‏إظهار الرسائل ذات التسميات حب المال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حب المال. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 12 يونيو 2013

محتاج وقت وحب


طفل صغير بيسأل أبوه عن دخله ف دار بينهم الحوار ده:

الإبن: بابا ممكن أعرف انت بتاخد كام في الساعة؟

الأب: ده مش شغلك، ليه بتسأل الأسئلة دي؟!

الإبن: أنا بس عايز اعرف، عشان ربنا قوللي بتاخد كام في الساعة؟

الأب: لو لازم تعرف.. باخد 100 جنيه في الساعة..

الإبن: (وهو باصص في الأرض بحزن) بابا ممكن تسلفني 50 جنيه؟

الأب: (بعصبية) إنت لو بتسأل السؤال ده عشان في الآخر تطلب مني فلوس بالطريقة دي عشان تروح تشتري لعبة ساذجة ملهاش معنى ف اتفضل ادخل اوضتك.

دخل الإبن الأوضة وقعد الأب متعصب شوية ولما بدأ يفكر ان ابنه ممكن يكون فعلا محتاج الفلوس في حاجة تانية.. راح له الأوضة.

الأب: صاحي؟

الإبن: اه يا بابا..

الأب: امسك الخمسين جنيه اهي..

الإبن بفرحة طلع فلوس من تحت المخدة و زود عليهم الخمسين جنيه..

الأب: (بعصبية) طب طلبت فلوس ليه وانت معاك؟

الإبن: الفلوس اللي معايا ماكنتش كفاية.. دلوقتي أنا معايا 100 جنيه وعايز أشتري ساعة منك تيجي بكرة بدري تلعب معايا..

أكيد هتتخيلوا موقف ومشاعر الأب ساعتها..

مغزى القصة: لكل الناس اللي بتكرس كل وقتها للشغل.. حاولوا توفروا بعض الوقت للأهل والأصدقاء والأقارب عشان الفلوس وتوفير الاحتياجات المادية مش كل حاجة


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 27 أبريل 2013

قصة: اقبل هذا القليل ( القديس مقاريوس والأمير )



جاء أحد أمراء الإسكندرية إلى منطقة القلالي لينال بركة آباء البرية، وكان معه مالًا ليقدمه للأخوة الرهبان.

ابتدأ يزور قلالي الرهبان، وبعد كل زيارة كان يقدم للراهب تقدمة، سائلًا منه أن يذكره في صلاته. فكان الراهب يجاوبه انه سيذكره في صلاته ويرفض تمامًا قبول أي مبلغ، لأن لديه ما يكفيه...

حاول الأمير مع كل الرهبان فلم يجد بينهم أحدًا يقبل شيئًا على الإطلاق، وأخيرًا جاء إلى القديس مقاريوس وسجد بين يديه، قائلًا: "لأجل محبة المسيح اقبل مني هذا القليل من المال لخدمة الآباء".

أجابه القديس: "نحن جميعًا بنعمة اللَّه مكتفون، وليس لنا احتياج إلى شيء، وكل الأخوة يعملون بأكثر مما يحتاجون".

حزن الأمير جدًا حاسبًا كأن اللَّه قد رفض تقدمته، وقال: "يا أبتي، من أجل اللَّه لا تخيب تعبي، واقبل مني هذا القليل الذي أحضرته".

قال له القديس: "امضِ يا ولدي وأعطه للأخوة". أما الأمير فقال: "لقد حاولت ذلك، طفت على جميع الأخوة، ولم يأخذ أحد منه شيئًا، بل كان بعضهم لا ينظر إليه البتة".

فرح القديس بذلك وطلب من الأمير أن يأخذ معه ماله إلى العالم ويقدمه للمحتاجين في العالم، أما الذين في الرهبنة فهم أموات، لا حاجة لهم إلى شيء مما في العالم.

لم يسترح قلب الأمير، إذ حسب كأن اللَّه قد رفض تقدمته. فترفق به القديس وطلب منه أن ينتظر قليلًا. ثم أخذ منه المال وأفرغه على الأرض أمام باب الدير، وأمر بضرب الناقوس، فجاء الأخوة وكان عددهم حوالي 2400 راهبًا.

وقف بينهم القديس وقال: "يا أخوة من أجل محبة المسيح، إن كان أحدكم محتاجًا إلى شيء فليأخذ من هذا المال بمحبة".

عبر جميعهم على المال، ولم تمتد يدّ أحدهم إليه.

لم يحتمل الأمير المنظر، فألقى بنفسه بين يديَّ القديس صارخًا: "من أجل اللَّه رهبني".

أوضح القديس للأمير تعب الرهبنة الكثير... فأصر على الرهبنة، أما من جهة المال فبنى به موضعًا بالدير.

لم يوجد بين 2400 راهبًا إنسان يمد يده ليأخذ شيئًا من أموال مُقَدَّمة بحب لهم، وكان كل منهم يحسب نفسه قد مات مع المسيح وقام، فلا حاجة له إلى شيء. من أجل الرب يعمل ويجاهد لكي يقتات بالكفاف وما تبقى يقدمه للمحتاجين في العالم.

هذا ليس حال الراهب فحسب، بل كل مسيحي حقيقي يدخل القائم من الأموات قلبه، فلا يشعر بالعوز،

يجد مسرته في العطاء والبذل، لا في الأخذ والاقتناء! يعيش كل حياته كينبوع يفيض على الغير بالعطاء في سخاءِ!

* لأمت معك، وأقوم معك،

فأتنعم بحياتك المقامة المجيدة!

* لا تعوزني شيء من هذا العالم،

إذ أجد فيك كفايتي ومجدي!

* لأقتنيك فلا اشتهي شيئًا!

لأنعم بك، فتفيض حياتي بالعطاء الدائم!

وأجد مسرتي في العطاء لا الأخذ!



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 9 فبراير 2013

سلاح الله



سمع الراهب الغيور عن شجرة يسكنها شيطان .. ويعبدها الناس ، فدفعته شهوة مقدسة وقرر ان يذهب ويقاتل هذا الشيطان الذي قال له : ما دخلك بي دعنى وشأنى لماذا تريد أن تقطع هذه الشجرة ؟ 
فقال الراهب : كيف أتركك تضلل الناس وتبعدهم عن عبادة الإله الحقيقي ؟؟
قال الشيطان : و ماذا يهمك أنت مادمت لا تعبد هذه الشجرة ؟؟
قال الراهب : من واجبي أن أنقذ الناس منك ومن أمثالك .
وهنا دارت المعركة بين الراهب والشيطان .. حتى تمكن الراهب منه بعد ساعة ............
فصرخ الشيطان اتركني وانا أضع تحت وسادتك دينارا ذهبيا كل صباح ..!!!!!!!!
تراجع الراهب وفد أعجبته الفكرة .. ووافق ومضت الأيام ..
حتى كان ذلك اليوم رفع الراهب وسادته فلم يجد شيئا فثار وهاج وحمل فأسه وذهب ليقطع الشجرة .. فاعترضه الشيطان وتصارعا .. ولكن فى هذه المرة تغلب الشيطان على الراهب وامسكه من عنقه وتساءل الراهب لماذا لم ينتصر فى هذه المرة ؟؟؟؟!!!!
فقال الشيطان ساخرا : المرة السابقة كنت تحارب من اجل الله اما الآن فأنت تحارب لأجل نفسك وشتان ما بين الحربين .

"البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا أن تثبتوا ضد مكايد إبليس . فإن مصارعتنا ليست مع دم ولحم، بل مع الرؤساء، مع السلاطين، مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر، مع أجناد الشر الروحية في السماويات . من أجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا أن تقاوموا في اليوم الشرير، وبعد أن تتمموا كل شيء أن تثبتوا . فاثبتوا ممنطقين أحقاءكم بالحق، ولابسين درع البر . وحاذين أرجلكم باستعداد إنجيل السلام . حاملين فوق الكل ترس الإيمان، الذي به تقدرون أن تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة "
( أفسس 6 )


Photo: ‎سمع الراهب الغيور عن شجرة يسكنها شيطان .. ويعبدها الناس ، فدفعته شهوة مقدسة وقرر ان يذهب ويقاتل هذا الشيطان الذي قال له : ما دخلك بي دعنى وشأنى لماذا تريد أن تقطع هذه الشجرة ؟ 
فقال الراهب : كيف أتركك تضلل الناس وتبعدهم عن عبادة الإله الحقيقي ؟؟
قال الشيطان : و ماذا يهمك أنت مادمت لا تعبد هذه الشجرة ؟؟
قال الراهب : من واجبي أن أنقذ الناس منك ومن أمثالك .
وهنا دارت المعركة بين الراهب والشيطان .. حتى تمكن الراهب منه بعد ساعة ............
فصرخ الشيطان اتركني وانا أضع تحت وسادتك دينارا ذهبيا كل صباح ..!!!!!!!!
تراجع الراهب وفد أعجبته الفكرة .. ووافق ومضت الأيام ..
حتى كان ذلك اليوم رفع الراهب وسادته فلم يجد شيئا فثار وهاج وحمل فأسه وذهب ليقطع الشجرة .. فاعترضه الشيطان وتصارعا .. ولكن فى هذه المرة تغلب الشيطان على الراهب وامسكه من عنقه وتساءل الراهب لماذا لم ينتصر فى هذه المرة ؟؟؟؟!!!!
فقال الشيطان ساخرا : المرة السابقة كنت تحارب من اجل الله اما الآن فأنت تحارب لأجل نفسك وشتان ما بين الحربين .
 
"البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا أن تثبتوا ضد مكايد إبليس . فإن مصارعتنا ليست مع دم ولحم، بل مع الرؤساء، مع السلاطين، مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر، مع أجناد الشر الروحية في السماويات . من أجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا أن تقاوموا في اليوم الشرير، وبعد أن تتمموا كل شيء أن تثبتوا . فاثبتوا ممنطقين أحقاءكم بالحق، ولابسين درع البر . وحاذين أرجلكم باستعداد إنجيل السلام . حاملين فوق الكل ترس الإيمان، الذي به تقدرون أن تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة "
( أفسس 6 )‎

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 8 ديسمبر 2012

استثمارات خالدة



حقق "مارك توين" الكوميدي الأمريكي الشعبي شهرة واسعة، ونجاحا ماليا ضخما من خلال إبداعاته، لكن كانت شهوته الداخلية السرية هي أن يصير أعظم مُستثمر لأمواله، حيث تُدر عليه الاستثمارات عندما تدار جيدا أموالا طائلة بدون مجهود.
استثمر توين أمواله في كل مجال يمكن أن يتخيله إنسان، ولكنه فقد فرصا أخري متعاقبة.

ومما يدعو إلي السخرية، أنه فقد أعظم فرصة للاستثمار وأضمنها، فقد رفض بعناد أن يمد "الكسندر جراهام بِل" بشيء من استثماراته للصرف علي احتياجات مشروع جديد، كان هذا المشروع إلي ذلك الوقت غير معروف وخامل للذكر، الذي كان يفترض أن يوصل صوت الإنسان من خلال أسلاك كهربائية.

كان "بل" في احتياج إلي معونات لاستكمال أبحاثه واكتشافاته، وطلب من "توين" أن يشترك بجزء ضئيل من استثماراته ولكنه رفض. لم يغفر "توين" لنفسه فيما بعد أعظم استثمار في حياته عُرف في ذلك الزمان، ألا وهو التليفون!

يتكلم الرب يسوع عن الاستثمارات عندما يقول: "لا تكنزوا لكم كنوزا علي الأرض حيث يفسد السوس والصدأ، وحيث ينقب السارقون ويسرقون. بل اكنزوا لكم كنوزا في السماء، حيث لا يفسد سوس ولا صدأ، وحيث ينقب السارقون ولا يسرقون، لأنه حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك أيضا"
(مت6: 19-21)

يقول الرب يسوع إنه من المحتمل أن يعيش الناس كل أيام حياتهم لكنوز لا تصبح في النهاية إلا نفاية.



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 30 أغسطس 2012

خائف على نفسى



بعد حوالي عشرين عامًا التقت مع أحد الأحباء في كاليفورنيا، طلب مني أن أزوره في بيته الفخم جدًا. وإذ جلسنا معًا قال لي: " لعلك تذكر منذ حاولي 20 سنه حين بدأت حياتي هنا في كاليفورنيا كنت أكافح بكل طاقتي، والآن أعطاني الله أكثر مما أسأل وفوق ما أطلب."

قلت له:" إنها عطية الله نشكره عليها، هو يهتم بنا!"

قال: " أتعرف كيف أفاض علىًّ بهذا الغنى الشديد! منذ عدة سنوات قلت في نفسي، ماذا أنتفع إن نجحت هنا ولا أتمتع بميراث السماء. ركعت أمام إلهي ووضعت عهدًا ألا أمد يدي إلى العشور مهما كانت ظروفي، فإنها أموال اخوه الرب! قلت له: سأقدم أيضًا للمحتاجين سواء في مصر أو في أمريكا من التسعة أعشار، فإنني لا أملك شيئًا! إنها عطيتك لي يا إلهي!


بدأت أعطي بسخاء وإذا أبواب السماء تتفتح أمامي. أعطاني فوق احتياجاتي. كنت أركع واصرخ: كفى! كفى! لئلا تأسر كثرة الخيرات نفسي وتحطمها. وكلما كنت أصرخ هكذا كان يفتح بالأكثر أبوابه ويعطيني... "

هكذا عبر هذا الأخ عن معاملات الله معنا حينما نفتح لا مخازننا بل قلوبنا أولًا ونفوسنا لاخوتنا الأصاغر فإنه يفتح أبواب سماواته أمامنا، ويعطينا بفيض فوق ما نتصور.



حينما تحدث عن قطيعه الصغير موضع سرور الآب قال: "لا تخف أيها القطيع الصغير، فإن أباكم قد سُر أن يعطيكم ملكوت السماوات. بيعوا أمتعتكم وأعطوا صدقة" لو 33، 12: 32. يتلوه المؤمن في الخدمة الثالثة من تسبحة نصف الليل... وكأنه في اللحظات الأخيرة من منتصف الليل حيث نترقب مجئ السيد المسيح نشتهي أن نكون من القطيع الصغير الذي يفرح به الآب، يفتح له أحضانه الإلهية الأبوية ليستقر فيها. أما طريق للعضوية المجانية في هذا القطيع فهو أن نفتح أبواب قلوبنا للصغار فنبيع أمتعتنا ونعطي صدقة. حينما ينفتح القلب بالحب وبفرح للصغار الجائعين والعطشى والعرايا والمطرودين والمسجونين وكل المحتاجين نجد قلب الله مفتوح لنا لنصير قطيعًا مقدسًا للرب.

إني أهمس في أذنك: اتريد أن تكون عضوًا في هذا القطيع الصغير المقدس، غالبًا شهوات الجسد والأفكار الدنسة؟! أعطِ حبًا للصغار، افتح قلبك للجميع أيضًا خاصة والديك... سترى كيف تهبك نعمة الله روح القداسة كسمة لك بأنضمامك العملي لقطيع المسيح المحبوب لدى الآب.



احسبني من قطيعك الصغير

إني أئن من خطاياي وشهوات جسدي،

لماذا لا أعيش في قداسة قطيعك الصغير ؟!

هب لي بروحك القدوس أن ينفتح قلبي بالحب للصغار،

للفقراء والمحتاجين والعاجزين، والمتضايقين.

لينفتح قلبي أيضًا لوالديًّ بالطاعة المملوءة فرحًا.

فتنفتح أبواب سمواتك أمامي.

تضمني إلى قطيعك الصغير،

فأتقدس لك وأحيا في أحضان أبيك السماوي.


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 30 يوليو 2012

السعادة الحقيقية


انها رائعة الاديب البير كامي التي تحكى وقائع قصة حقيقة حدثت فى تشيكوسلوفاكيا منذ سنين طوال عن امراة تمتلك فندق صغير فى احدى المدن النائية ولديها شاب وبنت صغيرة هجرهم الاب . وعندما بلغ الابن الثمانية عشر عام هاجر بعيدا ليكافح وتنقطع اخباره عن اسرته لعشرين عام فى القارة البعيدة.
كون هناك ثروة كبيره وتزوج بسيدة اميره وعاش فى سعادة وهناء لمدة خمسة اعوام ولكن ظل ضميره يؤنبه لعدم سؤاله عن أمه واخته و وطنه الام فبهذا تكتمل سعادته، واقنع زوجته ان ترافقه فى رحلة الى ارض مولده وعندما وصل الى عاصمة الإقليم قرر ان يقوم بمفاجأة اسرته وترك زوجته فى فندق بالعاصمة وذهب وحيدا لكي يرى أسرته لوحده وهل سيتعرفوا عليه ام ان الزمن غيره وغيرهم.
نزل فى الفندق كنزيل عادى .. كبرت الأم وتريد ان تضمن مستقبل للفتاة ، عاملوه كصيد ثمين، كما عاملوا غيره من قبل ليحققوا ثروة تجعلهم يهجروا هذا البلد النائي. فهو شاب وحيد ويبدو عليه الثراء، دخل الغرفة لينام ، اقبلت عليه الفتاة بالشاي وخفيف الطعام دون ان يطلبه وعندما اعلن لها عدم احتاجه له قالت له ان العامل بالفندق اوصل الرسالة الخاطئة لها بانه هذا طلبه، فلم يريد احراجها واخذه منها وأكل وشرب ونام نوم الموت..
اقبلت الأم وبنتها وحملوه ليلا من الباب الخلفي للفندق والقوا بجثته فى النهر.. واخذوا يبحثوا فى متعلقاته .. ويا للهول، اعلنت الفتاة للأم انه اخيها طبقا لبيانات جواز السفر.. لقد ارادا ان يحققا سعادة وهمية بالحصول على بعض المال الحرام وقد قررتا ان تكون هذه الجريمة أخر الجرائم وقد كان.
كان الشاب يحلم باسعادهم و نقلهم الى وطنه الجديد وليجمع شمل الاسرة بعد تباعد الايام. كان يريد ان يرى كيف تعيش الاسرة مرارة او صعوبة الايام ويقف على طبيعة ظروفهم يوما واحدا ويكشف لهم عن شخصيته ومحبته وما حققه من امال.
لم تحتمل الأم الصدمة فخرجت مسرعة الى الباب الخلفي والقت بنفسها فى النهر لتغرق وتنتهى صفحات حياتها اما الاخت فقررت ان تشرب من نفس الكأس الى سقتها للبعض من قبل.
اقبلت الزوجة وهى تضع الامال العريضة على الحياة السعيدة وعلى ما ستجده من ترحيب ومفاجات،اعترفت لها الاخت بما حدث بهدوء قاتل ثم تركتها ونفذت فى نفسها حكم الاعدام.
ان سوء التفاهم يسود عالم اليوم ويتحكم فى مصير الكثيرين ، يحيا البعض الجريمة ويشربون الاثم كالماء غير عالمين ان الجزاء من جنس العمل وما يزرعه الانسان اياه يحصد.
لكن هل يتعظ الناس بما فى التاريخ والحياة من أحداث. ام يبحثون عن السعادة حتى على اشلاء بعضهم .
احبائي لا يجب علينا ابدا ان نبنى سعادتنا على أنقاض الغير أو ظلم البعض. وكيف للبعض ان يضحى بأغلى ما عنده من أجل ثروة تمضى أو منصب زائل . لكنها الحياة بكل ما فيها من دروس وعبر، وفى النهاية العبرة لمن أعتبر


للأب القمص أفرايم الانبا بيشوى



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 17 يوليو 2012

الرب يدافع عنكم



خاصم يارب مخاصمي قاتل مقاتلي ( مزمور 35: 1 )
 تعرض اللصوص الأشرار لرجل مسيحي كان يسير في الطريق بعد غروب الشمس و كان الموضع خلاء و لم يكن معه سوى حماره الذي يمتطيه .. و ظنوا أن معه ذهباً أو مالاً .. ففتشوه ولما لم يجدوا معه شيئاً أغتاظوا منه جداً .. فضربوه بشده و أخذوا منه حماره وتركوه ملقى على الأرض .. فاسلم الرجل أمره إلي الله وزحف إلي مغارة قريبة وقضي فيها الليلة .. و في الصباح الباكر خرج ليكمل رحلته .. سيراً على الأقدام .. وما كاد أن يبعد قليلاً حتي رأي منظراً رهيباً غريباً .. راي اللصوص الذين سرقوه غارقين في دمائهم .. و بجوارهم كمية من المسروقات .. ورأى الحمار واقفاً في ظل شجره كبيرة.. ففهم الرجل أنهم تشاجروا لأختلافهم في قسمة المسروقات .. و قتلوا بعضهم بعضاً .. فأخذ حماره وترك كل شئ كما هو .. و ذهب و هو يقول : - الرب يدافع عنكم و انتم صامتون .. وايضاً وأنتم مضروبون ..



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 16 يونيو 2012

الصياد الحكيم



جلس رجل أعمال أمريكي في أواخر عمره أمام بيته الشتوي الخاص على أحد أنهار المكسيك ..
جلس وكأنه في الجنة .. يستمتع بالمناظر الخلابة والجو الصافي النقي البديع ...
ولفت نظره اقتراب صياد مكسيكي بسيط من الشاطيء ..
فنظر رجل الأعمال الأمريكي إلى حال ذلك الصياد البسيط ..
فوجد مركب صيده غاية في البساطة .. وكذلك الأدوات التي يستعملها .. ورأى بجانبه كمية من السمك
قام الصياد باصطيادها بالفعل ....
فناداه الرجل ليشتري منه بعض السمك ... وليتحدث إليه ..
جاء الصياد البسيط إلى رجل الأعمال .. فاشترى منه بعض السمك .. ثم سأله :
ماذا تحتاج من الوقت لاصطياد مثل هذه الكمية من السمك ؟..
قال الصياد البسيط : ليس كثير الوقت يا سنيور ..
فسأله ثانية : فلماذا لا تقضي وقتا أطول إذا ً في الصيد .. فتكسب أكثر من ذلك ؟!!..
فرد الصياد البسيط : ما أصطاده يكفي حاجتي وحاجات أسرتي بالفعل سنيور !!..
فسأله رجل الأعمال الأمريكي : ولكن ماذا تفعل في بقية وقتك ؟؟؟..
فرد الصياد البسيط : أنا أنام بما يكفيني من الوقت .. وأصطاد لقليل من الوقت ..
وألعب مع أطفالي ... وأنام القيلولة مع زوجتي بالنهار أيضا .. وأقضي معها بعض الوقت ..
وفي الليل أتجول مع أصدقائي في القرية ونجلس معا ونتسامر فترة من الليل ...
فأنا حياتي مليئة بغير العمل .. سنيور ...
هز رجل الأعمال الأمريكي العجوز رأسه في سخرية من كلام الصياد المكسيكي البسيط ..
ثم قال له : سوف أسدي لك نصيحة غالية صديقي ... فأنا رجل أعمال أمريكي مخضرم ...
أولا : يجب أن تتفرغ أكثر للصيد .. حتى تزداد كمية ما تصطاده ..
ثانيا : بعد فترة من الزمن .. ومع تقدمك المادي تشتري مركبا أكبر وأحدث من هذا القارب الصغير ...
ثالثا : يمكنك بعد ذلك بفترة ومع ازدياد أرباحك أن تشتري عدة قوارب كبيرة للصيد ..
رابعا : ستجد نفسك في النهاية وبعد فترة من الزمن صاحب أسطول بحري كبير للصيد ....
وبدلا من قضاء الوقت والجهد في بيع السمك مباشرة للناس .. سترتاح ببيعك فقط للموزعين ..
وأخيرا : وبعد كل هذا النجاح ستستطيع وبكل سهولة أن تنشأ مصانع التعليب الخاصة بك .. والتي
يمكنك بها التحكم في إنتاجك من الأسماك وكميات التوزيع أيضا !!!...
وتنتقل بهذا النجاح من قرية الصيد الصغيرة هذه التي تعيش فيها .. وتنتقل إلى العاصمة ( مكسيكو
سيتي ) .. ومنها لأمريكا ..... وهكذا .. فتصبح مليونيرا كبيرا يشار إليه بالبنان !!!!!...
أرأيت يا صديقي المسكين كيف يكون التفكير الصواب ؟!!!..
سكت الصياد قليلا ثم سأل رجل الأعمال الأمريكي العجوز :
ولكن سنيور ... ماذا يتطلب كل هذا النجاح من وقت ؟؟؟؟..
ضحك رجل الأعمال وقال : من 15 إلى 20 عاما فقط !!!!!... أتصدق هذا ....
فقال الصياد : وماذا بعد ذلك سنيور ؟!!!..
فضحك رجل الأعمال وقال : هنا نأتي لأفضل ما في الموضوع ....
عندما يحين الوقت المناسب والذي تختاره ... تقوم ببيع جميع شركتك .. وجميع أسهمك .. وتصبح بعدها :
من أغنى أغنياء العالم !!!!...
سوف تملك ملاييين الدولارات أيها الرجل !!!!!!...
نظر الصياد البسيط إلى الرجل .. ثم سأله : وماذا بعد الملايين سنيور ؟!!!!..
قال الرجل العجوز في فرح :
تستقيل بالطبع .. وتستمتع ما بقي لك من العمر ....
تشتري شاليه صغير .. في قرية صيد صغيرة .. تستمتع فيه مع زوجتك وأبناءك ... تنام بالنهار القيلولة
مع زوجتك .. وتقضي معها بعض الوقت .. تلعب مع أبناءك .. تخرج ليلا تتسامر مع أصدقائك .. وفوق
كل ذلك تستطيع النوم لفترات أطول وأجمل !!!!!...
فقال الصياد المكسيكي البسيط في دهشة :
هل تعني أن أقضي 20 عاما من عمري في التعب والإرهاق والعمل المتواصل .. والحرمان من زوجتي
وأبنائي والاستمتاع بصحتي .. لأصل في النهاية إلى ( ما أنا عليه أصلا ) .....
... شكرا سنيور !!!!!!!!!!!!...


هناك من يسكنون في قصور فخمة حصينة ، ولكنهم لا يتمتعون بالطمأنينة .
وهناك من يسكنون في أكواخ بسيطة لكنهم يتمتعون بالأمن والسكينة ؛ لأن
«الساكن في ستر العلي في ظل القدير يبيت»
مزمور 91 : 1



‏Photo: جلس رجل أعمال أمريكي في أواخر عمره أمام بيته الشتوي الخاص على أحد أنهار المكسيك ..
جلس وكأنه في الجنة .. يستمتع بالمناظر الخلابة والجو الصافي النقي البديع ...
ولفت نظره اقتراب صياد مكسيكي بسيط من الشاطيء ..
فنظر رجل الأعمال الأمريكي إلى حال ذلك الصياد البسيط ..
فوجد مركب صيده غاية في البساطة .. وكذلك الأدوات التي يستعملها .. ورأى بجانبه كمية من السمك
قام الصياد باصطيادها بالفعل ....
فناداه الرجل ليشتري منه بعض السمك ... وليتحدث إليه ..
جاء الصياد البسيط إلى رجل الأعمال .. فاشترى منه بعض السمك .. ثم سأله :
ماذا تحتاج من الوقت لاصطياد مثل هذه الكمية من السمك ؟..
قال الصياد البسيط : ليس كثير الوقت يا سنيور ..
فسأله ثانية : فلماذا لا تقضي وقتا أطول إذا ً في الصيد .. فتكسب أكثر من ذلك ؟!!..
فرد الصياد البسيط : ما أصطاده يكفي حاجتي وحاجات أسرتي بالفعل سنيور !!..
فسأله رجل الأعمال الأمريكي : ولكن ماذا تفعل في بقية وقتك ؟؟؟..
فرد الصياد البسيط : أنا أنام بما يكفيني من الوقت .. وأصطاد لقليل من الوقت ..
وألعب مع أطفالي ... وأنام القيلولة مع زوجتي بالنهار أيضا .. وأقضي معها بعض الوقت ..
وفي الليل أتجول مع أصدقائي في القرية ونجلس معا ونتسامر فترة من الليل ...
فأنا حياتي مليئة بغير العمل .. سنيور ...
هز رجل الأعمال الأمريكي العجوز رأسه في سخرية من كلام الصياد المكسيكي البسيط ..
ثم قال له : سوف أسدي لك نصيحة غالية صديقي ... فأنا رجل أعمال أمريكي مخضرم ...
أولا : يجب أن تتفرغ أكثر للصيد .. حتى تزداد كمية ما تصطاده ..
ثانيا : بعد فترة من الزمن .. ومع تقدمك المادي تشتري مركبا أكبر وأحدث من هذا القارب الصغير ...
ثالثا : يمكنك بعد ذلك بفترة ومع ازدياد أرباحك أن تشتري عدة قوارب كبيرة للصيد ..
رابعا : ستجد نفسك في النهاية وبعد فترة من الزمن صاحب أسطول بحري كبير للصيد ....
وبدلا من قضاء الوقت والجهد في بيع السمك مباشرة للناس .. سترتاح ببيعك فقط للموزعين ..
وأخيرا : وبعد كل هذا النجاح ستستطيع وبكل سهولة أن تنشأ مصانع التعليب الخاصة بك .. والتي
يمكنك بها التحكم في إنتاجك من الأسماك وكميات التوزيع أيضا !!!...
وتنتقل بهذا النجاح من قرية الصيد الصغيرة هذه التي تعيش فيها .. وتنتقل إلى العاصمة ( مكسيكو
سيتي ) .. ومنها لأمريكا ..... وهكذا .. فتصبح مليونيرا كبيرا يشار إليه بالبنان !!!!!...
أرأيت يا صديقي المسكين كيف يكون التفكير الصواب ؟!!!..
سكت الصياد قليلا ثم سأل رجل الأعمال الأمريكي العجوز :
ولكن سنيور ... ماذا يتطلب كل هذا النجاح من وقت ؟؟؟؟..
ضحك رجل الأعمال وقال : من 15 إلى 20 عاما فقط !!!!!... أتصدق هذا ....
فقال الصياد : وماذا بعد ذلك سنيور ؟!!!..
فضحك رجل الأعمال وقال : هنا نأتي لأفضل ما في الموضوع ....
عندما يحين الوقت المناسب والذي تختاره ... تقوم ببيع جميع شركتك .. وجميع أسهمك .. وتصبح بعدها :
من أغنى أغنياء العالم !!!!...
سوف تملك ملاييين الدولارات أيها الرجل !!!!!!...
نظر الصياد البسيط إلى الرجل .. ثم سأله : وماذا بعد الملايين سنيور ؟!!!!..
قال الرجل العجوز في فرح :
تستقيل بالطبع .. وتستمتع ما بقي لك من العمر ....
تشتري شاليه صغير .. في قرية صيد صغيرة .. تستمتع فيه مع زوجتك وأبناءك ... تنام بالنهار القيلولة
مع زوجتك .. وتقضي معها بعض الوقت .. تلعب مع أبناءك .. تخرج ليلا تتسامر مع أصدقائك .. وفوق
كل ذلك تستطيع النوم لفترات أطول وأجمل !!!!!...
فقال الصياد المكسيكي البسيط في دهشة :
هل تعني أن أقضي 20 عاما من عمري في التعب والإرهاق والعمل المتواصل .. والحرمان من زوجتي
وأبنائي والاستمتاع بصحتي .. لأصل في النهاية إلى ( ما أنا عليه أصلا ) .....
... شكرا سنيور !!!!!!!!!!!!...


هناك من يسكنون في قصور فخمة حصينة ، ولكنهم لا يتمتعون بالطمأنينة .
وهناك من يسكنون في أكواخ بسيطة لكنهم يتمتعون بالأمن والسكينة ؛ لأن
«الساكن في ستر العلي في ظل القدير يبيت»
مزمور 91 : 1



by Rawan Ya‏


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 29 أبريل 2012

( فمن وضع نفسه مثل هذا الولد فهو الأعظم فى ملكوت السموات ) مت 18 : 4



كانوا ثلاثة إخوة حينما توفى والدهم التاجر المشهور بالقاهرة ، شابان يافعان وأخاهما الأصغر فى طور الصبى ، إجتمع ثلاثتهم بعد أن إنتهت فترة الحداد ومعهم أبونا كاهن كنيستهم الذى كان يرفع قلبه بالصلاة من أجل أن تدوم محبتهم نحو بعض .

خرجوا بقرار عادل يكفل لكل واحد منهم قسمته من الميراث ، مبلغ سبعين ألف جنيه على أن توزع عليهم بعد عدة أعوام لضمان إستثمارها فى مشروع معين .. إقترح الأخان الأكبران إبرام عقد مصالحة يوقع عليه ثلاثتهم ومعهم قدس أبينا الكاهن كشاهد ، أما الأخ الأصغر الذى لم يتجاوز طور الصبى فرفض فكرة العقد والتوقيع متعللا بأنهم أخوة وليس بينهم إلا الحب ، وكلمة اللسان هى خير ضمان بينهم خاصة وقد حضر إتفاقهم الأب الكاهن وكان شاهدا عليه ، وهكذا إنفض المجلس بين فرح الجميع .. ولكن ..ه

ولكن عدو كل خير مالبث أن لعب بعقل الأخين الأكبرين ، لمع بريق الأموال فى عينيهما فخاطا مع الأعوام خيوط عملية تزوير كبيرة ضد أخيهما الذى تخرج فى الجامعة اليوم وإحتاج أن يبدأ حياته ، ففوجىء بأخويه يخبرانه : ( ليس لك أى حقوق عندنا ... كيف هذا ؟ ... ليس هذا حق ... هذا ظلم ، إفعل ما يحلو فى عينيك وأعلى ما فى خيلك إركبه – كما يقولون - أو إضرب رأسك فى الحائط ... هذا هو نهاية الأمر ، وليس لك عندنا شيء 

ذهب الشاب مسرعا إلى أبونا وهو فى غاية الإضطراب ، فربت أبونا على كتفه مهدئا من روعه وإصطحبه حيث يوجد إخوته ، وهناك كانت المعركة رهيبة وقف أمامها الشاب الصغير باكيا ، ليس على نصيبه من الميراث ولكن على المحبة التى فقدت والعداوة التى ولدتها الأموال .. كان جالسا فى ذهول يستمع إلى الحديث الغاضب والصوت العالى والكلمات القاسية ، وكان قلبه يبكى ودموعه تجرى بغزارة تبلل وجهه ، وتمسح صدره الغض بحب المسيح الذى رأه وسط هذه الدموع معلقا على صليبه لا ليرضى ذاته وحده بل ليشترينا بثمن غالى وثمين .. وهنا ، إنتفض واقفا صارخا ليقطع صوت معركة الإخوة بكلمات صارمة ، وملؤها الحب :

+ كفى ، كفى يا إخوتى ، المسيح إشترانا بدمه ، وصليبه هو كنزنا ، إنى متنازل عن حقى لكما ، دعنى يا أبى المبارك أشترك فى صليب المسيح ، ولا أرضى ذاتى وحدى ، المحبة غالية ، المحبه غالية

+ كيف هذا يا إبنى ، إنه حقك ولابد أن تأخذه ، إننى شاهد على جلستكم وإتفاقكم

+ ليس لى أية حقوق يا أبانا ، إننى متنازل عنه ، صليب المسيح يلح على ، هو أمام ناظرى ، حقى سأشترى به السماء كما إشترانا المسيح بدم صليبه ، نعم سأشترى به السماء

قال هذا ثم إتجه نحو إخوته معانقا ، ودموعه غزيرة ، وكلماته يتمتمها خافتة : " سامحونى يا إخوتى ، سامحونى يا إخوتى " .. عانقهما مقبلا ، ثم إنسحب مغادرا فى هدوء

صباح الأحد التالى ، دخل الشاب الكنيسة باكرا ، وقبل يد الأب الكاهن طالبا الحل للتناول ثم همس فى أذنه :

+ يا أبى المبارك ، لقد أتتنى أمنا العذراء فى حلم هذه الليله وقالت لى : " لقد تفوهت بكلمة سجلتها لك السماء .. لقد طلبت أن تشترى السماء بنصيبك فى ميراث أبيك ، أليس كذلك ؟ ، لقد أجيب طلبك ولن ترد كلمتك ، لقد قبل إبنى أن تشترك فى صليبه وتشترى نصيبك السماوى بما حملت من صليب معه .. إذهب باكر غد إلى الكنيسة وتناول من الأسرار المقدسة وبعدها ستكون السماء مستعدة لإستقبالك حتى تأخذ حقك فى الميراث الأبدى حيث لا يسرق سارق ولا يفسد سوس – لو 12 : 33 "

أحبائى ، لقد عاد الشاب من الكنيسة ورقد على فراشه ، وحينما فتح عينيه لم يفتحهما على عالمنا الفانى ، بل فتحهما على عالم المجد فى السماء التى وعد بها وإشتراها بثمن المحبة

وحينما وقف أبونا الكاهن يصلى صلوات التجنيز بإحدى كنائس شبرا فى بداية سبعينيات القرن الماضى ، كان يمسك دموعه بجهد شديد وهو يقول لنا : " إقرأوا معى هذا الإنجيل المعاش ، هذا هو الشاب الذى حمل صليبه وإشترى السماء بمال الظلم – لوقا 16 "


( الصورة يوم الجمعة العظيمة ونحن مشغولون بصليب يسوع المسيح ، وماتيو الحفيد الصغير فى أول بصخة له ، مشغول أيضا بالصليب المعلق بصدرى ، هل ترى أنه يدرك أسراره بأعمق ما ندرك نحن ؟ من يدرى ، فما أخفاه عن الحكماء ، هذا علنه للأطفال الصغار ) 

من التأملات الرائعة لأبونا بيسنتي جرجس



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 26 فبراير 2012

انتبه من الحجر نتبه من الحجر


"Jaguar" بينما كان أحد رجال الأعمال، سائرا بسيارته ال الجديدة، في إحدى الشوارع، ضُرِبت سيارته بحجر كبير من على الجانب الأيمن. نزل ذلك الرجل من السيارة بسرعة، ليرى الضرر الذي لحق بسيارته، ومن هو الذي فعل ذلك...

وإذ به يرى ولدا يقف في زاوية الشارع، وتبدو عليه علامات الخوف والقلق... إقترب الرجل من ذلك الولد، وهو يشتعل غضبا لإصابة سيارته بالحجر الكبير... فقبض عليه دافعا إياه الى الحائط وهو يقول له... يا لك من ولد جاهل، لماذا ضربت هذه السيارة الجديدة بالحجر، إن عملك هذا سيكلفك أنت وابوك مبلغا كبيرا من المال...

إبتدأت الدموع تنهمر من عيني ذلك الولد وهو يقول " أنا متأسف جدا يا سيد " لكنني لم أدري ما العمل، لقد أصبح لي فترة طويلة من الزمن، وأنا أحاول لفت إنتباه أي شخص كان، لكن لم يقف أحد لمساعدتي... ثم أشار بيده إلى الناحية الأخرى من الطريق، وإذ بولد مرمى على الأرض...

ثم تابع كلامه قائلا ... إن الولد الذي تراه على الأرض هو أخي، فهو لا يستطيع المشي بتاتا، إذ هو مشلولا بكامله، وبينما كنت أسير معه، وهو جالسا في كرسي المقعدين، أختل توازن الكرسي، وإذ به يهوي في هذه الحفرة... وأنا صغير، ليس بمقدوري أن أرفعه، مع إنني حاولت كثيرا... أتوسل لديك يا سيد، هل لك أن تساعدني عل رفعه، لقد أصبح له فترة من الزمن هكذا، وهو خائف جدا... ثم بعد ذلك تفعل ما تراه مناسبا، بسبب ضربي سيارتك الجديدة بالحجر...

لم يستطع ذلك الرجل أن يمتلك عواطفه، وغص حلقه. فرفع ذلك الولد المشلول من الحفرة وأجلسه في تلك الكرسي، ثم أخذ محرمة من جيبه، وابتداء يضمد بها الجروح، التي أصيب بها الولد المشلول، من جراء سقطته في الحفرة...

بعد إنتهاءه... سأله الولد، والآن، ماذا ستفعل بي من أجل السيارة... ؟ أجابه الرجل... لا شيء يا أبني... لا تأسف على السيارة...

لم يشأ ذلك الرجل أن يصلح سيارته الجديدة، مبقيا تلك الضربة تذكارا... عسى أن لا يضطر شخص أخر أن يرميه بحجر لكي يلفت إنتباهه.

صديقي... إننا نعيش في أيام، كثرت فيها الإنشغالات والهموم، فالجميع يسعى لجمع المقتنيات، ظنا منهم، بإنه كلما ازدادت مقتناياتهم، ازدادت سعادتهم أيضا...بينما هم ينسون الله كليا... إن الله يكلمنا لعلنا ننتبه... فيكلمنا بالبحبوحة، فلا نسمع، يكلمنا باعطائنا الصحة، فلا نلتفت لنشكره، يكلمنا كثيرا جدا بصوت خفيف وهادئ... لكن ليس من مجيب... فيضطر الله أن يكلمنا بالمرض احيانا، وبالأمور القاسية لعلنا ننتبه... قال الرب يسوع: ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه.
و ليس هذا قسوة من الله او عقاب...بل هو حبه الفائق للانسان و رغبة فى خلاصه و توريثه الحياة الابدية ...فالى متى تنتظر ان يحدث معك كارثة او فعل او شئ جسدى او حالة ضيقه صعبة او اى مشكلة اى ان كانت ... حتى ترجع الى ابوك السمائى ...فلماذا نتباطا و لماذا نتكاسل.... إن الله يكلمك...ويطلب منك، أن تتوب  عن خطاياك... فهل أنت منتبه؟
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 26 يناير 2012

رصف الأرضيات!!

رقد الرجل على فراش الموت، و إذ كان غنياً جداً قال للرب: "هل سأترك كل هذه المقتنيات و أنا قد تعبت فى جمعها طوال ايام حياتى؟ أما تسمح لى بإحضار بعض منها معى؟".
فأجابه الرب: "و لكن لماذا؟ إن الأشياء الأرضية لا تصلح لمعيشة السماء".
"أرجوك يا رب أسمح لى".
... ... "حسناً، يمكنك إحضار حقيبة واحدة فقط".
و هكذا أمر الرجل الغنى أحد خدامه بملء أكبر حقيبة لديه بسبائك الذهب المستطيلة.
... وصل الرجل على أعتاب السماء فاستوقفه ملاك قائلا: "إنك لا تستطيع الدخول بهذا!!!"
"أرجوك اسمح لى فأنا طلبت من الرب هذه الطلبة أن أحضر بعضاً من أموالى معى"
"حسناً و لكن ترى ماذا أحضرت؟!! هل تسمح لى برؤية ما فى الحقيبة"
"تفضل"
نظر الملاك داخل الحقيبة ثم ابتسم ابتسامة عريضة.
تعجب الرجل جداً و سأله : "ما الذى يجعلك تبتسم هكذا؟!!" فقال الملاك: "لأنى متعجب كيف إنك أحضرت معك ما نستعمله هنا فى رصف الأرضيات!!!!"

ليتنا نرتفع فوق مستوى الأرضيات وتشبع نفوسنا حتى تدوس العسل ... ليتنا نسمو فوق كل مجد زائل طالبين السماء الجديدة والأرض الجديدة ...

" لأن اهتمام الجسد هو موت، ولكن اهتمام الروح هو حياة وسلام" (رو 8 : 6)
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 1 يناير 2012

(قصة ميلادية ) الحذاء اللامع



إذ إقترب عيد الميلاد المجيد (الكريسماس)، دخلت جين بلوس أنجلوس إحدى المتاجر الكبرى لتشتري هدية عيد الميلاد لوالديها الغنيين. لم تعرف ماذا تقدم لهما، فإنه لا يعوزهما شيء، كل شيء لديهما بكثرة. أخيرًا استقر رأيها على شراء هديتين كل منهما تبلغ ثمنها أكثر من ألف دولار.
وقفت جين في إحدى الصفوف لدفع الثمن. وكان ذلك في اليوم السابق للعيد، وهو اليوم الذي فيه تبلغ قيمة المبيعات في أغلب المحلات التجارية رقما قياسيا عن كل أيام السنة الأخرى، في مللٍ كانت تتوقع أنها على الأقل تقف حوالي عشرين دقيقة في الصف. لاحظت أمامها صبي صغير يرتدى ملابس مهلهلة وقد أمسك في يده بعض الدولارات يقبض عليها بطريقه عجيبة كأنه يمسك كنزًا ثمينًا يخشى أن يضيع منه. وقد أمسك بيد أخته الصغرى التي حملت حذاء كبيرًا من الجلد الصناعي اللامع الرخيص.

بعد حوالي عشرين دقيقة قدمت الطفلة الحذاء، فأمسكته البائعة وقالت لها بلطف: ستة دولارات ، تطلع الصبي في يده فلم يجد سوى ثلاث دولارات، فقال للبائعة: هل نتركه عندك ونعود فنشتريه؟ بكت أخته وهي تقول: "أريد أن نشترى الحذاء الآن"، قال لها الصبي: "لا تخافي، فإني سأعمل في حديقة جيراننا اليوم كله ونشترى الحذاء ، صرخت الأخت: "لا، غدًا سيُغلق المتجر. إني أريد الحذاء ، تسللت الدموع من عيني جين، وقدمت ثلاثة دولارات للبائعة، فسلمت الطفلين الحذاء، تطلع الصبي نحو جين وهو يقول: "شكرًا على محبتك" ، قالت جين: "لمن هذا الحذاء؟" أجاب الصبي: لوالدتي ، سألت جين: من الذي اختاره لماما؟ أجاب الصبي: "نحن الاثنان، أنا وأختي" ، سألته جين :"ولماذا اخترتما لها حذاء لامعًا؟"
قالت الطفلة: "والدتنا مريضة جدًا. ووالدنا قال لنا أنها ربما ستعيد الكريسماس مع بابا يسوع، ومدرسة مدارس الأحد قالت لنا: في السماء كل شيء بهي ولامع جدًا. كل الطرق في أورشليم العليا من الذهب اللامع. لهذا قررنا أن نشترى لها حذاء لامعًا يناسبها في سفرها إلى بابا يسوع.
تأثرت جين جدًا، وكانت الدموع تتسلل من عينيها وهي تقود سيارتها إلى بيتها لتقدم الهديتين لوالديها ، دخلت حجرتها الخاصة وركعت تصلي: "اهتم طفلان أن يقدما حذاء لامعًا لوالدتهما العابرة إليك ، وأنا لا أهتم أن أقدم لك قلبًا نقيًا لسكناك ، هيئ قلبي للعبور إليك".
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 3 ديسمبر 2011

في يوم من الأيام

كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده
وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله
من أنت"؟
قال
... أنا المال
فسأل الرجل زوجته وأولاده
هل ندعه يركب معنا ؟
فقالوا جميعا
نعم بالطبع فبالمال يمكننا إن نفعل اى شيء
وان نمتلك اى شيء نريده
فركب معهم المال
وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر
فسأله الأب : من أنت؟
فقال
إنا السلطة والمنصب
فسأل الأب زوجته وأولاده
هل ندعه يركب معنا ؟
فأجابوا جميعا بصوت واحد
نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع إن نفعل اى شيء
وان نمتلك اى شيء نريده
فركب معهم السلطة والمنصب
وسارت السيارة تكمل رحلتها
وهكذا قابل أشخاص كثيرين بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا
حتى قابلوا شخصا
فسأله الأب
من أنت ؟
قال
إنا الدين
فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد
ليس هذا وقته
نحن نريد الدنيا ومتاعها
والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا
و سنتعب في الالتزام بتعاليمه
ولكن من الممكن إن نرجع إليك بعد إن نستمتع بالدنيا وما فيها
فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها
وفجأة وجدوا على الطريق
نقطة تفتيش
وكلمة قف
ووجدوا رجلا يشير للأب إن ينزل ويترك السيارة
فقال الرجل للأب
انتهت الرحلة بالنسبة لك
وعليك إن تنزل وتذهب معى
وقف الاب في ذهول ولم ينطق
فقال له الرجل
أنا افتش عن الدين......هل معك الدين؟
فقال الأب
لا
لقد تركته على بعد مسافة قليلة
فدعنى أرجع وآتى به
فقال له الرجل
انك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل
فقال الاب
ولكننى معى في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة
والاولاد
و..و..و..و
فقال له الرجل
انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا
وستترك كل هذا
وما كان لينفعك الا الدين الذى تركته في الطريق
فسأله الاب
من انت ؟
قال الرجل
انا الموت
الذى كنت غافل عنه ولم تعمل حسابه
ونظر الاب للسيارة
فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه
وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الاولاد والمال والسلطة
ولم ينزل معه أحد

ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

الجزيرة المهجورة

كان هناك ثلاث صيادون .. كانت كل حياتهم داخل عالم البحار
يصطادون ما يشاء الله لهم بأصطياده ويبيعونه للناس
كان احدهم رجل يملك من العمر السبعون عام واثنين اخرون احدهم اربعون عام والأخر خمسه واربعون
...
هذان الشخصان كانوا دائما علي خلاف مع بعضهم البعض
وفي احدي رحلات الصيد اصيب العجوز بحالة اغماء فأسرع الاثنين الأخرون لأنقاذه ومحاولة افاقته
وبعدما فاق قال لهم بصوت منخفض ... جاء الوقت كي اتحدث اليكم
قد افنيت عمري في تلك المهنه ولكنها ليست مهنتي الاساسيه
كنت قبطان علي احدي سفن النقل العملاقه
وفي احدي المرات كان علي سفينتي حموله من الصناديق المليئة بالسبائك الذهبيه
واثناء رحلتنا ساء الجو وهبطت الأمطار وارتفعت الامواج فأصطدمنا بصخره في منتصف المياه
فغرقت السفينه وغرق كل ماعليها
واثناء غرقها قمت بالاتصال بغفر السواحل كي يسرعون لنجدتنا
اما انا فأسرعت الي احدي مراكب الأنقاذ وقفزت بها وقمت بتجميع ما استطيع تجميعه من صناديق السبائك الذهبيه
وقمت باخفاءها في جزيرة قريبة من تلك الصخره قبل وصول النجده
ولكي اتذكر مكانها رسمت خريطة صغيرة ووضعتها معي
ثم تركت الجزيرة والسبائك وابحرت مرة اخره وانتظرت بجوار الصخره حتي جائت مراكب الأنقاذ وانتشلتني وانتشلت ما استطاعت انتشاله من الجثث

كنت اود ان ابقي بجوار السبائك ولكن مركب الانقاذ غير مجهز كي تصلني الي الشاطئ مرة اخري
فنويت الرحيل مع مراكب الانقاذ المجهزة حتي اعد نفسي واقوم بصناعه مركب عملاقه اعود بها الي تلك الجزيرة

اثناء عودتي معهم لم تتحرك عيني من علي الجزيرة ... فكنت انظر اليها كالأب الذي ينظر الي ابنه عندما يتركه ويسافر

فسأله احدهم ولماذا طول هذه الفترة لم تذهب الي هناك كي تسترد ما قمت باخفاءه
فأجاب قائلا لأنهم كانوا يراقبوني دائما وخصوصا عندما بدأت في صناعة تلك المركب العملاقه
وكي ابعد عني نظراتهم اظهرت للجميع انها للصيد .. وبقيت في هذه المهنه فترة طويله
فسأله البعض واين الخريطة الأن .. فقال العجوز في منزلي
لقد اخفيت كنز واهتميت طيل هذه الفترة بأخفاءه وفي الاخر لم اخذه معي وساتركه لأخرون
عندما تذهبوا لأحضاره لا تأخذون هذه المركب لانها معروفه لدي غفر السواحل وسيتتبعون خطواتكم
ثم فارق الحياة

عادوا الأثنان من البحر واخذوا جثه العجوز ودفنوها وذهبوا الي منزله واخذوا الخريطه
وبسبب ان الاثنين لا يتقبلوا بعض فقرر كل واحد ان يبحر بمركب خاص به حتي لا يغدر احد بالاخر ويتركه هناك ويأخذ نصيبه ويعود بمفرده
وبالفعل ابحرا الأثنين في البحر ولكن بسبب هيجان البحر والامواج العالية انجرفت عن خط سيرها الطبيعي وظلوا ساعات طويله جدا يتحركون في مسار مختلف عن المسار المحدد حتي تمكنوا من رؤية الجزيرة اخيرا واسرعوا اليها
ولكن بعد نفاذ الوقود بسبب ما حدث لهم في الطريق

نزل كل واحد من مركبته وبدأ يبحث عن الكهف .. ناسيين ان مراكبهم بلا وقود
ولكن سرعان مايفيق احدهم من غفلته هذه ويبدأ يبحث عن مخرج للعوده .. والقى بفكرة الكنز وراء ظهره
فكان يريد خلاص نفسه من تلك الجزيرة المهجورة التي سوف يكون مصيره بها الموت
واثناء البحث عن وقود وجد اثار لأحدي السفن القديمة المحطمة فتتبعها حتي وصل الي وقودها ليأخذ منه مايكفيه للعوده
ثم قرر ان يترك صديقه والخريطه التي معه ويرحل
رحل لأنه افيق اخيرا وعلم ان نهاية الكنز هلاك
فما فائده ان معه كنز كبير ولكن لا يوجد معه مايوصله الي بر الأمان
معه كنز وليس معه الوقود الذي يجعله يعود للمدينه ليتمتع بهذا الكنز
عزيزي القارئ
في عالمنا هذا نجري ونبحث عن الكنز وعن المتعه
ولا نبحث عن الوقود الذي سيخرجنا الي بر الأمان للتمتع بهذا الكنز
فالكنز الحقيقي في السماء حيث تتمتع به طول فترة حياتك الابديه

الوقود هو الصلاة ياعزيزي
الصلاة التي تجعلك تعود الي الله
الله وحده هو بر الأمان

يارب ارشدني الي الوقود الذي يجعلني استطيع ان ابحر الي احضانه به
وابعد عن عيني كنز الشهوات الذي يبعدني عنك

انا يارب كل لما بقول هتوب برجع تاني ابحث عن الكنز
ساعدني واعمي عنيا عن كنوز الدنيا كلها ومتخليهاش تشوف غير كنزك انت بس يايسوع


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 12 نوفمبر 2011

ربع جنيه

ركب الخادم تاكسى بالنفر متوجها للقرية التى سيبدا خدمة فيها لاول مرة وقال للسائق انة سينزل عند الكنيسة ليتوقف عندها ودفع الخادم الاجرة للسائق ولكنة فوجى ان السائق اخطا فى الحساب ورجع الباقى بزيادة ربع جنية ......

فكر الخادم فى سره : هل اقول لة ام لا ... ولكنة فقط ربع جنية .. انة هدية من الله والسائق بالتاكيد يربح كثيرا ولن يشعر بعجز فى الايراد ولكن هل هذه امانة كيف اقبل ما لا يحق ل...ى .. افق الخادم... من سرحانة على صوت السائق وقد اوقف السيارة امام الكنيسة .
الكنيسة يا استاذ ......
اجاب الخادم : الف شكر .. اتفضل حضرتك الربع جنية دة .. انت غلط واديتهولى زيادة فى الباقى ....
ابتسم السائق : لا دى مش غلطة ...انا قصدى اديلك ربع جنية زيادة وكنت عاوز اعرف حتعمل اية ....
اذا رجعتة هاجى الكنيسة واذا كنت اخذتة يبقى ملوش لزوم اسمع لواحد مش بيعيش بوصية ربنا .
وتركة السائق ومضى اما الخادم فشعر ان الارض تدور بة فاستند على حائط منزل وصرخ فى اعماق قلبة " سامحنى يارب كنت حبيعك بربع جنية !!
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 8 أكتوبر 2011

القرار الصعب

شبت النيران في سفينة لم تكن بعيدة جداً عن الشاطئ وكان بالسفينة تاجر مجوهرات من كاليفورنيا ومعه حقيبة مليئة بالمجوهرات هي كل ثروته التي تقدر بملايين الدولارات وقد ربط الحقيبة حول صدره ليسبح بها إلي الشاطئ ولكن قبل أن يقفز للماء إذ بيد صغيرة تمتد إلي كتفه وعندما نظر خلفه رأي طفلة صغيرة تبكي في فزع شديد. وقالت له: أرجوك أنقذني واحملني للشاطئ فأنا لا أعرف أن أعوم وبابا وماما اختفوا في ال...نيران وعندها اشتعلت في قلب الرجل معركة لهيبها أعلي من النيران التي تحرق السفينة فيجب عليه في لحظات أن يقرر ويختار إما أن ينقذ ثروته في حقيبة المجوهرات وإما أن يضحي بها لإنقاذ الطفلة وسريعاً اختار إنقاذ الطفلة فالقي بالحقيبة في مياه المحيط وحمل الطفلة علي ظهره وعندما وصل إلي الشاطئ بسلام كان فقد الوعي من الإعياء ولكنه أستيقظ علي ابتسامة الطفلة التي أنقذها وهي تمسح المياه من علي وجهه وشعره وعاش هذا الرجل طوال عمره وهو فخور بما فعل وقال أنه لم يندم لحظه على ما عمل وعلى فقده لكل مجوهراته بل إنه كان سيظل نادم طوال عمره إن عمل العكس وظل دائماً يقول بفخر أن هذه الطفلة التي أنقذها وتبناها أغلى عنده من كل العالم وكنوزه وليس فقط من حقيبة المجوهرات التي ضحي بها لإنقاذها.
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 24 سبتمبر 2011

سنصير أغنياء جدا

انطلقت سفينة عبر احد المحيطات تحمل المئات من البشر يبحثون عن فرص للعمل و التجارة فجأة ضرب ناقوس الخطروادرك الكل أن المياة بدأت تتسرب الى السفينة ,فأنزلوا قوارب النجاة , وحملوا ما استطاعو من الطعام ,وانطلقوا الى جزيرة قريبة جدا منهم ..... ,اجتمع الكل فى الجزيرة التى لم يكن يسكنها احد ,وعرفوا انهم صاروا فى عزلة عن العالم كله ,فقد امتلأت السفينة بمياة المحيط وغطست فى الاعماق قرروا أن يبدأوا بحرث الارض و زراعتها ببذر بعض الحبوب التى انقذوها ,وبالفعل بدأوا بذلك ولم يمض يومان حتى جاء احدهم يصرخ متهللا :لا تحزنوا سأقدم لكم نبأ خطيرنحن فى جزيرة مملوءة بمناجم غنية بالذهب ,و سنصير أغنياء جدا !!! فرح الكل ,وتركوا الزراعة ,وانشغل الكل باستخراج الذهب وصاروا يملكون الكثير و نفذ الطعام وحل فصل الشتاء ولم يجدوا طعاما وهنا ... ,بدأوا يتفطنون ماذا يفعلون بكل هذا الذهب وهم لا يجدون طعاما ! فصاروا فى حيرة لكن قد ضاع وقت البذر والحصاد لقد بدأوا يخورون الواحد وراء الاخر ,واخيرا ماتوا من الجوع ,وانطرحت جثثهم وسط اكوام الذهب التى لم تقدر ان تخلصهم .
الكثيرين منا يرفضون الالتقاء مع الله الذى يشبع النفس بطعام المعرفة الالهية ,مقدمين اعذارا واهمية انهم مشغولون بالامور الزمنية لكن تأتى ساعة يكتشفون ان كل ما جمعوه لا يشبع نفوسهم ,وأن الفرصة قد ضاعت , وفقدوا حياتهم الابدية !
اطلبوا أولاً ملكوت الله وبره وهذه كلها تُزاد لكم ( مت 6: 33 )
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 3 سبتمبر 2011

هل للمال سلطان عليك

في هدوء اتخذت مكانها في الكنيسة كعادتها كل يوم أربعاء اذ تحضر للكنيسة باكرا جدا للكنيسة ..غير واضعة في اهتمامها ان حضور القداس هو جزء رئيسي من برنامج اليوم ( كما أخبرهم أبونا ) للحصول علي المعونة الاسبوعية التي تقدمها الكنيسة ...لكنها كانت تشعر انها بنت الملك الغني ..الغني جدا ..حتي ان كانت لا تمتلك قوت يومها فذلك بالتأكيد بسماح من حبيبها لكيما يدعوها أخته !! فكانت دوما فرحة و متهللة بهذا الأمر تح...ضر القداس كما لو بدعوة خاصة من الرب نفسه دونا عن الباقين ...هذا كان شعورها
بالاضافة الي الأب الكاهن كانت تشعر معه في القداس أنه يرتفع في الصلاة و يرفعهم معه ..كانت تظن أنه كاهن قديس ..و لكنها ربما لك تكن تعلم أنه من الأباء السواح فهو ليس كاهن عادي هو ... أبونا بيشوي كامل
"ازيك يا أم مرقس "
بهذه العبارة فاجأ أبونا بيشوي المرأة البسيطة التي فرحت جدا لأن أبوها يحفظ اسمها
- نشكر ربنا يا أبونا عايشين بصلواتك
- طيب بصي ..أنا عاوزك لما تعدي علي عم ( ....) تأخدي بركة الاسبوع اديله عنوانك بالظبط علشان عاوز اعدي عليكم و أنزلكم افتقاد
- يااه يا أبونا ده قدسك تشرف و لو ان المطرح يعني مش قد كده بس اهلا بيك يا ابونا
- ربنا معاكي يا ستي
وهكذا مرت سريعا الي المكتب حيث أخذت المعونة الاسبوعية من الكنيسة 25 قرش لتدبر بها احتياجها طول الأسبوع وتركت عنوانها هناك كما قالت لأبونا
و بعد أيام أخذ أبونا العنوان و ذهب لزيارة هذه السيدة في مناطق العشوائيات و هناك أخذ يسأل عن الست أم مرقس حتي قال له أحدهم ستجده أخر زقاق عم جرجس
فذهب أبونا في الطريق و هو يفكر و من عم جرجس هذا ؟؟ و لماذا لا يأتي للكنيسة ؟؟ و لماذا لم تقل لي عليه أم مرقس ؟؟
ظلت الأفكار تدور برأسه حتي وجد نفسه امام بيت عم جرجس و طرق الباب
- مين ؟؟
- أنا أبونا بيشوي من كنيسة مارجرجس
- أهلا أبونا اتفضل ..ادخل علي طول
دفع أبونا الباب و دخل ..ليكتشف أن عم جرجس هذا رجل مقعد لا يتحرك تماما
جلس أبونا مع عم جرجس و سأله عن صحته و أحواله ..ثم
- انا لي سؤال يا عم جرجس
- اتفضل يا أبونا
- انت ازاي قاعد هنا لوحدك ولا حد بيعولك ولا بيساعدك مين بيأكلك ؟؟ و انت مش بتاخد مساعدة من الكنيسة ؟
- هو في الحقيقة يا أبونا ..بس اللي هقولولك ده سر علشان وعدت ما أقولش
- قول
- الست أم مرقس
- مالها ؟
- كل أسبوع يوم الأربعاء تيجي و تديني 12قرش ونصف بالظبط تكفيني جدا و تفيض !!

صديقي الحبيب ماذا عني و عنك ؟؟ هل نعطي من الأعواز أم لازال لأموالنا سلطان علينا ؟؟ تذكر اشبع بالرب فيكون المال تحت رجليك

تلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك (مز 37 : 4)
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 11 يوليو 2011

 لا تأخذ الأمور بحسب الظاهر  
=================
زار ملاكان الأرض ، و في طريقهما طرقا على باب قصر فخم جدا و سألا أصحابه أن يسمحا لهما بالمبيت .. وافق أصحاب البيت على مضض و أعطوهما غرفة في البدروم،و و أعطوهما كسرة خبز ليتعشيا بها و في الحجرة نظر الملاك الكبير إلى السقف فوجد فيه جزءا مكسورا فرممه و في الصباح أنطلقا في طريقهما.... وفى المساء طرقا باب كوخ يبدو عليه الفقر الشديد وسألا أصحابه أن يعطوهما كسرة خبز ليسدا بها جوعهما و أما أصحاب البيت فأصرا أن يدخلونهما و قدما لهما عشاء طيبا مكونا من الفطير و العسل ثم أدخلوهما أكبر غرفة في المنزل و بات أصحاب البيت على الكنب في غرفة المعيشة.... و في الصباح وجد الفلاح بقرته الوحيدة ميتة!!!!! نظر الملاك الصغير إلى الملاك الكبير و قال له: "هذا شئ غريب و عجيب فالناس الذين أستضافونا على مضض ساعدتهم و رممت لهم السقف الساقط و أما الذين رحبوا بنا و أعطونا من أعوزهم لم تمنع شيئا لتمنع موت بقرتهم الوحيدة التي يسترزقون منها!!!" أبتسم الملاك الكبير و قال له "لا تأخذ الأمور بحسب الظاهر،فأنا أصلحت السقف لأن تحته سبيكة ذهبية لم أرد لهم أن يكتشفوها لأنهم غير أمناء على وزنة المال و أما الليلة الماضية فجاء ملاك الموت يطلب نفس زوجة الفلاح و أنا طلبت من الرب أن يجعله يـأخذ البقرة بدلا منها ,,,
كل مايعمل يعمل للخير
www.tips-fb.com

إرسال تعليق