‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطهارة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطهارة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

مربية خائنة!


قيل أن مسيحيًا سمع أن المربية التي كانت تعمل لديه وقد تركته فجأة دون إنذار مريضة جدًا. ذهب الرجل إلى المربية، وإذ عرفت أنه قادم بدأت تتساءل في أعماقها:
"تُرى هل هو قادم ليعاتبني؟
هل هو شامت فيَّ لأني قابلت معاملته اللطيفة بالجحود؟
... أم هل هو قادم لأنه بالحق تقي ويحبني؟"
التقي الرجل بالمربية فسألها: "ما هو حالك؟"
أجابته في خجل: "سامحني فقد سلمت نفسي للشيطان".
صمت الرجل قليلاً ثم قال لها:
"اللَّه يسامحنا جميعًا... لكنني أود أن أسألك..."
خشيت المربية أن يسألها عن سبب تركها بيته فجأة فارتبكت، أما هو فبابتسامة قال لها:
"ماذا تظنين لو أنكِ أخذتِ أحد أولادي وهربتِ به لتبيعيه في سوق العبيد؟"
أجابته: "يستحيل! كيف أفعل ذلك؟ إنه ابنك، ليس من حقي هذا".
قال الرجل: "ألا تعلمين أن نفسك هي ابنة اللَّه، كيف تسلبين إياه، وتقدمينها لعدوه إبليس وبلا ثمن؟!"

في غباوة كم مرة أقول لنفسي:
إنني حُرَّ أفعل ما أشاء!
نفسي هي ابنتك!
لم تقتنها بذهبٍ أو فضة،
بل بدمك الثمين!
وهبتني أن أكون ابنًا للآب،
لي حق شركة المجد معك إلى الأبد.
أخطأت لأنني سلبتك نفسي التي هي ابنتك!
هب لي أن أردها بالتوبة إليك يا مخلص نفسي!
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

مين دي ...دي اختي !!


دخلت الهيكل و أخذت أبكي و أبكي …. لم تكن دموع يأس بل كانت دموع فرح و توبة . فبعد سنتين كاملتين استطعت الانتصار على الخطية و التوبة و الاعتراف . سأحكي لكم قصتي لكي تستفيدوا .
أنا شاب ، كنت متدينا جدا ، لم أكن أعرف شيئا سوى الكنيسة و الاجتماعات و الصلوات و القداسات و الأصوام و الكتب المقدسة و التسبحة الجميلة . كنت متدين بمعنى الكلمة و كانت حياتي سعيدة و كنت فرحان و شبعان و ممتل...ئ بربنا و لم يكن يوجد شيئا ينغص علي حياتي .
لقد كنت أيضا متفوقا و استطعت دخول كلية الهندسة ، و من هنا ابتدأت المشكلة .
ملحوظة : لقد كنت لا أعرف شيئا عن عالم البنات . فلم أقف قط مع إي فتاة و حتى الكلام مع الفتيات كان قليلا جدا ، إي إنني كنت ، بلغة العصر ، قفل كبير .
لقد دخلت الكلية مع صديقي الذي كان شغوف بموضوع البنات و له خبرة كبيرة . لقد حاول إقناعي بأننا نقف شلة مع بعض ( أولاد و بنات ) و أن نذهب معا للسينما أو للمسرح أو ….. و إننا كلنا اخوة و لا داعي للتعقيد .
في أول الأمر ، رفضت بإصرار ، و لكن تحت ضغطه المستمر فترت عزيمتي و وجدت نفسي أتساهل و أتساهل . في البداية كنت لا أركز على الحديث مع فتاة معينة . و لكن شيئا فشيئا وجدت نفسي منشغل بفتاة متدينة من وجهة نظري . يا لحيل الشيطان الغريبة ، لقد انجذبت إليها لأنها قالت ذات مرة : إنني أصلي باكر و غروب و نوم ، و أقرأ 3 إصحاحات يوميا . و كنت أنا ، رغم تديني ، أصلي باكر و نوم فقط ، و أقرأ إصحاح واحد يوميا . و كانت هي تشجعني على المزيد من الصلاة ، فأحسست ، خطئا ، إنها صوت الله .
و من هنا انتقلت من خانة الزميلة إلى خانة الصديقة . و أصبحت أتحدث معها كل يوم في الكلية ، و ذات يوم تغيبت لأنها كانت مريضة ، فاتصلت بالتليفون للاطمئنان عليها ، و ازدادت العلاقة بشكل خطير .
لقد كنا نصلي معا صلاة نصف الليل يوميا في التليفون ثم نأخذ إصحاح للتأمل في التليفون ، و اشتعلت فاتورة التليفون ، و اشتعلت أعصاب بابا . و كنا نحضر الاجتماعات معا ، و نحضر القداسات معا ، و أحيانا التسبحة أيضا .
كم أنت بارع أيها الشيطان في وضع السكر على السم القاتل ، كم أنت بارع أيها الشيطان في تزييف و تزوير الأمور .
لقد كنت سعيدا بهذه العلاقة في البداية ، ثم بدأت أحس بفتور روحي رهيب . مللت الصلاة ، زهقت من القداس ، أهملت دراستي و الأكثر من ذلك الأفكار ، لقد كانت تهاجمني الأفكار بطريقة بشعة . كنت أفكر فيها و أنا مستيقظ و أنا نائم و أنا أأكل و أنا أشرب ، حتى و أنا أصلي ، حتى في القداس .
و ذات يوم كادت أن تحدث الطامة الكبرى . فقد ذهبت للاطمئنان عليها في البيت لأنها لم تحضر الكلية ذلك اليوم . فذهبت لأعطي لها كراسة المحاضرات . و كانت وحيدة في المنزل لسوء حظي و حظها . و أوشكنا أن نقع في الخطية ، ولكن قبل أن أقع تماما سمعت صوت ضعيف ( صوت ضميري المذبوح ) يقول : اهرب لحياتك و …..
فتركتها و ذهبت و أخذت أجري و أجري في الشوارع تائها ضالا ، إلى أن وجدت نفسي قدام باب الكنيسة .
و كانت التوبة ، صحيح كان الابتعاد عنها صعب للغاية . و لكني صممت على الابتعاد عنها بعد أن رأيت كم تطورت الأمور . و بالتأكيد كانت الأفكار تقتلني كل يوم ، ولكني استطعت الانتصار عليها بمعونة ربنا و بإرشاد أب اعترافي .
لا ألومها بل ألوم نفسي ، فقد كنت أقع في خطية عظيمة بسبب عبارة ” إنها أختي ”
مذكرات شاب تائب
ليست هذه القصة تدعونا لرفض الاختلاط ، فالاختلاط أصبح واقع نعيشه الآن في مجتمعنا ، إنما تدعونا للحذر من حيل الشيطان . إن الشيطان يعرف المدخل إلي كل إنسان و لا يعرض بضاعته بدون غلاف ، فلو عرض على بطل القصة الخطية مباشرة لرفضها بشدة ، لكنه عرف كيف يجذبه بالإعجاب بتدينها و بعبارة ” إنها أختي ” . عليك أن تدرك حيل إبليس كما أدركها بولس الرسول الذي قال : إننا لا نجهل حيله .
و المطلوب منك ، يا صديقي ، ألا ترفض الاختلاط بل أن تتصرف بحكمة و تدرك إي بادرة للانحراف و تسعى لتصحيح المسار . فعندما تتحول الأحاديث الجماعية الدراسية إلي أحاديث فردية عاطفية ، و تجد نفسك لا تستطيع الاستغناء عن هذه الوقفة ، فأنت في خطر . فالاختلاط المقدس يكون في إطار الجماعة مع وجود هدف أو عمل مشترك و ليس في الخفاء
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 2 ديسمبر 2010

ماذا أطير بعد لأجمع غيره؟

سألني شاب: "لماذا لا يسمح اللَّه لنا بالأفكار التي تبعث لذة جسدية؟ إنها لا تضر أحدًا! إنني لا أستطيع أن أنام ما لم تمر بي الأفكار، ولو إلى بضع دقائق؟ ما هي مضار الأفكار الجسدية إن كانت لا تتحول إلى ممارسة خاطئة؟" إلى مثل هذا الشاب أروي القصة التالية التي استوحيتها من إحدى عبارات القديس أغسطينوس : في فصل الربيع إذ أزهرت الأشجار، وفاحت الروائح الجميلة وسط الحقول، انطلقت نحلة إلى الحقل المجاور؛ كانت تبسط جناحيها لتطير في كمال الحرية من زهرة إلى زهرة. كان المنظر جميلاً للغاية، والرائحة جذابة، أما هي فكانت تجمع الرحيق باجتهادٍ وتحمله إلى الخلايا، لتعود فتنقل غيره... قضت أيامًا كثيرة تجمع الرحيق بفرحٍ حتى صارت كمية العسل ليست قليلة. في أحد الأيام وجدت النحلة كمية عسل في وعاء فوقفت تتأمله: ما أعذب هذا العسل الذي جمعته، ولكن لماذا أطير بعد لأجمع غيره؟! لأتمتع بالعسل وأعيش فيه. ألقت النحلة بنفسها وسط العسل، فغاصت فيه... ولم تعد قادرة على الخروج منه، ولا الطيران بين الزهور، بل سرعان ما ماتت في وسط العسل!
هذه ليست قصة خيالية، بل هي قصة الكثيرين، عوض أن يحملوا الفكر الحرَّ الذي يطير بالروح ليجمع الرحيق العذب، يسقط تحت لذة الشهوات فيفقد الفكر حريته واتزانه وسموه ليغوص في شهوات قاتلة للنفس! وهبك اللَّه الفكر لكي يسمو بك ويرفعك إلى لذة السماويات، لا لكي تغوص في عسل الشهوات فيتحطم ويحطم الحياة التي في داخلك! أشكرك يا من وهبتني عطية الفكر، وقدمت لي روحك جناحين تطير بها أفكاري. ارتفع إليك، وارتمي في أحضانك. هب لي أن أجمع بالفكر رحيقًا عذبًا! لا تسمح لي أن أغوص كنحلة في العسل!
إلهي هب لي أن أمتلك أفكاري، لا أن تمتلكني أفكاري.
قدس إرادتي فيك، فتوجه أفكاري نحوك بنعمتك، فلا تحطم الأفكار إرادتي، وتجعلني أسير لذات مفسدة!
لا تنزع عن ذاكرتي صورة النحلة التي أهلكها عسلها!
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأربعاء، 1 ديسمبر 2010

القديسة ثيؤدورا و القديس ديديموس _ قصة جميلة

فى سنة 303 م جاء امر من الامبراطور جاليريوس الى والى الاسكندرية بتجديد الاضطهاد على المسيحيين ورأى الوالى ان يستمتع ببدء الاضطهاد ضد السيدات فبدء بالقبض على فتاة من عائلة شريفة غنية تدعى ثيؤدورا واوقفها فى ساحة القضاء لأستجوابها
تجاهل مكانتها الاجتماعية وسألها هل انت حرة ام عبدة ؟ اجابته انا مسيحية ولهذا انا حرة بنعمة مخلصى ومع ذلك فأسأل المستشار لوسيوس عنى .
فوجه السؤال الى المستشار الذى اجابه انها من عائلة عنية شريفة معروفة بالاستقامة .
فعاد الوالى يسأل مادمت على هذا الحال فلماذا لم تتزوجى؟ اجابته ثيؤدورا بصراحة تامة ان سيدى يسوع المسيح هو السبب لأنى وهبته حياتى وكرست له بتوليتى.
فتلفظ عليها بألفاظ قبيحة لشجاعتها وقال لها فى عنف بأنها ان لم تبخر للألهه سيقودها جنودوه بقوة الى بيت للسيدات الاشرار الساقطات فى الخطية . فأجابته بكل ثبات انا لن ابخر للألهه وربى يسوع المسيح قادر ان يحمينى من اعتدائكم.
لما رأى الوالى اصرارها اراد ان يظهر بمظهر القاضى العادل فقال لها : سأمهلك ثلاثة ايام لتفكرى واعرفى جيدا انه عند نفاذ المدة سأنفذ الحكم بغير تأخير.
وما انتهى من كلماته هذه حتى القاها الجند فى السجن فقضت ثيؤدورا هذه المدة فى صلوات حارة من قلبها
اما الجماهير التى سمعت هذا الخبر فكانت تنتظر فى لهفة وقلق ماذا ستفعل ثيؤدورا
وفى صباح اليوم الرابع حينما اتوا بها كانت قاعة المحاكمة مملوءة بالجماهير فأبتدا الوالى اولا يغريها بوعوده الجميلة لها ان هى بخرت للألهه ولما انتهت كل محاولاته بالفشل اصدر عليها الحكم التالى بما ان الشابة ثيؤدزرا قد رفضت تقديم خضوعها للألهه وبهذا الرفض عصت اوامر امبراطورنا فقد امرت بقيادتها الى بيت للزانيات مع التنفيذ فورا فهتفت القديسة يا ربى
يسوع المسيع انت عارف اعماقى فأنقذنى من كل دنس.
ولما وجدت نفسها فى الغرفة التى عينوها لهااغلقت الباب ورفعت عينيها نحو السماء متضرعة : ايها الاب السماوى انقذنى ليعرف الجميع انى خادمتك الامينة
وكان فى قاعة المحكمة ضابط مسيحى اسمه ديديموس لما رأى الجند يسوقون ثيؤدورا اندس وسط الجماهير وعمل شوشرة عالية . ولما وصلت بيت الساقطات طالب بأعطائه حق الدخول الى ثيؤدورا قبل اى احد فأفسحوا له الطريق احتراما لزيه العسكرى ولما دخل عندها اغلق الباب وقال لها بسرعة : ارجو يا اختى ان لا تحكمى على مظهرى فأنا مسيحى وقد جئت لأنقذك.
ولا نحتاج الا الى صلاة قوية وشجاعة ومسك اعصاب لتجدى نفسك حرة لأنى اقترح ان نتبادل ثيابنا وحينما تضعى الخوزة على رأسك انزليها الى ما تحت عينك وسيرى بخطوات ثابتة الى حيث الامان . ولا خوف على الا من غضب الوالى .
وهذا امر لن يقلقنى فتمت الخطة وخرجت ثيؤدورا وهى فى عمق الفرح والشكر لله الاب السماوى الذى ارسل لها النجدة بهذه السرعة العجيبة .
اما الضابط الرحيم فجلس فى ركن فى هذه الغرفة وانزل الطرحة التى على رأسه الى ما تحت عينه وغرق فى الصلوات انتظارا الى اول واحد يأتى وبعد فترة قصيرة جاء من طرق على الباب ودفعه ودخل فرمى الضابط ديديموس الطرحة على الارض فتسمر الرجل فى مكانه مزهولا بينما نظر اليه القديس فى صمت تام ولما افاق الرجل من الزهول خرج يجرى خارج الغرفة وهو يقول بصوت عال :ايمكن ان يكون المسيح بقوته حول المرأة الى رجل فى هذه الدقائق المعدودات ؟ لقد اعلن للجميع الاكتشاف الذى ازهله . وتبعه الضابط الكريم وهو يؤكد بأن ماحدث ليس تحويلا وانما هو وحى السماء اليه لكى يشارك ثيؤدورا فى اكليلها فى الفردوس .
لقد امر الوالى بالقبض على ديديموس واوقفه للمحاكمة وسأله :من الذى دفع لك المال لتفعل ما فعلته ؟ اجابه لم تكن هناك حاجة لأن يدفع لى احد اى مال لأن الذى الهمنى بأن اقدم على هذا العمل هو ربى يسوع المسيح
فثار الوالى غاضبا وسأل اين ثيؤدورا ؟ فرد عليه الله وحده هو الذى يعلم اين هى فهى خادمته الامينة وهو الذى عرف كيف يحافظ على طهارتها من تعديكم
ظن الوالى انه على الرغم مما حدث يستطيع ان يستميل الضابط الشهم الى جحد فاديه والتبخير للألهه ولكن القديس قاطعه بقوله اصغ الى جيدا انا جندى الملك المسيح وانا اغتبط على انى قد عرفت ان اخلص عذراء عفيفة من ايديكم فأفعل بى ماتشاء فأمر الوالى بقطع رأسه والقاء جسده للوحوش وبينما الجند يسوقونه الى ساحة للأعدام ظهرت ثيؤدورا فلما رأها قال لها اذهبى بعيدا.
فأنا مساق الى القتل عوضا عنك فأجابته : لا فأنا لا اريد ان افقد اكليل الشهادة لقد رضيت بتضحيتك حرصا على بتوليتى نقية امام ربى فقطعوا رأسيهما فى لحظة واحدة.
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 2 أكتوبر 2010

هاام جدا ...اعادة عرض أعظم من السماء



سلام لكل الأحباء اخوتنا في الجروب

لاشك أن التربية و التوعية الجنسية لأبنائنا سواء في الخدمة أوفي البيت أصبحت من أهم المواضيع المطروحة حالياً و التي تسلتزم موقفاً واضحاً يبرز لأبنائنا عظمة ايماننا المسيحي و أنه لا يحتقر الجسد أبداً بل يعده عطية رائعة تعمل في تناغم مع الروح و النفس ...حتي تصل به لحياة سعيدة مستقرة ..يكون الأساس فيها الشبع بربنا يسوع 
وفهم عميق وواعي للجنس المسيحي ومعناه الانساني فيستطيع أن يهزم العالم كله 

لذلك وبناء علي طلب من الأعضاء القدامى أعدنا ارسال العرض الرائع أعظم من السماء مرة أخري

وعرض أعظم من السماء هو عرض بوربوينت ضخم حوالي 120شريحة بالاضافة لمحاضرات صوتية وكتب و فيديو يساعدنا علي شرح معلومات عن عن الجنس المسيحي و حياة الطهارة 

العرض تم رفعه علي 8 سيرفرات مختلفة هذه المرة 
التفاصيل الكاملة هنا

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

السبت، 29 مايو 2010

درس من شيخ سقط


روي أحد الآباء الكهنة هذه القصة الواقعية :
في بدء خدمتي في الكهنوت جاءني رجل شيخ لا أعرفه وطلب مني أن يعترف. وفي خجلٍ شديدٍ همس قائلاً: "إني لأول مرة أسقط في خطية الزنا".
في بساطة ظننته أنه يشكو من نظرةٍ خاطئةٍ هذه التي نحسبها أيضًا زنا... فقال لي إني لست اقصد النظرة. تحدثت معه على أنها لمسة خاطئة، لكنه عاد ليؤكد أنه ارتكب الخطية فعلاً...
لم أكن في ذلك الوقت أتصوّر إنسانًا ما يرتكب هذه الخطية...
في مرارة ذهبت إلى أبينا المتنيح القمص إبراهيم ميخائيل " أب اعترافي حينئذ" وأنا منكسر النفس جدًا... رويت له ما حدث دون ذكر للاسم ..
إذ رآني مرتبكًا للغاية هدأ من روعي قائلاً:
- أتعرف لماذا أرسل لك اللَّه هذا الشيخ الساقط؟
- لست أعلم!
- يريد أن يعطيك في بدء خدمتك الكهنوتية عدة دروس، منها:
الدرس الأول: لا تأتمن جسدك حتى إن بلغت الشيخوخة أو كنت كاهنًا! كن حريصًا وحذرًا!
الدرس الثاني: لا تقسو على شابٍ ساقطٍ، فإن الخطية خاطئة جدًا، وقتلاها أقوياء حتى من الشيوخ... ترفّق بهم لكي تسندهم ضد الخطية.
لست أقول تتهاون مع خطاياهم، لكن لا تُحطم حتى الساقطين، أقمهم بالرجاء الحيّ.




ما أحوجني إلى نعمتك كسند لي،

هي تسندني إن كنت قائمًا فلا أسقط
لا أتكل على خبراتي الماضية،
ولا طهارة سبق أن عشتها،
ولا على مركز لي في الكنيسة،
لكن نعمتك وحدها تسَّور حولي وتحفظني
كثيرون أقوياء وعظماء وشيوخ سقطوا!
اسندني لأكمل أيام غربتي بسلام!

افتح قلبي بالحب فأترفق بكل الناس ! أسند الكل وأُشجع الجميع !
لا أدين أحدًا مهما تكن سقطاته،
فأنا شريك معه في الضعف البشري
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 9 فبراير 2010

من أروع ما قرأت ...لذة أم ألم

قضت القديسه كاترين 3 ايام فى عزله تامه تصلى الى الله لكى تنال قوه ومعونه

ولكن جيوش الشر لم ترحمها وهاجموها بكل ضراوه وظلوا يحاربوها طول الوقت الى ان ظهر لها السيد المسيح فقالت له...يارب اين كنت عندما كان قلبى معذبا ؟
فقال لها...كنت فى قلبك.

فقالت...يارب انك انت الحق الابدى الذى انحنى امامه ساجده بكل اتضاع ولكن كيف كنت فى قلبى وتلك الافكار داخلى ؟

فسالها المسيح...هل سببت لكى تلك الفكار لذه ام الم ؟

فقالت...لقد سببت لى الام مبرحه

فقال لها المسيح..لقد كنت معكى والدليل ان تلك الافكار سببت لكى الم لانى بداخلك

وفى الحال ارسل الرب نور قوى ولم تستطيع الشياطين مقاومه النور واختفت.

ربي يسوع ...قلت لي اني لست من العالم ....فكيف يكون هذا و انا ملئ الضعف بل و أضعف من كثيرين ...تأتيني الأفكار و تحاربني كل يوم


لكن يا يسوعي بوجودك داخل تحول كياني
فيصير ما يبهج العالم من شهوات و خطايا و زنا وسرقة و خطايا مختلفة ...يصير في فمي كالمرارة ..يظن أولاد العالم أنه عسلاً ... لأنهم لم يتذوقوا بعد طعمك أيها العسل المشبع لنفسي

ليس هذا فقط
بل و اجد أن ما يتعب العالم ويعتبره ثقلاً من صلاة و صوم ونسكيات و جهاد ... أجده لي للفرح و المسرة ... أجده متعة يومية في لقائي معك في الصلاة و لقائك معي في الانجيل

لذا يارب ...معك لا أريد شيئاً علي الأرض ..
يكفيني حبك لي
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الأحد، 24 يناير 2010

حب في الاعدادية

سلام و محبة لكل اخوتنا في الجروب

تعرض لنا الميديا و الأفلام كثيراً في الوقت الحالي ما يسمي بالحب الرومانسي و تروج له كثيراً و ينخدع به كثيراً من شبابنا خصوصاً المراهقين منهم

لذلك نهدي لكم اليوم القصة الرائعة

حب في الاعدادية

عن قصة واقعية لفتي في مرحلة المراهقة
ياريت نقرأها كلنا و نوصلها لكل اخوتنا خصوصاً من هم في فترة المراهقة و ليفتح ربنا أذهاننا لنفهم جيدا خدع الشيطان لنا

القصة بحجم صغير جدا -60 كيلوبايت
حتي لا يحرم أحد من تحميلها
حملوها من هنا

http://www.mediafire.com/?tzgzzyjd3do

ولمن يستخدمون الموبايل
القصة نفسها علي شكل نوت -10 كيلوبايت

http://www.mediafire.com/?z5tlrz3fxde

محتاجين صلواتكم عنا

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الاثنين، 14 ديسمبر 2009

نار الشهوة و الخطية


رحلة استكشافية خرجت فيها مجموعة من الطالبات والمعلمات إلى احدى القرى
لمشاهدة المناطق الأثرية حين وصلت الحافلة كانت المنطقة شبه مهجورة
وكانت تمتاز بانعزالها وقلة قاطنيها.. فنزلت الطالبات والمعلمات وبدؤا
بمشاهدة المعالم الأثرية وتدوين ما يشاهدونه فكانوا في باديء الأمر
يتجمعون مع بعضهم البعض للمشاهدة ولكن بعد ساعات قليلة تفرقت الطالبات
وبدأت كل واحدة منهن تختار المعّلم الذي يعجبها وتقف عنده .. كانت هناك
فتاة منهمكة في تسجيل المعلومات عن هذه المعالم فابتعدت كثيرا عن مكان
تجمع الطالبات وبعد ساعات ركبت الطالبات والمعلمات الحافلة ولسؤ الحظ
المعلمة حسبت بأن الطالبات جميعهن في الحافلة ولكن الفتاة الأخرى ظلت
هناك وذهبوا عنها فحين تاخر الوقت رجعت الفتاة لترى المكان خالي لايوجد
به احد سواها فنادت بأعلى صوتها ولكن ما من مجيب فقررت أن تمشي لتصل
الى القرية المجاورة علها تجد وسيلة للعودة الى مدينتها وبعد مشي طويل
وهي تبكي شاهدت كوخا صغيرا مهجورا فطرقت الباب فإذا بشاب في أواخر
العشرين يفتح لها الباب وقال لها في دهشة :من انت؟
فردت عليه: انا طالبة اتيت هنا مع المدرسة ولكنهم تركوني وحدي ولا اعرف طريق العودة.
فقال لها انك في منطقة مهجورة فالقرية التي تريدينها في الناحية
الجنوبية ولكنك في الناحية الشمالية وهنا لايسكن أحد..
فطلب منها ان تدخل وتقضي الليلة بغرفته حتى حلول الصباح ليتمكن من
ايجاد وسيلة تنقلها الى مدينتها.. فطلب منها أن تنام هي على سريره وهو
سينام على الأرض في طرف الغرفة.. فأخذ شرشفا وعلقه على حبل ليفصل
السرير عن باقي الغرفة.. فاستلقت الفتاة وهي خائفة وغطت نفسها حتى لا
يظهر منها أي شيء غير عينيها وأخذت تراقب الشاب.. وكان الشاب جالسا في
طرف الغرفة بيده كتاب وفجأة اغلق الكتاب وأخذ ينظر الى الشمعة المقابلة
له وبعدها وضع أصبعه الكبير على الشمعة لمدة خمس دقائق وحرقه وكان يفعل
نفس الشيء مع جميع اصابعه والفتاة تراقبه وهي تبكي بصمت خوفا من ان
يكون جنيا وهو يمارس أحد الطقوس الدينية.. لم ينم منهما أحد حتى الصباح
فأخذها وأوصلها الى منزلها وحكت قصتها مع الشاب لوالديها ولكن الأب لم
يصدق القصة خصوصا ان البنت مرضت من شدة الخوف الذي عاشت فيه ..فذهب
الأب للشاب على انه عابر سبيل وطلب منه ان يدله الطريق فشاهد الاب يد
الشاب وهما سائران ملفوفة فساله عن السبب
فقال الشاب: لقد اتت الي فتاة
جميلة قبل ليلتين ونامت عندي وكان الشيطان يوسوس لي وأنا خوفا من أن
ارتكب أي حماقة قررت أن أحرق أصابعي واحد تلو الآخر لتحترق شهوة
الشيطان معها ولأذكر نفسي بنار الأبدية المرعبة قبل ان يكيد ابليس لي وكان التفكير بالإعتداء على الفتاة
يؤلمني أكثر من الحرق.
أعجب والد الفتاة بالشاب ودعاه الى منزله وقرر أن يزوجه ابنته دون ان
يعلم الشاب بان تلك الابنة هي نفسها الجميلة التائهة..
فبدل الظفر بها ليلة واحدة بخطية يعاقب عليها الله فاز بها طول العمر

صديقي
لاتتكل فقط على محبة الله وتتهاون مع الخطية ، بل كن حذراً منها وصارم معها ، وذكر نفسك دائماً بأن الله عادل
فتهرب من أمامك كل رغبة للخطية لأن القلب ينحصر بين محبة و رحمة الله ومخافته
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 6 نوفمبر 2009

انها أختي

دخلت الهيكل و أخذت أبكي و أبكي ....

لم تكن دموع يأس بل كانت دموع فرح و توبة .
فبعد سنتين كاملتين استطعت الانتصار على الخطية
و التوبة و الاعتراف . سأحكي لكم قصتي لكي تستفيدوا .

أنا شاب ، كنت متدينا جدا ، لم أكن أعرف شيئا سوى الكنيسة
و الاجتماعات و الصلوات و القداسات
و الأصوام و الكتب المقدسة و التسبحة الجميلة .
كنت متدين بمعنى الكلمة و كانت حياتي سعيدة
و كنت فرحان و شبعان و ممتلئ بربنا
و لم يكن يوجد شيئا ينغص علي حياتي .

لقد كنت أيضا متفوقا و استطعت دخول كلية الهندسة ،
و من هنا ابتدأت المشكلة .

ملحوظة : لقد كنت لا أعرف شيئا عن عالم البنات
. فلم أقف قط مع إي فتاة و حتى الكلام مع الفتيات كان قليلا جدا ،
إي إنني كنت ، بلغة العصر ، قفل كبير .

لقد دخلت الكلية مع صديقي الذي كان شغوف بموضوع البنات
و له خبرة كبيرة . لقد حاول إقناعي بأننا نقف شلة مع بعض
( أولاد و بنات ) و أن نذهب معا للسينما أو للمسرح أو .....
و إننا كلنا اخوة و لا داعي للتعقيد .

في أول الأمر ، رفضت بإصرار
، و لكن تحت ضغطه المستمر فترت عزيمتي
و وجدت نفسي أتساهل و أتساهل
. في البداية كنت لا أركز على الحديث مع فتاة معينة .
و لكن شيئا فشيئا وجدت نفسي منشغل بفتاة متدينة من وجهة نظري .
يا لحيل الشيطان الغريبة ،
لقد انجذبت إليها لأنها قالت ذات مرة :
إنني أصلي باكر و غروب و نوم ،
و أقرأ 3 إصحاحات يوميا . و كنت أنا ،
رغم تديني ، أصلي باكر و نوم فقط ،
و أقرأ إصحاح واحد يوميا .
و كانت هي تشجعني على المزيد من الصلاة ،
فأحسست ، خطئا ، إنها صوت الله .

و من هنا انتقلت من خانة الزميلة إلى خانة الصديقة .
و أصبحت أتحدث معها كل يوم في الكلية ،
و ذات يوم تغيبت لأنها كانت مريضة ،
فاتصلت بالتليفون للاطمئنان عليها ،
و ازدادت العلاقة بشكل خطير .

لقد كنا نصلي معا صلاة نصف الليل يوميا في التليفون
ثم نأخذ إصحاح للتأمل في التليفون ،
و اشتعلت فاتورة التليفون ، و اشتعلت أعصاب بابا .
و كنا نحضر الاجتماعات معا ، و نحضر القداسات معا ،
و أحيانا التسبحة أيضا .

كم أنت بارع أيها الشيطان في وضع السكر على السم القاتل ،
كم أنت بارع أيها الشيطان في تزييف و تزوير الأمور .

لقد كنت سعيدا بهذه العلاقة في البداية ، ثم بدأت أحس بفتور روحي رهيب .
مللت الصلاة ، زهقت من القداس ،
أهملت دراستي و الأكثر من ذلك الأفكار ،
لقد كانت تهاجمني الأفكار بطريقة بشعة .
كنت أفكر فيها و أنا مستيقظ و أنا نائم و أنا أأكل و أنا أشرب ،
حتى و أنا أصلي ، حتى في القداس .

و ذات يوم كادت أن تحدث الطامة الكبرى .
فقد ذهبت للاطمئنان عليها في البيت لأنها لم تحضر الكلية ذلك اليوم .
فذهبت لأعطي لها كراسة المحاضرات .
و كانت وحيدة في المنزل لسوء حظي و حظها .
و أوشكنا أن نقع في الخطية ،
ولكن
قبل أن أقع تماما سمعت صوت ضعيف
( صوت ضميري المذبوح ) يقول : اهرب لحياتك و .....

فتركتها
و ذهبت و أخذت أجري و أجري في الشوارع تائها ضالا ،

إلى أن وجدت نفسي قدام باب الكنيسة

و كانت التوبة ، صحيح كان الابتعاد عنها صعب للغاية .
و لكني صممت على الابتعاد عنها بعد أن رأيت كم تطورت الأمور
. و بالتأكيد كانت الأفكار تقتلني كل يوم ،
ولكني استطعت الانتصار عليها بمعونة ربنا و بإرشاد أب اعترافي .

لا ألومها بل ألوم نفسي ،
فقد كنت أقع في خطية عظيمة بسبب عبارة

" إنها أختي "
مذكرات شاب تائب



ليست هذه القصة تدعونا لرفض الاختلاط ،
فالاختلاط أصبح واقع نعيشه الآن في مجتمعنا ،
إنما تدعونا للحذر من حيل الشيطان . إن الشيطان يعرف المدخل إلي كل إنسان
و لا يعرض بضاعته بدون غلاف ،
فلو عرض على بطل القصة الخطية مباشرة لرفضها بشدة ،
لكنه عرف كيف يجذبه بالإعجاب بتدينها و بعبارة " إنها أختي " .
عليك أن تدرك حيل إبليس كما أدركها بولس الرسول الذي قال
: إننا لا نجهل حيله .

و المطلوب منك ، يا صديقي ،
ألا ترفض الاختلاط بل أن تتصرف بحكمة
و تدرك إي بادرة للانحراف و تسعى لتصحيح المسار .
فعندما تتحول الأحاديث الجماعية الدراسية إلي أحاديث فردية عاطفية ،
و تجد نفسك لا تستطيع الاستغناء عن هذه الوقفة ،
فأنت في خطر
. فالاختلاط المقدس
يكون في إطار الجماعة مع وجود هدف
أو عمل مشترك و ليس في الخفاء


تريد قاعدتين بسيطتين تلتزم بهما لتكن في أمان
1- اجعل تعاملاتك كلها في النور
2-ارفض لبثنائية و أحب كل الناس من قلبك بمساواة كحب الرب يسوع

و ليكن الرب معك

www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الجمعة، 16 أكتوبر 2009

الخدمة هي حل الشهوة

نعيم محاسب متميز ... وهو شاب طول بعرض تزوج من 5 سنين و له طفلة جميلة و كان قديما طفلا متدينا ً ..ففي طفولته كان مواظبا علي مداري\س الأحد و الاعتراف و التناول .. ومع سنوات الجامعة ..ابتعد و انشغل و سافر للخارج بضعة سنوات حصل فيها علي شهادات كثيرة و أصبح مركزه كبير في شركة أجنبية و قليلون من في سنه وصلوا الي ما وصل اليه من نجاح عالمي و كان شغل نعيم أغلبه علي الكمبيوتر و مع بعده عن الكنيسة و الأسرار دخل اليه عدو الخير عن طريق الانترنت و المواقع الاباحية فكان يعدو لبيته منهكا ليرتاح ساعة ثم يصحو ليجلس أمام الكمبيوتر و كانت زوجته تظن أنه يعمل و شغله كتير قوي
أما هو فكان يقضي من 4 الي 6 ساعات يوميا أمام الصور و الأفلام الدنسة و كان يدخل لينام نحو 3 فجرا و يصحو بصعوبة ليذهب الي عمله
تعرض نعيم لأكثر من حادث سيارة و حاولت زوجته اقناعه بأن هذا بسبب سهره الشديد لكنه كان عنيدا جدا
أما زوجته دينا فكانت بنت للكنيسة طيبة ووديعة تحب زوجها جدا ..و كانت تجاهد دائما مع نفسها لتلمس الأعذار لزوجها و نادرا ما فقدت صبرها و لامته علي تركها و بعده عنها و عد اهتمامه بها و بابنتها .. و لم تجد من الحوار الا التهكم و اتهامها بعدم التقدير و لم تجد دينا حلا الا الصلاة بالدموع

و يوما ما احتاجت دينا أن ترسل رسالة بالايميل و الذي كانت نادرا ما تحتاجه و يا لهول ما رأت و بكت ... و بكت ..و لم تصدق نفسها .. و لم تستطع أن تنظر طويلا الي هذه الخلاعات و عاتبته بشدة ..
فما كان منه الا الصراخ و الاهانة و التطاول عليها و قال لها " ازاي تفتحي الكمبيوتر بدون اذن ؟؟ "

أما هي فدارت بها الأفكار .."هي دي المشغولية يا نعيم ؟؟"
" ربنا يسامحك .. و أنا اللي كنت أقول نعيم مشغول ربنا يعينه "
و اشتكت جينا لأب اعترافها الذي كان أب اعتراف نعيم أيضا ..فجلس اليه نعيم و اعترف بعد أكثر من سنة ...اعترف بالتدهور في كل شئ في البيت في الشغل في الصحة في التركيز في الأخلاق ...الخ
و فجأة قال له أبونا مقاطعا " تحب تخدم يا نعيم ؟؟ انت كان نفسك زمان تخدم "
فذهل نعيم وقال " يا أبونا بعد اللي أنا قلته ده ؟؟ "
رد ابونا " يا ابني أنا عاوزك جوة الكنيسة علشان الخدمة تبعدك عن الحاجات الوحشة دي ... أنت مش هتعلم حد ..لكن هتشتغل معانا بمشاكل الفقراء و المحتاجين "
"مش معقول يا أبونا أن مش مستاهل أصلي و لا أتناول ..هأخدم ازاي بس ؟ "
" احنا نحاول يا نعيم و كله يمشي مع بعضه بس اوعدني ما تدخلش المواقع الوحشة دي تاني "
" مقدرش يا أبونا ..مقدرش .. أنا خلاص أدمنتها ..ده أنا حتي اتعلمت الكذب و اشرب وكل حاجة وحشة بسبب المصيبة دي "
" كل شئ مستطاع عند الله ..المهم نبدأ الخدمة "
فهل تستطيع الخدمة ..أن تغلب الشهوة ؟؟؟
نتابع غدا
تأثر نعيم جدا بتشجيع أبونا له و طول آناته عليه و بدأ يصلي و يقرأ في الانجيل و تقدم للتناول بعدما أخذ الحل ..
لكن الشيطان ظل يراوده .. فكان أحيانا يسقط ..ثم يقوم بقوة و يعمل ميطانيات و يصارع و يجاهد مع الله و يقول " ساعدني يارب ..انقذني من نفسي " ..
و انضم نعيم لاجتماع خدام اخوة الرب و انضم لفريق الخدمة و أصبح مع مجموعة من الرجال مسئولين عن تنمية و خدمة احدي القري الفقيرة
لم يكن متحمسا في البداية لكنه من صغره كان يحب أبوه الروحي و مطيعاً له .. وكان مشتاقاً من قلبه أن يتخلص من هذه العادات الرديئة
و ذهب نعيم مع اخوته للخدمة ... ووجدهم كلهم أتقياء و بسطاء ...فكان ينظر اليهم متحسرا علي نفسه و غير مصدق أن يكون هو بما هو فيه واحدا منهم
ووصل الخدام الي القرية للخدمة ... و هناك وجد نعيم الفقر الذي لم يجده و لم يراه من قبل ... وجد هناك كنيسة بسيطة و كاهن تقي و نساء و رجال يعيشون تحت خط الفقر لكنهم شاكرين و راضيين .. ومن بيت الي بيت ..تأثر نعيم بمحبتهم و ترحيبهم و كرمهم و بساطتهم و ظل نعيم يري و هو صامت

و في احدي العشش وجد أرملة وحيدة و شبه كفيفة .. وحاولت الأرملة أن تقبل يديه ..فسحب نعيم يده بشدة و ترقرقت الدموع في عينيه ..حين بدأت تصلي و تشكر الله علي نعمته و احساناته .. وظلت تدعو لهم بالخير و الصحة و البركة و النجاح للأولاد ..ثم قالت لنعيم بعد الصلاة " يا ابني أنا عاوزة أشوفك تاني لازم تيجي لي "
فقال نعيم " ادعي لي يا أمي و ادعي لمراتي و بنتي "

فرفعت الأرملة و جهها الطيب الي السماء و يديها مرفوعة و أخذت تدعو " يارب يفحها عليك و ينجيك من كل حاجة وحشة .. وبيعد الأشرار عن مسكنكم و يصلح طريقك و يفرح قلبك و يبارك بيتك و يكثر في نسلك و يغنيك "

و بصعوبة شديدة تمالك نعيم نفسه و أحس أنه يري أمامه قديسة لم يقرأ عنها و لم يسمع بها .. و انحني و قبل يديها باصرار و نزلت دموعه علي يديها ..و أحس لحظتها أن قوة صلاة هذه الأرملة لابد ستشفيه من هذه الحرب العنيفة مع الشهوة
و رجع نعيم ..قص علي دينا ما رأه ..و لأول مرة بعد سنين عديدة يحكي مع دينا لمدة ساعة بهدوء و فرح ..
و لأول مرة يقفا معا ليصليا صلاة النوم
و بدأ نعيم ينتظم في القداس و التناول و الاعتراف .. و أصبح نادرا ما يضعف
و ظل يقاوم بشدة و يتذكر دعوات الأرملة وكلمات أب اعترافه و الأيات التي بدأ يحفظها مع دينا من الانجيل كل يوم
و رجعت السعادة لهذا البيت و أحب نعيم الخدمة و أصبح يعشق القري الفقيرة ..و لا يترك فرصة الا و يزور هذه الأرملة البسيطة ..فكانت دائما تقول له " ربنا يخليك لي يا ابني

أما هو فنظر بعمق وقال لت بخجل
" ربنا يخليكي انتي و تصلي لينا دايما ً "
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الخميس، 15 أكتوبر 2009

يوسف الصديق في أمريكا

كان هناك شاب يهودي يعيش في الولايات المتحدة.. كانت أسرة هذا الشاب متديِّنة ومحافظة جدًا بالرغم من أنها تعيش في مكان تكثر فيه الاغراءات والخطيّة، وكان الشاب مواظبًا على المجمع اليهودي كلّ سبت، كما أنه كان حريصًا على تنفيذ الوصايا والشريعة بقدر الإمكان.
كان هذا الشاب يعمل مديرًا لأعمال سيدة ثريّة جدًا أوكلت إليه إدارة أعمالها وثروتها الطائلة، ولأنه كان أمينًا جدًا في عمله كانت هذه السيدة تُقَدِّره وتحترمه. كان الشاب سعيدًا في عمله إلى أن حدث ما لم يكن في الحسبان.. لقد تعلَّقت صاحب العمل به وأحبّته وبدأت تراوده عن نفسها. لم يكن الشاب يُفكِّر مطلقًا في هذا الأمر، بل كان يشعر بالاشمئزاز لِمَا تطلبه هذه السيدة، فكان ينتهز الفرص للهروب منها. ولما ازدادت في الإلحاح ازداد هو في الرفض فعَزَّت عليها كرامتها، وبدأت تضايقه بطرق مختلفة، وكان يتحمّلها بهدوء. وعندما لم تجد نتيجة لِمَا تفعله هددته تهديدًا واضحًا بأنه إن لم يخضع لرغبتها فسوف تنتقم منه.
لم تمضِ سوى أيام حتى جاء رجال الشرطة وقبضوا على هذا الشاب، فقد لفّقت له صاحبة العمل تهمة تبديد أموال وإهمال جسيم.. كلّها تُهَم باطلة، ولكن السيدة كانت صاحبة نفوذ وأموال.
دخل الشا السجن وهو يشعر بالظلم، ولم يكن أمامه سوى الانتظار حتى يكمل التحقيق. وحدث، بينما كان هذا الشاب في السجن، أن جاء قسيس أنجليكاني لزيارة أحد المساجين، فقابل هذا الشاب وتحدّث معه ثمّ ترك له إنجيلاً، لكنه وضعه جانبًا ولم يقرأ فيه إذ كان يهوديًا متعصّبًا لديانته ولا يؤمن بالإنجيل.. لكن كان الوقت في السجن يمرّ ببطء شديد، والملل قاتل.. فأخذ هذا الشاب الإنجيل ليقرأ فيه لعلّه يقطع بعض الوقت.. وفعلاً بدأ يقرأ، وكانت معجزة إشباع الجموع، ثمّ محنة التلاميذ في السفينة التي كادت تغرق، ثمّ يسوع يأتي إليهم ماشيًا على الماء وينتهر الرياح بسلطان عجيب فتسكت الأمواج.
تأثّر الشاب تأثُّرًا عجيبًا لم يعرفه من قبل، ووجد نفسه يصلّي صلاة غير معتادة حيث قال للربّ: " أحقًّا هذا الكلام؟! أهي قدرتك العجيبة وسلطانك على الطبيعة وقوّتك على دفع الخطر عن تلاميذك؟! فإن أخرجتني من هذا الظلم اليوم صرتُ لك عبدًا كلّ الأيام."
لم تمضِ ساعة واحدة حتى طُلِبَ ليقف أمام النائب العام الذي استجوبه سائلاً إياه أسئلة دقيقة، وإذ أجابه الشاب بصدق أمر بالإفراج عنه وبلا كفالة.
لم يُصَدِّق الشاب نفسه من الفرح، فسجد على الأرض ليشكر المسيح القادر على كلّ شيء، ثمّ ذهب إلى بيته متهللاً. وما أن قابل أحد جيرانه المسيحيين حتى طلب منه أن يذهب به إلى كاهن لكي يتعمّد، وإلى أن أُتيحَت لهما الفرصة ليذهبا، كان الشاب اليهودي يقرأ كثيرًا في الإنجيل بتأثُّر بالغ، وكان الأخ المسيحي يعلّمه الإيمان الأرثوذكسي ويحكي له من تاريخ الكنيسة. وعندما ذهب إلى أحد الكهنة الأرثوذكس في الولايات المتحدة استبقاه الكاهن عنده أيامًا يعلّمه ويشرح له الكتاب المقدّس.. وبعد قليل نال نعمة الروح المعزّي، إذ قَبِلَ المعموديّة المقدّسة مولودًا من فوق
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

كيف تقدم الجنس لأولادك ومخدوميك ...أ‘ظم من السماء معقولة

سلام لكل اخواتي الأحباء
أخيراً و بعد فترة طويلة من لاانتظار ..خرج أخيراً للنور العرض الأضخم منذ نشأة الجروب و الذي سيكون رائعاً و مفيداً بقوة الرب يسوع لكل من يستخدمه

اذا كنا نحن الآن نعيش في عالم "قد وضع في الشرير "(1يو 5 : 19) ..فنحن لا نخشاه بل بقوة نهتف شكرا لله الذي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح (1كو 15 : 57) ..لكن كيف نحيا حياة الغلبة على الجسد وحروبه ... ونستخدم غرائزنا الجنسية الإستخدام الصحيح و نعلمه لكل أولادنا في الكنيسة و البيت ؟؟

كل هذا و أكثر ستجدوه هنا مع العرض الرائع ..
" أعظم من السماء ...معقولة ؟؟ "

...العرض يا جماعة حاولنا نعمله مرجع كامل لأي واحد يحب يحضّر مواضيع عن حياة الطهارة أو الغريزة الجنسية بحيث أنه يحتوي معلومات تصلح للعرض من سن اعدادي حتى سن جامعة...للشبان و الشابات .. لذلك فأنت ستختار من العرض ( 150 شريحة ) الشرائح التي تناسبك سواء من ناحية السن أو المخدومين الذين سيعرض لهم العرض ...و العرض يا جماعة معمول بطريقة لذيذة ان الشريحة يكون فيها سؤال واحد أو كلمة و الخادم يعلّق عليها و يتحدث ..لذلك فمرفق بالعرض شرح تفصيلي جدا لكل شريحة كيف تعرضها و ماذا تقول فيها مجمعة من كتب كثيرة ..هذا بالاضافة لمجموعة من الفيديوهات الرائعة المصنوعة بأحدث التقنيات بجد بجد رووعة

مرفق بالعرض أيضاً مجموعة من العظات المتخصصة عن كيفية تقديم هذه المعلومات الجنسية بصورة صحيحة وكيفية التعامل مع الوسائل التكنولوجية بصورة صحيحة و التعامل مع عواطف و غرائز المخدومين لآباء مثل أبونا داود لمعي و أبونا أنطونيوس فهمي و د/ مجدي اسحق

مرفق بالعرض أيضاً مجموعة من الكتب لمتخصصين مثل كوستى بندلي و أحبار في الكنيسة مثل أنبا بيمن المتنيح و أنبا موسي أسقف الشباب ..كذلك أيضاً عدة مقالات للطباعة للشباب

العرض يا جماعة في مجمله حوال 450 -500 ميجا بحيث يسهل طبعه علي


طولت عليكم أنا أسف لكن أقول لاخوتي الشباب ..لا تخف حتى و ان كنت أنت ذاتك تتسلط عليك هذه الخطية ..لا تخف بل تابع العرض لأجل نفسك و ستجد حلول عملية لك أنت... و تقديس و طهارة لك أنت أثناء التحضير ..و سيعطيك الرب نعمة لتنتصر و تأخذ أولادك معك منتصرين ..الرب يقويك و يعطيك غلبة بيسوع المسيح

نيجي للروابط وكل ملف مرفوع علي 2 سيرفر اختار أي واحد

1- العرض الرئيسي + شرح العرض+كيف تقدم عرضا متميزاً

- Office 2007 حجم أصغر و أسهل في التعديل
http://www.mediafire.com/?ijkukzzzniy
http://www.4shared.com/file/137382559/963bf2d0/MAIN-KSA_KOL_YOM.html

- Office 2003
http://www.mediafire.com/?3ymdhhdldeg
http://www.4shared.com/file/137625351/1bc7b7fb/MAIN_2003_KSA_KOL_YOM.html

2- الفيديو المرفق بالعرض
- Part 1
http://www.4shared.com/file/135746312/2794bb87/video1-3.html

- Part2
http://www.mediafire.com/?hydd0nn1tzj
http://www.4shared.com/file/136119337/12fa4b2c/video_4-8.html

- Part 3
http://www.mediafire.com/?d2wkznjmtqn
http://www.4shared.com/file/136123760/defd18a2/video_9_-11.html

- Part 4
http://www.mediafire.com/?fn1nnjdjwo3
http://www.4shared.com/file/136279380/66be804a/video_12.html

- Part 5
http://www.mediafire.com/?womygde42zw
http://www.4shared.com/file/136361333/2fcbdac1/video_13-_15.html

3- العظات المرفقة بالعرض
- Part1
http://www.mediafire.com/?jmtjz1lynxe
http://www.4shared.com/file/137565279/55fce312/3ezat_1-ksa_kol_yom.html

- Part 2
http://www.mediafire.com/?yezmzrnej4n
http://www.4shared.com/file/137565271/5b276b20/3ezat_2-ksa_kol_yom.html

- Part 3
http://www.mediafire.com/?zzdjeynwa4j
http://www.4shared.com/file/137565248/9d68047/3ezat_3-ksa_kol_yom.html

4- الكتب و المقالات المرفقة بالعرض
http://www.mediafire.com/?hkkmgutomjm
http://www.4shared.com/file/137565292/5cad1714/kotb_-_ksa_kol_yom.html

• رجاء الإبلاغ فوراً عن أي ملفات أو روابط لا تعمل

علي قدر استطاعتنا حاولنا أن يكون العرض شامل لكل مايمكن أن يحتاجه الخادم ليقدم كلمات روحية عن الجنس لأولاده و مخدوميه

فقط أٌول لكم ..قبلاً كنا نقول مسموح بالنقل لأي جروب أو منتدى آخر...لكني أقول لكم ..رجاء ..أنقلوه لكل اخوتنا...دون ذكر اسم الجروب ..الوقت مقصر ..و الانحرافات الجنسية تتزايد بصورة رهيبة و لابد أن ننتبه و ننبه اخوتنا الخدام ..حتى لا نترك أولادنا في أيدي العالم ليعلمهم

ربنا معاكم و يفرح قلب كل واحد ..و يعطيه نعمة
cd اذا أردت أن تشارك به اخوتك
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

جروح روحية

دخل مرقص الى بيته و على وجهه بعض علامات الضيق .. ألقى السلام على أخته مريم التى كانت مشغولة فى بعض أعمال المطبخ فردت عليه السلام ، و لمحت علامات غير طبيعية على وجهه ، فأنتهت يسرعة مما فى يديها و ذهبت لأخيها التوأم فى حجرته ، فوجدته جالساً ساهماً ، و يبدو انه متألم فى شئ .. فدار بينهما هذا الحوار :
- ماذا بك يا أخى؟
-متضايق قليلاً
-يبدو عليك أنك متضايق كثيراً..
- نعم..
-هل لى أن أسأل ، بخصوص ماذا ...؟!!
-أنت أختى الغالية ، و قد تعودت أن أصارحك بما أفكر فيه..
-و أنا ايضاَ أسعد بالحوار معك .. ما الذى يضايقك هكذا ؟؟!
-بصراحة أنا عائد للتوى من الكنيسة و كنت أحضر اٍكليلاً لقريبة خادم زميلي.. و شاهدت العديد من الخدام و الخادمات هناك ... و لكننى تعبت من منظر ملابس بعض الخادمات..
سكتت مريم قليلاً ثم قالت :
هل هن بالفعل خادمات ؟!!
-يبدو لى ذلك .. حتى لو يكن خادمات،فما الداعى لتعرية الجسد بهذا الشكل؟!
هل هؤلاء لا يدرين أن هذا الوضع يجرح أعيننا ؟؟!!
أطرقت مريم بوجهها الى الارض ليرهة ، ثم رفعت وجهها و أجابت :
-طبعاً هذا مؤسف .. و لكن أعتقد أنهن لم يقصدن جرح عينيك ..
-رد مرقص بسرعة:
-فماذا يقصدن اٍذن؟!
-هو فقط لون من لفت النظر ، و هذا أمر غريزى عنج البنات..
ارتفعت حدة صوت مرقص و قال :
-يلفتن النظر الى ماذا ؟ الى اجسادهن..الى التراب الذى فيهم .. ؟! هل المرأة هى فقط جسد؟ و تريد أن تلفت الأنظار اٍلى هذا الجسد فقط لا غير ؟؟!
-بالطبع لا..فالمرأة اٍنسانة لا يقل عقلها عن عقل الرجل ، و لها كامل الاٍمكانيات و المواهب و القدرات الاٍنسانية..
رفع مرقص حاجبيه متعجباً :
-فلماذا اذن تركز فقط على لفت النظر الى جسمها ؟ و تسمح لنفسها يتعريته ؟ هل الجسد هو أعظم و أهم ما عندها ...؟! الانسان الذكى الى أفضل و أقيم ما فيه ، و ليس الى أقل ما فيه .. ليس هناك مانع أن تلفت النظر ، و لكن بطريقة محترمة ... تلفت النظر بالهدوء .. باللباقة..بالبشاشة..تلفت النظر الى عقلها الناضج و اتزان شخصيتها .. اٍلى رقتها و ابتسامتها الودودة..الى روحها الخدومة و مشاعرها الطيبة... و ليس اٍلى جسدها..؟؟؟؟!!!!
- أنا أوافقك يا مرقص ، أن الجسد ليس أعظم ما فينا.. بل تفوقه المشاعر و العقل و الروح .. و هذه قوة خالدة ، بعكس الجسد الذى يتأثر بعوامل الزمن ، فيضعف و ينكمش ، و يتهالك حتى يموت ، ثم يتحلل و يصير تراباً....
هدأت ملامح مرقص قليلاً .. ثم قال :
-نقطة أخرى ثارت فى ذهنى ، عندما رأيت مناظر هذه الليلة .. اسمحى لى يا مريم أن أطرحها اٍيضاً..
-تفضل..
-هل هؤلاء اللوتى يلبسن الملابس غير المحتشمة ، تظن اٍحداهن أنها ستنال احترامنا نحن الشبان..؟!!
سكتت مريم .. فاستطرد مرقص قليلاً :
-اٍنها فقط ستنال بعض النظرات التى قد تظنها اٍعجاباً ، و لكنها فى الحقيقة مجرد نظرات شهوانية غريزية دنيئة....قد تغلف ببعض كلمات الاٍطراء و المديح ، ولكن فى حقيقتها هى رغبة فى التسلية الشريرة .. !! هل تفهمين ماذا أقصد ؟؟
-ماذا تقصد ؟
-أقصد أن الفتاه غير المحتشمة يطمع فيها الشبان الذين لا تسكن فيهم مخافة الله..و يحاولون أن يجعلوها ألعوبة فى أيديهم ، يلهون بهم ، و يتسلون عليهم تسلية غير بريئة .. فكيف تقبل بنت المسيح أن تضع نفسها فى هذا الوضع ؟؟!!!
-ليس فقط بنت المسيح يا مرقص .. اٍن أى اٍنسانة محترمة ترفض أن يتسلى بها أحد... و لكن ربما هذه الرؤية غير واضحة بالنسبة للكثير من الشابات...
-لماذا هى غير واضحة؟...و الكنيسة تنادى ليل نهار بأن الحشمة كرامة للمرأة ، و العرى مهانة للمرأة.. لقد ستر الله ادم و حواء يعد السقوط ، عندما ألبسهما أقمصة من جلد ، و لم يتركهما عريانين.. لقد أراد لهما الكرامة لأن وضع العرى هو وضع مخجل و مهين ... كيف تغيب هذه الحقيقة عن بنات اليوم ...؟!
نعم العرى مخجل و مهين ... و لكنك تعرف أن هناك حصار ضاغط من وسائل الاٍعلام،بعرض نماذج فى منتهى الخلاعة على الملأ... و أعتقد أن البعض يتأثرن بذلك و يرغبن فى التقليد...!!
-تقليد ماذا ...؟! و لماذا يشاهدن أصلاً مثل تلك الخلاعة..هذه مهانة لهن فى كل الاحوال ، لأن العرى مهانة..أستأذنك فى سؤال أخير ، طالما ترددت أن أبوح به ، و لكن قد جاء موعده الان..
-تفضل...
-لماذا أراك دائماً داخل البيت و خارجه فى ملابس محتشمة و محترمة ؟ سواء قبل خطبتك أو أثنائها الان ..و هذا ما يزيدك قيمة فى عينى... ألست أنت أيضاً فتاه ، و لديك غريزة لفت النظر التى تقولين عليها...؟!

ابتسمت مريم و أجابت بتلقائية :
-هذا يعود فى المقام الأول اٍلى تربيتى..فقد اهتمت أمى بتوعيتى منذ الصغر ، بينى و بينها فى أسلوب هادئ و جميل ، يان جسدى هو جوهرة غالية، و يليق بها أن تحفظ فى ملابس أنيقة و محترمة ، و لا يصح أبداً أن أعرى هذا الجسد أمام أحد قريباً كان أو غريباً.. !!
ظهرت على مرقص لأول مرة علامات الرياح ، و قال :
و هذه هى الصورة الجميلة التى تجعلنى لا أزال مقتنعاً ، رغم كل ما يجرى الان ، أن المرأة كائن عظيم .. و يمكنها أن تكون هيكلاً للروح القدس مثل الرجل تماماً... و لكن هذا لا يمنعنى أن أوكد عليك أننى قد جُرحت هذه الليلة ، و أحتاج أن أصلى الان جيداً بالمزامير ، حتى أداوى جروحى قبل أن أنام
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

قصة حشرة ..الهارد تيك

باسم الأب و الابن و الروح القدس اله واحد امين

سلام يا شباب زي ما وعدناكم و زي ما انتم متعودين من جروبكم علي المفاجأت الحلوة علي طول ..

النهاردة معانا مفاجأة رااائعة جدا و هي مقال قصة حشرة - الهارد تيك

مقال رائع رائع غير تفكير و حياة ناس كتير ومناسب لكل أحد لكنه مناسب جدا جدا بل هو مخصص للشباب

كمقدمة أقول .. هذا المقال ليس لأي أحد ... هو لك أنت عندما تقرأ اشعر أنك نسيت كل من حولك لا تفكر هذا الكلام قد يفيد فلان وفلان ..فالكلام موجه كرسالة فرح ورجاء من الله شخصيا لك و افتح قلبك قبل عقلك و اذا شعرت أن روح الله قد تلامس معك من خلاله ..من فضلك انتهز الفرصة قم واطلب وصل حسبما يمليك روح الله في داخلك ..اقرأ بتمعن وتركيز فخمسة دقائق من القراءة قد تغير حياتك للأبد أرجوك حتي لو لم تكن من هواة القراءة..فاقرأ هذه فقط و الرب معك ويقويك ..

الروابط للملف الرئيسي -word 2003
مرفوع علي 3 سيرفرات


الرابط الأول
http://www.fileden.com/files/2009/9/13/2573978/hard%20tick%20-%20ksa%20kol%20yom.doc

الرابط الثاني
http://www.4shared.com/file/132860770/f3935516/hard_tick_-_ksa_kol_yom.html

الرابط الثالث
http://www.mediafire.com/?01amydn2tyg

و اذا أعجبك المقال و أردت أن تنشره لاخوتك فهذه نسخة خاصة للطباعة بحيت تطبع و تصير علي هيئة مجلة مطوية علي 3 أبواب بشكل جميل لاجتماعات الشباب أو للنشر في جروبات الكليات ..الخ

الرابط الأول
http://www.fileden.com/files/2009/9/13/2573978/hard%20tick%20-print.doc

الرابط الثاني
http://www.4shared.com/file/132860764/ede5a04e/hard_tick_-print.html

الرابط الثالث
http://www.mediafire.com/?ny9nzpmtyty

و أخيرا لمن يستخدم نت الموبايل أو يريد نسخة للقراءة علي الموبايل يمكنه تحميل هذه علي شكل نوت

الرابط الأول
http://www.fileden.com/files/2009/9/13/2573978/hard%20tick-%20ksa%20kol%20yom.txt

الرابط الثاني
http://www.4shared.com/file/132860261/9b44962a/hard_tick-_ksa_kol_yom.html

الرابط الثالث
http://www.mediafire.com/?qnwmdhxinxw

اقرأوه باهتمام وربنا يفرح قلوبكم جميعا

مسموح بالنقل لأي جروب أو منتدي حتي بدون ذكر اسم الجروب المهم أن تنشر كلمة الله الحية و الفعالة الي كل نفس
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

أكاليل المجد

بسم الاب والابن والروح القدس
إله واحد أمين


كان موضوع مدرسة الأحد عن الأكاليل وبالاخص عن إكليل رابح النفوس. وتقول

القصة الواقعية الطريفة أنه بينما وقفت الشابة أمام المرآة وعلى رأسها إكليل

خفيف مزين بنجوم فضية وهي تزين نفسها استعداداً لحضور حفلة رقص, وقفت

أختها الصغيرة نيللي البالغة من العمر خمس سنوات بجوارها تتحسس الإكليل

والنجوم الفضية وقالت لأختها الكبرى: أتمنى أن أربح نفس للمسيح فاليوم

عرفت في مدارس الأحد أن من يربح نفس للمسيح سيحصل على إكليل مثل
إكليلك وبه نجوم كالنجوم الفضية التي تزين إكليلك.




ذهبت الأخت للحفلة ورغم الرقص والغناء لم تفارقها كلمات أختها نيللي أبداً.

ولما عادت إلى البيت كانت أختها الطفلة مستغرقة في نوم عميق, أما هي

فكان ضميرها قد أستيقظ فركعت وسلمت حياتها للمسيح بدموع غزيرة وبعدما

شعرت بالسلام والغفران ذهبت إلي سرير نيللي وقبلتها وربتت على شعرها

وهي تقول لنيللي:هنيئاً لك أيها الطفلة فلقد ربحتيني للمسيح وصار لك من

الآن إكليل أعظم بما لا يقاس من إكليلي الفاني الذي كنت أظن أنني أزين به

نفسي وأنا في خطاياي.


"اركضوا لكي تنالوا وكل من يجاهد يضبط نفسه في كل شيء أما أولئك فلكي يأخذوا إكليلاً يفني وأما نحن فإكليلاً لا يفني" (1 كورنثوس 25:9)



صلوا من أجل ضعفى
أخوكم فى المسيح
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

احتفظي بواحدة و القي بالأخري

تحتفظي بصورةٍ، وتلقي بالأخرى
في الأحد التالي لعيد نياحة أبينا بيشوي كامل (26 مارس 1995) جاءتني سيدة

تعترف بكنيسة القديس مار مرقس بجردن سيتي، وقد ظهرت عليها لامات التوبة الصادقة.


قالت لي:

"احببت إنساناً منذ سنوات، واشتقت ان اقطع هذه العلاقة الخاطئة فلم استطع أن أغلب عواطفي. لقد أحتفظت بصورته في "المحفظة".


منذ أيام في عيد أبينا بيشوي (21 مارس) قُدمت لي صورته، فوضعتها في ذات "المحفظة" لأنال بركة صلواته، كما يفعل الكثيرون.


في المساء ظهر لي في حلم إنسان يوبخني قائلاً:


" كيف تضعي صورة أبينا بيشوي مع صورة (فلان)؟!


لكِ الخيار أن تحتفظي بصورةٍ، وتلقي بالأخرى".


قمت في الحال، في منتصف الليل، واخرت صورة هذا الشخص ومزقتها. قررت ان أعيش في حياة التوبة!


الآن بعد ثلاث سنوات أتيت لأول مرة أعترف في توبة صادقة!


قررت أن أعيش كما عاش أبونا، وأسلك بروح الطهارة، ولا تكون لي بعد شركة مع الخطية!".


حقاً لقد عُرف أبونا المحبوب بحبه الشديد للتوبة، عاش مشتاقاً أن يبذل كل حياته ليرى كل نفس تلتصق بالمخلص القدوس، وتنعم بشركة المجد. هذا الروح الناري الذي لمسناه فيه لم يكن العالم بكل أحداثه وأفراحه ومتاعبه قادراً أن يطفئه فيه. أقول حتى بعد رقاده وعبوره عن هذا العالم لم يُنتزع عنه روح الكرازة! إنه يشتاق إلى توبة الكثيرين... يصلي لأجل طهارة الكل في المسيح القدوس.


كثيراً ما كرز أبونا بالمبدأ الإنجيلي: "لأنه أية خلطة للبر والإثم؟! وأية شركة للنور مع الظلمة؟!" (2كو 6: 14).


كثيراً ما ردد: المسيحية لا تعترف بأنصاف الحلول
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

نياشين الملك

في خجل شديد تقدم يوحنا الي أبيه الروحي ليعترف ...وما أن جلسا حتي قال يوحنا : لقد فعلتها مرة أخري يا أبي ..و وقعت في خطية النجاسة .. وفتحت تلك المواقع الشريرة مرة أخري .. لقد يأست .. لي سنين هذا عددها أحارب هذه الخطية وأنهرم ..اقد يأست .. حتما لا يريد الرب واحد مثلي
أجابه أبيه : حسنا يا يوحنا أنت لا تقاتل بقوة بل برخاوة
يوحنا : وما الفائدة يا أبي و أنا أعرف اني عاجلا أم آجلا سأنهزم
أجاب الأب : هل تعرف قصة نياشين الملك ؟؟
يوحنا : لا
الأب : سأحكي لك ... كان في أيام حروب الدولة الرومانية أن جاء باسيكوس صديق القائد العظيم ماركوس لزيارته في منزله ..فاستضافه ماركوس و رحب به ..ثم اذ أراد أن يكرمه أخذه في جولة في قصره الواسع الأرجاء
حتي توقفا أمام جناح مزين بالذهب عن أخره وملئ بالنياشين و الأوسمة
وظل ماركوس يعدد لصديقه الأوسمة التي حصل عليها و نياشينه حتي توقفا أما درع من الذهب الخالص ..كان أغلي الأوسمة و أبهاها
فقال باسيكوس : وما هذا الدرع يا صديقي ؟؟
قال ماركوس : هذا هو درع الملك شخصيا
باسيكوس : ياللسماء ..لابد أنك فعلت شيئا عظيما لتحصل عليه يا ماركوس
ماركوس : أنا أذكر هذا الدرع خاصة ..فقد كان يوما هاما في تاريخ الامبراطورية ..حيث كنت قائدا لأحد الجيوش و بينما كنت أحارب أصابني جنود العدو في كتفي ..لكني لم أستسلم فظللت أقاتل أنا وجنودي... لكن بيد واحدة ...كنت كلما أجرح في مكان أقوم مرة أخري و أقاتل ..حتي أثخنوني بالجراح و لم أعد قادر علي القتال .. كان النصر بعيدا عنا جدا و كدنا ننهزم ..لكن في اللحظات الأخيرة جاء الجيش الثاني و هزم العدو و حملوني علي محفة الي العاصمة حيث تلقيت العلاج
باسيكوس : عجبا فأنت اذا لم تنتصر
ماركوس : نعم لقد انهزمت تقريبا ..لكننا فزنا بمساعدة الجيش الثاني
باسيكوس : عجبا فلما أعطوك النيشان ؟؟
ماركوس : لما ذهبت للقاء الملك و رأي جروحي و علم كيف قاتلت في الحرب رغم هذه الجروح قال ان كل جرح يحتاج لوسام خاص لتقدير شجاعتي و هكذا خلع درعه الخاص و أعطاه لي كأعلي تكريم موجود
باسيكوس : وماذا لو كنت يأست و انسحبت من القتال لأجل جروحك ؟؟
ماركوس : لكانوا حاكموني بتهمة الخيانة العظمي ..و أعدمت !!

عاد الأب ينظر الي يوحنا الذي كانت عيناه قد اغرورقت بالدموع و قال له : هل فهمت ؟؟
أومأ يوحنا برأسه ايجابا
قال الأب : كل حرب لنا مع العدو هي أكاليل نصر يعدها لنا مخلصنا .. و شجاعتنا هي في الاستمرار في القتال .. لا نيأس بل نستمر ..و سنأخذ اكليل عن كل جهاد ..لكن من ييأس و ينسحب ..يخسر كل شئ
يوحنا : لكن يا أبي ..ان كان الموضوع هكذا فلما لا أسقط و أقوم ؟؟ انه موضوع سهل ..أفعل الخطية التي أحبها ثم أقدم توبة و بذلك أربح الملكوت ولا أتعب في الجهاد .. ألن يقبلني الرب كلما تبت ؟؟
و هنا ابتسم الأب و قال : للأسف يا يوحنا كثيرون يفكرون بهذه الطريقة البشرية الضعيفة ..كأنما هم أذكي من الله ...لكن في الحقيقة أن حياتنا الروحية هي كمثل المدرسة ..لكن مديرها طيب فلا يضع حدودا لاعادة السنة الدراسية ..فاذا اعتبرت أنك بانتصارك في حروب النجاسة و الجسد تكون عبرت السنة الأولي للحضانة kg1
..فكل مرة تنهزم في الحرب فانك يكون كمن سقط ..تعود للرب فيضمك بحنان لكنه يعيدك ل

لأنك لا يمكن أن تدخل kg2
الا بعد اجتياز الأولي ..ثم تبني و تبني في حياتك الروحية و تعود تنهزم في نفس الحرب تعود مرة أخري ل

و هكذا ..ستسألني كم مرة حدود الاعادة أقول لك أنها مفتوحة ..لكن
الطريق مليان مجد .. لا زال أمامك ابتدائي كله و اعدادي و ثانوي و جامعة و تخرج ثم ماجستير و دكتوراة لذلك يقول بولس الرسول " اركضوا لكي تنالوا " اركض يعني اجري لأن الطريق طويل جدا فهل ترضي أن يكون عمرك 20 سنة و لازلت في kg1 ؟؟

في الحقيقة قصة أثرت فيّ جدا ...هأتركها بدون تعليق لكل واحد فينا يحدد هل تريد أن تظل طول حياتك في
kg1 kg1
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009

شفيعة الطهارة

كان في أحد البلاد البريطانية فتاة لأحد الأغنياء اسمها أوفيمية و كانت جميلة جدا و قد نذرت بتوليتها للسيدة العذراء مريم ..فحسدها عدو الخير ..فألهب رجل شريف بحبها و التمس ذلك الرجل من أبيها أن يتزوجها ففرح أبوها بمصاهرة رجل غني ووعده باجابة طلبه
أما أوفيمية فأبت أن تتزوج فأخبرت أباها بذلك فغضب جدا و أخذ يتوعدها وهددها باستعمال القوة ...فلجأت للهيكل و صلت كثيرا للسيدة العذراء ثم قالت " ان جمال جسمي سيصير سببا لتعطيل نذري فالأفضل أن أعدم هذا الجمال " فقطعت أنفها و شفتيها فلما رأي أبوها ذلك غضب جدا و ضربها كثيرا ثم سلمها لرجل قاس كان يعمل حراثا لأرضه فكان يشغلها عنده بوحشية كجارية .. واكنت الابنة تحتمل كل هذا بصبر و شكر ومكثت علي هذا الحال سبع سنوات مواظبة علي الأصوام و الصلوات

و في ليلة عيد ميلاد ربنا يسوع المسيح ... و بينما كطان ذلك الرجل المتوحش جالسا علي مائدة الطعام ..ذهبت أوفيمية خفية الي اسطبل البهائم و أخذت تصلي متذكرة ميلاد الرب يسوع .. أما ذلك الشرير فلما لم يجدها .. أخذ عصا و ذهب مسرعا في طلبها ليجلدها كعادته و فيما هو مسرعا نحو المكان .. أبصر من بعيد نورا يسطع في الاسطبل فارتاع من ذلك ظانا أن البيت يحترق فاقترب من الاسطبل و نظر ما لم يكن مستحقا أن يراه ..
رأي السيدة العذراء المجيدة تعزي هذه الابنة العفيفة و تشفيها من كل جراحها و تعدها بالخلاص من هذه الحالة البائسة ...فأسرع الفلاح و أخبر كل أهل بيته
فبادر الجميع الي أوفيمية فرأوها صحيحة بهية الجسم و قد شفيت تماما

فأسرعا و أخبروا والدها الذي لما أبصرها انذهل و شكر الرب علي شفائه ابنته و أخذ يطلب منها الصفح و السماح عما فعله بها
و طلب منها أن يبني لها ديرا و أنفق فيه مالا جزيلا و هناك تركها تتعبد للعريس السماوي بشفاعة العذراء ....شفيعة الطهارةد

اخوتي الأحباء أمنا العذراء أم بمعني الكلمة لها عاطفة قوية جدا حتي عندما نخطئ و نكون في قمة الخجل أن نتوب و نعود لربنا فلنطلب شفاعة العذراء هي معينة و تطلب عنا فعلا فيترك لنا الرب خطايانا

قول أباء :
اذا أتتك الأفكار الشريرة فلا تترك لها فرصة للحديث أو تتناقش معها بل اطردها فورا حتي لا يكون لها سلطان عليك

احد الشيوخ
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

كن أميناً للموت

قيل عن راهب، أنه حورِب بأفكار نجسة، فلمّا أزعجته بشدة، قام وخرج من قلايته ومضى إلى جُحر ضبعة، ونزل إليه وهو يقول: "خير لى أن أموت بهذه الضبعة، من أن أموت بالخطية"، فأقام هناك ستة أيام وهو صائم لا يذوق شيئًا، وفي اليوم السابع أتته الضبعة بمأكل، فاستمر مُقيمًا فى ذلك الموضع 40 يومًا، وفي كل أسبوع كانت الضبعة تأتيه بما يأكله، وبعد ذلك أتاه صوت يقول له: "تقوّ". ومن ساعته هرب عنه روح الزنى، فشكر الله ورجع إلى قلايته

اخواتي الأحباء الجهاد في حياتنا الروحية يحتاج لقوة وصلابة فملعون من يعمل عمل الرب برخاوة
فلا تتهاون مع الخطية فانها مثل الحية ان انت فقط دنوت منها لدغتك فلنتقو و لنتشدد بنعمة ربنا يسوع وشفاعة العذراء مربم

قول أباء :
خير لك أن تموت في الجهاد من أن تحيا في الخطية

أحد الشيوخ
www.tips-fb.com

إرسال تعليق