‏إظهار الرسائل ذات التسميات حنان الله. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حنان الله. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 9 يوليو 2013

لماذا يموت ابني !!!



قفزت سالي من مكانها، عندما رات الطبيب يخرج من غرفة العمليات. قالت:" كيف طفلي؟؟ هل سيتحسن؟ متى سأراه؟"
قال الطبيب الجراح: "انا اسف، لقد عملنا كل ما بوسعنا، لكن الطفل لم يستطع ان يحتمل..."
قالت سالي:" لماذا يمرض الاطفال بالسرطان؟ الا يهتم بهم الرب بعد؟ اين كنت يا رب عندما كان طفلي محتاج اليك؟"
سالها الجراح:"هل تودين توديع طفلك بضع دقائق قبل ان يتم ارسال جثته للجامعة؟ ساطلب من الممرضة الخروج من الغرفة"
طلبت الام من الممرضة ان تبقى معها في الغرفة بينما كانت تودع طفلها للمرة الاخيرة...
"هل تريدين خصلة من شعر ابنك كذكرى؟" سالت الممرضة، اجابت سالي بالايجاب، فقصت الممرضة خصلة من شعر الطفل ووضعتها في كيس صغير واعطتها للام...
قالت الام: انها كانت فكرة جيمي بالتبرع بجسده الى الجامعة من اجل الدراسات، قال: انه يمكن ان يساعد شخصا اخر. انا رفضت بالاول لكن جيمي قال:"امي انا لن استعمله بعد ان اموت، لكن يمكنه ان يساعد طفل صغير اخر في عيش يوم واحد اخر مع امه"...
اكملت الام حديثها قائلة: لقد كان يحمل قلبا من ذهب... دائما يفكر في الاخرين، دائما اراد مساعدة غيره اذا استطاع.
خرجت سالي من قسم الاطفال في المستشفى بعدما قضت به اخر 6 اشهر، وضعت حقيبة طفلها جيمي على الكرسي الامامي بجانبها في السيارة، وقد ساقت السيارة نحو البيت بصعوبة بالغة.
انه كان من الصعب جدا الدخول الى البيت الخالي من جيمي، حملت الحقيبة والكيس الذي بداخله خصلة الشعر، ودخلت غرفة جيمي... وبدات بترتيب العابه بالشكل الذي كان طفلها متعود ان يرتبها به...
ثم نامت على سريره، تقبل وسادته بحزن ودموع حتى نامت... وما هي الا منتصف الليل حتى استيقظت ووجدت بجانبها على الوسادة رسالة...

كانت تقول الرسالة:
عزيزتي ماما، انا اعلم انك ستفتقديني، لكن لا تعتقدي انني سانساكِ ابدا، او ساتوقف عن حبكِ لاني غير موجود لاقول لك: انا احبكِ...انا دائما احبك يا امي وسابقى احبك الى الابد.
يوما ما سنلتقي، حتى ذلك اليوم اذا كنت ترغبين بتبني طفلا حتى لا تكوني وحيدة، انا موافق على ذلك. انه يستطيع ان يستعمل غرفتي والعابي، لكن اذا اخترتِ طفلة فانها كما تعلمين لن ترضى ان تستعمل العابي لذلك ستضطرين لان تشتري لها العابا جديدة...
لا تكوني حزينة عندما تفكرين بي...
انه مكان منظم، جدي وجدتي استقبلاني عندما اتيت ورافقاني بزيارة للمكان، لكن سياخذ وقت طويل لزيارة جميع الاماكن هنا...
الملائكة لطفاء جدا، احب ان اراهم يطيرون، هل تعلمين ايضا، يسوع لا يشبه ايا من صوره التي عندنا، لقد رايته، علمت انه هو...
هل تعلمين يا امي؟ لقد جلست في حضن الله الاب، وتحدثت معه، كانني شخص مهم. هذا عندما اخبرته انني اريد ان ارسل لك رسالة اودعك بها واخبرك كل شيء، لكني علمت ان هذا كان ممنوع.
حسنا، هل تعلمين يا امي ان الله اعطاني بعض الاوراق والقلم حتى اكتب لك هذه الرسالة؟ اعتقد ان الملاك الذي سوف ينقل هذه الرسالة لك اسمه جبرائيل...
الرب طلب مني ان اجيبك على احد الاسئلة التي سالتيه اياها:
اين كان عندما كنت انا محتاج اليه؟
قال الرب انه كان في نفس المكان معي، مثلما كان مع الرب يسوع وهو على الصليب، انه كان هناك مثلما يكون مع ابنائه دائما.
على فكرة يا امي، لا احد يستطيع قراءة هذه الرسالة غيرك، لاي شخص سواك انها مجرد ورقة بيضاء. اليس ذلك لطيفا؟
يجب ان اعيد القلم للرب لانه يريد ان يضيف بعض الاسماء في سفر الحياة، الليلة انا ساتعشى مع يسوع.
انا متاكد ان الطعام سيكون لذيذا...
اه...لقد نسيت ان اخبرك انني لا اتالم ابدا، شفيت من السرطان، انا سعيد، لاني لم استطع ان احتمل الالم اكثر من ذلك والرب ايضا لم يحتمل ان يراني متالما اكثر. لذلك ارسل ملاك الرحمة لياخذني. قال الملاك
انني كنت بريدا مستعجلا.. ما رايك في هذا؟؟




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 27 مايو 2013

قصة يسوع يحبك


على رصيف إحدى المحطات وقفت فتاة صغيرة مع والدها تنتظر قريبا لها و لفت نظرها رجل مقيد بسلسلة و بجواره أحد رجال البوليس . فسألت والدها عن سبب هذه القيود , فأجابها إنه مجرم حكمت عليه المحكمة بالسجن و هو في طريقه ليقضي مدة العقوبة , فتأسفت الفتاة لهذه الحالة المزرية .
لكن سرعان ما تهللت أساريرها إذ تذكرت ما تعلمته في مدارس الأحد أن الرب يسوع يحب الخطاه و قد جاء ليخلص الأشرار , فأستأذنت والدها و ذهبت إلي ذلك الرجل و قالت له : ” يا عم يا مجرم يسوع يحبك ” , فانتهرها بشدة , و لكنها عادت إليه مرة ثانية لتكرر نفس الكلمات : ” الرب يسوع يحبك ” فاستشاط الرجل غيظا و انتهرها متوعدا فعادت أدراجها , و قد أدت رسالتها .
جاء القطار , و رجعت الفتاه إلى بيتها , و ذهب الرجل في طريقه إلي السجن , و هناك في غرفة مظلمة بدأ في مرارة يستعرض تاريخ حياته الماضية شيئا فشيئا إلي أن وصلت به إلي هذه الهوة السحيقة , و بينما هو يندب حظه العاثر و حياته التعسة إذا بهاتف يصل إلى أعماق نفسه يردد الصوت الملائكي : ” الرب يسوع يحبك ” فهتف قائلا : ” من هذا الذي يحبني ؟ لقد تركني الجميع .
” و هل يوجد من يحبني ” , و إذا بالصوت يعود منشدا : ” نعم , الرب يسوع يحبك ” و كلما حاول لأن يطرد تلك الصورة كانت تبدو أكثر جمالا و أعمق تأثيرا حتى ملكت عليه مشاعره و عواطفه , فصرخ من أعماق نفسه و ثقل الخطية يحطم قلبه و دموع التوبة تملأ و جهه: ” يا يسوع ، يا من تحبني , أظهر لي ذاتك , طالما رفضت دعوتك و لم أستمع لصوتك , لكني اليوم ألتجئ إليك يا من تحبني ” و إذا بنور سماوي ينير ظلمة نفسه و يشرق في أعماق قلبه.
نعم إنه يحبك و قد تأنى عليك إلى هذه الساعة , فلقد أصابتك أمراض كثيرة و لكن الرب شفاك منها , و هو لا يريدك أن تهلك في خطاياك لأن الرب يسوع يحبك . ظروف عصيبة مرت بك لكن الرب أنقذك منها , وهو لا يريد أن تغرب شمس حياتك و انت في خطاياك لأن الرب يسوع يحبك .أخطار متعددة أحاطت بك كنت فيها قريبا من الموت , لكن الرب نجاك منها حتى لا تموت في عصيانك و شرورك لأن الرب يسوع يحبك .
هو لم يحبك بالكلام , لكنه أسلم نفسه لأجلك على الصليب ليسدد عنك ديون الخطية و يحررك من سلطانها و يغرس في قلبك الطبيعة الجديدة التي تسلك بالتوبة و الإيمان معترفا بخطاياك فتسمع الصوت الإلهي : ” ثق يا بني مغفورة لك خطاياك ”
ليتك , أيها العزيز , تخلو لنفسك , و تهدأ قليلا أمام الرب إلهك , و تفكر جديا في محبة يسوع لك فهي المحبة التي لم يستطع لهب الجحيم أو آلام الصليب أن تقف في سبيلها . إنه لأجلك , و في سبيل محبتك ,رضى طائعا مختارا أن يعلق على عود الصليب , مجروحا لأجل معاصيك و مسحوقا لأجل آثامك . لأنه و نحن بعد خطاه مات المسيح لأجلنا . ” و ليس حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه من أجل أحبائه ” .
أيها العزيز , إن نسيت كل شئ فلا تنسى أن ” الرب يسوع يحبك ” . نعم يحبك و قد أسلم ذاته لأجلك



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 18 مايو 2013

حب ودموُع



إمرأة خاطئة
(القديس مارافرام السرياني)
عرض: القديس مارافرآم السرياني

ترجمة: القمص تادرس يعقوب ملطي

إمرأة خاطئة

دُعي يسوع إلى وليمة ليأكل خبزًا، وإذ سمعت امرأة خاطئة أنه دُعي في وليمة فرحت. جمعت أفكارها مع بعضهما البعض مثل البحر، وكان حُبها يعج في داخلها كالأمواج. تطلعت فرأت أن (يسوع) بحر النعمة قد جمع نفسه في مكان واحد، فعزمت أن تدخل إليه، وتُلقي بكل شرورها في أمواجه.

(لقد أدركت) إنها ربطت نفسها بقيود الألم بعصيانها، لهذا بدأت تبكي نفسها قائلة:

"ماذا انتفعت من هذا الزنا الذي ارتكبته؟ وماذا أفادني فجوري؟ لقد وصمت الأبرياء بالعار. لقد أهلكت الأيتام. وبوقاحة سلبت أموال التجار، ومع هذا لم أروِ جشعي. إنني كقوس في حرب، كنت أُصيب الصالح مع الطالح. إنني أشبه عاصفة في البحر، أغرقت سُفن كثيرين.

الآن، لماذا لا أربح لي إنسانًا واحدًا قادرًا على إصلاح فجوري، لأنه واحد هو اللَّه (الذي يُصلح الفجار) وكثيرون هم الشياطين".

نطقت المرأة في داخلها ثم بدأت تعمل. اغتسلت ومسحت أصباغ عينيها التي أعمتهما بها، وعندئذ تدفقت الدموع من عينيها.

سحبت سِوار صباها الجذَّاب من مِعصمها وألقت به من يديها.

نزعت ثوب زِناها الكتاني عن جسدها وطرحته، وعزمت أن تكتسي بالثوب الذي هو "ثوب الصلاح".

خلعت حذاء الفجور المزيَّن من قدميها وألقته. ووجهت خطواتها في طريق البُرج السماوي.

ثم أخذت في كفِّها ذهبًا، أمسكت بالذهب، وتطلعت نحو السماء، وبدأت تصرخ في سرِّها إلى ذاك الذي يصغي إليها باهتمام. لقد صرخت قائلة: "أيها الرب هذا ما ربحته من الشر، وها أنا اشتري به خلاصي. هذا ما قد جمعته على مر الأيام، وها أنا أربح به رب الأيتام".

-------------------------------------------------
مع بائع الطيب

نطقت المرأة سرًا ثم خرجت لتنفذ عملًا. أخذت الذهب في كفها، وحملت الصندوق المرمري في يديها، وبسرعة ذهبت في ندامة إلى بائع الطيب... رآها التاجر فتعجب، وبدأ يسألها. ابتدأ يقول للزانية:

"أما يكفيكِ أيتها الزانية أنكِ قد أفسدتِ كل مدينتنا؟ ماذا يكشف مظهرك هذا الذي تخدعين به أحبائك، إذ خلعتي عنك فجوركِ (وتظاهرتِ) باللباس المحتشم؟ لقد كنت تأتين إليَّ قبلا بمظهر يختلف تمامًا عما أنت عليه اليوم. إذ كنت تكتسين بثوب فاخر وتحضرين معك ذهبًا قليلًا، وتطلبين طيبًا ثمينًا حتى تجعلي به فجورك مُبهجًا. وأما اليوم فإنني أرى ثوبك معتدلًا وأتيت بذهب كثير.

لست أدري كيف أُعلل هذا التغيُّر الذي حدث... فإما أن تلبسي ثوبًا يتناسب مع قدرتك، أو تشتري طيبًا يتناسب مع ثوبك المعتدل. لأن الطيب الذي تطلبينه لا يتناسب مع قيمة ثوبكِ.

ألعله يوجد تاجر يقابلك، تغتني منه الكثير، وأنت تعلمين عنه إنه لا يحب مظهر الفجور، لهذا نزعتي عنك مظهر فجورك حتى تأسرين بطرق متعددة غنى كثيرًا؟ لكن لو كان هذا الرجل يُحب مظهر الاحتشام بسبب طهارته حقًا، فالويل له! في أي شيء ها هو يسقط؟ إنه سيُبتلع في دوامة تجرف بضائعه.

إنني كإنسان يريد لكِ الخير، أُقدم لك نصيحة، وهي أن تطردي عنك كل محبوبيكِ الذين لم يساعدونك منذ صباكِ، واطلبي لك عريسًا واحدًا يُصلح فُجورك".

بحكمة تكلم تاجر الطيب مع المرأة الزانية بهذه الأقوال. وإذ انتهى الرجل من حديثه أجابته المرأة الزانية وقالت:

"لا تعوقني يا إنسان، ولا توقفني بتساؤلاتك. فإنني لم أسألك الطيب مجانًا، إنما سأدفع لك قيمته برضى. خُذ ذهبًا ما شئت واعطني الطيب الثمين. خذ ما لا يدوم، وهب لي ما يدوم، فإنني سأذهب (به) إلى ذاك الذي يدوم، واشتري له ما يدوم. وكما قلت لي فإنه تاجر غني جدًا سيقابلني، إنه يسلبني، وأنا أيضًا أسلبه. هو يسلبني خطاياي ومعاصي، وأنا أيضًا أسلب غناه.

وكما تكلمت عن الزواج، فإنني قد ربحتُ لي عريسًا في السماء، ذاك الذي سُلطانه يدوم إلى الأبد، وملكوته لا يزول".

ثم أخذت الطيب وانصرفت.

-----------------------------------------------
حديث مع الشيطان

انصرفت المرأة بسرعة، وإذ رآها الشيطان ثار غاضبًا، وحزن في داخله حُزنًا عظيمًا. كان فرحًا من جهة، وحزينًا من جهة أخرى. كان فرحًا لأنها تحمل معها الطيب، لكنه كان خائفًا بسبب اكتسائها بثوب مُحتشم. لقد التصق بها، وتتبع خطواتها كلصٍ يتبع تاجرًا. أَنْصَت إلى دمدمة شفتيها وأَصْغى إلى كلماتها. لاحظ عينيها بتدقيق إلى أين كانت تُوجه نظراتها. وإذ انصرفت تحرك مع حركات قدميها ليعرف إلى أين هي متوجهة.

الشيطان المملوء مكرًا يعرف هدفنا عن طريق كلماتنا. وهكذا إذ رأى عجزه عن أن يُغير فكرها، ظهر لها في شكل رجل، ومعه مجموعة من الشبان الصغار يُشبهون أحبابها القدامى، وعندئذ بدأ يوجه إليها الحديث قائلًا:

"أستحلفك بحياتك أن تُخبريني أيتها المرأة إلى أين أنت تتوجهين؟ لأنكِ على غير عادتك تُسرعين. اخبريني ماذا تُعني وداعتك هذه، لأن نفسكِ منكسرة (في الأصل "وديعة") كنفس الأَمَة؟ هوذا بدلًا من ثياب الكتان الفاخرة، تكتسين بثوبٍ حقير. وبدلًا من أساور الذهب والفضة لا يوجد حتى خاتم واحد في إصبعك. لا تلبسين حتى حذاءًا عاديًا بدلًا من الصنادل الفاخرة. اكشفي لي عن نيتكِ، فإنني لا أفهم معنى تغيرك. هل مات لكِ أحد أحبابكِ، وأنت ذاهبة لكي تُكفِّنينَه؟ فإنني أذهب معكِ إلى القبر وأُشارككِ حزنكِ".

أجابت المرأة الخاطئة وقالت للشيطان: "حسنًا قُلت إنني أذهب لكي أدفن الميت. فإنه قد مات لي واحد، هو خطية أفكاري. وها أنا أذهب لأدفنه".

أجاب الشيطان وقال: "انصرفي أيتها المرأة (عما أنت قادمة عليه) فإنني أول أحبابك. وأنا لست مثلكِ، فإنني لا أضع يديّ عليك، بل اقدم لك ذهبًا اكثر من قبل".

أجابت المرأة الخاطئة وقالت: "إنني غاضبة يا هذا. فإنك لستَ بمحبٍ لي. إنني اقتني لي زوجًا في السماء، الذي هو اللَّه، الذي هو فوق الكل، سلطانه يبقى إلى الأبد وملكوته لا يزول. إنني هوذا أقول في حضرتك، بل وأعود فأكرر ولا أكذب، إنني كنت عبدة للشيطان منذ طفولتي إلى اليوم. وكان يطأ بأقدامه علىّ، وأنا بدوري أهلكت كثيرين. أصباغ العيون أعمت عيني. لقد كنت عمياء، ولم أكن أعرف أن هناك واحد هو الذي يقدر أن يهب النور للعميان. وها أنا أذهب لأنال نورًا لعينيّ، وبهذا النور أضيء لكثيرين. لقد كنت من قبل مُقيدة برُبط وثيقة، ولم أكن أعرف إنه يوجد واحد يُحطم الأوثان. وها أنا أذهب إليه ليُبيد أوثاني، وأنزع غباوة الكثيرين. لقد كنت مجروحة ولم أعرف أن هناك واحد هو الذي يقدر أن يُضمد جراحاتي. وها أنا أذهب إليه لكي يُضمدها".

تكلَّمت المرأة الزانية بهذه الأمور بحكمة مع الشيطان. فتنهد وحزن ثم بكى. صرخ صرخة مدوّية وقال: "لقد انهزمت منك يا امرأة، ولستُ أدري ماذا أفعل؟"

الشيطان في حيرة

ما أن أدرك الشيطان عجزه عن تغيير ذهنها، حتى بدأ ينتحب نفسه قائلًا:

"هوذا منذ الآن تشامخي يَهلك، وكبرياء كل أيامي يَبيد. كيف أُلقي الشِبَاك لتلك التي ارتفعت إلى الأعالي؟ كيف أُصوِّب ضدَّها السهام هذه التي حُصونها لا تهتز؟ لذلك فإنني أذهب إلى حضرة يسوع... هوذا قد أوشكت أن تمثُلَ في حضرته.

لأذهب وأقول له: هذه المرأة زانية، لعلَّه يحتقرها ولا يقبلها. لأقول له: هذه المرأة التي جاءت إلى حضرتك هي زانية. لقد أسرت رجالًا بفجورها، وأفسدت الشبان. ولكن أنت أيها الرب بار والكل يحتشد لكي يراك. فإن رأتك البشرية تتحدث مع زانية، يهربون من حضرتك، ولا يُسلم عليك أحد.

ولكن كيف أدخل في حضرة يسوع، هذا الذي يعرف كل المكنونات الخفية؟ إنه يعلم من أنا؟ إنه يعرف إنني لا أقوم بعمل ما بقصدٍ حسن. فربما ينتهرني فأهلك وتفسد كل حِيَلي. إنني أذهب إلى سمعان، لأن سمعان لا يُدرك الخفيات. وأضع في قلبه هذا الأمر، فربما اصطاده بهذه الصنارة. وهكذا أقول له: "استحلفك بحياتك يا سمعان أن تُخبرني عن ذلك الرجل الذي استضفته في بيتك: هل هو بار أم صديق للأشرار؟ فإنني إنسان غني ولي ممتلكات كثيرة، وأرغب أن أستضيفه مثلك حتى يبارك ممتلكاتي"...

أجاب سمعان قائلًا: "منذ رأيته لم أرَ فيه دنسًا، بل بالأحرى أرى فيه هدوءًا وسلامًا وخيرًا. الضعفاء شفاهم بغير مكافأة، والمرضى بغير أجر. في البرية رأى الجياع يخورون جوعًا، فأجلسهم على العشب وأشبعهم برحمته. الأرملة التي ليس لها أحد، تبعت ابنها [الوحيد] لتدفنه في القبر، فعزَّاها، وردَّه إليها. وأبهج قلبها. وهب البُكم والعُمي بصوته شفاء. البُرص شفاهم بكلمته. الأعمى الحزين المتضايق فتح عينيه ليُعاين النور. أما من جهتي أنا فإنني قد سمعت عن شهرة هذا الرجل من بعيد فدعوته لكي يبارك ممتلكاتي ولطعاني ومواشي".

بعد ما نطق سمعان بهذا الكلام، أجابه الشيطان: "لا تُمجد إنسانًا منذ البداية، لكن انتظر حتى النهاية. فالرجل تبدو عليه سمات الوقار ههنا، ونفسه لا تُسر بالخمر. فإن ترك بيتك دون أن يتحدث مع زانية فهو إذًا بار وليس بصديق لأناس يرتكبون الشر".

بمكر نطق الشيطان بهذا مع سمعان، ثم اقترب، لكنه وقف بعيدًا ليرى ماذا يحدث؟

--------------------------------------------------
المرأة الزانية عند الباب

وقفت المرأة المملوءة معاصيًا ملتصقة بالباب. لقد ضمَّت يديها للصلاة، وهكذا توسَّلت [سرًا]:

"مبارك أيها الابن الذي نزل إلى الأرض من أجل خلاص الإنسان. لا تُغلق الباب في وجهي، فأنت دعوتني وها أنا قد أتيت. إنني أعرف أنك لا تحتقرني. افتح لي باب رحمتك، لكي أدخل يا ربي، وأجد لي فيك ملجأ من ذاك الشرير [الشيطان] وجنوده. لقد كنت كعُصفور والصقر يلاحقني. لقد هربت والتجأت إلى عُشك. لقد كنت كبقرة، والنير هيَّجني. ها أنا أرتد إليك من ضلالي، فضع على كتفي نيرك الذي أحمله".

هذا ما نطقَت به المرأة الزانية عند الباب وهي تبكي بدموع غزيرة.

تطلَّع رب البيت فرآها، وللحال تغيَّر لون وجهه، وبدأ يوجه حديثه للزانية قائلًا: "أُخرُجي من هنا يا زانية، فإن الذي دخل ها هنا هو بار، وأتباعه هم بلا لوم. أما يكفيكِ يا زانية أنكِ قد أفسدتِ المدينة كلها؟ لقد أفسدتِ الطاهرين بغير خجل. لقد سلبت الأيتام بغير حياء. لقد نهبت ربح التُجار وملامح وجهك لم تخز. إن شِباكك لن تُفسد هذا الرجل، لأنه بالحق هو بار، وأصحابه بلا لوم".

إذ انتهى سمعان من حديثه، أجابته المرأة الخاطئة وقالت له: "بالتأكيد أنت هو حارس الباب لكنك لا تعرف الأسرار الخفية. إنني سأعرض أمري في الوليمة، وأنت سوف لا يكون عليك لوم [إذ تتركني أدخل]، لأن إن كان أحد يرغب في دخولي، فسيأمرني بالدخول، فأدخل".

أسرع سمعان وأغلق الباب [في وجهها] وابتعد. وتأخر كثيرًا دون أن يعرض أمرها في الوليمة. وأما هو [السيد المسيح] العارف بالأسرار، فإنه أومأ إلى سمعان وقال له: "تعال يا سمعان. إنني آمرك، هل يوجد على الباب أحد؟ أيا كان هذا الإنسان افتح له لكي يدخل ليأخذ ما يحتاج إليه وينصرف. فإن كان جائعًا ومحتاجًا إلى طعام، فها هوذا في بيتك يوجد مائدة الحياة. وإن كان ظمآنًا ومحتاجًا إلى ماء، فها هنا في مسكنك يوجد الينبوع المبارك. وإن كان مريضًا ويطلب الشفاء، ففي منزلك الطبيب العظيم. دع الخُطاة يتطلعون إليّ، فإنني من أجلهم قد نزلت، وإنني أصعد إلى السماء، حاملًا على كتفي القُطعان التي ضلت من بيت أبي، وارتفع بها إلى السماء".
--------------------------------------------
لقاء مع يسوع

اقترب سمعان وفتح الباب قائلًا: "ادخلي واصنعي ما شئت لذاك الذي هو مثلك".

دخلت المرأة الخاطئة المملوءة عِصيانًا. عبرت ثم وقفت عند قدميه. ضمت يديها مصلية [سرًا] قائلة:

"عيناي قد صارتا ينابيع دموع، لا تكف عن أن تُروي الحقول، وها هي اليوم تغسل قدمي ذاك الذي يبحث عن الخطاة. هذا الشعر غزير منذ طفولتي حتى اليوم، ليته لا يحزنك أن أمسح به جسدك الطاهر. الفم الذي قبَّل الفُجار، لا تمنعه عن أن يُقبِّل الجسد الذي يغفر المعاصي والفُجور."

بهذا تكلَّمت المرأة الخاطئة مع يسوع ببكاءٍ كثيرٍ. أما سمعان فوقف من بعيد يترقب ماذا يفعل الرب معها *.

تركزت أنظار سمعان على المرأة يرقب كل حركة من حركاتها، وإذا به يسمح لأفكاره قائلًا في نفسه:

"ما هذا؟ امرأة زانية تدخل بيتي! بيتي أنا الفريسي الطاهر الذي لم يتجنس قط! آه لو علِمت هذا ما كنت قد دعوتك يا يسوع! لقد خدعتني يا يسوع! هل هذا معلِّم، ويترك الزانية تغسل رجليه بدموعها دون أن يطردها؟ هل هذا نبي، ويترك النجسة تمسك بيديها الدنستين رجليه لتمسحهما بشعر رأسها؟ لقد صدَّق ذاك الذي نصحني إنه ما كان لي أن أحكم عليه من السماع أو من بداية أمره.

إنه ليس نبي! إنه صديق للزناة والخطاة! إنه ليس بار كما ظننته. لو كان هذا نبيًا لعلم من هذه المرأة التي لمسته إنها خاطئة".

وإذ هو غارق في أفكاره إذ بيسوع - عارف الأسرار- يومئ إليه قائلًا بلطف: "يا سمعان عندي شيء أقوله لك".

خجل سمعان، إذ بينما هو يُجدف على المعلِّم، إذ بالمعلِّم يُحدثه في لُطف ورقة، يُحدثه كصديق يستشيره في أمر خاص. عندئذ بدء يُفكر،قائلًا في نفسه:

"من يكون هذا؟ أنا حكمت عليه ليس بنبي، وأمَّا هو فيريد أن يستشيرني في أمر ما. وبلطف زائد يُحدثني حديث الصديق مع صديقه. يا سمعان عندي شيء أقوله لك. إنه بالحق مُعلِّم".

عندئذ أجاب سمعان في خجل من نفسه: "قل يا معلِّم".

قال له يسوع: "كان لدائن مدينين. على الواحد خُمسمائة دينار وعلى الآخر خمسون. وإذ لم يكن لهما ما يوفيانه سامحهما كليهما، فقل أيهما يكون أكثر حُبًا له؟"

أجاب سمعان للحال قائلًا: "أظن الذي سامحه بالأكثر".

فقال له يسوع "بالصواب حكمت".

عندئذ تطلع يسوع إلى المرأة وتحدث مع سمعان معاتبًا إياه، لأن ما كان يلزم أن يصنعه ولم يفعله قامت به تلك التي كانت زانية وممقوتة. "أنظر هذه المرأة. إنني دخلت بيتك وماء لرجلي لم تُعط ها أنت يا سمعان قد أحجمت حتى عن واجب الضيافة العادي. وأما هي فقد غسلت رجلي بالدموع. أُنظر أيّ ثمن تستحقه؟ بزيت لم تدهن رأسي، تأمل علامة إهمالك. وأما هيَ فقد دهنت بالطيب رجلي، تأمل علامة غيرتها. قُبلة لم تُقبلني، تأمل شهادة عداوتك. وأمَّا هيَ فلم تكُف عن تقبيل رجليَ، تأمل علامة حبها. من أجل ذلك أقول لك قد غفرت خطاياها الكثيرة، لأنها أحبت كثيرًا. والذي يُغفر له قليل يُحب قليلًا".

ثم التفت يسوع إلى المرأة وقال لها: "مغفورة لك خطاياك".

عندئذ أحنى سمعان رأسه وبدأ يُفكر في نفسه قائلًا:

"مغفورة لكِ خطاياك... مغفورة لكِ خطاياك... من يغفر الخطايا إلا اللَّه وحده.

آه. لقد حسبته نبيًا فدعوته ليُبارك بيتي، ولغباوتي حكمت عليه أنه ليس بنبي لأنه غير عارف أمر المرأة.

والآن من يكون هذا؟.

إنه يعرف المرأة تمامًا... يعرف إنها خاطئة جدًا، ولكنها تُحب كثيرًا.

لقد تعجَّلتُ وتسرَّعتُ وحكمتُ عليه إنه لا يعرف أمرها. وها هو يعلم أفكاري الخفية.

ظننته لم يعرف خطاياها، وحكمت عليه أنه ليس نبي، مع أن الأنبياء لا يعرفون كل الأمور، بل ما يُكشف لهم.

تسرَّعت في الحكم عليه، وهو استشارني بلطف.

جدَّفت عليه في داخلي، وها هو يُعلن ذاته لي.

إنه المُحب...

ساتر الخطايا...

عارف أفكاري وأسراري...

غافر الخطايا...

هو هو رب الأنبياء بعينه..."



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 10 أبريل 2013

الوردة الذابلة



جلست في الحديقة العامة و الدموع تملأ عيني.... كنت في غاية الضيق والحزن، ظروفي في العمل لم تكن على ما يرام، بالإضافة إلى بعض المشاكل الشخصية الأخرى.

بعد عدة دقائق رأيت طفلًا مقبلًا نحوى و هو يقول : "ما أجمل هذه الوردة رائحتها جميلة جدًا ". تعجبت لأن الوردة لم تكن جميلة بل ذابلة، ولكنى أردت التخلص من الطفل فقلت : "فعلًا، جميلة للغاية".

عاد الولد فقال: "هل تأخذيها؟". دهشت و لكنى أحسست إننى لو رفضتها سيحزن، فمددت يدي و قلت : "سأحب ذلك كثيرًا، شكرًا". انتظرت أن يعطيني الوردة و لكن يده بقيت معلقة في الهواء.

و هنا أدركت ما لم أدركه بسبب أنانيتي وانشغالي في همومي.... فالولد كان ضريرًا!! أخذت الوردة من يده، ثم احتضنته و شكرته بحرارة و تركته يتلمس طريقه و ينادى على أمه.



بعض من أمور حياتنا تدفعنا للتذمر فهيا بنا نتأملها في ضوء مختلف يدفعنا للشكر..... فهيا بنا نشكر لأجل:

* الضوضاء، لأن هذا يعنى إننى أسمع.

* زحمة المرور، لأن هذا يعنى إننى أستطيع أن أتحرك و أخرج من بيتى.

* النافذة المحتاجة للتنظيف والأواني التي في الحوض، لأن هذا يعنى إننى أسكن في بيت، بينما كان رب المجد ليس له أين يسند رأسه.

* البيت غير النظيف بعد زيارة الضيوف،لأن هذا يعنى إن لدى أصدقاء يحبوننى.

* الضرائب، لأن هذا يعنى إننى أعمل و أكسب.

* التعب الذي أشعر به في نهاية اليوم، لأن هذا يعنى إن ربنا أعطانى صحة لأتمم واجباتى.

* المنبه الذي يوقظنى في الصباح من أحلى نوم، لأن هذا يعنى إننى مازلت على قيد الحياة، و لى فرصة جديدة للتوبة و العودة إلى الله.

"إنه من إحسانات الرب إننا لم نفن، لأن مراحمه لا تزول، هى جديدة كل صباح".



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 24 مارس 2013

أنا في أنتظار الله



مر رجل ذات مرة من إحدى الشوارع الغير مطروقة كثيراً فوجد غلاماً تظهر عليه علامات الذكاء و الفطنة بالرغم من أنه كان يبدو هزيلاً ربما بسبب مرض ما أو حزنا .
فما كان من الرجل إلا بأن اندفع يسأله برفق : ماذا تبغي من الوقوف هنا يا ولدي؟
فأجابه: أنا في انتظار الله ليأتي و يعتني بي يا سيدي !
ذهل الرجل من إجابة الغلام و قال في تعجب : تنتظر الله ؟!
فأجاب الولد : تعم , فإن الله أرسل إلي أمي و أخذها إليه و كان قد سبق و أخذ أبي و أخوتي و قالت لي أمي إن الله بعد ذهابها سيحضر للعناية بي و أنا هنا في انتظاره يا سيدي. ثم التفت الغلام إلي الرجل و قال: ألا تعتقد أن الله سيأتي؟ إن أمي لم تكذب أبداَ و إنها لا تعرف إلا الحق لقد قالت أن الله سيأتي و أنا أؤمن أن الله سيأتي مهما تأخر.
إمتلأت عيني الرجل بالدموع و أجاب الغلام: إن أمك لم تكذب يا بني فقد أرسلني الله لأجلك.
فأشرق وجه الغلام بإبتسامة حلوة و قال: ألم أقل لك؟ ألم أقل لك؟
و لكنك تأخرت كثيراَ في الطريق يا سيدي.
"اطلبوا الرب مادام يوجد. ادعوه و هو قريب "


www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 16 مارس 2013

من هو الذي يقود حياتك؟




كان ملفن راهبا دائم السرحان، وكان يمشي يوميا أثناء تأدية صلوات السواعي. وجاء أحد القيامة وكانت هناك مزامير إضافية لابد من تلاوتها، لذلك فقد مشي ملفن لمسافة أبعد حتي وصل حافة الجبل، وبتدبير إلهي فقد أحس أن هناك خطأ ما قد حدث، وللتو أمسك بفرع شجرة قبل أن يسقط، إلا أنه أخذ يتأرجح علي ارتفاع ثلاثمائة قدم فوق الوادي، فأخذ ينادي برعب شديد:
"النجدة! ألا يوجد أحد هنا؟" 

وفجأة انقشعت السحب وسمع صوتا عاليا يصيح:
"أنا سأساعدك، هل أنت مستعد أن تفعل ما أطلبه منك؟"

فأجاب: "طبعا، ماذا تريد مني أن أفعل؟"

فسمع من يقول له: "اترك نفسك"

فأخذ يتساءل: "من أنت؟"

فأجابه: "أنا الله"

هل هناك آخر سواه هناك؟

لم يكن الراهب المسكين يدرك أنه كان معلقا علي بعد قدمين من صخرة بارزة حمته من السقوط.

الشيء الوحيد الذي نجده صعبا في التنفيذ هو أن نترك أنفسنا، ونرفض أن نترك ما نكون متمسكين به، أو ما نسميه في هذه الأيام "غطاء ضمان"

الكبرياء التي فينا تجعلنا نُصمم أن نحاول أن نجد حلولا بأنفسنا، وأن نتصرف بطرقنا الخاصة. إننا نحتاج كثيرا إلي أن نجدد حياتنا بالخضوع للروح القدس وحياتنا بأكملنا تكون للمسيح.



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 15 مارس 2013

من يديه



عندما قيل لامرأة إنها مريضة بالسرطان، فإنها أخذت تصلي وتقول: 
"أشكرك يارب، لأنك أفتقدتني بالسرطان". 

وعندما سُئلت المرأة عن هذه الإجابة الغريبة، فوضحت المرأة والموضوع وقالت:
"لا يمكن أن يحدث لك شيء إلا إذا سمح الله. أنا لا أهتم بما سيحدث لي، أكان مرضا، أم إحباطا وخيبة أمل شديدين، أم مأساة من نوع معين، ولكن عليكم أن تكونوا علي ثقة أن الله عندما يسمح بحدوث الشيء، ففي النهاية وبالتأكيد يكون هو النافع والصالح. ثم واصلت المريضة الحديث وقالت:

"وهكذا لا يمكن أن يحدث لي شيء إن لم يفحصه الله أولا ويُمحصه ويباركه لنفعي. كل شيء لابد أن يعبر من خلاله قبل أن يرتطم بي ويلطمني. وعندما يحدث هذا، فإنني -علي الأقل- أعرف أنه قد مر علي الله ليفحصه أولا ويعطي شهادة موافقة. وما إذا كان هذا الشيء الذي سيحدث في حياتي هو خشن أو سهل، فهذا يعتمد كلّية علي أمر واحد، وهو ما إذا كنت أستطيع أن أتقبله من يد الله أو لا. إذا ما نظرت إلي حدث ما علي إنه قدر مجهول مظلم يأتي عليّ لكي يلطمني، عندئذ فكل شيء سيكون بلا معني ولا رجاء. ولكن إن كنت أعرف أن ما يحدث هو من الله، عندئذ سأشعر بالسلام، لأنني سأدرك أن له غرضا نبيلا مباركا، وسوف يخدم خلاصي، لأنه يأتي من إله: "هكذا أحبنا حتي بذل ابنه الوحيد" (يو3: 16).

وكما يقول القديس بولس: "الذي لم يشفق علي ابنه الوحيد، بل بذله لأجلنا أجمعين، كيف لا يهبنا معه كل شيء؟" (رو8: 32)



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 17 فبراير 2013

أين كان عندما كنت أنا محتاجًا إليه؟!



قفزت سالي من مكانها، عندما رات الطبيب يخرج من غرفة العمليات. قالت:" كيف طفلي؟؟ هل سيتحسن؟ متى سأراه؟"

قال الطبيب الجراح: "انا اسف، لقد عملنا كل ما بوسعنا، لكن الطفل لم يستطع ان يحتمل..."

قالت سالي:" لماذا يمرض الاطفال بالسرطان؟ الا يهتم بهم الرب بعد؟ اين كنت يا رب عندما كان طفلي محتاج اليك؟"

سالها الجراح:"هل تودين توديع طفلك بضع دقائق قبل ان يتم ارسال جثته للجامعة؟ ساطلب من الممرضة الخروج من الغرفة"

طلبت الام من الممرضة ان تبقى معها في الغرفة بينما كانت تودع طفلها للمرة الاخيرة...

"هل تريدين خصلة من شعر ابنك كذكرى؟" سالت الممرضة، اجابت سالي بالايجاب، فقصت الممرضة خصلة من شعر الطفل ووضعتها في كيس صغير واعطتها للام...

قالت الام: انها كانت فكرة جيمي بالتبرع بجسده الى الجامعة من اجل الدراسات، قال: انه يمكن ان يساعد شخصا اخر. انا رفضت بالاول لكن جيمي قال:"امي انا لن استعمله بعد ان اموت، لكن يمكنه ان يساعد طفل صغير اخر في عيش يوم واحد اخر مع امه"...

اكملت الام حديثها قائلة: لقد كان يحمل قلبا من ذهب... دائما يفكر في الاخرين، دائما اراد مساعدة غيره اذا استطاع.

خرجت سالي من قسم الاطفال في المستشفى بعدما قضت به اخر 6 اشهر، وضعت حقيبة طفلها جيمي على الكرسي الامامي بجانبها في السيارة، وقد ساقت السيارة نحو البيت بصعوبة بالغة.

انه كان من الصعب جدا الدخول الى البيت الخالي من جيمي، حملت الحقيبة والكيس الذي بداخله خصلة الشعر، ودخلت غرفة جيمي... وبدات بترتيب العابه بالشكل الذي كان طفلها متعود ان يرتبها به...

ثم نامت على سريره، تقبل وسادته بحزن ودموع حتى نامت... وما هي الا منتصف الليل حتى استيقظت ووجدت بجانبها على الوسادة رسالة...

كانت تقول الرسالة:

عزيزتي ماما، انا اعلم انك ستفتقديني، لكن لا تعتقدي انني سانساكِ ابدا، او ساتوقف عن حبكِ لاني غير موجود لاقول لك: انا احبكِ...انا دائما احبك يا امي وسابقى احبك الى الابد.

يوما ما سنلتقي، حتى ذلك اليوم اذا كنت ترغبين بتبني طفلا حتى لا تكوني وحيدة، انا موافق على ذلك. انه يستطيع ان يستعمل غرفتي والعابي، لكن اذا اخترتِ طفلة فانها كما تعلمين لن ترضى ان تستعمل العابي لذلك ستضطرين لان تشتري لها العابا جديدة...

لا تكوني حزينة عندما تفكرين بي...

انه مكان منظم، جدي وجدتي استقبلاني عندما اتيت ورافقاني بزيارة للمكان، لكن سياخذ وقت طويل لزيارة جميع الاماكن هنا...

الملائكة لطفاء جدا، احب ان اراهم يطيرون، هل تعلمين ايضا، يسوع لا يشبه ايا من صوره التي عندنا، لقد رايته، علمت انه هو...

هل تعلمين يا امي؟ لقد جلست في حضن الله الاب، وتحدثت معه، كانني شخص مهم. هذا عندما اخبرته انني اريد ان ارسل لك رسالة اودعك بها واخبرك كل شيء، لكني علمت ان هذا كان ممنوع.

حسنا، هل تعلمين يا امي ان الله اعطاني بعض الاوراق والقلم حتى اكتب لك هذه الرسالة؟ اعتقد ان الملاك الذي سوف ينقل هذه الرسالة لك اسمه جبرائيل...

الرب طلب مني ان اجيبك على احد الاسئلة التي سالتيه اياها:

اين كان عندما كنت انا محتاج اليه؟

قال الرب انه كان في نفس المكان معي، مثلما كان مع الرب يسوع وهو على الصليب، انه كان هناك مثلما يكون مع ابنائه دائما.

على فكرة يا امي، لا احد يستطيع قراءة هذه الرسالة غيرك، لاي شخص سواك انها مجرد ورقة بيضاء. اليس ذلك لطيفا؟

يجب ان اعيد القلم للرب لانه يريد ان يضيف بعض الاسماء في سفر الحياة، الليلة انا ساتعشى مع يسوع.

انا متاكد ان الطعام سيكون لذيذا...

اه...لقد نسيت ان اخبرك انني لا اتالم ابدا، شفيت من السرطان، انا سعيد، لاني لم استطع ان احتمل الالم اكثر من ذلك والرب ايضا لم يحتمل ان يراني متالما اكثر. لذلك ارسل ملاك الرحمة لياخذني. قال الملاك 
انني كنت بريدا مستعجلا.. ما رايك في هذا؟؟




www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 3 يناير 2013

رحلة من الفضاء



قرر مجموعه من سكان الفضاء أن يتعرفوا علي بني البشر. أخذوا مركبه فضائيه و أنطلقوا إلي الأرض حيث ألتقوا مع جماعه من البشر.

قال أحد سكان الفضاء: أي شيء مثير وعجيب أنتم فعلتموه؟

أجاب الأنسان: لقد أستطعنا أن نصنع مركبه فضاء، و يذهب الأنسان إلي القمر.

قال سكان الفضاء: هذا ليس بشيء، فنحن نستخدمها منذ زمان طويل قبل أن تتعرفوا عليها. ماذا فعلتم أيضا؟

قال الأنسان : لقد أخترعنا الكمبيوتر. جهاز صغير جدا يحوي معلومات و إمكانيات جباره. و نتوقع الكثير من هذا الأختراع.

في سخريه قال سكان الفضاء : و هذا أيضا نعرفه منذ زمان طويل، إنكم متأخرون جداُ. وماذا أيضا؟

قال الأنسان: لقد نزل إلينا كلمه الله الخالق، وصار إنسانا، و حل بيننا ، و صنع عجائب لاتحد.

علق سكان الفضاء:

يالك من كائن عزيز جدا لدي الله، و محبوب لديه!

لقد خلق المسكونه كلها من أجلك!!

يالها من كرامه عظيمه أن يصير إلهنا إنسانا.

أخبرني ماذا فعلت حين نزل إليك كلمه الله المتجسد.

قال الأنسان : قتلناه معلقا علي الصليب

+ + +

يالجحودي، نزلت إلي لترفعني إليك.

تنشغل بي و تقترب إلي.

وأنا في غباوه أصلبك كل يوم بخطاياي!

من يغير طبيعتي، فيهبني روح الشكر عوض الجحود؟!



www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 9 سبتمبر 2012

امورك فى يد ابوك



"للرب الارض وملؤها المسكونه وكل الساكنين فيها"
طفله صغيره هز بيتها زلزال شديد كله كان مرعوب ابوها واقف خايف وامها حضانها وهي بتترعش والجيران بيصرخوا وهي اتخضت من الموقف وبصت لابوها وقالت له "هو يسوع معانا ولا سابنا" فقالها معامنا فجريت البنت وفضلت تلعب وراحت شغلت شريط ترانيم وفضلت تلعب وبتسال ابوها وامها انتوا خايفين ليه اما يسوع معانا واحنا في اديه؟

كل حاجه حواليك في ادين المسيح وكل احوالك وامورك بين اديه وهو بيحبك ولسه بيحبك واكبر دليل الصليب ماتستسلمش لخوفك الشيطان بيهز وبيهيج الدنيا حواليك علشان يشغلك عن حبيبك يسوع لكن اتاكد ان ذي ما الطفل في حضن ابوه مستحيل يحصله حاجه انت كمان في حضن يسوع مش هايحصلك حاجه اطمن ده 
امورك في ادين ابوك وهو هايعولك


‏Photo: امورك فى يد ابوك
-------------------
"للرب الارض وملؤها المسكونه وكل الساكنين فيها"
طفله صغيره هز بيتها زلزال شديد كله كان مرعوب ابوها واقف خايف وامها حضانها وهي بتترعش والجيران بيصرخوا وهي اتخضت من الموقف وبصت لابوها وقالت له "هو يسوع معانا ولا سابنا" فقالها معامنا فجريت البنت وفضلت تلعب وراحت شغلت شريط ترانيم وفضلت تلعب وبتسال ابوها وامها انتوا خايفين ليه اما يسوع معانا واحنا في اديه؟

كل حاجه حواليك في ادين المسيح وكل احوالك وامورك بين اديه وهو بيحبك ولسه بيحبك واكبر دليل الصليب ماتستسلمش لخوفك الشيطان بيهز وبيهيج الدنيا حواليك علشان يشغلك عن حبيبك يسوع لكن اتاكد ان ذي ما الطفل في حضن ابوه مستحيل يحصله حاجه انت كمان في حضن يسوع مش هايحصلك حاجه اطمن ده امورك في ادين ابوك وهو هايعولك‏

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 24 أغسطس 2012

قصة فلاح وقطة صغيرة


فجأه دوت صرخه عاليه، و سمع صوت تحرك مياه.. لقد سقطت قطه صغيره في عمق البئر..
سمع فلاح الصوت، و اطل براسه الى داخل البئر، شاهد المنظر، و كم كان مؤثرا للغايه..
القطه تحاول الهرب من الماء الى حافة الجدار، ومنزعجه جدا.. ع
لى وشك الغرق.




تأثر الفلاح بما راى و سمع، وسارع بأنزال دلوه الى اسفل سطح ماء البئر مجتهدا ان يصطاد به القطه..


و لكن القطه لم تفهم ما صنعه الفلاح لأجل انقاذها واستمرت في محاولتها في تسلق الجدار و لكن دون جدوى..


و ظلت تصرخ و تصرخ و فجأه توقفت عن الصراخ.. لقد وجدت نفسها ترتفع الى أعلى وهى بداخل دلو الفلاح..




صديقى...




هل تعلم ان الرب يسوع يملك احن قلب في الوجود.. و يستحيل عليه ان يتجاهل صراعاتك.. ان احشاءه تعتصر بالألم حينما يراك عاجزًا..




تحاول ان تتحرر من امور تسيطر عليك وتقلق حياتك وكثيرا ما تود ان تصرخ من شده التعب، وتعاود المحاوله بكل ما تمتلك، لكن بلا جدوى..




يسوع يشعر بك وبحبه الفريد ينحنى بدلوه نحوك.. يريدك فقط ان تترك نفسك في يديه.. ان تتوقف عن الأعتماد على قوه ارادتك وتلقى رجاءك بالتمام على نعمته الغنيه، ان تثق في حبه وتستند بالكامل على عمله فيك..




هو يقول "تعالوا الى يا جميع المتعبين و الثقيلى الأحمال و انا اريحكم" (مت 11 : 28).

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 23 أغسطس 2012

من اجل زهرة


كان احتفال مهيب يوم فرح ابن أحد الأمراء الفرنسيين على "ماريان" ابنة الكونت فيليب . وفضل العروسان بعد خروجهما من الكنيسة أن يسير الموكب على الأقدام حيث أنه وقت الربيع والزهورالجميلة تملأ الشوارع .

وفي غمرةسعادة العروسين، لمحت "ماريان" آخر يسير في الاتجاه المضاد .. شاب يبدو عليه إمارات الفقر والبؤس والحزن .. يبكي بحرقة وهو يسير وراء نعش لايوجد عليه زهرة واحدة حسب عادات
 أهل البلدة .. وأراد منظمي موكب العروسين أن يرجع موكب الجنازة ويفسح الطريق للعروسين .. فإذا "ماريان" تلمح عيني الرجل الحزين والدموع تنهمر بحرقة منهما .. فما كان منها إلا أن خلعت زهرة جميلة من إكليلها الباهظ الثمن ووضعته بلطف على النعش .. وأمرت الموكب أن يفسح الطريق للموكب الحزين حتى يصل إلى الكنيسة .. فتأثرالرجل وانخرط في البكاء ..


وبعد مرورعشرين عاما، اندلعت الثورة الفرنسية .. وبدأ الحاكم الجديد ينتقم من الأمراء والنبلاء ..


وأصدر أمرا بإبادة ذوى المكانة من النبلاء .. وأراد أن يتشفى بمنظرهم .. لذلك جلس على منصة كبيرة


وكان يقف أمامه كل من كان تهمته إنه ينتمي لهذه الطبقة الغنية .. وقف أمامه شاب وأخته وأمهما ..


وكان الشاب ثائرا وحاول أن يدافع عن أهله لأنه لايوجد عليهم أي تهمة .. ولكن الحاكم أمر بإعدام الثلاثة في الساعة التاسعة مساءا .. فاقتادهم الحارس للسجن .. وفي الثامنة مساءا ،ذهب ليقتادهم للإعدام .. ولكنه سلم السيدة خطابا .. وطلب منها ألا تفتحه إلا بعد الساعة التاسعة .. فاندهشت السيدة جدا .. فهذا هو موعد تنفيذ الحكم .. ولكنه سار بهم إلى طريق يصل إلى مركب تبحر إلى إنجلترا .. وأركبهم المركب دون أن ينطق بكلمة .. وأمرالنجار أن يبحر وسط ذهولهم .. وكانت الساعة قد وصلت التاسعة .. ففتحت السيدة الخطاب وهي لاتفهم شيئا .. فوجدت مكتوب فيه ..


"منذ عشرين سنة , في يوم زواجك .. وضعت زهرة جميلة من إكليلك علىنعش شقيقتي الوحيدة .. ولايمكنني أن أنسى هذه الزهرة ماحييت .. لذلك أنقذتك من الموت، أنت وابنك وابنتك .. فهذا دين علي .. "


زهرة أنقذت ثلاث أنفس من الموت .. حقا يا عزيزي إن كان هذا الرجل لم ينس عمل محبة صغير تم منذ عشرين سنة و قدم لمن عملت معه هذا العمل مكافأة أعظم بكثير .

فهل ينسى الله ما تقدمه لأجله .. من تضحية وخدمة وصوم وحمل الصليب ..


فلا يكافئك عنها !


إن كلمة مشجعة تقولها لإنسان بائس .. ابتسامة لإنسان حزين .. عطية صغيرة لإنسان محتاج .. تترك أعظم الأثر في هذه النفوس
 
 
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 21 أغسطس 2012

معاملات الله


وقع دب في فخ، وكان هناك صياد -من واقع شفقته- أراد أن يحرره. حاول الصياد أن يكسب ثقة الدب، لكنه لم يستطع، ولهذا أضطر أن يصطاده بمادة مخدرة.
ومع ذلك فإن الدب يحسب أن هذا هجوما عليه، وأن الصياد يحاول قتله. ولم يدرك أن هذا كله بدافع الشفقة. ولذلك لكي يخرج الصياد الدب من الفخ، كان عليه أن يدفعه أكثر داخل الفخ حتي يخفف من توتر الدب المتحفز.
لو كان الدب واعيا وعيا متوسطا في تلك المرحلة، فسوف يكون أكثر
اقتناعا أن الصياد هو عدوه الذي انطلق ليسبب له المعاناة والألم. ولكن الدب سيكون علي خطأ. فهو يصل لذلك الاستنتاج الخاطئ لأنه ليس إنسانا.

الله يفعل نفس الشيء لنا أحيانا، ونحن لا نفهم لماذا يفعل ذلك. كيف يمكن لمجرد إنسان محدود أن يتأكد أن الحكمة اللامحدودة لا تسمح بشرور معينة قصيرة المدي في سبيل خيرات طويلة المدي لم نستطع أن نتنبأ بها !!

كالدب الذي لا يفهم دوافع الصياد. فكما كان للدب يمكنه أن يثق بالصياد، هكذا يمكننا نحن أن نثق بالله.
 
 
 
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 9 أغسطس 2012

ليه خايف


"للرب الارض وملؤها المسكونه وكل الساكنين فيها"
طفله صغيره هز بيتها زلزال شديد كله كان مرعوب ابوها واقف خايف وامها حضانها وهي بتترعش والجيران بيصرخوا وهي اتخضت من الموقف وبصت لابوها وقالت له "هو يسوع معانا ولا سابنا" فقالها معامنا فجريت البنت وفضلت تلعب وراحت شغلت شريط ترانيم وفضلت تلعب وبتسال ابوها وامها انتوا خايفين ليه اما يسوع معانا واحنا في اديه؟

كل حاجه حواليك في ادين المسيح وكل احوالك وامورك بين اديه وهو بيحبك ولسه بيحبك واكبر دليل الصليب ماتستسلمش لخوفك الشيطان بيهز وبيهيج الدنيا حواليك علشان يشغلك عن حبيبك يسوع لكن اتاكد ان ذي ما الطفل في حضن ابوه مستحيل يحصله حاجه انت كمان في حضن يسوع مش هايحصلك حاجه اطمن ده امورك في ادين ابوك وهو هايعولك
 
 
‏Photo: "للرب الارض وملؤها المسكونه وكل الساكنين فيها"
طفله صغيره هز بيتها زلزال شديد كله كان مرعوب ابوها واقف خايف وامها حضانها وهي بتترعش والجيران بيصرخوا وهي اتخضت من الموقف وبصت لابوها وقالت له "هو يسوع معانا ولا سابنا" فقالها معامنا فجريت البنت وفضلت تلعب وراحت شغلت شريط ترانيم وفضلت تلعب وبتسال ابوها وامها انتوا خايفين ليه اما يسوع معانا واحنا في اديه؟

كل حاجه حواليك في ادين المسيح وكل احوالك وامورك بين اديه وهو بيحبك ولسه بيحبك واكبر دليل الصليب ماتستسلمش لخوفك الشيطان بيهز وبيهيج الدنيا حواليك علشان يشغلك عن حبيبك يسوع لكن اتاكد ان ذي ما الطفل في حضن ابوه مستحيل يحصله حاجه انت كمان في حضن يسوع مش هايحصلك حاجه اطمن ده امورك في ادين ابوك وهو هايعولك‏
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 6 أغسطس 2012

بقى وحده معى ..


جلس الرجل بجوار أبينا بيشوي كامل الذي فرح به، قائلًا له:

- لعل كل المشاكل قد انتهت، فإني أراك متهللًا!

- لا يا أبي، كل الأمور كما هي؟


- فلماذا إذن أنت متهلل؟


- لقد أدركت أن مسيحي وحده يبقى معي في مشاكلي حتى النهاية. سأروي لك حلمًا بل رؤيا سحبت كل قلبي، وملأتني فرحًا.


نمت وأنا منكسر النفس جدًا، يحيط بي اليأس من كل جانب، حتى فكرت جديًا في الانتحار. رأيت نفسي في الحلم حزينًا للغاية، وقد وضعت في قلبي أن أتخلص من هذه الحياة المرة.


كنت أجري نحو قمة جبلٍ مصممًا أن ألقي بنفسي إلى سفحه فأموت! التقى بي أصدقائي، واحد وراء آخر، كل منهم يقدم لي كلمة تعزية، لكنني شعرت مع محبتهم لي أنهم لا يستطيعون مشاركتي آلامي. إنها مجرد كلمات أو حتى مشاعر! لكن أين هو الحل؟ صممت أن أكمل الطريق، فالتقى بي كاهن صار يتحدث معي، وكانت كلماته عذبة، ولكن إذ كنت محصورًا ف آلامي لم استجب لندائه بالرجوع عن طريق الانتحار، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. كان يؤكد لي مواعيد اللَّه الصادقة التي تسندنا في وادي الدموع، لكنني في مرارة لم استجب لكلمة اللَّه.


في الطريق جاء ملاك يرافقني، وصار يتحدث معي عن الحياة السماوية وعذوبتها، وكيف ينتظر السمائيون المؤمنين المجاهدين بفرحٍ لينعموا بالشركة معهم في حياة التسبيح الأبدية. تحدث معي عن الحياة الزمنية بكل آلامها بكونها لحظات عابرة، ولكن لغباوتي لم أنصت إليه كثيرًا. بذل الملاك كل الجهد ليمنعني من السير، لكنني أصررت على الانتحار!


سرت حتى بلغت قمة الجبل لألقي بنفسي إلى السفح. كان الكل يصرخ: أصدقائي والكاهن والملاك، وأنا لا أبالي، وكلما اقتربت إلى نقطة الخطر كان الصراخ يدوي بقوة. أدركت أنهم بالحق يحبونني، لكنهم عاجزون عن حل مشاكلي! أخيرا ألقيت بنفسي من القمة، وارتطم جسدي على صخرة أسفل الجبل واندفعت الدماء من جراحاتي، وقبلما أفكر في شيء سمعت صوت ارتطامٍ شديدٍ! تطلعت حولي فرأيت مسيحي قد ألقي بنفسه ورائي ليخلصني من الموت المحقق!


لقد فعل الأصدقاء والكهنة والملائكة كل ما في طاقاتهم؛ لكنهم في لحظات وقفوا مكتوفي الأيدي؛ أما يسوعي فهو وحده نزل معي إلى الموت ليهبني حياته!


بقي وحده معي! يشفي جراحاتي التي لا تبرأ إلا بجراحاته الفائقة!


وحده يقدر أن يدخل معي كما إلى القبر ليهبني القيامة من الأموات! وحده يحول ظلمتي إلى نوره، ومرارتي إلى عذوبته!


لا أعود أخاف! لا أعود أيأس! إنه معي!

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 1 أغسطس 2012

الاب أعد كل الترتيبات


قرر أب أن يرسل ابنه الصغير إلي مدينة بعيدة لزيارة أقارب لهم، وبينما كانوا يتوجهون بالسيارة نحو القطار، كشف الابن لابيه عن قلقه الشديد بخصوص الرحلة، فلم يسبق له أن ارتحل بعيدا عن بيته، وكان من الطبيعي أن يتساءل في ترق
ب عما قد يحدث عندما يصل إلي مقصده. لكنه سرعان ما اكتشف أن مشاعر القلق التي يعانيها لا لزوم لها، لأنه عندما صعد إلي القطار سأله محصل التذاكر إذا كان هناك ما يمكنه أن يعمله لمساعدته، بينما أرشده شخص آخر إلي عربة البوفيه وساعده في الحصول علي وجبته، وعندما وصل إلي المدينة التي يقصدها، أوقف رجل لطيف سيارة أجرة وأركبه فيها، وهذه العربة أوصلته مباشرة إلي منزل أقاربه.

لم يفهم الصبي ما حدث علي الإطلاق، وظن أن كل هذا كان معجزة، ولكنه أدرك بعد مرور عدة سنين أن كل هذه الترتيبات بتفاصيلها قد قام بها أبوه من أجله، فلقد سبق وتحدث إلي محصل التذاكر، وأعد بإحكام كل الترتيبات ليضمن أن يصل الصبي إلي المكان الذي يقصده.


إذا كان الآباء الأرضيون يقومون بمثل هذه الترتيبات لأبنائهم، فكم بالأكثر يكون أبونا السماوي. فلقد أعد ترتيبات مفصلة لرحلتنا وما بعدها. وعلي وجه التحديد، فلقد أحبنا للحد الذي جعله يرسل ابنه الوحيد حتي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية
 
 

www.tips-fb.com

إرسال تعليق