السبت، 3 يوليو 2010

محبتك أخجلتني يا أبي


أخبر أحد رؤساء الأديرة عن شيخ من شيوخ القديسون انه سكن قريبا من الدير ، وكان ذا نفس راجحة في الصلاة ، فجاوره أخ راهب ودخل في غيبة الشيخ وفتح قلايته ، ودخل فأخذ زنابيله وكتبه ، فلما رجع الشيخ وفتح قلايته ، لم يجد زنابيله ولا باقي حاجاته ، فجاء الي الأخ ليخبره بما جري ، وبدخوله قلاية الأخ وجد زنابيبه وكتبه في وسطها ، لأن الأخ لم يكن بعد قد خبأها ، فلمحبة الشيخ ، أي ألا يحرجه ، أو يوبخه أو يخجله ، فتظاهر بوجود ألم في بطنه ، ويحتاج الأمر لزواله الي قضاء الحاجة ، فدخل الي بيت الراحة .. وأبطأ فيه وقتا طويلا ، حتي أذا تأكد ان الأخ خبأها ، خرج الشيخ وبدأ يكلمه في أمور أخري ولم يوبخه ، وبعد أيام قليلة ، عثروا علي زنابيل الشيخ عند الأخ ، فأخذه قوم وطرحوه في الحبس ، قام وجاء الي الرئيس وقال له : أصنع محبة وأعطني بيضاً وخبزاً قليلا . فقال له ذاك : من الواضح أنه يوجد عندك اليوم ضيوف . فقال : نعم . فأخذ الشيخ ما طلبه ، ومضي اليه في الحبس ليجد الأخ غذاء من الطعام . فلما دخل ليفتقده ، خر الأخ علي رجليه وقال له يا معلم ، لقد جيء بي الي ههنا لأني أنا هو الذي سرقت زنابيلك ، وكتبك ، وثوبك . فقال له الشيخ : بالحقيقة يا ولدي أعلم تماما أني لست من اجل هذا الأمر دخلت الحبس ، ولم أعلم – بوجه من الوجوه – أنك جئت من أجلي الي ههنا ، لكني سمعت أنك محبوس فاغتميت وجئت مصلحا لك طعاما تتغذي به فأقبل الخبز والبيض. 



ثم أن الشيخ خرج الي أكابر البلد وأعلمهم بأن هذا الأخ بريء ، وسألهم ألا يجلبوا علي أنفسهم خطيئة . ولكونه معروفا بينهم بالفضل والخير سمعوا لكلامه ، ولوقتهم أطلقوه . فهذا الأخ بقي تلميذاً عند الشيخ بقية أيام حياته ، ولم يكمله بكلمة واحدة قط . و أخجله من أجل محبته

        مفاجاة

بنعمة ربنا وبركة صلوات شفيع الجروب القديس يوحنا ذهبى الفم تم إصدار نسخة وردت لكتاب شهيد السراديب قصة رائعة
http://www.mediafire.com/?j525nvimdum
يمكن طبعتها والاستفادة بها فى الاجتماعات أو قراءته

حقيقى شكراً لكل خدام المسيح اللى تعبوا علشان يكون الكتاب بين يديك
لمعرفة ما هو جروب خدام قصة كل يوم والاشتراك به اضغط هنا
http://www.facebook.com/topic.php?uid=18053351767&topic=14436
 .
www.tips-fb.com

إرسال تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق