‏إظهار الرسائل ذات التسميات العذراء مريم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العذراء مريم. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 25 مارس 2013

سر الإبتسامة




دائما كانوا يسألوا عن سر تعلقه بها.. واسمها الذي يتردد كثيرا على لسانه.. ولم يكن احد يعرف سره.. لقد أحبها منذ الطفولة.. كان يرى فيها امه الثانية.. كان ينبهر جدا بقصصها.. تشرب حبها من جدته.. وهى كانت (جدعة) معاه.. لم تتركه معتازًا شيئًا.. فما من شيء طلبه باسمها إلا وأجيب له.. إنها صديقته السرية حينما يتركه الناس ومعونته السريعة حينما يتملكه اليأس

كان دائما يحلم انه يراها.. ليس هذا فقط.. بل يتمنى ان تأخذه في حضنها.. فيشم رائحتها الذكية.. وينعم بحنانها الفائض..

وفى ذات يوم منذ زمن ليس بقريب.. ضاقت به السبل.. وأحاطت به الضيقات من كل ناحية.. كان يسير في حلقة مفرغة.. مظلمة ولا ثمة نور في الافق القريب.. أغلق على نفسه حجرته وبدأ يلوم من يترجاها في كل ضيقة..:

"بقى كده تتركى ابنك حبيبك وتسليمه ليد أعدائه.. انجدنيى يا امى" وفجأة وجدها أمامه.. كما أراد دائما ولكنها كانت أجمل بكثير.. ظن انه الحلم الذي يتكرر دائما.. ولكنه وجدها تدعوه ان يتقدم نحوه.. أسرع مشدوها والقى بنفسه المتعبة في حضنها... فشعر بأمومة لا وصف لها.. واشتم رائحة سماوية وكأنما يحتضن النور.. حكى لها عن كل ما يضايقه.. لم تتكلم.. ابتسمت.. أومأت برأسها الى فوق.. ومضت كما جاءت..

ولست محتاجا أن أقول أن حياته عادت الى اتزانها.. وصار الجبل امامه سهلا..

ومن يومها وكلما ضاقت به الأمور وشعر بضيق.. هتف باسمها ونادى من الأعماق: 
(يا عدرا إنقذيني) وابتسم وهو وحده يعرف سر هذه الابتسامة.




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 29 أبريل 2012

( فمن وضع نفسه مثل هذا الولد فهو الأعظم فى ملكوت السموات ) مت 18 : 4



كانوا ثلاثة إخوة حينما توفى والدهم التاجر المشهور بالقاهرة ، شابان يافعان وأخاهما الأصغر فى طور الصبى ، إجتمع ثلاثتهم بعد أن إنتهت فترة الحداد ومعهم أبونا كاهن كنيستهم الذى كان يرفع قلبه بالصلاة من أجل أن تدوم محبتهم نحو بعض .

خرجوا بقرار عادل يكفل لكل واحد منهم قسمته من الميراث ، مبلغ سبعين ألف جنيه على أن توزع عليهم بعد عدة أعوام لضمان إستثمارها فى مشروع معين .. إقترح الأخان الأكبران إبرام عقد مصالحة يوقع عليه ثلاثتهم ومعهم قدس أبينا الكاهن كشاهد ، أما الأخ الأصغر الذى لم يتجاوز طور الصبى فرفض فكرة العقد والتوقيع متعللا بأنهم أخوة وليس بينهم إلا الحب ، وكلمة اللسان هى خير ضمان بينهم خاصة وقد حضر إتفاقهم الأب الكاهن وكان شاهدا عليه ، وهكذا إنفض المجلس بين فرح الجميع .. ولكن ..ه

ولكن عدو كل خير مالبث أن لعب بعقل الأخين الأكبرين ، لمع بريق الأموال فى عينيهما فخاطا مع الأعوام خيوط عملية تزوير كبيرة ضد أخيهما الذى تخرج فى الجامعة اليوم وإحتاج أن يبدأ حياته ، ففوجىء بأخويه يخبرانه : ( ليس لك أى حقوق عندنا ... كيف هذا ؟ ... ليس هذا حق ... هذا ظلم ، إفعل ما يحلو فى عينيك وأعلى ما فى خيلك إركبه – كما يقولون - أو إضرب رأسك فى الحائط ... هذا هو نهاية الأمر ، وليس لك عندنا شيء 

ذهب الشاب مسرعا إلى أبونا وهو فى غاية الإضطراب ، فربت أبونا على كتفه مهدئا من روعه وإصطحبه حيث يوجد إخوته ، وهناك كانت المعركة رهيبة وقف أمامها الشاب الصغير باكيا ، ليس على نصيبه من الميراث ولكن على المحبة التى فقدت والعداوة التى ولدتها الأموال .. كان جالسا فى ذهول يستمع إلى الحديث الغاضب والصوت العالى والكلمات القاسية ، وكان قلبه يبكى ودموعه تجرى بغزارة تبلل وجهه ، وتمسح صدره الغض بحب المسيح الذى رأه وسط هذه الدموع معلقا على صليبه لا ليرضى ذاته وحده بل ليشترينا بثمن غالى وثمين .. وهنا ، إنتفض واقفا صارخا ليقطع صوت معركة الإخوة بكلمات صارمة ، وملؤها الحب :

+ كفى ، كفى يا إخوتى ، المسيح إشترانا بدمه ، وصليبه هو كنزنا ، إنى متنازل عن حقى لكما ، دعنى يا أبى المبارك أشترك فى صليب المسيح ، ولا أرضى ذاتى وحدى ، المحبة غالية ، المحبه غالية

+ كيف هذا يا إبنى ، إنه حقك ولابد أن تأخذه ، إننى شاهد على جلستكم وإتفاقكم

+ ليس لى أية حقوق يا أبانا ، إننى متنازل عنه ، صليب المسيح يلح على ، هو أمام ناظرى ، حقى سأشترى به السماء كما إشترانا المسيح بدم صليبه ، نعم سأشترى به السماء

قال هذا ثم إتجه نحو إخوته معانقا ، ودموعه غزيرة ، وكلماته يتمتمها خافتة : " سامحونى يا إخوتى ، سامحونى يا إخوتى " .. عانقهما مقبلا ، ثم إنسحب مغادرا فى هدوء

صباح الأحد التالى ، دخل الشاب الكنيسة باكرا ، وقبل يد الأب الكاهن طالبا الحل للتناول ثم همس فى أذنه :

+ يا أبى المبارك ، لقد أتتنى أمنا العذراء فى حلم هذه الليله وقالت لى : " لقد تفوهت بكلمة سجلتها لك السماء .. لقد طلبت أن تشترى السماء بنصيبك فى ميراث أبيك ، أليس كذلك ؟ ، لقد أجيب طلبك ولن ترد كلمتك ، لقد قبل إبنى أن تشترك فى صليبه وتشترى نصيبك السماوى بما حملت من صليب معه .. إذهب باكر غد إلى الكنيسة وتناول من الأسرار المقدسة وبعدها ستكون السماء مستعدة لإستقبالك حتى تأخذ حقك فى الميراث الأبدى حيث لا يسرق سارق ولا يفسد سوس – لو 12 : 33 "

أحبائى ، لقد عاد الشاب من الكنيسة ورقد على فراشه ، وحينما فتح عينيه لم يفتحهما على عالمنا الفانى ، بل فتحهما على عالم المجد فى السماء التى وعد بها وإشتراها بثمن المحبة

وحينما وقف أبونا الكاهن يصلى صلوات التجنيز بإحدى كنائس شبرا فى بداية سبعينيات القرن الماضى ، كان يمسك دموعه بجهد شديد وهو يقول لنا : " إقرأوا معى هذا الإنجيل المعاش ، هذا هو الشاب الذى حمل صليبه وإشترى السماء بمال الظلم – لوقا 16 "


( الصورة يوم الجمعة العظيمة ونحن مشغولون بصليب يسوع المسيح ، وماتيو الحفيد الصغير فى أول بصخة له ، مشغول أيضا بالصليب المعلق بصدرى ، هل ترى أنه يدرك أسراره بأعمق ما ندرك نحن ؟ من يدرى ، فما أخفاه عن الحكماء ، هذا علنه للأطفال الصغار ) 

من التأملات الرائعة لأبونا بيسنتي جرجس



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 1 أبريل 2012

قصة حقيقية رائعة لمن يحبون العذراء ويصلون المسبحة:



شاب يعيش مع والدته وجد ذات يوم مسبحة فأراد ان يتابع سيره لكنه تذكر العذراء التي يحبها فالتقط المسبحة وسأل عن صاحبها دون جدوى، فقال ساعطي هذه المسبحة للعذراء. فدخل اول كنيسة في طريقه فسمع صوتًا قال له اركع وصلي المسبحة. ففعل. وبقي الصوت يتكرر معه كلما دخل كنيسة. ففكر ان الله يدعوه للكهنوت فدخل الاكليريكية وارتسم كاهنًا بعد 12 عام. وكان يصلي الوردية يوميا لأنها سبب وصوله للكهنوت. بعدها عُين لمناولة المرضى في مستشفى. ودخل يوما غرفة مريض لكن المريض صرخ ابقى بعيدًا عني انا ملحد. فقال الكاهن لن اقترب منك لكني سأصلي لك المسبحة. فقال المريض: المسبحة سبب شقائي. اسمع قصتي 
في صِغَري كنت اصلي المسبحة ولما تزوجت تعرفت على اصحاب السوء فارتكبت الجرائم وسجنت وبعدها قيل لي ان والدتي على فراش الموت، فذهبت إليها فقالت لي: عِدني أن تصلي ولو بيتًا واحدًا من المسبحة يوميا فوعدتها فأعطتني مسبحتها. وفي الطريق همس الشيطان باذني تخلص من المسبحة فرميتها وهي التذكار الوحيد من امي ومن حينها لم أرَ خيرا في حياتي وشعرت أنني ملعون لأني وعدت امي ان اصليها ورميتها. فسأله الكاهن متى كان ذلك فأخبره المريض عن المكان الذي رمى به المسبحة فأخرج الكاهن المسبحة من جيبه وسأله أتعرف هذه المسبحة. فصرخ المريض هذه مسبحة أمي. فقال الكاهن: هذه المسبحة كانت سبب سعادتي وارتقائي لدرجة الكهنوت. فبكى الرجل. فتوجه الكاهن الى الممرضات وسألهنّ عن اسم المريض وكانت المفاجأة أن المريض هو ابا الكاهن الذي تركه طفلاً مع امه لكن رحمة الله ومحبة العذراء جعلت المسبحه تصل الى ابنه الذي اصبح كاهنًا ليلتقي أباه ويبقى فوق رأسه في آخر ساعاته.
عندما نصلي المسبحة قد نشعر انها طويله ولا نُدرك النعم التي تأتينا من خلالها لكن العذراء لا تنسى من يصلي ورديتها ولو بعد سنين . صلوا يا اخوتي ولا تملوا. صلوات العذراء معكم دائمًا. آمين.


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 15 أغسطس 2011

من أرشيف قصة كل يوم بمناسبة صوم امنا العذراء


كان في أحد البلاد البريطانية فتاة لأحد الأغنياء اسمها أوفيمية و كانت جميلة جدا و قد نذرت بتوليتها للسيدة العذراء مريم ..فحسدها عدو الخير ..فألهب رجل شريف بحبها و التمس ذلك الرجل من أبيها أن يتزوجها ففرح أبوها بمصاهرة رجل غني ووعده باجابة طلبه
أما أوفيمية فأبت أن تتزوج فأخبرت أباها بذلك فغضب جدا و أخذ يتوعدها وهددها باستعمال القوة ...فلجأت للهيكل و صلت ك...ثيرا للسيدة العذراء ثم قالت " ان جمال جسمي سيصير سببا لتعطيل نذري فالأفضل أن أعدم هذا الجمال " فقطعت أنفها و شفتيها فلما رأي أبوها ذلك غضب جدا و ضربها كثيرا ثم سلمها لرجل قاس كان يعمل حراثا لأرضه فكان يشغلها عنده بوحشية كجارية .. وكانت الابنة تحتمل كل هذا بصبر و شكر ومكثت علي هذا الحال سبع سنوات مواظبة علي الأصوام و الصلوات

و في ليلة عيد ميلاد ربنا يسوع المسيح ... و بينما كان ذلك الرجل المتوحش جالسا علي مائدة الطعام ..ذهبت أوفيمية خفية الي اسطبل البهائم و أخذت تصلي متذكرة ميلاد الرب يسوع .. أما ذلك الشرير فلما لم يجدها .. أخذ عصا و ذهب مسرعا في طلبها ليجلدها كعادته و فيما هو مسرعا نحو المكان .. أبصر من بعيد نورا يسطع في الاسطبل فارتاع من ذلك ظانا أن البيت يحترق فاقترب من الاسطبل و نظر ما لم يكن مستحقا أن يراه ..
رأي السيدة العذراء المجيدة تعزي هذه الابنة العفيفة و تشفيها من كل جراحها و تعدها بالخلاص من هذه الحالة البائسة ...فأسرع الفلاح و أخبر كل أهل بيته
فبادر الجميع الي أوفيمية فرأوها صحيحة بهية الجسم و قد شفيت تماما

فأسرعا و أخبروا والدها الذي لما أبصرها انذهل و شكر الرب علي شفائه ابنته و أخذ يطلب منها الصفح و السماح عما فعله بها
و طلب منها أن يبني لها ديرا و أنفق فيه مالا جزيلا و هناك تركها تتعبد للعريس السماوي بشفاعة العذراء ....شفيعة الطهارة

اخوتي الأحباء أمنا العذراء أم بمعني الكلمة لها عاطفة قوية جدا حتي عندما نخطئ و نكون في قمة الخجل أن نتوب و نعود لربنا فلنطلب شفاعة العذراء هي معينة و تطلب عنا فعلا فيترك لنا الرب خطايانا

قول أباء :
اذا أتتك الأفكار الشريرة فلا تترك لها فرصة للحديث أو تتناقش معها بل اطردها فورا حتي لا يكون لها سلطان عليك

احد الشيوخ
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 23 مارس 2011

ماما العدرا

ام تملك قلباً يتسع بحبه للجميع ، قلب يتألم كثيراً عندما تقسوا قلوب الابناء ويبتعدوا ولكنها لا تحتمل ان تراهم يئنون تحت اى الم فتسرع تمد لهم يد المعونة ... قلب يفرح جدا بنجاح اولادها روحيا وجسدياً لذا تقف بجانبهم تسندهم وتقويهم وتتشفع عنهم لدى ابنها الحبيب ليشفى امراض تفوسهم وارواحهم واجسادهم

العدرا الام لو حكينا كتير مش هنقدر نوفيها
الام اللى شالت جواها مخلصه البشرية و فاديها
اللى ارضعت و ربت الهها و الهنا
اللى احست باجتياز سيف جوا نفسها و هي شايفة ابنها و ربها على الصليب متعلق
و هى بتقدمه ذبيحة عن العالم و بتقول بكل الام اللى جواها
" اما العالم فليفرح بقبوله الخلاص ام احشائي فتلتهب عند النظر الى صلبوتك الذي انت صابر عليه من اجل الكل يا ابنى و الهي "
حب و حنان و امومة حقيقية بنتعلمها بس من امنا كلنا العدرا مريم

لا تنسوا نعيد كلنا على ماما العدرا و نعملها تمجيد النهاردة
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 9 أغسطس 2010

فهل تقبلي مني هذه اللعبة البهلوانية ؟




فتح عينيه على الحياة ، فوجد والده يعمل بهلوانا حتى إنهم كانوا يستدعونه في بعض الحفلات التي يحضرها الإمبراطور ليضحك الشعب و الحاشية بحركاته العجيبة

ورث ' حنا ' عن والده هذه الصنعة ، حتى صار مشهورا مثله ...
ولكن في كل مرة كان يرى المسيحيين يتقدمون للاستشهاد ، كان يشعر برغبة شديدة ليتعلم مبادئ الدين المسيحي ، الذي لا يعلم عنه سوى القليل .

بدأ يذهب للكنيسة وأحب المسيح وسمع قصص الأباء الرهبان


فذهب إلى رئيس الدير يطلب منه أن يقبله راهبا عنده لأنه قد أحب المسيح حبا شديدا ، فسأله عن الصلاة و الصوم والقداس و التسبحة و ... فأجابه : يا أبي، إني لا أعرف شيئا في حياتي سوى الألعاب البهلوانية ، و لكني مستعد أن أعمل إي شئ تطلبه مني . علمني و أنا سأكون تلميذا مطيعا .


أحس رئيس الدير بمحبته و طاعته ، فقبله راهبا تحت الاختبار . و في يوم طرق بعض الرهبان باب رئيس الدير وهم غاضبون ..... ما هذا يا أبانا ، هل نحن هنا في سيرك ؟ إننا تركنا العالم لنتفرغ للصلاة فهل يأتي هذا الراهب البهلوان ليفسد علينا وحدتنا . فقال لهم رئيس الدير : ماذا حدث يا أخوتي ؟ فقالوا له تعال وانظر يا أبانا ، إن الراهب البهلوان يمارس الألعاب البهلوانية في الدير .


فتعجب الأب في داخله و صرفهم و وعدهم أن يتصرف في الأمر
صلى رئيس الدير كما تعود و طلب من الله أن يرشده في التصرف ، هل يطرده ؟ أم كيف يتصرف معه ؟


و في خطوات هادئة ، ذهب نحو قلاية الراهب البهلوان ، و إذا به يجد الراهب يقفز ويتشقلب و ينط و يفط و يعمل ما كان يعمله في السيرك . غضب أبونا واقترب أكثر ، فوجده أمام صورة العذراء يحدثها قائلا : يا أمي العذراء ، كل سنة وأنت
طيبة ، أنا لا أعرف كيف أقدم لك شيئا تعبير عن حبي لك في ليلة عيدك . فأنا لم أتعلم سوى شيئا واحدا عن والدي ، فسأقدمه لك . و لكني أعدك أن أحاول أتعلم التماجيد مثل سائر آبائي الرهبان ،


فهل تقبلي مني هذه اللعبة البهلوانية ؟
و لشدة دهشة رئيس الدير ، فقد رأى صورة العذراء التي أمامه تبتسم و تمد يدها الطاهرة لتمسح له عرقه وهو يؤدي تلك الألعاب البهلوانية المعقدة ...
بكى رئيس الدير و ذهب متعجبا في نفسه،

فإن الله يقبل من كل إنسان ما يعبر به عن حبه إذا كان صادقا

ساعات بنكون عايزين نصلى وفى نفس الوقت عايزين ننام فبنقول حرام نصلى مش هنبقا مركزين ده احنا بنكلم ربنا وبنااااااااااااااام وده غلط


يارب اديني اني اقدر اقدم ليك الي عندي في كل حب مهما كان عملي بسيط انت يارب هتقبلوا
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 13 أبريل 2010

البجعة والصليب

تتغذى البجعة على أشياء كثيرة من بينها الأفاعي لهذا السبب يُعد دمها ترياقاً مذهلاً ضد السم وتستطيع بذلك أن تشفي صغارها عندما تلدغهم الحية
و عندما تدرك البجعة أن صغارها مهددون بالموت بسبب لدغة الأفعى تسارع هلعة للقيام بشيء يظهر حبها اللامحدود... فماذا تفعل؟
انها تقف فوق صغارها الضعفاء وتنقر على جنبها حتى يبدأ الدم بالنزف من الجرح الذي أدمت به نفسها فتسقط قطرات الدم من الأم الى أفواه صغارها و حالما يتلقون الدم المحتوى على الترياق المضاد للسم, يحيون وينجون شاكرين الأم التي أنجبتهم فيما مضى وولدتهم الآن من جديد

قد تكون هذه إعادة لقصة وقعت منذ زمن بعيد... هناك في الفردوس... لدغت أفعى شريرة الانسان وسمّمته... سمّها لم يكن مادياً بل معنوياً
إنه سم الخطيئة... به متنا بالروح قبل أن نموت بالجسد ، نحن الموتى كنّا (و قد نكون ما زلنا) نحتاج إلى ترياق ينقذنا من هذا السم
انه الصليب فكما أن البجعة، بدافع حبها الكبير لأولادها، ضربت جنبها طواعية هكذا فعل المسيح

و إن كانت رموز هزيمتنا في الفردوس هي : عذراء وشجرة وموت

العذراء... هي حواء لأنها لم تكن قد عرفت آدم بعد
و الشجرة... هي شجرة معرفة الخير والشر
أما الموت... فهو الموت الذي كان عقاباً لآدم

ها نحن الآن أيضاً نملك عذراء وشجرة وموت

إنما رموز الهزيمة قد أصبحت الآن رموزاً للانتصار
فبدل حواء... لدينا مريم العذراء
وبدل شجرة معرفة الخير والشر... لدينا عود الصليب
وبدل موت آدم... لدينا موت المسيح

إن الشجرة القديمة قادت آدم الى الجحيم
أما الشجرة الثانية فقد أعادت الحياة لكل الموجودين
لقد حُكم بالموت القديم على كل الذين وُلدوا بعد المعصية
أما موت آدم الجديد ( المسيح ) فقد أقام الكل
إن أسلحتنا لم تتضرج بالدماء، ونحن لم نُجرَح ولم نرَ حرباً
ومع ذلك أحرزنا الانتصار!!

فنهتف مع بولس الرسول
" ًلقد أبيد الموت، لقد هزم بالكلية، لم يعد له من وجود! أيها الموت أين غلبتك، أيتها 
الهاوية أين شوكتك؟


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 15 أكتوبر 2009

الشاب المستهتر الذي صار قديساً

كان هذا الشاب و يدعى حبيب فرج يسكن فى حى شبرا بالقرب من كنيسة الانبا انطونيوس ... و كان يسد أذنيه عن سماع أية دعوة توجه اليه لحضور الكنيسة أو حتى أى أجتماع روحى سواء كانت هذه الدعوة من والديه أو من شباب الكنيسة .
و تحت الالحاح وافق على حضور أجتماع الشباب كمتفرج فقط .
و لكن ما ان حضر هذا الاجتماع حتى أثرت فى نفسة الكلمات التى سمعها .. ثم اضطرم قلبه بالاكثر لحضور الكنيسة و المواظبة على قداساتها .
و فى احدى الليالى أبصر رؤية عجيبة أخذته فيه السيدة العذراء و ارته مكان عذاب الاشرار و المستهزئين . ثم أرته قصراً نورانياً عظيماً مكان راحة الأبرار المجاهدين . و فى وسط هذا النور البهى راى كرسياً شاغراً فى وسط هذا المكان المضئ . فقالت له السيدة العذراء : ان هذا هو كرسيك و هو محفوظ لك ان تبعت الرب يسوع .
و منذ ذلك الوقت كان منظر هذا المكان العظيم لا يفارق مخيلته ... فأصبح حريصاً على تقديس يوم الرب و كان لا يخرج من الكنيسة الا بعد أنتهاء القداس الالهى .
أما حياته الداخلية فقد أتسمت بطابع النسك و هو يحيا فى وسط العالم . كان أميناً فى أتمام الصلوات الكنسية السبعة . أما الكتاب المقدس فلم يكن يفارقه . كان يكرس أصوام الكنيسة كلها .
نشأ فى أسرة فقيرة و عاش فقيراً الا انه كان عجيباُ جداً فى عطائه و تصدقه بكل ما كان له فى بعض الاحيان .
عاش عفيفاً حقاً و فكره مشغول بالسمائيات لذلك كشف له الرب عن ساعة رحيله من هذا العالم . قضى فترته الاخيرة فى ترانيم و تسبيح و صلوات مستمرة و استعان بالسيدة العذراء لكى يكون العرش الذى راه من نصيبه .
و ذكر الانبا يوأنس انه عند نياحة هذا المبارك عندما قام اخوته خدام الكنيسة بغسل جسده وجدوه مرسوماً بصلبان طبيعية واضحة مما أثار دهشة الجميع و كان ذلك سنة 1914 و هو لم يتجاوز من العمر 27 عاماً .
و قد أثبت لنا هذا الشاب انه بحياه التوبة و القداسة الأمينة و المحبة التى بلا رياء و حياه التدقيق يمكننا بسهولة أن نعاين الرب .. بركته تكون معنا
و قد كتب سيرة هذا الشاب الانبا يوأنس أسقف الغربية
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

هل هو حقاً جسدك يارب ؟

كان في ألمانيا كاهن ورع اسمه بيلاجيوس محبا للعذراء مريم, حسده عدو الخير بشان جسد السيد المسيح ودمه, كيف يمكن أن يستحيل الخبز الى جسد المسيح , والخمر الى دمه.

فان العذراء قد ولدت ابنا وحيدا تألم وقبر وقام مرّة واحدة. فكيف يصير الخبز كل يوم جسد السيد ألعلّه يتألم أيضا كل يوم؟ هذه الأفكار كانت تعذّبه كثيرا, ولم يجسر أن يسأل أحدا.

فالتجأ الى السيدة وتوسل أمام ايقونتها طالبا منها أن تنير عقله, وتوضح له سر هذه الخدمة المقدسة. وكان يكرّر هذه الطلبة مرارا وبدموع حارة,

ففي ذات يوم حينما كان يتمم خدمة القداس الالهي لما بلغ طلبة خاصة لذات الكلّية القداسة - غاب من أمام عينيه الخبز المقدس والكأس الشريف فارتاع خوفا وبكى بكاء مرا , وظنّ أن ذلك حصل قصاصا له

وأخذ يطلب شفاعة العذراء. وللوقت ظهرت له السيدة حاملة الطفل يسوع وهو يسطع نورا وبهاءا وقالت له : هذا هو كلمة الله قد صار انسانا وتألم ومات على الصليب كانسان لخلاص العالم , وقام وصعد الى السماوات وجلس عن يمين الآب.فهو الآن أيضا لأجل تحنّنه ووفور صلاحه, ومحبته لجنس البشر يتنازل بحال عجيب لا يوصف ويعطي نفسه مأكلا ومشربا تحت شكل الخبز والخمر لتقديس أنفسكم, فآمن أنه بحكمته الفائقة الادراك يعطي نفسه في هذا السر تحت شكل الخبز والخمر, لا بهيئة لحم ودم وذلك لكي يتناوله المؤمنون بشوق وايمان. فتناوله أنت أيضا بايمان وورع , لأن الذي يتناول باستحقاق يشترك في مجده,

قالت هذا وغابت عن عينيه. فجثا الكاهن ساجدا وقال : أومن يا رب واعترف أنك أنت هو ابن الله الحي. وأشكرك على احساناتك وأشكر والدتك البريئة من كل عيب على هذه النعمة التي أهّلتني أنا غير المستحق. فاصفح واترك لي عن جهلي وغباوتي. وأهلني بشفاعة والدتك أن أتناولك لا كشبه طفل بل كخبز وخمر كما كنت أتناول قبلا.


وبعد أن صلّى جاثيا على ركبتيه, انتصب فرأى الخبز المقدس والكأس الشريفة في محلها.
وهكذا تناول جسد الرب ودمه بايمان وورع, وازداد بعد ذلك غيرة وتقوى وعاش عيشة مرضية لله. ورقد بالرب يسوع الذي له المجد والاكرام الى الأبد آمين

حقيقي قصة حلوة قوي تشجعنا كلنا و تنفي عننا أي شك في صحة تحول جسد ربنا ودمه علي المذبح اللي الشيطان بيحاربه الأن بقوة سواء بالشك أو بالكسل ليبعدنا عن سر النصرة .فهل تسمح له ؟؟
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

أيقونة تعزية المحزونين ...قصة جبارة

أيقونة تعزية المحزونينفي دير الفاطوبيد باليونان


روى ان فى قديم الزمان فى جبل اثوس باليونان حيث توجد جزيرة بها جبل العذراء مريم
المقدس الذى يحتوى على 40 دير , ويقال ايضا ان السيدة العذراء مريم ويوحنا الحبيب
قد زارا العازر فى هذا الجبل فى قبرص سنة 49 م عندما وطأت ارجل السيدة العذراء
مريم الجبل كان هناك معبد للاله ابللو فقامت فى الحال زلزله عظيمة وتحطمت الاصنام
وانتهت منذ تلك اللحظة عبادة الاوثان واصبحت الجزيرة بأكملها للسيد المسيح حتى الان .

جاءت مجموعة من اللصوص الى الجبل المقدس ( جبل أثوس ) بقصد ان تهجم على دير الفاطوبيد ,
الذى كان من اجمل واغنى اديرة الجبل المقدس , فأختبأ اللصوص فى ضيعة قريبة
من الدير ليلا لكى يدخلوا الدير عند الفجر حالما تفتح ابوابه .. الا ان السيدة المباركة المحامية عن كل الجبل المقدس لم تسمح بهذا الافتراء وشتت مؤامرة المنافقين لانه
فى اليوم التالى بعد انتهاه صلاة باكر وانصراف الاخوة الى قلاياتهم ليرتاحوا الى حين يبدأ القداس الالهى بقى رئيس الدير فى الكنيسة وحده ليكمل تلاوة قانونه لاجل
القداس .. وفيما هو يقرأ سمع صوتا من الايقونة يقول له :

" لاتفتحوا الابواب فى هذا النهار بل اصعدوا على اسوار الدير وبددوا اللصوص "

فالتفت الرئيس الى الايقونة فرأى العجب ... كان وجه السيدة والدة الاله كأنه حيا مجسما ومثله وجه الطفل الالهى ... فرأى ان الطفل الازلى مد يمينه الى فم السيدة
العذراء وقال لها : "دعيهم ياامى يؤدبون .. ولاتقولى لهم هذا الكلام"...

وان السيدة العذراء أمسكت يد ابنها والهها وأحنت وجهها يمينا( كأنما تستسمحه ) وكررت هذه العبارة مرتين
فارتاع الرئيس من هذه الرؤيا ....

وحالا جمع الاخوة كلهم واخبرهم بما رأى وبكلمات السيد المسيح والسيدة العذراء
فأندهش الاخوة برؤيتهم وجه السيد والسيدة متغيرين فى الصورة عن الصورة الاصلية
فأدوا الثناء للشفيعة الحنونة ولابنها الرحوم الذى قبل طلبها , ثم صعدوا الى اعلا اسوار الدير و قاتلوا اللصوص فلما نظروا اللصوص اسوار الدير والرهبان فوقها ارتاعوا وفروا هاربين ولم يفتح الرهبان ابواب الدير باكرا فى هذا اليوم بحسب ماقالته لهم الشفيعة المحامية الطاهرة
العدراء مريم .

ومن ذلك الحين الى الان حتي يومنا هذا لبثت هذه الايقونة الشريفة بالهيئة نفسها التى رأها رئيس
الدير , وهى ان يد الطفل يسوع الالهى ممدودة الى فم امه الطاهرة والسيدة
العذراء ماسكة يد الطفل ومائلة برأسها الى اليمين .

وهذه الايقونة لاتزال موجودة فى مقصورة السيدة العذراء بالدير
عند الخورس الايمن على الحائط ووجه والدة الاله يقطر محبة وحنو , وعيناها
تقطران وداعة وشفقة , ومن فمها المبتسم تعزية وتحية ..... اما منظر السيد
فمنظر قاض رهيب , امارات الغضب على الخطاه ظاهرة عليه , ولايستطيع اى مصور
ماهر ان يأخذ هده الملامح بالتمام والايقونة مشهورة جدا بدير السيدة العذراء
بأخميم وموجوده بالدير العامر .

فالمجد لطول اناتك ايها الرب الرءوف واننا نكرم والدتك الفائقة القداسة .. امين
حقيقة هذه المعجزة عزتني جدا كيف أن السيدة العذراء تشفع فينا حتي و ان أخطأنا فهي لنا عونا و قوة و هي أمنا بالحقيقة


و بحثت لكم علي الانترنت كثيرا علي الصورة الأصلية من عدة مواقع أجنبية حتي تكون موثقة حتي وجدتها و أضفتها للجروب لتروها و فعلا ملامحها عجيبة جدا كما تقول المعجزة
تجدوها خاصة بالجروب علي هذا الرابط

http://www.facebook.com/photo.php?pid=2217620&op=1&o=user&view=user&subj=18053351767&aid=-1&oid=18053351767&id=624505613



وهي موجودة ( نسخة قديمة لكنها منقولة مباشرة من الصورة الأصلية ) في دير العذراء مريم بأخميم

علي هذا الرابط

http://www.facebook.com/photo.php?pid=2217624&op=1&o=user&view=user&subj=18053351767&aid=-1&oid=18053351767&id=624505613
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخياطة بتقولك ترفق بالخطاة

كانت الساعة تقارب الخامسة صباحا حين قام الأسقف يعقوب في هدوء ليرتدي ملابسه و يتجهز لصلاة القداس الالهي ...وكان معتادا أن يرتدي جبة ( جلابية )من الخيش كنوع من التقشف ...و بينما هو يرتديها لاحظ أنها قد قدمت و تهرأت تماما .. و بعد أن انتهي من صلاة القداس الالهي نادي تلميذه و سأله أن يشتري له عدة أجولة ( شوال ) من الخيش و يحضرها له ..فأحضها له ثم جلس الأسقف يفكر فيما يفعل ..فهو لم يتعلم الحياكة ولا يعرف كيف يفصل ثوبا من هذه الأجولة و احتار الأسقف في هذا الأمر كثيرا .....فهو لايريد أن يعطيها لتلميذه لئلا يعلم بالأمر فتنكشف فضيلته و يخسر ثمنها ...فلم يدر ماذا يفعل ..
وكان لهذ الأسقف علاقة قوية بالسيدة العذراء مريم ...فطلبها بقلبه أن تعينه ..
و بينما هو يقول هذا اذ بالسيدة العذراء ظهرت له في هيئة بهية و أخذت منه الأجولة وبدأت في حياكتها أمامه كمثل الخياطين ثم انتهت فباركته و صعدت في مشهد سماوي منير
أما الأسقف فظن أنه في حلم ....لكن اذ تطلع رأي الجبة أمامه من الخيش .ففرح جدا و قام بعمل تمجيد للسيدة العذراء و لبس الجبة و هو فرحان ومتهلل جدا

و بعد عدة شهور ..جاء الي الأسقف رجل خاطئ ..كانت له سمعة سيئة جداً في المدينة لكن الله حرك قلبه بالتوبة ..فأتي الي الأسقف معترفاً بخطيته .. لكن الأسقف اذ رأي خطاياه كثيرة و عظيمة خشي أن يقبله في الكنيسة و اعطاه قانون توبة شديد جدا قبل أن يقبله في الكنيسة
فمضي الرجل حزينا جدا ... وبنما هو نائم ..ظهرت له السيدة العذراء في حلم و قالت له
العذراء : لماذا أنت حزين ؟؟
اللص : لقد ذهبت للأسقف و قال لي ان خطاياي عظيمة جدا و يلزمني قانون توبة شديد لا أقدر عليه
العذراء : لا تحزن .فقط اذهب اليه غداً و قل له اني أرسلتك اليه
اللص : لن يصدقني و لن يقبلني
العذراء : بل سيقبلك فقط اذهب
اللص : سيقول لي و ما الدليل
و هنا ابتسمت السيدة العذراء و قالت : قل له ان الخياطة بتاعتك بتقول لك " ترفق بالخطاة "
و اختفت السيدة العذراء
أما اللص فقام فرحا جدا و ذهب من الفجر باكرا جدا الي الأسقف و قال له : يا سيدنا الست العذراء ظهرت لي وق الت لي أقول لقداستك الخياطة بتاعتك بتقول لك "ترفق بالخطاة "
فما أن سمع الأسقف هذه الكلمة حتي انذهل و احتضن الخاطئ في حضنه بشدة ....و قبله .. وعاش عمره كله ........يترفق بالخطاة

قصة مفرحة جدا فيها نتعرف علي عمق العلاقة التي يمكن أن تكون بيننا و بين القديسين خاصة السيدة العذراء التي هي بالحقيقة أمنا كلنا ..و فيها أيضا أن نترفق باخوتنا الخطاة و نضمهم و نحتضنهم

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 14 أكتوبر 2009

أين أنت ؟؟

تركنى أخى الروحى بعد جلسة ليست بالقصيرة فيها تحدثنا عن الامور المختصة بالملكوت . لقد شعرت أثناء تلك الجلسة بالقشعريرة تسرى فى كل عضو من أعضائى هى قشعريرة الخوف من دينونة الله العادلة .و الوقت الذى انفقته مع أهل العالم ... بعد ان كنت جندياً اميناً ليسوع المسيح
اويت الى فراشى و نمت نوماً عميقاً حتى شعرت بيد حنون تهزنى هزاً خفيفاً.....انها العذراء الطاهرة القديسة مريم ....رأيتها متسربلة بالنور من هامة رأسها الى أخمص قدميها و ثيابها تشع منها النور كأنها الشمس فى بهائها و لمعانها .امسكت بيمينى ... فلما سجدت تحت قدميها أقامتنى بيديها قائلة قم يا ابنى انا أمة الرب ...قادتنى فقلت لها الى اين يا امى أجابتنى الى موضع الراحة الى المكان الذى هرب منه الحزن و الكابه و التنهد ... فقلت لها و كيف يكون هذا لى و انا انسان خاطئ ... تعبتها فى خوف و رعدة و ما شعرت بنفسى الا فى وسط مكان يشع منه النور من جميع ارجائة و من كل بقعة فية .
فى ذلك المكان رأيت قوما كل منهم وجهه يشع نوراً عجيباً و يظهر على محياهم النور الالهى..قابلت اول من قابلت شيخاً وقوراً مسناً تتدلى الى لحيته الى قرب ركبتيه .... فسألتها من هذا يا امى ... فأجابتنى ألا تعرف هذا .... انه ابونا ابراهيم ابو كل المؤمنين ... لقد ايقنت انى فى الفردوس مكان راحة و انتظار الابرار هناك رأيت لسحق و يعقوب ابا الاباء .. هناك رأيت داود الملك و النبى المرتل .... رأيته ممسكاً بعوده و مزماره و هو يرتل أشجى الالحان ....أرهفت السمع فاذا بى أسمع تسابيح الله و شعرت كأنى بمنزلى و فى مخدعى أصلى صلوات نصف الليل بمزامير داود البار. سمعته يقولها بنفس اللحن الذى الذى به نقولها ... يا للعجب !!! رأيت القديس العظيم الانبا أنطونيوس ككوكب عظيم جداً يحيط به كواكب أصغر منه حجماً و أقل منه ضياء ... و لما تركته وجدت نفسي فى حضرة ابو مقار ... طرحت نفسي تحت أقدامه و قلت طوباك يا ابو مقار و طوبي لأولادك... فأقامنى بيده و قال لي لا تفعل هذا انا عبد مثلك ... طليت منه ان يباركنى و أن يذكر خدمتنا فى مدارس الاحد ..
ربوات ربوا ت و ألوف ألوف ... قديسين لا حصر لهم ... هؤلاء جميعاً القبت عليهم النظرة الاخيرة حينما جذبتنى العذراء الطاهرة لكى أتبعها .... فقلت لها الى اين يا امى .. فقالت اتبعنى ! تبدل النور البهى الى ظلمة حالكة و الجو المطمئن الى جو مفزع و ذلك عندما وجدت نفسي وسط الاشرار ... يبكو ن بأعيونهم و يصرون بأسنانهم ندماً على ما فرط منهم .. صرخت و قلت لها ارحمينى يا امى... ارحمينى من هذا المكان فقالت لها تعالي لكى تبصر مكانك المعد ما لم تتبع يسوع . فصرخت و قلت لها كفى لقد رأيت .... كفى....كفى هذه الظلمة الخارجية ... كفى البكاء و صرير الاسنان ... هناك رأيت الزناه و القاتلين و السارقين و الخادعين و الماكرين و الكاذبين و الحانثين و الشاتمين و السكيرين و الطامعين ........ رأيت كل من هؤلاء يتلوى تحت ثقل وطأة خطيتة ... كل يتألم بألم مناسب لخطيته .اقتربت من شاب بدين الجسم فارع القامة و قد احنى ظهره كثرة البكاء و فرط الحزن ... تفرست فيه فاذا به صديقى الذى فارقنى من بضعة شهور ... قلت له علام تبكى يا صاح... فقال لى انا لا أبكى الا ندماً على انى كنت أستهين بحديثك و استهزئ بكلماتك حين كنت تدعونى الى اجتماع الشبان و حتى حينما كنت تلح علي ...... كنت أجلس شارد الفكر و مشتت العقل أفكر فى اخوان السوء و ما ينتظرنى من سعادة وهمية خادعة و لقد اعترتنى رعدة عظيمة حين قال لى أن كل حرف مما كنت تقوله لى يأكل لحمى كالنار ... أنى كنت فى الماضى أسألك ان تصلى من أجلى و لكنى لا أطلب منك الان شيئاً من ذلك فقد انكشف أمامى كل شئ و حيث لا تنفعنى كل صلوات العالم اجمع فهى لا تستطيع أن تنقلنى الى النعيم.....لقد أمضيت مع صذيقى و كأنى واقف على بركان .. أدرت النظر الى أمى العذراء راجياً اليها أن تنقذنى من هذا المكان ...
خرجت أنا و أمى من هذا المكان الموحش ... فتفرست فى وجهها كأنما اطلب اليها شيئاً .... فقالت لى تحدث و لا تخف ماذا تريد .... فقلت لها اريد ان أطمئن عن مصيرى . فقالت لى ألا تؤمن بمواعيد يسوع (انه ذهب ليعد لك مكاناُ فمكانك يا ابنى محفوظ بشرط ان تحب تحب يسوع و تتبع وصاياه ) ... فقلت لها انا اؤمن بذلك و لكن اليس لى مكان معد لى ... قالت لى نعم .... قلت اريد ان اراه ... أشارت الى فتبعتها و اذا بها تشير الى كرسي بهى من نور ساطع .... و قالت هذا مكانك ... تشبثت بالمكان و سألتها أن ترحمنى من العودة الى العالم ... فابتسمت و قالت ليس لك ان تحدد المواعيد ... لكن لا تخف فابنى يحبكم جداً وقد بذل نفسة من أجلنا جميعاً .. حزنت و وجمت ....
فقمت من نومى فزعاً و أنا اردد ( اذ ليس لنا دالة و لا حجة و لا معذرة من اجل كثرة خطاينا فنحن بك نتوسل الى الذى ولد منك يا والدة الاله)
هذة القصة واقعية و هى من مذكرات المتنيح الانبا يؤنس
"
متقولش التوية ساعة الموت لما تقول التوبة معناها يا رب انا سأظل خائناً لك حتى الموت و سأظل كارهاً لك حتى الموت و سأظل اتحداك حتى الموت
من أقوال البابا شنودة الثالث
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

بحر النسيان

أسدل يا رب سترك علينا " بهذه الكلمات أنهي الاب يوحنا صلاة قداسه اليومي فهو معتاد علي ذلك من يوم جلوسه علي كرسي الاسقفية و خرج يوزع البركة علي الشعب و يفتقدهم
فاتت اليه إحدي السيدات و قالت له "يا سيدنا الست العذراء ظهرت لي امبارح و تحدثت معي "

فنظر إليها الاب يوحنا و خاف عليها فالظهورات بالذات الخداع فيها من الشياطين كثيرة فقال لها "دي حروب شياطين يا بنتي ما تصدقيش "
و علي الفور اطاعت السيدة في بساطة و انصرفت بعد ان اخذت البركة

و بعد عدة أيام عادت ذات السيدة و قالت له نفس الكلام
و تكرر هذا الأمر كثيرا
فتحير الاسقف في هذا الأمر ... فلماذا تظهر السيدة العذراء لهذه السيدة البسيطة دونا عن باقي الاكليروس فإذ أراد الاسقف تعجيزها قال لها "لو العذراء ظهرت لك ثاني اساليها ان تسأل الرب عن أكبر خطية عملتها و لو قالت لك صح أنا هصدقك"
فانصرفت السيدة ثم عادت بعد أيام فلما رآها الاسقف قال لها "ها ظهرت لك العذراء ؟؟" فأومأت السيدة بالايجاب
فقال الاسقف " و سألتيها ؟"
فردت السيدة "سألتها يا سيدنا "
فقال " و قالت لك ايه "

فنظرت لعينيه مباشرة و قالت " قالت لي يا سيدنا ان الرب يسوع لا يتذكرها لانك قد تبت عنها "

عندئذ بكي الاسقف و قال لها " هي العذراء بالحقيقة يا بنتي فهو قال "انا انا هو الماحي ذنوبك لاجل نفسي وخطاياك لا اذكرها" (إشعياء 43:25). يا بختك بأم النور"

اخوتي الاحباء كم هو جميل ربنا يسوع ليس انه يغفر لنا فقط بل و يطرح خطايانا أيضا في بحر النسيان كما قال ذلك و وعد به
فهذا هو عيد الغطاس ...ان ربنا نزل للماء ليحمل خطايانا عنا فنكون أنقياء
فقط اعترف بخطيتك و هو وعد
"ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم." (يوحنا الأولى 1:9).

فلن يغفرها فقط بل صدقني سينساها تماما

كل سنة و أنتم طيبين
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009

شفيعة الطهارة

كان في أحد البلاد البريطانية فتاة لأحد الأغنياء اسمها أوفيمية و كانت جميلة جدا و قد نذرت بتوليتها للسيدة العذراء مريم ..فحسدها عدو الخير ..فألهب رجل شريف بحبها و التمس ذلك الرجل من أبيها أن يتزوجها ففرح أبوها بمصاهرة رجل غني ووعده باجابة طلبه
أما أوفيمية فأبت أن تتزوج فأخبرت أباها بذلك فغضب جدا و أخذ يتوعدها وهددها باستعمال القوة ...فلجأت للهيكل و صلت كثيرا للسيدة العذراء ثم قالت " ان جمال جسمي سيصير سببا لتعطيل نذري فالأفضل أن أعدم هذا الجمال " فقطعت أنفها و شفتيها فلما رأي أبوها ذلك غضب جدا و ضربها كثيرا ثم سلمها لرجل قاس كان يعمل حراثا لأرضه فكان يشغلها عنده بوحشية كجارية .. واكنت الابنة تحتمل كل هذا بصبر و شكر ومكثت علي هذا الحال سبع سنوات مواظبة علي الأصوام و الصلوات

و في ليلة عيد ميلاد ربنا يسوع المسيح ... و بينما كطان ذلك الرجل المتوحش جالسا علي مائدة الطعام ..ذهبت أوفيمية خفية الي اسطبل البهائم و أخذت تصلي متذكرة ميلاد الرب يسوع .. أما ذلك الشرير فلما لم يجدها .. أخذ عصا و ذهب مسرعا في طلبها ليجلدها كعادته و فيما هو مسرعا نحو المكان .. أبصر من بعيد نورا يسطع في الاسطبل فارتاع من ذلك ظانا أن البيت يحترق فاقترب من الاسطبل و نظر ما لم يكن مستحقا أن يراه ..
رأي السيدة العذراء المجيدة تعزي هذه الابنة العفيفة و تشفيها من كل جراحها و تعدها بالخلاص من هذه الحالة البائسة ...فأسرع الفلاح و أخبر كل أهل بيته
فبادر الجميع الي أوفيمية فرأوها صحيحة بهية الجسم و قد شفيت تماما

فأسرعا و أخبروا والدها الذي لما أبصرها انذهل و شكر الرب علي شفائه ابنته و أخذ يطلب منها الصفح و السماح عما فعله بها
و طلب منها أن يبني لها ديرا و أنفق فيه مالا جزيلا و هناك تركها تتعبد للعريس السماوي بشفاعة العذراء ....شفيعة الطهارةد

اخوتي الأحباء أمنا العذراء أم بمعني الكلمة لها عاطفة قوية جدا حتي عندما نخطئ و نكون في قمة الخجل أن نتوب و نعود لربنا فلنطلب شفاعة العذراء هي معينة و تطلب عنا فعلا فيترك لنا الرب خطايانا

قول أباء :
اذا أتتك الأفكار الشريرة فلا تترك لها فرصة للحديث أو تتناقش معها بل اطردها فورا حتي لا يكون لها سلطان عليك

احد الشيوخ
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

يا بختي لأنها أمي

بمناسبة عيد العذراء نبدا بنعمة المسيح مجموعة قصص عن أمنا العذراء المحبوبة جدااااا


في سنة 1705 للميلاد حدث في جزيرة كريت زلزلة عظيمة و خربت بيوتا كثيرة وكان في الساحة الخارجية من مدينة كانيا الكبري حانوت مصور علي حائطه صورة للسيدة العذراء مريم .. وكان أصحاب الحانوت يشعلون قنديلا أمام الصورة كل مساء و في ليلة الزلزال كان ولدان نائمان في هذا الحانوت فأسرع صاحب الحانوت بعد الزلزلة ليفتح الباب و يخرج الصبيين فرأي الحانوت مهدوما الا الحائط الذي عليه صورة العذراء والدة الاله و ظن أن الصبيين ماتا تحت الردم . و فيما كان الناس يحفرون الأنقاض سمعوا صوت الولدين وهم تحت الحجارة فرفعوها بمهارة و أخرجوا الولدين و سألوهما كيف بقيا علي قيد الحياة حتي الأن تحت الردم ؟؟ فأجابا : لما شعرنا بالزلزلة و قفنا قدام صورة العذراء من خوفنا و فيما نحن نصلي امتد من الصورة ستر فظللنا و كانت الحجارة و الأخشاب تتساقط علي هذا الستر فلم تصبنا وكانت السيدة العذراء التي ظهرت لنا بهذه الصورة تقول لنا لا تخافا

فاشتهرت هذه الأعجوبة في المدينة حتي أن الأمير ايرونيموس حاكم الجزيرة أمر أن تبني كنيسة في هذا المكان دون أن يهد الحائط المرسوم عليه صورة السيدة العذراء

اخوتي الأحباء لسنا في حاجة لجدال عقيم مع من لا يؤمنون بالشفاعة فهم الخاسرون ما أحلي و ما أروع أن تكون لي أم مثل العذراء تحنو علي في كل حين و تنجيني من كل خطر فان لم تردها أن تكون أمك فأنت ...الخسران

قول أباء :
اذا حاربتك حروب جسدية بأي نوع فارفع عينك للعذراء وقل لها "يا أمي عينيني" فحالا تبعد عنك الحرب

أحد الشيوخ
www.tips-fb.com

إرسال تعليق