أبونا مكاري .... يكفي أن تري وجهه لتعرف كيف يكون السلام و حياة التسليم الكامل للرب ....كان سر فرحه هو ثقته في الرب مخلصه ..يراه في كل شئ و في كل أحد ...يقول دوما ربنا موجود يدبر كل شئ
لكن حياته أيضا كما مخلصه لا تخلو من صليب يحمله مع مخلصه ..
وكان صليبه هو المرض ...كان مريضا بانزلاقي غضروفي في ظهره ..و أجريت له عملية جراحية في ظهره ظل بعدها في فراشه فترة حتي استطاع النزول .
و كان لابد له من حين لآخر أن يزور الطبيب في العيادة .. فتطوع العديد من الشباب لخدمة أبيهم المحبوب فاختار أحدهم لتوصيله بسيارته .
و فعلا في اليوم المحدد قام الشاب بتوصيل أبونا للعيادة و صعد معه ..ثم قال له أنه سيذهب في مهمة ضرورية جدا لمدة خمسة دقائق فقط و يعود فورا ...
فقال له أبونا : ما تتأخرش عليا أنا هخلص في 10 دقائق بالظبط
الشاب : أحتاج 5 فقط يا أبونا
و هكذا تركه الشاب و نزل مسرعا و سرعان ما مرت الدقائق العشرة سريعة و أنهي أبونا علاجه و نزل لينتظر الشاب في الأسفل فلم يجده !!
فقال لنفسه ربما تأخر ..فظل ينتظر .. خمسة دقائق ..عشرة ..ربع الساعة و لم يكن أبونا يقدر حتي أن يقف لكن ماذا يفعل ؟؟ فليس معه أموال اذ أنه كان يظن أنه سيعود بعد دقائق فترك كل شئ في البيت .
ظل أبونا منتظر الشاب نصف ساعة كاملة و لم يأت !!
فقال أبونا في نفسه :" أتمشي لحد الكنيسة " ..كان يعلم جيدا أنه ممنوع من المشي لكن ماذا يفعل فانه يستحي أن يسأل
العجيب أنه ما أن بدأ المشي حتي شعر بقوة خفية تسانده .. و فكر أبونا أن يختصر الطريق من الشوارع الجانبية وظل يسير من شارع لأخر .. حتي وجد نفسه ..قد تاه .
فتطلع من بعيد في الظلام فرأي فكهاني ..فقال أسأله عله يدلني علي الطريق .. و ذهب أبونا للفكهاني و سأله عن الطريق للكنيسة .
فتطلع أبونا فوجد شاب داخل محل الفكهاني يبتسم بشدة و قال لأبونا : أنا سأريك الطريق يا أبي .
ثم اقتاد أبونا معه للخارج وما أن ابتعدا قليلا عن المحل حتي انفجر الشاب في البكاء .
فاضطرب أبونا جدا وسأله : فيه حاجة يا حبيبي حصل حاجة ؟؟
الشاب : يا أبونا أنا مسيحي و اسمي ... لكن لي سنين هذا عددها لم أدخل الكنيسة ..و اذ حلت بي متاعب كثيرة شعرت أنه صوت الله لي لكن قلبي كان قاسيا ...و لم أريد الاستجابة و الذهاب للكنيسة لأعترف .. فاذ ظل هذا الصوت يلح عليّ أياما قلت لربنا بتريقة : يارب لو عاوزني أتوب ابعتلي أبونا هنا في المحل !!
و لم تمر لحظات حتي وجدتك أمامي تسأل عن الطريق للكنيسة .... لم أتخيل أن الرب قريب بهذا الشكل و هو يسمعني بل يهتم بي شخصيا برغم كل خطاياي ..لذا من اليوم سأعترف بكل شئ و أكون جديدا يا أبونا .
وما أن انتهي الشاب من كلامه حتي كانوا قد وصلوا الي الكنيسة و قد زال التعب عن أبونا مكاري و هو مذهول من ترتيب الله العجيب
وما أن دخلوا الكنيسة تي تدافع الشباب للسلام علي أبيهم المحبوب و سأله أحدهم : ها يا أبونا ايه الأحوال ؟؟
فرد أبونا : ربنا موجود ..
ثم نظر بابتسامة للشاب معه وقال : حتي عند الفكهاني
اطلبوا الرب ما دام يوجد ادعوه و هو قريب (اش 55 : 6)
لكن حياته أيضا كما مخلصه لا تخلو من صليب يحمله مع مخلصه ..
وكان صليبه هو المرض ...كان مريضا بانزلاقي غضروفي في ظهره ..و أجريت له عملية جراحية في ظهره ظل بعدها في فراشه فترة حتي استطاع النزول .
و كان لابد له من حين لآخر أن يزور الطبيب في العيادة .. فتطوع العديد من الشباب لخدمة أبيهم المحبوب فاختار أحدهم لتوصيله بسيارته .
و فعلا في اليوم المحدد قام الشاب بتوصيل أبونا للعيادة و صعد معه ..ثم قال له أنه سيذهب في مهمة ضرورية جدا لمدة خمسة دقائق فقط و يعود فورا ...
فقال له أبونا : ما تتأخرش عليا أنا هخلص في 10 دقائق بالظبط
الشاب : أحتاج 5 فقط يا أبونا
و هكذا تركه الشاب و نزل مسرعا و سرعان ما مرت الدقائق العشرة سريعة و أنهي أبونا علاجه و نزل لينتظر الشاب في الأسفل فلم يجده !!
فقال لنفسه ربما تأخر ..فظل ينتظر .. خمسة دقائق ..عشرة ..ربع الساعة و لم يكن أبونا يقدر حتي أن يقف لكن ماذا يفعل ؟؟ فليس معه أموال اذ أنه كان يظن أنه سيعود بعد دقائق فترك كل شئ في البيت .
ظل أبونا منتظر الشاب نصف ساعة كاملة و لم يأت !!
فقال أبونا في نفسه :" أتمشي لحد الكنيسة " ..كان يعلم جيدا أنه ممنوع من المشي لكن ماذا يفعل فانه يستحي أن يسأل
العجيب أنه ما أن بدأ المشي حتي شعر بقوة خفية تسانده .. و فكر أبونا أن يختصر الطريق من الشوارع الجانبية وظل يسير من شارع لأخر .. حتي وجد نفسه ..قد تاه .
فتطلع من بعيد في الظلام فرأي فكهاني ..فقال أسأله عله يدلني علي الطريق .. و ذهب أبونا للفكهاني و سأله عن الطريق للكنيسة .
فتطلع أبونا فوجد شاب داخل محل الفكهاني يبتسم بشدة و قال لأبونا : أنا سأريك الطريق يا أبي .
ثم اقتاد أبونا معه للخارج وما أن ابتعدا قليلا عن المحل حتي انفجر الشاب في البكاء .
فاضطرب أبونا جدا وسأله : فيه حاجة يا حبيبي حصل حاجة ؟؟
الشاب : يا أبونا أنا مسيحي و اسمي ... لكن لي سنين هذا عددها لم أدخل الكنيسة ..و اذ حلت بي متاعب كثيرة شعرت أنه صوت الله لي لكن قلبي كان قاسيا ...و لم أريد الاستجابة و الذهاب للكنيسة لأعترف .. فاذ ظل هذا الصوت يلح عليّ أياما قلت لربنا بتريقة : يارب لو عاوزني أتوب ابعتلي أبونا هنا في المحل !!
و لم تمر لحظات حتي وجدتك أمامي تسأل عن الطريق للكنيسة .... لم أتخيل أن الرب قريب بهذا الشكل و هو يسمعني بل يهتم بي شخصيا برغم كل خطاياي ..لذا من اليوم سأعترف بكل شئ و أكون جديدا يا أبونا .
وما أن انتهي الشاب من كلامه حتي كانوا قد وصلوا الي الكنيسة و قد زال التعب عن أبونا مكاري و هو مذهول من ترتيب الله العجيب
وما أن دخلوا الكنيسة تي تدافع الشباب للسلام علي أبيهم المحبوب و سأله أحدهم : ها يا أبونا ايه الأحوال ؟؟
فرد أبونا : ربنا موجود ..
ثم نظر بابتسامة للشاب معه وقال : حتي عند الفكهاني
اطلبوا الرب ما دام يوجد ادعوه و هو قريب (اش 55 : 6)
إرسال تعليق