‏إظهار الرسائل ذات التسميات صداقة القديسين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صداقة القديسين. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 23 مايو 2013

قصة القديسة ريتا



بسم الاب والابن والروح القدس امين 



( أنطونيو منشيني ) و( أماتا فاري ) زوجان من بلدة كاسيا الإيطالية؛ بلغا من العمر سن الشيخوخة دون أن يرزقا بولد؛ لكن صلاتهما المتواترة دون ملل جعلت الربّ يشفق عليهما فرزقهما طفلة دعوها باسم مرغريتا و سميت تحبّباً ريتا.

كان ذلك في 22 إيار 1381 . فعمّداها وشكرا الربّ على عطيّته لهما. في طفولتها حدثت بعض المعجزات التي ظلّ القرويّون يتناقلونها فترة طويلة، ومنها أن( النحل وضع في فمها عسلاً دون أن يؤذيها ) .

وراحت ريتا تكبر في الفضيلة والمحبّة بحسب تربية أبويها الفاضلين. وعندما بلغت عمر الزواج، فكّر أهلها في تزويجها. إلاّ أنّها كانت تعيش حبّاً داخليّاً للربّ يسوع وكانت توَد أن تنذر نفسها له؛ فراحت تنازعها عوامل الوفاء لنذرها والطاعة لوالديها.

ورضخت لإرادة والديها فتزوّجت من الرجل الذي اختاروه لها وراحت تعطيه كل حنانها ومحبتّها وصلاتها. اختار والدا " ريتا " شاباً غنياً وفارساً مقداماً لابنتهما كي يقيها شرّ الفقر؛ لكن هذا الشاب كان يفتقر إلى الإنسانية والحنان. همّه المبارزة وإظهار الذات ولو على حساب الآخرين. لذا لم يتورّع أن يوجّه إليها الإهانات، بل كان أحياناً كثيرة يعتدي عليها بالضرب الموجع ؛ مع ذلك كانت هي في استمرار تصلّي للعذراء كي تساعدها على تحمّل بلواها ولم تكن تخبر أهلها حتى لا تجعلهما يشعران بوخز الضمير على اختيارهما لزواجها.

استجاب الربّ لصلاتها ؛ فراح الزوج يعود إلى ضميره رويداً رويداً حتى دخل يسوع إلى قلبه وغدا إنساناً يعرف معنى الحياة الزوجية المسيحية.

رزق الله القديسة" ريتا " ولدين صبين فأحبتهما حباّ رقيقاً ولا أجمل؛ وراحت تزرع في قلبيهما خشية الربّ ومحبّة الآخرين؛ وتبعدهما قدر المستطاع عن روح المجتمع الذي كان أبوهما يتردّد إليه؛ وبدأت تعيش وإياهما حياة حلوة لم تنس في أثنائها أن السعادة هي هبة من الربّ. ولكن لم يطل الأمر حتى عاد الألم يقرع بابها مرّة أخرى، فقد رجال مسلحون زوجها ذات مساء أردوه قتيلاً.

حزنت ريتا على زوجها كثيراً ولكن بقوة الإيمان وعلى رجاء القيامة راحت تصلّي لنفسه وتغدق على ولديها خالص حنانها وعميق عنايتها. وعندما أخذت ريتا على عاتقها تربية ولديها، أدركت أنها سوف تخوض حرباً قاسية، فالمجتمع الذي تعيش فيه كان ينفث سمّ الانتقام في نفس الولدين وهي بكل قوتها تحاول زرع المحبّة. ولكن الجماعة أقوى من الفرد فرفض الولدين أفكارها، وأخذا يقتربان من الشرّ، عند ذاك، وبقوّة إيمانها طلبت من الربّ يسوع أن ينقذ نفسيّ طفليها حتى على حساب جسديهما. وبالفعل قد مرضا الواحد تلوَ الآخر، ورغم أنّها فعلت الكثير ممّا تفعله الأم لولدها المريض، إلاّ أن السماء أخذتهما بريئين قبل أن يقعا ضحيّة الشرّ المتجسّد في مجتمع الانتقام . وأصبحت القديسة ريتا وحيدة محرومة من كلّ أحبائها.

وتذكّرت ريتا نذرها القديم ففكرت في أن تحققه الآن، فراحت تقرع باب دير راهبات القديسة مريم المجدلية الأوغسطينيات. لكن باب الدير أغلِقَ في وجهها. فهي امرأة قسى عليها الدهر والدير ليس هروباً من آلام الحياة، لذا رفضتها الراهبات. لكن صلاتها المتواترة جعلتها تفعل الأعاجيب. فذات ليلة وهي منخطفة بروح الصلاة حملها القديسون إلى كنيسة الدير المغلق بوجهها. فصعقت الراهبات عندما رأينها في الصباح غارقة في تأملاتها في الكنيسة المغلقة. وتعجّبن كيف استطاعت الدخول. وعندما أخبرتهن الحقيقة خضعن لإرادة الربّ وقبلنها في الدير.

ونذرت الفقر والعفة والطاعة... وقد طلبت منها رئيستها يوماً امتحاناً لها أن تسقي عوداً يابساً ليزهرّ؛ وبالرغم من سخرية أخواتها الراهبات بها فإنّها لبثت تسقيه عاماً كاملاً بالماء والصلاة حتى أزهر وصار كرمة يجنى منها العنب حتى يومنا هذا في بستان الدير، ويتبارك بها المؤمنون وينالون بواسطتها شفاءات عجيبة. وطمحت ريتا أن تصل إلى مشاركة يسوع في آلامه، لذا طفقت تصلب يديها على الأرض أياماً، حتى كانت أخواتها الراهبات يظننها مائتة. ولأن يسوع يدرك الحبّ اكثر من كل الناس، قبل مشاركتها إياه، فزرع شوكة من أشواك إكليله في جبينها. فأخذت الآلام المبرحة توجعها، ورائحة الجرح تضطرها إلى الانزواء في غرفة قاسية لئلا تزعج الأخوات، وبقيت خمس عشرة سنة تمجّد الربّ في آلامها.

وفي السبعينات من عمرها زارت روما طالبة من الربّ أن يخفي جرحها حتى لا تُحرج أمام الآخرين فكان لها ما أرادت، وعندما عادت ظهر الجرح ثانية. وفي ليلة ميلادها السادسة والسبعين عانقت روحها الطاهرة يسوع في سمائه فانتشرت الرائحة الذكية في كل أرجاء الدير.

عندما حملت الراهبات جسد القديسة ريتا شعّ نور في غرفتها، وراح مكان الجرح يتوهّج. وكانت راهبة مشلولة اليد عانقتها فشفيت على الفور . و أفواج من الطالبين شفاعتها كانت تحصل على عجائب كثيرة.

نقلوها عدة مرات ليراها الجمهور ووضعوها في تابوت مرئي ليتبارك منه الناس.

عام 1626، منحها البابا أوربانوس الثامن لقب طوباوية. وعام 1900، أعلنها البابا لاون الثالث عشر قديسة.

وما زال المؤمنون حتى اليوم يؤمّون ضريحها من كلّ أقطار العالم ويتبركون به؛ ويطلبون من القديسة تحقيق أمانيهم المستحيلة لذا فهي تعرف حسب الكنيسة الكاثوليكية بأنها " شفيعة الأمور المستحيلة

بركة صلاوتها وشفاعتها تكون معانا امين

صلاة:

ربي يسوع يا مَن تنازلتَ ومنحت القديسة ريتا كل هذه النعم فأحبّت أعداءها وحملت في قلبها وعلى جبينها علامات حبّك وآلامك، نتوسل إليك باستحقاقها وشفاعتها أن تمنحنا النعمة لكي نغفر لأعدائنا ونتأمّل في عذابك فنلقى الثواب الذي وعدت به الوديعين والبائسين والباكين، أنت الحيّ السائد إلي ابد الآبدين. آمين.



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 11 مايو 2013

محتاج إلى أصدقاء ..



قرع الراهب الشاب باب قلاية الراهب الشيخ المفتوح في هدوء، قائلاً: " أغابي (محبة)"،فلم يجب الشيخ كرر مرة ثانية فثالثة، دون أجابة। اضطر الراهب أن يدخل إذ يعلم أن الشيخ مريض جداً। دهش الراهب إذ رأى الشيخ جالساً وبجواره رجل وقور جداً।قال الراهب الشيخ للشاب: "كيف دخلت دون أن يُسمح لك بذلك؟"... فتدخل الضيف قائلاً: "دعه، فإن الله يريده أن ينال بركة!"استأذن الضيف وسلم على الراهبين، عندئذ سأل الشاب الشيخ: "من هو هذا الضيف الغريب؟" أجابة الشيخ: "إن آداب الرهبنة تقتضي ألا تسأل في أمر لا يخصك!" أصرّ الشاب على التعرف على الضيف الفريد الذي عندما سلم عليه شعر بقوة تملأه، وأخيراًقال الشيخ: سأخبرك بشرط ألا تخبر أحداً عنه حتى يوم رحيلي... لقد عانيت من الآم شديدة وأحسست أني غير قادر على القيام لفتح باب القلاية، لذلك تركت الباب مفتوحاً حتى تستطيع الدخول। إذ اشتدت بي الآلام جداً أمسكت بالكتاب المقدس مصدر تعزيتي، وقد عرفته ليس كتاباً للقراءة بل للقاء مع الله الكلمة وملائكته وقديسيه من العهدين القديم والجديد. تعودت أن أمزج القراءة بالصلاة، وأدخل مع إلهي في حوار ممتع... فهو مصدر فرحي وسلامي وتعزيتي. أمسكت بالكتاب المقدس، وإذ اشتدت بي الآلام جداً أحسست بالحاجة إلى صديق يعزيني. إني محتاج أن أتحدث مع إرميا النبي الباكي. فتحت مراثي إرميا، ثم رفعت عيني إلى الله صارخاً: "أرسل لي إرميا النبي يعزيني!" وإذ بدأت أقرأ في سفر مراثي إرميا ظهر لي إرميا النبي، ودخلنا معاً في حوار معز. وها أنت قد دخلت القلاية لتجده يتحدث معي، وكان لك نصيب اللقاء معه

عزيزي الحبيب... بلا شك أنك محتاج مثلي إلى أصدقاء يلازمونك ويسندونك. ليس صديق أعظم من الله الكلمة، تلتقي معه حين تقرأ الكتاب المقدس، أو الإعلان الإلهي المكتوب. خلاله تدخل في حوارٍ مع صديقك الإلهي بكونه الكلمة واهب الحياة معطي اللذة، ومشبع النفس، فتقول مع المرتل: "بكلامك أتلذذ" "بكلامك أحيا" "وجدت كلامك حلو فأكلته" مز119. خلال الإعلان السماوي المكتوب يرفع الروح القدس قلبك وفكرك وكل أعماقك إلى السماء، فتسمع الصوت السماوي: "أنت سماء وإلى سماء تعود تسمع الصوت: "أنت تراب (أرض) وإلى تراب تعود!".

لا تجعل قراءة الكتاب المقدس لك روتيناً تلتزم بتنفيذه ولا تهدئة لضميرك، وأنما خلاله تلتقي بالسمائيين مع القديسين تجد الكل معك يحبونك ويسندونك!



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 15 يوليو 2012

عمل المحبة

يقال عن الام تريزا, التى كرست حياتها لخدمه الرب فى الهند , وخاصه فى الاحياء الفقيره جدا, حتى سميت بحق "قديسة الهند".
بانها تعرفت على فتاه من فقراء الهنود التي اصيبت بمرض الجزام (البرص) والتي كانت بلا امل فى الشفاء ,وكانت على وشك الموت, فحملها اهلها بعيدا عنهم, ووضعوها بجوار اكوام القمامه لتموت هناك. فكانت تزحف الى القمامه لتبحث فيها عن شئ تأكله, و كانت الفئران تنهش لحمها.
سمعت الام تريزا عنها ,فأتت اليها مع شريكاتها فى الخدمه, وحملتها الى احد الملأجئ التابعه لخدمتها. وهناك قاموا بتنظيفها, والبسوها ثيابا نظيفه بيضاء, وحاولوا علاجها بقدر المستطاع. وبينما الفتاه تقترب من الموت, اخذت هذه الفتاه تسأل الام تريزا: لماذا تفعلين كل هذا من اجلى , بينما اهلى نبذونى والقونى بعيدا عنهم لكى يتخلصوا منى؟!
اشارت الام تريزا الى الصليب الكبير المعلق على صدرها والى المسيح المصلوب عليه, وقالت للفتاه :
من اجل هذا المصلوب الذى علمنا الحب .من اجله نحن نحبك.
فقالت الفتاه حدثينى عنه، فقصت عليها الام تريزا حكايه الرب يسوع الذى احبنا وقبل طواعيه ان يتحمل صليب العار لكى يخلصنا ويأخذنا اليه فى السماء.
فقالت الفتاه : هل يحبنى انا ايضا كما يحبك؟
اجابت : نعم انه يحبك.
فسألت الفتاه: وهل تعنين اننى عندما اموت سأذهب عنده وانه سوف يقبلنى؟
اجابتها بالايجاب.
وقبل ان تلفظ الفتاه انفاسها الاخيره قالت فى هدوء وسلام : انى احبك يا ماما تريزا لانك عرفتينى بيسوع الحبيب .


يا أحبائي , ما فائدة كل خدمتنا و تعبنا إن لم نقدم بهم المسيح للمخدومين في سيرتنا ؟
ما فائدة أن يمدحك الناس حسنا فتظن حينها أنك نجحت بينما أنت بعيد كل البعد عن تقديم الإنجيل لهم في سيرتك الشخصية ؟
ما فائدتنا يا أحبائي إن لم نعمل أعمال المسيح ؟ ما فائدتنا إن ملأنا الجو كلاماً و أنشطة و عظات بينما تركنا أثقل الناموس في حياتنا ؛ الحق و الرحمة و الإيمان .
يا أحبائي , لقد طفح العالم بالتعليم و البلاغة و الكلام المنمق , ذاك الذي ينطق به الناس ليزيدوا انتفاخا و فخرا في داخلهم , لقد أصبحنا " معلمين كثيرين يا إخوتي " !! و في وسط كل ذلك لازالت أرواح الناس في منتهى الحساسية في عمقها .. لا زالت لا يشبعها في داخلها الكلام الذي بلا عمق و لاحياة .. لا زالت تتوق لصورة ربنا يسوع المسيح في البشر .. لازالت تتوق إلى قوة الوصية في حياة معلميها و في أفعالهم لا في تعاليمهم !!
إنه من المؤلم يا أحبائي و من المخزي أيضا أن نقضي حياتنا كلها نتحدث عن إيمان لم نؤمن به و عن حياة لم نحياها و عن جهاد لم نجاهده !! إننا فقط لا نخسر أنفسنا بذلك و لكننا نطمس صورة المسيح المتوقعة منا في أعين الناس .. و ندفنها في التراب !!
عندما سأل تلاميذ الأنبا باخوميوس أب الشركة أبيهم عن أفضل المناظر و الرؤى الإلهية قال لهم لماذا تسألون عن الرؤى ؟؟ فقط إذا رأيتم إنسانا متضعا يخاف الله بحق فهذا أفضل من جميع المناظر لأن هذا هو صورة الله نفسه !!

" وأنت، يا من تُسمّي نفسَك يهوديّا، وتتـكلُ على الشريعةِ، وتفتخرُ باللهِ 18 وتعرِفُ مشيئتَهُ، وتُمَيِّزُ ما هوَ الأفضَلُ بِما تَعَلَّمتَهُ مِنَ الشريعةِ، 19 وتَعتَقِدُ أنَّكَ قائِدٌ لِلعُميانِ ونُورٌ لِمَنْ هُمْ في الظلامِ 20 ومُؤدِّبّ لِلأغبِـياءِ ومُعَلِّمٌ لِلبُسطاءِ، لأنَّ لكَ في الشريعةِ كمالَ المعرِفَةِ والحقيقَةِ. 21 أنتَ، يا مَنْ يُعَلِّمُ غَيرَهُ، أما تُعَلِّمُ نَفسَكَ تُنادي لا تَسرِقْ، وتَسرِقُ أنتَ 22 تَقولُ لا تَزْنِ، وتَــزني تَستَنكِرُ الأصنامَ وتنهَبُ هياكِلَها 23 تَفتَخِرُ بالشريعةِ وتُهينُ اللهَ بِعُصيانِ شريعَتِهِ 24 فالكِتابُ يَقولُ بِسببِكُم يَستَهينُ النـاسُ باسمِ اللهِ بَينَ الأُممِ. 25 إنْ عَمِلتَ بالشريعةِ كانَ لِخِتانِكَ فائدةٌ، ولكِنْ إذا خالَفْتَ الشريعةَ صِرتَ في عِدادِ غَيرِ المَخْتونينَ. 26 وإذا كانَ غَيرُ المَختونينَ يُراعُونَ أحكامَ الشريعةِ، أفَما يَعتَبرُهُمُ اللهُ في عِدادِ المَختونينَ 27 ومَنْ عَمِلَ بالشريعةِ، وهوَ غَيرُ مَختونِ الجسَدِ، أفَلا يَحكُمُ علَيكَ أنتَ اليَهوديّ الذي يُخالِفُ الشريعةَ ولَه كِتابُها والخِتانُ 28 فما اليَهوديُّ هوَ اليَهوديُّ في الظـاهِرِ، ولا الخِتانُ هوَ ما ظهَرَ في الجسَدِ، 29 وإنَّما اليَهوديُّ هوَ اليَهوديُّ في الباطِنِ، والخِتانُ هوَ خِتانُ القَلبِ بالرُّوحِ لا بِحُروفِ الشريعةِ. هذا هوَ الإنسانُ الذي يَنالُ المَديحَ مِنَ اللهِ لا مِنَ البشَرِ."( 
 رومية 2
 ‏Photo: يقال عن الام تريزا, التى كرست حياتها لخدمه الرب فى الهند , وخاصه فى الاحياء الفقيره جدا, حتى سميت بحق "قديسة الهند".
بانها تعرفت على فتاه من فقراء الهنود التي اصيبت بمرض الجزام (البرص) والتي كانت بلا امل فى الشفاء ,وكانت على وشك الموت, فحملها اهلها بعيدا عنهم, ووضعوها بجوار اكوام القمامه لتموت هناك. فكانت تزحف الى القمامه لتبحث فيها عن شئ تأكله, و كانت الفئران تنهش لحمها. 
سمعت الام تريزا عنها ,فأتت اليها مع شريكاتها فى الخدمه, وحملتها الى احد الملأجئ التابعه لخدمتها. وهناك قاموا بتنظيفها, والبسوها ثيابا نظيفه بيضاء, وحاولوا علاجها بقدر المستطاع. وبينما الفتاه تقترب من الموت, اخذت هذه الفتاه تسأل الام تريزا: لماذا تفعلين كل هذا من اجلى , بينما اهلى نبذونى والقونى بعيدا عنهم لكى يتخلصوا منى؟!
اشارت الام تريزا الى الصليب الكبير المعلق على صدرها والى المسيح المصلوب عليه, وقالت للفتاه : 
من اجل هذا المصلوب الذى علمنا الحب .من اجله نحن نحبك.
فقالت الفتاه حدثينى عنه، فقصت عليها الام تريزا حكايه الرب يسوع الذى احبنا وقبل طواعيه ان يتحمل صليب العار لكى يخلصنا ويأخذنا اليه فى السماء.
فقالت الفتاه : هل يحبنى انا ايضا كما يحبك؟
اجابت : نعم انه يحبك.
فسألت الفتاه: وهل تعنين اننى عندما اموت سأذهب عنده وانه سوف يقبلنى؟
اجابتها بالايجاب.
وقبل ان تلفظ الفتاه انفاسها الاخيره قالت فى هدوء وسلام : انى احبك يا ماما تريزا لانك عرفتينى بيسوع الحبيب .


يا أحبائي , ما فائدة كل خدمتنا و تعبنا إن لم نقدم بهم المسيح للمخدومين في سيرتنا ؟ 
ما فائدة أن يمدحك الناس حسنا فتظن حينها أنك نجحت بينما أنت بعيد كل البعد عن تقديم الإنجيل لهم في سيرتك الشخصية ؟ 
ما فائدتنا يا أحبائي إن لم نعمل أعمال المسيح ؟ ما فائدتنا إن ملأنا الجو كلاماً و أنشطة و عظات بينما تركنا أثقل الناموس في حياتنا ؛ الحق و الرحمة و الإيمان . 
يا أحبائي , لقد طفح العالم بالتعليم و البلاغة و الكلام المنمق , ذاك الذي ينطق به الناس ليزيدوا انتفاخا و فخرا في داخلهم , لقد أصبحنا " معلمين كثيرين يا إخوتي " !! و في وسط كل ذلك لازالت أرواح الناس في منتهى الحساسية في عمقها .. لا زالت لا يشبعها في داخلها الكلام الذي بلا عمق و لاحياة  .. لا زالت تتوق لصورة ربنا يسوع المسيح في البشر .. لازالت تتوق إلى قوة الوصية في حياة معلميها و في أفعالهم لا في تعاليمهم !! 
إنه من المؤلم يا أحبائي و من المخزي أيضا أن نقضي حياتنا كلها نتحدث عن إيمان لم نؤمن به و عن حياة لم نحياها و عن جهاد لم نجاهده !! إننا فقط لا نخسر أنفسنا بذلك و لكننا نطمس صورة المسيح المتوقعة منا في أعين الناس .. و ندفنها في التراب !!
عندما سأل تلاميذ الأنبا باخوميوس أب الشركة أبيهم عن أفضل المناظر و الرؤى الإلهية قال لهم لماذا تسألون عن الرؤى ؟؟ فقط إذا رأيتم إنسانا متضعا يخاف الله بحق فهذا أفضل من جميع المناظر لأن هذا هو صورة الله نفسه !!  

" وأنت، يا من تُسمّي نفسَك يهوديّا، وتتـكلُ على الشريعةِ، وتفتخرُ باللهِ 18 وتعرِفُ مشيئتَهُ، وتُمَيِّزُ ما هوَ الأفضَلُ بِما تَعَلَّمتَهُ مِنَ الشريعةِ، 19 وتَعتَقِدُ أنَّكَ قائِدٌ لِلعُميانِ ونُورٌ لِمَنْ هُمْ في الظلامِ 20 ومُؤدِّبّ لِلأغبِـياءِ ومُعَلِّمٌ لِلبُسطاءِ، لأنَّ لكَ في الشريعةِ كمالَ المعرِفَةِ والحقيقَةِ. 21 أنتَ، يا مَنْ يُعَلِّمُ غَيرَهُ، أما تُعَلِّمُ نَفسَكَ تُنادي لا تَسرِقْ، وتَسرِقُ أنتَ 22 تَقولُ لا تَزْنِ، وتَــزني تَستَنكِرُ الأصنامَ وتنهَبُ هياكِلَها 23 تَفتَخِرُ بالشريعةِ وتُهينُ اللهَ بِعُصيانِ شريعَتِهِ 24 فالكِتابُ يَقولُ بِسببِكُم يَستَهينُ النـاسُ باسمِ اللهِ بَينَ الأُممِ. 25 إنْ عَمِلتَ بالشريعةِ كانَ لِخِتانِكَ فائدةٌ، ولكِنْ إذا خالَفْتَ الشريعةَ صِرتَ في عِدادِ غَيرِ المَخْتونينَ. 26 وإذا كانَ غَيرُ المَختونينَ يُراعُونَ أحكامَ الشريعةِ، أفَما يَعتَبرُهُمُ اللهُ في عِدادِ المَختونينَ 27 ومَنْ عَمِلَ بالشريعةِ، وهوَ غَيرُ مَختونِ الجسَدِ، أفَلا يَحكُمُ علَيكَ أنتَ اليَهوديّ الذي يُخالِفُ الشريعةَ ولَه كِتابُها والخِتانُ 28 فما اليَهوديُّ هوَ اليَهوديُّ في الظـاهِرِ، ولا الخِتانُ هوَ ما ظهَرَ في الجسَدِ، 29 وإنَّما اليَهوديُّ هوَ اليَهوديُّ في الباطِنِ، والخِتانُ هوَ خِتانُ القَلبِ بالرُّوحِ لا بِحُروفِ الشريعةِ. هذا هوَ الإنسانُ الذي يَنالُ المَديحَ مِنَ اللهِ لا مِنَ البشَرِ. " ( رومية 2 )‏

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 9 مايو 2012

مارمرقس والخديوى



إنها قصة واقعية طريفة جدا حدثت منذ من 150 سنة مع الخديوى عباس الاول وتحكى القصة:
بينما كان الخديوى عباس الاول عائدا من رحلته فى البحر الابيض المتوسط عام 1850م قادما الى الاسكندرية فى احد ليالى الشتاء, كان البرد شديد جدا والظلام اشد مما ساعد على ان تضل سفينة الخديوى طريقها وعبثا حاول القبطان ان يهتدى طريقه ليصل الى الميناء ولكنه لم يفلح، وبعد كثير من الجهد والخوف لمح من بعيد ضوءا خافتا لا يكاد يذكر، ولكن ينطبق عليه المثل القائل " ان ظلام العالم كله لا يمكن ان يخفى ضوء شمعة" فأستبشر القبطان خيرا وأطمأن كثيرا وأخذ يتتبع هذا الضوء حتى وصل الى الميناء بسلام وبمجرد ان وصل الخديوى عباس للميناء وفرح بنجاته اخذ يبحث عن مصدر الضوء الذى انقذه من الموت محقق ولشدة دهشته وجد نفسه وهو على الشاطئ امام الكنيسة المرقسية بالأسكندرية والتى كانت فى ذلك الوقت تطل على البحر مباشرة إذ لم تكن هناك مبانى تحجز بنيها وبين البحر وتطلع الخديوى لمصدر النور الذى أنقذه وأذ به يأتى من مقصورة مارمرقس حيث يضاء قنديل صغير معلق امامها فتعجب الخديوى وفرح بهذا القنديل الذى انار الطريق له وارشد سفينته التائهة واعترافا من الخديوى بجميل مارمرقس عليه اصدر فرمان رسميا بصرف مبلغ 271 مليم "27 قرشا الان" كتبرع سنوى من الدولة للكنيسة المرقسية وهي قيمة الزيت المستهلك بالقنديل, وظلت محافظة الاسكندرية تصرف المبلغ لنفس الغرض حتى عام 1960م ولكنها بعد ذلك جعلته شهريا ويقوم مندوب عن البطريركية بأستلامه من المحافظة حتى يومنا هذا

صديقي .. ربما تضحك علي صرف مبلغ 27 قرشا كتبرع شهري في أيامنا هذه التي فيها عشرات الآلاف من الجنيهات لا تمثل شيئا يُذكر 

ولكننا نذكر هذه القصة لنضحك ونفرح في ذات الوقت .. حيث نفرح لأن كاروزنا الحبيب مارمرقس لازال وسيستمر شمعة مضيئة لن تنطفيء تنير لنا الطريق حتي نصل لميناء الفردوس بسلام.
 
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 4 مايو 2012

قصة: حصان مارجرجس


في جلسة روحية هادئة في منزل المتنيح القمص بيشوي كامل روى لنا المتنيح القمص عبد المسيح النخيلي القصة الواقعية التالية.

في إحدى قري الصعيد التابعة لمحافظة أسيوط انتقل أحد الأقباط، وفي المساء إذ جاء أهل القرية يعزون أهل المنتقل كان أحد المبشرين حاضرًا، وإذ كان كاهن القرية بسيطًا للغاية وقف المبشر في ابتسامة يقول للكاهن: "أبونا أين هو حصان مارجرجس؟

هل يوجد إسطبل في السماء؟"

في بساطة ابتسم الكاهن وقال له: "يا مستر، هل تقرأ الكتاب المقدس؟"

أجاب المبشر: "طبعًا!"

عندئذ قال الكاهن:"حصان مارجرجس مع خيل مركبة إيليا النبي!"

صمت المبشر ودهش كل الحاضرين لإجابة هذا الكاهن البسيط. ++++++++++++++++++++++++++++++++++++ *****هب لي يا رب روح البساطة!

أعطني بنعمتك روح المعرفة السماوية.

ولتنزع عني التفكير المادي الجاف.

وأتمتع بالفكر الروحي الفائق


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 21 مارس 2012

أبونا حبيبنا معلمنا وراعينا كلنا البابا المتنيح الأنبا شنودة الثالث



قصة انهارده هى مش قصة هى سيرة حياة أب عظيم أعطى كل ما فى وسعه لخدمة أبناءه على الأرض .. " و لما أكمل أيام خدمته مضى إلى بيته " و لاقى رب المجد يسوع ، و أخذ إكليل الفرح على كل ما فعله من أجل خلاص و فرح أولاده ، ولكنه قبل أن يمضى قال لنا نحن أولاده " أنتم فى قلبى باستمرار .. لقد عشت زمانى كله فى قلوبكم و مازلت أعيش ، و قد أخذتكم جميعا فى قلبى و فى فكرى .. من أجلكم أنا هنا و من أجلكم أكون هناك .. أخذتكم فى قلبى و فكرى أنتم و الامكم و مشاكلكم أعرضها على الله . اذكرنا أمام عرش النعمة يا أبانا
السيرة عبارة عن فيلم من مسرح ظل يتخلله حكايات بعض الأشخاص المقربين له فى حياته ، و هو عبارة عن ثلاثة أجزاء
الجزء الأول 
http://www.youtube.com/watch?v=CNdcVOriclo&feature=player_embedded
الجزء الثانى 
http://www.youtube.com/watch?v=7lg0cl1NyDk&feature=player_embedded
الجزء الثالث 
http://www.youtube.com/watch?v=vY35qU-F6-I&feature=player_embedded

 

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 16 فبراير 2012

أبونا كيرلس المقارى



نقلا عن صفحة ابونا يوساب المقارى بمناسبه انتقال ابينا كيرلس المقارى شيخ البرية

نبذه عن فكر ومنهج المتنيح الاب الراهب القمص كيرلس المقاري:

كان الاب كيرلس إنسان الله في هذه البرية, كان لا يرد خاطئا ابدا مهما كانت خطيئته فكان يري ان قوة دم المسيح تتجلي في الخطاة, كان يعرف قيمة الإنسان عند المسيح فلم يتردد ابدا في قبول خاطئ مهما كانت حالته.

فمن قصصه المشهورة في الدير الآتي:
كان احد الآباء الرهبان في الدير لا ينزل إلي العالم ابدا منذ اتي إلي الدير سوي لمرات قليلة جدا وهي لضرورة طبيه فقط, وفي احدي هذه المرات وعند الطبيب المعالج وجد الاب الراهب هذا رجل في نفس حدود سنه ونظروا إلي بعض وتعرفوا علي بعض انه كان زميل دراسه من ايام الجامعة, فبعد ان تعرفوا قام الاب الراهب بدعوة صديقه القديم لزيارة الدير وكان هذا في بداية الصوم الكبير, وبالفعل استجاب هذا الصديق لدعوة الاب المبارك, وحضر إلي الدير في احد ايام الصوم فحدث الآتي:

دخل الرجل إلي الدير في حدود الساعة 10 صباحا وجلس في المضيفة ثم دق جرس الكنيسة حيث كان يوجد قداس في الدير من الساعة 11 إلي الساعة 1, فلم يهتم الرجل ولم ينزل للكنيسة, وبعد قليل حضر ابونا كيرلس إلي المضيفة وتقابل مع هذا الرجل, فسالة : لماذا لم تنزل للقداس والتناول؟ فضحك الرجل ضحكة كبيرة جدا تدل علي يأس وقال لابونا كيرلس:"انا اتناول؟!!!" فسأله ابونا كيرلس " ولماذا لا تتناول؟" 

فقال له الرجل بما يفيد ان له اكثر من 25 سنة لم يتناول ولم يصوم بجانب انه لم يكن صائم بالطبع الصوم الكبير, فقال له ابونا كيرلس :"انزل اتناول بسرعة وانا اللي بقولك انزل اتناول" فقال الرجل بما يفيد انه قام بتناول وجبة الافطار قبل مجيئة للدير من اللبن والجبن والبيض وايضا قام بتدخين بعض السجائر, فصمم ابونا كيرلس ان ينزل الرجل الى الكنيسة ليتناول وأعطي له الحل.

فاهتز الرجل بالفعل وارتبك أمام تصميم أبونا كيرلس علي ان يتناول, وبالفعل نزل الرجل إلي كنيسة الدير وتناول من الإسرار المقدسة, بعد ان قضي كل هذا العمر بعيد عن التناول.
وعند انتهاء موعد الزيارة قام الاب المسئول بتنبيه الزوار علي انتهاء ميعاد الزيار فلاحظ وجود شخص جالس بجانب جسد انبا مقار وهو يبكي بشده وكان هذا في حدود الساعة 6 بعد الظهر , فقام الاب بإخبار ابونا كيرلس بحالة هذا الرجل وماذا نفعل معه؟ فلما سمع ابونا كيرلس قال للاب المسئول اتركه ولا تزعجه.

فبعد قليل قام الرجل وغادر الدير في حدود الساعة السابعة ثم غادر الأرض كلها منتقلا إلي السماء في حدود الساعة 3 في فجر نفس اليوم بعد ان تناول من الأسرار المقدسة معلنا توبته علي يد أمام اجساد الثلاث مقارات القديسين وببركة واتساع قلب ابونا كيرلس محب الخطاة والباحث عن الضالين.

فاذكرنا يا ابي الحبيب امام عرش المسيح الذي أحببته طوال عمرك الذي لم تكف عن تسبيحه حتى في ايام مرضك الأخير وها أنت ألان نلت شهوة قلبك بالوقوف أمام الرب يسوع وتراه بالعيان حتى تسبح له دائما وبلا انقطاع.
المجد لك ياربي يسوع المسيح يا محب البشر الصالح يامن ترسل لنا أنوار من السماء لكي نراك فيهم.
المجد لك ياربي يسوع المسيح يا من أحببت الخطاة أمثالنا 
فأرسلت لنا الرعاة أمثال أبونا كيرلس

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 28 يوليو 2011

لقديسة مارينا الشهيدة

كانت من بنات أكابر إنطاكية وكان والداها يعبدان الأصنام فلما ماتت أمها أرسلها أبوها إلى مربية لتربيها . وكانت هذه المربية مؤمنة بالمسيح ففي بعض الأيام سمعت مربيتها تذكر سير الشهداء وما ينالونه في الملكوت الأبدي فاشتاقت أن تكون شهيدة ع...لي اسم السيد المسيح . فلما خرجت القديسة ذات يوم مع جواريها إلى منزلها وجدت في طريقها لوفاريوس الابروتس الوالي ، فلما رآها أعجبته كثيرا فأمر بإحضارها إليه . ولما ذهب إليها الجنود أعلمتهم أنها مسيحية . فلما عرفوا الوالي بذلك فزع جدا ، وأحضرها قهرا وعرض عليها السجود للأصنام وترك الإله فأبت . عندئذ قال لها : ما أسمك ومن أين أنت ؟ فقالت له : أنا مسيحية مؤمنة بالسيد المسيح واسمي مارينا . فلاطفها كثيرا فلم تذعن له ، فوعدها بالزواج ووعود أخري كثيرة فلم تطعه بل زجرته وأهانته فأمر أن تمشط بأمشاط من حديد وأن تدلك بخل وجير وملح ففعلوا بها ذلك وهي صابرة . ثم أودعوها المعتقل علي اعتبار أنها ماتت فللوقت أتاها ملاك الرب وشفاها من سائر جراحها فشفيت حتى كأن لم يكن بها ألم البتة . وبعد ذلك خرج عليها ثعبان عظيم مفزع وهي واقفة تصلي ويداها مبسوطتان مثل علامة الصلب فابتلعها فكادت روحها تفارق جسدها فصلبت وصلت وهي في جوفه فانشق نصفين ووقع علي الأرض ومات وخرجت القديسة مارينا سالمة .
فلما كان الغد أمر الوالي بإحضارها ولما رآها سالمة تعجب كثيرا وقال لها : يا مارينا قد ظهر اليوم سحرك فاسمعي مني واعبدى الآلهة يكون لك بذلك خير كثير وأنا أعطيك جميع ما وعدتك به . فاحتقرته هو وآلهته الصامتة ن وقالت له : أنا أعبد الرب يسوع المسيح ابن الله الحي اله السموات والأرض ومهما أردت أن تصنعه بي فاصنعه فإني لا أسمع منك شيئا فأمر الوالي أن تعلق في المعصرة وتعصر بشدة ففعلوا بها كذلك ثم أودعوها المعتقل . وبعد ذلك نزل ملاك الرب وشفاها ثم ظهر لها الشيطان وقال لها: يا مارينا لو أطعت الوالي كان أصلح لك فانه رجل قاسي القلب ويريد أن يمحو اسمك من علي الأرض فعرفت أنه الشيطان وفي الحال أمسكته من شعر رأسه وأخذت عودا من حديد وبدأت تضربه وهي تقول له : كف عني أيها الشيطان ثم ربطته بعلامة الصليب المجيد أن لا يبرح من أمامها حتى يعرفها جميع ما يعمله بالبشر ومن تضييقها عليه قال لها : أنا الذي أحسن للإنسان الزني والسرقة والتجديف والأمور الدنياوية . واذا لم أتغلب عليه فاني أسلط عليه النوم والكسل حتى لا أدعه يصلي ويطلب غفران خطاياه " فللوقت طردته القديسة .
ولما رآها الوالي تعجب كثيرا ثم أمر بكشف جسدها وأن يملأ أناء كبير من الرصاص السائل وتغطس فيه فلما فعل بها هذا سألت الرب أن يجعل لها ذلك معمودية فأرسل الرب ملاكه كشبه حمامة وغطست وهي تقول باسم الآب و الابن والروح القدس اله واحد آمين " ثم ناداها صوت من السماء قائلا لها : يا مارينا ها أنت قد اصطبغت بماء المعمودية ففرحت كثيرا وسمع الحاضرون بما صنع مع القديسة فآمن منهم جمع كثير فأمر الوالي بضرب أعناقهم وبعد ذلك آمر بقطع رأسها المقدسة فأخذها السياف ومضى إلى خارج المدينة ثم قال لها : سيدتي مارينا . أني أنظر ملاك الرب ومعه إكليل من نور ساطع جدا فقالت : أسألك أن تمهلني قليلا حتى أصلي ثم بسطت يديها وصلت بحرارة ثم قالت للسياف : أفعل ما أمرت به وأحنت عنقها للساف فقال لها : لا أصنع هذا أبدا . فقالت له القديسة : إذا لم تفعل هذا فليس لك نصيب في ملكوت السموات فلما سمع منها هذا الكلام أخرج السيف وضرب عنقها ثم ضرب رقبته هو أيضا وهو يقول أني مؤمن باله القديسة مارينا ثم وقع عن يمينها : ونال إكليل الشهادة في ملكوت السموات وقد أظهر الرب من جسدها عجائب ومعجزات شفاء كثيرة وجسدها موجود بكنيسة السيدة العذراء مريم بحارة الروم الكبرى .
+ يوجد بالكنيسة كف القديسة مارينا
+ عيد استشهادها يوم 23 أبيب
+ عيد تكريس أول كنيسة بأسمها 2 / 12 الموافق 23 هاتور من كل عام

عيد استشهادها 30 / 7 يوم السبت ... صلاتها وشفاعتها تكون معنا .ولربنا المجد دائما . آمين
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 23 مارس 2011

ماما العدرا

ام تملك قلباً يتسع بحبه للجميع ، قلب يتألم كثيراً عندما تقسوا قلوب الابناء ويبتعدوا ولكنها لا تحتمل ان تراهم يئنون تحت اى الم فتسرع تمد لهم يد المعونة ... قلب يفرح جدا بنجاح اولادها روحيا وجسدياً لذا تقف بجانبهم تسندهم وتقويهم وتتشفع عنهم لدى ابنها الحبيب ليشفى امراض تفوسهم وارواحهم واجسادهم

العدرا الام لو حكينا كتير مش هنقدر نوفيها
الام اللى شالت جواها مخلصه البشرية و فاديها
اللى ارضعت و ربت الهها و الهنا
اللى احست باجتياز سيف جوا نفسها و هي شايفة ابنها و ربها على الصليب متعلق
و هى بتقدمه ذبيحة عن العالم و بتقول بكل الام اللى جواها
" اما العالم فليفرح بقبوله الخلاص ام احشائي فتلتهب عند النظر الى صلبوتك الذي انت صابر عليه من اجل الكل يا ابنى و الهي "
حب و حنان و امومة حقيقية بنتعلمها بس من امنا كلنا العدرا مريم

لا تنسوا نعيد كلنا على ماما العدرا و نعملها تمجيد النهاردة
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 14 مارس 2011

النظارة

تحرك فوج من الألمان لزيارة مصر وقضوا فترة في الغردقة وكانوا يستعدون بعد هذا لزيارة دير القديس العظيم الأنبا أنطونيوس والسياح الأجانب يهتمون بمعرفة تفاصيل الأماكن التي سيزورونها فيقرأون عنها.


جلست إحدى السيدات الألمانيات تقرأ عن الدير وبعد قراءة سيرة القديس مرقس الأنطوني الكاتب وقامت مسرعة حتى تلحق بالفوج ليتحركوا في طريقهم إلى الدير ولكن فيما هي مسرعة لم تجد نظارتها، بحثت عنها حولها وللأسف باءت محاولاتها كلها بالفشل وإضطرت أن تحضر إلى الفوج وهي حزينة لضياع النظارة وما ينتج عن ذلك من تعطيلها عن قراءة وكتابة الكثير مما تود أثناء الرحلة.
عند وصول الفوج إلى الدير زاروا كنائسه فكانت آخر كنيسة يزورونها كنيسة القديس مرقس الأنطوني وأقبل أفراد الفوج بعد سماعهم لشرح الأب الراهب عن سيرة هذا القديس حتى يتباركوا من جسده وتفاجأ هذه السيدة بوجود نظارتها على الجسد فكانت فرحتها ليست فقط بإستعادة نظارتها ولكن بالأحرى تعلق قلبها بهذا القديس الحنون الذي اهتم باحتياجها فأعاد النظارة إليها.


إن محبتك للقديسين تفتح لك أبواب محبتهم الفائضة فيصاقونك ويهتمون بك ويحاصرونك بحبهم لعلك خلال هذه الصداقة وسدهم لإحتياجاتك المادية يرتفع قلبك إلى السماء فتشتاق إليها وتستعد لها
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 22 ديسمبر 2010

إبتسامة عريضة فى الهيكل

روى لي الأستاذ (ح) هذه القصة، وهو صديق شخصي للبابا كيرلس منذ بدء كهنوته (أبونا مينا المتوحد)،وكان يحضر معه كشماس في كنيسة مارمينا بمصر القديمة ليصلي كل يوم القداس الإلهي. قال لي: ذهبت مع قداسة البابا إلى دير مارمينا بمريوط وحضرت معه العشية حيث لم يكن بها سوى قداسة البابا وراهب يقوم بدور المعلم والشعب وأنا كشماس. أثناء الذكصولوجيات حيث كان الراهب يتلوها وقف قداسة البابا في الهيكل صامتًا، وفجأة ابتسم ابتسامة عريضة كادت تكون ضحكة خفيفة. ذُهلت للمنظر فقد عشت معه كل هذه السنوات أراه دائمًا حازمًا مع نفسه ومع غيره داخل الهيكل. بعد صلاة العشية ذهبت إليه وقلت له بدالة البنوة: "قلْ لي يا سيدنا لماذا ضحكت وأنت في العشية، إنني لم أرك قط تضحك في الكنيسة منذ عرفتك؟" حاول أن يهرب من الإجابة بكل طريقة لكنني صممت أن أعرف السبب. أخيرًا قال لي: سأخبرك بالأمر بشرط أن تخفيه إلى يوم رحيلي من هذا العالم. لقد دخلت الهيكل وكانت نفسيتي مرة بسبب مشكلة تخص الأقباط. فجأة ظهر لي مارمينا وقال لي: "لماذا أنت حزين؟" قلت له عن السبب، فقال : "هل تظن أنك وحدك؛ كلنا معك نسندك" ثم مدَّ يده (وزقني) بلطفٍ فضحكت!

كثيرًا ما أعاني من الوحدة القاسية!

وأنت في داخلي عميقًا أعمق من نفسي!

أنت تملأ أعماقي، وأنا في غباوتي أظن إني بلا معين!

قديسوك يسندونني، يشاركونني مشاعري، ويصلون عني!

إنهم سحابة شهود تحيط بي!

افتح عن عينيّ فأراك يا قدوس القديسين!
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 21 نوفمبر 2010

انه واقف طوال القداس ينظر الى و يبتسم

دخل هذا الشاب دير البراموس ليترهب فيه ، و لما علمت والدته التي كانت متعلقة به ، ذهبت إليه و طلبت منه العودة معها ، و حاول إقناعها فرفضت . حل الليل فطلب منها ان تبيت بالدير و تصلى معهم القداس . في الصباح اجتمع الرهبان ليصلوا فى إحدى الكنائس و وقفت هي بجوار الباب لأنها السيدة الوحيدة و لكنها لاحظت أثناء القداس ان راهبا يبتسم لها ، فتعجبت وحولت عينيها لكنها وجدته يتابعها طوال القداس بعينيه و يبتسم لها . فضاقت مما يفعله و فى نهاية القداس ذهبت إلى ابنها تؤكد له ضرورة عودته معها ، ثم نظرت على الحائط فوجدت صورة معلقة فسالت ابنها ؟ " من هذا الذي في الصورة ؟ ... انه واقف طوال القداس ينظر الى و يبتسم . هل يصح هذا ؟ "

ابتسم ابنها و قال لها انه الأنبا موسى ، فتحول ضيقها إلى خجل و راحة ، إذ شعرت أن الأنبا موسى يرحب بها في ديره و يدعوها لترك ابنها يتمتع بحياة الرهبنة ، فوافقت بارتياح.

+ ان محبتنا للقديسين و صداقتنا معهم تفرح قلب الله لأنه يحب ان يكون أولاده مرتبطين معا بالمحبة و لان علاقتنا بهم تدفعنا إلى محبة السماويات
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 9 مارس 2010

حصريا ..مذكراتي عن حياة البابا كيرلس

نظراً لأن حوالي 80% من أعضاء الجروب  لم يكونوا معنا في السنوات السابقة

نعيد لكم ارسال واحدة من أفضل حصريات جروبكم المحبوب قصة كل يوم

مذكراتي (صوت ) عن حياة البابا كيرلس السادس


من هو في رأيك
البابا كيرلس السادس ؟؟؟
رجل المعجزات ؟؟ ماشي ...رجل الصلاة ؟؟ مفيش مانع ..
لكن
من هو حقيقي البابا كيرلس ..شفنا قصته في الفيلم و الدنيا ملآنة عن آخرها بكتب معجزاته
لكن ماذا فعل ؟؟كيف كان جهاده ؟؟ كيف كانت حياته الشخصية ؟؟
ما هي فضائله التي جعلت الرب يضعه علي المنارة ليضئ لسنين عديدة ؟؟..ماذا أستفيد أنا منه لأكون مثله .. ماهي قوة احتماله ؟ ماذا كان يفعل عندما تواجهه مشاكل خاصة بالكنيسة ؟؟ ما هو سر صداقته برجال الدولة و الرئيس جمال عبد الناصر؟؟
نفسك تعرف ؟؟


في مفاجأة حصرية جدا جدا من جروبكم المحبوب
مذكراتي عن حياة البابا كيرلس السادس
للأب روفائيل أفا مينا السكرتير الشخصي للبابا كيرلس السادس
قصص و بسسسس مسجلة صوت من أجمل القصص اللي هتسمعها في حياتك لمدة حوالي 5 ساعات متصلة
في رفع حصري و خااااص جدا للجروب
برابط مباااشر و صوت واضح جدا
12 جزء كاملين
حمل من هنااا

1
http://www.mediafire.com/?uz4notjzmyn

2
http://www.mediafire.com/?noz2zm5tz0o

3+4
http://www.mediafire.com/?nwtrommmkj0

5
http://www.mediafire.com/?1gzzryzyh21

6+7
http://www.mediafire.com/?f3nydkqw3uw

8
http://www.mediafire.com/?mzmwdinnno0

9+10
http://www.mediafire.com/?qymydm2uz5o

11
http://www.mediafire.com/?mnygrnjndmw

12-لحن الفضائل في حياة البابا كيرلس
http://www.mediafire.com/?k0tlmlymud3

معجزات مارمينا
http://www.mediafire.com/?ziy2y5wz4uz

كل سنة و انتم طيبين
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 13 يناير 2010

قم رمم الكنيسة


كان أبونا بولس العابد رأهباً يخدم فى كنيسة السيدة العذراء فى بلدة السعيرات و كان كبير السن و لكن علاقته بالله قوية
و هذه الكنيسة قديمة و تصدعت جدرانها حتى آلت للسقوط و لم يكن هناك من يهتم بها।و قف أبونا بولس فى حجرته أمام صورة العذراء و صلى صلاته و أطفاء النور و دخل لينام و فخرج نور من الصورة و كلمته العذراء قائله : (لماذا أنت ساكت يا راهب و كنيستى ستسقط و إن سقطت يصعب أن تبنوها ثانية )
فقال لها :
( أنا عجوز ولا أستطيع القيام بهذا العمل)
قالت له :
(الله سيكون معك و ستقدر أن ترممها )
و تكررت نفس الرؤيا فى الليلة التالية .
أعلن أبونا فى الكنيسة فتشجع الشعب و جمعوا مبلغاً كبيراً و بدأ العمل فى ترميم الكنيسة و كلما أحتاجوا للمال يرسل الله تبرعات أكثر حتى تم كل الترميم و عادت الكنيسة أقوى مما كانت فشكروا الله على قوته التى تعمل مع الضعفاء. + قد تبدو بعض الأعمال أنها فوق طاقتك حتى أنك تحاول التهرب منها و لكن أن كان من الضرورى أتمامها فثق أن الله قادر أن يساعدك فتكملها مهما كان ضعفك .
+ لا تضطرب من تقلبات الحياة فهى متوقعة و إلهك يعلمها كلها فقط معونته و أتكل عليه فيدبر كل أمورك و أن طلب الله منك خدمة حتى و أن بدت أكبر من إمكانياتك فلا تعتذر لأن الله هو الذى سيكملها مهما كان نقصك ليكون المجد كله له و ثابر فى الخدمة حتى لو لم تظهر النتائج سريعة و أترك الثمر الي الله
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 17 نوفمبر 2009

راهب يبتسم


دخل هذا الشاب دير البراموس ليترهب فيه ، و لما علمت والدته التي كانت متعلقة به ، ذهبت إليه و طلبت منه العودة معها ، و حاول إقناعها فرفضت . حل الليل فطلب منها ان تبيت بالدير و تصلى معهم القداس . في الصباح اجتمع الرهبان ليصلوا فى إحدى الكنائس و وقفت هي بجوار الباب لأنها السيدة الوحيدة و لكنها لاحظت أثناء القداس ان راهبا يبتسم لها ، فتعجبت وحولت عينيها لكنها وجدته يتابعها طوال القداس بعينيه و يبتسم لها . فضاقت مما يفعله و فى نهاية القداس ذهبت إلى ابنها تؤكد له ضرورة عودته معها ، ثم نظرت على الحائط فوجدت صورة معلقة فسالت ابنها ؟ " من هذا الذي في الصورة ؟ ... انه واقف طوال القداس ينظر الى و يبتسم . هل يصح هذا ؟ "

ابتسم ابنها و قال لها انه الأنبا موسى ، فتحول ضيقها إلى خجل و راحة ، إذ شعرت أن الأنبا موسى يرحب بها في ديره و يدعوها لترك ابنها يتمتع بحياة الرهبنة ، فوافقت بارتياح.
+ ان محبتنا للقديسين و صداقتنا معهم تفرح قلب الله لأنه يحب ان يكون أولاده مرتبطين معا بالمحبة و لان علاقتنا بهم تدفعنا إلى محبة السماويات . + إن القديسين في محبتهم يسعون للصداقة معك ليشجعوك فى طريق الحياة الروحية ، فلا تهمل قراءة سيرهم أو عمل تمجيد لهم أو زيارة الكنائس و الأديرة التي على اسمهم و التبرك من رفاتهم . إنهم أحياء يحيون لتسبيح الله و تمجيده في السماء يودون ان يساعدوك لتشترك معهم في هذه الصلوات ، و قوتهم كبيرة فيستطيعون ان ينقذوك من مخاطر كثيرة و فى نفس الوقت لطفاء جدا فيشفقون عليك و يصلون من أجلك أثناء جهادك الروحي و كل ضيقاتك . بركة وشفاعة الانبا موسي الاسود القوي تكون معنا جميعا امين
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 13 نوفمبر 2009

القصة الرائعة للقديس دومينيك دي سافيو


هل سمعت من قبل عن القديس دومينيك دي سافيو
هذا الذي عاش كما الملائكة و رحل عن عمر 15 عام

القصة الرائعة ..المختصرة للقديس دومينيك دي سافيو
نقدمها لكم في عرض حصري للجروب

حمل من هنا

office 2007 العرض
http://www.mediafire.com/?zmmcqmjzdww
office 2003 العرض
http://www.mediafire.com/?mqothhxmhwj

لمن يستخدمون انترنت الموبايل أو يريدون قرائتها على شكل قصة
http://www.mediafire.com/?mmzkydfnz0j

ربنا معاكم جميعاً
القصة و الروابط موجودة على موقعنا الالكتروني

http://ksakolyom.blogspot.com

ربنا يفرح قلوبكم جميعاً

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 7 نوفمبر 2009

عندما اختفي مارمرقس


يُحكى أن البابا كيرلس الخامس كان يقضي أوقاتًا كثيرة في لبقلاية في البطريركية بالإسكندرية، وكان في أيامه بستاني مكلَّف بالاهتمام بحديقة الكنيسة المرقسية. وكان هذا الرجل تقيًّا كثير الصلاة السهر، وكان هذا الرجل مفتوح العينين، يرى رؤى الله.. كان يرى القديس مارمرقس كلّ ليلة يحمل مجمرة مملوءة بخورًا ويطوف المنطقة كلّها.
وفي يوم من الأيام لم يرَ الرجل الطيب مارمرقس بحسب عادته اليومية، فأخذ يصلّي ويتضرّع إلى الله حتى يرى مارمرقس، ولكنه لم يَرَه أيضًا في الليلة الثانية والثالثة، فصار حزينًا كسير القلب. وأخيرًا صعد إلى قلاية البابا وأخبره بما حدث، فقال له البابا: "صلّي وربنا يدبّر.. ونشوف ليه حصل كده".
استقصى البابا أخبار الكنيسة وخدّامها، فعرف أن الكاهنين خادمي الكنيسة المرقسية قد حدث بينهما خلاف منذ عدّة أيام وأنهما متخاصمان. فاستدعاهما البابا وأصلح بينهما ونزلا من عند البابا في سلام. وفي اليوم التالي استدعى البابا البستاني وسأله "كيف الحال؟" فأجاب الرجل قائلاً: "الحمد لله يا سيدنا.. مارمرقس رجع تاني".
إن الله يعطينا الكثير من النعم والبركات، ولكننا نحن الذين نمنعها عن أنفسنا إذا لم نُحِبّ ونحتمل الآخرين. فالله محبة ولا يستطيع أن يعمل في جو يشوبه الكراهية والخصام.
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 15 أكتوبر 2009

الموسوعة الكاملة لمذكراتي عن حياة البابا كيرلس

هذا الملخّص غير متوفِّر. يُرجى النقر هنا لعرض المشاركة.
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

أنت سماء و إلى السماء تعود

قرع الراهب الشاب باب قلاية الراهب الشيخ المفتوح في هدوء ، قائلاً : " أغابي ( محبة) " ، فلم يجب الشيخ كرر مرة ثانية فثالثة ، دون أجابة . اضطر الراهب أن يدخل إذ يعلم أن الشيخ مريض جداً . دهش الراهب إذ رأى الشيخ جالساً وبجواره رجل وقور جداً .قال الراهب الشيخ للشاب : " كيف دخلت دون أن يُسمح لك بذلك ؟" فتدخل الضيف قائلاً : " دعه ، فإن الله يريده أن ينال بركة ! " استأذن الضيف وسلم على الراهبين ، عندئذ سأل الشاب الشيخ : " من هو هذا الضيف الغريب ؟" أجابة الشيخ : " إن آداب الرهبنة تقتضي ألا تسأل في أمر لا يخصك !" أصرّ الشاب على التعرف على الضيف الفريد الذي عندما سلم عليه شعر بقوة تملأه ، وأخيراً قال الشيخ : سأخبرك بشرط ألا تخبر أحداً عنه حتى يوم رحيلي...لقد عانيت من الآم شديدة وأحسست أني غير قادر على القيام لفتح باب القلاية ، لذلك تركت الباب مفتوحاً حتى تستطيع الدخول .إذ اشتدت بي الآلام جداً أمسكت بالكتاب المقدس مصدر تعزيتي ، وقد عرفته ليس كتاباً للقراءة بل للقاء مع الله الكلمة وملائكته وقديسيه من العهدين القديم والجديد . تعودت أن أمزج القراءة بالصلاة ، وأدخل مع إلهي في حوار ممتع ... فهو مصدر فرحي وسلامي وتعزيتي . أمسكت بالكتاب المقدس ، وإذ اشتدت بي الآلام جداً أحسست بالحاجة إلى صديق يعزيني . إني محتاج أن أتحدث مع إرميا النبي الباكي. فتحت مراثي إرميا ، ثم رفعت عيني إلى الله صارخاً : " أإرسل لي إرميا النبي يعزيني !" وإذ بدأت أقرأ في سفر مراثي إرميا ظهر لي إرميا النبي ، ودخلنا معاً في حوار معز. وها أنت قد دخلت القلاية لتجده يتحدث معي ، وكان لك نصيب اللقاء معه !

عزيزي .. بلا شك أنك محتاج مثلي إلى أصدقاء يلازمونك ويسندونك. ليس صديق أعظم من الله الكلمة ، تلتقي معه حين تقرأ الكتاب المقدس ،أو الإعلان الإلهي المكتوب . خلاله تدخل في حوارٍ مع صديقك الإلهي بكونه الكلمة واهب الحياة معطي اللذة ، ومشبع النفس ، فتقول مع المرتل : " بكلامك أتلذذ " " بكلامك أحيا " " وجدت كلامك حلو فأكلته " مز 119.خلال الإعلان السماوي المكتوب يرفع الروح القدس قلبك وفكرك وكل أعماقك إلى السماء ، فتسمع الصوت السماوي : " أنت سماء وإلى سماء تعود " بدلا من أنت تراب ( أرض ) وإلى تراب تعود !". لا تجعل قراءة الكتاب المقدس لك روتيناً تلتزم بتنفيذه ولا تهدئة لضميرك ، وأنما خلاله تلتقي بالسمائيين مع القديسين تجد الكل معك يحبونك ويسندونك
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

أوفي النذر

بسم الاب والابن والروح القدس
إله واحد أمين


بدأت هذة الزوجة ترتبط بسرالاعتراف و اعترفت مرتين و بعد فترة اتصلت تليفونيا بأب اعترافها و ذكرتة بنفسها ، فعرفها و حينئذ قالت لة : إن احبائى قالوا لى أن احكى لك ما حدث ، فقال لها: ماذا حدث؟؟

قالت لة : انا لا اؤمن بالشفاعة و لا بالنذور التى يقدمونها على اسم اقديسين و لكنى مررت بمشكلة و هى ان بنتى كانت متعثرة فى دراستها و أظهر مدرسيها أنها ضيفة و احتمال نجاحها فى هذة السنة قليل جداً ، فاضطربت و صليت إلى الله ليسندها و حاولت تشجيعها و الضغط عليها ، لعلها لا ترسب فى هذة السنة . و ذهبت فى زيارة مع بعض أحبائى إلى دير ماجرجس للراهبات ووجدت من معى يصلون بحرارة من قلوبهم طالبين شفاعة مارجرجس ، فتأثرت من صلواتهم و إيمانهم الظاهر على وجوههم و حينئذ قلت لنفسى و إن كنت لا أؤمن بالشفاعة فلماذا لا أجرب ؟ و تقدمت و طلبت من مارجرجس أن يساعد ابنتى و يفتح ذهنها ، لتفهم دروسها حتى تنجح فى هذة السنة و قدمت نذراً وهو مبلغ من المال لمارجرجس ، رغم أن ظروفى المالية محدودة و لكن حجتى لنجاح ابنتى كانت هى المسيطرة على.

مرت الأيام و أنهت ابنتى امتحاناتها ، ثم ظهرت النتيجة و كانت المفاجأة أن تنجح ابنتى بتفوق، فرحت جداً و شكرت الله و شكرت مارجرجس على شفاعتة و بدأ إيمانى بشفاعة القديسين و قلت لة باللفظ الواحد:

ما دمت طلعت جدع معايا يامارجرجس أنا سأكون جدعة معاك أنا كمان و أدفع لك النذر رغم ان فلوسى قليلة ، و بعد ذلك أوفيت النذر و دفعة من مالى و كنت فى سعادة كبيرة ،

أحببت مارجرجس و بدأ إيمانى بشفاعتة يزداد ،فتجاسرت و طلبت منة طلباً أخر إذ أن هناك مشكلة تقابلنى و هى مصاريف السنة الجديدة لابنتى و كان مقدارها 11 ألف جنية و لم يكن معى هذا المبلغ و طلبت منة أن يجعل المدرسة تسمح بتقسيط هذة المصاريف.

بعد أن صليت و طلبت شفاعة ماجرجس ذهبت إلى المدرسة و عرفتهم بنفسى و أسماء بناتى الاثنتين و رغبتى فى أن أدفع المصاريف و لكن استفهمت من المدرسة عن إمكانية تقسيط المصاريف و يا للعجب فى الرد الذى سمعتة إذ قالوا لى:

هو أنت عايزة تدفعى المصاريف مرتين؟؟؟

فتعجبت و قلت كيف؟

قالوا لى: إن هناك رجلاً قد حضر و دفع مصاريف البنتين ، تعجبت و لكن قلت فى نفسى لعل ابيهن قد حضر و دفع المصاريف و ل يعلمنى و قلت للمسئولين بالمدرسة: هل الذى حضر رجلاً كبير شكلة كذا و وكذا؟

فردوا قائلين : لا ، بل إنة شاب فى العشرينات و قد دفع المصاريف كلها!!

عدت إلى منزلى و أنا لا أصدق ما حدث ، هل من المعقول أن يكون مارجرجس قد فعل هذا ؟ أنا لم أطلب إلا تقسيط المصاريف فيدفعها كلها؟ و عندما قصصت ما حدث على أحبائى أكدوا أنة مارجرجس ، و لا يمكن أن يكون إلا هذا ، فازداد فرحى و إيمانى بشفاعة القديسين و إيفاء النذور و ازدادت علاقتى بالله الرحيم محب قديسية و الذى يعتبر كثيراً صلواتنا و تشفعاتنا بالقديسين و النذور التى نقدمها على اسمهم.

إن الله غير محتاج لنذورنا و لكنة يفرح بأقترابنا إلية و القديسون فى تواضعهم يقتربون ، ليحلوا مشاكلا ، فهم يشعرون بنا و يحبوننا ، فلماذا لا نصادقهم ،لنسمو فوق الماديات و نقترب إلى ألله و نتمتع بسلام فى حياتنا على الأرض حتى نكون معهم فى السماء؟



صلوا من أجل ضعفى
أخوكم فى المسيح
www.tips-fb.com

إرسال تعليق