تحكي أمنا المحبوبة تماف ايريني و تقول :
كثيرًا ما كان يتردّد على زيارة والدتي في المنزل بعض السيدات من الكنيسة ويتحدّثون سويًا في موضوعات مُتنوعة، فكانت تحرص أثناء وجودهن علي تجنُّب خطية النميمة أو التهكُّم على تصرفات الآخرين.. فقد كانت بلدتنا محدودة والعائلات تعرِف بعضها البعض.
وفي إحدى هذه الزيارات بدأت سيدة، وشاركتها أُخريات في الحديث عن إحدى هذه العائلات، وقد كانت والدتي رقيقة المشاعر وتحرِص على عدم جرح شعور الآخرين فحاولت تغيير مجرى الحديث أكثر من مرة بطريقة غير مباشرة، ولكنها لم تنجح في ذلك إذ كان الحديث يرجع مرة أخرى إلى نفس الموضوع.
فنظرت أمي إلى صورة القديس الأنبا إبرآم (كانت موضوعة على المنضدة ولم يكن تمّ تعليقها بعد على الحائط)، واستنجدت به في داخلها ليُوقِف هذا الحديث، وللحال سمعن جميعًا صوت ثلاث دقات علي المنضدة الموضوع عليها الصورة فنظرن يمينًا ويسارًا فلم يُبصرن أحدًا، فعاودن الحديث مرة أخرى.
تكرّر ما حدث ولكن هذه المرة وجَدنَ الصورة تتجسّم ويدّ القديس تخرُج منها وتدُقّ بقوة علي المنضدة كأنه يحذرهن مما كُنّ يتحدّثن فيه، فأصابهن الذهول وتساءلن عما يعني هذا.. فأجابت والدتي: "من الأفضل أن نُصلّي للجميع بدلاً مِن إدانتهم.. لأن إدانة الآخرين تُحزِن السمائيين".
اخوتي الأحباء يقولها الكتاب صريحة بل مخيفة جدا ً " لانك انت الذي تدين تفعل تلك الامور بعينها ...افتظن هذا ايها الانسان الذي تدين الذين يفعلون مثل هذه و انت تفعلها انك تنجو من دينونة الله (رو 2 : 3)
فأنت استغل سلاح الشيطان ضده ..يعني أول ما يتحرك فيك فكر ادانة و يقول لك " بص فلان بيعمل كذا " قل فورا طالما دنته يبقي أكيد الخطية دي جوايا وفتش داخلك عن هذه الخطية صدقني أكيد هتجدها و قدم عنها توبة في الحال وهكذا بدل ما تخطئ و تدين تكون اكتسبت فرصة ممتازة للتوبة و الرب معك
قول أباء :
ان شئت أن تصادق الله فلا تحزن أحداَ من الناس
أنبا تيموثاوس
كثيرًا ما كان يتردّد على زيارة والدتي في المنزل بعض السيدات من الكنيسة ويتحدّثون سويًا في موضوعات مُتنوعة، فكانت تحرص أثناء وجودهن علي تجنُّب خطية النميمة أو التهكُّم على تصرفات الآخرين.. فقد كانت بلدتنا محدودة والعائلات تعرِف بعضها البعض.
وفي إحدى هذه الزيارات بدأت سيدة، وشاركتها أُخريات في الحديث عن إحدى هذه العائلات، وقد كانت والدتي رقيقة المشاعر وتحرِص على عدم جرح شعور الآخرين فحاولت تغيير مجرى الحديث أكثر من مرة بطريقة غير مباشرة، ولكنها لم تنجح في ذلك إذ كان الحديث يرجع مرة أخرى إلى نفس الموضوع.
فنظرت أمي إلى صورة القديس الأنبا إبرآم (كانت موضوعة على المنضدة ولم يكن تمّ تعليقها بعد على الحائط)، واستنجدت به في داخلها ليُوقِف هذا الحديث، وللحال سمعن جميعًا صوت ثلاث دقات علي المنضدة الموضوع عليها الصورة فنظرن يمينًا ويسارًا فلم يُبصرن أحدًا، فعاودن الحديث مرة أخرى.
تكرّر ما حدث ولكن هذه المرة وجَدنَ الصورة تتجسّم ويدّ القديس تخرُج منها وتدُقّ بقوة علي المنضدة كأنه يحذرهن مما كُنّ يتحدّثن فيه، فأصابهن الذهول وتساءلن عما يعني هذا.. فأجابت والدتي: "من الأفضل أن نُصلّي للجميع بدلاً مِن إدانتهم.. لأن إدانة الآخرين تُحزِن السمائيين".
اخوتي الأحباء يقولها الكتاب صريحة بل مخيفة جدا ً " لانك انت الذي تدين تفعل تلك الامور بعينها ...افتظن هذا ايها الانسان الذي تدين الذين يفعلون مثل هذه و انت تفعلها انك تنجو من دينونة الله (رو 2 : 3)
فأنت استغل سلاح الشيطان ضده ..يعني أول ما يتحرك فيك فكر ادانة و يقول لك " بص فلان بيعمل كذا " قل فورا طالما دنته يبقي أكيد الخطية دي جوايا وفتش داخلك عن هذه الخطية صدقني أكيد هتجدها و قدم عنها توبة في الحال وهكذا بدل ما تخطئ و تدين تكون اكتسبت فرصة ممتازة للتوبة و الرب معك
قول أباء :
ان شئت أن تصادق الله فلا تحزن أحداَ من الناس
أنبا تيموثاوس
إرسال تعليق