‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفرح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفرح. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 31 مايو 2013

شكرا لك يارب



إحدي المعلمات كانت تعمل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وهو عمل مُضن كان غالبا ما يجعلها في نهاية اليوم في غاية الإرهاق؛ تحكي كيف تصدت للاكتئاب، فتقول: 

"عندما كنت أشعر أحيانا بالاكتئاب، كنت أتوقف وأفكر في شيء أعترف بعمل الله فيه، وأقول: "شكرا لك يارب". ثم أفكر في شيء آخر وأقول مرة أخري: "شكرا لك يارب". وبمرور الوقت أجد نفسي وقد فكرت في ثلاثة أو أربعة أشياء قلت بخصوصها:"شكرا لك يارب"، وبهذا انسي كل شيء عن اكتئابي!"

هناك شفاء في هذا النوع من العلاج :"الشكر لك يارب".

إن ذاك الذي أتت من قبله كل الأيام الحلوة القديمة، يمكن أن نثق فيه ليعطينا أياما حلوة جديدة.



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 17 ديسمبر 2012

كفي يارب .. !!


ظهر في القرن الثاني عشر في إيطاليا راهب قديس أُطلق عليه اسم "الأخ لورنس"، وكان يعمل طاهيا في الدير التابع له. ودرب هذا الراهب نفسه علي شعور الوجود المستمر في حضرة الله فامتلأ قلبه سلاما. وكان وجهه الملائكي يشع بالفرح والطمأنينة وكان يحيا حياة قداسة

أتدري سر قداسته؟؟ ذلك أنه كان يسير طول يومه في صلة دائمة مع الله لا تنقطع. وبالرغم من أنه كان مشغول دائما في الصلاة، لم يكن هذا يؤخره أبدا عن عمله في الدير وذلك لأنه كان يقوم بعمله علي الوجه الأكمل. فكان في أشدّ الأوقات إزدحاما بالعمل يرفع قلبه إلي لله مرة بكلمة شكر ومرة بتسبيح ملائكي وأحيانا أخري بعبارات قصيرة يتكلم بها مع الله

وإليك شيء من مذاكراته
"بينما أكون في المطبخ وسط ضوضائه وأصوات الصحون أشعور بحضور الله كما لو كنت راكعا علي ركبتي أتناول من الأسرار المقدسة"

وزاد به الفرح بطريقة عجيبة حتي قال: 
"كفي يارب إن قلبي لا يسع فرحا أكثر"

صديقي .. هذا اختبار حقيقي ننقله لك بدون تعليق ولكن أنظر بساطة وسهولة هذا الطريق المؤدي إلي قلب الله مباشرة، وتأكد أنه لا توجد مشغوليات تقدر أن تعطلك عن الله



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2012

اكتئاب سجين



عندما كان هذا السجين في سجن سوفييتي، يوما ما بلغ من الاكتئاب مبلغا جعله يعزم علي الانتحار. فجأة، ومن مكان مجهول، أقبل سجين وجلس بجواره.

وحيث إنه لم يكن مسموحا لهما أن يتكلما، فإن الزائر أخذ عصا ورسم علامة الصليب علي الأرض القذرة، ثم مسحها بسرعة حتي لا يبصرها الحارس.

كان هذا بالضبط ما يحتاج إليه سجيننا .. لقد ذكره الصليب بمحبة الله ونصرته .. الأمر الذي منحه الشجاعة ليمضي قدما.


"يارب، في وقت اكتئابنا، قدنا إلي الذين يمكنهم أن يساعدونا، وأنت هو شافينا." ف. دافيس
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 2 سبتمبر 2012

احمل صليبك كل يوم واتبعنى



إن أراد أحد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه كل يوم ويتبعني " ( لوقا 9 : 23 )

كانت فتاه جميلة في إحدى مدن إيطاليا وقد عاشت في بيت جميل سعيد حيث كان طريق الحياة ناعماً وليناً لها ، وتزوجت في سن مبكرة من شاب جميل محبوب وأنجبت منه ثلاثة أطفال ، وكان البيت سعيداً وكان جوّه مبهجاً ، ولكن المصائب لم تتركها ، 

فقد دهمتها كارثة شديدة علي حين فجأة إذ حملوا لها زوجها يوما ميتا ، سقطت عليه شجرة في الغابة ، وكانت التجربة قاسية حتى أنها لم تستطع أن تقبل إرادة الله ، فتمردت عليها وصيرها ذلك جامدة وقاسيه ، وقد كافحت كفاحا عظيما لتصد الفقر عن باب عشتها فاشتغلت ليلا ونهارا لتتمكن من إطعام وكساء أولا دها ، علي إنها كانت تفعل ذلك بروح شديدة خاليه من الحب حتى أن نفس أولادها بدءوا يخافون منها وكانوا يجرون ليختبؤا إذا اقتربت منهم وقت لعبهم ،

وفي إحدى الليالي أحست أنها لا تستطيع أن تحتمل أكثر مما احتملت ولذلك صلّت قبل أن تضطجع قائلة : يا رب خذ نفسي ، هذا اكثر مما أستطيع احتماله ، 
وفي نومها رأت حلماً ، وإذا هي واقفة في غرفة ليس فيها شئ إلا صلبان ، بعضها كبير وبعضها صغير ، البعض أبيض و الأخر أسود - وقد وقف إلى جانبها المسيح نفسه وقال للمرأة ، اعطني صليبك الذي هو ثقيل جداً عليك واختاري لنفسك صليباً بدله من هذه الصلبان المعلقة علي الجدار وما كادت المرأة تسمع هذه الكلمات حتى وضعت في يدي المسيح صليبها ، صليب حزنها ، ومدت يدها أخذت صليبا بدا صغيرا وخفيفا ، ولكنها ما أن رفعته حتى أحست انه ثقيل جدا ، أجاب السيد : هذا صليب شابه أصيبت بالكساح في سن مبكرة وستظل كسيحة كل أيام حياتها وستعيش داخل أسوار المستشفي لا تري الحقول ولا الطبيعة الجميلة ويندر جدا أن تري وجه صديق ، فإذا ما عاشت عشرين سنه أخرى فستكون عشرين سنة علي فراش المرض ، وسألت السيدة : لكن لماذا يبدو صليباً صغيراً ؟ وأجاب السيد : لأنها تحتمله من أجلي !!

وتحركت السيدة ببطء وتناولت صليبا آخر ، كان صغيرا وكان خفيفا أيضا ولكنها ما أن امسكته حتى ألهب يدها بنار حامية ، ومن شدة الألم صرخت وسألت إذ سقط الصليب من يدها ، صليب من هذا يا الهي ؟ و أجاب السيد ك إنه صليب امرأة ، زوجها شرير جداً ، وهي تحتمل صليبها دون أن تظهره مع انه يحرق كل ساعة كل قطعة من جسدها وكثيراً ما تخبئ أولادها منه لئلا يسئ إليهم - وفي كل هذا لا تزال شجاعة وشفوقه !! 
وأخيرا رفعت المرأة صليباً آخر ، وقد ظهر أنه خفيف وصغير وغير ملتهب ، ولكنها حالما امسكته شعرت كأن جليداً يلمس يدها ، وصرخت آه يا سيدي صليب من هذا ؟ فأجاب : هذا صليب امرأة كان لها يوماً ستة أطفال أخذوا منها واحداً بعد آخر ، وقلبها الآن يعيش عند القبور الستة في المقبرة !!
وقد طرحت المرأة ذلك الصليب أيضاً ، وقالت سأحتفظ بصليبي من أجلك وفي الصباح ظل الحلم ثقيلاً علي نفسها ، وكان رسالة موبخة لها ، لذلك فكرت أن تعمل علي أن تكون لطيفة نحو أولادها وخاضعة لإلهها ، ومرت الأيام ولاحظ أولادها أن محبتها عادت إليهم مرة أخري ، وكذلك جيرانها رأوا رقتها وحاولوا أن يعينوها ، وعادت البهجة إلى حياتها ، انسكبت نعمة الله عليها كالندي عندما أخذت صليبها وحملته من أجله !!




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 26 أغسطس 2012

لست أعرف كيف أشكرك!


اغتاظ الوالي الوثني إذ رأى شماسًا شابًا يسند ويقوي كثير من المسيحيين على احتمال الآلام من أجل إيمانهم بالسيد المسيح. أراد الوالي أن ينكل به، وإذ عرف أن الشماس محب للقراءة في الكتاب المقدس والكتب الكنسية أصدر أمره بفقء عينيه. وقام الجند بذلك في قسوة وبتشفٍ، ظانين أنه حتمًا ستتحطم نفسية الشماس.

بعد قليل التقى الوالي بالشماس فوجده متهللًا بالروح، فتعجب جدًا. وإذ دخ
ل معه في حوار قال له الشماس: إنني لست أعرف كيف أشكرك!
كنت أقرأ بعينيّ لعلّي أتعرَّف بالأكثر عن أسرار إلهي، وها أنت فقأت عينيّ، فوهبني إلهي بصيرة داخلية.
الآن أقرأ الكثير بعينيّ قلبي! عوض العينان الجسديتان أتمتع الآن بعينين روحيَّتين! لقد عرفت الكثير وتمتعت بأمورٍ سماوية لم يكن ممكنًا للكتب أن تكشفها لي!"

دُهش الوالي، وصار يتساءل: ماذا أفعل بهذا الشماس؟
فقأت عينيه فرأى بقلبه الأمور التي لا تُرى!
أرسلته إلي الحبس فحوَّله إلى سماء مملوءة فرحًا وبهجة وتسبيحًا.
إن عذبته يفرح لأنه يشارك مسيحه آلامه.
إن قتلته يُسر بالأكثر لأنه مشتاق أن يرى إلهه... تُرى ماذا أفعل؟"

إن إلهنا هو بحق أبٌ محب يعرف احتياجنا ويشتاق إلى أحاديثنا وخلواتنا معه ويتلذذ ببني آدم ... وهو لا يترك قلباً إشتاق أن يعرفه أكثر ويعاشره ويعيش معه بل يعضد تلك النفس العطشى ويغمرها بنعمته ويعطيها حواساً روحية تفوق الجسدية إدراكاً والتهاباً .. حتى تصل إلى المعرفة اللانهائية لله التي هي الحياة الأبدية ...
" وهذه هى الحياة الأبدية ، أن يعرفوك " ( يو 3:17 )
 
 
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 11 أغسطس 2012

المسيح مُفرِّح الأسرة


في مرارة كانت سارة تسير بخطوات هستيرية، تخرج من حجرة إلى أخرى وهي تقول: "لا يمكن أن تكون جهنم أقسى مما أنا فيه. لأمُت، فالموت مهما كانت عواقبه فيه راحة لي! لقد كرهت حياتي، وكرهت زوجي، حتى أولادي. لا أريد أن أكون زوجة، ولا أُمًّا. لست خادمة، أقضي أغلب النهار في تجهيز الطعام وغسل الأطباق ونظافة البيت. لستُ عبدة! لا مفرّ لي إلا الانتحار!"

أمسكَت سارة بموسى لكي تضرب به بكل عُن
ف مِعْصم يدها اليسرى لتقطع الشرايين، ولا يوجد من يُنقذها!


رنّ جرس التليفون، فتطلّعت إليه وهي تقول: "لن أُجيب، فإنه لا يوجد من يُحبني. ليس من يشاركني مشاعري، ويُدرك ما في أعماقي. ليس من يُجيب أسئلتي".


لم يتوقف التليفون، فتسمَّرت عيناها على التليفون وهي تُفكر:


"تُرى من يكون هذا؟!


أبي أو أمي اللذان فرحا بميلادي، فأتيا بي إلى حياة التعب والمرارة؟! زوجي الذي أفقدني كل حيويّة، فلا حفلات ولا رحلات، كما كنّا في بدء زواجنا؟! إني لا أعود أطيق لمسة يده، ولا أريد أن أسمع صوته! أصدقائي؟! لم يعُد لي صديق ولا صديقة!"


جالت أفكارها هنا وهناك، كلها تدفع بها إلى اليأس. وأخيرًا أمسكت بالتليفون وهي تقول: "لأسمع آخر مكالمة قبل موتي!"


- ألو... سارة.


- نعم... من أنتِ؟


- أنا إنسانة تُحبك!


- لا يوجد من يُحبني... من أنتِ؟


- أنا أُحبك، ويوجد شخص يُحبك جدًا!


- من أنتِ؟


- لا تعرفيني بالاسم، لكنني جارتك، رأيتكِ في الصباح وأنتِ في "الشرفة" في حالة اكتئابٍ شديدٍ. أحسست بالمرارة التي في أعماقك، فسألت عن تليفونكِ. لا أستطيع أن أستريح وأنت مُرّة النفس هكذا. فأردت أن أتحدث معكِ.


- ماذا تطلبين؟


- أريد أن أؤكد أن لكِ عريسًا حقيقيًا يُحبك.


- من هو هذا العريس؟


- إنه رب المجد يسوع المسيح الذي مات لأجلك وقام وصعد... وها هو يُعدّ لكِ مكانًا!


- لستُ أظن أنه يُحبني، لقد قرّرت الانتحار، فجهنم أرحم لي من حياتي.


- تذكري حب السيد المسيح لكِ، ووعوده الصادقة لكِ.


بدأت الصديقة تحدثها عن الوعود الإلهية الممتعة، وعمل السيد المسيح الذي يملأ القلب كما الأسرة بالفرح. أما سارة فرفعت قلبها نحو مسيحها ليحتلّ مكانه في قلبها كما في وسط بيتها. سقط الموسى من يدها بعد أن أغلقت التليفون، ووعدت الصديقة أنها ستتصل بها، وركعت لتصلي لأول مرة بعد سنوات:


"لتُعلن ذاتك في قلبي وفي بيتي، يا ربي يسوع!


لو اشتدت التجارب أضعافًا مضاعفة لن أتركك. لتسكن فيّ ولتستلم قيادة أسرتنا، فنفرح بك وسط آلامنا."


شعرت سارة أن كل شيء قد تغيّر في حياتها. تغيّرت نظرتها إلى اللَّه الذي يُعدّ لها موضعًا في الأحضان الإلهية، ونظرتها إلى الحياة، كما إلى والديها وزوجها وأبنائها.


جاء طفلاها من المدرسة فاستقبلتهما بفرحٍ شديدٍ، كأنها لأول مرة تلتقي بهما بعد غيبة طويلة. صار جو المنزل مملوءًا بهجة. كانت الدموع تنهمر من عينيها، وهي تقول في نفسها: "ماذا كان الأمر لو دخل الطفلان ووجداني جُثةً هامدةً والدماء حولي... إنهما يُصرَعان ويفقدا حنان الأمومة!"


سمعت صوت مفتاح الباب وأدركت أنه زوجها، فانطلقت بسرعة تفتح الباب. وفوجئ الزوج بها متهللة، تستقبله بشوقٍ شديدٍ على غير عادتها.


"لا تتعجب... فإن السيد المسيح قد ملأ قلبي وبيتي بالفرح.


سأُعوّضك أنت والطفلين السنوات التي فيه أسأتُ فيها إليكم".


روت سارة لزوجها ما حدث معها، وكانت دموعه تجري من عينيه. صلّيا معًا... ثم قال لها:


" لا تنزعجي، غدًا سيصلك خطاب مني كتبته أثناء عملي!


لقد قرّرت اليوم الانتحار، وجئت لأودّعك أنتِ والطفلين!


لكن شكرًا للَّه الذي ردّ لي سلامي وفرحي...


ليس لي ما أقوله سوى أنني مخطئ في حق اللَّه وفي حقكِ أنتِ والطفلين! الآن ليستلم مسيحنا قيادة بيتنا!


نعم تعال أيها الرب يسوع، ولتتجلى في كنيستنا الصغيرة!"


أول عمل قدمه السيد المسيح في خدمته هو حضوره في عرس قانا الجليل، وتحويله الماء إلى خمرٍ، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. هذا يكشف عن مدى اهتمام السيد المسيح نفسه بالأسرة. إنه يريد أن يؤسسها بنفسه، ويهبها من خمر حبه. فهو يقدم لنا مفهومًا جديدًا للزواج، حيث يملأ الأسرة بالفرح والحب، بحضرته الدائمة في وسطها.


الأسرة ليست ارتباطًا مجرَّدًا بين رجل وامرأة ليُنجبا أطفالًا، لكنها هي أيقونة حيَّة للحياة السماوية، قانونها شركة الحب الباذل، ولغتها العطاء بلا ترقب لمكافأة ما، وموقعها جنب السيد المسيح، حيث تُولد مُغتسلة بالدم الثمين، ومُحتمية في صخر الدهور. إنها تستريح فيه، وهو يستريح فيها. يجدها مملكة الحب، السماء الثانية، وهناك يضع رأسه متكئًا ليستريح.
 

 
 
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 25 مارس 2012

النملة السعيدة



اعتادت النملة بهيجة أن تعود كل يوم إلى حجرتها متهللة . كانت تروي للنمل أصحابها عن الخالق المبدع الذي أوجد هذا العالم الجميل . فكانت تخلق جواً من الفرح . وإذ عادت يوماً وهي تغني وتسبح الله ، سألها أصحابها : أرو لنا ما أعجبك اليوم يا بهيجة ؟ نراك متهللة جداً أكثر من كل يوم . 
قالت لهم بهيجة : 
بعد أن أنتهيت من عملي معكم انطلقت أتمشى على صخرة ، ووقفت أتأمل في السماء الزرقاء الجميلة . عبرت بي يمامة تطير ، كان جناحاها الجميلان أشبه بمروحتين رائعتين . 
قالت لها : يالك من يمامة جميلة ! لقد أبدع الخالق فأعطاك جناحين جميلتين ، وصوتاً عذباً . إني أرى لمسات الخالق المبدع واضحة فيك . 
بينما كنت أتحدث معها إذا بتيار جارف يقتحم المكان فانجرفت في الماء . 
أسرعت اليمامة إليّ ، وقد أمسكت بمنقارها فرعاً صغيراً من الشجر . تسلقت عليه ، ثم انطلقت بي اليمامة تحملني بعيداً عن الماء . لقد أنقذتني من موت محقق !
شكرتها على محبتها ولطفها وحنانها . 
بعد قليل نامت اليمامة على فرع شجرة ، وإذا بصبي يراها ، فأمسك بمقلاع ليصوب حجراً عليها ليصطادها . أسرعت إليه ولدغته في قدمه فصرخ وقفز . 
استيقظت اليمامة وطارت في الجو ، ولم يستطيع الصبي أن يصطادها . لقد أنقذتها من يد الصبي القاسية . 
إني اشكر الله الذي أعطاني أن أنقذ اليمامة . 
حقاً إني محتاجة إليها ، وهي محتاجة لي ! 

ليت البشر يدركون ذلك فلا يحتقر أحدهم الأخر . 
القوي محتاج إلى الضعيف ، كما الضعيف إلى القوي . 
الكبير يحتاج إلى الصغير ،كما الصغير إلى الكبير .

"احملوا بعضكم اثقال بعض وهكذا تمموا ناموس المسيح. 3 لانه ان ظن احد انه شيء وهو ليس شيئا فانه يغش نفسه. 4 ولكن ليمتحن كل واحد عمله وحينئذ يكون له الفخر من جهة نفسه فقط لا من جهة غيره. 5 لان كل واحد سيحمل حمل نفسه."
(غلاطية 6: 2)

 
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 17 مارس 2012

ما تيجى نجرب


طب ما تيجى نجرب .. وانت داخل كنتاكى او الشبراوى حتى النهاردة .. خد البنت او الولد اللى قدام المحل واعزمهم .. جررررب .. صدقنى هتبقى طاير من الفرحة
من كام يوم كان فى بنت وصاحبتها خارجين يشتروا شويه حاجات
وانتوا عارفين البنات والشوبينج
لفوا كتيييير وفى نص اليوم جاعوا وراحوا مطعم متعودين ياكلوا فيه
المطعم شيك وواجهته كلها ازاز

ودايما فى كام طفل صغير بيبقوا واقفين بره المطعم يتفرجوا.. بيقولوا نفس الجمله للى داخل واللى خارج:
(والنبى يا أبله..والنبى يا استاذ ادينى حاجه اشترى أكل اصلى مكلتش من الصبح)

المره دى كانت طفله واحده بس هى اللى واقفه لان الدنيا كانت بتمطر اوووى
كالعاده قالت نفس الجمله
صاحبه البنت فتحت شنطتها تطلع اى فلوس تديهالها

البنت قالت لا متديهاش حاجه استنى ..
صاحبتها قالت.. اييييه ؟انتى اللى بتقولى كده؟غريبه
البنت ردت ...احنا هندخلها تاكل معانا.انا بتكلم بجد..لقت 4 عيون مبرقين .عنين صاحبتها وعنين الطفله
الطفله فضلت تعيط وتضحك وتتنطط ييجى 5 دقايق متواصله

البنت اخدت الطفله من ايدها ودخلوا المطعم حطوا شنطهم واخدت البنت للحمام تغسلها وشها وايديها

قعدوها معاهم على الترابيزه وكل اللى فى المطعم بطلوا اللى بيعملوه وقعدوا يتفرجوا على ال3 كأنهم فيلم
وقتها المشهد...فعلا فيلم ...بس فيلم ثابت على لقطه واحده فى كل المطعم
وترابيزتهم بس هى المشهد المتحرك

المهم ادولها المينيو وقالوها شاورى بس على اى حاجه وهانجيب احنا ال3 زي اللى انتى تختاريه مهما كان

شاورت وطلبوا الاكل وقعدوا ياكلوا ويتكلموا ويضحكوا
الغريبه ان الطفله كانت بتاكل بطريقه حلوه جدااااا ...عكس ما كانوا فاكرين
الترابيزه اللى جنبهم كان فيها شاب ومراته وبنته حوالى 4 سنين
بعد 10 دقايق كده الأب وشوّش بنته
وبضحكه رهيبه وبسرعه راحت ماسكه الكولا بتاعتها وراحت جايه بايسه الطفله ومديالها الكولا فى ايدها ...
كل اللى كان يخرج من المطعم كان بيحيى ال3 بنات بطريقته
اللى يضحكلهم وهو خارج..واللى يصقفلهم .واللى يعاكس البنت الصغيره واللى يطبطب عليها
واللى يديلها حاجه حلوه.....

كل واحد من اللى قاعدين اكيد كان ليه انطباع مختلف عن اللى جنبه
بس اكيد كلهم حاجه اتهزت جواهم

انا متأكد ان فى حاجه اتهزت جواكوا انتوا كمان

ارجوكوا اوعوا تحرموا نفسكوا من الاحساس ده...جربوه بس

 

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 29 يناير 2012

هل للخوف سلطان عليك ؟

إثنان من الشبان إرتبطا بمحبة منذ زمن بعيد ..حاربتهما المخاوف الكثيرة
فغاب السلام عن القلب والفكر .. لقد كانت هناك مخاوف من المستقبل
مخاوف من الامتحانات والفشل .. مخاوف من المضايقات والاضطهادات
وعدم وجود فرص عمل .. مخاوف العوز والإحتياج ..مخاوف المرض والألم
مخاوف الموت والفراق ..إلخ
...
وإذ تعبا كثيراً من هذه المخاوف قررا البحث عن حل جذري لهذا الخوف المرضي والمتزايد يوماً بعد يوم

بعد فترة إلتقيا وقد ظهر الفرح والسلام بادياً علي وجهيهما بعد أن وجد كل منهما حلاً لفقدان السلام

بادر الشاب الأول صديقه بملء الثقة : لقد وجدت علاجاً للخوف لا يمكن أن
يكون هناك حلاً أفضل منه: إنه قول المزمور 56 في الآيه رقم 3 وهي
"في يوم خوفي أنا عليك أتكل"
حقا ما أجمل أن يتكل الإنسان في يوم خوفه علي ذراع الله القوية
إنها كفيلة بطرد كل خوف

وهنا رد الشاب الثاني علي صديقه قائلاً : لا يا أخي لقد وجدت حلاً
!!!! أفضل من علاجك أنت

وإذ اندهش الصديق الأول في نفسه قائلاً : ماذا يمكن أن يكون هناك حل أفضل من الأتكال علي الله في يوم خوفنا

لم يتركه الصديق الثاني ينتظر كثيراً فقال له :إنه قول المزمور 56 في الآيه
رقم 4 وهي :
"علي الله توكلت فلا أخاف "

وإذ أمعن الشاب الأول التفكير بتدقيق في الآيتين المتتاليتين من نفس
المزمور 56 :3، 4 قال الصديق الثاني : معك حق ياصديقي إن إمتلاء القلب
بالإتكال علي الله والثقة في محبته وتدابيره حتي لو لم نفهمها من شأنه أن يطرد الخوف قبل أن يصل للقلب .. وهذا بلا شك أفضل من دخول الخوف ثم طرده
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 9 يناير 2012

هل أنت مسيحي؟؟؟!!

قرع القديس إيرونيموس باب احد الاديرة ففتح له الراهب المسؤول عن بوابة الدير واستقبله ببشاشة وفرح شديدين قبل ان يتعرف عليه، كأنه يعرفه من قبل... فتعجب القديس إيرونيموس من هذا اللقاء المفرح. واثناء ذهابه الى المبنى الخاص بالزائرين لاحظ ان جميع الرهبان العاملين هناك يملأهم الفرح ويتلهفون لخدمته.
راح القديس إيرونيموس يتجوّل داخل الدير ويلتقي بالرهبان... وكل ما يشغل ذهنه هو لماذا يبدو الجميع فرحين؟ فسأ...ل احد الرهبان:
هل تحتفلون اليوم بعيد ما؟
لا، لماذا تظن ان اليوم عيد؟
لأني ارى كل الرهبان فرحين متهللين بلا استثناء.
فأجاب الراهب: هذا هو قانون ديرنا. فان رئيس الدير، ان رأى راهبا حزينا، يسأله: هل انت مسيحي؟ لان المسيحي يحمل ملكوت إلهه داخله، فهل ملكوت الله فرح ام حزن؟
فيجيبه الراهب: "انه فرح!". فيكمل الاب قائلا: "لنفرح اذن بالرب ونترك المرارة للاشرار وغير التائبين".


ان هذه السمة ليست مقتصرة على الرهبنة فقط بل هي سمة عامة في المسيحية. فالمسيحي الحقيقي حتى في حزنه على خطاياه بالتوبة لا يفارقه سلام المسيح، وفرح الروح .
انت فرح العالم كله ...فأنت تعرف يسوع
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

صداقة مع الببغاء


اعتادت جاكلين أن تزور جدتها لوسي كل يوم بعد الخروج من 


المدرسة في طريقها إلى منزلها. وكانت الجدة التي تعيش


 بمفردها تتهلل بهذه الزيارة المفرحة وعند انصراف جاكلين، 


تفتح لوسى النافذة وتدعو لجاكلين بالبركة.


إذ مرضت لوسى لازمت فراشها، فذهبت إليها جاكلين وصارت 


تخدمها. وأخيراً قبلت جاكلين جدتها وانصرفت. 


أغلقت جاكلين الباب وإذ انطلقت نحو منزلها سمعت صوتاً يدعو لها:

"الرب معك يا جاكلين! الرب يباركك ويحفظ طريقك! 


تطلعت خلفها فلم تجد جدتها علي النافذة كالعادة تنطق بهذه الكلمات.

قالت في نفسها :" جدتى مريضة وملازمة الفراش، لست أظن 


أنها قامت لتتطلع إلى وتدعو لى بالبركة. ربما هذا الصوت في 


داخلى، صوت جدتى الذي تعودت أن تباركنى وتدعو لى". 

لكن إذ أعطت ظهرها لمنزل جدتها سمعت الصوت يتكرر. فعادت 


تفتح الباب ورجعت إلى جدتها تروى لها ما سمعته. 

قالت لها جدتها انه صوت الببغاء Parrot الذي بجوار النافذة، 


فأنه يكرر ما كنت أقوله لك كل يوم! فرحت جاكلين جداً من 


الببغاء وانطلقت نحوه تقبله وصارت تهتم بأكله وشربه، وتكونت بينهما صداقة قوية.

تعلمت جاكين من الببغاء أنه بكلمات الحب والبركة تتكون الصداقات!


+ لنقدس يارب فمي، فينطق بكلمات البركة.

+ هبه أن يكون ينبوعاً يبارك ولا يلعن.

+ يكشف عن قلب تسكنه أنت أيها القدوس وحدك!








www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 5 نوفمبر 2011

صديقي المفضل (قصة واقعية رائعة )ا



في بلدة زراعية صغيرة في اوكلاهوما، عاش صبي صغير وفقير، في العاشرة من عمره اسمه آندي.. وكان عليه يوميا ان يجتاز طريقا سريعا خطرا كي يمر على كنيسة يسلم بها على يسوع ويؤدي فيها صلاته الصباحية قبل ان يتوجه للمدرسة.. وفي الكنيسة كان يلتقي دائما بالكاهن ثوماس والذي كان يحبه كثيرا ويراقبه باهتمام .. حتى انه اقنعه بأن يعبر الطريق السريع معه كي لا يتعرض اندي لاخطار السيارات.
وكان عندما يصل اندي الى الكنيسة، فان الكاهن كان يتركه لوحده كي يؤدي صلواته بهدوء، ولكن في يوم من الايام أحب الكاهن ان يختبئ قريبا من اندي دون ان يعرف، ويحاول سماع ما يقوله هذا الفتى.. وكان اندي يقول ليسوع ... انت تعلم بان امتحان الرياضيات كان سيئا جدا، ولكني رفضت الغش فيه مع ان زميلي كان يلح عليّ بذلك .. كما ان ابي يعاني هذه السنة في زراعته وليس لدينا الان اكل كثير، ولكني اكلت بعض الخبز والماء وانا اشكرك جدا على ذلك.. ولكني وجدت قطا قريبا مني وكنت اشعر بانه جائع فقمت باطعامه جزءا من خبزي .. هذا مضحك اليس كذلك؟ .. عموما انا لم اكن جائعا جدا. انظر يا يسوع .. هذا هو الزوج الاخير من الاحذية لدي .. وربما ساضطر للمشي حافيا الى المدرسة قريبا لان حذائي مهترئ .. ولكن لابأس فعلي الاقل انا اذهب الى المدرسة لان اصدقائي تركوها كي يعاونوا اهلهم في الزراعة في هذا الموسم القاسي .. ارجوك يسوع ان تساعدهم كي يعودوا للمدرسة .. اها شيء اخر .. انت تعرف بان ابي قد ضربني مرة اخرى وهذا شيء مؤلم ولكن لابأس لان الالم سوف يزول بعد فترة .. على الاقل فانا املك أبا .. هل تريد ان ترى كدماتي؟ .. اووو هذه دماء هنا ايضا .. انا اعتقد بانك كنت تعرف بوجود الدم .. ارجوك يسوع لا تغضب على ابي .. فهو فقط متعب وقلق جدا من اجل توفير الطعام لنا ومن اجل دراستي ايضا.. على فكرة يسوع .. اظن انني وقعت في الحب .. هناك هذه الفتاة الجميلة انيتا التي معي في الصف .. هل تظن باني سوف اعجبها؟ .. على العموم .. على الاقل فاني اعرف باني اعجبك انت دائما .. وليس علي ان اصبح شخصا مختلفا كي تحبني انت .. فانت صديقي المفضل .. هل تعرف؟ .. عيد ميلادك سيكون الاسبوع القادم .. الا تشعر بالابتهاج؟ .. انا مبتهج جدا .. انتظر حتى ترى هديتي لك .. ولكنها ستكون مفاجأة ... اووو لقد نسيت .. علي ان اذهب الان. فخرج اندي قاصدا الكاهن ثوماس وعبرا الشارع سوية.
لقد كان هذا الكاهن معجبا كثيرا بالطفل اندي الذي كان يثابر في الحضور يوميا كي يصلي ويتحدث الى يسوع، وكان الكاهن يذكره امام الشعب في كل يوم أحد كمثال جميل على الايمان والنقاء ووجهة النظر الايجابية التي يتمتع بها على الرغم من ظروفة الصعبة جدا وفقره المدقع.
وقبل يوم واحد من عيد الميلاد مرض الكاهن ثوماس ودخل المستشفى، فحل محله كاهن اخر كان قليل الصبر على الاطفال، وفي ذلك اليوم سمع الكاهن الجديد صوتا فذهب ورأى اندي وهو يصلي ويتحدث ليسوع كعادته، فسأله غاضبا ماذا تفعل هنا يا صبي؟ فاخبره اندي بكل قصته مع الكاهن ثوماس، فما كان من الكاهن الجديد الا ان صرخ بوجه اندي وسحبه بعنوة واخرجه خارج الكنيسة كي يتفرغ هو للتحضير لقداس العيد. وسبّب هذا حزنا كبيرا لاندي لانه كان قد أحضر اليوم هديته لعيد ميلاد صديقه يسوع والتي لم يتمكن من ايصالها بسبب الكاهن الجديد هذا. واثناء عبوره لوحده الطريق كان هو مشغولا في لفلفة هديته لحمايتها فباغتته شاحنة كبيرة وصدمته فقتلته في الحال وتجمع حوله الكثير من الناس وهو غارق بدماءه. فجأة .. ظهر رجل بثياب بيضاء يركض مسرعا باتجاه الصبي فحمله على ذراعيه وهو ينوح ويبكي عليه، والتقط هدية اندي البسيطة ووضعها قرب قلبه، فسأله الناس هناك: هل تعرف الفتى؟ فاجاب وهو يبكي: هذا هو صديقي المفضل.. وهنا نهض حاملا جثة الفتى ومضى بها بعيدا.
وبعد ايام عاد الكاهن ثوماس الى كنيسته ليفاجأ بالخبر المفجع، فتوجه الى بيت اهل اندي كي يعزيهم ويسألهم عن هذا الشخص الغريب ذي الثياب البيضاء.. فاجاب الاب بان هذا الشخص لم يقل لهم شيئا ولكنه جلس حزينا ووحيدا يندب ابننا وكأنه يعرفه منذ زمن بعيد !!
وحصل امر غريب بحضوره .. فقد ساد سلام غامر هذه الارجاء .. وقام هو برفع شعر ابني عن وجهه وقبله هامسا في اذنيه ببعض الكلمات .. فسأل الكاهن: ماذا قال؟ .. فاجاب الوالد: قال شكرا على الهدية .. ساراك قريبا .. لانك ستكون معي .. وأكمل الوالد .. لقد بكيت وبكيت ولكن شعورا رائعا كان في داخلي فدموعي كانت دموع فرح، ولكني لم استطع تفسير الامر .. وعندما غادر ذلك الرجل .. احسست بسلام داخلي عجيب وبشعور حب عميق .. انا لا استطيع تفسير الفرح الذي كان في قلبي .. انا اعلم بان ابني هو في السماء .. ولكن اخبرني يا سيادة الكاهن .. من كان هذا الشخص الذي تكلم معه ابني يوميا في كنيستك؟
فأجهش الكاهن بالبكاء وارتجفت ركبتاه وهو يقول: .. ابنك كان يتكلم مع.. يسوع
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 28 أكتوبر 2011

قصة تحطمت سيارتي فملأني الفرح

بدأت الزيارة حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل حيث انطلقت مع بعض الأساقفة والكهنة إلى منزل أحد العاملين في بلد أوربي، وكان معنا شاب أعزب يتسم بالبساطة؟

روى لنا شاب قصة عاشها بنفسه فقال:

... " كان لديّ سيارة جديدة، تحطّمت تماماً في حادثة، واشتريت السيارة التي استخدمها الآن.

كنت سعيد جداً حينما شاهدتها قد تحطمت، لأنني أشعر أني استحق هذا!"

استطرد الشاب البسيط حديثه، قائلاً:

جئت إلى هذه المدينة، وقد وضعت في قلبي ألاّ أتدنس. بدأت مثل كثير من الشباب القادمين من مصر أعمل في مطعم، لكي أشق طريق حياتي في بلد غريب.

فوجئت برئيستي في العمل تحبني جداً. حاولت الالتصاق بي بكل وسيلة. صارحتني أنها تفكر في الطلاق من زوجها، وطلبت مني أن أتزوجها، فرفضت تماماً، وأوضحت لها أنني لا أقبل هذه العلاقة مطلقاً.

استغلت ظروف غربتي، فكانت تطلب من مدير المطعم أن تأخذني معها لإتمام بعض التزامات خاصة بالمطعم، ظناً منها أن لقاءنا معاً بمفردنا في السيارة قد يؤثر عليّ.

حاولت بكل الطرق أن تنفرد بي، لكنني كنت جاداً معها في أعماقي الخفية كما في سلوكي. حاولت أن تقبلني فكنت أرفض. وضعت في قلبي ألا أخطئ مهما كلفني الأمر. لكن تحت الضغط الشديد وفي ظرف معين استسلمت مرة واحدة إلى لحظات، غير أنني سرعان ما تداركت الأمر، وظهر الحزن علىّ دون أن أمارس الشر بصورته الكاملة. لم أحتمل التهاون من جانبي، وشعرت أنني فقدت الكثير … وقَفَت هي أمامي تتعجب لما يحدث، كأني إنسان شاذ لا مشاعر له.

صارت خطيتي أمامي، وادركت أنني استحق تأديباً إلهياً حتى تمرر الخطية في حياتي، هذه التي استسلمت لها إلى لحظات.

قدَّمتُ توبة أمام الله، وأحسست بالندم لا يفارقني.

اعترفت بخطيتي أمام أب اعترافي، ووعدت الله في حضرته ألا أبقى في هذا العمل مهما كانت الظروف.

لم تمض أيام كثيرة حتى كنت مع صديق لي نتجه بسيارتي إلى مكان معين، وكنا نستمع إلى بعض أغاني مثيرة عوض الأستفادة بوقتنا. في الحال مددت يدي وأخرجت " الكاسيت " ووضعت بدلاً منه " كاسيت " لقداس إلهي. كنت أستمع إلى تسجيل القداس الإلهي وأنا متهلل جداً بالله، حتى جاء القول: " مستحق وعادل ؛ مستحق وعادل … " وإذا برجلٍ مخمور يقفز فجأة نحو العربة، وكان الوقت ليلاً، ونحن في طريق زراعي. حاولت تفادية ففقدت سيطرتي على عجلة القيادة، وانحرفت السيارة عن الطريق، وسقطت، وانقلبت بنا خمس مرات. وجدت نفسي مع صديقي خارج السيارة ؛ كيف؟ لا أعلم، خاصة وأنني كنت أستخدم حزام السيارة. تطلًّعت إلى صديقي وقلت له وأنا أتامل السيارة: " أني مسرور للغاية ". تطلّع إلىّ صديقي إذ حسبني أتحدث في غير وعي نتيجة الصدمة. أكملت حديثي: " أنا أعلم لماذا سمح الله لي بتحطيم السيارة. أشكره لأجل محبته لي واهتمامه بي "، كانت علامات الفرح واضحة علىّ.
جاء رجل الشرطة لمعاينة الحادث، فسألني:" من بداخل السيارة؟" فقد توقع أن من بداخلها حتماً قد مات.

قلت له:" لا أحد ؛ فقد خرجت أنا وصديقي كما ترانا، ليس بنا (خدش) واحد !"

قال رجل الشرطة في دهشة: " مستحيل ! كيف خرجتما من السيارة وقد تحطمت تماماً؟! " ثم استطرد حديثة قائلاً: " في الأسبوع الماضي، وفي نفس الموقع انحرفت السيارة، وانقلبت بنفس الكيفية، ومات من كان يقودها !؟"

عُدت إلى منزلي وحسبت نفسي قد ربحت الكثير... لا أدري ما هو هذا الربح، إنما كان قلبي متهللاً، وأعماقي مملوءة فرحاً، مع أنه لم يكن لديّ المبلغ الكافي لشراء سيارة أخرى، ولم يكن التأمين يغطيني.

أكمل الشاب قصته فروى لنا أنه عاد إلى عمله بعد أن قرر أن يسرع في تركه، ليس خوفاً من أن تحل به عقوبة ما ـ أي تأديب إلهي، أو خسارة مادية تلحق به ـ وإنما شوقاً نحو خلاص نفسه.

روى لنا كيف لمس يد الله تدفعة للترك. فقد جاءته رئيسته التي شعرت بأن كل وسائل اللطف قد فشلت في جذبه إليها، فأرادت أن تستخدم وسائل الضغط والعنف. صارت توبخه وتتهمه علانية أمام زملائه أنه بطئ في عمله. وكان الكل يعلم أن ما تقوله كذب، إذ يشهدون له بنشاطه في العمل، وانه يمارس عملاً يحتاج للقيام به ثلاثة أشخاص.

لم يعرف زملاؤه سر تحولها ضده، إذ كانوا يعتقدون أنها كانت تلتصق به لأجل اهتمامه بعمله ونشاطه وقدرته.

قال لها: "إن كنت بطيئاً في عملي، فأنا أقوم بدور ثلاثة أشخاص، ومحتاج إلى شخص يعمل معي".

أجابت في غضب شديد وبلهجة عنيفة: "إما أن تُسرع في عملك أو تستقيل". هنا شعر كأن صوت الله يحدثه خلالها. في الحال وبغير تردد قال لها أمام الحاضرين: " الآن أنا مستقيل".

ألقى بما في يده وانطلق ليخرج، فأدركت أنه جاد في قراره. حاولت عن تثنية عن عزمه هي ومن معها. صارت تلاطفه لعله يعدل عن قراره، لكنه أصر وخرج، ليس من أجل كرامته، وإنما من أجل أبديته.

لم يمض أسبوع حتى وجد عملاً لم يكن يظن أن يحصل عليه، ولا وجه للمقارنة بينه وبين عمله الأول، من جهة نوع العمل والدخل. لقد شعر أن يد الله قد كافأته لأنه اهتم بخلاص نفسه وهو في بلدٍ غريبٍ وتحت ظروفٍ قاسيةٍ، وعلى حساب احتياجاته الضرورية.
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

العين البسيطة

كانت فى خلوة روحية فى بيت خلوة فى دمنهور يسمى "بيت الكرمة"وكان عددهم قليلاً من بنات إعدادى لا تتجاوز الأثنتى عشر فتاة ومعهم خادمتان أسردت تقول:

خرجت من هذه الخلوة وقد تأثرت بموقف هزنى وهز كل صديقاتى ... سأروى لكم من البداية:

- بدأت القصة بهزار ... فقد بدأنا نسخر من إحدى البنات ، مع كل حركة تقوم بها نقلدها ونضحك عليها
...
ولكنها لم تغضب فقد كانت هى الأخرى تمزح معنا ... ولكننا فكرنا أن نلعب هذه اللعبة كل يوم مع واحدة

نسخر منها ونضحك عليها وعلى طريقة كلامها ، لبسها ، مشيتها ، أسئلتها ...

وبعد يم إنتبهت الخادمة أننا لم نكف عن السخرية من البنات ، فسألتنا وأخبرناها عن الخطة التى وضعناها ... فسكتت ولم ترد وسرحت ، فإستغربنا أنها لم تغضب منا أو تنتهرنا ...

وفى اليوم التالى - قبل الخلوة الفردية - إذ بالخادمة تطلب طلباً غريباً ، وهو أن تكتب كل واحدة إسماء كل بنات الخلوة وأسماء الخادمات فى ورقة عدا إسمها هى ...!!
ففعلنا مستغربين ... ثم قالت لنا سنأخذ تدريباً فى الخلوة الفردية ، ستكتب كل واحدة أمام كل إسم من اسماء أخواتها كل المميزات التى تراها فيها ... وحتى وإن لم تجد شيئاً فلتجاهد أن تجد لها صفة حلوة فيها ...
ورغم غرابة الموضوع فعلناه لنعرف ماذا بعد ذلك ...!

بعد الخلوة سلمنا الورقة للخادمة ... وكانت مفاجأة حفلة السمر أن قرأت الخادمة صفات كل بنت فى لها على حدة ... وكم كانت فرحتنا عندما سمعناها تقول:

- فلانة لذيذة ، معطائة ، تحب الخدمة ... وفلانة هادئة ، وديعة ، مطيعة ...

وفلانة ..

... وهكذا ... وعرفنا كيف يجب أن نبحث فى الآخرين عن النقاط المضيئة ونشجعها ولا ننقب عن الضعفات وننتقدها .

وكان هذا درساً لنا فى العين البسيطة الطاهرة ، ولازلنا نحتفظ بهذه الورقة الثمينة ...

ونفرح فكلما مر وقت أعدنا قراءتها مرات كثيرة ..
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 3 سبتمبر 2011

هل للمال سلطان عليك

في هدوء اتخذت مكانها في الكنيسة كعادتها كل يوم أربعاء اذ تحضر للكنيسة باكرا جدا للكنيسة ..غير واضعة في اهتمامها ان حضور القداس هو جزء رئيسي من برنامج اليوم ( كما أخبرهم أبونا ) للحصول علي المعونة الاسبوعية التي تقدمها الكنيسة ...لكنها كانت تشعر انها بنت الملك الغني ..الغني جدا ..حتي ان كانت لا تمتلك قوت يومها فذلك بالتأكيد بسماح من حبيبها لكيما يدعوها أخته !! فكانت دوما فرحة و متهللة بهذا الأمر تح...ضر القداس كما لو بدعوة خاصة من الرب نفسه دونا عن الباقين ...هذا كان شعورها
بالاضافة الي الأب الكاهن كانت تشعر معه في القداس أنه يرتفع في الصلاة و يرفعهم معه ..كانت تظن أنه كاهن قديس ..و لكنها ربما لك تكن تعلم أنه من الأباء السواح فهو ليس كاهن عادي هو ... أبونا بيشوي كامل
"ازيك يا أم مرقس "
بهذه العبارة فاجأ أبونا بيشوي المرأة البسيطة التي فرحت جدا لأن أبوها يحفظ اسمها
- نشكر ربنا يا أبونا عايشين بصلواتك
- طيب بصي ..أنا عاوزك لما تعدي علي عم ( ....) تأخدي بركة الاسبوع اديله عنوانك بالظبط علشان عاوز اعدي عليكم و أنزلكم افتقاد
- يااه يا أبونا ده قدسك تشرف و لو ان المطرح يعني مش قد كده بس اهلا بيك يا ابونا
- ربنا معاكي يا ستي
وهكذا مرت سريعا الي المكتب حيث أخذت المعونة الاسبوعية من الكنيسة 25 قرش لتدبر بها احتياجها طول الأسبوع وتركت عنوانها هناك كما قالت لأبونا
و بعد أيام أخذ أبونا العنوان و ذهب لزيارة هذه السيدة في مناطق العشوائيات و هناك أخذ يسأل عن الست أم مرقس حتي قال له أحدهم ستجده أخر زقاق عم جرجس
فذهب أبونا في الطريق و هو يفكر و من عم جرجس هذا ؟؟ و لماذا لا يأتي للكنيسة ؟؟ و لماذا لم تقل لي عليه أم مرقس ؟؟
ظلت الأفكار تدور برأسه حتي وجد نفسه امام بيت عم جرجس و طرق الباب
- مين ؟؟
- أنا أبونا بيشوي من كنيسة مارجرجس
- أهلا أبونا اتفضل ..ادخل علي طول
دفع أبونا الباب و دخل ..ليكتشف أن عم جرجس هذا رجل مقعد لا يتحرك تماما
جلس أبونا مع عم جرجس و سأله عن صحته و أحواله ..ثم
- انا لي سؤال يا عم جرجس
- اتفضل يا أبونا
- انت ازاي قاعد هنا لوحدك ولا حد بيعولك ولا بيساعدك مين بيأكلك ؟؟ و انت مش بتاخد مساعدة من الكنيسة ؟
- هو في الحقيقة يا أبونا ..بس اللي هقولولك ده سر علشان وعدت ما أقولش
- قول
- الست أم مرقس
- مالها ؟
- كل أسبوع يوم الأربعاء تيجي و تديني 12قرش ونصف بالظبط تكفيني جدا و تفيض !!

صديقي الحبيب ماذا عني و عنك ؟؟ هل نعطي من الأعواز أم لازال لأموالنا سلطان علينا ؟؟ تذكر اشبع بالرب فيكون المال تحت رجليك

تلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك (مز 37 : 4)
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 19 يونيو 2011

اسعد انسان على وجه الأرض

سأل بيتر والده: كيف أعرف أني أسير في طريق الله
أجابه والده: أنك تشعر أنك أسعد كائن علي الأرض ومحمول علي الأذرع الأبدية

تلمس يدالله التي عملت معك في الماضي والأن والمستقبل حتي تدخل لحضن الأب
قال بيتر:كيف أشعر أني أسعد كائن علي الأرض وأنا كثيرا ما أشعر بالضيق لاني أصحابي أغني مني وأكثر في المواهب
...
أجاب والده سأروي لك قصه شعبية مشهورة

+عاد قاطع حجارة الي بيته وبعد العشاء رفع عينه لله وقال: لماذا أتيت بي في أسرة فقيرة ولم تدفعني للدراسة ولا قدمت لي أموال تسندني في عمل مشروع لأكون غنيا
ثم بعد ذلك نام وحلم بالأتي :

أنه وهو يعمل في المحجر وجد كنزا ففرح بذلك جدا وشعر ان الرب أستجاب لطلبه ثم عاش بعد ذلك بين الأغنياء واذ حضر حفلة ملكية ووجد ما ياخذه الملك من أحترام وتقدير فاشتهي أن يكون ملكا فحقق الله له ذلك ففرح كثيرا ولكن وهو سائر في الموكب الملكي والجماهير تحييه شعر بحرارة الشمس وشعر بضعفه أمامها وتمني أن يكون شمس وحقق الله مطلبه ففرح ولكن جاءت سحابة كثيفة فحجبت أشعتها عن الأرض فادرك مدي ضعفه فتمني أن يكون سحابة فحقق الله له ذلك لكن تحول الي مطر سقطت علي الأرض وكان يخشاه الأنسان والحيوان والنبات لكن هل تتأثر صخره صلبة فتمني أن يكون صخرة فححقق الله له ذلك ففرح بذلك لكن فجأة اتي قاطع حجارة وأخذ يضربها فشعرت الصخرة بضعفها فتمنت أن تكون قاطع حجارة ثم قام من النوم وشكر الله الذي أعطاه الفرصة ان يكون قاطع حجاره وتحولت حياته الي حياه شكر دائم وأصبح يبذل كل جهده في عمله ويشجع أولاده علي الدراسة بجهد وبقلب متهلل

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 30 مارس 2011

لن يتركك أبداً

منذ اكثر من سبعون عاما نزلت الى البحر اكبر باخرة في هذا الوقت وتدعى (تايتنك)....وكانت مفخرة البحار....ومن عظمتها وثقة الناس الذين صنعوها في قدرتها لم يهتموا بعدد قوارب النجاة فتم وضع عدد منها على الباخرة اقل من عدد المسافرين عليها .
وبدأت اولى رحلاتها من اوربا الى امريكا وسط حملة اعلامية تشيد بهذا الانجاز وكان عليها اكبر اغنياء اوربا وبعد يومين وفي منتصف الليل كان هناك جبل ثلج صغير عائم أغلبه تحت الماء واطرافه مدببة حادة فشق الباخرة كما تشق السكين الزبدة الطازجة وفي وقت قليل غرقت الباخرة باغلب ركابها وكانت اكبر كارثة بحرية عرفها التاريخ .
وخاف الناس من ركوب البحر وهذا شيء طبيعي مثلما يخاف الكل بعد اي زلزال او سقوط عمارة او وفاة انسان فجاة بدون انذار .
ولكن بعد عدة ايام كانت هناك باخرة ركاب اخرى مقرر لها ان تقوم فى رحلة اعتيادية منتظمة بين اوربا وامريكا وعليها نصف حمولتها من الركاب وكان اغلب المسافرين في قلق لان كارثة تايتنك ما زالت في الاذهان وبعد يومين هبت عاصفة عنيفة وطلب القبطان من الناس ان يتجمعوا فى منتصف السفينة ويلبسوا اطواق النجاة وينتظروا منه التعليمات وانهار اغلب المسافرين وابتدأوا في البكاء والنحيب ....وفي وسط الخوف والتوتر سرت شائعة ان عدد قوارب النجاة اقل من عدد الركاب وان القبطان سيهرب عليها هو ورجاله ويتركوا السفينه....
ولم يحتمل الناس وفقدوا اعصابهم وابتدأوا يصرخون طالبين النجاة وفجاة اندفع طفل صغير من بينهم وقفز على منضدة فى وسطهم وصرخ باعلى صوته طالبا من الناس ان تستمع اليه ولما نظروا اليه صرخ فيهم قائلا من فضلكم لا تصدقوا هذه الاشاعة لان القبطان لن يترك مكانه وسيظل ممسكا بدفة سفينته .
فسألوه عن سبب ثقته فى القبطان فاجاب بهدوء وثقة :
(لانه ابي ) وانا اثق ان ابي الذي يحبني لن يتركني ابدا وينجو هو بحياته وللوقت هدأ الجميع واطمأنت نفوسهم وزال الخوف عنهم وتحول الخوف والشك الى ثقة كاملة فى قبطانهم .
صدقوني ....لو كنتم لستم واثقين ان من يقود سفينة حياتكم في وسط هموم وامواج العالم المضطرب حولكم هو اباكم الهكم ستعيشون ايامكم فى خوف وقلق ويطاردكم دائما شبح الخوف والموت والمرض ومع كل كارثة سترتجف قلوبكم وعندما تسمعون عن مرض انسان تعرفونه ستتوهمون ان اعراض المرض قد بدات تزحف في اجسادكم ومع كل حالة وفاة سيتراقص شبح الموت امام عيونكم .
واذا دخلتم في ضيق نفسي أو مادي ستهتز ثقتكم في انفسكم والهكم
لن تجدوا الراحة .......لن تتمتعوا بالسلام.......الا فى احضان الرب يسوع وحده لانه الوحيد الذى قال(تعالو الى يا جميع المتعبين والثقيلى الاحمال وانا اريحكم) متى11-28
(ومن يقبل الى لا اخرجه خارجا)يوحنا 6-37
فتعال الان اليه بهمومك بفشلك بمرضك بضعفك تعال بسقطاتك بتساؤلات حياتك بحيرتك وخوفك وقلقك .
لقد ذهب الرب يسوع الى الصليب من اجلك لانه يحبك جدا وعلى الصليب اعطاك (دمه الذي يطهر من كل خطية) يوحنا الاولى 1-7
ومات وقام وارسل لك روحه القدوس لكى يحيا هو به فى داخلك حتى تستطيع ان تهتف مع الرسول بولس (فاحيا لا انا بل المسيح يحيا في) غلاطية 2-20
صدقونى لكى يكون الله هو اباكم يجب ان تكونوا انتم اولا ابناؤه لانه مكتوب
(واما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله) يوحنا 1-12
ان الرب يسوع يقف على باب قلبك ويريدك الان ان تقبله في حياتك ويتمنى ان تسمع صوته وتفتح له قلبك فيدخل ويمكث اسمح له ان يمتلك قلبك لكي يطهرك ويحررك من العالم الحاضر الشرير
اه ...ما اروع ان نكون اولاده ونناديه قائلين يا ابي
ستعرف معنى الفرح الذى لا يستطيع احد ان ينزعه منك وستختبر معنى السلام الذي لا يستطيع العالم ان يعطيك مثله وسيذهب القلق والخوف
صدقنى انه يحبك جداااااااا ويقول لك
(لا تخف لانى فديتك .دعوتك باسمك .انت لى ..اذا صرت عزيزا في عيني مكرما .وانا قد احببتك )
www.tips-fb.com

إرسال تعليق