‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجهاد في الحياة الروحية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجهاد في الحياة الروحية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 3 يونيو 2013

المسيح قارع الباب


رسم الفنان الألماني هولمان هانت لوحة إشتهرت على مرّ السنين، كانت تلك اللوحة تمثّل الرب يسوع المسيح واقفا خارج باب منزل، ويده تقرع على الباب.

عندما إنتهى هولمان من عمله، عرض تلك اللوحة على أحد أصدقائه الفنانين ليبدي رأيه فيها. تأمل صديقه مليا في اللوحة ثم قال: إنها رائعة حقا، لكن عيبها الوحيد هو أن الباب بلا مقبض!

أجاب هولمان ذلك لأن المقبض في الداخل، تفتحه أنت...

إن كل من يفتح قلبه للرب يسوع، يدخل الى حياته المسيح، ويخلق فيه قلبا جديدا، وعقلا جديدا، وروحا جديدة.

أن يدخل الرب يسوع الى قلبك هو أن يحوّل ذلك الإيمان العقلي والمعرفي الذي لديك الى حقيقة فعلية تحوي كيانك وتغيّر مسلك حياتك، الولادة الجديدة، هي الخليقة الجديدة في المسيح، هي بداية علاقة روحية مع الرب يسوع، حيث يكون الرب سرّ حياتك ومركز حياتك وهدف حياتك.

حينها يكون الرب يسوع هو السّيد والدافع لإفكارك واقولك واعمالك.

عندما ولد الرب يسوع في بيت لحم، تهللت ملائكة السماء وأضاء نجم في الأعالي.

عنما دخل يسوع بيت زكا وقلب زكا تحوّل زكا من جائب ضرائب، يشي بالناس طمعا في الربح، محبة للمال، الى شخصا يعطي الفقراء والمحتاجين...

عندما دخل يسوع القرى والمدن، جعل في الناس تغييرا، فأحبه الكثيرين وتبعوه...

عندما دخل يسوع الهيكل، طهّره من الفساد، وأرجعه مركزا للعبادة والقداسة.

عندما صلب الرب يسوع على الصليب، حدث تغيير في قلب اللص، وفي السماء.

عندما دخل يسوع الى قدس الأقداس السماوي لكي يطهّر قلبي وقلبك من خطايانا، فرحت السماء بالخلاص الذي تم.

فكل مكان دخله يسوع، أجرى فيه تغييرا كبيرا... وهو يريد أن يجعل من حياتك وحياتي شيء أفضل.

يقول الرب يسوع "إن سمع أحد صوتي وفتح الباب... هل سمعت صوت الرب يسوع اليوم؟ تذّكر تلك الصورة التي رسمها Holman Hunt إن مقبض الباب من الداخل، وأنت وحدك تملك مفتاح قلبك... لن تتعب يد الرب، ولن يكلّ عزمه. إنه قريب منك جدا، كل ما عليك أن تفعل هو أن تصلّي اليه قائلا...

يا رب أدخل الى قلبي اليوم واصنع مني إنسانا جديدا.



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 3 أبريل 2013

صندوق الإشارات



جاء سامي يشكو نفسه لدى أب اعترافه مما يعانيه من أفكارٍ شريرة، وقد بذل كل الجهد لمقاومتها ولم يستطع.

لاحظ أبونا أن سامي يركز على جهاده الخاص، وقد بهت أمامه جانب الإيمان أو التطلع إلى الصليب كقوة اللَّه للخلاص. لذا تحدث معه عن قوة الدم الثمين في تقديس الحياة كلها بما فيها من أفكارٍ وكلماتٍ وأعمالٍ.

روى له القصة التالية:

اندفع قطار قادم من كنسنجتون بنورث كارولينا في الولايات المتحدة الأمريكية في النهر أثناء عبوره الكوبري، وإذ تم التحقيق في هذا الأمر بين سائق القطار والمسئول عن إشارة الكوبري حدثت مفاجأة، إذ أصر الاثنان بشهادة شهود أن الخطأ ليس من جانبهما. فما هو علة سقوط القطار في نهر اليزابيث؟

قال السائق: "لقد كان العلم الصادر عن صندوق الإشارة أبيضًا، ليعلن له أن الطريق مفتوح أمامه، لكنه فوجئ أن جزءً من الكوبري مفتوح.حاول أن يستخدم "الفرامل" لكن لم يكن ممكنًا له ذلك، لأنه فوجئ بذلك قبل فتحة الكوبري بمسافة غير كافية. لهذا اندفعت مقدمة القطار وعربتان منه، وقد بذل عمال
 المزرعة كل الجهد لإنقاذ الغرقى ، فأنقذوا خمسة وثلاثين شخصًا، ومات كثيرون من الركاب.فلماذا أُعطيت الإشارة للقطار بالعبور؟

أصر الشخص المسئول أنه قد أخرج العلم الأحمر من صندوق الإشارات ليقف القطار، وقد شهد بذلك الموظفون.

أصر سائق القطار الذي كانت إصابته خطيرة بأنه رأى علمًا أبيضًا مما يؤكد أن الطريق أمامه ممهدًا للعبور.

طلب المحقق أن يرى صندوق الإشارات بنفسه، وإذ كشف عليه وجد أن العلم الأحمر المستخدم لزمان طويل قد بُهت لونه جدًا، حتى يمكن لمن يراه من بعيد أبيض اللون مما أدى إلى وقوع هذا الحادث الخطير.
علّق الكاهن على القصة قائلا:
حينما يبهت الصليب في عينيّ المسيحي لا يستطيع القول:"علمه فوقي محبة" (نش4:1.

بالتطلع الدائم نحو الصليب ندرك إمكانية تقديس الفكر بل وكل الحياة، فنقول: "قد رُسم يسوع المسيح بينكم مصلوبًا" (غلا1:3)، ونكون قد ربطنا مع راحاب الزانية حبلا من خيوط القرمز في كوة بيتنا فلا يهلك أحد من الساكنين فيه. 

* صليبك هو سرّ حياتي.

لأرسمه دومًا وأتأمله،

فأنعم بتقديس الفكر والقلب والحياة!

* أغرس صليبك في داخلي،

وليحملني روحك القدوس إليه،

فأحيا معك عند الجلجثة،



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 13 مارس 2013

الفرخة والزجاجة


كان يوجد مدرس لغة عربية يحب تلاميذه ويريد هم أن يتفوقو في اللغة العربية 
لكن تلاميذه كان يستصعبون المادة ففكر في فكرة حلوة وهى أنه قام برسم زجاجة رفيعة العنق بداخلها وضع فرخة 
وسأل التلاميذ كيف يمكن أن نخرج الفرخة من الزجاجة بدون ان نكسر الزجاجة وان تخرج الفرخة سليمة ففكروا ولكنهم فشلوا في الحل لكن قام 
تلميذ وقال إن الشخص الذي قام بوضع الفرخة في الزجاجة هو الذي سيخرجها 
فصفق له المدرس وقال هذا ما كنت أريد سماعه فإن من أدخل فكرة صعوبة المادة في فكره هو الذى يستطيع ان يخرجها 
وكان حاضرا وقتها موجه اللغة العربية فأعجب جدا بهذه الفكرة

وهكذا في حياتنا الروحية من يعتقد صعوبتها ولايجاهد فلابد له 
من ترك هذه الفكرة الخاطئة 
وأن يبدا جهاده تدريجيا إلي أن يصل لملئ قامة المسيح فكل  أحبائنا القدسين بدوأ  رويدا  رويدا وكان لديهم أرادة قوية
مثل قديسنا الانبا موسي الاسود كان ياكل كل يوم خروف 
لكنه سمع كلام اب أعترافه 
وبدا كل يوم ياكل مقدار الشجرة التى قطعها يزنها وياكل التى كانت كل يوم يقل وزنها لأنها قطعت من الأصل ولايصلها ماء 
 ياريت ربنا يعطينا حياة النصرة والجهاد وعدم الكسل والتوانى 


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 9 فبراير 2013

سلاح الله



سمع الراهب الغيور عن شجرة يسكنها شيطان .. ويعبدها الناس ، فدفعته شهوة مقدسة وقرر ان يذهب ويقاتل هذا الشيطان الذي قال له : ما دخلك بي دعنى وشأنى لماذا تريد أن تقطع هذه الشجرة ؟ 
فقال الراهب : كيف أتركك تضلل الناس وتبعدهم عن عبادة الإله الحقيقي ؟؟
قال الشيطان : و ماذا يهمك أنت مادمت لا تعبد هذه الشجرة ؟؟
قال الراهب : من واجبي أن أنقذ الناس منك ومن أمثالك .
وهنا دارت المعركة بين الراهب والشيطان .. حتى تمكن الراهب منه بعد ساعة ............
فصرخ الشيطان اتركني وانا أضع تحت وسادتك دينارا ذهبيا كل صباح ..!!!!!!!!
تراجع الراهب وفد أعجبته الفكرة .. ووافق ومضت الأيام ..
حتى كان ذلك اليوم رفع الراهب وسادته فلم يجد شيئا فثار وهاج وحمل فأسه وذهب ليقطع الشجرة .. فاعترضه الشيطان وتصارعا .. ولكن فى هذه المرة تغلب الشيطان على الراهب وامسكه من عنقه وتساءل الراهب لماذا لم ينتصر فى هذه المرة ؟؟؟؟!!!!
فقال الشيطان ساخرا : المرة السابقة كنت تحارب من اجل الله اما الآن فأنت تحارب لأجل نفسك وشتان ما بين الحربين .

"البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا أن تثبتوا ضد مكايد إبليس . فإن مصارعتنا ليست مع دم ولحم، بل مع الرؤساء، مع السلاطين، مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر، مع أجناد الشر الروحية في السماويات . من أجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا أن تقاوموا في اليوم الشرير، وبعد أن تتمموا كل شيء أن تثبتوا . فاثبتوا ممنطقين أحقاءكم بالحق، ولابسين درع البر . وحاذين أرجلكم باستعداد إنجيل السلام . حاملين فوق الكل ترس الإيمان، الذي به تقدرون أن تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة "
( أفسس 6 )


Photo: ‎سمع الراهب الغيور عن شجرة يسكنها شيطان .. ويعبدها الناس ، فدفعته شهوة مقدسة وقرر ان يذهب ويقاتل هذا الشيطان الذي قال له : ما دخلك بي دعنى وشأنى لماذا تريد أن تقطع هذه الشجرة ؟ 
فقال الراهب : كيف أتركك تضلل الناس وتبعدهم عن عبادة الإله الحقيقي ؟؟
قال الشيطان : و ماذا يهمك أنت مادمت لا تعبد هذه الشجرة ؟؟
قال الراهب : من واجبي أن أنقذ الناس منك ومن أمثالك .
وهنا دارت المعركة بين الراهب والشيطان .. حتى تمكن الراهب منه بعد ساعة ............
فصرخ الشيطان اتركني وانا أضع تحت وسادتك دينارا ذهبيا كل صباح ..!!!!!!!!
تراجع الراهب وفد أعجبته الفكرة .. ووافق ومضت الأيام ..
حتى كان ذلك اليوم رفع الراهب وسادته فلم يجد شيئا فثار وهاج وحمل فأسه وذهب ليقطع الشجرة .. فاعترضه الشيطان وتصارعا .. ولكن فى هذه المرة تغلب الشيطان على الراهب وامسكه من عنقه وتساءل الراهب لماذا لم ينتصر فى هذه المرة ؟؟؟؟!!!!
فقال الشيطان ساخرا : المرة السابقة كنت تحارب من اجل الله اما الآن فأنت تحارب لأجل نفسك وشتان ما بين الحربين .
 
"البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا أن تثبتوا ضد مكايد إبليس . فإن مصارعتنا ليست مع دم ولحم، بل مع الرؤساء، مع السلاطين، مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر، مع أجناد الشر الروحية في السماويات . من أجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا أن تقاوموا في اليوم الشرير، وبعد أن تتمموا كل شيء أن تثبتوا . فاثبتوا ممنطقين أحقاءكم بالحق، ولابسين درع البر . وحاذين أرجلكم باستعداد إنجيل السلام . حاملين فوق الكل ترس الإيمان، الذي به تقدرون أن تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة "
( أفسس 6 )‎

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 21 يناير 2013

الصلاة بـأشتياق



أتي شاب إلي أحد الشيوخ القديسين وطلب منه أن يعلمه كيف يصلي، فأمسك الشيخ برأس الشاب وغمرها في الماء بقوة. 

صارع الشاب وأراد أن يحرر نفسه من هذه القبضة، وأخيرا تركه القديس. 

سأل الشاب الشيخ: لماذا فعلت هذا؟ 

أجاب رجل الله: "أنا فقط أعطيك الدرس الأول، عليك أن تجاهد وأن تغصب نفسك في الصلاة، وبعد ذلك أن تشتاق أن تصلي بنفس القدر الذي كنت تريد به أن تتنفس وأنت في الماء، وعندئذ ستكون قادرا علي الصلاة باشتياق"


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 29 ديسمبر 2012

حياتك في يد الرب يسوع



يحكى أحد الجراحين .. كنت أعمل كجرّاح في إحدى المستشفيات للجيش الأميركي خلال الحرب الأهلية، حيث كان مئات من الجنود الجرحى الذين أصيبوا بالرصاص والمتفجرات. كان بين هؤلاء الجرحى شاب إسمه تشارلي كولسون، كان قد التحق بالخدمة منذ 3 شهور فقط، لم يكن جندي لإنه كان لم يزل قاصر السن، لكنه كان يلعب على الطبل في الجيش، تشجيعا للجنود.إقترب مساعد الجراح، من هذا الشاب، لكي يعطيه المخدر قبل أن يبتروا رجليه، لكنه كان يرفض بإستمرار أخذ المخدر، حاول الجميع إقناعه، لكن من غير جدوى. أخيرا جاء الجراح وأخبره قائلا، بإنه لن يستطيع إحتمال الآلام إن لم يأخذ المخدر… نظر ذلك الشاب للجراح وقال له: يا سيدي الجراح، عندما كنت في التاسعة من عمري، وفي إحدى مدارس الأحد، سلمت حياتي للرب يسوع، وتعلمت أن أثق به في كل أمر من حياتي، وأنا متأكد بانني أستطيع أن أثق به اليوم أيضا. سأله الجراح، إذا، هل لك أن تأخذ قليلا من ال Brandy لتخفيف آلامك…أجاب Charlie : عندما كنت في الخامسة من عمري، كانت أمي تركع بجانب سريري، وتصلي معي ، وغالبا ما كانت تصلي طالبة: يا رب أحفظ شارلي من السكر… لقد كان والدي سكيرا، ومات وهو تحت تأثير المسكر، فعاهدت الله بأن لا أذوق المسكر… وها أنا اليوم في السابعة عشر من عمري، ولم أذق الى الآن طعم له… ربما تكون هذه أيامي الأخيرة… فهل لي أن أنتقل الى حضرة الله، و شفتيَّ تفوح براحة هذا المسكر ؟… وهكذا رفض Charlie ما قدمه له الجراح…لم يكن الجراح ممن يؤمن بالله، لكن ما قاله هذا الشاب ترك أثرا كبيرا في قلبه… إذ لم يرى في حياته كلها جرأة وايمانا مثل هذا… قبل إجراء عملية البتر، علم Charlie بإنه ربما تكون هذه فرصته الأخيرة للحياة، تناول كتابه المقدس من تحت وسادته، وطلب من أحد الموجودين أن يخط له هذه الكلمات، الى أمه:… قال فيها… أمي الحنونة…، لقد كنت أمينا في كل يوم من حياتي، كما علمتني يا ماما … وانا سانتظرك في السماء… انا أحبك جدا… ثم أودع كتابه المقدس ووضع الرسالة داخله، طالبا إن كان بالإمكان إرسالهما الى والدته…ثم التفت للجراح، وقال أنا مستعد الآن… وسأعدك بإنك لن تسمع صراخي… ربط الممرضات يدي ورجلي شارلي بالسرير، وهم الجراح في عملية البتر لساقيه … كانت الدموع تنهمر من عيني ذلك الشاب من شدة الآلام… حتى أنه وضع طرف الوسادة في فمه، ولم يسمع صوت صراخه كما وعد، لكنه وسط الدموع والآلام كان يتمتم هذه الكلمات… يا رب يسوع … يا رب يسوع … أمسك يميني .. امسك يميني…في تلك الليلة، لم يستطع الجراح النوم، إذ كان أمام مخيلته صورة هذا الشاب وهو يقول يا رب يسوع أمسك يميني … نهض الجراح من سريره، وذهب ليتفقد المرضى، شيء لم يفعله بتاتا في حياته… أخبره المسؤل عن المرضى، بإن 16 جريحا من الجنود لاقوا حتفهم… سأل الجراح، وماذا عن الشاب Charlie ، أجابه المسؤل، كلا يا سيدي… بل إنه نائم…ساءت حال Charlie وعلم بإنه لا بد له أن يفارق الحياة… فطلب أن يرى الجراح إن أمكن، بعد أن حضر الجراح، نظر Charlie الى الجراح مبتسما وقال: أشكرك يا سيدي على ما صنعته معي… لكنني أشعر بأنني سأذهب بعد قليل، لكنني مطمئن، إذ أنا عالما بمن ينتظرني على الشاطئ الآخر… ثم أردف قائلا: عندما كنت تجري لي عملية البتر كنت أصلي من أجلك كيما تختبر أنت أيضا هذا الصديق الوفي الذي أنا أختبرته أيضا منذ صباي…

صديقي… إن كل من وضع حياته في شخص الرب يسوع، وآمن به، وطلب منه أن يغفر خطاياه، فله حياة أبدية… وهناك من ينتظره على الشاطئ الآخر… وإن لم تكن قد فعلت هذا الى الآن… نشجعك من كل قلوبنا… كما فعل هذا الجراح فيما بعد…


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 21 ديسمبر 2012

قصة الجبل الراسخ (ما هو هدفك من الحياة؟ - الثبات في المسيح)


فى بعض المناطق الصحراوية يوجد نبات غريب إسمه تامبل وييد Tumbleweed، وهذا النبات ينمو حيث توجد منطقة رطبة يستطيع ان يغرس فيها جذوره فتنمو اوراقه وتمتد ساقه، فاذا جفت الرمال وانعدمت الرطوبة خلع النبات جذوره من الارض والتفت حول ساقه وتكور على ذاته. فيصير كورة جوفاء من الجذور والاوراق الجافة، تحملها الرياح وتنقلها الى عشرات الكيلومترات على امتداد الصحراء الواسعة. فاذا حدث ان الريح القته في منطقة رطبة عاد النبات يرسل جذوره مرة اخرى في الرمال فتنتعش اوراقه وتمتد ساقه. ويظل كذلك الى حين تجف التربة فيتكور مرة اخرى ويترك نفسه للريح وهكذا تتكرر دورة حياة هذا النبات المسكين الذي ينتعش بعض الوقت ويذبل ويجف اغلب الوقت وهو في النهاية مجرد كرة من الاوراق والجذور الجافة التي لا تثمر شيئا فشيئا ولا تنفع شيئا.
وكثير من الناس يعيشون حياة تشبه حياة هذا النبات فهم يتركون انفسهم للريح ولتيارات هذا العالم وليس لهم جذور ثابتة في الرب الذي يمتصوا منه عصارة الحياة.

لذلك فليس لهم حياة مزهرة ولا يحملون ثمار روح الله في داخلهم فهم في اغلب ايام حياتهم لا شىء سوى جذور واوراق جافة تقذف بها رياح العالم اينما تشاء لقدابتعدوا عن الرب ولم يثبتوا فيه فانفصلوا عن ينابيع الارتواء والشبع واصبح كل منهم كائنا صحراويا جافا يطلق جذوره في ارض اطماعه المادية لعله يرتوى فاذا به يزداد عطشا. ويظل طوال حياته يجرى مثل هذا النبات مندفعا بتيارات العالم.فلا يحقق راحة النفس وتمضى به الحياة الى جفاف روحى لقد اصبحت حياته رمالا وصخورا وجبالا. ولن يستطيع ان يصبح بستانا نضرا مثمرا الا اذا عاد الى حياة الارتواء والشبع بالرب ليمتص منه عصارة الحياة.

******************
عزيزى.....

ان العواصف تهب ولكنها لا تعصف بكل شىء، قد تهدم الكوخ الضعيف ولكنها لا تزحزح الجبل الراسخ

تهز شجيرة صغيرة ولكنها لا تؤثر في البلوطة القوية........ فمن انت اذن؟؟؟؟؟؟؟

كن جبلا راسخا لا تهزه العواصف

لا تجعل التجارب تهزك ولا الاحداث تزعجك ان العواصف اذا هبت تاخذ في طريقها الرمال الناعمة ولكنها لا تستطيع ان تجرف الصخور القوية الثابتة.

اذا ثبت رغم عواصف التجارب ستسمع صوت الرب :

انتم الذين ثبتوا معى في تجاربى، وانا اجعل لكم كما جعل لى ابى ملكوتا (لو 22 : 28 –29 )

كن جبلا راسخا لا تهزه العواصف وكن جندلا ثابتا لا تجرفه المياه.




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 17 ديسمبر 2012

كفي يارب .. !!


ظهر في القرن الثاني عشر في إيطاليا راهب قديس أُطلق عليه اسم "الأخ لورنس"، وكان يعمل طاهيا في الدير التابع له. ودرب هذا الراهب نفسه علي شعور الوجود المستمر في حضرة الله فامتلأ قلبه سلاما. وكان وجهه الملائكي يشع بالفرح والطمأنينة وكان يحيا حياة قداسة

أتدري سر قداسته؟؟ ذلك أنه كان يسير طول يومه في صلة دائمة مع الله لا تنقطع. وبالرغم من أنه كان مشغول دائما في الصلاة، لم يكن هذا يؤخره أبدا عن عمله في الدير وذلك لأنه كان يقوم بعمله علي الوجه الأكمل. فكان في أشدّ الأوقات إزدحاما بالعمل يرفع قلبه إلي لله مرة بكلمة شكر ومرة بتسبيح ملائكي وأحيانا أخري بعبارات قصيرة يتكلم بها مع الله

وإليك شيء من مذاكراته
"بينما أكون في المطبخ وسط ضوضائه وأصوات الصحون أشعور بحضور الله كما لو كنت راكعا علي ركبتي أتناول من الأسرار المقدسة"

وزاد به الفرح بطريقة عجيبة حتي قال: 
"كفي يارب إن قلبي لا يسع فرحا أكثر"

صديقي .. هذا اختبار حقيقي ننقله لك بدون تعليق ولكن أنظر بساطة وسهولة هذا الطريق المؤدي إلي قلب الله مباشرة، وتأكد أنه لا توجد مشغوليات تقدر أن تعطلك عن الله



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012

أهداف قريبة وأهداف بعيدة



فلاح يعمل في حقل، أُعطي له مصباح زجاجي في ليلة مظلمة ليجد طريقه إلي محطة السكة الحديد.

وإذ أدرك الفلاح أهمية المصباح، فإنه قال: 

"عليّ أن أنظر علي بصيص النور الذي يومض من علي بُعد، فهناك محطة القطار التي عليّ أن أتجه نحوها"

هذان الشيئان هما ما نحتاج إليهما: المصباح الزجاجي الذي ينير لنا كل خطوة نخطوها في الطريق، والنور الذي من علي بُعد، الذي يطمئننا أننا نسير في الاتجاه الصحيح.

أي أننا نحتاج إلي نور الأعمال الصالحة، ونور المواعيد الإلهية التي ترشدنا إلي الحياة الأبدية. 

هدف الإنسان العظيم بحسب قول الأب ديمتري من روستوف هو:
"أن يجاهد كل يوم وبكل طريقة، وباستمرار ليتحد بالله خالقنا والمحب لخلاصنا وصانع الخير لنا وخيرنا الفائق. الذي به ولأجله خُلقنا؛ وهذا بسبب أن المركز والهدف النهائي للنفس التي خلقها الله، يجب أن يكون هو الله، والله وحده، وليس سواه. الله الذي منه استمدت النفس حياتها وطبيعتها، والذي له يجب أن تعيش إلي الأبد".






www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2012

بينى وبينك


جلس الشيخ ووجهه يمتلئ بِشْرًا متهلّلاً بلقاء صديقه الشاب بعد فراق طال أمده، وبادر بالحديث قائلاً : 

إيهٍ يا صاحبي؛ أخبرني أين غبت عني ؟ 

صدّقني لست أدري ! لكن الوقت مني يجري . 

عمومًا يسعدني أن أقابلك من جديد . 

وأنا يسعدني أكثر، لا سيما أني في حاجة أن أتحدَّث إليك . 

كلي آذان مصغية يا صاحب . 

لعلك تعلم أني عندما قَبِلت الربَّ مخلِّصًا شخصيًا لي، منذ زمن، أحببت الرب وأحببت أموره؛ كالكتاب المقدس والصلاة وحضور الاجتماعات، وكنت ملتهبًا في التمتع بهذه الأمور الرائعة . ولكني الآن، بعد مرور الوقت فترت رغبتي في هذه الأمور . أنا لا أقصد أني لم أعُد أحبها، بل أقصد أنني لست بنفس الحماسة من جهتها . وهذا الأمر يضايقني كثيرًا . 

أولاً أود أن أعبر عن إعجابي بتشخيصك للحالة؛ فهو دقيق وموضوعي كما هو عهدي بك . وكذلك أحب أن أقول أني سعيد بتضايقك هذا ! 

هل يسعدك أني متضايق ؟ ! 

لست أبغي لك الضيق بكل تأكيد، بل أقصد أن شعورك بالضيق من هذه الحالة هو أمر صحي؛ فالطبيعة الجديدة بداخلك ترفض أن تعيش في هذا الوضع غير السليم، وهذا يقودك للبحث عن حل لإصلاح الحال بدلاً من أن تقبع في مكانك في هذه الحالة . 

فهل يمكنك إذًا مساعدتي ؟ 

أعدك بأن أحاول قدر استطاعتي، متكلين معًا على الرب الذي عنده دائمًا الإجابة لما يدور بداخلنا من تساؤلات . 

أرجوك اشرح لي إذًا ما الذي يحدث بداخلي . 

دعني ألتقط كلمة من حديثك أوضِّح لك بها شيئًا هامًا . 

وما هي ؟ 



كلمة “فتُرت” . فأنت إذًا تعاني من حالة فتور . 

أعتقد ذلك . 

هل تساعدني بتعريف كلمة “فاتر” . 

اعتقد أنه الشيء الذي هو ليس ساخن جدًا ولا بارد جدًا؛ هو شيء في الوسط . 

صحيح . وهذا يقرّبنا لتشخيص الوضع . 

كيف ؟ 

دعنا نأخذ مثالاً . في حوض غسيل لدينا صنبور يوصل ماءً ساخنًا، وآخر يوصل ماءً باردًا؛ فإذا أردنا ماءً فاترًا فماذا علينا أن نفعل ؟ 

نخلط بعض الماء الساخن بالبارد . 

تمام . وهذا ينطبق على حياتنا . 

كيف ؟ 

في حياتنا مصادر للالتهاب الروحي، تنعش الحياة وتبعث فيها القوة . 

أكيد تقصد دراسة كلمة الله وأوقات الصلاة . 

نعم، وكذا عِشرة المؤمنين وحضور الاجتماعات والأهداف الروحية السامية وكل ما نتعلمه في محضر الله . 

جميل . هذا يمثِّل صنبور الماء الساخن . وماذا عن البارد ؟ ! 

إنها أمور أخرى موجودة في حياتنا أيضًا . هي في حد ذاتها ليست بالضرورة مُضِرّة أو خطية، كما هو الحال مع قليل من الماء البارد في خلطة الماء لن يُلحَظ له أثرًا، لكن الكثير منها يؤدي إلى فتور الحال .

أعطني أمثلة إذا تكرّمت . 

لنأخذ مثلاً التسليات البريئة كممارسة رياضة مثل كرة القدم، أو الخروج للنزهة مع بعض الأصدقاء المؤمنين، أو الاستخدام السليم للكمبيوتر بعض الوقت؛ كل هذه إن وضعنا لها حدودها المناسبة فلن تؤثِّر على حالتنا الروحية . لكن تخيّل لو تحولت كرة القدم لتأخذ المركز الأول في حياتي، فأصبح كل ما أفكر فيه كيف أسدد بين “الثلاث الخشبات” وأنتزع إعجاب الآخرين لمهارتي في كرة القدم، وهكذا أصبحت أبحث عن كل ما ينمي مهاراتي فيها لأصرف فيه وقتًا، وقادني ذلك لمعاشرات ردية ولجلسات طويلة أمام أجهزة التلفاز للبحث عن المباريات المذاعة وما يتبعها من مشاهدات أخرى؛ هل تُرى يتبقى عندي اهتمام أولّيه للأمور الروحية ؟ 

أعتقد لا . 

وإن استهلكَت النزهات طاقاتي وجهدي ومواردي، أو إذا امتلك الكمبيوتر وقتي وسرق ساعات وساعات من يومي؛ فماذا يتبقى لي لأوجِّهه للاهتمام بأمور الله ؟ 

القليل جدًا بالتأكيد . 

وإن انشغلت كثيرًا بالأمور التافهة مثل “رنات الموبايل”، وإرسال الرسائل القصيرة من خلاله، والبريد الإلكتروني، ومواقع الثرثرة التي يسمونها “دردشة”، وقضاء الساعات أمام المرآة لتسريحة شعر جديدة أو مظهر “روش” للملابس، أو .. أو .. ؛ هل تُرى تتوقع بعد ذلك أن يبقى عندي وقت أو طاقة لتلتهب حياتي بأمور الله ؟ 

بالطبع لا . 

وهكذا يا صديقي، بالإفراط في هذه الأمور، والاهتمام المبالَغ فيها، نحن نخلط الماء البارد، بل قُل أحيانًا المثلَّج، بمصادر الحرارة الروحية في حياتنا، فتكون النتيجة الحتمية هي الفتور ولا شك . وكلما زادت هذه الأمور في حياتي كلما ازداد الفتور إلى أن يتحول إلى برود وبلادة روحية ! 

هل تصدّقني إن قلت لك أنها أول مرة أفكر في الأمور بهذه الطريقة ؟ 

إذًا عِدني بأن تفكِّر جيدًا في هذا الأمر مَليًّا، وحدِّد في محضر الله الأمور الباردة التي تختلط بمنابع الحرارة في حياتك فتسبب لك الفتور، وصلِّ متكلاً على نعمته لتتخلص من سطوتها وتعيد الأمور إلى نصابها الصحيح .



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 15 نوفمبر 2012

البابا الجديد و التوبة الجماعية



رسالة في غاية القوة و الأهمية الى الشعب القبطي في كل المسكونة 

بقلم القمص تادرس يعقوب ملطي ملاك كنيسة مارجرجس سبورتنج 
اقرأها هنا أونلاين
http://www.mediafire.com/view/?zaap4p7ecf3fmdc

تحميل من هنا بي دي اف
http://www.mediafire.com/?zaap4p7ecf3fmdc




Photo: ‎البابا الجديد و التوبة الجماعية 

رسالة في غاية القوة و الأهمية  الى الشعب القبطي في كل المسكونة 

بقلم القمص تادرس يعقوب ملطي  ملاك كنيسة مارجرجس سبورتنج 

اقرأها هنا أونلاين 
http://www.mediafire.com/view/?zaap4p7ecf3fmdc

تحميل من هنا بي دي اف
http://www.mediafire.com/?zaap4p7ecf3fmdc‎
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 20 سبتمبر 2012

السمك والمشكلة


يرى أن حياته سلسلة من المشاكل والمطبات.. يتساءل لماذا لا تكون حياته أكثر راحة..ومستقبله اكثر إشراقا.. ورغم اننى أدرك جيدا معاناته فقد حاولت أن أخرجه من هذا (المود) وقررت ان أحكى له حكاية سمكة القرش والصندوق وهى قصة يابانية اصلية وليست تقفيل الصين

تقول القصة ان الناس في اليابان يحبون أكل الأسماك نية.. ويفضلونها تتحرك في الاطباق.. وعندما قلت الأسماك من الشواطىء.. ذهبوا في رحلات لاعالى البحار لصيد الأسماك.. وعادوا بأكوام من الأسماك ولكنها لم تجد من يشتريها..؟؟ لقد وصلت الى الأسواق ضعيفة في النزع الأخير وبتطلع في الروح..وطبعا مش هياكلوا اسماك ميتة

وهنا ابرقت الفكرة في دماغ احدهم.. ان يضع السمك في تانك كبير مملوء بالمياه.. الى هنا والامر عادى فقد وصل السمك مهدودا بعد هذه الرحلة الطويلة.. الجديد في الفكرة.. ان يضع مع السمك المسكين سمكاية قرش صغيرة..؟؟

وكان الامر سهلا وان كان فات على الكل..لقد قامت سمكاية القرش بواجبها في مطاردة السمك في التانك الصغير.. فظل نشيطا و( اكتف )..يمكن صح اتاكل جزء منه ولكنه السمك الضعيف أو السمك اللي كسل يجرى من قدام القرش.. وده فعلا ما يستلهلش ان يتاكل من بنى آدم وبقى السمك القوى الذي استطاع ان يجرى ويقاوم ويهرب ويعيش وصار في النهاية اكثر قوة ويقول الاخوة في اليابان من آكلى الأسماك النية ان السمك صار : اطعم.

انتهت القصة والتفت الى صديقى فوجدته يقوم الابتسام.. ويقول ودا الجزء الكام من فيلم الفك المفترس..

لم اضحك بل واصلت كلامى وكأنه لم يقل شىء.. وقلت له.. في حياة كل منا مشاكل كثيرة وهموم اكثر.. وهى بمثابة اسماك قرش.. لا تلتهم الا الشخص الضعيف ولكن الشخص القوى سيقاوم ويحيا رغم كل شىء والجميل يا صديقى انه بعد ان يفوز في معركة الحياة هذه سيخرج اكثر قوة وقدرة على مواجهة الصدمات.. هل تعلم ان اكثر نسبة انتحار هى في المجتمعات المرفهة.. حيث تختفى العوائق وتتحقق كل الرغبات ومعها تختفى القدرة على الصراع.. والحياة ايضا.. يا عزيزى حياة بدون صراع هى موت.

وانت هل مازلت خائفا من اسماك القرش في حياتك؟!



‏Photo: يرى أن حياته سلسلة من المشاكل والمطبات.. يتساءل لماذا لا تكون حياته أكثر راحة..ومستقبله اكثر إشراقا.. ورغم اننى أدرك جيدا معاناته فقد حاولت أن أخرجه من هذا (المود) وقررت ان أحكى له حكاية سمكة القرش والصندوق وهى قصة يابانية اصلية وليست تقفيل الصين

 تقول القصة ان الناس في اليابان يحبون أكل الأسماك نية.. ويفضلونها تتحرك في الاطباق.. وعندما قلت الأسماك من الشواطىء.. ذهبوا في رحلات لاعالى البحار لصيد الأسماك.. وعادوا بأكوام من الأسماك ولكنها لم تجد من يشتريها..؟؟ لقد وصلت الى الأسواق ضعيفة في النزع الأخير وبتطلع في الروح..وطبعا مش هياكلوا اسماك ميتة

وهنا ابرقت الفكرة في دماغ احدهم.. ان يضع السمك في تانك كبير مملوء بالمياه.. الى هنا والامر عادى فقد وصل السمك مهدودا بعد هذه الرحلة الطويلة.. الجديد في الفكرة.. ان يضع مع السمك المسكين سمكاية قرش صغيرة..؟؟

وكان الامر سهلا وان كان فات على الكل..لقد قامت سمكاية القرش بواجبها في مطاردة السمك في التانك الصغير.. فظل نشيطا و( اكتف )..يمكن صح اتاكل جزء منه ولكنه السمك الضعيف أو السمك اللي كسل يجرى من قدام القرش.. وده فعلا ما يستلهلش ان يتاكل من بنى آدم وبقى السمك القوى الذي استطاع ان يجرى ويقاوم ويهرب ويعيش وصار في النهاية اكثر قوة ويقول الاخوة في اليابان من آكلى الأسماك النية ان السمك صار : اطعم.

انتهت القصة والتفت الى صديقى فوجدته يقوم الابتسام.. ويقول ودا الجزء الكام من فيلم الفك المفترس..

لم اضحك بل واصلت كلامى وكأنه لم يقل شىء.. وقلت له.. في حياة كل منا مشاكل كثيرة وهموم اكثر.. وهى بمثابة اسماك قرش.. لا تلتهم الا الشخص الضعيف ولكن الشخص القوى سيقاوم ويحيا رغم كل شىء والجميل يا صديقى انه بعد ان يفوز في معركة الحياة هذه سيخرج اكثر قوة وقدرة على مواجهة الصدمات.. هل تعلم ان اكثر نسبة انتحار هى في المجتمعات المرفهة.. حيث تختفى العوائق وتتحقق كل الرغبات ومعها تختفى القدرة على الصراع.. والحياة ايضا.. يا عزيزى حياة بدون صراع هى موت.

وانت هل مازلت خائفا من اسماك القرش في حياتك؟!‏

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 7 سبتمبر 2012

لتكتسح النباتات الزوان!



طلب بطرس من ابنه الشاب أن ينزلا معًا إلى الحديقة ليبذرا بعض بذور الزهور، ويغرسا بعض "الشتلات" في حديقة منزلهما الجديد. 
قال الابن لأبيه: "لازال يوجد بعض الأعشاب في الأرض بالرغم من أننا حرثناها وقمنا بتنقيتها من كل عشب وزوان! وأنا أخشى أن نُضيّع جُهدنا هباءً في البذر والغرس". 
- لقد قمنا باقتلاع العشب والزوان قدر المستطاع. 
- لننتظر حتى يظهر الزوان مرة أخرى ثم نقتلعه فنضمن أنه لا يظهر بعد. 
- هذا مستحيل، فإنه مادامت الأرض بلا زراعة حتمًا سيظهر الزوان مرة ومرات. 
- وما الحل؟ 
- إذ نزرع الأرض تظهر النباتات والشجيرات ويظهر معها بعض الزوان، ونحاول اقتلاعه، ومع الزمن تكتسح النباتات الزوان حتى يكاد لا يوجد. 
هكذا في حياتنا الروحية إن ركزنا على السلبيات وحدها، بمحاولة اقتلاع الشر، حتمًا لن يُنتزع تمامًا... لكن لنبدأ بروح الرب في الإيجابيات بعمل الخير وممارسة الحياة الفاضلة في الرب. فيبدد النور الظلام، ويملك مسيحنا في القلب فلا يكون للخطية موضع. 
يركز كثير من الشباب على السلبيات، مما يحطم نفسيتهم، ويشعروا بالعجز التام عن التمتع بالنقاوة... لكن عوض البكاء المستمر على رائحة الخطية النتنة فلنقترب من رائحة المسيح الذكية هذه القادرة أن ترفعنا إلى السماويات عوض انطراحنا في وحل العالم!

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 14 يونيو 2012

كيف تفجر القوه الكامنه...؟



همت مجموعة من اللاجئين بالفرار من إحدى مناطق الحرب باختراق إحدى البقاع شديدة الوعورة في بلادهم، وبينما كان هؤلاء اللاجئون على وشك الرحيل اقترب منهم رجل عجوز ضعيف وامرأة واهية الصحة تحمل على كتفها طفلاً، وافق قادة اللاجئين على أن يصطحبوا معهم الرجل والمرأة بشرط أن يتحملاً مسؤولية السير بنفسيهما، أما الطفل الصغير فاللاجئون سيتبادلون حمله . . بعد مرور عدة أيام في الرحلة وقع الرجل العجوز على الأرض وقال أن التعب قد بلغ به مبلغه وأنه لن يستطيع أن يواصل السير وتوسل الى قادة اللاجئين ليتركوه يموت ويرحلوا هم إلى حال سبيلهم. وفي مواجهة الحقيقة القاسية للموقف قرر قادة المجموعة أن يتركوا الرجل يموت ويكملوا هم المسيرة، وفجأة وضعت الأم طفلــــها بين يـــــدي الرجــل العجوز، وقالت له أن دوره قد حان لحمل الطفل ثم لحقت بالمجموعة، ولم تنظر هذه السيـــــدة إلى الخلف إلا بعــــد عدة دقائق، ولكنها عندما نظرت إلى الخلف رأت الرجل العجوز يهرول مسرعاً للحاق بالمجموعة والطفل بين يديه !!!!

توضح هذه القصة .. أنه عندما يضع الإنسان هدفاً جديداً يتفجر في داخله معين لا ينضب من القوة والشجاعة والتصميم، مع أن هذا المعين لم يكن موجوداً من قبل، إن الأفراد الذين بلغ بهم التعب مبلغه واصبحوا يعانون من فتور الهمة والخوف من مواصلة الحياة غالباً ما يعانون من نقص الحافز أو انعدامه، وهذا يعني انهم إما قد زاغ بصرهم على اهدافهم وإما أنهم في حاجة إلى وضع أهداف جديدة.


‏Photo: كيف تفجر القوه الكامنه...؟
.
.
همت مجموعة من اللاجئين بالفرار من إحدى مناطق الحرب باختراق إحدى البقاع شديدة الوعورة في بلادهم، وبينما كان هؤلاء اللاجئون على وشك الرحيل اقترب منهم رجل عجوز ضعيف وامرأة واهية الصحة تحمل على كتفها طفلاً، وافق قادة اللاجئين على أن يصطحبوا معهم الرجل والمرأة بشرط أن يتحملاً مسؤولية السير بنفسيهما، أما الطفل الصغير فاللاجئون سيتبادلون حمله . . بعد مرور عدة أيام في الرحلة وقع الرجل العجوز على الأرض وقال أن التعب قد بلغ به مبلغه وأنه لن يستطيع أن يواصل السير وتوسل الى قادة اللاجئين ليتركوه يموت ويرحلوا هم إلى حال سبيلهم. وفي مواجهة الحقيقة القاسية للموقف قرر قادة المجموعة أن يتركوا الرجل يموت ويكملوا هم المسيرة، وفجأة وضعت الأم طفلــــها بين يـــــدي الرجــل العجوز، وقالت له أن دوره قد حان لحمل الطفل ثم لحقت بالمجموعة، ولم تنظر هذه السيـــــدة إلى الخلف إلا بعــــد عدة دقائق، ولكنها عندما نظرت إلى الخلف رأت الرجل العجوز يهرول مسرعاً للحاق بالمجموعة والطفل بين يديه !!!!

توضح هذه القصة .. أنه عندما يضع الإنسان هدفاً جديداً يتفجر في داخله معين لا ينضب من القوة والشجاعة والتصميم، مع أن هذا المعين لم يكن موجوداً من قبل، إن الأفراد الذين بلغ بهم التعب مبلغه واصبحوا يعانون من فتور الهمة والخوف من مواصلة الحياة غالباً ما يعانون من نقص الحافز أو انعدامه، وهذا يعني انهم إما قد زاغ بصرهم على اهدافهم وإما أنهم في حاجة إلى وضع أهداف جديدة.

by Rawan Ya‏


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 13 يونيو 2012

استرخاء الجسد!



في الستينات كنت افتقد شابًا لا علاقة له بالإنجيل ولا اتصال له بالكنيسة. بدأت أتحدث معه عن عذوبة الحياة في المسيح والتمتع بالشركة معه، وتعرضت للحديث عن الدخول إلى أعماق الإنجيل والممارسات الكنسية بفكر روحي. أما هو فقال لي:
"هل تظن أن اللَّه لا يسمع لي وأنا مسترخي على سريري، أشرب السيجارة؟ هل من ضرورة للوقوف للصلاة أو الجلوس لدراسة الكتاب المقدس أو الشركة في العبادة الكنسية؟"
أجبته عن ضرورة اشتراك الجسد مع النفس في العبادة، سواء الخاصة أو الكنسية، ومساهمة كيان الإنسان كله معًا في التعبير عن شوقه للتمتع باللَّه والحديث معه والاستماع إليه.
حين يكون الإنسان جادًا في تصرفات جسده تشارك النفس جِدِّية الجسد، وحين يسترخي الجسد تجد النفس فرصتها أيضًا للاسترخاء.
فقط تحت ضغط المرض أو الظروف المحيطة بنا قد يتوقف الجسد عن بعض هذه الممارسات. لكن النفس تجاهد وتستعذب الحياة في المسيح. لكن مادام للجسد فرصته للجهاد بجدية فكل تهاون يعكس أثره على النفس.
هذا ما تُعلمه إيَّانا قُطعان الحملان.
هل رأيت حملاً يأكل وهو مُلقى على الأرض مسترخيًا؟
ربما يكون العشب على بعد بوصة واحدة من فمه، لكنه لا يأكل منه!
لكي يأكل الحمل يقف وينحني برأسه وقد يركع بقدميه الأماميتين ليأكل!
لقد دخل بنا ربنا إلى مراعيه الخضراء لكي ننحني برؤوسنا كما برُكَبنا، فتنحني نفوسنا بالتواضع وتأكل وتشبع وترتوي!


هب لي يا رب أن أعبدك بكل كياني،
جسدي بحواسه وطاقاته يتعبد لك،
ونفسي بكل قدراتها تسجد أمامك،
كياني كله لا يعرف الاسترخاء،
لكي يشاركك أمجادك الأبدية!


‏Photo: استرخاء الجسد!

في الستينات كنت افتقد شابًا لا علاقة له بالإنجيل ولا اتصال له بالكنيسة. بدأت أتحدث معه عن عذوبة الحياة في المسيح والتمتع بالشركة معه، وتعرضت للحديث عن الدخول إلى أعماق الإنجيل والممارسات الكنسية بفكر روحي. أما هو فقال لي:
"هل تظن أن اللَّه لا يسمع لي وأنا مسترخي على سريري، أشرب السيجارة؟ هل من ضرورة للوقوف للصلاة أو الجلوس لدراسة الكتاب المقدس أو الشركة في العبادة الكنسية؟"
أجبته عن ضرورة اشتراك الجسد مع النفس في العبادة، سواء الخاصة أو الكنسية، ومساهمة كيان الإنسان كله معًا في التعبير عن شوقه للتمتع باللَّه والحديث معه والاستماع إليه.
حين يكون الإنسان جادًا في تصرفات جسده تشارك النفس جِدِّية الجسد، وحين يسترخي الجسد تجد النفس فرصتها أيضًا للاسترخاء.
فقط تحت ضغط المرض أو الظروف المحيطة بنا قد يتوقف الجسد عن بعض هذه الممارسات. لكن النفس تجاهد وتستعذب الحياة في المسيح. لكن مادام للجسد فرصته للجهاد بجدية فكل تهاون يعكس أثره على النفس.
هذا ما تُعلمه إيَّانا قُطعان الحملان.
هل رأيت حملاً يأكل وهو مُلقى على الأرض مسترخيًا؟
ربما يكون العشب على بعد بوصة واحدة من فمه، لكنه لا يأكل منه!
لكي يأكل الحمل يقف وينحني برأسه وقد يركع بقدميه الأماميتين ليأكل!
لقد دخل بنا ربنا إلى مراعيه الخضراء لكي ننحني برؤوسنا كما برُكَبنا، فتنحني نفوسنا بالتواضع وتأكل وتشبع وترتوي!


هب لي يا رب أن أعبدك بكل كياني،
جسدي بحواسه وطاقاته يتعبد لك،
ونفسي بكل قدراتها تسجد أمامك،
كياني كله لا يعرف الاسترخاء،
لكي يشاركك أمجادك الأبدية!‏

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 17 مايو 2012

*كان مستغرقاً في نومه*



.... كان مستغرقاً في نومه حين همس الملاك في أذنه "إلي متي تعيش هكذا؟
ظلاً لإنسان أخر يتحكم فيك كما يشاء؟!.. "وكان الصوت مترفقاً نصوحاً فلم
يفزع ذلك النائم وإنما رد في هدوء "ماذا تعني يا سيدي الملاك؟ " 
فأجابه الملاك " أقصد أنك في أفكارك وفي حياتك الروحية قد فقدت 
شخصيتك ، وأصبحت تعيش بشخصية غيرك. هناك رجل آخر كبر في عيني 
نفسه ، ثم ظل يكبر في عينيك أنت ، حتى جعلته مَثلك الأعلى تتبعه في كل 
شيء : ترتفع معه إن ارتفع ، وتسقط معه حيثما سقط ، آراؤه آراؤك وانحرافاته
هي انحرافاتك ، بل انك تدافع عن أفكاره أكثر مما يدافع هو عنها. وأنت تؤمن 
بمبادئ هذا "السيد" دون نقاش يكفيك أ معبودك هذا قد نطق بها في وقت ما " 

وأحس ذلك النائم أن كل ما قاله الملاك صحيح ، ولكنه أراد توضيحاً لموقفه 
فقال : "وهل من ضير يا سيدي الملاك في أن أتبعه مادامت أفكاره سليمة 
ليس فيها شيء من الخطأ ؟ فقال الملاك : "ومن أدراك أن كل أفكاره
سليمة ؟ هل تؤمن بأن سيدك هذا معصوم من الخطأ ؟ أليس من الجائز أن 
يخطئ كإنسان ؟ وإن أخطأ فكيف تعرف ذلك ، ما دمت لا تسمع إلا أفكاره
ولا تود أن تقبل غيرها ؟ وما دام كل شخص يعارض أفكار هذا "السيد" 
هو في نظرك شخص لا يصح أن تستمع إليه ، وإن استمعت فبروح الجدل ، 
محاولاً أن ترد علي كل فكرة وأن تنقضها دون أن تتفهمها لا لشيء إلا لأنها
تعارض آراء سيدك!! "

وفرك النائم عينيه في خجل ليتحقق ما إذا كان صاحياً أم نائماً بينما استمر 
الملاك في حديثه : " إن روحك حبيسة تود أن تنطلق ولا تستطيع ، لأنها
مقيد بقيود هذا الإنسان.... إنه يعطيك من المعلومات ما يريدك هو أن 
تعلمه : يعلن لك ما يشاء من الحقائق ويحبس عنك ما يشاء.
وحتى المعلومات التي عندك من ذاتك ، والتي تكتسبها عن غير طريقه 
، خاضعة هي أيضاً لمراجعته. 
إنك قد فقدت شخصيتك تماماً. وأصبحت لا تتصرف من تلقاء نفسك.
كلما حاقت بك مشكلة تستصرخ به لينقذك ، وكلما عرض لك أمر من
الأمور لا تحاول أن تبت فيه بحل حتى يجئ "سيدك" ويحله.
وإن تصرفت في الأمر يستطيع أن يلغي تصرفك متي يشاء وكيفما
يشاء دون أن تعترض. 
إن أقصي ما يمكن أن تصل إليه في حياتك هو أن تصبح صورة باهتة 
من هذا الإنسان. شخصيتك التي خلقك الله بها قد ضاعت ، وشخصيته 
هو لن تستطيع أن تصل إليها تماماً ، لأن الظروف الروحية والعقلية 
والاجتماعية التي كونتها(الشخصية) هي غير ظروفك. وهكذا أراك
تتأرجح في وضع غير مستقر بين الحالتين.

واستمع ذلك النائم إلي كل هذه العبارات وهو يشعر أنها تمس صميم 
نفسه، بل أنه فيما بينه وبين نفسه يحس أنه قد أصبح ضيق الصدر
بسلطان ذلك "السيد".

وهكذا وجد الشجاعة في أن يطلب إلي الملاك أن يوجِد له حلاً 
فقال "ولكن كيف أستطيع يا سيدي الملاك أن أناقش معلمي؟"
فأجابه الملاك : "أقول لك - والقياس مع الفارق - إن الله يحب
أن يكون أولاده أقوياء الشخصية حتى أنه كان يسمح لهم أن
يناقشوه " أنظر أرميا وهو يقول " أبر أنت يا رب من أن
أخاصمك ولكني أكلمك من جهة أحكامك، لماذا تنجح طريق 
الأشرار، اطمأن كل الغادرين غدراً " (أر 1:12 ) واستمع 
إلي إبراهيم وهو يناقش الله تمجد اسمه ويقول : " حاشا لك 
أن تفعل مثل هذا الأمر...أديان الأرض كلها لا يصنع 
عدلاً ؟ " (تك 25:18 )
وانتقل معي أيضاً إلي موسي وهو يكلم خالقه فوق الجبل 
بنفس الأسلوب فيقول له : " ارجع عن حمو غضبك 
واندم عن الشر" (خر 12:32 ) 

فقال النائم للملاك " والآن ماذا تريد يا سيدي الملاك 
أن أفعل ؟ " فأجابه الملاك " أريد ألا تلقي قيادتك إلي 
إنسان معين ، وإنما استمع إلي كثيرين ، واقرأ للكثيرين
، واستعرض ما تشاء من الآراء. وليكن لك روح الإفراز
فتميز الرأي السليم من الرأي الخاطىء ، وتعتنق من كل 
ذلك ما يناسب حالتك أنت بالذات من جهة تكوينك الروحي
والعقلي، وما يناسب ظروفك الاجتماعية والعملية ، ويتناسب
أيضاً مع سنك ، عالماٍ أن هناك طرقاً كثيرة تؤدي إلي الله ،
وقد يكون الطريق الذي صلح لغيرك غير الطريق الذي 
يصلح لك أنت بالذات ، الطريق الذي اختاره لك الله 
- وليس الناس - دون غيره من الطرق. 

....ثم استيقظ النائم من نومه ، ليري نفسه إنساناً 
جديداً قد انطلقت روحه ، حرة من كل قيد، تبحث
عن الحق أينما وجد ولا تؤمن بعبادة الأشخاص......



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 5 مايو 2012

الشيطــان بيقـول لك " قـوم صـلـي " !! ( قصة حقيقة )




كان أحد الرهبان قد تعود منذ صغره أن يقف ليصلى قبل النوم ولكن هذا التعود لم يتم تنميته إلى أن أصبح مجرد عاده يومية متكررة كل مساء قبل أن يصعد على السرير يقف ليكرر نفس الكلمات و بسرعة معهودة يختتم الصلاة بأبانا الذى ....... أمين

و ينام و ضميره مستريح أنه بيصلى كل يوم قبل النوم , إلى أن عاد يوما من عمله بالدير منهمكا و لم يستطيع أن يصلى الصلاه المعتاده و إستسلم للنوم و فى منتصف الليل سمع صوت فى القلاية يناديه بإسمه و يطلب منه أن يقوم ليصلى صلوته المعتاده و إنتفض الراهب من مكانه ليبحث عن مصدر الصوت فلم يجد أحد وكان الظلام دامس و إرتعد من الرعب .

فالله يطالبه بالصلاه اليوميه هل وصل لدرجة قداسه ليحدثه الله أو أحد الملائكة و من كثرة الرعب و تكرار الصوت فى الغرفه بوضوح قال من ينادينى فتكرر الصوت مطالبه بالصلاه و عندما قال بإسم الصليب وطلب من الله ان يظهر له ما هذا ! 

ظهر مصدر الصوت بشكل دميم مرعب شعر الراهب حينها ان قلبه سيتوقف من الخوف !!! نعم إنه الشيطان بذاته
و هل الشيطان يطلب منه الصلاه !!!؟؟

فسأل الراهب الشيطان هل أنت الذى تدعونى للصلاه !؟ وامره ان يتكلم باسم الرب !

فرد الشيطان : أيوه !

فامره الراهب باسم الرب ان يوضح له لماذا فعلت هذا بالحقيقة !!

فرد الشيطان وهو يصرخ : علشان تقوم تقول تلك الكلمات التى ترددها كل ليلة معتقدا أنك تصلى لأننى أخاف أن تنام بدون صلاه و فى الصباح ضميرك يؤنبك و يوبخك فتمسك بالمزامير و تصلى صلاه روحانية و أحترق أنا 


انا عارف اعمالك انك لست باردا و لا حارا ليتك كنت باردا او حارا (رؤ 3 : 15)


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 11 مارس 2012

لكي تكـون ملكـاً على نفسـك



كان هناك رجلٌ شيخٌ طاعنٌ في السن
يشتكي من الألم والإجهاد في نهايةِ كل يوم.
سأله صديقه:
ولماذا كل هذا الألم الذي تشكو منه؟
فأجابه الرجل الشيخ:
يُوجد عندي بازان (الباز نوع من الصقور)
يجب عليَّ كل يوم أن أروضهما
وكذلك أرنبان يلزم أن أحرسهما
من الجري خارجاً
وصقران عليَّ أن أُقوِّدهما وأدربهما
وحيةٌ عليَّ أن أحاصرها
وأسدُ عليَّ أن أحفظه دائماً مُقيَّداً في قفصٍ حديدي
ومريضٌ عليَّ أن أعتني به واخدمه
قال الصديق:
ما هذا كله لابد أنك تضحك،
لأنه حقاً لا يمكن أن يوجد إنسان يراعي كل هذه الأشياء مرةً واحدة.
قال له الشيخ:
إنني لا أمزح ولكن ما أقوله لك هو الحقيقة المحزنة ولكنها الهامة
إن البازين هما عيناي
وعليَّ أن أروضهما عن النظر
إلى ما لا يحل النظر إليه باجتهادٍ ونشاط
والأرنبين هما قدماي
وعليَّ أن أحرسهما وأحفظهما
من السير في طرقِ الخطيئة
والصقرين هما يداي
وعليَّ أن أدربهما على العمل حتى تمداني بما أحتاج
وبما يحتاج إليه الآخرون من إخواني
والحيةُ هي لساني
وعليَّ أن أحاصره وألجمه باستمرار
حتى لا ينطق بكلامٍ معيبٍ مشين
والأسد هو قلبي
الذي تُوجد لي معه حربٌ مستمرة
وعليَّ أن أحفظه دائماً مقيداً
كي لا تخرج منه أمور شريرة
أما الرجل المريض فهو جسدي كله
الذي يحتاج دائماً إلى يقظتي وعنايتي وانتباهي

إن هذا العمل اليومي يستنفد عافيتي

إن من أعظم الأشياء التي في العالم
هي أن تضبط نفسك
ولا تدع أي شخصٍ آخر محيطاً بك يدفعك
ولا تدع أيَّاً من نزواتك وضعفك وشهواتك يقهرك ويتسلط عليك.
لا يوجد أعظم مما خلقك الله لأجله
وهو أن تكون ملكاً على نفسـك

أفضل الجهاد جهاد النفس وهو الجهاد الأكبر

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 5 فبراير 2012

قصة الراهب النوراني المسجون - واقعية فوق الرائعة لأبونا بيسنتي جرجس


كنت فى زيارة للآباء بديرهم الصغير ، أحاديثهم دائما روحية ، وجلستهم لا يمكن أن تملها ....
وصلهم خطاب بريدى وأنا حاضر معهم ، فتحوه بشغف ، فهم دائما يتشوقون إلى خطاباته ، بدأ الأب جريجورى فى قراءة الخطاب بصوت عال وثلاثتنا نستمع ، كان خطابا روحيا رائعا على نظم خطابات بولس الرسول ، وإلى الآن أنا لا أعرف من مرسله ، إلى أن وصل فى قراءته إلى عبارة شدت إنتباهى ، العبارة ترجمتها كالآتى ( الخطاب باللغة الإنجليزية ) :

( أنا أعرف أنكم قضيتم ليله عيد أنبا أنطونيوس فى كنيسته الصغيرة الملحقة بكنيسة مارجرجس القبطية بحى " سيرى " مع الأب بيسنتى ، أبلغوه سلامى ، وأخبروه أننى أحب الكنيسة القبطية وأضع كل أملى فى قيادتها الروحية للعالم ، كما أننى أحب أبونا وأصلى له ، هل لى أن أقدم له هديه ويقبل أن أرسم أيقونه للأسقف بيسنتاؤس الذى تسمى أبونا على إسمه ؟ )

وهنا رفع الأب جريجورى عينيه عن الخطاب ، ووجه لى الكلام بوجه باسم : هذا هو الأب أنطونيوس ، إنه دائما رجل المفاجآت ، فاجأنا بخطابه فى حضورك وكأنه يعرف بزيارتك لنا ، وفاجأنا أنه يعرف أخبارنا وكأنه معنا .......من هو الأب أنطونيوس ؟ سألت محدثى متعجبا ، وكيف سمع عنى حتى صار يحبنى ويريد أن يهدينى أيقونة ؟ .....
+ ألم تسمع منا قبلا عن هذا الرجل النورانى ؟
+ نورانى ؟
+ نعم ، نورانى ، أشهد أننى فى آخر زيارة له ، رأيت وجهه نورانى ، مضيء بنور عجيب ...
+ إحكى لى من فضلك ، لقد شوقتنى ،
قلت هذا ورحت أستمع للعجب العجاب :

كان شابا أمريكيا مستهترا ، عاش شبابه كما يعيش المراهق الأمريكى فى لهو بلا ضابط ولا رابط ، صادق أصدقاء السوء ، ومارس كل أنواع اللهو والفجور بل ودخل عالم الجريمة من أوسع أبوابه ، حتى كانت النهاية المأساوية أن إرتكب حماقة أتت به إلى السجن السياسى مدى الحياة ، نعم ، مدى الحياة وليس المؤبد ، مدى الحياة ، سيخرج من زنزانته إلى قبره فى صندوق ....!!

أودعوة زنانة فى حبس إنفرادى ، الزنزانة عبارة عن قفص حديدى يتدلى بسلاسل تحت الأرض ، ويسمح له بأن يري النور بإصعاد القفص لمدة قصيرة فقط كل يوم ، ولا يسمح له باى وسيلة للتسلية داخل هذا القفص أبدا ، إنه إعدام بطىء ، يستحقه من يقدم على هذا النوع من الجرائم السياسية إذ كان شريكا فى عصابة تخطط لإغتيال رئيس الدولة !!! ، أما هو ، فكان قوى الإرادة ولم يستسلم لهذا الموت ، فإخترع وسيلته فى التسلية وقضاء الوقت ، كان يدخر جزءا من غذائة ليستعمله مجففا كألوان لرسمه ، فقطعة الطماطم المجففة تستخدم كلون أجمر ، والليمون للأصفر ، والزيتون للأسود ،، وهكذا إخترع ألوانا كان يمزجها بلعابه ويفردها على أى قطعة من الورق تقع فى يده ....

سنوات طويلة قضاها المسكين فى هذا القفص بين الوانه العذائية ورسومه المطعمية ، سنوات كانت كافية لتدمير نفسيته وإصابته بالجنون ، ولكن نعمة الله كانت تحفظه لرسالة من نوع عجيب ، سنوات طويلة ....... حتى إفتقدته عناية الله وزار السجن بإذن خاص أحد الآباء الكهنة التابعين للكنيسة الأمريكية الروسية الأصل ، وهنا بدأت كلمة الله تعمل وروحه يتحرك داخل قلبه ، فما كان من الشاب إلا أن إنسكب بالروح مستسلما فى شباكه ، طالبا أن يقبل سر المعمودية المقدسة التى نالها بإذن خاص من إدارة السجن ، وبدأت رحلته مع عالم الروح ، فلا عمل له إلا الصلاة والتأمل ، كان يقضى اليوم ويطويه مستكشفا ذلك العالم العجيب داخله ، كان متأكدا أن لا أمل له فى الخارج وقد أحاطت بجسده قضبان حديدية من كل جانب ، فوجه وجهته للداخل ، وهكذا قال : ( إننى أمارس حريتى داخل نفسى ، إننى أملك إتساعا هائلا داخل نفسى ، صرت أتعمق الداخل حتى وجدت الله ، لم أكن أراه وأنا حر فى الخارج ، وحينما سجنت من الخارج وجدته عميقا فى داخلى ) ،،،

كم كان مطيعا لكلمة الله التى يقرأها له الكاهن فى كل زيارة شهرية ، وكم كان نشيطا فى تنفيذ قوانينه الروحية ، وما سمع عن الآباء الرهبان الثلاثة بالجزيرة المجاورة لفانكوفر حتى إشتاق أن يكون رابعهم فى زنزانته ، وهنا زاره الأب الأسقف ، وبإذن خاص أيضا من إدارة السجن قام برسامته راهبا على دير ( التجلى ) بجزيرة " سن شاين كوست " ، وأعطاه إسم ( الأب أنطونيوس ) ...

وهنا أرادت إدارة السجن أن تكرمه ، خاصة وقد شهدت تحولا جذريا فى سلوكه ، فقررت نقله من الحبس الإنفرادى إلى زنزانة مشتركة ( عنبر ) ، قضى فيه أياما قليلة ثم حاول بكل وسيلة أن يعود ، لقد إعتاد أن يجد الله فى محبسه الإنفرادى ، إنه فردوس نفسه ومسكن راحته ، فكان له ما أراد وعاد إلى قفصه الحديدى تحت الأرض ، وسمح له بالألوان الشمعيه التى يستعملها الأطفال ، وسمح له بأن يمارس هوايته فى رسم الأيقونات .

فرحت بإقونته التى رسمها للقديس الأنبا بيسنتى ( بيسنتاؤس ) لابس الروح ، رسمها لى بالألوان الشمعية وغلفها بعناية وأرسلها لى بالبريد ، وأرسل لى معها " تليد " شغله بخيوط بيضاء لأستعمله كلباس للقدم أثناء خدمة المذبح ، لبسته مرة واحدة ، ثم أدركت أنه بركة من هذا القديس المعاصر ولابد أن أحتفظ به عندى بركة وذكرى ، فما صنعته يداه لايوضع على الأقدام بل يوضع على الرأس .

فى عيد الأنبا أنطونيوس أب الرهبان ، أقدم هذا المثال الفريد والعجيب جدا ، واثقا أن أب الرهبان فرح بأولاده فى كل مكان ، فإتساع البرية بكل رحابتها لم يعد كافيا لأولادك يا أب الرهبان ، فرحت تختارهم من داخل السجون ومن وراء القضبان ، ومن لم يجد الله فى إتساع الخارج على رحابته ، وجده فى أعماق نفسه ......

( الصورة لإيقونة القديس بيسنتى لابس الروح بيد الراهب أنطونيوس المسجون بولاية كلورادو الأمريكية ، والصورة الصغيرة بالركن السفلى للراهب المسجون بوجهه النورانى ، بركة صلواته تشملنا )

من التأملات الرائعة جداً لأبونا بيسنتي جرجس


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 24 يناير 2012

إجعلني أظهرك لهم

وقف خادم الرب في أحد الاجتماعات و شدد كثيرًا أثناء خدمته على ضرورة اهتمام كل مؤمن بأن يعمل شيئًا لربح الآخرين للمسيح، وقال: ”إن كل مسيحي يستطيع أن يربح نفسًا للمسيح“. وفي نهاية الاجتماع كانت هناك أخت تأثرت كثيرًا بكلامه ولكنها ذهبت إليه قائلة: ”كيف أستطيع أن أربح نفسًا للمسيح وأنا أشتغل في الخياطة من الصباح الباكر إلى ساعة متأخرة من الليل لأجل الحصول على الخبز الكفاف لأولادي اليت...امى؟“.
فقال لها الخادم: ”ألا يحضر إلى منزلك أُناس؟ ... إن كلمة واحدة لشخص حكيم تكفي“. وسكت الخادم، وانصرفت هذه الأخت تفكر في الأمر. إنها لم تبذل أي مجهود قبل الآن، ولم تتكلم مع أي شخص ممن تتعامل معهم. فعزمت على أن تبدأ جولتها في ربح نفوس للمسيح في أول فرصة تسنح لها من أول صباح الغد، وليكن كلامها مع بائع اللبن.
وقامت مُبكرة لتصلي أولاً، ولما فتحت له الباب وحيّاها، ردَّت عليه التحية بكلمات غير واضحة وترددت في أن تقول له ما في عزمها أن تقول، وانصرف الرجل إلى حال سبيله. فرأت أن الفرصة تكاد تضيع، فنادته ثانية وقالت: ”انتظر من فضلك، عندي كلام لأقوله لك“. فجاء الرجل ليعرف ما هذا الكلام، فقالت له: ”هل أنت مسيحي، وهل تعرف المسيح الذي جاء من السماء ومات لكي يخلصك من الهلاك الأبدي؟“. فوضع الرجل وعاء اللبن على الأرض وتفرَّس في وجهها قائلاً: ”ما الذي جعلك تتكلمين معي هكذا اليوم؟ إن لي أسبوعين في قلق مستمر وأشعر أني في ظلام، فإن كنت قد وجدتِ النور، فاخبريني كيف؟“. فقصّت عليه قصة تغييرها، وعرف منها طريق الوصول إلى معرفة الرب وخلاصه. هذا شجّع الأخت على مواصلة عملها البسيط في حقل الرب، ولم تختتم السنة حتى كانت قد ربحت للمسيح سبعة أنفس.
هكذا أنت أيضًا تستطيع أن تربح نفوسًا للمسيح. وليتنا نعرف أن كثيرين ممن تلقاهم كل يوم، يتعطشون لسماع الحق. وأن كثيرين يرزحون تحت ضغط ضمير مُثقّل يشتاق إلى نوال الراحة. وقد يموت البعض قبل أن تسنح لهم فرصة أخرى ليسمعوا شيئًا عن الإنجيل، فهل حاولت مُخلِصًا أن تربح شخصًا للمسيح؟

يا من أظهرت ذاتك عن نهر الأردن .. أظهر ذاتك لي و ساعدني أن أظهرك لهم ..
" إجذبني وراءك فنجري " ( نش 1 : 4 )
www.tips-fb.com

إرسال تعليق