أتى خمسة أولاد إلى الكنيسة وقصد كل واحد منهم أن يدفع قرشًا في صندوق الكنيسة، فجاء الأول وبدون مبالاة طرح القرش في الصندوق غير مفتكِّر في ما صنعه لأجله، ومضى، ولكن الملاك الواقف وراء الصندوق قال: هذا قرش من صفيح عدم المبالاة.. إنه لا يساوى شيئًا في موازين الله.. ثم جاء الثاني ونظر في قرشه وتطلَّع في الناس، ليرى مَن ينظره وهو يضع القرش، ولمّا تأكَّد من رؤيتهم له ألقاه في الصندوق ومضى، فقال الملاك: هذا قرش من نحاس الافتخار.. إنه يلمع مثل الذهب ولكن لا قيمة له في موازين الله.. ثم جاء الثالث وطرح قرشًا بدون محبة أو سرور وهو يتردد ويقول: يجب أن أعطيه للرب، ولكن الملاك قال: هوذا قرش من حديد الاضطرار فلا يساوي شيئًا في موازين الله.. ثم جاء الرابع ووضع قرشًا، وقال: مساكين أولئك الناس المحتاجين والذين هم في حالة الضَّنك والضيق.. إني أشفق عليهم خوفًا من ضياعهم.. فقال الملاك: قرش من فضة الشفقة، إنه يساوي حقًا شيئًا من موازين ربنا.. ثم جاء الخامس ووضع قرشًا وقال بسرور: يا مخلصي الحبيب أنت لي وأنا لك فكل ما هو لي هو لك.. من يدك وأعطيناك.. فقال الملاك: حقًا هذا هو القرش الذهبي..!!
كثيرا جدا ما نهتم يا اخوة بكم نضع في الصندوق و ليس كيف وكأننا نشفق علي الله وهو معطي الجميع بسخاء بل هو من محبته أنه يعطينا لنعطيه المال مرة أخري بارادتنا فنعبر له عن حبنا ...لذلك متي قدمت خدمة أو صدقة فقدمها بحب وعطف لمن أمامك فالله يزن فقط بميزان الحب
أقوال أباء :
البقول التي يقدمها الانسان بمحبة هي افضل من شحم الذبائح
القديس هيبريشيوش
كثيرا جدا ما نهتم يا اخوة بكم نضع في الصندوق و ليس كيف وكأننا نشفق علي الله وهو معطي الجميع بسخاء بل هو من محبته أنه يعطينا لنعطيه المال مرة أخري بارادتنا فنعبر له عن حبنا ...لذلك متي قدمت خدمة أو صدقة فقدمها بحب وعطف لمن أمامك فالله يزن فقط بميزان الحب
أقوال أباء :
البقول التي يقدمها الانسان بمحبة هي افضل من شحم الذبائح
القديس هيبريشيوش
إرسال تعليق