في أحد فصول مدارس الأحد، وقف الخادم أمام مخدوميه يحمل في يديه ورقة بنكنوت من فئة الـ100 جنيه، ورفعها أمام أولاده و سألهم: "من منكم يريد أن يأخذ هذه الـ100 جنيه؟"
فرفع جميع الأولاد أيديهم. فأمسك الخادم ورقة البنكنوت وضغط عليها في قبضة يديه بشدة حتى تجعّدت الورقة تمامًا. ثم رفعها ثانيةً وسأل نفس السؤال: "من منكم لازال يريد أن يأخذ هذه الـ100 جنيه؟" فرفع جميع الأولاد أيديهم. في هذه المرة وضعها الخادم على الأرض وأخذ يضرب عليها بحذائه بشِدّة حتى اتسخت تمامًا، ثم رفعها مرة ثالثة أمامهم: "من منكم لازال مُصِرًّا يريد أن يأخذ هذه الـ100 جنيه؟" فرفع جميع الأولاد أيديهم. هكذا قال الخادم للأولاد: "بالرغم من كل ما فعلته في ورقة البنكنوت، فمازال قيمتها 100 جنيه".. ونحن أيضًا كثيرًا ما نتبهدل ونتّسخ بسبب خطايانا، لكننا أبدًا لا نفقد قيمتنا في نظر أبينا السماوي. ومازالت قيمتنا في نظره هي: "دم ابنه الذكي".. فكلّ نفس غالية جدًّا عنده وقد اشتراها بدم ابنه الثمين، فأصبحَت له، وتأخذ قيمتها من بنوّتها له.. فالقيمة الحقيقية لنا.... ليس في مَن نحن؟ بل.. لمن نحن..؟!
صديقي الحبيب يضحك كثيرا علينا عدو الخير اذ يوهمنا أنه لا مكان لنا في حضن الرب يسوع ... وتسمع النكات و التعليقات " أصل الجنة خلاص كومبليت " .. " أنا موصي ابليس يحجز لي أوضة بدش " و غير ذلك كثير ..لكن هذه ليست نكتة بل حياتنا الأبدية .. وغالبا ما تكشف عن نفس يأست من الحياة الروحية ...لكننا لسنا كذلك بل لنا ثقة عظيمة جدا في الملكوت بل ونعيش لأجل أننا سندخله فقط ..فنحن قيمتنا الحقيقية ..أننا له
قول أباء :
ليس كلما تحركت فينا الافكار حسبت علينا خطية بل اذا قبلناها و عملنا بها
أحد الشيوخ
فرفع جميع الأولاد أيديهم. فأمسك الخادم ورقة البنكنوت وضغط عليها في قبضة يديه بشدة حتى تجعّدت الورقة تمامًا. ثم رفعها ثانيةً وسأل نفس السؤال: "من منكم لازال يريد أن يأخذ هذه الـ100 جنيه؟" فرفع جميع الأولاد أيديهم. في هذه المرة وضعها الخادم على الأرض وأخذ يضرب عليها بحذائه بشِدّة حتى اتسخت تمامًا، ثم رفعها مرة ثالثة أمامهم: "من منكم لازال مُصِرًّا يريد أن يأخذ هذه الـ100 جنيه؟" فرفع جميع الأولاد أيديهم. هكذا قال الخادم للأولاد: "بالرغم من كل ما فعلته في ورقة البنكنوت، فمازال قيمتها 100 جنيه".. ونحن أيضًا كثيرًا ما نتبهدل ونتّسخ بسبب خطايانا، لكننا أبدًا لا نفقد قيمتنا في نظر أبينا السماوي. ومازالت قيمتنا في نظره هي: "دم ابنه الذكي".. فكلّ نفس غالية جدًّا عنده وقد اشتراها بدم ابنه الثمين، فأصبحَت له، وتأخذ قيمتها من بنوّتها له.. فالقيمة الحقيقية لنا.... ليس في مَن نحن؟ بل.. لمن نحن..؟!
صديقي الحبيب يضحك كثيرا علينا عدو الخير اذ يوهمنا أنه لا مكان لنا في حضن الرب يسوع ... وتسمع النكات و التعليقات " أصل الجنة خلاص كومبليت " .. " أنا موصي ابليس يحجز لي أوضة بدش " و غير ذلك كثير ..لكن هذه ليست نكتة بل حياتنا الأبدية .. وغالبا ما تكشف عن نفس يأست من الحياة الروحية ...لكننا لسنا كذلك بل لنا ثقة عظيمة جدا في الملكوت بل ونعيش لأجل أننا سندخله فقط ..فنحن قيمتنا الحقيقية ..أننا له
قول أباء :
ليس كلما تحركت فينا الافكار حسبت علينا خطية بل اذا قبلناها و عملنا بها
أحد الشيوخ
إرسال تعليق