ذهب أحد الكهنة لينشُر الإيمان في إحدى قبائل الهند والتي كانت تشتهر بعبادة الأوثان.
وبمجرّد أن بدأ الكاهن الحديث عن المسيح رفض الجميع قبول كلامه، ماعدا شاب واحد وهو ابن زعيم هذه القبيلة، ومجموعة صغيرة من أصدقائه، الذين سرعان ما قبلوا الإيمان بالمسيح، ونالوا سرّ المعموديّة بعد فترة من التأهيل للدخول في الإيمان، وبعد أن نالوا سرّ المعموديّة، بدأوا في ممارسة باقي الأسرار الكنسيّة كالاعتراف والتناول. ونتيجة لإيمان ابن زعيم القبيلة لم يستطع أحد من أفراد القبيلة أن يؤذي هذا الكاهن، بل إن الزعيم نفسه لم يستطع معاقبته.
وبعد فترة قصيرة مَرَضَ ابن الزعيم بمرضٍ عضال، واحتار الحكماء في أمره.. فلم يجد الزعيم أمامه حلاً سوى أن يطلب من الكاهن أن يصلِّي من أجل شفاء الابن حسب كلامه السابق أن إلهه قادر على كل شيء.
وجدها الكاهن فرصة لكي يؤمن الجميع بالمسيح، إذ كان يثقّ أن الله هو الذي دبّر مرض الابن ليتمجّد بشفائه، وأخذ الكاهن يُصلّي بحرارة وثقة بجانب فراش الابن.
ويا للعجب.. لقد مات الابن أثناء صلاة الكاهن!
ارتعب الكاهن واحتار جدًا من تدابير الله، وأخذ يصرخ من عمق قلبه قائلاً "لماذا يارب؟!".. واستعدّ لملاقاة مصيره النهائي بمجرد أن يصل الخبر للزعيم، وخصوصًا بعد أن أشاع أفراد القبيلة أن كل ما حدث للابن كان بسبب غضب الآلهة.
وبعد انقضاء مراسم الحزن على الابن، أمر الزعيم باستحضار الكاهن، الذي جاء يعتريه الخجل ووقف صامتًا أمام الزعيم.
طلب الزعيم من الكاهن الاقتراب منه دون خوف، ثم قال له بهدوءٍ شديد: أُريد منك أن تُعلّمني كل شيء عن إلهك، وعن هذا الإيمان الذي تُنادي به..!
لم يستطع الكاهن أن ينطق بكلمة من شِدّة اندهاشه، ظانًا أنه يحلم، فكرّر الزعيم طلبه مرّة أخرى..
فسأله الكاهن عن سبب هذا التغيير المفاجئ غير المتوقَّع، فبدأ الزعيم يشرح له:
لقد كنتُ أخاف الموت جدًا، وارتعِب من مُجرّد ذِكر هذا الاسم، والسبب في ذلك أني كنتُ أرى مدى الخوف والانزعاج الذي يواجِه به الجميع الموت.
ولكن أثناء احتضار ابني لاحظت هدوءه العجيب والابتسامة المرسومة على وجهه، وشعرت أن في قلبه سلامًا عميقًا، وأنه يواجه الموت بشجاعة دون خوف.. فأدركت أن إيمانه الجديد هو الذي جعله لا يهاب الموت، وتمنّيت أن أكون مثله.. فليتك تعلّمني هذا الطريق الذي يملأ قلبي بمثل هذا السلام..!
وهنا سجد الكاهن لله شكرًا، بعد أن أدرك أن تخطيط الله وتدبيره يفوق كثيرًا جدًا تفكيرنا البشري الضعيف..!
صديقي الحبيب لا تفكر كثيرا بل سلم أكثر و اترك للرب قيادة السفينة فقط اعمل كل ماتجده في يدك بقوة و بدون رخاوة
قول أباء :
لاتقول الاية القي علي اللرب همومك بل القي علي الرب همك فكلما يأتيك هم القه أولا بأول علي الرب فلا تكون لديك هموم أحد الأباء
وبمجرّد أن بدأ الكاهن الحديث عن المسيح رفض الجميع قبول كلامه، ماعدا شاب واحد وهو ابن زعيم هذه القبيلة، ومجموعة صغيرة من أصدقائه، الذين سرعان ما قبلوا الإيمان بالمسيح، ونالوا سرّ المعموديّة بعد فترة من التأهيل للدخول في الإيمان، وبعد أن نالوا سرّ المعموديّة، بدأوا في ممارسة باقي الأسرار الكنسيّة كالاعتراف والتناول. ونتيجة لإيمان ابن زعيم القبيلة لم يستطع أحد من أفراد القبيلة أن يؤذي هذا الكاهن، بل إن الزعيم نفسه لم يستطع معاقبته.
وبعد فترة قصيرة مَرَضَ ابن الزعيم بمرضٍ عضال، واحتار الحكماء في أمره.. فلم يجد الزعيم أمامه حلاً سوى أن يطلب من الكاهن أن يصلِّي من أجل شفاء الابن حسب كلامه السابق أن إلهه قادر على كل شيء.
وجدها الكاهن فرصة لكي يؤمن الجميع بالمسيح، إذ كان يثقّ أن الله هو الذي دبّر مرض الابن ليتمجّد بشفائه، وأخذ الكاهن يُصلّي بحرارة وثقة بجانب فراش الابن.
ويا للعجب.. لقد مات الابن أثناء صلاة الكاهن!
ارتعب الكاهن واحتار جدًا من تدابير الله، وأخذ يصرخ من عمق قلبه قائلاً "لماذا يارب؟!".. واستعدّ لملاقاة مصيره النهائي بمجرد أن يصل الخبر للزعيم، وخصوصًا بعد أن أشاع أفراد القبيلة أن كل ما حدث للابن كان بسبب غضب الآلهة.
وبعد انقضاء مراسم الحزن على الابن، أمر الزعيم باستحضار الكاهن، الذي جاء يعتريه الخجل ووقف صامتًا أمام الزعيم.
طلب الزعيم من الكاهن الاقتراب منه دون خوف، ثم قال له بهدوءٍ شديد: أُريد منك أن تُعلّمني كل شيء عن إلهك، وعن هذا الإيمان الذي تُنادي به..!
لم يستطع الكاهن أن ينطق بكلمة من شِدّة اندهاشه، ظانًا أنه يحلم، فكرّر الزعيم طلبه مرّة أخرى..
فسأله الكاهن عن سبب هذا التغيير المفاجئ غير المتوقَّع، فبدأ الزعيم يشرح له:
لقد كنتُ أخاف الموت جدًا، وارتعِب من مُجرّد ذِكر هذا الاسم، والسبب في ذلك أني كنتُ أرى مدى الخوف والانزعاج الذي يواجِه به الجميع الموت.
ولكن أثناء احتضار ابني لاحظت هدوءه العجيب والابتسامة المرسومة على وجهه، وشعرت أن في قلبه سلامًا عميقًا، وأنه يواجه الموت بشجاعة دون خوف.. فأدركت أن إيمانه الجديد هو الذي جعله لا يهاب الموت، وتمنّيت أن أكون مثله.. فليتك تعلّمني هذا الطريق الذي يملأ قلبي بمثل هذا السلام..!
وهنا سجد الكاهن لله شكرًا، بعد أن أدرك أن تخطيط الله وتدبيره يفوق كثيرًا جدًا تفكيرنا البشري الضعيف..!
صديقي الحبيب لا تفكر كثيرا بل سلم أكثر و اترك للرب قيادة السفينة فقط اعمل كل ماتجده في يدك بقوة و بدون رخاوة
قول أباء :
لاتقول الاية القي علي اللرب همومك بل القي علي الرب همك فكلما يأتيك هم القه أولا بأول علي الرب فلا تكون لديك هموم أحد الأباء
إرسال تعليق