصل، أنهى القصة بطريقة مختلفة عن كل طفلٍ آخر، فكتب:
[وهكذا أعطت النملة كل طعامها للجُندُب. فعاش الجُندُب طيلة الشتاء، لكن النملة ماتت]“.
+ وتساءلت أُم مارك:
- ”وماذا عن الصورة؟“
+ وأجابت المُدرِّسة:
- ”في آخر الصفحة رَسَم مارك ثلاثة صلبان، وكتب تحتها:
[يسوع بذل حياته، حتى نحيا كلنا إلى الأبد!!]“.
+ + + + «لأنه هكذا أحبَّ الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل مَن يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية» (يو 3: 16).
+ + +
+ «ليس لأحد حُبٌّ أعظم من هذا أن يضع أحدٌ نفسه لأجل أحبائه» (يو 15: 13).
+ + +

‏Photo: النملة والجُنْدُب
+ تلقَّت أمٌّ لطفل صغير يبلغ من العمر 9 سنوات مكالمة تليفونية من مُدرِّسة ابنها، وذلك في منتصف النهار، تقول لها:
- ”سيِّدتي، لقد أتى ابنك شيئاً ما غير معتاد في فصل السنة الثالثة في المدرسة. فقد فعل ابنك شيئاً مُدهشاً جداً، رأيتُ أن أُبلِّغكِ به على الفور“.
+ وشغفت الأُم بأن تسمع من مُدرِّسة ابنها ما حدث من ابنها في منتصف النهار. وكانت الأُم مضطربة وعصبية بسبب مثل هذه الكلمات في بداية المُكالمة، وردَّت الأُم على المُدرِّسة وهي مُتعجِّبة:
- ”وماذا حدث؟“
+ واستمرت المُدرِّسة تتكلَّم:
- ”إني منذ سنوات عدَّة وأنا أُدرِّس، ولكن لم يحدث شيء مثل هذا حتى الآن. ففي هذا الصباح، وبينما كنتُ أُدرِّس للأطفال عن "الكتابة الإبداعية"، وكما تعوَّدتُ أن أفعل، سَرَدتُ قصة "النملة والجُنْدُب".
فقد كانت النملة تعمل في الصيف بكدٍّ واجتهادٍ بالغ، وجمعت قدراً كبيراً من الطعام. أما الجُنْدُب (وهو جراد صغير يتغذَّى على العُشب)، فكان يلهو طيلة الصيف ولم يُنجز أي عمل.
وحلَّ الشتاء، وبدأ الجُندُب يجوع، لأنه لم يكن لديه طعام. فبدأ يقفز نحو سراديب النمل يستجدي طعاماً منها، قائلاً: "يا سيدتي النملة، أنتِ عندكِ طعام كثير، فليتكِ تُعطيني طعاماً لآكل أنا أيضاً"“.
+ واستطردت المُدرِّسة في مُكالمتها مع الأُم عمَّا قالته للأطفال، إذ قالت لهم:
- ”والآن، أيها الأطفال، أولاداً وبناتٍ، فإن مُهمتكم الآن أن تُكمِّلوا القصة إلى النهاية“!
+ ومضت المُدرِّسة تقول للأُم:
- ”إن ابنكِ، مارك، رفع يده وقال: أيتها المُدرِّسة إني أُريد أن أرسم صورة“!
فرددتُ عليه:
- ”حسناً، يا مارك، ليكن لك ما تريد. ولكن أولاً اكتُبْ نهاية للقصة“.
- ”وأتت إليَّ أوراق الإجابة. وكمثل كل السنوات السابقة، أتت إجابات معظم التلاميذ بأن النملة تشاركت بطعامها مع الجُندُب طيلة الشتاء. وعاشت النملة، وعاش الجُندُب“.
+ وكالمعتاد، فإن أطفالاً قليلين قالوا إن النملة ردَّت على الجُندُب قائلة:
- ”لا، يا سيدي الجُندُب، فقد كان ينبغي عليك أن تعمل وتَكِدَّ في الصيف ولا تلعب. والآن، فإنَّ ما عندي من طعام يكفيني لنفسي فقط“.
- ”وهكذا عاشت النملة، ومات الجُندُب“.
+ وأكملت المُدرِّسة حديثها مع أُم الطفل مارك قائلة:
- ”لكن ابنكِ، من دون كل تلاميذ وتلميذات الفصل، أنهى القصة بطريقة مختلفة عن كل طفلٍ آخر، فكتب:
[وهكذا أعطت النملة كل طعامها للجُندُب. فعاش الجُندُب طيلة الشتاء، لكن النملة ماتت]“.
+ وتساءلت أُم مارك:
- ”وماذا عن الصورة؟“
+ وأجابت المُدرِّسة:
- ”في آخر الصفحة رَسَم مارك ثلاثة صلبان، وكتب تحتها:
[يسوع بذل حياته، حتى نحيا كلنا إلى الأبد!!]“.
+ + + + «لأنه هكذا أحبَّ الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل مَن يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية» (يو 3: 16).
+ + +
+ «ليس لأحد حُبٌّ أعظم من هذا أن يضع أحدٌ نفسه لأجل أحبائه» (يو 15: 13).
+ + +‏
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 31 مايو 2012

قصة يوحنا 16:3



فى ليلة باردة مظلمة ، وبينما عاصفة ثلجية كانت تبدو فى الأفق . كان هناك غلاما صغيرا يبيع الجرايد عند الناصية ، وكان الناس يمشون هنا وهناك هربا من الثلج . بينما كان الغلام يعانى من البرد القارس حتى أنه لم يحاول بيع كثير من الجرا يد .

مشى الغلام وذهب الى أحد رجال البوليس وقال " ياسيد ، الاتعلم مكانا يمكن لغلام فقير مثلى أن يجد فيه مأوى هذه الليلة ؟ انت ترى ، اننى انام فى صندوق هناك عند الركن هناك فى الزقاق ولكن الليلة شديدة البرودة . ومن المؤكد أنه سيكون شيئا جميلا أن تجد مكانا دافئا تبقى فيه هذه الليلة .

نظر رجل البوليس الى الغلام وقال ، " لتذهب الى منتصف الشارع الى البناية البيضاء الكبيرة ، ثم لتطرق الباب . وعندما يأتون لفتح الباب فقط قل لهم يوحنا 3 :16 ، وهم سيدعونك تدخل الى الداخل .

وهكذا فعل الغلام مشى حتى البناية ، وقرع الباب ، فردت عليه سيدة . فرفع عيناه اليها وقال " يوحنا 3 : 16 " . فقالت السيدة له " تفضل بالدخول ، يابنى " . أخذته السيدة وأجلسته على كرسى هزاز أمام مدفأة قديمة كبيرة ، ثم مضت .
جلس الغلام هناك فترة وهو يقول لنفسه : يوحنا 3 : 16... أنا لا أفهم منها شيئا ، ولكنها بالتأكيد تجعل غلاما يعانى من البرد يشعر بالدفء .

بعد ذلك عادت السيدة مرة أخرى الى الغلام وقالت له " هل أنت جائع ؟ " فرد قائلا " حسنا بعض الشئ ، فقد أكلت منذ يومين ، واعتقد أنه يمكننى تناول بعض الطعام " ، أخذته السيدة الى المطبخ وأجلسته الى منضدة كبيرة ممتلئة بكثير من الطعام
الشهى . فأخذ يأكل ويأكل حتى لم يقدر أن يأكل أكثر مما تناوله .

ثم فكر فى نفسه مرة أخرى : يوحنا 3 : 16 .... يافتى ، أنا بالتأكيد لا أفهمها ولكنها بالتأكيد تشبع غلاما جائعاً .

ثم اصطحبته السيدة الى الدور العلوى الى حمام به بانيو كبير مملؤ بماء دافئ ، فجلس هناك وبعدها غطس فى الماء .
وبنما هو يجلس فى الماء الدافئ فكر قائلا أننى بالتأكيد لا أعرف شيئاً عما تعنيه يوحنا 3 : 16 ....

ولكنها بالتأكيد تنظف غلاما قذراً مثلا. هل تعلم ، أننى لم أحصل على حمام حقيقى طيلة عمرى . المرة الوحيدة التى استحممت فيها كانت حينما وقفت أمام حنفية الحريق حينما جربوها !!!! .

ثم عادت السيدة وأوصلته الى غرفة ، وأدخلته الى فراش كبير قديم من الريش ، ثم سحبت الغطاء فوقه حتى رقبته ، ثم قبلت وجنته قائلة تصبح على خير ، ثم اطفأت النور وتركته ينام . وبينما هو يستلقى فى الظلام ويرى عبر النافذة الثلج يتساقط فى هذه الليلة القارسة ،
فكر فى نفسه مرة أخرى : يوحنا 3 : 16 .... أنا لست أفهمها ولكنها بالتأكيد تريح غلاما متعباً .

فى صباح اليوم التالى ، أتت السيدة مرة أخرى واصطحبته الى نفس المائدة الكبيرة المليئة بالطعام . وبعدما أكل اصطحبته الى نفس الكرسى الهزاز أمام المدفئة ، ثم تناولت كتابا مقدسا كبيراً قديم . ثم جلست أمامه ونظرت الى وجهه وقالت له فى رفق " هل تفهم يوحنا 3 : 16 "

فاجاب قائلا " لا يا سيدتى . المرة الأولى التى اسمع بها كانت الليلة الماضية حينما نصحنى رجل البوليس بأن أستخدمها ،
" وهكذا فتحت السيدة الإنجيل على يوحنا 3 : 16 وبدأت تتكلم معه عن يسوع . وهناك فى هذا المكان فى مواجهة المدفأة سلم الغلام قلبه وحياته الى يسوع . وهو جالس هناك فال لنفسه . يوحنا 3 : 16....

أننى لا أفهمها حقا ، ولكنها تجعل غلاما ضائعا مثلى ينجو فى أمان .
هل تعلم ، أننى أعترف أننى لا أفهمها أنا بدورى ، كيف رغب الآب فى ارسال ابنه الوحيد ليموت عنى ، وكيف أطاع يسوع مثل هذا الأمر . أنا لا أفهم مقدار معاناة الآب ، والم كل ملاك فى السماء وهم يرقبون يسوع يتجرع كأس الموت
. اننى لا أدرك عمق هذا حبه لى الذى ثبت يسوع فوق الصليب حتى النهاية . أنا لا أفهمه ، ولكنه بالتأكيد جعل الحياة تستحق أن نحياها .

"لانه هكذا احب الله العالم
حتى بذل ابنه الوحيد
لكي لا يهلك كل من يؤمن به
بل تكون له الحياة الابدية
يو 3 : 16 "

هذه هي ارادة الله ان لا نهلك بل نخلص كلنا والطريق الوحيد للخلاص هو يسوع , لم يأتي يسوع لكيما يزيد ديانة جديدة فهناك ديانات كثيرة في هذا العالم الفاني المتعب المرهق , لكن ارسل الله ابنه من اجل عمل الفداء لخلاص البشرية من الموت الابدي ومن يوم الغضب الاتي الى العالم الذي به سوف يدين الله الشر والخطية -

‏Photo: قصة يوحنا 16:3

فى ليلة باردة مظلمة ، وبينما عاصفة ثلجية كانت تبدو فى الأفق . كان هناك غلاما صغيرا يبيع الجرايد عند الناصية ، وكان الناس يمشون هنا وهناك هربا من الثلج . بينما كان الغلام يعانى من البرد القارس حتى أنه لم يحاول بيع كثير من الجرا يد .

مشى الغلام وذهب الى أحد رجال البوليس وقال " ياسيد ، الاتعلم مكانا يمكن لغلام فقير مثلى أن يجد فيه مأوى هذه الليلة ؟ انت ترى ، اننى انام فى صندوق هناك عند الركن هناك فى الزقاق ولكن الليلة شديدة البرودة . ومن المؤكد أنه سيكون شيئا جميلا أن تجد مكانا دافئا تبقى فيه هذه الليلة .

نظر رجل البوليس الى الغلام وقال ، " لتذهب الى منتصف الشارع الى البناية البيضاء الكبيرة ، ثم لتطرق الباب . وعندما يأتون لفتح الباب فقط قل لهم يوحنا 3 :16 ، وهم سيدعونك تدخل الى الداخل .

وهكذا فعل الغلام مشى حتى البناية ، وقرع الباب ، فردت عليه سيدة . فرفع عيناه اليها وقال " يوحنا 3 : 16 " . فقالت السيدة له " تفضل بالدخول ، يابنى " . أخذته السيدة وأجلسته على كرسى هزاز أمام مدفأة قديمة كبيرة ، ثم مضت .
جلس الغلام هناك فترة وهو يقول لنفسه : يوحنا 3 : 16... أنا لا أفهم منها شيئا ، ولكنها بالتأكيد تجعل غلاما يعانى من البرد يشعر بالدفء .

بعد ذلك عادت السيدة مرة أخرى الى الغلام وقالت له " هل أنت جائع ؟ " فرد قائلا " حسنا بعض الشئ ، فقد أكلت منذ يومين ، واعتقد أنه يمكننى تناول بعض الطعام " ، أخذته السيدة الى المطبخ وأجلسته الى منضدة كبيرة ممتلئة بكثير من الطعام
الشهى . فأخذ يأكل ويأكل حتى لم يقدر أن يأكل أكثر مما تناوله .

ثم فكر فى نفسه مرة أخرى : يوحنا 3 : 16 .... يافتى ، أنا بالتأكيد لا أفهمها ولكنها بالتأكيد تشبع غلاما جائعاً .

ثم اصطحبته السيدة الى الدور العلوى الى حمام به بانيو كبير مملؤ بماء دافئ ، فجلس هناك وبعدها غطس فى الماء .
وبنما هو يجلس فى الماء الدافئ فكر قائلا أننى بالتأكيد لا أعرف شيئاً عما تعنيه يوحنا 3 : 16 ....

ولكنها بالتأكيد تنظف غلاما قذراً مثلا. هل تعلم ، أننى لم أحصل على حمام حقيقى طيلة عمرى . المرة الوحيدة التى استحممت فيها كانت حينما وقفت أمام حنفية الحريق حينما جربوها !!!! .

ثم عادت السيدة وأوصلته الى غرفة ، وأدخلته الى فراش كبير قديم من الريش ، ثم سحبت الغطاء فوقه حتى رقبته ، ثم قبلت وجنته قائلة تصبح على خير ، ثم اطفأت النور وتركته ينام . وبينما هو يستلقى فى الظلام ويرى عبر النافذة الثلج يتساقط فى هذه الليلة القارسة ،
فكر فى نفسه مرة أخرى : يوحنا 3 : 16 .... أنا لست أفهمها ولكنها بالتأكيد تريح غلاما متعباً .

فى صباح اليوم التالى ، أتت السيدة مرة أخرى واصطحبته الى نفس المائدة الكبيرة المليئة بالطعام . وبعدما أكل اصطحبته الى نفس الكرسى الهزاز أمام المدفئة ، ثم تناولت كتابا مقدسا كبيراً قديم . ثم جلست أمامه ونظرت الى وجهه وقالت له فى رفق " هل تفهم يوحنا 3 : 16 "

فاجاب قائلا " لا يا سيدتى . المرة الأولى التى اسمع بها كانت الليلة الماضية حينما نصحنى رجل البوليس بأن أستخدمها ،
" وهكذا فتحت السيدة الإنجيل على يوحنا 3 : 16 وبدأت تتكلم معه عن يسوع . وهناك فى هذا المكان فى مواجهة المدفأة سلم الغلام قلبه وحياته الى يسوع . وهو جالس هناك فال لنفسه . يوحنا 3 : 16....

أننى لا أفهمها حقا ، ولكنها تجعل غلاما ضائعا مثلى ينجو فى أمان .
هل تعلم ، أننى أعترف أننى لا أفهمها أنا بدورى ، كيف رغب الآب فى ارسال ابنه الوحيد ليموت عنى ، وكيف أطاع يسوع مثل هذا الأمر . أنا لا أفهم مقدار معاناة الآب ، والم كل ملاك فى السماء وهم يرقبون يسوع يتجرع كأس الموت
. اننى لا أدرك عمق هذا حبه لى الذى ثبت يسوع فوق الصليب حتى النهاية . أنا لا أفهمه ، ولكنه بالتأكيد جعل الحياة تستحق أن نحياها .

"لانه هكذا احب الله العالم
حتى بذل ابنه الوحيد
لكي لا يهلك كل من يؤمن به
بل تكون له الحياة الابدية
يو 3 : 16 "

هذه هي ارادة الله ان لا نهلك بل نخلص كلنا والطريق الوحيد للخلاص هو يسوع , لم يأتي يسوع لكيما يزيد ديانة جديدة فهناك ديانات كثيرة في هذا العالم الفاني المتعب المرهق , لكن ارسل الله ابنه من اجل عمل الفداء لخلاص البشرية من الموت الابدي ومن يوم الغضب الاتي الى العالم الذي به سوف يدين الله الشر والخطية -


by rawan ya‏

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 30 أبريل 2012

يـــحـرق بــيـتـه لأجـــل جـــيـرانــه



كان يسكن عجوز فى قرية على شاطئ بحر اليابان , و كان ييته فى نهاية القرية على تل عال , فى أحد أيام حدث زلزال شديد فخرج العجوز من منزله و معه حفيده و رأى مياه البحر تهجم على الشاطئ .

كان هذا العجوز قد رأى زلزالاً مثل هذا و هو صغير و علم ما سيحدث و الذى لا يعلمه أهل القرية و لا يمكن أن يصدقوه ,

فأسرع ليشعل الحطب الذى يغطى سقف بيته و تعجب حفيده و ظن أن جده أصيب بالجنون و حاول منعه , و لكنه استمر يشعل الحطب حتى دبت النار فى البيت كله و أرفعت إلى فوق ,
فلما رأى أهل القرية الحريق أسرعوا لنجدة العجوز و لما وصلوا حاولوا أطفاء النار فمنعهم حتى تجمع كل أهل القرية حول بيته و هم يسألونه

(( لماذا تركت بيتك يحترق )) ,

و أما هو فقال لهم ((أنظروا خلفكم نحو الشاطئ ))

فرأوا مالم يتوقعوه إذ هجمت المياه على القرية و أغرقتها و أخربتها تماماً , ففهموا تضحية هذا العجوز ببيته و مقتنياته لكى ينقذ نفوس أهل قريته .

---------------------
صـــــديـــقـي :
---------------------

لــن تــشـعـر بـــالـسـعـاده " إلإ إذا " تـــقـاسـمـتـهـا مــع الأخــــريــن




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 9 أبريل 2012

المحاكمة الأخيرة ... من وحي الخيال



انتهت الحياة وتزاحم الملايين من البشر في الوادي الكبير أمام عرش
الله وكانت في المقدمة جماعات تتكلم بإنفعال شديد دون خوف أو خجل وبطريقة عدوانية وتقدمت الصفوف فتاة تصرخ: 
" كيف يستطيع الله أن يحاكمني؟ وماذا يعرف هو عن الآلام؟"

قالت هذا وهي تكشف عن رقم علي ذراعها مدموغ بالحرق في أحد معسكرات التعذيب ثم أردفت:
" لقد تحملت الضرب والتعذيب والرعب بل القتل أيضاً"
وعلا صوت هادر من مجموعة أخري قائلاً:" وما رأيكم في هذا" وعلي أثر ذلك أزاح صاحب الصوت وهو زنجي ياقة قميصه كاشفاً عن أثر بشع لحبل حول عنقه وصاح قائلاً: 
" شنُقت لا لسبب إلا لأني أسود .. لقد وضعنا كالحيوانات في سفن العبيد بعد أن اُنتزعنا من وسط أحبائنا"

وعلي امتداد البصر كانت تُري مئات من أمثال هذه المجموعات
كل مجموعة لها دعوي ضد الله بسبب الشر والعذاب اللذين سمح بهما
في عالمه

كانوا يقولون أن هذا الإله يعيش مرفهاً .. فهو يعيش في السماء
حيث كل شيء مغلف بالجمال والنور، لا بكاء ولا أنين، لا خوف ولا جوع ولا كراهية .... فماذا يعرف عن مقدار ما ذاقه الإنسان وتحمله مكرهاً في هذا العالم؟ .. حقاً أن الله يحيا حياة ناعمة هادئة لا تعرف التعب ولا الألم

وهكذا خرج من كل مجموعة قائد كل مؤهلاته انه أكثر من قاسي وتألم في الحياة فكان منهم زنجي وهندي ومنبوذ وواحد من هيروشيما وآخر من معسكرات النفي والسخرة في سيبيريا وهؤلاء جميعاً اجتمعوا معاً يتشاورون وبعد مدة كانوا علي استعداد لرفع دعواهم، وكان جوهرها بسيطاً جداً

" قبل أن يصبح الله أهلاً لمحاكمتنا عليه أن يذوق ما ذقناه"

وكان قرارهم الحكم علي الله بأن يعيش علي الأرض .. ولأنه إله وضعوا شروطاً تضمن أنه لن يستخدم قوته الإلهية ليساعد نفسه

وكانت شروطهم:
ينبغي أن يولد في شعب مُستعمر ذليل .. وليكن صاحب قضية عادلة حقيقية حتي تجلب عليه الكراهية والحقد والإدانة بل والطرد من كل السلطات الدينية الرئيسية التقليدية ، وليحاول أن يصف للناس ما لم يره إنسان أو يسمع به ولا لمسته يداه فأحسن شيء أن يحاول أن يُعرف الناس بالله

لنجعل أعز وأقرب أصدقائه يخونه

لنجعله يُدان مظلوماً ويُحاكم أما محكمة متحيزة غير عادلة
ويحكم عليه قاضي جبان ويتخلي عنه الجميع ويكون منبوذاً من كل أحبائه

ليتعذب ... ليمت ... نعم يموت ميتة بشعة محتقرة مع أحقر اللصوص

وكان كل قائد يتلو الجزء الذي إقترحه في هذه الشروط
وكانت همهمات الموافقة والإستحسان تعلو من جموع البشرالموجودة
ولكن ما أن انتهي آخرهم من نطق الشروط حتي ساد الوادي صمت رهيب وطويل ولم يتكلم إنسان .. ولم يتحرك

فقد اكتشفوا جميعاً فجأة أن السيد المسيح قد نفذ فيه هذا الحكم فعلاً .. أخذ جسداً بشرياً وعاش علي الأرض

"أخلي نفسه آخذاً صورة عبد ، صائراً في شبه الناس
وإذ وجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتي الموت
موت الصليب" (رسالة فيلبي 2: 7. 8)
لقد شعر بكل ما نشعر به وهو يعرف ما عرفناه من معاناة
وقد جُرب بكل الطرق التي نُجرب بها.
" مستحق أنت أن تأخذ السفر وتفتح ختومه لأنك ذبحت واشتريتنا
لله بدمك من كل قبيلة ولسان وشعب وأمة"
(رؤ 5: 9)



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 5 أبريل 2012

ليس حب أعظم من هذا !1



كان يوماً هادئاً في كوريا. وفي وادٍ صغير، كان يقوم مبنى خشبي صغير ذو سقف معدني مموَّج. هذا المبنى كان داراً للأيتام يضمُّ أطفالاً صغاراً كثيرين،

كانوا قد فقدوا والديهم في الحرب الكورية.
وفجأة شقَّ هذا الهدوء صوت قذيفة مدفع مورتار سقطت فوق سقف البيت واخترقته. وتناثر السقف المعدني بسبب الانفجار قطعاً قطعاً تناثرت داخل المبنى مِمَّا أصاب أطفال الدار بإصابات شتَّى.

ومن بين مَن أُصيبوا كانت فتاة صغيرة أصابتها قطعة معدنية في ساقها مِمَّا تسبَّب في كسرها تحت الرُّكبة. وظلَّت مُلقاة وسط أنقاض دار الأيتام إلى أن عثروا عليها. وفي الحال ضمَّدوا الجرح منعاً لمزيد من نزيف الدم، وأرسلوا بسرعة إلى مستشفى الجيش الأمريكي يسألون المعونة الطبية العاجلة للأطفال المصابين.

وحينما وصل الأطباء والممرضات، بدأوا يفحصون الأطفال الجرحى المحتاجين عاجلاً للعلاج. وحينما رأى الطبيب الفتاة الصغيرة، تحقَّق أن احتياجها العاجل الآن هو إلى نقل الدم. فطلب في الحال ملفات الأطفال بدار الأيتام لعلَّه يجد مَن يكون نوع فصيلة دمه مطابقاً لفصيلة دم هذه الفتاة المُصابة.

وبدأت إحدى الممرضات التي تعرف القراءة والتكلُّم باللغة الكورية تُنادي على الأطفال الذين تصلح فصيلة دمهم لنقلها إلى هذه الفتاة الصغيرة.

وبعد دقائق قليلة تجمَّع عدد من الأطفال وهم مشدوهون من هول المنظر، وتكلَّم الطبيب مع الأطفال بينما كانت الممرضة تُترجم:

- ”هل يمكن أن يتبرَّع واحدٌ منكم بدمه لهذه الفتاة الصغيرة“؟

وكان الأطفال ينظرون إليه وهم مشدوهون دون أن ينبسُوا ببِنت شفة. وكرر الطبيب الرجاء:
- ”إذا سمحتم، فلْيُعطِ أيٌّ منكم دمه لهذه الفتاة الصغيرة، لأنه إذا لم يُعْطِها أحدٌ دمه، فالفتاة سوف تموت“!

وأخيراً رفع صبي، كان يجلس في المؤخِّرة، يده بالموافقة. فأخذته الممرضة إلى السرير ليرقد عليه حتى تُجهِّزه لنقل دمه.

وحينما طلبتْ منه الممرضة أن يمدَّ ذراعه لكي تُعقِّم جلده، بدأ الصبي ينشج بالبكاء. فقالت له:
- ”اهدأ، فلن يؤلمك شيء“.

وحينما أمسك الطبيب بذراعه وأَدْخَلَ الإبرة، بدأ الصبي يصرخ. فسأله الطبيب:

- ”هل آلمتك الإبرة“؟

لكن الصبي ازداد صراخاً وعلا صوته. وهنا قال الطبيب لنفسه: ”لعلِّي آلمتُه“. وحاول أن يُخفِّف من ألمه ويُطيِّب خاطره، ولكن بلا فائدة.

وأخيراً، وكأن وقتاً طويلاً قد مضى، تمَّ سحب الدم، وأخرج الطبيب الإبرة من ذراع الصبي. ولكن الصبي ظل مستلقياً وهو يجهش بالبكاء لدقائق قليلة.

وبعد أن نقلوا الدم إلى الفتاة الجريحة، وبدأت حالتها تستقر، كان الطبيب شغوفاً بمعرفة حال الصبي الذي أُخذ منه الدم. فاصطحب معه الممرضة التي تتكلَّم باللغة الكورية إلى هذا الصبي الصغير وسأله:

- ”هل آلمتك الإبرة“؟

فردَّ الصبي:

- ”لا، لم تؤلمني“!

فسأله الطبيب:

- ”ولكن لماذا كنتَ تصرخ، إذن“؟
فردَّ عليه الصبي والدموع في عينيه:

- ”لأني كنتُ أظن أني سأموت إذا نُقِلَ مني كل الدم“.
ولم يدرِ الطبيب بماذا يُجيبه! ولكنه سأله:

- ”ولكن إن كنتَ تظن أنك ستموت، فلماذا وافقتَ على أن تُعطيها دمك“؟
فردَّ الصبي عليه، ببراءة الطفولة، والدموع تسيل على وجنتيه:
- ”لأنها هي أختي في الدار، وأنا أحبُّها“!

"ليس لأحد حُبٌّ أعظم من هذا أن يضع أحدٌ نفسه لأجل أحبائه"
(يو 15: 13).




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 4 فبراير 2012

ظل الموت


وقف الأب مع طفليه عند باب بيته ينتظر أحد أحبائه قادمًا بعربته ليأخذهم إلى الكنيسة لحضور صلاة جناز الزوجة. لم يعرف الأب بماذا ينطق مع طفليه اللذين فقدا والدتهما الصغيرة ليعزيهما في وفاتها.

بينما كان في حيرة إذ "ببلدوزر" يعبر بهما، وكان ضخمًا اهتز لحركته المنزل، وإذ كانت الشمس مشرقة ألقى البلدوزر بظلَّه على الرجل وطفليه.

قال الرجل لطفليه: "هل رأيتما البلدوزر؟"


أجاب الابن الأكبر: "نعم رأيناه، وقد ألقى بظله علينا. إنه مزعج جدًا، أحسست كل الأرض تهتز تحتي من حركته".


قال الأب: "حقًا إن صوته مرعب. ماذا يحدث لو عبر على إنسان؟"


أجاب الطفل الأصغر: "إنه يهلكه تمامًا". قال الأب: "وماذا حدث عندما عبر بنا ظله؟"


أجاب الطفل الأكبر: "لاشيء يا أبي!"


عندئذ قال الأب:


"هكذا هو الموت، صوته مزعج، وحركته مرعبة، سقط تحته كل البشر... فحطم بيوتًا وأجيالاً.


لكن نشكر اللَّه فقد قاد السيد المسيح، محب البشر، بلدوزر الموت بنفسه.


مات ككل البشر، لكن لم يكن ممكنًا للموت أن يحطمه. قاد البلدوزر بنفسه حتى لا يسير علينا، بل يترك مجرد ظل الموت يعبر علينا... فلا نخافه!


لهذا يقول المرتل: "إذا سرت في وادي ظل الموت لا أخاف شرًا لأنك أنت معي" (مز 4:23)، ولم يقل "وادي الموت!"


قال الطفل الأصغر: "لكن ماما ماتت يا أبي... ألم يحطمها الموت؟"


أجاب الأب: "لن يستطيع أن يحطمها، إنها عبرت خلال ظله إلى يسوعنا الحيّ لتعيش معه في الفردوس! هناك تلتقي مع المؤمنين الذين عبروا... الكل متهلل بالحياة الجديدة".* أشكرك يا مخلصي الصالح،


لأنك لم تأتمن ملاكًا ولا رئيس ملائكة،


ولا ساروفًا ولا شاروبًا،


ولا نبيًا أو بارًا أن يقود بلدوزر الموت.


بل نزلت إلى عالمنا،


وقُدت بلدوزر الموت بنفسك.


لن يعبر بي بعد، بل ظله،


لأنه لا يكون موت لعبيدك بل هو انتقال!


* نعم، أين سلطانك يا موت؟!


هوذا حبيب نفسي يقودك،


فلن تمس نفسي،


وحتى جسدي لن تنال منه شيئًا!


يجد جسدي في ظلك راحة مؤقتة،


حتى ينال كمال راحته عندما يتمجد،


يصير شريكًا للسيد المسيح في جسده الممجد!


* مرحبًا بك يا ظل الموت،


بك أعبر إلى من تحبه نفسي.
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 17 يناير 2012

الام الراكعة



قصة حقيقية حدثت أثناء زلزال اليابان

بعد إنتهاء الزلزال، عندما وصل رجال الانقاذ لأنقاض منزل امرأة شابة،رأوا جسدها الميت من خلال الشقوق ،ولكن وضع جسمها كان غريب، فهي راكعة على ركبتيها وكأنها شخص يسجد، فجسدها كان يميل إلى الأمام،ويديها تمسك وقد انهار المنزل عليها وسحق ظهرها ورأسها،مع وجود صعوبات، وضع قائد الفريق المنقذ يده عبر فجوة ضيقة في الجدار للوصول لجسم المرأة،كان يأمل أن هذه المرأة قد تكون لا تزال على قيد الحياة، ومع ذلك، أوضح جسمها البارد أنها قد ماتت بلا شك،غادر أعضاء الفريق هذا المنزل وكانوا في طريقهم للبحث في منزل آخر مجاور، ولسبب ما أحس قائد الفريق بضرورة ملحة للعودة إلى المنزل المنهار حيث المرأة الميتة، مرة أخرى ، وهي ساجدة للأسفل، أدخل رأسه من خلال الشقوق الضيقة للبحث في مساحة صغيرة تحت الجثة هامدة।وفجأة صرخ " طفل ،! هناك طفل! "عمل الفريق بأكمله معا، بعناية أزالوا أكوام من الدمار حول المرأة الميتة، كان هناك صبي عمره 3 أشهر قليلة ملفوفا في بطانية تحت جثة والدته،من الواضح ، أن المرأة قامت بتضحية من أجل إنقاذ ابنها، عندما بدأ بيتها بالسقوط ، جعلت جسدها غطاء لحماية ابنها وظلت معه حتى ماتت، كان الصبي الصغير لا يزال نائما عندما وصل قائد الفريق وحمله।جاء طبيب بسرعة لفحص الصبي الصغير، بعد أن فتح الغطاء، ورأى ان هاتف محمول داخل البطانية। كان هناك نص الرسالة التي تظهر على الشاشة। تقول : "إذا كنت تستطيع البقاء على قيد الحياة، يجب أن تتذكر أنني أحبك"

بكى أعضاء الفريق عند قراءة الرسالة।"إذا كنت تستطيع البقاء على قيد الحياة، يجب أن تتذكر أنني أحبك"। وهذا هو حب الأم لطفلها !

"أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ كَمَا أَوْصَاكَ الرَّبُّ إِلهُكَ، لِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ، وَلِكَيْ يَكُونَ لَكَ خَيْرٌ علَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ" ( تثنية 5 : 16 )

مشاركة من Rawan Ya
شكرا لييك :)
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 8 يناير 2012

ياكوف و الأوزة

" هكذا ستظل أنت دائما يا ياكوف ...عموما أنت الخاسر فأنت تفقد محبة الله لك " هكذا صرخت زوجة ياكوف الذي كان في يوم من الأيام روسياً مؤمناً ..لكنه مالبث قليلا بعد الزواج أن طاله تيار الإلحاد و سرعان ما اقتنع به و أصبح من الملحدين و عبثا حاولت زوجته المؤمنة التقية أن ترده لكنه كان دوما يسخر منها .. و الليلة كانت ليلة عيد الميلاد حيث دار بينهما حديث انتهي بهذه العبارة الغاضبة التي قالتها زوجته قبل أن تذهب لحضور قداس العيد و اخذت ابنها الصغير و انصرفت ...
أما هو فانفجر ضاحكاً و لسان حاله يقول " يا لسذاجتك .. و يا لهؤلاء الأغبياء الذين يقتنعون بوجود ما يسمى إله أصلا .. وحتي و إن كان هناك إله فهل من الممكن أن ينزل من سمائه و يولد كإنسان . و لماذا ؟؟ إن كان هو الله و قادر حقا علي فعل كل شئ فلماذا لم يحلها من سماؤه .. و هل يستحق البشر هذا .. و ما الدافع ؟؟ .. عشرات الأسئلة جالت بذهن ياكوف نزعت عنه سخريته و تركته في حيرة
و بينما هو يفكر إذ بصوت يصطدم بزجاج نافذته .. ثم ينزل و يقع في فناء المنزل .. وتكرر هذا الصوت عدة مرات ...حتي أيقظ يا كوف من أفكاره و قام بصعوبة من جلسته بجانب المدفأة في البرد القارص ليري ماذا يحدث .. فلما فتح النافذة وجد في فناء منزله شيئا عجيبا ....
وجد مجموعة من الأوز البري المهاجر .. دفعته الرياح العنيفة و الثلوج فاصطدم بالنافذة ووقع في فناء المنزل و كاد يموت من شدة البرد .. فأغلق ياكوف النافذة بسرعة و هو يكاد يتجمد من البرودة القارصة .. و عاد لجانب المدفأة .. ثم جال بخاطره هذا الأوز الذي بالأسفل فلابد أنه سيموت من البرد الآن .. و عبثا حاول يقنع نفسه أن الموضوع لا يخصه فلم يقدر ... فقال " أضعهم في المخزن حتي أجد لهم حلا " .. فقام مرغما و فتح باب المخزن المطل علي فناء المنزل و صاح كأنما يدعو الأوز للدخول ... وهنا اكتشف المشكلة أن الأوز لن يفهم و واضح أنه خائف من دخول المنزل ... و لو ظل هكذا دقائق أخري سيتجمد و يموت من البرد .. فماذا يفعل ؟؟ حاول ياكوف أن يخرج إليهم و يدفعهم فلم يريدوا الدخول ... فأحضر حبوبا و صار يضعها علي الأرض في طريق المخزن فلم يأكلوها .. و عبثا حاول بكل الطرق أن يقنع الأوز بالدخول فلم يفلح .. و أخيرا برقت في ذهنه فكرة فأسرع سريعا لداخل المخزن حيث يحتفظ هو بأوزة يربيها فأخذها و حملها للخارج ووضعا مع باقي الأوز .. فشعرت هي بالبرودة الشديدة فأسرعت تجري لداخل المخزن حيث الدفء .. فلما رآها باقي الأوز أسرعوا يفعلون مثلها و دخلوا للداخل حيث نجوا من الموت فأسرع ياكوف و أغلق باب المخزن خلفهم .. ثم جلس علي الأرض و أخذ يبكي بكاءاً شديداً .. و كأنما أعاده هذا الموقف لسؤال كان لا يجد له اجابة من لحظات وها هو وجدها واضحة جدا أمامه .. فهو مثل هذا الأوز .. يكاد يموت في الخطية و هو لا يدري ... ولم ينفع معه التعليم و لا الناموس و لا الوصية ... و لم يقد هذا الأوز للداخل حيث النجاة سوي أوزة مثلهم ... ثم رفع ياكوف عينيه و نظر للسماء و قال " إن كنت و أنا يارب في خطيتي تحننت علي هذا الأوز ... فكم تكون محبتك علي ابنك ... كيف لا تنزل و تصير انسانا .. لابد أنك كنت ستنزل .. فأنت المحبة ذاتها "
ثم قام سريعا ليلحق بزوجته .. في أول عيد ميلاد ....حقيقي

---------------------------------------

ربي الحبيب ..
كثرة عنادي قد أنهكتني
و أرى أنني قد تعلمت الصخب من العالم
حتى صار في قلبي و عقلي
في كل شئ صرت ألجأ للتعقيدات و الجدال الطويل
أعرف أنك خلقت عقلي ليفكر
و أنك ميزتني به عن كل خليقتك
و لكن لماذا أجدها مطمئنة و هادئة عني
أو على الأقل هي لم تثر إلا بسببي
لماذا و أنا أنظر إليك في مذودك
لا أجد أي من دوابه من يتمرد عليك
أو سرير القش يرفضك حينما لجأت إليه
بينما أنا أفعل
بل و أفعل أكثر من ذلك بكثير
يا ربي إني أرى صورتك في المذود حاضرة أمامي
و أرى حياتك كلها
فأفهم عمق وصيتك لنا
بأن نصير مثل الأطفال
لا أطفال في الذهن
بل أطفال في الشر
نحيا حياتنا كلها إلى المشيب
و كأننا مولودين للتو من بطون أمهاتنا
مولودين للتو من جرن معموديتك ؛
من حضنك ..
نرى خليقتك كلها كما وددت لنا في الأصل أن نراها
نحنو عليها .. نحتضنها
كما وكلاء حقيقيين لك في وسطها
لا نخاصم أحدا
بل لا نخاصم أنفسنا على الأقل
نرى أن أعماق كل شئ في بساطته
و ليست في كثرة تفاصيله و بهرجته
تنبهنا إلى أن أنفسنا إذا أكثرت من التفلسف
فهي في أغلب الظن مازالت تائهة
مازالت تترنح بحثا عن الحقيقة
الحقيقة التي صارت أبسط ما في الكون
حتى لو أنكرنا نحن ذلك و أصرينا على تعقيدها
الحقيقة التي حلت بيننا
و لمستها أيدينا
و رأتها عيوننا
الحقيقة التي ولدت لنا
في مذود للبقر
....
كل سنة و حضراتكم طيبين :)


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 26 نوفمبر 2011

الخشبة

في ليلة من ليالي البرد القارصة جمع حطاب أثناء سهره قطع من الخشب لكي يستدفئ بها ، وعندما علمت تلك الخشبة الملقاة وسط قطع الخشب مصيرها توسلت وهي باكية محدثة الحطاب بأن يرحمها ويتركها ولكنه كان ذو قلب غليظ قاسي ، فأجابها بالرفض معللاً ذلك لأنها عديمة المنفعة وأكثر ما يمكن أن يستفاد به منها هو أن يستدفئ بها في تلك الليلة القارصة البرودة ।في ذلك الوقت تصادف مرور شيخاً مسناً ذو لحية بيضاء طويلة مسترسلة ...على صدره ووجهة وقد سمع توسلات قطعة الخشبة ورأى دموعها . فتقدم ذلك الشيخ إلى الحطاب وطلب منه تلك الخشبة ، فأمتنع الحطاب أولاً بحجة أنه سوف يستدفئ بها . ولكن ما أن عرض عليه الشيخ مبلغ من النقود مقابل قطعة الخشب وافق. لكنه تساءل متحيراً كيف يدفع هذا الشيخ هذه النقود في تلك الخشبة عديمة الفائدة ؟!! أما الشيخ فأخذ الخشبة ولم يمشي ولكنه جلس بجـــــوار الحطاب وأخرج من جيبة سكينة صغيرة، وبدأ يقشـــر ما عليها من قشور ، وفرغ ما بداخلها من حــــــــشو وثقب فيها عدة ثقوب . هذا كله حدث أمام الحطاب الذي كانت نظراته تلاحق وتتابع في دهشة واستغراب عمل ذلك الشيخ ، أما قطعة الخشبة فكانت تبكي متألمة طالبة الرأفة من الشيخ الذي قال لها لو تركتك ومضيت حتما ستقعين في يد من لا يرحمك ويكون مصيرك كالهباء، ثم قال لها تحملي قليلاً فإن هذه الآلام تؤول لمنفعتك.أستمر الشيخ في عمله إلي نهايته ونظر إلى الحطاب الذي كان مذهولاً مستغرباً لما يحدث. وأخذ شهيقاً طويلاً وأدخل السكين إلي جيبه مره أخري . وبدأ الشيخ يضع أطراف أنامله على الثقوب التي في قطعة الخشب وبدأ يرفع فوهتها إلى فمه ثم نفخ فيها وهو يحرك أصابعه ويلاعبها على الثقوب وكم كانت دهشة الحطاب عندما سمع تلك النغمات المبدعة التي سرعان ما استوقفت المارة وجمعت شتاتاً من الناس أتوا على صوت أنغام الغابة ، ووقفوا في إنصات عجيب أمام السيمفونية الرائعة التي عزفها ذلك الشيخ . وهم يتطلعون إلي ملامحه وإلي لحيته البيضاء . وما أن أنتهي الشيخ من عزفه حتى صفق له الجميع وانحنوا له في إعجاب . ومنهم كثير من أرادوا شراء ( الخشبة ) أقصد المزمار وبمبالغ كثيرة ॥ في ذلك الحين نظر الشيخ إلي الحطاب وقال له أمازلت متعجباً بسبب ما دفعت لك ثمناً لهذه الخشبة حقاً إنها في يدك لا قيمة لها لكن انظر كم تكون قيمتها الآن ؟ !!
+ هكذا فعل الله معنا دفع الكثير حتى يصنع مننا شيء نافع
+ وهكذا علينا نحن ايضا ان نتحمل الالام لانه ستئول فى النهاية الى صالحنا سيدى يسوع.. آت اليك بإرادتى. اعرف ان طريقك صعب لكن ثقتى بك انك ستعبرمعى كل الحواجز. فأنت قائدى فى هذا الدرب. فأنا آت اليك راميا كل احمالى عليك .. غير لافتا الى الوراء ... فنهاية هذا الطريق اللقاء بالحبيب يسوع
www.tips-fb.com

إرسال تعليق