‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفقراء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفقراء. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 23 أبريل 2013

فقير ولكن



وقف فقير ذات يوم على باب أحد الأديره وضرب الجرس فجاء له الراهب المكلف بفتح الباب فطلب منه الفقير أن يقابل رئيس الدير لأمر هام فذهب الراهب وأخبر الرئيس بذلك فطلب الرئيس منه الانتظار وبعد فتره جاء أحد الاثرياء وطلب مقابله رئيس الدير فذهب الراهب المكلف بالحراسه وأخبر الرئيس الذي صرح للغني بالدخول حيث جلسوا فترة يتبادلون الحديث سوياً وعند إنتهاء المقابلة و إذ برئيس الدير يخرج لتوديع الرجل الضيف فطلب منه الفقير كلمة ولكنه طلب منه الانتظار وتكرر للأسف نفس الموقف مع شخص آخر ثري كان آتياً للدير فطال انتظار ذلك الفقير المسكين مرة أخرى لعدة ساعات و أخيراً ضرب الفقير جرس الدير ففتح له الراهب ولكن الراهب المسؤول فوجئ بتغير في نبرة صوت الفقير إذ إلتهبت عيناه و هو يقول له : أخبر رئيس الدير أنني لم آت من أجل صدقه ولكني جئت لأعطيه بركة فرفضني لذلك أخبره أنني إذا كنت قد أتيت به إلى هذا المكان فذاك لأجل أعماله السابقة أما ملكوتي فلن يذوقه إلى الأبد !!!!!!!!!

"لأَنِّي جُعْتُ فَلَمْ تُطْعِمُونِي،عَطِشْتُ فَلَمْ تَسْقُونِي، 43كُنْتُ غَرِيباً فَلَمْ تَأْوُونِي، عُرْيَاناً فَلَمْ تَكْسُونِي" مَرِيضاً وَسَجِيناً فَلَمْ تَزُورُونِي! 44فَيَرُدُّ هَؤُلاَءِ أَيْضاً قَائِلِينَ: يَارَبُّ، مَتَى رَأَيْنَاكَ جَائِعاً أَوْ عَطْشَاناً أَوْ غَرِيباً أَوْ عُرْيَاناً أَوْ مَرِيضاً أَوْ سَجِيناً، وَلَمْ نَخْدِمْكَ؟ 45فَيُجِيبُهُمْ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: بِمَا أَنَّكُمْ لَمْ تَفْعَلُوا ذَلِكَ بِأَحَدِ إِخْوَتِي هَؤُلاَءِ الصِّغَارِ، فَبِي لَمْ تَفْعَلُوا! 46فَيَذْهَبُ هَؤُلاَءِ إِلَى الْعِقَابِ الأَبَدِيِّ، وَالأَبْرَارُ إِلَى الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ! "
(متى 25)



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 21 أبريل 2013

من طلب منك ان تدافع عنى



كان في قديم الزمان رجل تقي متعبد، كثير الصلوات والأصوام، وكان كثير الكرم معروفاً لدى الجميع و محترماً من الجميع. وفي أحد الأيام زاره رجل فقير جائع وطلب منه طعاماً. فآواه وجلب له الأكل و الشراب. وبينما كان الفقير يأكل أخذ الغنيّ يُعطيه درساً في الأخلاق و التقوى و محبة الله؛ فقال الفقير"دعني من هذا الكلام فأنا لا أحب الله لأنه لم يكن عادلاً معي، فقد أبقاني شحاداً طول عمري"؛ وأخذ يشتم ويجدف على الله. فما كان من الغني إلا أن رفع الأكل من أمامه وشتمه و ضربه وطرده من البيت. وفي الليل ظهر الله للرجل الغني في الحلم وقال له لماذا طردت الفقير من بيتك؟" فأجاب الغني لقد جدف على اسمك القدوس يارب، وأنا دافعت عنك وطردتُه". فقال الله"ومَنْ طلب منك ان تدافع عني؟ أنا غاضب منك لأنك لا تشبهني أبداً. فأنا منذ خمسين سنة وأنا أحب هذا الشحاد وأرزقه وأطعمه واعتني به رغم أنه يستمر في شتمي... أما أنت فلم تتحمله مدة ساعة واحدة".


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 11 مارس 2013

الفقير الغنى



يحكي هذه القصة أبونا القمص تادرس يعقوب :كان شخصا فقيرا في منظره، في إمكانياته، هو شاب ولد وبه بعض العاهات فلسانه منعقد، يتكلم بكلمات قليلة بالكاد تفهم ما يريد، و ثيابه رثه جدا، ولعابه يسيل من فمه علي ثيابه.

فيشمئز البعض من منظره. قدراته محدودة ومنظره كالمسنين، ولكن كان هذا المسكين قد حصل علي لقب حار نحو خدمة الفقراء، شئ مذهل لا يصدقه عقل.

انه محب للمسيح وأخوة الرب الفقراء. كثير من الناس اذ يروا منظره ويقدمون له بعض المال، لا يرفض أن يأخذ، بل كثيرا ما يأتي إليه الآباء يطلب قدرا من المال!

عرفنا فيما بعد، أنه رجل مقتدر، تاجر فاكهة بالجملة ولا يعوزه شئ. بل عرفنا أن هذا الأخ عفيف سخي في العطاء. بل هو يأخذ مبالغ كبيرة من والده الطيب ليخدم بها الفقراء. والرجل فرح بأن البر أنعم علي أبنه بدل النقص الجسدي.. زيادة في الروح وخدمة المسيح.

انه يعرف عددا كبيرا من العائلات الفقيرة.. يعرفهم بالاسم فان تصادف أن يوجد بعض منهم في الكنيسة لطلب احتياجاتهم فانه يقترب من الكاهن ويهمس في أذنيه. الست دي محتاجة جدًا..

وهذه أعطها بركة وخلاص..

وتلك مبسوطة ممكن تمشي حالها....

فوجئت مرة وأنا في دير مارمينا..

بأتوبيس كبير مملوء من الفقراء.. نزلوا منه بفرح وتهليل سيدات وأطفال.. كان هذا الأخ قد رتب هذه الرحلة للفقراء..

جمع المطلوب من المال لإيجار الأتوبيس وطلب من أحد الأخوة بالكنيسة أن يؤجر له الأتوبيس لأنه لا يعرف..

واتفق مع السيدات الفقيرات وجمعهن هن وأطفالهن في الكنيسة وصحبهن إلي دير مارمينا.. ولم تدفع إحداهن قرشا واحدا.. تكفل هو بكامل المصاريف...

يقول دائما "غلابة كلهم يسوع بيحبهم" "يسوع بيحب أولاد الفقراء"..

وقد تكررت هذه الرحلات الفقيرة وأطفالهم يقوم بها هذا الأخ العجيب...

عشرات المرات وفي كل مرة يأخذ مجموعة غير المجموعة السابقة ببساطة وطفولية وحكمة نازلة من فوق وقلب ناري محب، يحمل طعامهم.. ويسير به مسافات طويلة.. يقرع أبوابهم في الليل يحمل علي رأسه أقفاص الفاكهة وأقفاص مأكولات..

يسعى في الشوارع النهار كله..

و يخدم المسيح بهذه الإمكانيات البسيطة..

إن منظر هذا الأخ يبكت أكبر الخدام والكهنة في الكنيسة..

و يعطي درسا بأنه..

(ليست بالقوة ولا بالقدرة بل بروحي قال رب الجنود)


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 6 فبراير 2013

الصبي والعشرة قروش



بالرغم من الطقس البارد والثلج المتساقط، كان يجلس هذا الصبي، خارج منزله الحقير، ولم يرتدي في رجليه، سوى حذاء رقيقا، لا يصلح حتى لأيام الصيف.
لقد كان يحاول بأقصى جهده، ليفتكر، عما يقدر أن يقدمه لأمه بمناسبة عيد الميلاد… لكن من غير نتيجة… فقد حاول كثيرا، حتى لو إستطاع أن يفتكر في شيء ما، فليس بحوزته أي من المال…
بل ومنذ، توفي والده، وهم يعيشون في حالة فقر مدقع دائم، فكانت والدته تعمل بأقصى جهدها، لكن هيهات تسد جوعها وجوع أولادها الخمسة.
فلم يكن لها إلا دخلا ضئيلا… لكن تلك الأم بالرغم من فقرها، كانت تحب أولادها محبة، بلا نهاية…
كان هذا الصبي حزينا للغاية… فلقد إستطاع أخواته الثلاثة، إعداد هدية لأمه… أما هو وأخيه الصغير، فلم يستطيعا شراء أي شيء، واليوم هو آخر يوم قبل الميلاد…
مسح هذا الصبي دموعه، ثم أخذ يسير بإتجاه المدينة، ليلقي نظرة أخيرة على الأماكن المزينة والحوانيتالمليئة بالهدايا والألعاب…
لم يكن الأمر سهلا، على صبي صغير، يبلغ سبعة سنين، بعد أن فقد ابوه وهو في الرابعة من عمره، فلم يكن له أب ليحتضنه ويلعب معه كباقي الأولاد…
كان ينظر من خلال الواجهات، الى كل ما في الداخل، وعيناه تبرقان… كان كل شيء جميل للغاية… لكن لم يكن بمتناوله عمل أي شيء…
بدت الشمس تعلن مغيبها، فهمّ هذا الصبي بالعودة الى المنزل، وهو يسير حزينا منكس الرأس… وفجأة، إذ به يرى شيء يلمع على الأرض، إندفع هذا الصبي مسرعا، وإذ به يلتقط 10 قروش من على الأرض… ملأ الفرح قلبه، وإذ به يشعر وكأنه يملك كنزا عظيما، ولم يعد يبالي بالبرد، إذ كان في حوزته عشرة قروش…
دخل إحدى الحوانيت، علّه يستطيع شراء شيء ما… لكن يا لخيبة الأمل، عندما أعلمه صاحب الحانوت، بأنه لن يستطيع شراء أي شيء ب 10 قروش ..
دخل هذا الصبي حانوت آخرا لبيع الورود، كان هناك العديد من الزبائن، فانتظر دوره…
بعد بضعة دقائق، سأله صاحب الدكان عما يريد… قدم هذا الصبي الى صاحب الدكان ال 10 قروش التي في حوزته، ثم سأل إن كان بإمكانه شراء وردة واحدة لأمه بمناسبة عيد الميلاد… نظر صاحب الدكان الى هذا الولد الصغير مليا، ثم أجابه… إنتظرني قليلا… سأرى عما بإستطاعتي عمله…
دخل صاحب الدكان الى الغرفة الداخلية، ثم بعد قليل عاد وهو يحمل في يديه إثنتا عشر وردة حمراء، لم يرى هذا الصبي نظيرهما في الجمال من قبل، ثم أخذ صاحب الدكان، يضع بجانبهما الزينة وغيرها، ثم وضعهما بكل عناية في علبة بيضاء… وقدمهما الى ذلك الصبي، وقال: 10 قروش من فضلك أيها الشاب…
هل يعقل ما يسمع… لقد قال له صاحب الحانوت الآخر… لن تستطيع شراء أي شيء ب 10 قروش… فهل يعقل ما يسمعه…
شعر صاحب المحل بتردد الولد فقال له… أنت تريد أن تشتري ورود ب 10 قروش، أليس كذلك؟ فإليك هذه الورود ب 10 قروش فهل تريدها… بكل سرور أجاب الولد، معطيا كل ما لديه لصاحب الدكان…
فتح صاحب الدكان الباب للصبي، ثم ودّعه قائلا… ميلاد سعيد يا إبني…
عاد صاحب الدكان الى منزله، وأخبر زوجته بالأمر العجيب الذي حصل معه في ذلك اليوم… فقال لها… في هذا اليوم وبينما أحضر الورود… جائني صوت يقول، إنتخب 12 وردة حمراء من أفضل الورود التي لديك، وضعهما جانباً… لهدية خاصة… لم أدري معنى هذا الصوت… لكنني شعرت بقرارة نفسي بأنه ينبغي عليَّ ان أطيعه… وقبل أن أقفل الدكان، جائني صبي صغير تبدو عليه علامات الفقر والعوز، راغبا أن يشتري لأمه وردة واحدة، ومقدما لي كل ما يملك، 10 قروش…
وأنا إذ نظرت إليه، تذكرت نفسي، كيف عندما كنت في سنه، كيف لم أملك أي شيء لأقدم لأمي على عيد الميلاد… وذات مرة عمل معي إنسانا لم أعرفه من قبل معروفا… لم أنسه الى هذا اليوم…
إمتلأت عينا الرجل وزوجته بالدموع… ونظرا الى بعض… ثم إحتضنا بعض وشكرا الله … يقول الكتاب المقدس… ولكن لا تنسوا فعل الخير والتوزيع لانه بذبائح مثل هذه يسرّ الله … مغبوط هوالعطاء اكثر من الأخذ… ♥



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 12 يناير 2013

‎(أغنى رجل)



كان "شارل" أحد أصحاب الإقطاعيات الزراعية الكبيرة يمتطي جواده، متجوِّلاً في أراضيه الشاسعة، متباهياً بثروته الهائلة وممتلكاته المتعددة، في الوادي الكبير الكائن بجانب النهر الذي يشق إحدى بلدات الريف.
وفي يوم من الأيام، بينما هو يتجوَّل راكباً على جواده المُحبَّب، متفقِّداً العمل في مزرعته الكبيرة المترامية الأطراف، رأى ”جون“ الفلاح العجوز المُعمِّر في المزرعة منذ أن كان طفلاً.
كان جون جالساً تحت شجرة كافور بينما كان شارل يتجوَّل في مزرعته. ورآه شارل مفترشاً الأرض يتناول طعام الظهيرة ؛ بصلة وخبزاً جافاً وبعض الأعشاب الخضراء. فسأله ”شارل“:
- كيف حالك يا جون ؟
فأجابه جون مبتسماً، وعلى وجهه علامات الرضا والسعادة:
- لقد كنتُ أشكر الله بعد أن انتهيتُ من تناول الطعام.
لكن شارل اعترض كلامه قائلاً :
- إن كان هذا هو كل ما آكله أنا، فما الذي يجب أن أشكر الله علي ه!
فردَّ عليه جون بتواضع شديد:
- إن الله أعطاني كل ما أنا محتاج إليه . لهذا أنا أشكره وأحمد فضله على ذلك .
ثم أردف الفلاح العجوز الذي كان مشهوراً في مزارع السيد ”شارل“ بطيبة قلبه وشفافية روحه قائلاً : كما أنه من الغريب يا سيدي أنك تمرُّ عليَّ اليوم، لأني حلمتُ حلماً غريباً الليلة . فقد سمعتُ في هذا الحلم صوتاً يقول لي: ”إن أغنى رجل في هذا الوادي سوف يموت الليلة“! وأنا لا أعرف ماذا يعنى هذا؟ ولكني وجدتُ من الضروري أن أُخبرك به.
وأبدى ”شارل“ اشمئزازه قائلاً :
- ”الأحلام كلها هراء“!
وانطلق بحصانه بعيداً مُكمِّلاً تجواله. لكنه لم يكن قادراً أن ينسى كلمات ”جون“: ”أغنى رجل في الوادي سوف يموت الليلة“!
لقد كان واضحاً لشارل وللجميع أنه هو أغنى رجل في الوادي. لذلك فحالما عاد إلى بيته استدعى طبيبه الخاص إلى منزله في هـذا المساء. وقصَّ ”شارل“ على الطبيب ما قاله ”جون“ له.
وقام الطبيب بفحص ”شارل“ فحصاً دقيقاً، ثم قال لصاحب المزارع الغني:
- ”يا شارل، أنت قوي وبصحة جيدة كالحصان! وليس من سبيل إلى أنك ستموت الليلة“.
لكن ”شارل“ ألحَّ على الطبيب أن يُلازمه الليلة كلها، لزيادة الاطمئنان ودرءاً لأي طارئ مفاجئ، مقابل مبلغ كبير من المال. وقضيا الليل كله معاً يلعبان الورق (الكوتشينة).
وفي الصباح الباكر غادر الطبيب منزل ”شارل“ بعد الاطمئنان عليه. واعتذر ”شارل“ له على إزعاجه له بحلم ذلك الفلاح العجوز.
وفي حوالي الساعة التاسعة، دقَّ الباب طارقٌ، ففتح له ”شارل“، وبادره القول:
- ”ماذا عندك“؟
فردَّ عليه الرسول:
- إن الأمر يتعلَّق بالفلاح العجوز ”جون“. لقد مات الليلة الماضية بينما هو نائم!!
+ «أَمَا اختار الله فقراء هذا العالم أغنياء في الإيمان، وورثة الملكوت الذي وعد به الذين يُحبُّونه» (يع 2: 5).


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 19 نوفمبر 2012

سأخذ نصيبي جاف



ذهب ابونا بيشوى مع ابونا تادرس يعقوب لزيارة سيدة انجبت حديثا 
لتهنأتها على المولود الجديد و كانت تقطن فى الدور الخامس 

اصرت السيدة على أن تذبح لهما وزة ليتعشيا بها فقال ابونا بيشوى بروح ابوى سأخذ نصيبى جاف اى غير مطبوخ 

فقالت له السيدة بفرح الوزة كلها لك لن تنزل من هنا بدونها

لم يتردد ابونا فى قبولها فبعد الصلاة حمل الاوزة فى يده و خبأها فى كم الثوب المتسع و كان يمسك بمنقارها حتى لا تعطى صوتا و نزل بسرعة عجيبة على درجات السلم 

و إذ بلغ الشارع اتجه نحو اليمين قائلا لأبونا تادرس تعالى معى و سارا مسافة قصيرة ثم انطلق ابونا يجرى على السلم حتى بلغ الطابق السادس و هناك على السطوح وجد اطفالا يبكون فسألهم ابونا بيشوى لماذا تبكون ؟ اجابه احدهم اننا جائعون نطلب من والدتنا أن نأكل و هى تطلب منا أن نصلى ، كيف نصلى و نحن جائعون؟ قال ابونا لا تخافوا ربنا ارسل لكم طعاما. 

ثم قال ابونا بيشوى لأبونا تادرس "اجلس مع الاطفال و اروي لهم قصصا و أنا اعد لهم الطعام مع والدتهم"
ثم امسك ابونا بيشوى السكين و ذبح الاوزة ليساعد الام فى اعداد الطعام لأولادها الجائعين .

"طوبى للذي ينظر إلى المسكين في يوم الشر ينجيه الرب. الرب يحفظه ويحييه. يغتبط في الأرض ولا يسلمه إلى مرام أعدائه. الرب يعضده وهو على فراش الضعف. مهدت مضجعه كله في مرضه."
(مز41: 1-3)



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 8 أكتوبر 2012

المحبة لا تسقط ابدا



في الطريق السريع على مسافات بعيدة من المدينة، هبت عاصفة ثلجية، فساد الطريق شيء من الظلام،وتساقط الثلج. فجأة كادت سيارة كارولين المرسيدس أن تنحرف، فقد فقدت توازنها، لأن إحدى العجلات قد فقدت كل ما بها من هواء.



صارت كارولين العجوز في صراع بين بقائها في العربة، وقد لا تعبر بها سيارة شرطة النجدة أو تنزل من السيارة وتعاني من البرد القارص والثلج المتساقط مع بدء الشتاء.

عبر جوي بسيارته المستهلكة،فتوقف ليسأل السيدة العجوز أن كانت تحتاج إلى معونة. رأته السيدة فخافت منه جدًا،إذ يبدو أنه عامل فقير غير مهندم في ثيابه. وهي سيدة غنية عجوز تركب سيارة مرسيدس.
أدرك جوي مشاعر السيدة، فابتسم وهو يقول: "لا تخافي يا سيدتي، فإني أودأن أساعدك!"

قالت له: "إني محتاجة إلى تغيير العجلة!"
- ولماذا نزلتِ في البرد القارص؟ أرجوك أدخلي في السيارة.
في وسط الثلج المتساقط قام جوي بتغييرالعجلة، وسأل السيدة أن تتحرك حتى يطمئن عليها.

مدت يدها لتقدم له مالاً،فقال لها:
"شكرًا، فإني لم أفعل شيئًا. كثيرون خدموني بمحبة مجانًا، وأنا لاأعرف حتى أسماءهم.

فإني أرد لهم ما فعلوه معي.
لتصحبكِ السلامة، الرب معك".

قالت السيدة: "ربنا أعطاني الكثير، فكيف أظلمك؟ أرجوك أخبرني ماذا أقدم لك، مهما طلبت أعطيك".
قال لها: "لا يا سيدتي. ردي لي هذا الدين بأن تسندي إنسانًا محتاجًا، تذكري أن أسمى جوي!"

انطلقت السيدة بسرعة وهي متهللة فقد شعرت بالحب الحقيقي الذي لا يطلب لنفسه شيئًا. وانطلق جوي بسيارته القديمة متهللاً،فقد شعر بدفء عمل المحبة وسط العاصفة الثلجية. يود لو قضى كل عمره يعمل!

إذ بلغت كارولين قرية صغيرة بها مطعم بسيط أمامه نور خافت بالكاد يمكن رؤيته بسبب العاصفة الثلجية، نزلت ودخلت المطعم. قدمت لها عاملة المطعم الطعام وكانت حاملاً.

سألتها كارولين: "متى تترقبين المولود السعيد"،
- ربماغدًا!
- وكيف تعملين؟
- الاحتياج!

قدمت لها ورقة بمائة دولار، وإذذهبت العاملة لتحضر لها بقية الحساب، استقلت كارولين سيارتها وانطلقت.
خرجت العاملة تبحث عنها فوجدتها قد انطلقت بالسيارة. عادت إلى المائدة فوجدتها قد كتبت لها على ورقة:
"الابنة المباركة،

أرجو أن تقبلي المبلغ الذي بيدك للمولود السعيد. فإني أرد لك ما قدمه لي غيرك.
تذكري أن جوي صنع بي خيرًا.

أرجو أن تردى لي هذا العمل في إنسانٍ محتاج.
اذكري أن من صنع معي خيرًا اسمه جوي".

فرحت السيدة جدًا، وفى اليوم التالي أنجبت طفلها السعيد.
بعد يومين إذ كانت العاملة مع زوجها سألها: أراكِ لم تطلبي مني مالاً للإنفاق على الطفل!

قبلته زوجته وهى تقول: "لقد أرسلت لي المال يا جوي مع كارولين صاحبة السيارة المرسيدس!

دُهش جوي فقد ردت السيدة المحبة بالمحبة لزوجته وهي لاتعرف.

تذكر دائما أن المحبة تصنع المعجزات

والمحبة لا تسقط ابدا



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012

لا تحتقروا أخوتي


اسمه ”بيل“، وهو طالب في الجامعة في العشرينيات من عمره،
شعره كثيف منكوش، ويلبس تي شيرت مليء بالثقوب،
وسروالاً من قماس الجينس، ولكنه حافي القدمين،
إذ ليس لديه حذاء. ويبدو أنه كان يلبس هذه الملابس طيلة السنوات الأربع
أثناء دراسته الجامعية. وهو طالب نابه مجتهد،
ولكنه من الفئة التي لا يفهمها إلاَّ القليلون.
وفي الشارع الذي يؤدِّي إلى الجامعة كانت هناك كنيسة يحضرها عِلْية القوم
المتدثِّرون بالملابس النظيفة الأنيقة. لكن هذا الشاب لم يدخل هذه الكنيسة قط.

وفي أحد أيام الآحاد قرر ”بيل“ أن يحضر الصلاة في الكنيسة.
وسار حافي القدمين، وبالقميص وسروال الجينس وبشعره الأشعث المنكوش
ودخل الكنيسة، وكانت الصلاة قد بدأت.

ودار الشاب بعينيه في الكنيسة باحثاً عن مقعد
ولكن الكنيسة كانت قد امتلأت عن آخرها بالمصلِّين،
فلم يجد ولا مقعداً واحداً خالياً. ولكن في ذات الوقت،
كان الحاضرون في الكنيسة غـير مستريحين لمنظر هذا الشاب،
لكـن لم يفتح أيٌّ منهم فـاه.

وتقدَّم الشاب إلى الأمام نحو منبر الوعظ،
ولما فَقَدَ الأمل في العثور على مكانٍ للجلوس
افترش بجانب المنبر وجلس على الأرض
فتزايد سخط الحاضرين، وتوتر الجو.

وشاهد واعظ الكنيسة من بعيد أن الشماس الواقف في آخر الكنيسة
قد تأهَّب آخذاً طريقه ببطء نحو هذا الشاب
وكان الشماس في الثمانينيات من عمره، وقد ابيضَّ شعره.

هذا الشماس كان رجلاً تقياً، أنيق الملبس
مُبجَّلاً، كيِّس التصرُّف. وكان يسير ببطء متوكِّئاً على عُكَّازه.
وإذ كان متوجِّهاً ناحية هذا الشاب،
كان كل واحد من المصلِّين يُفكِّر في نفسه
أن هذا الشماس الشيخ لن يُلام على أي تصرُّف يتخذه تجاه هذا الشاب.

لكن، ماذا يتوقَّع أي شخص من رجل شيخ في مثل هذا العمر،
وفي مثل هذه الحياة التقية، أن يفعل إزاء شاب مثل هذا يفترش الأرض بمثل هذا المنظر؟

وقد مرَّ وقتٌ طويل على هذا الشماس العجوز حتى يصل إلى الشاب.
وكان الصمت يُخيِّم على الكنيسة إلاَّ من قرعات عُكَّاز هذا الشيخ وهو يدقُّ على الأرض.

وتركَّزت كل الأعين عليه، لترى ماذا سيفعل؟
ولم يستطع الواعظ حتى أن يبدأ عظته ليرى ماذا سيفعل ذلك الشماس!

والآن، رأى الجميع الرجل العجوز يصل إلى حيث الشاب الجالس على الأرض،
فإذا به يُلقي عُكَّازه على الأرض،
وبصعوبة شديدة ينحني ويجلس بجوار الشاب على الأرض،
ويبدأ في الصلاة معه، حتى لا يبدو ”بيل“ أمام المُصلِّين وكأنه وحيدٌا في تصرُّفه!

وفوجىء الجميع من تصرُّف ومشاعر هذا الشماس العجوز!

وحينما التقط الواعظ أنفاسه، تكلَّم وقال:

- ”لقد كنتُ أعزم أن أعظ لكم اليوم،
ولكن ما كان يمكنكم أن تتذكَّروا عظتي بعد انصرافكم.
ولكن ما قد رأيتموه الآن، فهذا لن تنسوه أبداً“!

”فتعلَّموا كيف تعيشون المحبة مِمَّا رأيتموه،
لعلَّكم تصيرون، كل واحد فيكم، إنجيلاً حيّاً مقروءاً من جميع الناس

‏Photo: اسمه ”بيل“، وهو طالب في الجامعة في العشرينيات من عمره،
شعره كثيف منكوش، ويلبس تي شيرت مليء بالثقوب،
وسروالاً من قماس الجينس، ولكنه حافي القدمين،
إذ ليس لديه حذاء. ويبدو أنه كان يلبس هذه الملابس طيلة السنوات الأربع
أثناء دراسته الجامعية. وهو طالب نابه مجتهد،
ولكنه من الفئة التي لا يفهمها إلاَّ القليلون.
وفي الشارع الذي يؤدِّي إلى الجامعة كانت هناك كنيسة يحضرها عِلْية القوم
المتدثِّرون بالملابس النظيفة الأنيقة. لكن هذا الشاب لم يدخل هذه الكنيسة قط.

وفي أحد أيام الآحاد قرر ”بيل“ أن يحضر الصلاة في الكنيسة.
وسار حافي القدمين، وبالقميص وسروال الجينس وبشعره الأشعث المنكوش
ودخل الكنيسة، وكانت الصلاة قد بدأت.

ودار الشاب بعينيه في الكنيسة باحثاً عن مقعد
ولكن الكنيسة كانت قد امتلأت عن آخرها بالمصلِّين،
فلم يجد ولا مقعداً واحداً خالياً. ولكن في ذات الوقت،
كان الحاضرون في الكنيسة غـير مستريحين لمنظر هذا الشاب،
لكـن لم يفتح أيٌّ منهم فـاه.

وتقدَّم الشاب إلى الأمام نحو منبر الوعظ،
ولما فَقَدَ الأمل في العثور على مكانٍ للجلوس
افترش بجانب المنبر وجلس على الأرض
فتزايد سخط الحاضرين، وتوتر الجو.

وشاهد واعظ الكنيسة من بعيد أن الشماس الواقف في آخر الكنيسة
قد تأهَّب آخذاً طريقه ببطء نحو هذا الشاب
وكان الشماس في الثمانينيات من عمره، وقد ابيضَّ شعره.

هذا الشماس كان رجلاً تقياً، أنيق الملبس
مُبجَّلاً، كيِّس التصرُّف. وكان يسير ببطء متوكِّئاً على عُكَّازه.
وإذ كان متوجِّهاً ناحية هذا الشاب،
كان كل واحد من المصلِّين يُفكِّر في نفسه
أن هذا الشماس الشيخ لن يُلام على أي تصرُّف يتخذه تجاه هذا الشاب.

لكن، ماذا يتوقَّع أي شخص من رجل شيخ في مثل هذا العمر،
وفي مثل هذه الحياة التقية، أن يفعل إزاء شاب مثل هذا يفترش الأرض بمثل هذا المنظر؟

وقد مرَّ وقتٌ طويل على هذا الشماس العجوز حتى يصل إلى الشاب.
وكان الصمت يُخيِّم على الكنيسة إلاَّ من قرعات عُكَّاز هذا الشيخ وهو يدقُّ على الأرض.

وتركَّزت كل الأعين عليه، لترى ماذا سيفعل؟
ولم يستطع الواعظ حتى أن يبدأ عظته ليرى ماذا سيفعل ذلك الشماس!

والآن، رأى الجميع الرجل العجوز يصل إلى حيث الشاب الجالس على الأرض،
فإذا به يُلقي عُكَّازه على الأرض،
وبصعوبة شديدة ينحني ويجلس بجوار الشاب على الأرض،
ويبدأ في الصلاة معه، حتى لا يبدو ”بيل“ أمام المُصلِّين وكأنه وحيدٌا في تصرُّفه!

وفوجىء الجميع من تصرُّف ومشاعر هذا الشماس العجوز!

وحينما التقط الواعظ أنفاسه، تكلَّم وقال:

- ”لقد كنتُ أعزم أن أعظ لكم اليوم،
ولكن ما كان يمكنكم أن تتذكَّروا عظتي بعد انصرافكم.
ولكن ما قد رأيتموه الآن، فهذا لن تنسوه أبداً“!

”فتعلَّموا كيف تعيشون المحبة مِمَّا رأيتموه،
لعلَّكم تصيرون، كل واحد فيكم، إنجيلاً حيّاً مقروءاً من جميع الناس‏


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 12 سبتمبر 2012

قصة ليس بالقوة ولا بالقدرة


كان شخصا فقيرا في منظره، في إمكانياته، هو شاب ولد وبه بعض العاهات فلسانه منعقد، يتكلم بكلمات قليلة بالكاد تفهم ما يريد، و ثيابه رثه جدا، ولعابه يسيل من فمه علي ثيابه.

فيشمئز البعض من منظره. قدراته محدودة ومنظره كالمسنين، ولكن كان هذا المسكين قد حصل علي لقب حار نحو خدمة الفقراء، شئ مذهل لا يصدقه عقل.

انه محب للمسيح وأخوة الرب الفقراء. كثير من الناس اذ يروا منظره ويقدمون له بعض المال، لا يرفض أن يأخذ، بل كثيرا ما يأتي إليه الآباء يطلب قدرا من المال!

عرفنا فيما بعد، أنه رجل مقتدر، تاجر فاكهة بالجملة ولا يعوزه شئ. بل عرفنا أن هذا الأخ عفيف سخي في العطاء. بل هو يأخذ مبالغ كبيرة من والده الطيب ليخدم بها الفقراء. والرجل فرح بأن البر أنعم علي أبنه بدل النقص الجسدي.. زيادة في الروح وخدمة المسيح.

انه يعرف عددا كبيرا من العائلات الفقيرة.. يعرفهم بالاسم فان تصادف أن يوجد بعض منهم في الكنيسة لطلب احتياجاتهم فانه يقترب من الكاهن ويهمس في أذنيه. الست دي محتاجة جدًا..

وهذه أعطها بركة وخلاص..

وتلك مبسوطة ممكن تمشي حالها....

فوجئت مرة وأنا في دير مارمينا..

بأتوبيس كبير مملوء من الفقراء.. نزلوا منه بفرح وتهليل سيدات وأطفال.. كان هذا الأخ قد رتب هذه الرحلة للفقراء..

جمع المطلوب من المال لإيجار الأتوبيس وطلب من أحد الأخوة بالكنيسة أن يؤجر له الأتوبيس لأنه لا يعرف..

واتفق مع السيدات الفقيرات وجمعهن هن وأطفالهن في الكنيسة وصحبهن إلي دير مارمينا.. ولم تدفع إحداهن قرشا واحدا.. تكفل هو بكامل المصاريف...

يقول دائما "غلابة كلهم يسوع بيحبهم" "يسوع بيحب أولاد الفقراء"..

وقد تكررت هذه الرحلات الفقيرة وأطفالهم يقوم بها هذا الأخ العجيب...

عشرات المرات وفي كل مرة يأخذ مجموعة غير المجموعة السابقة ببساطة وطفولية وحكمة نازلة من فوق وقلب ناري محب، يحمل طعامهم.. ويسير به مسافات طويلة.. يقرع أبوابهم في الليل يحمل علي رأسه أقفاص الفاكهة وأقفاص مأكولات..

يسعى في الشوارع النهار كله..

و يخدم المسيح بهذه الإمكانيات البسيطة..

إن منظر هذا الأخ يبكت أكبر الخدام والكهنة في الكنيسة..

و يعطي درسا بأنه..

(ليست بالقوة ولا بالقدرة بل بروحي قال رب الجنود)


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 25 أغسطس 2012

قصة هو الرب

منذ نحو قرن مضي، اعتاد شحاذ فقير جدًا أن يقف فوق أحد الكباري بمدينة لندن.. كان وحيدًا، تظهر عليه علامات الحزن والأسي.. يقضي وقته عازفًا على "كمان" قديم تبدو عليه أيضًا مظاهر الفقر.. كان يعزف محاولًا أن يجذب بموسيقاه انتباه العا
برين، آملًا أن يأتوا إليه ويعطوه القليل من المال، لكن أحدًا لم يعبأ به..

فجأة، توقف بجواره رجل غريب.. اندهش الشحاذ وبدأ يتفرس فيه بنظرات توسل.. يريد أن يأخذ صدقة.. لكن الغريب لم يعطه النقود التي يحلم بها بل صنع معه أمرًا آخرًا غير متوقع.. طلب منه الكمان لكي يعزف عليه.. أخذه بالفعل وبدأ يعزف.

على غير العادة، جذبت الأنغام أول المارة.. فأتي واستمع، ثم ألقي نقودًا في قبعة الشحاذ الموضوعة على الأرض.. ولم يذهب بل بقي يتمتع بالعزف الرائع..

وواصل الغريب عزفه للألحان العذبة، وازداد عدد المتجمهرين، وامتلأت القبعة بالنقود.. تزاحم الناس جدًا.. الكل يريد أن يستمع، وأتي رجل الشرطة، لكنه بدلًا من أن يصرف الواقفين، جذبته أيضًا الموسيقي فوقف معهم يتمتع بهذه الأنغمام الحلوة..

وسري همسُ بينهم.. هو الفنان "باجانيني".. هو "باجانيني" الشهير...!


عزيزي.. هذه قصة تشبه قصص كثيرين.. كانوا لفترة من الزمن مثل هذا الشحاذ.. يتسولون على كوبري الحياة المليئة بالهموم.. مرارًا حاولوا أن يعزفوا على قلوبهم الكئيبة أنغامًا مفرحة بلا جدوي..

فجأة مرّ عليهم شخص عجيب، غريب ليس من عالمهم.. وقف يستمع لموسيقي حياتهم الشقية.. اقترب إليهم أكثر.. نظر وأمعن النظر في حالتهم التعيسة.. نظر إليهم بعينيه المملؤتين بالحب.. ظنوه سيَمنُّ عليهم بحل لمشكلة أو تسديد لاحتياج، ففعل ما هو أعظم..

ما أحن قلبه.. وما أقوي نظرات حبه!! كشفت لهم احتياجاتهم الحقيقية.. أظهرت خراب قلوبهم.. ثم أعطتهم الأمل.. عرفوا أنه هو الوحيد الذي يعطي الراحة.

سلَّموا له قلوبهم.. أخذها، وبدأ يعزف عليها بيديه المثقوبتين ألحانًا تُشع بالمجد.. وتغيرت حياتهم.. ووضعوا أقدامهم على طريق الفرح والراحة.. صاروا أغنياء وشهدوا لما حدث لهم.. وسُمع صوت شهادتهم عاليًا.. "هو الرب يسوع الذي يشفي ويحرر ويغفر".

هل تعاني من دوام الحزن والقلق؟ هل أنت متعب؟ تعالَ.. تعالَ إلى الرب يسوع.. ثق فيه، أترك قلبك له، وهو بيده الماهرة سيعزف عليه أجمل الألحان وأشجاها.. انفرد به.. قصّ عليه كل شيء.. وسيبدأ معك عمله الحلو العجيب، وسيصنع المعجزات.. ستتحرر من الهموم.. وستمتلئ بالسعادة.. وستنطلق في طريق المجد...
 
 

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 26 يوليو 2012

" معك لا أريد شيئا شيئا على الأرض " مزمور 73: 25

يحكى أن ملكا كان بين الحين والآخر يحب أن يتحدث مع شعبه متخفيا.. ذات مرة اتخذ صورة رجل فقير ..ارتدى ثيابا بالية جدا وقصد أفقر أحياء مدينته، ثم تجول في أزقتها الضيقة واختار إحدى الحجرات المصنوعة من الصفيح القديم ، وقرع على بابها .. وجد بداخلها رجلا يجلس على الأرض وسط الأتربة .. عرف أنه يعمل كناسا، فجلس بجواره وأخذا يتجاذبان أطراف الحديث.. ولم تنقطع زيارات الملك بعد ذلك .. تعلق به الفقير وأحبه .. فتح له قلبه وأطلعه على أسراره .. وصارا صديقين بعد فترة من الزمن ، قرر الملك أن يعلن لصديقه عن حقيقته ، فقال له ، :" تظنني فقير.. الحقيقة غير ذلك، أنا هو الملك".. ذهل الفقير لهول المفاجأة ، لكنه ظل صامتا .. قال له الملك: " ألم تفهم ما أردت أن أقوله لك .. تستطيع الآن أن تكون غنيا إنني أستطيع أن أعطيك مدينة، يمكنني أن أصدر قرارا بتعينك في أعظم وظيفة .. إنني الملك ، أطلب مني ما شئت أيها الصديق "..
أجابه الفقير قائلا: " سيدي لقد فهمت، لكن ما هذا الذي فعلته معي ؟ أتترك قصرك وتتخلى عن مجدك وتأتي لكي تجلس معي في هذا الموضع المظلم، وتشاركني همومي وتقاسمني أحزاني.. سيدي، لقد قدمت لكثيرين عطايا ثمينة، أما أنا فقد وهبت لي ذاتك.. سيدي ، طلبتي الوحيدة هي ألا تحرمني أبدا من هذه الهبة .. أن تظل صديقي الذي أحبه ويحبني .."
" معك لا أريد شيئا شيئا على الأرض " مزمور 73: 25




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 12 يونيو 2012

من يحفر حفرة يسقط فيها ومن يدحرج حجرا يسقط عليه ( أم 26 :27 )



يُحكى أنّه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كلّ يوم، وكانت يومياّ تصنع رغيف خبز إضافيّا لأيّ عابر سبيل جائع، وتضع الرّغيف الإضافيّ على شرفة النّافذة لأيّ مار ليأخذه. وكلّ يوم يمرّ رجل فقير أحدب ويأخذ الرّغيف وبدلا من إظهار امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشّرّ الذي تقدّمه يبقى معك، والخير الذي تقدّمه يعود إليك!” ..
كلّ يوم كان الأحدب يمرّ ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بالكلمات نفسها ”الشّرّ الذي تقدّمه يبقى معك، والخير الذي تقدّمه يعود إليك! ”بدأت المرأة بالشّعور بالضّيق لعدم إظهار الرّجل للعرفان بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة: “كلّ يوم يمر هذا الأحدب ويردّد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا يقصد؟”
في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ”سوف أتخلّص من هذا الأحدب!”، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي صنعته له وكانت على وشك وضعه على النّافذة ، لكن بدأت يداها بالارتجاف ”ما هذا الذي أفعله؟!”.. قالت لنفسها فورا وهي تلقي بالرّغيف ليحترق في النّار، ثمّ قامت بصنع رغيف خبز آخر ووضعته على النّافذة. وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرّغيف وهو يدمدم ”الشّرّ الذي تقدّمه يبقى معك، والخير الذي تقدّمه يعود إليك!” وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصّراع المستعر في عقل المرأة.
كلّ يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدّعاء لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولشهور عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت دائمة الدّعاء بعودته لها سالما، في ذلك اليوم الذي تخلّصت فيه من رغيف الخبز المسموم دقّ باب البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا على الباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزّقة، وكان جائعا ومرهقا وبمجرّد رؤيته لأمّه قال ”إنّها لمعجزة وجودي هنا، على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء لدرجة الانهيار في الطّريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرّجل طيّبا بالقدر الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطائه لي الرغيف قال إنّ هذا هو طعامه كلّ يوم واليوم سيعطيه لي لأنّ حاجتي أكبر كثيرا من حاجته”
بمجرّد أن سمعت الأمّ هذا الكلام شحب لونها وظهر الرّعب على وجهها واتّكأت على الباب وتذكّرت الرّغيف المسموم الذي صنعته اليوم صباحا!!
لو لم تقم بالتّخلص منه في النّار لكان ولدها هو الذي أكله ولكان قد فقد حياته!
حينئذ أدركت معنى كلام الأحدب ”الشّر الذي تقدّمه يبقى معك، والخير الذي تقدّمه يعود إليك!”
كل ماتريدون أن يفعل الناس بكم أفعلوا أنتم أيضا بهم ( مت 7 : 12 ) 

‏Photo: يُحكى أنّه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كلّ يوم، وكانت يومياّ تصنع رغيف خبز إضافيّا لأيّ عابر سبيل جائع، وتضع الرّغيف الإضافيّ على شرفة النّافذة لأيّ مار ليأخذه. وكلّ يوم يمرّ رجل فقير أحدب ويأخذ الرّغيف وبدلا من إظهار امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشّرّ الذي تقدّمه يبقى معك، والخير الذي تقدّمه يعود إليك!” ..
كلّ يوم كان الأحدب يمرّ ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بالكلمات نفسها ”الشّرّ الذي تقدّمه يبقى معك، والخير الذي تقدّمه يعود إليك! ”بدأت المرأة بالشّعور بالضّيق لعدم إظهار الرّجل للعرفان بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة: “كلّ يوم يمر هذا الأحدب ويردّد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا يقصد؟”
في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ”سوف أتخلّص من هذا الأحدب!”، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي صنعته له وكانت على وشك وضعه على النّافذة ، لكن بدأت يداها بالارتجاف ”ما هذا الذي أفعله؟!”.. قالت لنفسها فورا وهي تلقي بالرّغيف ليحترق في النّار، ثمّ قامت بصنع رغيف خبز آخر ووضعته على النّافذة. وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرّغيف وهو يدمدم ”الشّرّ الذي تقدّمه يبقى معك، والخير الذي تقدّمه يعود إليك!” وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصّراع المستعر في عقل المرأة.
كلّ يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدّعاء لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولشهور عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت دائمة الدّعاء بعودته لها سالما، في ذلك اليوم الذي تخلّصت فيه من رغيف الخبز المسموم دقّ باب البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا على الباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزّقة، وكان جائعا ومرهقا وبمجرّد رؤيته لأمّه قال ”إنّها لمعجزة وجودي هنا، على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء لدرجة الانهيار في الطّريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرّجل طيّبا بالقدر الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطائه لي الرغيف قال إنّ هذا هو طعامه كلّ يوم واليوم سيعطيه لي لأنّ حاجتي أكبر كثيرا من حاجته”
بمجرّد أن سمعت الأمّ هذا الكلام شحب لونها وظهر الرّعب على وجهها واتّكأت على الباب وتذكّرت الرّغيف المسموم الذي صنعته اليوم صباحا!!
لو لم تقم بالتّخلص منه في النّار لكان ولدها هو الذي أكله ولكان قد فقد حياته!
حينئذ أدركت معنى كلام الأحدب ”الشّر الذي تقدّمه يبقى معك، والخير الذي تقدّمه يعود إليك!”‏

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 24 أبريل 2012

الفتى حافى القدمين . ءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء



حكى شاهد عيان من مدينة نيويورك القصة التالية
فقال فى يوم بارد من شهر ديسمبر:
كان صبى صغير فى العاشرة من عمره واقفا أمام محل بيع الأحذية فى شارع متسع يحملق فى الفاترينة مرتعشاً من البرد وهو حافى ...القدمين . عندما اقتربت منه سيدة وقالت له " يا صديقى الصغير لماذا تنظر فى هذه الفاترينة بشغف شديد " .فأجابها الصبى قائلاً " إننى أسال الله كى ما يعطينى زوجاً من الأحذية "، فما كان من السيدة إلا أنها أخذته من يده ودخلت معه محل الأحذية وسألت من البائع أن يحضر للصبى ستة أزواج من الشرابات ، ثم سألته لو كان من الممكن أن يحضروا أيضا منشفة وطبق حمام به ماء ، فأجابها البائع بالطبع يا سيدتى وأحضرهم لها فى الحال .
أخذت السيدة الصبى للجزء الخلفى من المحل ثم خلعت قفازها وانحنت بجوار الصبى وأخذت تغسل له قدميه ثم جففتهم بالمنشفة ، وفى هذا الوقت كان البائع قد أحضر لها الشرابات فألبست الصبى واحد منهم ثم اشترت له زوجاً من الأحذية ، ثم ربطت السيدة باقى الستة شرابات معا وأعطتها للصبى ثم ربتت على رأسه فى حنان وقالت له متسألة "لا شك أنك تشعر الآن براحة أكثر يا صديقى " .
وعندما استدارت السيدة لتمشى ، أمسك بيدها الصبى الصغير المندهش ونظر لأعلى لوجهها والدموع تملأ عينيه ، ثم جاوب على سؤالها قائلا لها "هل أنت أبنة الله ياسيدتى ….. ؟ "“
+ بهذا يعرف الجميع انكم تلاميذي ان كان لكم حب بعضا لبعض
(يوحنا 13 : 35) “
“ + فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا اعمالكم الحسنة و يمجدوا اباكم الذي في السماوات (متى 5 : 16) “
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 3 أبريل 2012

يارب خايف امشى معاك



امرأة معدمة كانت تقطن حجرة متواضعة لم تستطع ان تدفع أجرتها ..علم بظروفها القاسية شخص طيب القلب فقصد منزلها وفي قلبه اشواق كثيرة لتقديم معونة مادية بقدر استطاعته ..طرق باب حجرتها مرات عديدة لكن لم يفتح أحد ..وبعد ايام غير كثيرة قابلها مصادفة في الطريق وقص لها ما حدث ..عجيبة كانت اجابتها ..لقد كنت بالداخل ولكنني لم أتوقع أن يأت ألي أحد غير مالك الحجرة الذي يأتي دائمآ ليطالبني بالايجار ..ومن خوفي منه لم أفتح الباب ..للأسف هذا هو موقف الكثيرين تجاه دعوة الرب لهم ..يوصدون الابواب في وجهه ..يرفضون ان يتعاملوا معه وهم مثل هذه المرأة يخشون أن يفتحوا له الباب متصورين انه سيطالبهم بامور لا يقدرون عليها ..يعتقدون ان الحياة معه صعبة قاسية وثقيلة..لكن جميع الذين تلامسوا مع الرب يسوع يعرفون عن اختبار أن معاملاته معهم هي محبة فائقة ونعمة غنية وعطية لا يعبر عنها ..عرفوا ان وصاياه ليست صعبة ولا ثقيلة..لقد أعطاهم الطبيعة الجديدة التي تحب ان تطيع وصاياه ..ومنحهم الروح القدس لكي يمتلئوا منه فيصيروا أقوياء قادرين على السلوك بالحق ..وزودهم بكلمته الحية الفعالة لتكون سراجآ مضيئآ لهم لترشدهم وتصحح أخطاءهم ..ما أعظمه في العطاء ..لقد قال للمرأة السامرية :"لو كنت تعلمين عطية الله ومن هو الذي يقول لك أعطني لأشرب لطلبت أنت منه فأعطاك ماء حيآ"(يو 10:4)
ولا يزال يقول هذه الكلمات لكل من يبحث عن الراحة..كم كان أغسطينوس محقآ حين قال :"يارب اني حزين لاني عرفتك متأخرآ فأحببتك متأخرآ"..يقول لك الرب :"عندي الغنى والكرامة قنية فاخرة وحظ ثمري خير من الذهب ومن الابريز وغلتي خير من الفضة المختارة"(أم 19,18:8)

فقط لأتمتع بك !!
إرسال إلى صديق Array طباعة Array
خل طفل مكتب ابيه المنهمك في عمله ..سار نحوه فالتفت ابوه اليه يسأله "ماذا تريد مني يا أبني"..أجاب الصغير في هدوء :"لا شئ ..فقط جئت لأكون معك .."كثيرون يخطئون عندما يظنون ان الصلاة هي فقط الطلب والتوسل لله ..الصلاة قبل ان تكون هكذا هي اولا تمتع بالتواجد في حضرة الرب ..الصلاة هي تمتع بحب الله الابوي ..فهل تتمتع بهذا الحب ..بهذا الدفء الذي من فوق !!
سيدي آتي اليك الان ..فقط لأتمتع بحضورك!!



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 17 مارس 2012

ما تيجى نجرب


طب ما تيجى نجرب .. وانت داخل كنتاكى او الشبراوى حتى النهاردة .. خد البنت او الولد اللى قدام المحل واعزمهم .. جررررب .. صدقنى هتبقى طاير من الفرحة
من كام يوم كان فى بنت وصاحبتها خارجين يشتروا شويه حاجات
وانتوا عارفين البنات والشوبينج
لفوا كتيييير وفى نص اليوم جاعوا وراحوا مطعم متعودين ياكلوا فيه
المطعم شيك وواجهته كلها ازاز

ودايما فى كام طفل صغير بيبقوا واقفين بره المطعم يتفرجوا.. بيقولوا نفس الجمله للى داخل واللى خارج:
(والنبى يا أبله..والنبى يا استاذ ادينى حاجه اشترى أكل اصلى مكلتش من الصبح)

المره دى كانت طفله واحده بس هى اللى واقفه لان الدنيا كانت بتمطر اوووى
كالعاده قالت نفس الجمله
صاحبه البنت فتحت شنطتها تطلع اى فلوس تديهالها

البنت قالت لا متديهاش حاجه استنى ..
صاحبتها قالت.. اييييه ؟انتى اللى بتقولى كده؟غريبه
البنت ردت ...احنا هندخلها تاكل معانا.انا بتكلم بجد..لقت 4 عيون مبرقين .عنين صاحبتها وعنين الطفله
الطفله فضلت تعيط وتضحك وتتنطط ييجى 5 دقايق متواصله

البنت اخدت الطفله من ايدها ودخلوا المطعم حطوا شنطهم واخدت البنت للحمام تغسلها وشها وايديها

قعدوها معاهم على الترابيزه وكل اللى فى المطعم بطلوا اللى بيعملوه وقعدوا يتفرجوا على ال3 كأنهم فيلم
وقتها المشهد...فعلا فيلم ...بس فيلم ثابت على لقطه واحده فى كل المطعم
وترابيزتهم بس هى المشهد المتحرك

المهم ادولها المينيو وقالوها شاورى بس على اى حاجه وهانجيب احنا ال3 زي اللى انتى تختاريه مهما كان

شاورت وطلبوا الاكل وقعدوا ياكلوا ويتكلموا ويضحكوا
الغريبه ان الطفله كانت بتاكل بطريقه حلوه جدااااا ...عكس ما كانوا فاكرين
الترابيزه اللى جنبهم كان فيها شاب ومراته وبنته حوالى 4 سنين
بعد 10 دقايق كده الأب وشوّش بنته
وبضحكه رهيبه وبسرعه راحت ماسكه الكولا بتاعتها وراحت جايه بايسه الطفله ومديالها الكولا فى ايدها ...
كل اللى كان يخرج من المطعم كان بيحيى ال3 بنات بطريقته
اللى يضحكلهم وهو خارج..واللى يصقفلهم .واللى يعاكس البنت الصغيره واللى يطبطب عليها
واللى يديلها حاجه حلوه.....

كل واحد من اللى قاعدين اكيد كان ليه انطباع مختلف عن اللى جنبه
بس اكيد كلهم حاجه اتهزت جواهم

انا متأكد ان فى حاجه اتهزت جواكوا انتوا كمان

ارجوكوا اوعوا تحرموا نفسكوا من الاحساس ده...جربوه بس

 

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 22 يناير 2012

العطية والعاطى

خرجت إحدى راهبات الأم تريزا دي كالكوتا
من ديرها الكائن في أفقر حيّ في الهند
تتسول لكي تستطيع المؤسسة أن تستمر في تطبيب فقرائها

فقيل لها أن هناك صاحب شركة كبيرة وغنية صاحبها يتبرع للفقراء
... لكنه لا يحب الراهبات

قصدته الى شركته
ودخلت مكتبه شارحة له وضع المرضى المزري في المؤسسة
ومدّت يدها مفتوحة قائلة ببسمتها الخجولة :
“ هل لسيدي أن يتحنن على هؤلاء الفقراء ويخفف آلامهم والله يعطيك بدل الواحد مئة ؟ "

فقهقه بصوت عال مستهزئًا بها، وبصق في يدها

وبكل أعصاب باردة
وببسمتها المعروفة التي ترتسم دائمًا على وجهها
قبضت على البصقة باليد الممدودة وأرجعتها قائلة :
“ هذه يا سيدي لي “
ثم مدّت يدها الأخرى وقالت :
” ولهم ماذا ستعطيهم ؟ "

فسجد أمامها يطلب المعذرة
وأخذ دفتر شيكاته ليكتب لها ما تريد
شكرا ليكي
 
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 30 ديسمبر 2011

المليونيرة الفقيرة



يروي لنا دونالد بارنهاوس أنه منذ سنوات طويلة إذ كان يعظ في إحدى الكنائس في جنوب غرب الولايات المتحدة الأمريكية، وقف على المنبر في صباح الأحد وإذا براعي الكنيسة يهمس في أذنيه قائلاً له: "لاحظ هذه السيدة التي تجلس في مقدمة الصفوف وقد ارتدت ثيابًا بالية وحذاءً ممزقًا".
شاهد بارنهاوس السيدة البائسة، وكان منظرها يستدر كل عطفٍ. كانت ربما في أواخر الستينات من عمرها، وقد مدت إحدى قدميها ليظهر ثقب كبير في نعل حذائها بينما تمزقت الأطراف وخرج الجلد عن النعل. كانت ثيابها بالية مملوءة رقعًا، وقبعتها تشبه قطعة بالية من البرميل تضعها على رأسها.
تحنن الواعظ عليها وفكر في تقديم قليلٍ من الدولارات لإنقاذها من حالة البؤس التي تنتابها.
قال له راعي الكنيسة:
"كان لهذه السيدة وزوجها كميات ضخمة من الأراضي البور التي ترعى فيها القطعان، وكانا يعيشان في عربة قديمة يسحبونها.
أُكتشف في أراضيهما بترول؛ وتعاقدت شركة بترول مع رجلها لضخ البترول، وقد أقامت الشركة المضخات.
فجأة مات الرجل قبل توقيع العقد، فطلبت الشركة من الزوجة أن توقع عليه، لكنها تخشى توقيع العقد.
يبلغ رصيدها الآن الملايين من الدولارات، ولازال الضخ مستمرًا، لكنها ترفض التوقيع وبالكاد تبحث عن سنتات لتعيش بها.
إنها لا تزال تسحب العربة القديمة لتعيش فيها وتحيا في بؤس".
هذا هو حال الكثير من المؤمنين، فمع كونهم وارثين مع المسيح وشركاء معه في المجد، ماله صار لهم، لينالوا كل بركة روحية في السماويات (أف2:1)؛ يقدم لهم اللَّه الآب كل غنى بلا حدود لينعموا به، لكنهم لا يمدوا أيديهم لينالوا، لا يطلبوا حتى القليل مما يشتهي اللَّه أن يقدمه لهم.


† ! اكشف لي عن مخازن حبك فيّ! †

كثيرًا ما استدر عطف الغير، اشتهي كلمة مديح تفرح قلبي،
أو عاطفة تملأ جوانب نفسي،
أو كلمة تشجيع تسندني.
أعيش في مذلة،
أتوسل الحب والمديح من الغير،
وأنت هو الحب كله!
أنت هو السند الحقيقي وحده!
اكشف لي عن مخازن حبك في داخلي!
ليقدني روحك القدوس إلى كنزك المخفي فيّ!
فأدرك غناي بك وفيك.
واشتهي العطاء بسخاء عوض الاستجداء!
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 24 ديسمبر 2011

أخو الرب ولا أخو الرئيس



قيل انه كان هناك رئيس دير وأب لمائتي راهب ...فأتي اليه يوما فقير مسكين وطلب مقابلته فطلب الفقير من الأب البواب
: اسمح لي يا أبي اريد مقابلة الأب مدبر الدير
الأب الراهب : حسنا انتظر هنا علي الباب و سأعلمه 
ثم دخل الراهب الي الرئيس فوجده يخاطب أخرين فتمهل و صبر ثم عرفه بأمر المسكين الواقف بالخارج فقال له " اتركنا الأن " فتأخر الراهب البواب في الرد علي المسكين و تركه بالخارج ثم نسي أمره و ظل الكسكين واقفا علي الباب حتي الساعة الخامسة مساء يطلب فقط مقابلة الأب الرئيس !!

ثم اذ سمع الرئيس ان فلان ( الغني جدا ) قادم للدير نزل مسرعا ووقف و استقبله بنفسه مرحبا بقدومه و أخذه فورا معه ....و هنا تقدم المسكين من الرئيس و تضرع اليه " يامعلم ..من الصباح أنتظرك و أريد أن أكلمك " 
فنظر اليه الرئيس فاذ رأي هيئته تركه و قال له " فيما بعد " ثم دخل الأب مسرعا مع الغني الي داخل حيث قدم له هناك طعاما وافرا و استقبله أحسن استقبال ثم اذ انتهي من لقاؤه ذهب معه للباب حيث شيعه في المساء ..... فوجد الفقير لا زال ينتظره !!!! فقال له " فيما بعد اقابلك " ثم تركه في حزنه و انصرف

فلما انصرف الرئيس ذهب المسكين للأخ البواب و قال له " قل للمعلم ان كنت تري ههنا كرامة و شرفا فذلك لأجل تعبك السابق ... و اني سأرسل لك قوما يزورونك من جهات الأرض الأربعة ...أما خيرات ملكوتي ..فلن تتذوقها " ثم فجأة اختفي عنه المسكين ...فعلم يقينا أنه الرب


قول أباء :
لم يمنع الرب البشر عن أن يكونوا أغنياء بل أن يكونوا عبيدًا لغناهم. المال يودنا أن نستخدمه كضرورة لا أن نُقام حراسًا عليه. العبد يحرس، أما السيد فينفق
القديس يوحنا ذهبي الفم
--------------------
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

كيف تستقبل الرب يسوع

فى إحدى المدن كان يعيش مارتن الإسكافى، في بدروم ذو نافذة واحدة تطل على الشارع، وبرغم رؤيته لأرجل المارة فقط إلا أنه كان يعرفهم من أحذيتهم التي سبق أن أصلحها لهم... وكان أميناً في عمله، فقد كان يستعمل خامات جيدة ولا يُطالب يأجر كبير، فأحبه الناس وازداد ضغط العمل عليه.

كانت زوجته وأطفاله قد انتقلوا منذ عدة سنوات، وفي حزنه الشديد كان يعاتب الله كثيراً... إلى أن جاءه أحد رجال الله الأتقياء، فقال له مارتن: "لم يعد لى رغبة في الحياة، إتى أعيش بلا رجاء"..

فرد عليه الرجل: "إنك حزين لأنك تعيش لنفسك فقط... إقرأ في الأنجيل وأعرف ما هى إرادة الله لك"

أشرى مارتن كتاباً مقدساً وعزم أن يقرأ فيه وعندما يدأ يقرأ وجد فيه تعزية جعلته يقرأ فيه كل يوم... وفي إحدى الليالى التي كان يقضيها مارتن في القراءة، فتح الأنجيل على فصل في يشارة القديس لوقا الذي دعا فيه الفريسى الرب ليأكل عنده، ودخلت امرأة خاطئة وسكبت طيباً على قدميه وغسلت رجليه بدموعها وقال الرب للفريسى: "دخلت بيتك وماء لرجلى لم تعط أما هى فقد بلت بالدموع رجلى و

مسحتهما بشعر رأسها، بزيت لم تدهن رأسى أما هى فقد غسلت بالطيب قدمىّ.."

تأمل مارتن في الكلام وقال في نفسه: "هذا الفريسى يُشبهنى تُرى لو جاء الرب لزيارتى هل سأتصرف مثله؟"

سند رأسه على يديه وراح في نوم عميق... وفجأة سمع صوتاً، فتنبه من نومه ولكن لم يجد أحداً بل رن صوت في أذنيه: "مارتن ترقب، فغداً آتى لزيارتك"

استيقظ مارتن قبل شروق الشمس مبكراً كالعادة، وبعد أن صلى أشعل المدفأة وطبخ شوربة ساخنة ثم لبس مريلة وجلس بجانب المدفأة ليعمل. ولم يُنجز في عمله لأنه كان يفكر فيما حدث ليلة أمس، ونظر من النافذة لعله يرى صاحب الصوت آتياً... فكلما رأى حذاء غريباً تطلع ليرى الوجه.

مر خادم ثم سقا ثم رجل عجوز يدعى اسطفانوس كان ينظف الثلج من أمام نافذة مارتن...

دقق النظر فيه ثم عاد يخيط الحذاء الذي في يده، وحينما نظر مرة أخرى من النافذة وجد اسطفانوس وقد سند يديه على الجروف وقد ظهرت على محياة إمارات الإجهاد الشديد... فنادى عليه، ودعاه للدخول للراحة والإستدفاء... فرد: "الرب يباركك". ودخل وهو ينفض الثلج من عليه ويمسح حذاءه، وكاد يسقط فسنده مارتن وقال: "تفضل اجلس واشرب الشاى"

صب مارتن كوبين، أعطى واحداً لضيفه وأخذ الآخر وسرح بنظره تجاه النافذة، مما أثار فضول اسطفانوس فسأل: "هل تنتظر أحداً؟"

"ليلة أمس كنت أقرأ في إنجيل لوقا عن زيارة الرب يسوع الفريسى الذي لم يرحب به مثلما فعلت المرأة الخاطئة. فكنت أفكر إذا زارنى يسوع فماذا سأفعل وكيف سأستقبله؟ وبعد أن استغرقت في النوم سمعت صوتاً يهمس في أذنى...انتظرنى فسوف آتيك غداً"

تدحرجت دموع اسطفانوس فيما هو يسمع ثم نهض وقال: "أشكرك يا مارتن فقد انعشت روحى وجسدى".. ثم خرج اسطفانوس وعاد مارتن للنظر من النافذة والعمل بلا تركيز...

و رأى هذه المرة سيدة تحمل طفلاً في حضنها محاولة أن تحميه من الرياح الشديدة، فأسرع مارتن خارجاً ودعاها للخدول، وفيما هى تستدفئ جهز لها بعضا من الخبز والشوربة الساخنة وقال: "تفضلى كلى يا سيدتى". و فيما هى تأكل قصت عليه حكايتها قائلة: "أنا زوجة عسكرى بالجيش وهو ذهب فى

استدعاء منذ ثمانى أشهر ولم يرجع حتى الآن... وأنا بعت كل شئ، حتى آخر شال عندى رهنته أمس، لأستطيع الحصول على بعض الطعام لى ولأبنى"

أخرج مارتن معطف ثقيل من عنده وقال: "خذى هذا إنه قديم ولكن يصلح لتدفئة الطفل". أخذته المرأة وانفجرت دموعها داعية له: "الرب يباركك"

ابتسم لها مارتن وحكى لها عن حلمه، فردت: " ولمَ لا يحدث هذا، فليس شئ عسيراً عند الرب". ودعها مارتن بعد أن زودها ببعض المال لتسترد شالها الذي رهنته.

عاود مارتن وحدته وعيناه لا تنظران إلى ما يفعل بل هى مُثبتة على النافذة... ورأى امرأة تبيع تفاحاً في سَبَت وما إن أنزلت السَبَت عن كتفها حتى امتدت يد ولد فقير تخطف تفاحة، إلا إنها أمسكت به تضربه وتهدده باستدعاء الشرطة.

جرى مارتن نحو السيدة والولد وقال: "أرجوك يا أماه، اتركى الولد لأجل خاطر المسيح"، أما هى فقالت: "و لكنها سرقة، لابد أن يؤدب الولد"، فرد مارتن: "يا أماه، إن كان هذا الولد لابد أن يعاقب من أجل سرقة تفاحة، فكم يكون عقابنا نحن الذين فعلنا خطايا جسيمة هذا مقدارها". فأجابت بخجل: "عندك حق"

أخذ مارتن تفاحة من السبت وأعطاها للولد وقال للسيدة إنى سأدفع لك ثمن هذه التفاحة.

و في النهاية انحنت المرأة لتلتقط السبت فقال لها الولد الفقير: "دعينى أحمله عنك يا أماه، فأنا ذاهب في طريقك.

دخل مارتن منزله وأخذ يعمل حتى كلت عيناه... فوضع شغله جانباً وأضاء المصباح وأخذ الإنجيل على غير العلامة التي وضعها بالأمس، وسمع صوتاً يقول: "أتعرفنى يا مارتن؟"

- "من أنت؟"

- "أنا هو"

و في ركن الحجرة ظهرت هيئة اسطفانوس، ثم بدت له المرأة وطفلها، ثم بائعة التفاح والطفل بجانبها ممسكا بتفاحة... ثم اختفوا..

فرح مارتن جداً وبدأ يقرأ في الأنجيل فوجد الآيات التالية:

"كنت جوعاناً فأطعمتمونى، عطشاناً فسقيتمونى، غريباً فآويتمونى..."

ثم قرأ أيضاً: "كل ما فعلتم بأحد هؤلاء الصغار فبى قد فعلتم"

حينئذ فهم مارتن أن المخلص زاره وأنه استقبله كما ينبغى.
www.tips-fb.com

إرسال تعليق