‏إظهار الرسائل ذات التسميات الكبرياء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الكبرياء. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 29 مارس 2013

مؤتمر بين أدوات النجارة



التقت أدوات النجارة معًا في مؤتمر، وإذ أرادت السيدة/ مطرقة أن ترأس المؤتمر، اجتمعت بعض الأدوات الأخرى واحتجت، كيف يمكن للسيدة مطرقة أن تحتل مركز الرئاسة وهي مزعجة بصوت طرقاتها، إنه يجب عليها أن تنسحب من المؤتمر.

قالت السيدة مطرقة: "إن كان يجب عليَّ أن انسحب بسبب إزعاج طرقاتي، فإنه يجب على السيدة "فارة النجار" أن تنسحب أيضًا، لأن كل ما تفعله هو على السطح، أعمالها بلا عمق!"

إذ سمعت السيدة/ فارة احتجت قائلة: "إن كنتم تريدون مني أن انسحب، فإنه يلزم على السيدة/ مسطرة أن تترك المؤتمر، لأنها لا تُستخدم إلا في القياس، وبكبرياء تدعي أنها دون غيرها دقيقة تمامًا في عملها. 
وقفت السيدة/ مسطرة تشتكي قائلة: "إن كنت انسحب بدعوى كبريائي، فإن السيدة/ سنفرة لا تستحق المشاركة في المؤتمر، لأنها خشنة وصوتها مقزز.

هكذا ظنت كل أداة أن غيرها لا يستحق المشاركة في المؤتمر، وإذ دخل نجار الناصرة أمسك بالخشب وبدأ في صمت يعمل، مستخدمًا المطرقة والفارة والمسطرة والسنفرة والمسامير... فصنع صليبًا رائعًا...

التقت الأدوات معًا لتسبحه، إذ اشترك الكل في العمل، وشعر الكل باحتياجهم لبعضهم البعض، خلال يديْ المخلص العجيب.

------------------------------------------

* نفسي تعاني من الكبرياء،

فاحتقر أعمال الآخرين وأفكارهم!

وأعاني أحيانًا من الإحباط،

فأظن إني بلا مواهب، ليس لي عمل ذو قيمة!

* لتمسكني بيمينك، ولتعمل بي كما بأخوتي.

وتجعل مني ومنهم سفراء لك.

* عجيب أنت في أعمالك يا إلهي.

تقيمنا جميعًا من المزبلة،

وتدخل بنا إلى حضن أبيك.

نفتخر بك وبكل أدوات العاملين بك ومعك.



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 19 أغسطس 2012

قيمة المَلك


أقام ملك وليمة كبيرة لأصدقائه وخدّامه لمدة أيام كثيرة ليظهر لهم غنى مملكته وعظمته الشخصية. وعندما خضع قلب الملك لتأثير الخمر قال لأمرائه: أرغب في أن تقدّروا عظمتي وأن تقولوا لي ما هي قيمتي أنا وكل ما لديّ! فساد هدوء تام لأن كل
واحد تحيّر من هذا الأمر مفكّرا أن حتى الملائكة لا يستطيعون تقدير قيمة الملك. ولكن شيخا حكيما قال بصوت منخفض: إن قيمتك لا تبلغ حتى ثلاثين قطقة من الفضة. فاغتاظ الملك وصرخ بصوت مرعب: هل جننت؟ إن كل خيط ذهبي في ملابسي ثمنه أغلى! ولكن الشيخ أجاب: الله الذي خلق الكون قد بيع بثلاثين من الفضة، فهل تريد أنت أن يكون ثمنك أكبر؟ فخجل الملك من كبريائه وأدرك أن كل ذهب العالم ومجد العالم مجرد تراب ولا يستطيع أن يعرف قيمة الإنسان إلا الله الفاحص القلوب.
 
 
www.tips-fb.com

إرسال تعليق