‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشكر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشكر. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 31 مايو 2013

شكرا لك يارب



إحدي المعلمات كانت تعمل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وهو عمل مُضن كان غالبا ما يجعلها في نهاية اليوم في غاية الإرهاق؛ تحكي كيف تصدت للاكتئاب، فتقول: 

"عندما كنت أشعر أحيانا بالاكتئاب، كنت أتوقف وأفكر في شيء أعترف بعمل الله فيه، وأقول: "شكرا لك يارب". ثم أفكر في شيء آخر وأقول مرة أخري: "شكرا لك يارب". وبمرور الوقت أجد نفسي وقد فكرت في ثلاثة أو أربعة أشياء قلت بخصوصها:"شكرا لك يارب"، وبهذا انسي كل شيء عن اكتئابي!"

هناك شفاء في هذا النوع من العلاج :"الشكر لك يارب".

إن ذاك الذي أتت من قبله كل الأيام الحلوة القديمة، يمكن أن نثق فيه ليعطينا أياما حلوة جديدة.



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 10 أبريل 2013

الوردة الذابلة



جلست في الحديقة العامة و الدموع تملأ عيني.... كنت في غاية الضيق والحزن، ظروفي في العمل لم تكن على ما يرام، بالإضافة إلى بعض المشاكل الشخصية الأخرى.

بعد عدة دقائق رأيت طفلًا مقبلًا نحوى و هو يقول : "ما أجمل هذه الوردة رائحتها جميلة جدًا ". تعجبت لأن الوردة لم تكن جميلة بل ذابلة، ولكنى أردت التخلص من الطفل فقلت : "فعلًا، جميلة للغاية".

عاد الولد فقال: "هل تأخذيها؟". دهشت و لكنى أحسست إننى لو رفضتها سيحزن، فمددت يدي و قلت : "سأحب ذلك كثيرًا، شكرًا". انتظرت أن يعطيني الوردة و لكن يده بقيت معلقة في الهواء.

و هنا أدركت ما لم أدركه بسبب أنانيتي وانشغالي في همومي.... فالولد كان ضريرًا!! أخذت الوردة من يده، ثم احتضنته و شكرته بحرارة و تركته يتلمس طريقه و ينادى على أمه.



بعض من أمور حياتنا تدفعنا للتذمر فهيا بنا نتأملها في ضوء مختلف يدفعنا للشكر..... فهيا بنا نشكر لأجل:

* الضوضاء، لأن هذا يعنى إننى أسمع.

* زحمة المرور، لأن هذا يعنى إننى أستطيع أن أتحرك و أخرج من بيتى.

* النافذة المحتاجة للتنظيف والأواني التي في الحوض، لأن هذا يعنى إننى أسكن في بيت، بينما كان رب المجد ليس له أين يسند رأسه.

* البيت غير النظيف بعد زيارة الضيوف،لأن هذا يعنى إن لدى أصدقاء يحبوننى.

* الضرائب، لأن هذا يعنى إننى أعمل و أكسب.

* التعب الذي أشعر به في نهاية اليوم، لأن هذا يعنى إن ربنا أعطانى صحة لأتمم واجباتى.

* المنبه الذي يوقظنى في الصباح من أحلى نوم، لأن هذا يعنى إننى مازلت على قيد الحياة، و لى فرصة جديدة للتوبة و العودة إلى الله.

"إنه من إحسانات الرب إننا لم نفن، لأن مراحمه لا تزول، هى جديدة كل صباح".



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 15 مارس 2013

من يديه



عندما قيل لامرأة إنها مريضة بالسرطان، فإنها أخذت تصلي وتقول: 
"أشكرك يارب، لأنك أفتقدتني بالسرطان". 

وعندما سُئلت المرأة عن هذه الإجابة الغريبة، فوضحت المرأة والموضوع وقالت:
"لا يمكن أن يحدث لك شيء إلا إذا سمح الله. أنا لا أهتم بما سيحدث لي، أكان مرضا، أم إحباطا وخيبة أمل شديدين، أم مأساة من نوع معين، ولكن عليكم أن تكونوا علي ثقة أن الله عندما يسمح بحدوث الشيء، ففي النهاية وبالتأكيد يكون هو النافع والصالح. ثم واصلت المريضة الحديث وقالت:

"وهكذا لا يمكن أن يحدث لي شيء إن لم يفحصه الله أولا ويُمحصه ويباركه لنفعي. كل شيء لابد أن يعبر من خلاله قبل أن يرتطم بي ويلطمني. وعندما يحدث هذا، فإنني -علي الأقل- أعرف أنه قد مر علي الله ليفحصه أولا ويعطي شهادة موافقة. وما إذا كان هذا الشيء الذي سيحدث في حياتي هو خشن أو سهل، فهذا يعتمد كلّية علي أمر واحد، وهو ما إذا كنت أستطيع أن أتقبله من يد الله أو لا. إذا ما نظرت إلي حدث ما علي إنه قدر مجهول مظلم يأتي عليّ لكي يلطمني، عندئذ فكل شيء سيكون بلا معني ولا رجاء. ولكن إن كنت أعرف أن ما يحدث هو من الله، عندئذ سأشعر بالسلام، لأنني سأدرك أن له غرضا نبيلا مباركا، وسوف يخدم خلاصي، لأنه يأتي من إله: "هكذا أحبنا حتي بذل ابنه الوحيد" (يو3: 16).

وكما يقول القديس بولس: "الذي لم يشفق علي ابنه الوحيد، بل بذله لأجلنا أجمعين، كيف لا يهبنا معه كل شيء؟" (رو8: 32)



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 14 فبراير 2013

هل تصلي من قلبك لترى الله ؟



دخلت إحداهن إلى الكنيسة للصلاة كعادتها و جلست على احد مقاعد الكنيسة و ابتدأت بالصلاة: أبانا الذي في السموات..
... و هنا سمعت صوتا يقول لها نعم أنا هو ماذا تريدين؟
... قالت بذعر أنا هنا لأتلو الصلاة الربانية
فقال لها ..اعرف فانا أراك تأتين كل يوم على أية حال أكملي الصلاة..
تابعت السيدة صلاتها: ليتقدس اسمك، ليأت ملكوتك لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض.
و هنا قاطعها مرة أخرى قائلا: " أحقا تريدين مشيئتي أن تتم على الأرض؟
فكيف إذا لا تهتمي لها في حياتك و تفعلين مشيئتك أنت طوال الوقت بلا مبالاة؟..
أكملي الصلاة لنرى…
رفعت السيدة عينيها و قالت بنبرة حزن: الحياة مليئة بالمغريات و من الصعب الوقوف أمامها !
-" مليئة بالمغريات نعم و لكن لم تطلبي معونتي قط.."
أكملي..
و أخذت تكمل الصلاة: "خبزنا كفافنا أعطنا اليوم"
و هنا قاطعها مرة أخرى قائلا: " ولماذا كنت تتذمرين بسبب معيشتك و تعترضين على ما عندك كل يوم دون رفع شكر بسيط لأجل خبزك اليومي الذي لم ينفذ قط؟
أكملي الصلاة..
أكملت السيدة الصلاة و هي متفكرة بكل هذه الأمور : "اغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضا للمذنبين إلينا"
و هنا أيضا قاطعها مجددا: " متى أخر مرة غفرت لأخيك أو جارتك أو زميلتك في العمل ؟
لماذا تطلبين الغفران و أنت لم تغفري؟ أنا أرسلت ابني الوحيد ليمت بدلا عنك على الصليب غفرانا لخطاياكي
أما أنت فلم تغفري...
أكملي الصلاة..
أكملت السيدة و الدموع ابتدأت تترقرق في عينيها " و لا تدخلنا في تجربة"
"أنا لم أدخلك في تجربة قط! أنت من كان يركض إليها لأنك كنت تقومين بما تمليه عليه إرادتك.
لم تفكري يوما قط باستشارتي أو حتى طلب إرادتي في حياتك.
أكملي الصلاة..
- " بل نجنا من الشرير لان لك الملك و القوة و المجد من الآن و إلى الأبد آمين
"لقد نجيتك من شرور كثيرة و لكنك كنت مشغولة بأمور الحياة فلم تعيريني اهتمامك و لم تلاحظي محبتي لك.
يا ابنتي الصلاة هي اتصالك الشخصي بي..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعندما تأتي إلي لتصلي تكون إذني صاغية لصلاتك عندما تكون نابعة من القلب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصلاة هي شركة معي و ليس فرض. فلا ترددي كلمات لا تفهمي معناها أو تعنيها من كل قلبك."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و هنا ابتدأت السيدة بالبكاء و رفعت عينيها نحو الصليب المعلق على حائط الكنيسة
و قالت أشكرك أبي السماوي لأنك فتشت عني مرتين:
مرة بموت ابنك على الصليب و مرة أخرى بجذبي إليك. اغفر لي أبتي و اقبلني ابنة لك.
خرجت السيدة من الكنيسة و هي واثقة بان أبوها السماوي راض عن صلاتها البسيطة هذه لأنها كانت نابعة من القلب!
.
.
.
" وحينما تصلون لا تكرروا الكلام باطلا كالأمم. فإنهم يظنون أنه بكثرة كلامهم يُستجاب لهم. " ( متى 6 : 7 و 8 )†




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 12 يناير 2013

‎(أغنى رجل)



كان "شارل" أحد أصحاب الإقطاعيات الزراعية الكبيرة يمتطي جواده، متجوِّلاً في أراضيه الشاسعة، متباهياً بثروته الهائلة وممتلكاته المتعددة، في الوادي الكبير الكائن بجانب النهر الذي يشق إحدى بلدات الريف.
وفي يوم من الأيام، بينما هو يتجوَّل راكباً على جواده المُحبَّب، متفقِّداً العمل في مزرعته الكبيرة المترامية الأطراف، رأى ”جون“ الفلاح العجوز المُعمِّر في المزرعة منذ أن كان طفلاً.
كان جون جالساً تحت شجرة كافور بينما كان شارل يتجوَّل في مزرعته. ورآه شارل مفترشاً الأرض يتناول طعام الظهيرة ؛ بصلة وخبزاً جافاً وبعض الأعشاب الخضراء. فسأله ”شارل“:
- كيف حالك يا جون ؟
فأجابه جون مبتسماً، وعلى وجهه علامات الرضا والسعادة:
- لقد كنتُ أشكر الله بعد أن انتهيتُ من تناول الطعام.
لكن شارل اعترض كلامه قائلاً :
- إن كان هذا هو كل ما آكله أنا، فما الذي يجب أن أشكر الله علي ه!
فردَّ عليه جون بتواضع شديد:
- إن الله أعطاني كل ما أنا محتاج إليه . لهذا أنا أشكره وأحمد فضله على ذلك .
ثم أردف الفلاح العجوز الذي كان مشهوراً في مزارع السيد ”شارل“ بطيبة قلبه وشفافية روحه قائلاً : كما أنه من الغريب يا سيدي أنك تمرُّ عليَّ اليوم، لأني حلمتُ حلماً غريباً الليلة . فقد سمعتُ في هذا الحلم صوتاً يقول لي: ”إن أغنى رجل في هذا الوادي سوف يموت الليلة“! وأنا لا أعرف ماذا يعنى هذا؟ ولكني وجدتُ من الضروري أن أُخبرك به.
وأبدى ”شارل“ اشمئزازه قائلاً :
- ”الأحلام كلها هراء“!
وانطلق بحصانه بعيداً مُكمِّلاً تجواله. لكنه لم يكن قادراً أن ينسى كلمات ”جون“: ”أغنى رجل في الوادي سوف يموت الليلة“!
لقد كان واضحاً لشارل وللجميع أنه هو أغنى رجل في الوادي. لذلك فحالما عاد إلى بيته استدعى طبيبه الخاص إلى منزله في هـذا المساء. وقصَّ ”شارل“ على الطبيب ما قاله ”جون“ له.
وقام الطبيب بفحص ”شارل“ فحصاً دقيقاً، ثم قال لصاحب المزارع الغني:
- ”يا شارل، أنت قوي وبصحة جيدة كالحصان! وليس من سبيل إلى أنك ستموت الليلة“.
لكن ”شارل“ ألحَّ على الطبيب أن يُلازمه الليلة كلها، لزيادة الاطمئنان ودرءاً لأي طارئ مفاجئ، مقابل مبلغ كبير من المال. وقضيا الليل كله معاً يلعبان الورق (الكوتشينة).
وفي الصباح الباكر غادر الطبيب منزل ”شارل“ بعد الاطمئنان عليه. واعتذر ”شارل“ له على إزعاجه له بحلم ذلك الفلاح العجوز.
وفي حوالي الساعة التاسعة، دقَّ الباب طارقٌ، ففتح له ”شارل“، وبادره القول:
- ”ماذا عندك“؟
فردَّ عليه الرسول:
- إن الأمر يتعلَّق بالفلاح العجوز ”جون“. لقد مات الليلة الماضية بينما هو نائم!!
+ «أَمَا اختار الله فقراء هذا العالم أغنياء في الإيمان، وورثة الملكوت الذي وعد به الذين يُحبُّونه» (يع 2: 5).


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 3 يناير 2013

رحلة من الفضاء



قرر مجموعه من سكان الفضاء أن يتعرفوا علي بني البشر. أخذوا مركبه فضائيه و أنطلقوا إلي الأرض حيث ألتقوا مع جماعه من البشر.

قال أحد سكان الفضاء: أي شيء مثير وعجيب أنتم فعلتموه؟

أجاب الأنسان: لقد أستطعنا أن نصنع مركبه فضاء، و يذهب الأنسان إلي القمر.

قال سكان الفضاء: هذا ليس بشيء، فنحن نستخدمها منذ زمان طويل قبل أن تتعرفوا عليها. ماذا فعلتم أيضا؟

قال الأنسان : لقد أخترعنا الكمبيوتر. جهاز صغير جدا يحوي معلومات و إمكانيات جباره. و نتوقع الكثير من هذا الأختراع.

في سخريه قال سكان الفضاء : و هذا أيضا نعرفه منذ زمان طويل، إنكم متأخرون جداُ. وماذا أيضا؟

قال الأنسان: لقد نزل إلينا كلمه الله الخالق، وصار إنسانا، و حل بيننا ، و صنع عجائب لاتحد.

علق سكان الفضاء:

يالك من كائن عزيز جدا لدي الله، و محبوب لديه!

لقد خلق المسكونه كلها من أجلك!!

يالها من كرامه عظيمه أن يصير إلهنا إنسانا.

أخبرني ماذا فعلت حين نزل إليك كلمه الله المتجسد.

قال الأنسان : قتلناه معلقا علي الصليب

+ + +

يالجحودي، نزلت إلي لترفعني إليك.

تنشغل بي و تقترب إلي.

وأنا في غباوه أصلبك كل يوم بخطاياي!

من يغير طبيعتي، فيهبني روح الشكر عوض الجحود؟!



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 26 أغسطس 2012

لست أعرف كيف أشكرك!


اغتاظ الوالي الوثني إذ رأى شماسًا شابًا يسند ويقوي كثير من المسيحيين على احتمال الآلام من أجل إيمانهم بالسيد المسيح. أراد الوالي أن ينكل به، وإذ عرف أن الشماس محب للقراءة في الكتاب المقدس والكتب الكنسية أصدر أمره بفقء عينيه. وقام الجند بذلك في قسوة وبتشفٍ، ظانين أنه حتمًا ستتحطم نفسية الشماس.

بعد قليل التقى الوالي بالشماس فوجده متهللًا بالروح، فتعجب جدًا. وإذ دخ
ل معه في حوار قال له الشماس: إنني لست أعرف كيف أشكرك!
كنت أقرأ بعينيّ لعلّي أتعرَّف بالأكثر عن أسرار إلهي، وها أنت فقأت عينيّ، فوهبني إلهي بصيرة داخلية.
الآن أقرأ الكثير بعينيّ قلبي! عوض العينان الجسديتان أتمتع الآن بعينين روحيَّتين! لقد عرفت الكثير وتمتعت بأمورٍ سماوية لم يكن ممكنًا للكتب أن تكشفها لي!"

دُهش الوالي، وصار يتساءل: ماذا أفعل بهذا الشماس؟
فقأت عينيه فرأى بقلبه الأمور التي لا تُرى!
أرسلته إلي الحبس فحوَّله إلى سماء مملوءة فرحًا وبهجة وتسبيحًا.
إن عذبته يفرح لأنه يشارك مسيحه آلامه.
إن قتلته يُسر بالأكثر لأنه مشتاق أن يرى إلهه... تُرى ماذا أفعل؟"

إن إلهنا هو بحق أبٌ محب يعرف احتياجنا ويشتاق إلى أحاديثنا وخلواتنا معه ويتلذذ ببني آدم ... وهو لا يترك قلباً إشتاق أن يعرفه أكثر ويعاشره ويعيش معه بل يعضد تلك النفس العطشى ويغمرها بنعمته ويعطيها حواساً روحية تفوق الجسدية إدراكاً والتهاباً .. حتى تصل إلى المعرفة اللانهائية لله التي هي الحياة الأبدية ...
" وهذه هى الحياة الأبدية ، أن يعرفوك " ( يو 3:17 )
 
 
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 25 يوليو 2012

لا تستسلم ابدا لليأس


يسمعها من والده ، فهو الطفل السابع ( آخر العنقود ) ومع ذلك كان أبوه يسيء معاملته بشدة حتى إنه ضربه بالسياط في الشارع على مرأى ومسمع من الجيران في مدينة ميلانر بولاية أوهايو الأمريكية

لكن الله الذي لا ينسى أحد ، عوضه بأم فاضلة أدركت بحاسة الأمومة إن مستقبل هذا الطفل سيكون عظيما لأنه كان دائم التفكير .

وعندما بلغ ال7 من عمره أصيب بحمى قرمزية ، كان من مشاكلها إصابته بصمم جزئي ، لهذا طرده المدرس من المدرسة بعد 3 شهور ، فقد شك في قواه العقلية وقدرته على الدراسة ، لكن الأم الحنون المؤمنة بابنها أجابته ( إن ابني يحمل فوق كتفيه رأسا فيها من الذكاء أكثر مما في رأسك ورؤوس كل المدرسين ) ، قررت الأم أن تترك عملها كمدرسة وتتفرغ للعناية بطفلها توماس ، ساعدته على القراءة ، علمته الجغرافيا ، عاونته في تنمية مهاراته

عندما بلغ ال13 من عمره ، بدأ يبحث عن عمل ، فمنحته أمه قطعة أرض ليزرعها ، فزرعها وباع منتجاتها بالمدينة ، كما عمل كبائع للصحف حتى يستطيع أن يوفر ثمن تذكرة القطار للذهاب إلى المدينة ، كان أول معمل يعمل فيه هو عبارة عن عربة قطار قديمة جعلها معملا لتجاربه ، لكن حدث أن اشتعلت النار في العربة وهو يجري إحدى تجاربه ، فصفعه مفتش القطار صفعة قوية سببت له صمما كاملا بقية حياته

كالعادة لم يستسلم توماس لعاهة الصمم ، بل قال ( لقد منحني الصمم فرصة للتفرغ والقراءة والابتعاد عن الضوضاء والثرثرة ، أعطاني القدرة على التركيز ، جنبني أن أسمع ما لا يفيد تفرغ توماس لتجاربه ، حقق ابتكارا طالما داعب خيال الانسان ، فقد ابتكر الفونوجراف ، أما أهم اختراع له فهو الكهرباء ، فقد اخترع المصباح الكهربائي ، ووضع نظاما لتوزيع الكهرباء جعل من الممكن استخدام الكهرباء في المنازل ، اتهمه الناس بالجنون في أول الأمر ، ثم توالت الاختراعات ، المولدات الكهربية ، كاميرات السينما .

ساهم في اختراع التليفون والميكروفون والتلغراف والآلات الكاتبة ، حتى أصبح من أهم المخترعين ، وقدم للبشرية أكثر من 1000 اختراع .

لكنه قط لم ينس فضل أمه ، فقد قال يوما ( لقد كان من الممكن أن يتغير مجرى حياتي لو لم تكن تلك المرأة أمي ، فلولاها لما وُجدت ، دونها ما تعلمت ، بفضلها أصبحت ما أصبحت ، هي صانعتي ومدرستي وملهمتي ، من أجلها عملت ونجحت وعشت وقدمت لها وللإنسانية عصارة فكري وكفاحي لكن حياته لم تكن بتلك البساطة التي تقرأ بها قصته يا قارئي العزيز ، ففي عام 1914 احترقت معامله بكل معداته وآلاته وصور اختراعاته مرة واحدة ، قدرت الخسائر بمليونين من الدولارات ( وهو مبلغ مهول في ذلك الزمان ) ، ماذا فعل يا ترى ؟ وقف أمام حطام آماله في اليوم التالي ، قال ( هذه كارثة حقا ، لكنها لا تخلو من نفع ، فقد التهم الحريق جهدي ومالي ولكنه خلصني أيضا من أخطائي ، شكرا لله ، نحن نستطيع أن نبدأ من جديد بدون أخطاء هذا هو الطفل الغبي البليد كما وصفه أبوه ، هذا هو الذي شك المدرس في قواه العقلية ،

هذا هو توماس أديسون ( 1847 1931 ) العالم الأمريكي الذي بدد الظلام باختراعه للمصباح الكهربائي ، لم يستسلم قط لليأس ، بل جعل من اليأس أملا ومن الليل فجرا ومن الظلام نورا أضاء للبشرية كلهامن أشهر مقولاته التي تندهش أن يكون هو قائلها ( العبقرية 1% وحي وإلهام ، و 99 % عمل وعرق وجهد .
_ _
ولنا إيمان أن الرب يخلصنا من كل ضيقة ولا يمكن لأى قوة أن تؤثر على تعزيتنا

( البابا كيرلس السادس



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 18 يوليو 2012

قصة الحلواني العجيب


كان العم بشاي الحلواني رجلًا أمينًا وبسيطًا للغاية، يسير بعربته التي ملأها بالحلوى في شوارع شبرا يبيع للأطفال، خاصة بجوار إحدى مدارس شبرا.

كان العم بشاي محبًا للإنجيل، يأتيه بعض أصدقائه ليجالسوه فيقدم لهم إنجيله الذي لا يعرف القراءة فيه، ويسألهم أن يقرءوا له منه بعض الفصول أو حتى بعض الفقرات.

وفي أحد الأيام لاحظ العم بشاي أحد جيرانه قادمًا إليه من بعيد وقد ظهرت عليه علامات الارتباك الشديد، وفي هدوء شديد قال له العم بشاي:

- سلام يا أخي.

- سلام يا عم بشاي.

- خيرًا!

- كل الأمور تسير في خير، إنما السيدة أم مجدي تشعر بألم وتطلب منك إن أمكن أن تترك العربة لأحد أصدقائك وتذهب إليها.

ارتبك العم بشاي قليلًا فقد ترك زوجته، أم مجدي، في الصباح حيث كانت تشعر بقليل من الألم، لكن لم يكن يظن أن الأمر فيه خطورة، فقد أخفت الكثير من آلامها وراء ابتسامتها الرقيقة وكلماتها العذبة معه ومع أولادهما الثمانية.

رشم العم بشاي نفسه بعلامة الصليب، ورفع قلبه نحو السماء يصلي لأجل زوجته، ثم سار نحو بيته حيث وجد باب حجرته - في الدور الأرضي - مفتوحًا وقد التفت النساء الفقيرات حول زوجته المسكينة في الحجرة الوحيدة التي تعيش فيها كل العائلة. لقد اعتادت هؤلاء النسوة أن يزرن البيت ويأخذن معونة بسيطة من السيدة أم مجدي..إذ رأى الرجل هذا المنظر، خاصة وقد بدأت النسوة يعزينه في زوجته التي ماتت، تمالك نفسه قليلًا وفي هدوء طلب منهن أن يتركن الحجرة إلى حين ومعهن أولاده، ودخل الرجل حجرته ليقترب من زوجته الممتدة على السرير بلا نَفَس، جثة هامدة. في إيمان عجيب ركع العم بشاي، وهو يصرخ في بساطة قلب، قائلًا: "أنت أعطيتني يا رب ثمانية أولاد وأعطيتني هذه الزوجة عمودًا للبيت تربي أولادي... فكيف تأخذها منا؟ من يستطيع أن يربي هؤلاء الأولاد؟"

انزرفت الدموع من عينيه بلا حساب وهو يعاتب اللَّه متمتمًا بكلمات غير مسموعة، وإذ هو غارق في دموعه سمع كلمات واضحة: "لقد وهبت زوجتك خمسة عشرة عامًا كما فعلت قبلًا مع حزقيا الملك". هنا استرد الرجل أنفاسه ليشكر اللَّه على عطيته ورعايته، ثم نادى النسوة أن يدخلن الحجرة وطلب منهن أن يقدمن لها طعامًا.

في بساطة مملوءة إيمًانا، قال الرجل لزوجته: "يا أم مجدي قومي لتأكلي..." وإذا بالسيدة تفتح عينيها وبعد دقائق صارت تأكل.

خرج العم بشاي من بيته وهو يشكر اللَّه على عظيم رعايته، وإذ وجد أحد معارفه سأله أن يكتب له تاريخ اليوم في ورقة صغيرة ليضعها في محفظته.

مرت الأيام والسنين وإذا بالعم بشاي يشيخ وقد ربى أولاده الثمانية خلال عمله كبائع حلويات. وفي أحد الأيام جاءه رجل يقول له بأن أم مجدي مريضة جدًا. أخرج الرجل الورقة من محفظته وسأله أن يقرأ له التاريخ المكتوب عليها، وإذ عرف أنه قد مرت خمسة عشرة عامًا تمامًا أدرك أن وقت نياحتها قد حان، وعندئذ نزلت الدموع من عينيه وهو يسرع نحو بيته يقود عربة الحلوى.

دخل الرجل حجرته حيث ارتمى بجوار السرير وهو يقول لزوجته:

"وداعًا يا أم مجدي! وداعًا!

أشكرك يا رب لأنك تركتها لي كل هذا الزمان لتربي أولادها وتعينني.

الآن استريحي يا أم مجدي في الرب.

اذكريني عند ربي يسوع المسيح!" ++++++++++*

ما أعذبك يا خالقي،

تهبني عذوبة وتهليلًا في حياتي اليومية.

* وتمنحني سلامًا وبهجة في رحيلي.

إن عشت فلك أعيش،

وإن مت فلك أموت.

أنت هو حياتي ومجدي الأبدي!
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 13 يوليو 2012

خبطة عكاز


كان يعمل احد الشباب في احدي مكاتب الطباعه والتصوير بمرتب قليل ولكنه كان راضي به
وبعد الاحداث المتتالية التي تحدث الأن وايضا بسبب فترة الاجازة الدراسية
قرر صاحب العمل ان يستغنى عن ثلاث افراد وكان هو واحد منهم

فبدأ يبحث عن عمل جديد وخاصة انه خاطب ويريد مصاريف كثيرة لتجهيز الشقة وكل مستلزمات
فذهب الي مجموعة شركات كثيرة وترك بها سيرته الذاتية وانتظر اكثر من خمس اشهر ولم يتصل به احد سوى والد خطيبته
اتصل وقال له اريد ان اتحدث معك فأرجوا الحضور للمنزل
وعندما ذهب وجده يعطيه الشبكة قائلا له لا تغضب ياولدي فكل شئ نصيب والله سوف يرزقك بالافضل
ولكن سامحني فالمدة طالت وانت امامك العمر .. فدع ابنتي وشأنها كي تجد فرصتها مع من هو مستعد

اخذ شبكته وذهب الي منزله حزين بعدما فقد عمله وخطيبته
وبدأ يقول ...
يارب شكرا يارب شكرا اوي اوي اوي
يعني الشغل وخدته مني والخطوبة اتفركشت ايه تاني يارب مستنيني
ايه تاني ياااااااااااااااااااااااااااارب

ظل يكرر هذه الكلمات بشكل متتالي وهو يسير في الشارع
فوجد شخص خلفه يضربه بعكازه في ظهره كي يتوقف وينظر اليه
فقال له
ايه يابويا انت كمان مالك ماشي بتشاكل في خلق الله كده
عاوز مني ايه

فقال له
قد سمعتك تعاتب الله ولكن بشكل اثارني وجعلني اتضايق من اسلوبك في الحديث معه
فقال له : وماذا يعنيك في كل هذا ... واتبعها بكلمة

خليك في حالك

كان يريد ان يفتح معه مجال للحديث كي يحدثه عن الله ومراحمه الواسعه ولكنه كان يرفض سماع اي كلمة منه
فقال له العجوز

ما رأيك في من يعطيك مائتين جنيه مقابل نقل خمس صناديق من مكان الي مكان اخر يبعد عنه خمسون متر
فقال له اوافق وبشده

اخذ الرجل العجوز ذلك الشاب اليائس واعطاه اول صندوق كي يحمله
فقال له الشاب اليائس انه خفيف جدا جدا وقام بنقله
فعاد ليحمل الثاني فوجده اثقل نوعا ما ولكنه نقله بنجاح
حتي وصل الي الصندوق الخامس فحاول ان يحمله فلم يعرف بسبب ثقله الشديد
فقال له انا لا استطيع حمله بمفردي
فقال له العجوز حاول مرة اخري فلم يتبقي سواه
فقولت له لن استطيع انه ثقيل للغاية
فأحضر العجوز رجل من الخارج ذو بنيان صحي ورياضي وحمل الصندوق بكل بساطه وقام بنقله
فقال الشاب للعجوز .. لماذا جعلتني احمل تلك الصناديق وانت عندك في الخارج من يستطيع ان يحملهم

فاجابني قائلا
حتي استطيع التحدث معك كي اقول لك
انا لا اعرفك ولا انت تعرفني ومع ذلك لم يهون علي ان اجعلك تحمل اكثر من حملك
وجعلتك تحمل فقط ما استطعت حمله
فماذا عن الله الذي يحبك ؟؟؟

بعدما تعلم الشاب اليائس هذا الدرس وبعدما علم ان الله اختار له حموله تناسب امكانياته
فعلم جيدا ان هناك اخرون حمولتهم اثقل بكثير ولن يستطع هو ان يتحملها ولكن هؤلاء يستطعون

وبدا يفكر في كيفية بدء حياته من جديد
فذهب وباع شبكته وفتح بثمنها محل ملابس بسيط
ظل المحل يكبر ويكبر وحتي اصبح يملك مول تجاري كبير
فبدلا من انه يبحث عن عمل اصبح يبحث عن اشخاص للعمل لديه

عزيزي القارئ
في كل ضيقه تمر بها اعلم انها ستكون مفتاح لك لأبواب اخري لن تتوقعها
ان الله لا يعطي شخص حمل اكثر من استطاعته
حمولتك وهمومك اذا لم يكن في امكانك تحملها فلم يعطها الرب لك من الاساس
ومع كل ضيقة وتجربة تمر بها الان ستعلم غدا انه يتكون سبب سعد ورزق لك في المستقبل
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 26 مايو 2012

المر الذى اخترته لي



عاد قاطع الحجاره إلى بيته ، وبعد العشاء رفع عينى قلبه نحو الله وهو يقول : " لماذا أتيت بي يا الهي في أسره فقيره لم تدفعني الى دراسة ، ولا قدمت لي اموالاً تسندنى في عمل مشروع مربح؟! كثيرون لا يبذلون الجهد الذى اقوم به وهم أكثر مني غنى ! ألا تستطيع ان تغنيني ، فاستريح وافرح واشعر حقا بالسعادة" 
في الليل رأى قاطع الحجاره حلما انه وهو يضرب في المحجر وجد كنزاً مخفيا ففرح جدا . خبأه وترك المحجر ليبدأ حياة جديدة , وقال فى نفسه : " لقد كانت ساعه مقبولة ، فيها سمع الله لطلبتي وجعلني غنياً ....ليتنى طلبت أكثر! " عاش الرجل بين الاغنياء والعظماء ، وإذ دعي الى حفل ملوكي رأى ما ناله الملك من كرامة وعظمة ، فاشتهى أن يكون ملكا . طلب من الله ذلك لكى يكون فرحاً وسعيداً . سمع الله لطلبته وصار الرجل ملكاً ، وكان الكل يكرمونه ويبجلونه...... واذ سار فى موكب ملوكي والجماهير من كل جانب تحييه شعر بحراره الشمس الشديدة ، أدرك أنه ضعيف أمامها . 
فأشتهى أن يكون شمساً تبسط أشعتها على كل الآرض ، بل وعلى الكواكب الآخرى . فصار كما أراد .. بسطت الشمس أشعتها ، ولكن سحابة كثيفة حجبت الاشعة عن بقعة فى الارض فشعرت الشمس بضعفها أمام السحابة ، وأشتهت أن تكون سحابة كثيفه ليس ما يعوق تحركها . 
فصارت الشمس سحابه كثيفه للغايه ، وتحولت الى أمطار غزيرة سقطت على الارض , كان يخشاها الانسان كما حاولت الحيوانات الهروب منها ، وتركت الطيور الاشجار لتجد لنفسها ملجأ لكن بقيت صخرة قوية لم تهتز امام الامطار .
استصغرت السحابه نفسها أمام الصخرة فأشتهت أن تصير صخرة لا يمكن للسحاب ولا الأمطار أن تهزها . صارت السحابه صخرة عظيمة..... وفجأة جاء قاطع حجارة يضرب بفأسه ليقطع منها الحجارة، فشعرت الصخره بضعفها أمام قاطع الحجارة.... وطلبت من الله أن تصير قاطع حجارة ، وبالفعل صارت الصخرة قاطع حجارة. هكذا رجع قاطع الحجارة إلى ما كان عليه . قام الرجل من نومه وهو يشكر الله الذى خلقه كما هو .


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 29 مارس 2012

بائع الهموم



وقف العجوز في وسط الميدان يصرخ ويصيح قائلا
مشاكل للبيع مشاكل للبيع
استغرب الماره من كلامه هذا
فأقتربوا منه كي يفهمون ما معني هذا الكلام
فقال في هذه الحقيبه الكبيره كل مشاكلي وهمومي ... جئت لأبيعها .. فهل من مشتري
... ففي وسط الجموع صرخت سيده فقيرة قائله .. نريد ان نبيع مشاكلنا مثلك فماذا نفعل
فقال لهم كل واحد منكم يأخذ حقيبه من هذه الحقائب
ويعد همومه علي اصابعه .. وعلي عدد همومه التي يحملها داخل قلبه
يأخذ عوضا عنها مكعب من هذه المكعبات الخشبيه
اذا كان لديك عشرة مشاكل خذ عشرة مكعبات وهكذا ...

بالفعل بدأ الجميع في فعل هذا وبعدما انهي الجميع من تفريغ همومهم في اكياسهم
وجدوا هذه السيده مازالت تبكي وتأخذ مكعبات وتضعها في حقيبتها حتي ان امتلئت وطلبت حقيبه اخري .. فأعطاها العجوز واحده اخري .. فملئت نصفها
فقال احدى الحاضرون .. ماذا سنفعل الأن بهذه المكعبات
فقال لهم سأشتري كل مكعب من هذه المكعبات بعشرة من الدنانير
وبالفعل بدأ يعد كل المكعبات الموجوده داخل كل حقيبه وعلي عدد هذه المكعبات يعطيهم المال .. ففرح الجميع من النقود التي اخذوها من هذا العجوز

فتقدم اليه شاب قائلا له
ما الفائده التي عادت اليك من هذه اللعبة السخيفه ... ومذا ستفعل بهمومنا هذه ؟؟ انك خسرت وقتك ومالك
فأجابه العجوز
جميعكم نظرتم تحت ارجلكم الأن وفضلتم المال الذي سيفني علي همومكم
ولكن الله سيعوضني بمراحمه التي لا تفني عن كل هم احمله الأن

فنظر اليه الجميع ووجدوا حوله هموم كثيرة جدا

فأعطوه ماله بعدما فهموا الدرس قائلين ... اذا اردت ان تبيع لنا همومك ابحث عنا وسنشتريها منك
فسننتظر من الأن مراحم الله التي لا تفني ...

ثق ان علي قدر همومك التي تحتملها سيكافئك الله عوضا عنها بأخبار سارة
وتعلم من حكمة هذا العجوز البسيط الذي اراد ان يصل بعبرة لأذهان الناس بقليل من النقود

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 25 مارس 2012

النملة السعيدة



اعتادت النملة بهيجة أن تعود كل يوم إلى حجرتها متهللة . كانت تروي للنمل أصحابها عن الخالق المبدع الذي أوجد هذا العالم الجميل . فكانت تخلق جواً من الفرح . وإذ عادت يوماً وهي تغني وتسبح الله ، سألها أصحابها : أرو لنا ما أعجبك اليوم يا بهيجة ؟ نراك متهللة جداً أكثر من كل يوم . 
قالت لهم بهيجة : 
بعد أن أنتهيت من عملي معكم انطلقت أتمشى على صخرة ، ووقفت أتأمل في السماء الزرقاء الجميلة . عبرت بي يمامة تطير ، كان جناحاها الجميلان أشبه بمروحتين رائعتين . 
قالت لها : يالك من يمامة جميلة ! لقد أبدع الخالق فأعطاك جناحين جميلتين ، وصوتاً عذباً . إني أرى لمسات الخالق المبدع واضحة فيك . 
بينما كنت أتحدث معها إذا بتيار جارف يقتحم المكان فانجرفت في الماء . 
أسرعت اليمامة إليّ ، وقد أمسكت بمنقارها فرعاً صغيراً من الشجر . تسلقت عليه ، ثم انطلقت بي اليمامة تحملني بعيداً عن الماء . لقد أنقذتني من موت محقق !
شكرتها على محبتها ولطفها وحنانها . 
بعد قليل نامت اليمامة على فرع شجرة ، وإذا بصبي يراها ، فأمسك بمقلاع ليصوب حجراً عليها ليصطادها . أسرعت إليه ولدغته في قدمه فصرخ وقفز . 
استيقظت اليمامة وطارت في الجو ، ولم يستطيع الصبي أن يصطادها . لقد أنقذتها من يد الصبي القاسية . 
إني اشكر الله الذي أعطاني أن أنقذ اليمامة . 
حقاً إني محتاجة إليها ، وهي محتاجة لي ! 

ليت البشر يدركون ذلك فلا يحتقر أحدهم الأخر . 
القوي محتاج إلى الضعيف ، كما الضعيف إلى القوي . 
الكبير يحتاج إلى الصغير ،كما الصغير إلى الكبير .

"احملوا بعضكم اثقال بعض وهكذا تمموا ناموس المسيح. 3 لانه ان ظن احد انه شيء وهو ليس شيئا فانه يغش نفسه. 4 ولكن ليمتحن كل واحد عمله وحينئذ يكون له الفخر من جهة نفسه فقط لا من جهة غيره. 5 لان كل واحد سيحمل حمل نفسه."
(غلاطية 6: 2)

 
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 19 فبراير 2012

متي تنظر إلي الله؟؟!!!




يحكى أن رجلا محسناً كان يجلس فى شرفته وكل إنسان 

يمر تحته يلقيه بجنيه فمن شدة فرحة الناس كانوا 

يأخذون 


الجنيه ويمضون دون أن يعرفوا مصدره أو حتى يرفعوا 

رؤوسهم نحوه ليشكروه إلا فئة قليلة جداً،

فإغتاظ الرجل وفكر أن يرميهم بحجارة وفعلاً ألقى بهم


 بحجارة وكانت دهشته إذ وجدهم يلتقطون الحجارة 

ويرفعون أنظارهم إليه .

فتعجب الرجل وقال اقذفهم بالفضة والذهب فلا ينظرون إلىّ 

اقذفهم بالحجارة فينظرون إلىّ !!

إنها صورة مصغرة لما يفعله الله معنا يقدم لنا خيراته ونعمه 

ونحن عنه غافلين !يجربنا بالتجارب والآلام فنصرخ إليه 

متذمرين !!

الله كثير يتعامل معنا بطرق كثيرة لكي يقربنا اليه ونرفع اعيننا 

الي مصدر القوة والامل والفرح والعزاء فهل تنظر اليه في
كل وقت وحين وتشكره علي كثرة احساناته لك هو منتظر 

نظرة 

ولو صغيرة تبين حبك لة فهل تنظر اليه من كل وقت لآخر هو 


منتظرك



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 8 فبراير 2012

زوجه بضمان اخر العمر

لا اريدها
لا اريد العيش معها
... زوجه بضمان اخر العمر
لا استطيع مواصله حياتى مع امراه مثلها
لا تستطيع الحركه او الخروج
لقد سئمت الحياه مع نصف امراه
زوجه بضمان اخر العمر
ايهما افضل ان تطلقنى منها وتزوجنى باخرى ؟
ام اقوم بفعل الخطيئه مع اخرى ؟

اخواتى
هذا الكلام صدر من زوج
عاش عمره مع امراه رائعه
ولكن شاء القدر ان تعانى الشلل فجاه
ومن وقتها والزوج يقص اتعابه للجميع
ويشكو لكل من يقابله حاله
الى ان ذهب للبطريرك مصمما على الطلاق

اخواتى
هذه قصه واقعيه
حدثت منذ مائه عام
وما تزال تحدث كل يوم ببيوتنا
قصه الزوجه او الام المريضه
فهناك ازواج يتقبلون تلك الحياه برجاء دائم وامل مستمر
واخرون يعتبرونها نهايه المطاف وعليهم ان يبدوا حياه اخرى
علها تكون افضل لهم
زوجه بضمان اخر العمر
قصتى معكم اليوم
قصه قصها لنا
ابينا يوانس اسقف الغربيه

عن زوج عامل نقاش اسرع للبطرك
يرجوه ان يطلقه من امراته
ويزوجه باخرى
لانها تعانى من شلل كلى
مما يفقده حياته كزوج
واخذ يصرخ بانه يخشى سقوطه فى الرذيله
وعبثا حاول الاب البطرك ان يثنيه عن عزمه
فطلب منه مهله ثلاثه ايام
ثلاثه ايام فقط وبعدها الحل

وكلما عاد العامل بيته ووجد زوجته المريضه
ملقاه على السرير
لا تستطيع الحراك
يندب حظه وبخته

وكأن الزوجه عليها
ان تستمر بكامل صحتها الى اخر لحظات عمرها
ولربما يجب ان يكون معها ضمان طوال مده خدمتها
وذات يوم وبينما هو نائم
اذبه يحلم انه سقط من سلم عالى وشل تماما
ويرى زوجته تهب واقفه تخدمه وهى شاكره وجودها بجواره

وعندئذ استيقظ الزوج من غفلته
واسرع لابيه البطريرك يخبره بندمه واسفه
على تفكيره فى زوجته بتلك الطريقه
سعد البطرك وشكر الله
وابتسم لان صلاه ثلاث ايام كانت لها مغزى

ولكن اخواتى
لم تنتهى القصه عن ذلك الحد
ففى احد الاعياد
وبينما الزوج عائد لبيته يرسم ابتسامه مصطنعه على وجهه
حتى يخفى ما بداخله

اذ به يجد زوجته واقفه تصرخ
لقد انقذتنى والده الاله
وتمشت معى بارجاء المنزل

هب الزوج ناظرا مذهولا
صارخا : عظيمه هى عطاياك يارب
فعندما كنت اشكو واجحد كنت لا تستمع لى
اما عندما شكرت وتعلمت كيف احب عندئذ سمعتنى

اخواتى
ما اجمل ان يشعر احدنا بالاخر
يفرح لفرحه ويحزن لحزنه ويرسم
ابتسامه على وجهه
علها تسعد شريكه او تزيل عنه الالم
فربما تطيل على عمره لحظات اخرى
 

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 7 فبراير 2012

أشكروا في كل شئ

توجد قصة رمزية طريفة تقول:
أن الله أرسل ملاكين إلي الأرض وكلف كل منهما بعمل حيث أعطي للملاك الأول سلة وطلب منه أن يجول في الأرض يجمع طلبات الناس ويقدمها أمام الله .. وأعطي الملاك الثاني سلة مماثلة وطلب منه أن يجمع تشكرات الناس ويقدمها أمام الله.

ذهب الملاكان وبدأ كل منهما في أداء ما كُلف به وما هي إلا دقائق قليلة حتي كان الملاك الأول قد ملأ سلته من الطلبات وصعد بها سريعا ليقدمها أمام الله .. نعم ...فما أكثر طلبات البشر .. فهذا يبحث عن عمل ويطلب من الله أن يوفقه لوظيفة ذات دخل كبير .. وذاك في مرض يطلب من الله الشفاء منه .. و ثالث يمر بضيقة مادية ويطلب إنهائها سريعا .. هذه شابة تطلب من الله أن يوفقها في زوج يسعدها قبل ضياع الفرصة .. وتلك تطلب من الله أن ينهي المشاكل التي بين أبيها وخطيبها .. هذه أم تطلب من الله لأجل نجاح ابنها وتلك عاقر تعاتب الله وتطلب منه أن يرزقها بمولود يملأ حياتها .. هذه أمثلة قليلة من طلبات كثيرة صعد بها ملاك الطلبات .. في الوقت الذي كان ملاك التشكرات يكاد لا يجد شيئا لسلته.

عاد الملاك الأول من السماء للأرض وبدأ في ملء سلته بالطلبات مرة ثانية فأمتلأت بعد قليل .. وتكرر ذلك عدة مرات وهو لا يكاد يلاحق سرعة الطلبات والصعود بها لتقديمها إلي الله .. وعند نهاية الوقت المحدد كان ملاك الطلبات قد ملأ سلته وفرغها أمام الله عشرات المرات .. بينما ملاك التشكرات بالكاد قد وجد أقل القليل الذي يشغل قاع السلة .. وصعد به ليضعه أمام الله قائلا: هذه فقط يارب هي التشكرات التي وجدت بني البشر يقدمونها لعظمتك وجلالك .. قال هذا وهو في خجل شديد عنما رأي أكوام الطلبات التي وضعها الملاك الآخر أمام الله.

هل إلي هذا الحد غاب الشكر؟!
بالطبع الله لا يزيد شيئا إن شكرناه ولا ينقص شيئا إن لم نشكره .. فالشكر هو لغة القلب التي بها يعبر عن عواطفه واحساساته نحو ألطاف محبة الله له فإذا فاض القلب نطق اللسان هاتفا شكرا

"افرحوا كل حين. صلوا بلا انقطاع. اشكروا في كل شيء"
(1تس 5 : 16-18)
 
 
 
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 12 ديسمبر 2011

غلطة صيدلى

حاول احد الشبان ان يحدث صديقه الصيدلي عن المسيح المخلص. فكان يفشل في كل مره اذ كان الصيدلي يقابل حديثه بالاستهزاء والسخريه.

لهذا قرر الشاب ان لا يفاتح الصيدلي في هذا الامر. وقال له لن ازعجك بكلامي عن المخلص مرة اخرى حتى ياتي الوقت وتطلب انت ان اتحدث اليك في هذا الموضوع. ولهذا ساترك معك جمله من اقوال الله اخترتها لك من المزمور 50 ونصها, "ادعني في يوم الضيق انقذك فتمجدني", وارجو ان لا ت...نساها وما كان من الصيدلي الا ان عقب عليه كالمعتاد بالسخريه والاستهزاء. مرت الايام على هذا الحديث كعادتها. وجاءت نوبة الصيدلي للخدمه الليليه. واستغرق في النوم. وفي هذا الاثتاء اذ بطرقات شديده على الباب ايقظته مذعور. فقام ليجد فتاة بيدها تذكرة طبيب تطلب تحضير الدواء المبين بها لوالدتها التي في حاله خطره. فاخدها الصيدلي وبدأ بتحضير الدواء, الا انه كان مثقلا بالنوم, فاعد الدواء وصبه في زجاجه ولصق عليها البطاقه المعتاده واعطاها للفتاة التي سرعان ما تلقتها منه وانطلقت تجري باقصى سرعه.

بعد ان خرجت الفتاة. قام الصيدلي باعادة الزجاجات التي ركب منها الدواء الى اماكنه. واذ بعلامات الرعب ترتسم على وجهه لانه اكتشف انه اخطأ في تركيب الدواء ووضع ماده سامه بدل ماده مهدئه, وازداد رعبه لما تيقن ان اقل كميه من هذه الماده السامه تكفي لقتل من يتناولها فورا, فتمثل امامه ما ينتظره من مصير مظلم. ومما زاد الحاله سوءا انه لم يكن يعرف الفتاة ولا مكان سكناها. فاندفع خارج الصيدليه في ظلام الليل يتخبط في الشوارع. فتاره يتجه الى اليمين واخرى يتجه الى اليسار فلم يرى الفتاة ولا راى اثرها اذ ان الظلام ابتلعها وهي تنطلق فيه بسرعه

تخيل الصيدلي ان المريضه تناولت الدواء المميت. فابتدأ العرق البارد يتصبب من جبينه. وانهارت قواه. وتمثلت امامه النهايه المحزنه. وماذا يفعل امام القضاء؟

وفجأت أضاءت في مخيلته المشتته, الجمله التي تركها صديقه, ادعني في يوم الضيق انقذك فتمجدني, فرجع الى الصيدليه والقى بنفسه على ركبتيه امام الله وصلى.

صلى في هذه المرة ولم يكن يستهزيء او يسخر. صلى وصرخ الى الله وهو مرتعب ومرتعد وطلب الانقاذ من هذه الورطه التي ستوقفه امام المحاكم وتقضي على مستقبله, صلى هذه المرة وهو على يقين شديد ان الله وحده يقدر ان ينجيه.

بعد ان صلى جلس واذا بطرقات على الباب فخرج يستجلي الامر. فعقدت الدهشه لسانه لانه وجد نفس الفتاة واقفه امامه تبكي بحرقه وتمسك بيدها عنق الزجاجه وتقول (اه يا سيدي انقذني, لاني اثناء الجري في الطريق تعثرت وسقطت فانكسرت الزجاجه وسال الدواء على الارض).

ويمكنك ايها القاريء ان تلمس مقدار دهشة الصيدلي وتحس باحساسه وهو يتناول تذكرة الطبيب للمرة الثانيه ويركب الدواء الصحيح .اما كم كان شكره القلبي فلا يستطيع احد ان يقدره الا هو.
www.tips-fb.com

إرسال تعليق